Étiquette : 65

  • رغم انخفاض أسعار النفط عالميا.. المغاربة يواجهون استقرارا في غلاء البنزين

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      تشهد الأسواق العالمية، اليوم الاثنين، تراجعا جديدا في أسعار النفط الخام بحوالي واحد في المائة، في الوقت الذي تستعد فيه مجموعة “أوبك+” لزيادة إنتاجها ابتداء من شهر نونبر المقبل، مما يرفع من حجم الإمدادات ويضغط على الأسعار نزولا.   فقد انخفضت العقود الآجلة لخام “برنت” بنحو 63 سنتا، أي ما يعادل 0,90 في المائة، ليستقر سعر البرميل عند 69,50 دولار، بعد أن أنهى تعاملات يوم الجمعة عند أعلى مستوياته منذ نهاية يوليوز الماضي.

    وفي المقابل، تراجع خام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي إلى حدود 65,07 دولار للبرميل، بخسارة بلغت 65 سنتا أو ما نسبته 0,99 في المائة، متخليا بذلك عن معظم مكاسبه السابقة.   ويتوقع أن تعلن منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، في إطار تحالف “أوبك+”، عن زيادة جديدة في إنتاج الخام لا تقل عن 137 ألف برميل يوميا خلال اجتماعها المرتقب يوم الأحد المقبل، وذلك في مسعى لتعزيز حصتها في السوق وضبط إيقاع الأسعار.   ورغم هذه التطورات الدولية التي تنبئ بانخفاض كلفة النفط الخام على المستوى العالمي، فإن أسعار المحروقات بالمغرب، خاصة البنزين والغازوال، ما زالت تشهد استقرارا عند مستويات مرتفعة ولا تتغير أسعارها مع التقلبات الدولية إلا في حالة ارتفاع سعر النفط الخام، حيث تتناغم الأسعار الوطنية للمحروقات مع هذه التغيرات بزيادات صاروخية، ما يثير استياء المستهلكين الذين لم يلمسوا أي انعكاس إيجابي لهذه التراجعات في محطات التوزيع، وهذا يطرح مجددا النقاش حول هوامش ربح شركات التوزيع، ومدى تدخل الحكومة لإيجاد صيغة تضمن حماية القدرة الشرائية للمواطنين في مواجهة الغلاء المستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من زيارة دولة النيجر : إكتشاف يهم الرجال المغاربة.

    الحلقة الثامنة من زيارة دولة النيجر : إكتشاف يهم الرجال المغاربة.

    بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين ، شتنبر،2025.

    في المستنبت/الحديقة المحادية لمسجد القدافي وقفنا عند نبتة لا اعرف لها اسما عندنا ،

    هذه العشبة تصلح كما يقول اخونا إسماعيل سيسي تصلح بشكل مجرب لمعالجة مرض البروستات.

    وكلنا يعلم ان هذا المرض يشكل هاجسا حقيقيا للرجال حيث يُعد تضخم البروستاتا الحميد (BPH) حالة شائعة جدًا، خاصةً مع التقدم في العمر ، حيث تُشخص معظم الحالات لدى الرجال فوق سن 65 عامًا.

    هذا المنتوج الطبيعي بالنيجر يتواجد بكثرة و يباع على العربات في جنبات الطرقات ،و يمكن ان يكون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تستنكر دعوة عباس لتسليم سلاح المقاومة

    استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تسليم سلاح المقاومة، وأكدت أن السبيل الوحيد للتصدي لمشاريع الاحتلال الإسرائيلي من إبادة وتهجير هو التوافق الوطني على برنامج نضالي شامل.

    وقالت الحركة، في بيان نشرته مساء الخميس، إن المقاومة “مسؤولية وطنية وأخلاقية تستمد شرعيتها من شعبنا الفلسطيني الصامد، ومن حقه الطبيعي في مقاومة الاحتلال، كما أقرت بذلك الشرائع والقوانين الدولية، وإننا نرفض بشكل مطلق تماهي رئيس السلطة مع الرواية الصهيونية الزائفة التي تحاول تشويهها عبر اتهامها باستهداف المدنيين”.

    وأكد البيان أن “كل محاولات فرض الوصاية على شعبنا وإرادته ستبوء بالفشل”. ورأت حماس تأكيد رئيس السلطة الفلسطينية على أن الحركة لن يكون لها دور في الحكم “تعديا على حق شعبنا الفلسطيني الأصيل في تقرير مصيره واختيار من يحكمه وخضوعا مرفوضا لإملاءات ومشاريع خارجية”.

    وشددت الحركة على أنه “لا يمكن المساس بسلاح المقاومة ما دام الاحتلال جاثما على أرضنا وفي صدور شعبنا، ونستنكر مطالبة رئيس السلطة بتسليمه، لا سيما في ظل ما يتعرّض له شعبنا في قطاع غزة من حرب إبادة وحشية، وما يقترفه المستوطنون المسلحون وجيش الاحتلال من جرائم واعتداءات همجية ضد المدنيين العزل في الضفة الغربية المحتلة”.

    ودعت حماس إلى الوحدة والتوافق الوطني على برنامج نضالي شامل في مواجهة الاحتلال، سبيلا وحيدا “لحماية قضيتنا الوطنية والتصدي لمشاريع الاحتلال الفاشي الرامية إلى إبادة وتهجير شعبنا في غزة، وضم الضفة وتهويد القدس والأقصى”.

    وقد دعا عباس حركة حماس وغيرها من فصائل المقاومة إلى تسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية، وأكد رفضه ما قامت به الحركة في 7 أكتوبر 2023 “من استهداف مدنيين إسرائيليين وأخذهم رهائن”، على حد قوله.

    وألقى الرئيس الفلسطيني كلمته أمام الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة عبر الفيديو بعدما رفضت الولايات المتحدة منحه تأشيرة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة في نيويورك.

    ومنذ أكتوبر 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

    وخلّفت الإبادة أكثر من 65 ألف شهيد و167 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 440 فلسطينيا، بينهم 147 طفلا، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفن عسكرية تحمي « أسطول الصمود »


    هسبريس – رويترز

    نشرت إيطاليا وإسبانيا سفنا عسكرية لمساعدة أسطول الصمود الدولي الذي تعرض لهجوم بطائرات مسيرة أثناء محاولته إيصال مساعدات إلى قطاع غزة، مما قد يؤدي إلى تصعيد التوتر مع إسرائيل، التي تعارض بشدة هذه المبادرة.

    ويضم (أسطول الصمود العالمي) حوالي 50 قاربا مدنيا، ويسعى لكسر الحصار البحري الإسرائيلي على غزة. ويشارك فيه الكثير من المحامين والناشطين ومنهم الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا تونبري.

    وقال وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو اليوم الخميس إن بلاده أرسلت سفينة واحدة وأن أخرى في طريقها لتقديم المساعدة للإيطاليين الموجودين في الأسطول. وحث النشطاء على التخلي عن خطط كسر الحصار عن القطاع الفلسطيني.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال أمام مجلس الشيوخ بشأن قرار إرسال السفينتين البحريتين “إنه ليس عملا حربيا، وليس استفزازا إنه عمل إنساني، وهو واجب على الدولة تجاه مواطنيها”.

     خطوة غير مسبوقة

    أرسلت إيطاليا أول فرقاطة أمس الأربعاء، بعد ساعات من إعلان أسطول الصمود استهدافه بطائرات مسيرة ألقت قنابل صوتية ومسحوقا مسببا للحكة على السفن أثناء إبحارها في المياه الدولية على بعد 30 ميلا بحريا (56 كيلومترا) من جزيرة جافدوس اليونانية.

    ولم يُصب أحد بأذى، لكن السفن لحقت بها بعض الأضرار.

    وأرسلت إسبانيا سفينة حربية عسكرية لمساعدة الأسطول، لتنضم بذلك إلى إيطاليا في خطوة غير مسبوقة من حكومات أوروبية.

    وأحبط الجيش الإسرائيلي محاولات سابقة لناشطين لكسر الحصار البحري على غزة بالقوة.

    وفي عام 2010، قتل 10 نشطاء أتراك على يد قوات خاصة إسرائيلية داهمت السفينة مرمرة التي كانت تقود أسطول مساعدات متجها إلى غزة.
    وأكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، وهي حليفة قديمة لإسرائيل، أمس الأربعاء أنه لا يتوقع من البحرية الإيطالية استخدام القوة العسكرية وانتقدت مبادرة الأسطول ووصفتها بأنها “غير مبررة وخطيرة وغير مسؤولة”.

    سؤال إسرائيلي

    حمل أسطول الصمود إسرائيل مسؤولية الهجوم بطائرات مسيرة.

    ولم ترد وزارة الخارجية الإسرائيلية مباشرة على هذا الاتهام، لكنها دعت الأسطول إلى إنزال المساعدات الإنسانية في أي ميناء في دولة قريبة من إسرائيل، تاركة الأمر للسلطات الإسرائيلية لنقلها إلى غزة، وإلا ستواجه عواقب.

    وقالت الوزارة على إكس “لن تسمح إسرائيل للسفن بدخول منطقة قتال نشطة، ولن تسمح بخرق حصار بحري قانوني.. هل يتعلق الأمر بالمساعدات أم بالاستفزاز؟”.

    واقترحت إيطاليا إيصال المساعدات إلى قبرص وتسليمها إلى الكنيسة الكاثوليكية، التي ستقوم بدورها بتوزيعها في غزة. وأكدت ميلوني أن إسرائيل تدعم هذه الفكرة.

    ولم يتسن الحصول على تعليق على الاقتراح بعد من المكتب الصحفي للأسطول.

    حديث إلى الفاتيكان

    قال أرتورو سكوتو النائب الإيطالي عن الحزب الديمقراطي المعارض، والمتواجد على متن سفينة تابعة للأسطول، إن قادة البعثة يناقشون خيار قبرص “مباشرة مع الفاتيكان”، وليس مع الحكومة الإيطالية.

    وقال لرويترز عن المحادثات مع الفاتيكان “نحن في وضع لا يسمح اليوم بدخول ولو قشة إلى غزة، لذا فإن جميع المبادرات المطروحة موضع ترحيب. سنقيمها في الوقت المناسب”.

    وذكر اسطول الصمود في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس أن سفنه كانت تبحر ببطء في المياه الإقليمية اليونانية، وتعرضت “لنشاط متوسط ​​لطائرات مسيرة” خلال الليل، وكانت تتجه نحو المياه الدولية “في وقت لاحق من اليوم”.

    واندلعت الحرب في قطاع غزة منذ قرابة عامين عقب هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 التي قادتها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على جنوب إسرائيل، والتي تقول إحصاءات إسرائيلية إنها أسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة.

    وتقول وزارة الصحة في غزة إن الحملة الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 65 ألف فلسطيني. وأدت الحرب إلى انتشار المجاعة وتدمير معظم المباني بالقطاع، ونزوح معظم سكانه عدة مرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتلال يصعد العدوان على المدنيين تزامنا مع الاعترافات الدولية بفلسطين

    توغل الجيش الإسرائيلي بشكل أكبر في المناطق الأكثر اكتظاظا بالسكان في مدينة غزة اليوم الثلاثاء في تذكير مؤلم لسكان غزة بأن اعتراف قوى غربية بدولة فلسطينية لا يعني نهاية أهوال الحرب.

    وواصلت إسرائيل هجومها على غزة بعد يوم واحد من اجتماع العشرات من قادة العالم في الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية في تحول دبلوماسي تاريخي، رغم أن هذا التحول يواجه مقاومة شرسة من إسرائيل وحليفتها الوثيقة الولايات المتحدة.

    وتقول إسرائيل إن هذه الإجراءات ستقوض آفاق إنهاء الحرب سلميا في القطاع الفلسطيني. ولحق الدمار بأغلب مناطق غزة بفعل الغارات الجوية الإسرائيلية ويشهد القطاع أزمة إنسانية تشمل انتشار الجوع.

    وقالت سلطات الصحة في غزة إن النيران الإسرائيلية قتلت 22 شخصا على الأقل في أنحاء القطاع اليوم الثلاثاء، منهم 18 في مدينة غزة. وقالت وزارة الصحة في غزة إن الوقود سينفد من المستشفيات في القطاع في غضون أيام قليلة مما يعرض الأرواح للخطر.

    قالت هدى، وهي أم لطفلين من مدينة غزة “إحنا مش صامدين، إحنا يائسين وما حدا بيساعدنا، إحنا ما معنا فلوس ندفع ثمن النزوح للجنوب وكمان ما في أي ضمانات عنا إنه إذا نزحنا ما يقصفونا الإسرائيليين هناك”.

    وأضافت لرويترز عبر تطبيق للتراسل “الأطفال طول الوقت بيرجفوا من صوت الانفجارات وإحنا متلهم، الإسرائيليين بيمسحوا في مدينة عمرها آلاف السنين والعالم قاعد بيحتفل في اعتراف رمزي بدولة ‘فلسطين’ بس هادا مش راح يوقف قتلنا”.

    وفجرت القوات الإسرائيلية مركبات مفخخة في حيي الصبرة وتل الهوا مع تقدم الدبابات بشكل كبير نحو الجانب الغربي من مدينة غزة. وقال سكان إن الانفجارات دمرت عشرات المنازل والطرق.

    وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر نظمته فرنسا والسعودية أمس الاثنين، اعتراف باريس بدولة فلسطينية في خطوة ليست كافية فيما يبدو لإحداث تغيير كبير على أرض الواقع. وعبرت إسرائيل عن قلقها من أن هذه الخطوة ستضر بفرص إيجاد حل سلمي للصراع.

    وقال جوشوا زاركا سفير إسرائيل لدى فرنسا خلال مقابلة مع رويترز إن إسرائيل اعتبرت تحرك فرنسا للاعتراف بدولة فلسطينية قرارا عدائيا، مضيفا أن هناك حاجة لإعادة بناء الثقة بين ماكرون والحكومة الإسرائيلية.

    حل الدولتين هو حجر الأساس لعملية السلام التي دعمتها الولايات المتحدة والتي انطلقت باتفاقات أوسلو المبرمة عام 1993، لكن هذه العملية تكاد تكون انتهت تماما.

    وقالت الحكومة الإسرائيلية إنه لن تكون هناك دولة فلسطينية، في الوقت الذي تمضي فيه قدما في حربها على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة منذ الهجوم الذي قادته الحركة في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى أنه أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص.

    وتواجه إسرائيل تنديدا عالميا نتيجة لعملياتها العسكرية في غزة، والتي تقول سلطات الصحة في القطاع إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 65 ألف فلسطيني.

    ومع ذلك، بدأت إسرائيل هجوما بريا على مدينة غزة مع وجود فرص ضئيلة لوقف إطلاق النار، وتطالب بأن تسلم حركة حماس آخر الرهائن الذين احتجزتهم في الهجوم على إسرائيل عام 2023.

    ومدينة غزة هي أهم مدن قطاع غزة، وكانت تضم أقوى كتائب حركة حماس قبل الحرب.

    وقال أبو مصطفى، بعد ساعات من فراره من منزله في مدينة غزة لأن الدبابات الإسرائيلية كانت قريبة منه “يعني إحنا هلقيت قاعدين بيتم قتلنا كمواطنين دولة فلسطين؟ هل هذا اللي صار؟”.

    وأضاف “هاي الدول اللي فجأة تذكرت إنه فلسطين محتلة نسيت إنه غزة بيتم مسحها، إحنا بدنا الحرب تنتهي، بدنا المذبحة اللي بتصير فينا تتوقف، هاد الشي اللي بدنا إياه الآن فورا مش الإعلانات”.

    ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتقادات العالمية للحملة العسكرية وكذلك العزلة المتزايدة التي تواجهها إسرائيل، وقال إن الحرب لن تتوقف حتى يتم القضاء على حماس.

    لكنه لم يضع خطة لإدارة غزة بعد الحرب، التي دمرت أغلب القطاع.

    ولا يكترث معظم سكان غزة لمسألة الاعتراف بدولة فلسطينية، وهي خطوة رمزية إلى حد كبير، فهم يريدون أن تنتهي على الفور الغارات الجوية والنقص الحاد في الغذاء والوقود والدواء.

    وذكر أبو مهران سلمى (60 عاما)، وهو أحد سكان غزة الكثيرين الذين نزحوا بسبب الهجمات الإسرائيلية “اعتراف الدول على الفاضي. يعني إحنا الأمل بس إنه ربنا يوقف الحرب وخلاص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة: ملعب رادس التونسي تحت ضغط متزايد بسبب غياب بدائل قارية

    الخط :
    A-
    A+

    سلطت صحيفة الشروق التونسية، اليوم الثلاثاء 23 شتنبر 2025، الضوء على الضغط الكبير الذي يعيشه ملعب حمادي العقربي برادس، الذي يعتبر الملعب الوحيد الحاصل على ترخيص رسمي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لاحتضان مباريات الأندية التونسية في المنافسات القارية، إلى جانب التزاماته بالمباريات المحلية لناديي الترجي الرياضي والنادي الإفريقي.

    وأبرزت الصحيفة أن الكاف منح ترخيصا وحيدا لملعب رادس، بينما اقتصرت تراخيص ملاعب سوسة وصفاقس على الأدوار التمهيدية فقط، وهو ما جعل الملعب الرئيسي بضواحي العاصمة يتحمل عبء تنظيم مباريات الترجي والاتحاد المنستيري ضمن دوري أبطال إفريقيا، فضلا عن لقاءات الملعب التونسي في كأس الكونفدرالية، بالإضافة إلى المنافسات المحلية.

    وفي سياق متصل، شددت الشروق على أن هذا الوضع يهدد بزيادة الضغط على البنية التحتية للملعب، خاصة في حال تأهل الأندية التونسية الأربعة، بما فيها النجم الساحلي الذي يشارك في الأدوار التمهيدية للكونفدرالية، إلى دور المجموعات، وهو ما قد يخلق إشكاليات تنظيمية صعبة في فترة زمنية ضيقة.

    وفي معرض تقريرها، حثت الصحيفة على ضرورة التحرك العاجل لإيجاد حلول لهذه الأزمة، حيث سجلت أن استمرار الاعتماد على ملعب واحد بهذا الشكل يساهم في تراجع مستوى كرة القدم التونسية.

    وجدير بالإشارة إلى أن ملعب رادس، الذي افتتح عام 2001 بمناسبة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، يعتبر الأكبر في تونس بطاقة استيعابية تبلغ نحو 65 ألف متفرج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنادا لتقرير أممي يتهمها بالإبادة الجماعية.. شبكة حقوقية تطالب بطرد إسرائيل من الأمم المتحدة

    العمق المغربي

    طالبت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، باسم الشبكة العالمية “كلنا غزة كلنا فلسطين”، بطرد إسرائيل من كافة مؤسسات الأمم المتحدة وفرض مقاطعة شاملة عليها، وذلك في رسالة وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة افتتاح الدورة الثمانين للجمعية العامة.

    وأوضحت الرسالة، أن هذه المطالب تأتي استنادا إلى نتائج تقرير لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة صدر في السادس عشر من شتنبر 2025، والذي خلص بشكل قاطع إلى أن السلطات الإسرائيلية ارتكبت وتواصل ارتكاب أربعة من أعمال الإبادة الجماعية الخمسة المحددة في اتفاقية عام 1948 ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

    واستندت الشبكة في رسالتها إلى تأكيد رئيسة اللجنة، نافي بيلاي، بأن الأفعال المرتكبة تشمل قتل أبناء الشعب الفلسطيني، وإلحاق ضرر بدني وعقلي جسيم بهم، وإخضاعهم عمدا لظروف معيشية تؤدي إلى تدميرهم، وفرض تدابير لمنع الولادات.

    أشارت الرسالة إلى أنه منذ بداية الحرب، قُتل أكثر من 65 ألف فلسطيني، بينهم 18 ألف طفل، ونزح ما يقرب من مليوني شخص، كما أكدت أن خبراء آخرين في الأمم المتحدة، مثل المقررة الخاصة فرانشيسكا ألبانيز، وعدد من الدول قد خلصوا أيضا إلى أن إبادة جماعية تحدث في غزة.

    وحملت اللجنة في تقريرها، بحسب ما ورد في الرسالة، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، مسؤولية التحريض على الإبادة الجماعية، معتمدة على تصريحاتهم لإثبات النية الجرمية.

    ودعت الشبكة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق في أعمال الإبادة الجماعية الموصوفة في التقرير، بالإضافة إلى مذكرتي الاعتقال الصادرتين سابقا بحق نتنياهو وغالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

    وطالبت المجموعة بتدابير فورية لتطبيق القانون الدولي، تشمل فرض حظر على شحنات الأسلحة إلى إسرائيل، واتخاذ إجراءات دبلوماسية لوقف ما وصفته بالمذبحة، وتفعيل البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة لحماية الشعب الفلسطيني.

    وجددت الرسالة، التي تزامنت مع وقفات احتجاجية في أكثر من 100 مدينة حول العالم، المطالبة بحماية قوافل الصمود البحرية المتجهة نحو سواحل غزة، محذرة من مخاطر تعرضها للاعتداء الإسرائيلي، كما دعت إلى إعادة التصويت على القرار 3379 الذي يصف الصهيونية بالحركة العنصرية.

    واعتبر المصدر أن الأمم المتحدة أمام فرصة أخيرة لإعادة الاعتبار لمكانتها، محذرا من أنه إذا لم تُتخذ إجراءات عملية لوقف الإبادة، فإن الشعوب ستعلن أن المنظمة قد ماتت، وأن التاريخ سيسجل أن الأمين العام أنطونيو غوتيريس شهد الإبادة ولم يوقفها، حسب تعبير الرسالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: النظام الغذائي المتوسطي يعزز صحة اللثة ويقلل خطر الالتهاب

    أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من كينغ كوليدج لندن أن الالتزام بالنظام الغذائي المتوسطي قد يسهم بشكل واضح في تحسين صحة اللثة وخفض معدلات الالتهاب.

    وشملت الدراسة بيانات 195 مريضاً من البنك الحيوي البريطاني للفم والأسنان، خضعوا لفحوص شاملة للأسنان، إلى جانب تقديم عينات دم واستبيانات غذائية. وبناءً على أنماط التغذية، صنّف الباحثون 112 مريضاً ضمن الفئة الأكثر التزاماً بالنظام الغذائي المتوسطي.

    ويتميز هذا النظام بالتركيز على الفواكه والخضراوات، الحبوب الكاملة، المكسرات، البقول، وزيت الزيتون، مع تناول كميات معتدلة من الأسماك والدواجن ومنتجات الألبان قليلة الدسم، وتقليل اللحوم الحمراء والحلويات.

    وأظهرت النتائج أن الذين اتبعوا النظام المتوسطي كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض لثة حادة بنسبة 65% مقارنة بغيرهم. كما تبين أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يرفع خطر الإصابة بأمراض اللثة بمعدل 2.7 مرة.

    ويشير الباحثون إلى أن فوائد هذا النظام لا تقتصر على صحة الفم فحسب، بل تشمل أيضاً تقليل خطر أمراض القلب، بعض أنواع السرطان، وتدهور القدرات المعرفية المرتبطة بالتقدم في العمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعترف رسميا بدولة فلسطين في خطاب لماكرون أمام الأمم المتحدة

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، اعتراف فرنسا بدولة فلسطين من على منصة الأمم المتحدة، في محاولة لزيادة الضغط على إسرائيل من أجل السلام، في خطوة تاريخية تحمل طابعًا رمزيًا بالدرجة الأولى.

    وقال ماكرون: «فرنسا تعترف اليوم بدولة فلسطين من أجل السلام بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني»، ما أثار تصفيقًا حارًا بين الحضور خلال مؤتمر «حل الدولتين» في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

    وأكد الرئيس الفرنسي: «حان وقت السلام»، مضيفًا: «حان الوقت للإفراج عن 48 رهينة تحتجزهم حماس. حان الوقت لوقف الحرب والقصف في غزة والمجازر (…) حان وقت السلام، لأننا على شفير فقدان القدرة على بلوغه».

    من جانبه، دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الاثنين، جميع الدول إلى أن تحذو حذو مجموعة من الدول الغربية وتعترف رسميًا بدولة فلسطين. وقال في مؤتمر بنيويورك: «ندعو بقية الدول إلى اتخاذ هذه الخطوة التاريخية التي سيكون لها بالغ الأثر في دعم الجهود الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام الدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط».

    وفي كلمة ألقاها عبر الفيديو، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، حركة حماس بتسليم سلاحها إلى السلطة الفلسطينية، مندّدًا بهجوم الحركة على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. وقال عباس في خطابه الذي عُرض خلال المؤتمر: «لن يكون لحماس دور في الحكم، وعليها وغيرها من الفصائل تسليم السلاح للسلطة الفلسطينية».

    وعلى غرار إسرائيل التي نددت بهذا القرار، والذي بادرت إليه رسميًا المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والبرتغال الأحد، ومن المتوقع أن تتبعها دول أخرى الاثنين في الأمم المتحدة، نددت الولايات المتحدة بهذا الاعتراف.

    وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الحليف الرئيسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ينظر إلى الاعتراف بدولة فلسطين على أنه «مكافأة لحماس».

    وبادر ماكرون إلى عقد قمة برئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية حول مستقبل حل الدولتين، تتويجًا لأشهر من العمل الدبلوماسي المكثف لحشد أكبر عدد ممكن من الدول ومحاولة صياغة خطة للسلام.

    ونجح الرئيس الفرنسي في الدفع باتجاه اعتماد نص في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، يدعم قيام دولة فلسطينية مستقبلية، مع استبعاد حركة حماس بشكل قاطع، وهو شرط طالبت به دول غربية عدة.

    وبذلك، يرتفع عدد الدول التي اتخذت هذه الخطوة إلى 146 دولة على الأقل من أصل 193 عضوًا في الأمم المتحدة. ولا يغيّر ذلك من وضع فلسطين التي تتمتع بصفة مراقب في الأمم المتحدة، بعدما عرقلت الولايات المتحدة منحها العضوية الكاملة.

    ومن المتوقع انضمام دول أخرى إلى هذا المسار، الاثنين، بينها أندورا وبلجيكا ولوكسمبورغ ومالطا وموناكو وسان مارينو، بحسب ماكرون.

    من جانبها، لا تعتزم ألمانيا اتخاذ خطوة مماثلة في وقت قريب. وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول: «من المرجح أن يختتم المسار بالاعتراف بدولة فلسطينية، لكن يجب أن تبدأ هذه العملية الآن».

    – « محو » الفلسطينيين –

    تتفق إيطاليا مع هذا الموقف، لكن عشرات الآلاف تظاهروا في مختلف أنحاء شبه الجزيرة، الاثنين، «للتنديد بالإبادة الجماعية في غزة»، خلال يوم من التعبئة تخللته اشتباكات في ميلانو.

    في فرنسا، لاقى الاعتراف ترحيبًا من قرابة مئة مدينة يسارية رفعت العلم الفلسطيني على واجهات مبانيها، رغم معارضة وزير الداخلية بشدة لهذه الخطوة.

    لكن بعض الدبلوماسيين يخشون ردود فعل إسرائيلية تصعيدية. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية، مهددًا بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، بينما دعا الوزيران الإسرائيليان المتطرفان إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى ضم هذه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    في هذا السياق، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، على ضرورة «ألا يخشى العالم رد الفعل الانتقامي، لأنه سواء قمنا بما نقوم به أم لا، فإن هذه الإجراءات ستستمر»، في إشارة إلى الحرب في غزة وعمليات الضم في الضفة الغربية.

    ويُنتظر خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة، وكذلك خطاب دونالد ترامب الثلاثاء.

    ورأى ماكس رودنبيك من مجموعة الأزمات الدولية أن أي جهد دبلوماسي لدعم حقوق الفلسطينيين «مرحب به»، لكن من دون «تدابير ملموسة» مصاحبة، فإن هذه الاعترافات قد «تصرف الانتباه عن الواقع، وهو المحو المتسارع لحياة الفلسطينيين في وطنهم».

    وأسفر هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023 عن مقتل 1,219 شخصًا، وفق تعداد يستند إلى أرقام رسمية.

    وفي قطاع غزة، قُتل منذ بدء الحرب أكثر من 65 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، وفق أرقام وزارة الصحة التابعة لحركة حماس والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعلى نقطة لمزراوي وفوز من رحم المعاناة لليونايتد

    من رحم المعاناة انتفض مانشستر يونايتد بمدافعه الدولي المغربي، نصير مزراوي، ليحقق فوزا كبيرا على الفريق الأزرق الضيف تشيلسي، في مباراة كانت قوية ومثيرة، انتهت بفوز المان يونايتد بهدفين مقابل هدف، وجرت برسم الدورة 15 من بطولة البريمرليغ الإنجليزية.
    وشارك مزراوي في التشكيل الرسمي لفريقه يونايتد، إلى حدود الدقيقة 65، تاركا فريقه متقدما بهدفين لصفر، سجلهما البرتغالي برونو فيرنانديش في الدقيقة 14، والبرازيلي كاسيميرو في الدقيقة 37.
    وسجل تشيلسي هدفه الأول في الدقيقة 80 من كرة رأسية للمدافع شالوبا.
    وتحصل مزراوي الذي قدم مباراة كبيرة على أعلى تنقيط بفريقه…

    إقرأ الخبر من مصدره