Étiquette : 66

  • واشنطن تنسحب من 66 منظمة دولية بما فيها هيئات أممية

    أعلنت الإدارة الأمريكية، الأربعاء، انسحاب الولايات المتحدة من نحو 66 منظمة دولية، من بينها قرابة ثلاثين هيئة تابعة لمنظومة الأمم المتحدة، معتبرة إياها “غير فعالة” و”مكلفة” أو تسعى إلى تحقيق “أهداف تتعارض مع مصالح” واشنطن.

    ويأتي هذا القرار عقب مراجعة أجرتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتقييم جدوى وأثر مشاركة الولايات المتحدة في المنظمات الدولية، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.

    وأوضحت واشنطن أن هذه المؤسسات تعد، بحسب تقييمها، “زائدة عن الحاجة، وسيئة الإدارة، ومكلفة، وغير فعالة، أو خاضعة لتأثير أطراف تدافع عن مصالح تتعارض ومصالح الولايات المتحدة”.

    وينتمي نصف المنظمات التي يشملها الانسحاب الأمريكي إلى منظومة الأمم المتحدة. وبذلك ستنسحب الولايات المتحدة، على وجه الخصوص، من إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، ومن مجلسها الاقتصادي والاجتماعي، ومن الآلية الدولية المتبقية للمحاكم الجنائية، فضلا عن مكاتب الممثلين الخاصين للأمين العام المعنيين بالأطفال في النزاعات المسلحة والعنف ضد الأطفال.

    كما قررت الولايات المتحدة الانسحاب من تحالف الحضارات، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

    وخارج منظومة الأمم المتحدة، أعلنت واشنطن أيضا إنهاء عضويتها في عدد من الأطر متعددة الأطراف، من بينها لجنة التعاون البيئي، والتحالف من أجل الحرية على الإنترنت، والمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، والمنتدى العالمي للهجرة والتنمية.

    وتضم القائمة أيضا الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، والمنظمة الدولية لقانون التنمية، والمعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية.

    وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن “الزمن الذي كان يتم فيه إنفاق مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب على مصالح أجنبية على حساب الشعب الأمريكي قد انتهى”.

    وترى الدبلوماسية الأمريكية أن الإطار الأصلي للتعاون الدولي تحول إلى “بنية واسعة للحكامة العالمية” تهيمن عليها أيديولوجيا “تقدمية” و”ذات توجه عولمي”، متهمة هذه المنظمات بـ”السعي الحثيث إلى تقييد السيادة الأمريكية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يتبنى مشروع قانون مهنة المحاماة رغم الإضراب الذي شل المحاكم.. ويتعهد بالحوار لتهدئة غضب أصحاب « البذلة السوداء »

    الصحيفة من الرباط

    دخلت الحكومة، بشكل مباشر، معركة كسر عظام مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب، بعد مصادقتها اليوم الخميس على مشروع القانون الجديد المتعلق بالمهنة، رغم إعلان أصحاب البذلة السوداء خوض إضراب على مستوى جميع محاكم المملكة، مع تلويح بالتصعيد، من أجل التعبير عن رفضهم له.

    وصادق مجلس الحكومة، على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، الذي قدمه وزير العدل، وذلك بعد إدخال عدد من التعديلات التي أخذت بعين الاعتبار الملاحظات المثارة بخصوصه، وفق ما تم الإعلان عنه رسميا اليوم.

    وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على مشروع قانون جديد لتنظيم مهنة المحاماة

    الخط : A- A+

    صادق مجلس الحكومة، خلال اجتماعه الأسبوعي المنعقد اليوم الخميس، على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، والذي تقدم به وزير العدل.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في ندوة صحفية أعقبت أشغال المجلس، أن المصادقة على هذا النص تمت بعد الأخذ بعين الاعتبار جملة من الملاحظات والمقترحات التي أثيرت بشأنه، في إطار مقاربة تروم تطوير الإطار القانوني المنظم لمهنة المحاماة وتعزيز أدوارها داخل منظومة العدالة.

    وتأتي المصادقة في وقت قرر المحامون الاستمرار في التوقف عن العمل في محاكم المملكة، بعدما نفذوا ذلك الثلاثاء 6 يناير 2026، حيث استمرت جمعية هيئات المحامين بالمغرب في تنفيذ قرار التوقف الشامل عن أداء الخدمات المهنية، اليوم الخميس وغدا الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحامون الشباب: مشروع قانون المهنة يضرب السر المهني ويخالف مبادئ “هافانا” والدستور

    العمق المغربي

    وجهت “فيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب” رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة ووزراء، تطالب فيها بالاستبعاد الفوري لمشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة. وتأتي هذه المطالبة عقب إحالة الأمانة العامة للحكومة نسخة من المشروع قصد عرضه على المجلس الحكومي في ديسمبر الماضي.

    وأعربت الفيدرالية عن رفض الجسم المهني المطلق لمضامين المشروع، واصفة مسار إعداده بـ “المضطرب” منذ انطلاقته عام 2019. وأكدت المراسلة التي اطلعت علهيا “العمق” أن وزارة العدل تخلفت عن الاتفاقات المبرمة في إطار اللجان الموضوعاتية، وأحالت مشروعا لا يتضمن ما تم التوافق عليه مع الإطارات المهنية، مما أدى إلى حالة من الاحتقان الميداني والرفض المؤسساتي.

    ودعا المصدر ذاته، رئيس الحكومة إلى تفعيل صلاحياته الدستورية والقانونية لاستبعاد مشروع القانون رقم 66.23 من أجندة المجلس الحكومي، تفاديا لما وصفته بـ “النتائج العكسية” التي قد تعمق الأزمة داخل قطاع العدالة.

    إقرأ أيضا: رئيس هيئات المحامين لـ”العمق”: لا تساهل مع ضرب استقلالنا و”مشروع وهبي” يمس صورة المغرب (فيديو)

    وسجلت الرسالة جملة من المآخذ الجوهرية على مشروع القانون، معتبرة أنه يمس بالمرتكزات الكونية للمهنة والحصانة وحرية التعبير والسر المهني. ومن أبرز النقاط التي أثارت اعتراض المحامين الشباب توسيع تدخل السلطة الحكومية المكلفة بالعدل في شؤون المهنة، ومنح النيابة العامة والقضاء اختصاصات وصلاحيات “غير قانونية”.

    كما سجلت فيدرالية المحامين تحفظها عن تقليص صلاحيات الأجهزة المهنية للمحامين وتفريغ الممارسة من محتواها، فضلا عن تأسيس مقتضيات تتيح تفتيش مكاتب المحامين، مما يعد خرقا للسر المهني، وكذا غياب مبدأ المعاملة بالمثل بين المحامين المغاربة والأجانب.

    شددت الفيدرالية في مراسلتها على أن المشروع الحالي يفتقر للأساس المنهجي والموضوعي، ويشكل “انتكاسة” تمس بالحقوق المكتسبة والمبادئ الدستورية القائمة على فصل السلط والمقاربة التشاركية.

    سجلت الفيدرالية اعتراضها على غياب “مبدأ المعاملة بالمثل” بين المحامين المغاربة والأجانب، بالإضافة إلى ما وصفته بـ”تكريس واقع الاحتكار” الذي يضر بجيل المحامين الشباب. كما اعتبرت المراسلة أن المشروع يفتقر للمقاربة التشاركية، حيث تم تجاهل التوافقات السابقة المبرمة مع وزارة العدل.

    بناء على هذه المعطيات، طالب المحامون الشباب رئاسة الحكومة بالتدخل لاستبعاد مشروع القانون من المجلس الحكومي، محذرين من “انتكاسة حقوقية” قد تدخل قطاع العدالة في أزمة غير مسبوقة، نظرا لمخالفة المشروع لمبادئ الأمم المتحدة (مبادئ هافانا) ومقتضيات دستور 2011.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تنهي عضويتها في 66 منظمة دولية وتفتح مواجهة مع الأمم المتحدة

    العمق – وكالات

    أعلنت الإدارة الأمريكية، الأربعاء، انسحاب الولايات المتحدة من نحو 66 منظمة دولية، من بينها قرابة ثلاثين هيئة تابعة لمنظومة الأمم المتحدة، معتبرة إياها “غير فعالة” و”مكلفة” أو تسعى إلى تحقيق “أهداف تتعارض مع مصالح” واشنطن.

    ويأتي هذا القرار عقب مراجعة أجرتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتقييم جدوى وأثر مشاركة الولايات المتحدة في المنظمات الدولية، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.

    وأوضحت واشنطن أن هذه المؤسسات تعد، بحسب تقييمها، “زائدة عن الحاجة، وسيئة الإدارة، ومكلفة، وغير فعالة، أو خاضعة لتأثير أطراف تدافع عن مصالح تتعارض ومصالح الولايات المتحدة”.

    وينتمي نصف المنظمات التي يشملها الانسحاب الأمريكي إلى منظومة الأمم المتحدة. وبذلك ستنسحب الولايات المتحدة، على وجه الخصوص، من إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، ومن مجلسها الاقتصادي والاجتماعي، ومن الآلية الدولية المتبقية للمحاكم الجنائية، فضلا عن مكاتب الممثلين الخاصين للأمين العام المعنيين بالأطفال في النزاعات المسلحة والعنف ضد الأطفال.

    كما قررت الولايات المتحدة الانسحاب من تحالف الحضارات، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

    وخارج منظومة الأمم المتحدة، أعلنت واشنطن أيضا إنهاء عضويتها في عدد من الأطر متعددة الأطراف، من بينها لجنة التعاون البيئي، والتحالف من أجل الحرية على الإنترنت، والمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، والمنتدى العالمي للهجرة والتنمية.

    وتضم القائمة أيضا الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، والمنظمة الدولية لقانون التنمية، والمعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية.

    وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن “الزمن الذي كان يتم فيه إنفاق مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب على مصالح أجنبية على حساب الشعب الأمريكي قد انتهى”.

    وترى الدبلوماسية الأمريكية أن الإطار الأصلي للتعاون الدولي تحول إلى “بنية واسعة للحكامة العالمية” تهيمن عليها أيديولوجيا “تقدمية” و”ذات توجه عولمي”، متهمة هذه المنظمات بـ”السعي الحثيث إلى تقييد السيادة الأمريكية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحامون يشلون المحاكم ومجلس الحكومة ينظر في قانون المهنة

    زنقة 20 | الرباط

    بدت محاكم المملكة اليوم الثلاثاء ، فارغة تماما من أصحاب البدلة السوداء “المحامين”، و ذلك في أول أيام الإضراب الذي أعلنت عنه جمعية هيئات المحامين بالمغرب.

    و أدى مشروع قانون المحاماة رقم 66.23 إلى إعلان إضراب جماعي للمحامين، ما تسبب في توقف شبه كامل للمحاكم وتأجيل الجلسات.

    المحامون يعتبرون القانون مساسًا بـ«استقلالية المهنة وحصانة الدفاع»، ويخشون تدخلًا غير مبرر من الحكومة في تنظيم المهنة.

    من جهته يصر وزير العدل أن الهدف هو تحديث منظومة المحاماة وضمان جودة الممارسة ومواكبة التحولات القانونية والاجتماعية، لكن الجسم المهني يراه تقييدًا للحرية المهنية والاستقلالية.

    وفي بيانها، عبر المحامون عن استيائهم مما اعتبروه “تجاهلا تاما” من طرف وزارة العدل للملاحظات والمقترحات التي تقدموا بها خلال جولات الحوار السابقة، مسجلين أسفهم لما وصفوه بالتخلي عن المنهجية التشاركية التي شكلت، لسنوات، قاعدة لتنظيم العلاقة بين الوزارة الوصية والجسم المهني.

    من جهة أخرى، يتدارس مجلس الحكومة بعد غد الخميس ، مشروع قانون يتعلق بتنظيم مهنة المحاماة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامون يستنجدون بمجلس حقوق الإنسان ووسيط المملكة لوقف انزلاق تشريعي يهدد المهنة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    عاد الجدل من جديد حول مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة إلى الواجهة، حيث أعلن اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، في بيان صادر عنه، أنه يتابع بروح من المسؤولية المهنية والوعي بحساسية المرحلة، مسار إعداد مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، في سياق يفرض نقاشا عميقا ومسؤولا حول مستقبل المهنة وأدوارها داخل منظومة العدالة.

    وسجل الاتحاد، بوضوح، أن الصيغة الحالية المعتمدة لهذا المشروع لا تستجيب لمتطلبات الإصلاح الحقيقي والشامل، ولا يعكس انتظارات الجسم المهني بمختلف مكوناته، كما أنها لا تترجم المكانة المهمة لمهنة المحاماة ولا دورها المحوري في إرساء العدالة وحماية الحقوق والحريات.

    وقال الاتحاد، « انطلاقا من مسؤوليته المهنية والتاريخية، واستحضارا لما يفرضه واجب الدفاع عن المهنة وصون مكتسباتها، يعلن اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط ما يلي:

    أولا رفضه الصريح والواضح للصيغة الحالية لمشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، لما تحمله من اختلالات تمس جوهر المهنة وتحد من آفاق تطويرها، ومطالبته بسحب المشروع بصيغته الراهنة، وفتح ورش تشريعي تشاركي وجاد يقوم على الحوار المسؤول والإنصات لمختلف الفاعلين المهنيين، بما يفضي إلى إعداد قانون حديث ومتوازن يحصن استقلال المهنة ويستجيب لتطلعات المحامين، وفي مقدمتهم المحامون الشباب.

    كما جاء في البيان، أن الاتحاد يعلن تشبثه بإصلاح تشريعي يضع المحامي في صلب السياسات العمومية للعدالة، باعتباره شريكا أساسيا في تحقيقها وضمان نجاعتها، لا طرفا ثانويا أو هامشيا داخلها.

    ودعا اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، كافة الإطارات المهنية إلى تحمل كامل مسؤوليتها في الدفاع عن المكتسبات وصون استقلالية المهنة، مؤكدا أن الدفاع عن مهنة المحاماة واستقلاليتها وكرامتها يندرج ضمن التزام مبدئي ونضالي راسخ، لا تحكمه اعتبارات ظرفية، ومعلنا انخراطه الواعي والمسؤول في مختلف البرامج والأشكال النضالية المهنية المشروعة، دفاعا عن مستقبل المهنة، وصونا لوحدتها، وحفاظا على دورها المحوري داخل منظومة العدالة.

    وفي هذا الإطار، قال الأستاذ محمد بنساسي، عضو مكتب اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، إن القانون الجديد المتعلق بمهنة المحاماة يثير جملة من التحفظات الجوهرية، لما يتضمنه من مقتضيات تمس بشكل مباشر استقلالية المحامي وحصانته المهنية، وهما ركنان أساسيان لا تقوم العدالة بدونهما.

    وأضاف في تصريح لـ »العلم » أن المساس باستقلالية المحامي لا ينعكس فقط على وضعه المهني، بل يطال في العمق حقوق المتقاضين وضمانات الدفاع، إذ لا يمكن تصور محاكمة عادلة في ظل محامٍ مقيّد أو خاضع لضغوط أو تدخلات تمس حريته في أداء واجبه. ومن شأن هذا التوجه أن يفرغ شروط المحاكمة العادلة من محتواها الحقيقي، ويحوّلها إلى مجرد نصوص شكلية دون أثر فعلي.

    وتابع المتحدث ذاته، « لا بد من التأكيد على أن استقلالية المحامي ليست امتيازًا شخصيًا أو فئويًا، بل هي مبدأ أساسي من مبادئ العدالة، وشرط لازم لضمان التوازن بين أطراف الدعوى، وحماية حق الدفاع كما هو متعارف عليه في الدساتير والمواثيق الدولية ».

    وأوضح عضو مكتب اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، أن أي إصلاح تشريعي لمهنة المحاماة يجب أن ينطلق من تعزيز هذا الاستقلال، لا تقويضه، ومن دعم الحصانة المهنية للمحامي باعتبارها ضمانة للمتقاضي أولًا، ولحسن سير العدالة ثانيًا، وليس العكس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثمارات الصينية تتدفق على المملكة.. العملاق « Yunyi Electric » يختار « طنجة تيك » لإنشاء قاعدة إنتاج بـ66 مليار

    في خطوة تؤكد الجاذبية الاستثمارية للمملكة، أعلنت مجموعة « Jiangsu Yunyi Electric » الصينية، الرائدة في صناعة المكونات الإلكترونية الذكية للسيارات، عن ضخ استثمار ضخم بقيمة 66 مليون دولار أمريكي بمدينة طنجة، لإنشاء وحدة صناعية متكاملة ستكون بمثابة قاعدة إنتاجية رئيسية للمجموعة خارج « بلد التنين ».

    ويأتي هذا المشروع الاستراتيجي، الذي نال مصادقة مجلس إدارة الشركة في متم دجنبر الماضي، ليعزز تموقع « مدينة محمد السادس طنجة تيك » كقطب صناعي عالمي، حيث سيغطي الاستثمار اقتناء الأراضي وبناء المصانع وتجهيزها بأحدث الأصول التقنية، بهدف تزويد السوقين الأوروبي والإفريقي انطلاقاً من منصة المغرب اللوجستية.

    هذا الإنزال الصناعي الصيني الجديد يأتي استجابة مباشرة لدعوة بكين الأخيرة لشركاتها بضرورة تكثيف الاستثمارات في المغرب، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في مناخ الأعمال بالمملكة، خاصة بعد وصول المبادلات التجارية بين البلدين إلى رقم قياسي تجاوز 9 مليارات دولار، مدفوعة ببيئة محفزة توفر حوافز ضريبية وسلاسل إنتاجية متطورة في قطاع السيارات.

    وتجدر الإشارة إلى أن « طنجة تيك » تحولت في ظرف وجيز إلى « قبلة » للشركات الصينية، حيث استقطبت أزيد من 40 شركة حتى الآن، مما يكرس نجاح الرؤية الملكية في جعل المغرب مركزاً إقليمياً للصناعات عالية القيمة، وشريكاً أساسياً في سلسلة القيمة العالمية لصناعة السيارات والمكونات الإلكترونية الذكية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدرس دخول عالم الغواصات بخيارات متعددة وحسابات دقيقة

    يخطو المغرب بثبات نحو تطوير قدراته البحرية، في إطار رؤية استراتيجية ترمي إلى تعزيز الحضور الدفاعي للمملكة في مجاليها الأطلسي والمتوسطي، حيث يبرز ملف اقتناء غواصات حديثة كأحد أبرز رهانات المرحلة المقبلة في تحديث القوة البحرية.

    وتفيد معطيات متداولة في تقارير دولية، من بينها ما أورده موقع 19FortyFive المتخصص، أن الرباط تدرس عروضًا متباينة المصدر، تشمل مقترحًا روسيًا يتعلق بغواصتين من طراز “Amur-1650”، إلى جانب عروض أوروبية منافسة تقودها كل من فرنسا وألمانيا، ما يعكس تنوع الخيارات المطروحة على طاولة صناع القرار.

    وتُعد الغواصة الروسية المقترحة نسخة تصديرية متقدمة ضمن برنامج “لادا”، إذ يبلغ طولها حوالي 66 مترًا، وتزن نحو 1765 طنًا، وتتميز بقدرات عالية على التخفي بفضل تقليص بصمتها الصوتية.

    كما تعتمد على نظام دفع ديزل-كهربائي قابل للتعزيز بتقنية الدفع المستقل عن الهواء (AIP)، ما يسمح لها بالبقاء تحت الماء لفترات أطول. ويواكب ذلك مستوى متقدم من الأتمتة يقلص عدد أفراد الطاقم، إضافة إلى تسليح متنوع يشمل صواريخ كروز وطوربيدات من عيار 533 ملم.

    غير أن هذه المواصفات التقنية، رغم جاذبيتها، تصطدم بمحدودية التجربة العملية لهذا الطراز، إذ لم يتم تسليمه حتى الآن لأي قوة بحرية أجنبية، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن جاهزيته العملياتية واختباره في ظروف قتالية حقيقية.

    في المقابل، تراهن العروض الأوروبية على سجل طويل في التشغيل والصيانة، وخبرة ميدانية متراكمة، وهو عامل يمنح هامشًا أكبر من الثقة والاطمئنان.

    ويكتسي هذا الملف بعدًا جيوسياسيًا واضحًا، خاصة في ظل العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، وما قد يترتب عنها من تحديات مرتبطة بالتمويل، وتوفير قطع الغيار، واستمرارية سلاسل التوريد.

    كما يعكس انفتاح المغرب على عدة مزودين رغبته في تنويع شركائه العسكريين وتفادي الارتهان لمصدر واحد في مجال التسليح.

    وفي ظل هذه المعطيات، يجد المغرب نفسه أمام مفترق طرق استراتيجي: إما خوض تجربة جديدة مع غواصات روسية ذات إمكانيات واعدة لكنها محدودة الاختبار، أو اختيار حلول أوروبية أكثر رسوخًا تضمن انتقالًا سلسًا وآمنًا إلى عالم الغواصات، حيث أصبح التفوق تحت سطح البحر عنصرًا حاسمًا لا يقل أهمية عن السيطرة البحرية التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أيام من دعوة بكين شركاتها لزيادة استثماراتها في المغرب.. شركة صينية تُعلن عن استثمار جديد في المملكة بـ66 مليون دولار أمريكي

    الصحيفة – محمد سعيد أرباط

    أعلنت مجموعة « Jiangsu Yunyi Electric » الصينية المتخصصة في إنتاج المكونات الإلكترونية الذكية لقطاع السيارات، عن مشروع استثماري في المغرب بقيمة 66 مليون دولار أمريكي، يهدف إلى إنشاء فرع مملوك بالكامل وبناء موقع صناعي متكامل، حسب ما أوردته الشركة في بيان رسمي نشرته وسائل الإعلام الصينية.

    وأوضحت الشركة أن تمويل هذا المشروع سيتم من الأموال الذاتية أو التمويل الذاتي، مشيرة إلى أن الفرع الجديد سيصبح قاعدة إنتاج رئيسية للمجموعة خارج الصين، تدعم توسيع حضورها الصناعي عالميا وتعزز قدراتها التنافسية واستدامة عملياتها.

    ووفق ما نقلته مصادر…

    إقرأ الخبر من مصدره