Étiquette : 66

  • مشروع قانون المحاماة المثير للجدل: ما الذي سيتغير فعليا في مهنة المحامين؟

    يفتح مشروع قانون مهنة المحاماة رقم 66.23 الباب أمام واحدة من أعمق محطات مراجعة الإطار المنظم للمهنة منذ صدور قانون 28.08، واضعا المحامين أمام تحولات إجرائية وتنظيمية تمس مسار الولوج، وشروط الممارسة، وضمانات الدفاع، والعلاقة مع القضاء. وهي تحولات لا تقتصر على النصوص، بل تمتد إلى الممارسة اليومية داخل المحاكم ومكاتب المحاماة.

    ولوج المهنة… مسار أطول وتكوين أكثر إحكاما

    أولى التغييرات اللافتة التي جاء بها المشروع تتعلق بمسار الولوج إلى مهنة المحاماة، حيث أُعيد ترتيب شروط الانتقاء والتكوين بشكل أكثر تشددا. إذ يعزز المشروع من موقع التكوين المهني كمحطة حاسمة، مع تمديد مدته وإخضاعه لمعايير أكثر صرامة، سواء على مستوى المحتوى أو التقييم.

    عمليا، يعني ذلك أن المترشح لن يكتفي بالنجاح في مباراة الولوج، بل سيكون مطالباً بمسار تكويني أطول يدمج بين الجانبين النظري والتطبيقي، مع امتحانات مرحلية ونهائية قد تكون حاسمة في استمراره داخل المسار. وهو توجه يرى فيه البعض محاولة لضبط الجودة، فيما يخشى آخرون أن يتحول إلى عتبة إقصاء غير مباشرة.

    ممارسة المهنة… إعادة تعريف الاستقلال والقيود

    على مستوى ممارسة المهنة، يقدم المشروع قراءة جديدة لمفهوم الاستقلال، مقرونة بقيود تنظيمية أوضح. إذ يتم تشديد قواعد التنافي، وتوسيع حالات المنع من الجمع بين المحاماة وبعض الأنشطة، بدعوى حماية النزاهة وتفادي تضارب المصالح.

    إجرائيا، سيجد عدد من المحامين أنفسهم مطالبين بإعادة ترتيب أوضاعهم المهنية، سواء داخل شركات أو في ارتباطهم بمؤسسات خاصة أو عمومية. كما يعزز المشروع دور الهيئات في مراقبة شروط الممارسة، بما يمنحها صلاحيات أوسع، لكنه يطرح في المقابل أسئلة حول حدود السلطة التأديبية وضمانات المحاكمة المهنية العادلة.

    الدفاع وحصانة المحامي… توسيع النص أم تضييق الواقع؟

    يؤكد المشروع، في ظاهره، على تعزيز حصانة الدفاع، عبر التنصيص على ضمانات إجرائية عند متابعة المحامي أو تفتيش مكتبه أو الاستماع إليه. غير أن القراءة العملية تُظهر أن هذه الضمانات تظل مشروطة بمساطر دقيقة، قد تفرغها من مضمونها إذا لم تُقرن بضمانات تنفيذية واضحة.

    وفي الممارسة اليومية، يخشى عدد من المهنيين أن تتحول هذه المقتضيات إلى « حصانة مؤجلة »، تخضع لتقدير النيابة العامة أو قاضي التحقيق، بدل أن تشكل حماية فعلية تضمن استقلال الدفاع، خصوصاً في القضايا ذات الطابع الحساس.

    التنظيم المهني… مركزية أكبر ودور أوسع للهيئات

    يعزز المشروع من مركزية التنظيم المهني، عبر إعادة ترتيب أدوار الهيئات وجمعية هيئات المحامين، ومنحها اختصاصات إضافية في مجالات التأطير والتأديب والتكوين.

    إجرائيا، يعني ذلك أن قرارات التنظيم الذاتي ستصبح أكثر تأثيرا في المسار المهني للمحامي، سواء تعلق الأمر بالتسجيل، أو التمرين، أو التأديب، أو التكوين المستمر. وهو ما يطرح إشكالية التوازن بين التنظيم الذاتي والاستقلال الفردي للمحامي، خصوصا في ظل غياب آليات واضحة للطعن أو الرقابة.

    المحاماة في ظل التحول الرقمي… نصوص تسبق الواقع؟

    يفتح المشروع الباب أمام إدماج أوسع للرقمنة في الممارسة المهنية، سواء عبر الترافع الإلكتروني، أو التبليغ الرقمي، أو تدبير الملفات عن بعد. غير أن هذه المقتضيات تطرح تحديات عملية مرتبطة بجاهزية المحاكم، وتفاوت الإمكانات بين المحامين، خصوصا في المدن الصغرى.

    في الواقع، يخشى مهنيون أن تتحول الرقمنة إلى عبء إضافي بدل أن تكون أداة لتسهيل العمل، إذا لم تواكبها بنية تقنية واضحة، وتكوين مستمر، وضمانات لحماية المعطيات المهنية وسرية الدفاع.

    إصلاح بالنص أم بالممارسة؟

    يحمل مشروع قانون مهنة المحاماة 66.23 وعودا بتحديث الإطار القانوني للمهنة، لكنه يثير في المقابل نقاشا حادا حول المنهج والضمانات وحدود السلطة التنظيمية. وبين من يرى فيه خطوة ضرورية لمواكبة التحولات، ومن يعتبره مساساً بتوازنات تاريخية داخل المهنة، يبقى الرهان الحقيقي معلقاً على كيفية تنزيل هذه المقتضيات، وعلى قدرة الحوار المهني على تحويل النص إلى إصلاح فعلي، لا مجرد إعادة صياغة قانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحامون يرفضون الصيغة النهائية لمشروع قانون تنظيم المهنة

    عبر مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب عن موقف رافض للصيغة النهائية لمشروع القانون رقم 23-66 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، داعيا إلى سحبه وإعادة الاشتغال على النسخة التي كانت ثمرة توافق مهني سابق، وذلك على خلفية ما اعتبره إخلالا بمنهجية الحوار والتشاور المتفق عليها. وأوضح المكتب، في بلاغ صدر عقب اجتماع طارئ انعقد الثلاثاء، أن هذا […]

    The post المحامون يرفضون الصيغة النهائية لمشروع قانون تنظيم المهنة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة بالمغرب.. “عقد مكتوب” يوثق علاقة المحامي بموكله ويحسم نزاعات الأتعاب

    خالد فاتيحي

    أقر مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة قواعد جديدة للشفافية المالية والتعاقدية، من خلال إعادة ضبط العلاقة بين المحامي وموكله، ووضع آليات مؤسساتية موحدة لتدبير الأتعاب والودائع، في خطوة تروم إنهاء مظاهر الغموض التي وسمت هذا الجانب من الممارسة المهنية لسنوات.

    وسعيا لتيسير ظروف عمل المحامين الشباب، أتاح المشروع أشكالا جديدة للممارسة تشمل “عقود الشراكة” بين محامين من هيئات مختلفة، و”عقود المساكنة”، وحتى التعاون مع مكاتب محاماة أجنبية بشروط صارمة تضمن احترام السيادة القانونية المغربية.

    التكليف المكتوب” أساس العلاقة المهنية

    ولأول مرة في تاريخ التشريع المنظم لمهنة المحاماة بالمغرب، أقر مشروع القانون الذي حصلت جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، إلزامية اعتماد “تكليف مكتوب” يحدد إطار العلاقة بين المحامي وموكله، باعتباره وثيقة تعاقدية تؤطر الحقوق والالتزامات المتبادلة، ولا يقتصر دورها على الجانب الشكلي.

    ويلزم المشروع أن يتضمن هذا التكليف معطيات دقيقة، تشمل الهوية الكاملة للمحامي والموكل، وموضوع النزاع أو المهمة المسندة، ومرحلة أو مراحل التقاضي المتفق بشأنها، سواء تعلق الأمر بالتقاضي الابتدائي أو الاستئنافي أو غيره، إضافة إلى كيفية أداء الأتعاب وشروطها، وأي اتفاقات إضافية يرتضيها الطرفان في إطار احترام القانون وأخلاقيات المهنة.

    كما اعتبر النص التشريع الجديد الذي أفرجته الأمانة العامة للحكومة، أن إقرار الموكل أمام القضاء باسم المحامي الذي اختاره للترافع عنه، يعد تكليفاً قانونياً يُضمن في محضر رسمي، ويقوم مقام التكليف المكتوب، بما يضمن استمرارية الدفاع ويحسم في مشروعية التمثيل.

    ضبط الأتعاب والحد من النزاعات

    ويروم هذا المقتضى، بحسب المشروع الذي رفضته جميعة هيئات المحامين بالمغرب، الحد من النزاعات المتكررة المرتبطة بالأتعاب، وتعزيز الثقة بين المحامي والمتقاضي، عبر توثيق العلاقة منذ بدايتها، وضمان وضوح الالتزامات المالية، سواء تعلق الأمر بقيمة الأتعاب أو طريقة أدائها أو نطاقها الزمني.

    ويمنح المشروع لهيئات المحامين صلاحية مراقبة احترام هذه القواعد، والتدخل عند الاقتضاء لفض الخلافات، في إطار مساطر مضبوطة، تحفظ حقوق الطرفين وتكرس مبدأ الشفافية.

    وفي حال نشوب نزاع حول الأتعاب، يعزز المشروع دور النقيب ومجلس الهيئة في تسوية الخلافات، مع إقرار مساطر أكثر وضوحاً للبت في الطعون، بما يضمن توازناً بين حق المحامي في أجر عادل وحق الموكل في الشفافية والإنصاف.

    كما يفرض النص مسك حساب مهني خاص تودع فيه المبالغ المتوصل بها لفائدة الزبناء أو المرتبطة بالملفات المعروضة، مع الفصل الواضح بين الأموال الخاصة بالمحامي وتلك العائدة للغير، بما يتيح تتبعاً أدق للتدفقات المالية المرتبطة بالممارسة المهنية.

    وعلى المستوى المؤسساتي، نص مشروع القانون على إحداث “مجلس هيئات المحامين” كشخصية اعتبارية تتمتع بالاستقلال المالي، ليشكل الإطار التمثيلي الموحد للمهنة، والمخاطب الرسمي الوحيد أمام السلطات العمومية.

    ومن بين الاختصاصات الأساسية التي أسندها المشروع لهذا المجلس، وضع نظام موحد لتدبير حساب ودائع وأداءات المحامين، وتحيينه كلما دعت الحاجة، بما يضمن توحيد الممارسات المالية داخل مختلف الهيئات، وتعزيز مراقبة الأموال المودعة لفائدة الموكلين.

    كما خول المشروع للمجلس إحداث وإدارة مشاريع اجتماعية، وتعبئة الموارد اللازمة للإعانات والمعاشات لفائدة المحامين وذويهم، إلى جانب وضع مدونة وطنية للأخلاقيات المهنية، وتسطير التوجهات العامة للتكوين الأساسي والمستمر.

    نظام موحد لتدبير الودائع

    وفي ما يتعلق بتدبير أموال المتقاضين، يتجه المشروع إلى اعتماد مقاربة موحدة، تقوم على الفصل الصريح بين أموال المحامي وأموال الغير، وإخضاع ودائع المحامين لنظام ضبط ومراقبة مؤسساتي، بما يعزز حماية حقوق الموكلين، ويحد من الاختلالات المرتبطة بسوء التدبير المالي.

    ويُنتظر أن يشكل هذا النظام إحدى الركائز الأساسية لتحديث المهنة، وربطها بمعايير الحكامة الجيدة، والملاءمة مع المتطلبات المتزايدة للشفافية المالية.

    وفي سياق متصل، سعى مشروع القانون إلى تحديث شروط ممارسة المهنة، خاصة لفائدة المحامين الشباب، من خلال إتاحة أشكال جديدة للتنظيم المهني، تشمل عقود الشراكة بين محامين ينتمون إلى هيئات مختلفة، وعقود “المساكنة المهنية”، بما يسمح بتقاسم الموارد والخبرات.

    كما فتح المشروع الباب أمام التعاون مع مكاتب محاماة أجنبية، وفق شروط صارمة، تراعي احترام القوانين الوطنية، وتحافظ على السيادة القانونية للمغرب، وتضمن عدم المساس باستقلال المهنة أو خصوصية النظام القضائي الوطني.

    ويعكس هذا التوجه، بحسب وزارة العدل، إرادة تشريعية لتحديث مهنة المحاماة، وتعزيز شفافيتها، وتكريس الثقة في دورها كفاعل أساسي في منظومة العدالة، في انتظار ما ستسفر عنه مناقشته البرلمانية وردود فعل الجسم المهني.

    وترى الحكومة أن هذه المقتضيات تندرج في سياق تحديث المهنة وملاءمتها مع المعايير الدولية، خاصة في ما يتعلق بمكافحة غسل الأموال وحماية الثقة في العدالة، بينما يعتبر مهنيون أن نجاح هذه الإصلاحات يظل رهينا بضمان استقلالية الهيئات المهنية وحسن تنزيل النصوص التنظيمية المرافقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية هيئات المحامين ترفض الصيغة النهائية لمشروع قانون المحاماة وتطالب بسحبه

    أعلن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب رفضه الصريح للصيغة النهائية لمشروع القانون رقم 23-66 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، مطالبا بسحبه والعودة إلى الصيغة التي كانت موضوع توافق مهني، على خلفية ما اعتبره إخلالا بالتزامات الحوار والتشاور.

    وأوضح المكتب، في بلاغ صادر عقب اجتماع طارئ عقده الثلاثاء، أن هذا الموقف جاء بعد توصله بالصيغة النهائية للمشروع، وبعد نقاش مستفيض استحضر مسار التفاوض الذي انطلق بين الجمعية ووزارة العدل في إطار حراك مهني شامل ووساطة برلمانية، أفضت إلى تفاهمات همّت مختلف مقتضيات النص.

    واعتبر البلاغ أن الصيغة المقدّمة حاليا « غير متوافق عليها »، وتتناقض مع ما انتهت إليه جلسات الحوار، سواء من حيث المضمون أو من حيث احترام مبدأ المقاربة التشاركية في إعداد القوانين المؤطرة للمهن.

    وفي هذا السياق، أكد مكتب الجمعية أن المسار التفاوضي كان قائما على التزامات واضحة بين الأطراف، وعلى اعتبار التوافق مدخلا أساسيا لمعالجة القضايا المرتبطة بالمهنة، وفي مقدمتها قانون المحاماة، بالنظر إلى مكانتها الدستورية وأدوارها داخل منظومة العدالة.

    وسجل البلاغ أن الرصد الأولي لمشروع القانون، كما أحيل من طرف الأمانة العامة للحكومة، يكشف عن وجود إخلالات بهذه الالتزامات، وهو ما دفع الجمعية إلى مطالبة الجهات المعنية بسحب المشروع وإعادة فتح النقاش بشأنه، ضمانا لاستمرار الحوار البناء وخدمة لمصالح المهنة والعدالة والوطن.

    وبعدما أعلن رفضه الكامل للصيغة الحالية للمشروع، حذر مكتب الجمعية مما وصفه بالمساس الخطير بالمبادئ الكبرى لمهنة المحاماة، وعلى رأسها مبدأ الاستقلالية، مؤكدا تمسكه بالدفاع عن هذه المبادئ في إطار المؤسسات والآليات المهنية المتاحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل. جمعية هيئات المحامين قلبات الطبلة على وهبي: مشروع قانون المهنة مرفوض وخصو يتسحب

    كود الرباط//

    قلب مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب الطابلة على وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وخرج ببلاغ كيعلن فيه الرفض القاطع للصيغة النهائية ديال مشروع القانون رقم 23-66 المنظم لمهنة المحاماة، وطالب بشكل صريح بسحب المشروع والرجوع لصيغة توافقية تحترم استقلالية المهنة ومبادئها الكبرى.

    البلاغ، اللي صدر عقب اجتماع طارئ ديال مكتب الجمعية نهار الثلاثاء 23 دجنبر 2025، أكد باللي الصيغة اللي توصلات بها الحكومة ما منسجمة لا مع مخرجات جلسات الحوار، ولا مع التوافقات اللي كانت دارت بين الجمعية ووزارة العدل، واعتبرها صيغة “غير متوافق عليها” وفيها تناقض واضح مع ما تم الاتفاق عليه سابقاً.

    مكتب جمعية هيئات المحامين شدد كذلك باللي مسار التفاوض انطلق أساساً بعد حراك مهني واسع وبوساطة برلمانية، وكان مبني على منطق التشاركية واحترام التوافقات كمدخل لمعالجة قضايا المهنة، وعلى رأسها القانون المنظم لها، لكن الصيغة الحالية – حسب البلاغ – ضربات هاد الأساس عرض الحائط.

    وأمام ما وصفو بالإخلال بالتزامات الحوار، أعلن مكتب الجمعية أنه كيطلب من الجهات المعنية سحب المشروع من مساره التشريعي، والعودة لطاولة النقاش، باش يتم إخراج قانون يخدم المهنة والعدالة والوطن، ويحترم المبادئ الكبرى للمحاماة، وعلى رأسها الاستقلالية، اللي اعتبرها البلاغ خطاً أحمر وما يمكنش التفريط فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شروط وهبي التي أغضبت المحامين

    ط.غ

    أحال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة على الأمانة العامة للحكومة، تمهيداً لعرضه على أنظار المجلس الحكومي للمصادقة عليه خلال اجتماعه المرتقب يوم الخميس المقبل.

    وفي هذا الإطار، عمّمت الأمانة العامة للحكومة الصيغة النهائية لمشروع القانون على مختلف القطاعات الوزارية، في إطار المسطرة التشريعية المعتمدة قبل التداول والمصادقة داخل المجلس الحكومي.

    وتكشف المقتضيات الجديدة لمشروع القانون عن إدخال تعديلات جوهرية على شروط الولوج إلى مهنة المحاماة، أبرزها اشتراط التوفر على شهادة الماستر أو ما يعادلها لاجتياز مباراة الولوج إلى معهد تكوين المحامين. ووفق المادة الخامسة من النص، يُشترط في المترشح أن يكون حاصلاً على شهادة الماستر أو الماستر المتخصص، أو دبلوم الدراسات العليا المعمقة أو المتخصصة في العلوم القانونية، أو شهادة معترف بمعادلتها.

    كما ينص المشروع على اعتماد نظام المباراة بدل الامتحان السابق، مع حصر التخصصات المطلوبة في القانون العام أو القانون الخاص، إلى جانب تحديد سن الترشح ما بين 22 و40 سنة.

    وبعد اجتياز المباراة بنجاح، يلتحق المقبولون بالمعهد العالي للمحاماة لمدة سنة، يعقبها تدريب مهني لمدة سنة داخل مكتب محاماة. وعند استكمال فترة التكوين، يُجتاز امتحان نهاية التكوين، يتم على أساسه التسجيل النهائي في المهنة في حال النجاح، أو تمديد فترة التمرين بالنسبة للراسبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل عرضه على الحكومة.. “الماستر” الإجباري يفجر أزمة بين وهبي والمحامين

     أثار مشروع قانون جديد يتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، أعده وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أزمة مبكرة مع هيئات المحامين، وذلك حتى قبل عرضه للمصادقة على المجلس الحكومي، حيث أعلنت هيئتا الدار البيضاء وبني ملال رفضهما القاطع لمضامينه.

    وتكمن النقطة الأكثر إثارة للجدل في مشروع القانون رقم 66.23، الذي أُحيل على الأمانة العامة للحكومة، في اشتراط شهادة الماستر في العلوم القانونية كشرط أساسي لاجتياز مباراة ولوج مهنة المحاماة، بدلاً من شهادة الإجازة المعمول بها حالياً.

    وفي رد فعل فوري، أعلن مجلس هيئة المحامين بالدار البيضاء، أكبر هيئة للمحامين بالمغرب، في بلاغ له، عن رفضه للمشروع، معتبراً أنه “يمس بالمكتسبات المشروعة للمحامين وباستقلال المهنة”، ويشكل “تراجعاً خطيراً” عن القوانين السابقة.

    وبالإضافة إلى شرط الماستر، ينص مشروع القانون على تغييرات أخرى، أهمها:

    • استبدال امتحان الأهلية بـ “مباراة”، مما يعني وجود انتقاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خفض الدهون المشبعة يحمي القلب: فوائد أكبر للفئات المعرضة للخطر

    أظهرت مراجعة بحثية جديدة أن تقليل استهلاك الدهون المشبعة قد يُسهم بشكل ملحوظ في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، خاصة لدى الأشخاص المعرضين أساسًا لأمراض القلب. واستندت المراجعة إلى تحليل نتائج أكثر من 12 تجربة سريرية شملت أكثر من 66 ألف مشارك، مما يمنح النتائج مصداقية عالية ودلالة علمية قوية.

    وبحسب ما أورده موقع هيلث داي، ركزت الدراسة على تأثير خفض الدهون المشبعة في النظام الغذائي على صحة القلب ومستويات الكوليسترول ومعدلات الوفيات العامة. وتوجد الدهون المشبعة في أطعمة شائعة مثل الزبدة، وشرائح اللحم، والبيتزا، والآيس كريم، والعديد من اللحوم والأطعمة المصنعة، مما يجعلها عنصرًا غذائيًا واسع الانتشار يصعب تجاهله.

    وخلصت النتائج إلى أن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب هم المستفيدون الأكبر من تقليل هذه الدهون، إذ شهدوا انخفاضًا واضحًا في معدلات النوبات القلبية والسكتات الدماغية خلال فترة المتابعة. في المقابل، لم تظهر الفائدة نفسها لدى الأشخاص غير المعرضين لمخاطر قلبية عالية، على مدى فترة خمس سنوات.

    وتتماشى هذه النتائج مع التوصيات الصحية العالمية التي تحث على الحد من الدهون المشبعة. فبينما توصي بعض الإرشادات العامة بألا تتجاوز نسبة الدهون المشبعة 10% من السعرات اليومية، تذهب جمعية القلب الأمريكية إلى حد أدنى أكثر صرامة، محددة النسبة بأقل من 6% من مجمل السعرات.

    وتُبرز هذه المراجعة أهمية تبني نظام غذائي مخصص حسب مستوى المخاطر الصحية لكل شخص، حيث يمكن أن يُحدث التغيير الغذائي فرقًا حاسمًا لدى الفئات الضعيفة صحيًا. ويُشجّع الخبراء على استبدال الدهون المشبعة بالدهون الصحية غير المشبعة، مثل تلك الموجودة في زيت الزيتون والمكسرات والأسماك الدهنية، لتعزيز صحة القلب والوقاية من المضاعفات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحمدي: المغرب مرشح بارز لكنه مطالب بالحذر

    قال الدولي المغربي الأسبق كريم الأحمدي إن المنتخب المغربي يدخل غمار كأس إفريقيا للأمم بطموح الظفر باللقب القاري على أرضه، بعد خمسين سنة من آخر تتويج له، غير أنه مطالب بالحذر من الثقة الزائدة ومن فخ كونه المرشح الأبرز للتتويج.

    وأكد القائد الأسبق لأسود الأطلس، في تصريح لقناة “ESPN”، أن المنتخب المغربي يضم “لاعبين من مستوى عال جدا يتمتعون بخبرة كافية”، فضلا عن استفادته من أفضلية الأرض والجمهور، ما يجعله “المرشح الأبرز للفوز بهذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم”.

    واعتبر الأحمدي، الذي حمل القميص الوطني في 66 مباراة دولية، أن اللقب القاري في متناول الجيل الحالي، الذي بصم على مسار تاريخي ببلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022. وأضاف: “هذه المجموعة أقوى من تلك التي خاضت النسخ السابقة. فهي تملك تجربة المونديال، وتضم عدة لاعبين حاسمين ينشطون في كبرى البطولات الأوروبية”.

    وأشار لاعب الوسط الأسبق وقائد فاينورد روتردام، الذي شارك أربع مرات في كأس إفريقيا للأمم، إلى أنه بعد ملحمة المغرب في كأس العالم الأخيرة، بات أسود الأطلس يخوضون معظم مبارياتهم كمرشحين فوق العادة للفوز، وهو ما قد يكون بمثابة فخ.

    ونبه قائلا “يكمن الخطر في أسلوب اللعب”، موضحا أن “المغرب اعتاد خلال كؤوس العالم على اللعب بتنظيم دفاعي محكم أمام أفضل المنتخبات، واستغلال الفرص عبر الهجمات المرتدة للتسجيل. أما الآن، فقد أضحى لزاما عليه أخذ زمام المبادرة في جل المباريات تقريبا، في وقت تنتظر فيه الجماهير كرة قدم هجومية وهيمنة واضحة”.

    كما حذر الأحمدي من مغبة السقوط في فخ الثقة الزائدة، مستحضرا في هذا الصدد خروج المغرب المفاجئ من ثمن نهائي نسخة 2019 أمام بنين، قائلا: “دخلنا تلك المباراة كمرشحين للفوز، بعدما تصدرنا مجموعتنا عقب الفوز على كوت ديفوار، لكن كل شيء تغير في أول مباراة إقصائية، حيث انهزمنا بضربات الترجيح. الاستهانة بالمنافس كانت تشكل دائما مشكلة بالنسبة لنا”.

    وخلص الأحمدي إلى أن اللعب على أرضنا يشكل، في الآن ذاته، ميزة ومصدرا إضافيا للضغط، قائلا: “الجماهير المغربية رائعة وستلعب دور اللاعب رقم 12، غير أن كل مغربي لا ينتظر أقل من التتويج باللقب. هذا الضغط المزدوج – أن تكون المرشح للتتويج وتلعب على أرضك – قد يشكل فخا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا للأمم.. المغرب، المرشح الأبرز، مطالب بالحذر من الثقة الزائدة (كريم الأحمدي)

    قال الدولي المغربي الأسبق كريم الأحمدي إن المنتخب المغربي يدخل غمار كأس إفريقيا للأمم بطموح الظفر باللقب القاري على أرضه، بعد خمسين سنة من آخر تتويج له، غير أنه مطالب بالحذر من الثقة الزائدة ومن فخ كونه المرشح الأبرز للتتويج.

    وأكد القائد الأسبق لأسود الأطلس، في تصريح لقناة “ESPN”، أن المنتخب المغربي يضم “لاعبين من مستوى عال جدا يتمتعون بخبرة كافية”، فضلا عن استفادته من أفضلية الأرض والجمهور، ما يجعله “المرشح الأبرز للفوز بهذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم”.

    واعتبر الأحمدي، الذي حمل القميص الوطني في 66 مباراة دولية، أن اللقب القاري في متناول الجيل…

    إقرأ الخبر من مصدره