Étiquette : 66

  • تعادل مفاجئ لمارسيليا بحضور أكرد وأسيست لندير

    فوت أولمبيك مارسيليا صدارة ترتيب بطولة الليغ1 الفرنسية، بعد تعادله المفاجئ على أرضه وأمام جماهيره، فرضه الفريق الزائر تولوز، خلال مباراة الدورة 14 من ذات البطولة.
    وشارك المغربيان الدوليان، نايف أكرد وبلال ندير في التشكيل الرسمي للأولمبيك، وغادر اللاعبان المباراة معا في الدقيقة 76 تاركان فريقهما متقدما في النتيجة بهدفين مقابل هدف، ليتمكن تولوز من قلب الطاولة على مارسيليا بتسجيله هدف التعادل القاتل في الدقيقة 90 + 2.
    وكان الفريق الضيف هو من سجل هدف التقدم في المباراة في الدقيقة 14، ليتمكن أولمبيك مارسيليا من تعديل النتيجة في الدقيقة 66، تلاها هدف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: المراهقة تمتد حتى سن 32 عاماً والدماغ يمر بخمس مراحل تحول عبر العمر

    كشفت دراسة علمية حديثة أن مرحلة المراهقة البشرية لا تنتهي في سن المراهقة التقليدي، بل تمتد حتى أوائل الثلاثينيات من العمر، وهو ما يعيد تعريف الفهم التقليدي لنمو الدماغ وتطوّره. وبيّنت الدراسة أن هناك أربع محطات عمرية رئيسية تشكل نقاط تحول في بنية وكفاءة الدماغ، تقع عند الأعمار 9 و32 و66 و83 عاماً.

    وأجرى الباحثون من جامعة كامبريدج تحليلاً شاملاً لأكثر من 4,000 صورة دماغية لأشخاص تتراوح أعمارهم بين الولادة و90 عاماً، وأظهرت النتائج أن الدماغ لا ينمو تدريجياً بل عبر قفزات وتحولات حادة، ما يُفسر تغير المخاطر المرتبطة بالاضطرابات النفسية والوظائف الإدراكية في مراحل مختلفة من الحياة.

    وبحسب الدراسة المنشورة في Nature Communications، يمر الدماغ بخمس مراحل مميزة: تبدأ بالطفولة حيث ينمو الدماغ بسرعة ويتخلص من الاتصالات الزائدة، ثم بمرحلة المراهقة الطويلة (9 – 32 عاماً) حيث ترتفع كفاءته فجأة وتظهر خلالها اضطرابات نفسية بشكل أوضح. في مرحلة النضج (32 – 66 عاماً)، يدخل الدماغ فترة استقرار نسبي، يعقبها الشيخوخة المبكرة (66 – 83 عاماً) التي يشهد فيها الدماغ تغيراً في طريقة تواصله، وتبدأ خلالها آثار أمراض مثل الخرف بالظهور، وتنتهي بـ الشيخوخة المتأخرة (83 عاماً فما فوق) حيث تتفاقم التغيرات السابقة رغم قلة البيانات المتاحة.

    وأشارت الباحثة الرئيسية ألكسا موسلي إلى أن الدماغ يعيد تشكيل نفسه على مدى الحياة، لكن هذه التغيرات لا تحدث تدريجياً بل تظهر فجأة في أعمار محددة. وربط البروفيسور دانكن أستل طريقة « تشبيك الدماغ » بظهور اضطرابات مثل ضعف الانتباه والذاكرة، مشيراً إلى أن هذه الشبكات تلعب دوراً مباشراً في الوظائف الإدراكية.

    وأثنت البروفيسورة تارا سبايرز-جونز من جامعة إدنبرة على الدراسة، واصفة إياها بـ »المبهرة »، مؤكدة أنها تعزز فهم العلماء لتطور الدماغ، مع الإشارة إلى أن توقيت هذه التغيرات قد يختلف من شخص لآخر.

    وتعزز هذه النتائج الحاجة إلى إعادة النظر في المراحل العمرية النفسية والتعليمية والصحية، خاصة مع إثبات أن الدماغ لا يبلغ ذروته الوظيفية إلا في بداية الثلاثينيات، ما يُغير كثيراً من التصورات حول النضج والاستقرار العقلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية حديثة: المراهقة تستمر حتى الثلاثينات من العمر

    كشف علماء أن الدماغ يمر بخمس مراحل مميزة في حياة الإنسان، مع نقاط تحول رئيسية في سن التاسعة، والثانية والثلاثين، والسادسة والستين، والثالثة والثمانين.

    وأجرى نحو 4 آلاف شخص تصل أعمارهم إلى 90 عاماً، لفحوصات مسحية للكشف عن الروابط بين خلايا أدمغتهم.

    وأوضح الباحثون في جامعة كامبريدج أن الدماغ يبقى في مرحلة المراهقة حتى أوائل الثلاثينيات، حيث يبلغ ذروة نشاطه.

    ويقولون إن هذه النتائج يمكن أن تساعدنا في فهم السبب الذي يجعل مخاطر الإصابة باضطرابات الصحة النفسية والخرف تختلف عبر مراحل الحياة.

    • هل تساعدنا الزيوت العطرية في الحفاظ على ذاكرة قوية؟
    • هل تعاني من ضبابية ذهنية؟ إليك الحل

    يتغير الدماغ باستمرار بناء على المعرفة والتجارب الجديدة التي يمر بها. لكن تظهر الأبحاث أن هذا التغيير ليس بشكل نمطي سلس، من الولادة إلى الموت.

    الواقع أن هناك ثلاث مراحل لنمو الدماغ:

    الطفولة: من الولادة إلى سن التاسعة

    المراهقة: من التاسعة إلى الثانية والثلاثين من العمر.

    البلوغ: من 32 إلى 66 عاماً

    الشيخوخة الأولى: من 66 عاماً إلى 83 عاماً

    الشيوخة المتأخرة: من 83 عاماً فما فوق.

    وقالت الدكتورة أليكسا موزلي الباحثة الرئيسية في الدراسة، لبي بي سي « يُعيد الدماغ تكوين نفسه على مدار العمر. فهو دائماً ما يُقوّي الروابط ويُضعِفها، وليس نمطاً ثابتاً واحداً، بل هناك تقلبات ومراحل في إعادة تكوين الدماغ ».

    سيصل بعض الناس إلى هذه المراحل العمرية أبكر أو بعد غيرهم، لكن الباحثين قالوا إنه من اللافت للنظر مدى وضوح هذه الأعمار في البيانات.

    واكتشف الباحثون هذه الأنماط بفضل كمية صور الأشعة المتوفرة في الدراسة، التي نشرتها مجلة نيتشر.

    مراحل الدماغ الخمس

    الطفولة: الفترة الأولى هي الفترة التي ينمو فيها الدماغ من حيث الحجم، ولكنه يتخلص من الروابط الكثيفة الزائدة بين خلاياه. وتنشأ تلك الروابط، التي تعرف بالمشبك العصبي، في بداية الحياة.

    ويكون الدماغ أقل فاعلية في هذه المرحلة. يعمل مثل طفل يدور على هواه في الحديقة العامة بدل أن يسير مباشرة من نقطة أ إلى نقطة ب.

    المراهقة: هي فترة التغييرات، التي تحدث بعد سن التاسعة. وفيها تكتسب الروابط فعالية حادة. تقول الدكتورة موزلي إنها فترة « تحول كبير جداً ». وتصفها بأنها الفترة الأعمق تغييراً بين مراحل الدماغ. وهذه هي الفترة التي تبدأ فيها أكبر مخاطر اضطرابات الصحة النفسية.

    وليس من المستغرب أن تبدأ المراهقة مع بداية البلوغ. ولكن هذه الأدلة الأخيرة تبين أنها تنتهي في عمر متأخر أكثر بكثير مما كنا نعتقد. إذ كان يعتقد سابقاً أنها تنتهي قبل سن العشرين. ولكن علم الأعصاب بين لنا أنها تستمر حتى العشرينيات من العمر، واليوم يُكتشف أنها تصل إلى بداية الثلاثينات من العمر.

    هذه المرحلة هي الفترة الوحيدة في الدماغ التي تزداد فيها كفاءة شبكة الخلايا العصبية. وتقول الدكتورة موزلي إن هذا يدعم العديد من وظائف الدماغ، فتصل إلى ذروة طاقتها في بداية الثلاثينات. وتضيف أن الملفت للانتباه هو أن الدماغ يبقى في هذه المرحلة من سن التاسعة إلى 32 عاماً.

    البلوغ: تمثل هذه الفترة مرحلة الاستقرار بالنسبة للدماغ لأنه يدخل أطول فتراته، التي تستمر ثلاثة عقود من الزمن.

    يكون التغيير في هذه الفترة أبطأ من التغيير السريع في الفترة السابقة. لكن هنا نبدأ بملاحظة أن التحسينات في كفاءة الدماغ، تنقلب عكسياً.

    وتقول الدكتورة موسلي إن ذلك « يتناسب مع فترة استقرار في الذكاء والشخصية » التي شهدها كثير منا أو مرّ بها بالفعل.

    الشيخوخة الأولى: تبدأ هذه المرحلة في سنة 66 عاماً. لكنها ليست انحداراً حاداً ومفاجئاً، بل هناك تحدث تحولات في أنماط الروابط في الدماغ. وبدلاً من أن يعمل الدماغ كوحدة واحدة متناسقة، يبدأ في الانقسام إلى مناطق تعمل معاً لكن بشكل مستقل، مثل أعضاء فرقة موسيقية يبدأ كل منهم مشروعه الفردي.

    ورغم أن الدراسة شملت أدمغة في صحة جيدة، لكن في هذه الفترة تبدأ أمراض الخرف وارتفاع ضغط الدم بالظهور.

    الشيخوخة المتأخرة: في سن الثالثة والثمانين، نصل إلى المرحلة الأخيرة. البيانات قليلة في هذه المرحلة لأن إيجاد أدمغة في صحة جيدة لدراستها ليس سهلاً. التغييرات في هذه المرحلة تشبه مرحلة الشيخوخة الأولى، ولكنها أكثر وضوحاً.

    وتقول الدكتورة موزلي إن ما أدهشها حقاً، هو مدى توافق « الأعمار المختلفة مع العديد من المراحل المهمة » مثل البلوغ، والمخاوف الصحية في مراحل لاحقة من الحياة، وحتى التحولات الاجتماعية الكبيرة في أوائل الثلاثينيات من العمر، مثل الأبوة والأمومة.

    دراسة رائعة

    لم تفصل الدراسة بين الرجال والنساء، مما يعني أنه سيكون هناك أسئلة حول تأثير السن الذي ينقطع فيه الطمث مثلاً.

    ويقول البروفيسور دانكن أستل أستاذ المعلوماتية العصبية في جامعة كامبردج، وعضو الفريق المسؤول عن البحث إن « العديد من حالات النمو العصبي والصحة العقلية والعصبية ترتبط بكيفية توصيل الدماغ. في الواقع، الاختلافات في توصيل الدماغ تتنبأ بصعوبات في الانتباه واللغة والذاكرة، وبمجموعة واسعة من السلوكيات المختلفة ».

    وقالت البروفيسور تارا سبايرز جونز مديرة مركز الاكتشافات في علم الدماغ في جامعة إدنبره -لم تشارك في البحث- « هذه دراسة ممتعة، تبين كيف تتغير أدمغتنا طوال أعمارنا ».

    وقالت إن النتائج « تعزز » فهمنا لشيخوخة الدماغ، ولكنها نبهت إلى أن « هذه التغييرات لا تحدث لجميع الناس في الأعمار نفسها ».

    • كيف تضمن صحة أفضل في السبعينيات؟ خطوات بسيطة تبدأ في الثلاثينيات
    • ما سر زيادة حالات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية حول العالم؟
    • كيف يمكن للهرمونات أن تتحكّم بعقولنا؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس سان جيرمان يستعيد صدارة الدوري الفرنسي

    استعاد فريق باريس سان جيرمان صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم، بتغلبه على ضيفه لو هافر بثلاثة أهداف دون رد، السبت، على ملعب “حديقة الأمراء” في الجولة الثالثة عشرة للمسابقة.

    ورفع العملاق الباريسي، بهذا الفوز، رصيده إلى 30 نقطة، ليرتقي إلى صدارة جدول الترتيب، متقدما بفارق نقطتين أمام أولمبيك مارسيليا الوصيف، فيما تجمد رصيد لو هافر عند 14 نقطة في المركز الثاني عشر.

    فرض أصحاب الأرض سيطرتهم على مجريات اللقاء وتمكنوا من إنهاء الشوط الأول بهدف دون رد، سجله الكوري الجنوبي لي كانغ إن في الدقيقة 29، بعد أن حول تمريرة البرتغالي نونو مينديز العرضية، داخل الشباك.

    وفي الشوط الثاني، عزز جواو نيفيز تقدم فريق العاصمة الفرنسية بالهدف الثاني في الدقيقة 66، بعد متابعة لكرة ارتدت من القائم، وذلك عقب تصد لمحاولتي برادلي باركولا داخل المنطقة.

    وحسم باركولا المواجهة لصالح باريس سان جيرمان قبل ثلاث دقائق من النهاية، بعدما سدد كرة زاحفة إلى الزاوية اليسرى السفلية، بعد تلقيه تمريرة من زميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يستهل مشواره القاري بهزيمة أمام يونغ أفريكانز ويحتج على إلغاء هدف

    الدار/ سارة الوكيلي

    افتتح الجيش الملكي مشواره في دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا بخسارة خارج الميدان أمام يونغ أفريكانز التنزاني، بعدما انهزم بهدف دون رد في المواجهة التي احتضنها ملعب أماني بزنجبار، اليوم السبت.

    ودخل ممثل الكرة المغربية المباراة بحذر واضح خلال الدقائق الأولى، في محاولة لاحتواء اندفاع الفريق التنزاني الذي فرض ضغطا مكثفا منذ البداية، مستغلا عاملي الأرض والجمهور لتهديد مرمى الحارس رضا التكناوتي. وكاد الفريق المضيف أن يفتتح النتيجة في الدقيقة 30 عبر رأسية خطيرة من سيليستين، غير أن التكناوتي تصدى لها ببراعة وأنقذ مرمى فريقه من هدف محقق.

    ومع بداية الشوط الثاني، واصل يونغ أفريكانز ضغطه العالي، ليتمكن من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 59 عن طريق برانس دوبي، الذي استغل ارتباكا داخل منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية باغتت التكناوتي واستقرت في الشباك.

    وشهدت المباراة جدلا تحكيميا في الدقيقة 66، بعدما ألغى الحكم هدفا بدا سليما للاعب أحمد حمودان بداعي التسلل، ما أثار موجة احتجاجات من الطاقم التقني واللاعبين، خصوصا أن الإعادة أوضحت أن وضعية اللاعب كانت قانونية.

    ورغم محاولات الجيش الملكي في الدقائق الأخيرة للعودة في النتيجة، فإن غياب النجاعة الهجومية وصمود دفاع يونغ أفريكانز حالا دون إدراك التعادل، ليخرج الفريق التنزاني بثلاث نقاط أولى ثمينة في بداية مساره القاري.

    وسيكون الجيش الملكي مطالبا بتدارك الموقف عندما يستقبل الأهلي المصري في الجولة الثانية، في اختبار صعب يأمل من خلاله “العساكر” الحفاظ على حظوظهم في المنافسة على بطاقة التأهل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوحة بورتري ديال المكسيكية ريدا كاهلو وللات أغلى عمل فني دارتو امرا

    نيويورك ـ (أ ف ب)//

    بيعت لوحة بورتريه للفنانة المكسيكية فريدا كاهلو لقاء 54,66 مليون دولار، ضمن مزاد أقيم الخميس في دار “سوذبيز” في نيويورك، لتصبح بذلك أغلى لوحة لفنانة على الإطلاق.

    تجاوز هذا العمل الذي يحمل عنوان “الحلم (الغرفة)”، الرقم القياسي السابق الذي حققته لوحة للفنانة الأميركية جورجيا أوكيف، بيعت بـ44,4 مليون دولار عام 2014.

    وأوضحت دار “سوذبير” عبر إكس أن اللوحة “أ نجزت عام 1940، خلال عقد  محوري في مسيرة (كاهلو) الفنية، طبعته علاقتها المضطربة” مع الرسام المكسيكي دييغو ريفيرا.

    ولم تعلن “سوذبير” هوية المشتري.

    يصو ر العمل الفن ي الرسامة نائمة على سرير يبدو وكأنه يطفو في السماء، يعلوه هيكل عظمي ضخم تحيط بساقيه أصابع ديناميت.

    وأوضحت رئيسة قسم فن أميركا اللاتينية في دار “سوذبيز” أن ا دي ستاسي، لوكالة فرانس برس، أن لوحة كاهلو هذه تمثل مشهدا “خاصا جدا… تدمج فيه زخارف فولكلورية من الثقافة المكسيكية مع السريالية الأوروبية”.

    وأضافت أن كاهلو التي توفيت عام 1954 عن عمر 47 عاما، “لم تكن موافقة إطلاقا” على ربط عملها بالحركة السريالية، لكن “بالنظر إلى هذه الرموز البصرية الرائعة، يبدو من المناسب تماما إدراجها ضمن هذا التيار”.

    ولا يقتصر ظهور الهيكل العظمي المرسوم فوق السرير على هذه اللوحة فقط، فكان لدى كاهلو قطعة على هذا الشكل مصنوعة من الورق المعجن فوق سريرها، بحسب دار “سوذبيز”.

    كان الألم والموت محور ي أعمال كاهلو، التي عانت طوال حياتها من مشاكل صحية، أبرزها شلل الأطفال الذي أصيبت به في طفولتها، وحادث حافلة خطر عام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسمم أزيد من 60 تلميذا بداخلية بتيزنيت

    أكادير: محمد سليماني

    عاش المركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت، طيلة يوم الأحد وصباح الاثنين المنصرمين، حالة استنفار قصوى بعد تعرض عدد من التلاميذ النزلاء بداخلية ثانوية ابن سليمان الرسموكي بالإقليم لحالة تسمم.

    وحسب المعطيات، فقد تم نقل 25 تلميذا من نزلاء الداخلية مساء يوم الأحد نحو المستشفى، بعد إحساسهم بقيء ومغص في المعدة وإسهال حاد، إضافة إلى ارتفاع في درجة الحرارة، وذلك بعد لحظات من تناولهم وجبة سمك داخل مطعم الداخلية.

    وقد بدأت أعراض التسمم تظهر على التلاميذ الواحد تلو الآخر، مما دفع إدارة المؤسسة إلى التدخل وتفعيل البروتوكول الصحي والعلاجي المعمول به في مثل هذه الحالات، وذلك بالتنسيق مع المصالح المختصة، حيث خضع جميع المصابين للفحوصات اللازمة وتلقي العلاجات الأولية.

    وفي اليوم الموالي، وبعد حلول لجنة مختصة شكلتها المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتيزنيت، بالمؤسسة المعنية، تبين أن بعض التلاميذ ظهرت عليهم أعراض التسمم، ما أدى إلى نقل المصابين إلى المستشفى ليرتفع عدد الذين ظهرت عليهم أعراض التسمم إلى حوالي 66 تلميذا.

    وحسب المعطيات، فقد تلقى جميع التلاميذ العلاجات الضرورية، حيث غادروا المستشفى بعد ذلك، بعد استقرار حالاتهم الصحية. في المقابل باشرت اللجنة المختصة، تحرياتها وأبحاثها، لتحديد مصدر التسمم، وتحديد المسؤوليات، والتأكد من جودة وسلامة الخدمات الغذائية المقدمة لنزلاء الداخلية.

    وقد فتح هذا المشكل مسألة سلامة المنتجات الغذائية المقدمة لتلاميذ داخليات المؤسسات التعليمية، وفعالية المراقبة القبلية للوجبات المقدمة، وذلك لحماية صحة وسلامة التلاميذ، خصوصا وأن المديريات التعليمية تتعاقد مع ممولين، في إطار صفقات الإطعام لتمويل داخليات المؤسسات التعليمية بالمواد الغذائية.

    كما أعاد تسمم تلاميذ داخلية مؤسسة تعليمية إلى الواجهة، حوادث تسمم عرفتها مدينة تيزنيت في الفترة الأخيرة بعدد من المطاعم وفضاءات الأكلات السريعة. فقبل أسابيع تعرضت ثلاث فتيات بالمدينة، لتسمم غذائي نقلن على إثره على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول، لتلقي العلاجات الضرورية، بعدما تناولن وجبة سريعة بأحد محلات الوجبات السريعة بحي اليوسفية وسط مدينة تيزنيت، ما أدى إلى إغلاق هذا المحل بعد ذلك من قبل السلطات.

    وقبل ذلك بأسابيع، تعرض 38 شخصا لتسمم غذائي بعدما تناولوا وجبات سريعة بأحد المحلات المختصة في تقديم الأكلات السريعة بساحة المشور، ما أدى إلى اعتقال صاحبه والحكم عليه بعد ذلك بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 20 ألف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار العود أفضل لاعب في المباراة ضد مالي

    اختارت اللجنة التقنية للاتحاد الدولي لكرة القدم اللاعب المغربي إسماعيل العود أفضل لاعب في المباراة، التي جمعت بين المنتخب الوطني ونظيره المالي.

    و ساهم العود بشكل كبير في تأهّل المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة إلى ربع نهائي كأس العالم.

    وكان العود أحد أبرز نجوم المباراة، بعدما وقع ثنائية حاسمة إذ أحرز الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، ثم عاد ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة 66، مؤكدا حضوره الفني والبدني الكبيرين.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشبال الأطلس إلى ربع نهائي كأس العالم بعد فوز مثير على مالي

    الدار/ كلثومة إدبوفراض

    تمكّن المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة من خطف بطاقة التأهل إلى دور ربع نهائي كأس العالم عقب انتصار مثير على نظيره المالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة اتسمت بالندية والإثارة حتى دقائقها الأخيرة.

    ودخل أشبال الأطلس المباراة بعزيمة كبيرة، ترجمها اللاعب زياد باها الذي افتتح حصة التسجيل في الدقيقة 29 بعد جملة فنية مميزة أنهاها بتسديدة مركزة، مانحًا التفوق المبكر للمنتخب الوطني.

    ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، عزّز اللاعب إسماعيل العود تقدّم المنتخب الوطني بهدف ثانٍ في الدقيقة 45، مستغلاً ارتباك الدفاع المالي وموقعًا على هدف منح الأفضلية والاطمئنان للعناصر الوطنية.

    وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي ضغطه وسيطرته، حيث عاد إسماعيل العود ليوقّع هدفه الشخصي الثاني والثالث للمنتخب في الدقيقة 66، بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية لم تمنح الحارس المالي أي فرصة للتصدي.

    ورغم محاولة المنتخب المالي العودة في النتيجة، وتسجيله هدفين قلّص بهما الفارق، فإن العناصر الوطنية حافظت على توازنها الدفاعي حتى صافرة النهاية، مؤكدة أحقيتها في المرور إلى الدور ربع النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم على حساب مالي

    تأهل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة إلى ربع نهائي كأس العالم المقامة بقطر، بعد فوزه على منتخب مالي بثلاثة أهداف لهدفين.

    وبدأ المنتخب المغربي المواجهة بقوة، حيث افتتح زياد باها التسجيل في الدقيقة 29 بعد ضربة خطأ، نفذت بشكل رائع، مانحًا فريقه الأفضلية الأولى. لكن المنتخب المالي عاد سريعًا إلى المباراة بعد حصوله على ضربة جزاء ترجمها اللاعب بومبا لهدف التعادل.

    وقبل صافرة نهاية الشوط، أعاد إسماعيل العود التفوق للمنتخب المغربي بهدف ثانٍ في الوقت بدل الضائع.

    وفي الجولة الثانية، استمر المنتخب الوطني في ضغطه العالي، ليعود العود مجددًا ويوقع الهدف الثالث في الدقيقة 66، مؤكدا تفوق المغرب وجدارته بالعبور، وقبل صافرة النهاية بدقائق قلص المنتخب المالي النتيجة من تسديدة قوية سجلها بيرث.

    إقرأ الخبر من مصدره