Étiquette : 68

  • القضاء التركي يصدر مذكرات توقيف بحق نتنياهو

    أصدر القضاء التركي، مساء الجمعة، مذكرات توقيف بحق 37 مسؤولا إسرائيليا، على رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك بتهم تتعلق بارتكاب “إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية” خلال العدوان المتواصل على قطاع غزة.

    كما شملت المذكرات التي أعلنت عنها النيابة العامة في إسطنبول، وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إضافة إلى رئيس الأركان إيال زمير، في خطوة غير مسبوقة تعكس موقف أنقرة الحاد تجاه ما يجري من انتهاكات إسرائيلية ممنهجة، خاصة بعد استهداف مستشفى “الصداقة التركي الفلسطيني” في مارس الماضي من طرف الجيش الإسرائيلي، بدعوى استخدامه كقاعدة من قبل مقاتلي حركة “حماس”.

    وتأتي هذه الخطوة القضائية في سياق الدعم المتزايد الذي تبديه تركيا للقضية الفلسطينية، حيث سبق لها أن انضمت، العام الماضي، إلى الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، متهمةً إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة بحق سكان القطاع.

    وفي المقابل، سارعت تل أبيب إلى مهاجمة القرار التركي، واعتبره وزير الخارجية جدعون ساعر مجرد “خدعة دعائية”، مهاجمًا الرئيس رجب طيب أردوغان وواصفا إياه بـ”الطاغية” في منشور له على منصة “إكس”.

    ومن جهتها، رحبت حركة “حماس” بمذكرات التوقيف، واعتبرتها تجسيدًا لمواقف الشعب التركي الداعمة للعدالة والحق الفلسطيني، كما دعت مختلف الدول والهيئات القضائية الدولية إلى اتخاذ خطوات مماثلة لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم المستمرة في غزة.

    ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 عملياته العسكرية في القطاع، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، إذ رُصدت أزيد من 200 خرق للاتفاق، خلّفت مئات الضحايا بين قتلى وجرحى، جلّهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى تدمير واسع للمباني السكنية والبنية التحتية.

    وقدرت تقارير أممية حصيلة الحرب الإسرائيلية على غزة بما يفوق 68 ألف شهيد و170 ألف جريح، مع أضرار مادية هائلة تتطلب أزيد من 70 مليار دولار لإعادة الإعمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء التركي يصدر مذكرات توقيف ضد نتنياهو وقيادات إسرائلية

    أصدر القضاء التركي، مساء الجمعة، مذكرات توقيف بحق 37 مسؤولًا إسرائيليًا، على رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك بتهم تتعلق بارتكاب « إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية » خلال العدوان المتواصل على قطاع غزة.

    كما شملت المذكرات التي أعلنت عنها النيابة العامة في إسطنبول، وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إضافة إلى رئيس الأركان إيال زمير، في خطوة غير مسبوقة تعكس موقف أنقرة الحاد تجاه ما يجري من انتهاكات إسرائيلية ممنهجة، خاصة بعد استهداف مستشفى « الصداقة التركي الفلسطيني » في مارس الماضي من طرف الجيش الإسرائيلي، بدعوى استخدامه كقاعدة من قبل مقاتلي حركة « حماس ».

    وتأتي هذه الخطوة القضائية في سياق الدعم المتزايد الذي تبديه تركيا للقضية الفلسطينية، حيث سبق لها أن انضمت، العام الماضي، إلى الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، متهمةً إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة بحق سكان القطاع.

    وفي المقابل، سارعت تل أبيب إلى مهاجمة القرار التركي، واعتبره وزير الخارجية جدعون ساعر مجرد « خدعة دعائية »، مهاجمًا الرئيس رجب طيب أردوغان وواصفًا إياه بـ »الطاغية » في منشور له على منصة « إكس ».

    ومن جهتها، رحبت حركة « حماس » بمذكرات التوقيف، واعتبرتها تجسيدًا لمواقف الشعب التركي الداعمة للعدالة والحق الفلسطيني، كما دعت مختلف الدول والهيئات القضائية الدولية إلى اتخاذ خطوات مماثلة لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم المستمرة في غزة.

    ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 عملياته العسكرية في القطاع، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، إذ رُصدت أزيد من 200 خرق للاتفاق، خلّفت مئات الضحايا بين قتلى وجرحى، جلّهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى تدمير واسع للمباني السكنية والبنية التحتية.

    وقدرت تقارير أممية حصيلة الحرب الإسرائيلية على غزة بما يفوق 68 ألف شهيد و170 ألف جريح، مع أضرار مادية هائلة تتطلب أزيد من 70 مليار دولار لإعادة الإعمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلنية تعيد الحيوية إلى البرلمان.. نقاشات المالية أمام أنظار المغاربة

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    تميّز تقديم ودراسة مشروع قانون المالية والميزانيات الفرعية للوزارات برسم سنة 2026 باعتماد “البث المباشر” لأشغال اجتماعات اللجان الدائمة بمجلس النواب، ما مكّن الرأي العام المغربي من متابعة تفاصيلها.

    وجرى اللجوء إلى هذه الخطوة استنادًا إلى مضمون المادة 128 من النظام الداخلي لمجلس النواب، في استثناءٍ اعتُمد أيضًا خلال مرحلة “كوفيد-19″، ولاسيما أن اجتماعات اللجان الدائمة بالمجلس تظلّ سرّية، كقاعدةٍ، بموجب الفصل 68 من دستور المملكة.

    وأتاحت هذه الخطوة فرصة متابعة النقاشات التي دارت خلال الأيام الماضية بين النواب البرلمانيين وأعضاء الحكومة، في ظل تمسّك كل طرف بالسردية التي تعكس موقعه السياسي، وذلك بعد أسابيع فقط من نقاشٍ مجتمعي وضع المؤسسات أمام أسئلة الانفتاح على الرأي العام.

    وحفّز “البثّ المباشر” أيضًا حدوثَ “صدامات” بين النواب البرلمانيين والوزراء بخصوص تدبير بعض الملفات، ولاسيّما تلك المتعلّقة ببعض القطاعات الاجتماعية، في استحضار من الطرفين لاقتراب انتهاء آخر سنة من الولاية الحكومية الحالية.

    وابتداءً من يوم الجمعة ستتواصل أشغال اللجان الدائمة بالغرفة البرلمانية الأولى، التي ستشهد تقديم ومناقشة مشاريع ميزانيات مؤسسات دستورية، مع فتح باب تقديم التعديلات حول مشروع قانون المالية لسنة 2026.

    وشهدت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية نقاشا بين المعارضة والحكومة حول المادة الرابعة من مشروع هذا القانون. وتتضمن هذه المادة توجّها نحو تطبيق تخفيضات في رسوم استيراد مجموعة من المنتجات الصيدلانية والدواء، مع رفع رسوم أخرى؛ وهو النقاش الذي مازال ينتظر توضيحات مسؤولين من الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية.

    “دعمٌ للانفتاح”

    عبد العالي بنلياس، أستاذُ العلوم السياسية والقانون الدستوري بكلية السويسي بالرباط، ذكر أن “اجتماعات ودورات البرلمان بمجلسيه مؤطَّرة بمقتضيات الدستور والأنظمة الداخلية للمجلسين، فيما كان الدستور واضحًا بشأن علنية وسرّية الجلسات”.

    وأشار بنلياس، في تصريحٍ لهسبريس، إلى أن “الفقرة الأولى من الفصل 68 من الدستور أكّدت على مبدأ علنية الجلسات العامة للمجلسين، مع إمكانية عقد جلسات سرّية بطلبٍ من رئيس الحكومة أو بطلبٍ من ثلث أعضائه؛ أمّا بالنسبة للجان الدائمة فالقاعدة تشير إلى سرّية الجلسات، والاستثناء هو العلنية وفق ضوابطَ وحالات محددة”.

    ومضى المتحدث شارحًا أن “عقد جلسات علنية للجان الدائمة يتم وفق النظام الداخلي لمجلس النواب، خصوصًا المادة 128 منه، التي حدّدت الجهات التي بإمكانها تقديم طلبٍ في هذا الصدد، وأيضا الحالات التي يمكن خلالها عقد هذه الجلسات”.

    ويشير المصدر ذاته إلى الحالات التالية: “الأولى تتعلّق بموضوعٍ طارئٍ وعاجلٍ يقتضي إلقاء الضوء عليه، والحالة الثانية تهمّ التقديم والمناقشة العامة للنصوص التشريعية، في حين تخصّ الحالة الثالثة موضوعًا رقابيًا يستأثر باهتمام الرأي العام الوطني”.

    ولاحظ الأستاذ الجامعي عينه أن “بثّ جلسات اللجان الدائمة لا يخرج عن الحالات التي حدّدها النظام الداخلي لمجلس النواب، ولا يُعتبر أيضًا خروجا عن مبدأ سرّية الجلسات، الذي يُعدّ الأصل، في حين تُعتبر العلنية استثناءً ما دامت تدخل ضمن الحالة الثانية المتعلّقة بتقديم وعرض التصورات التشريعية”.

    وفي جميع الحالات، يورد بنلياس، فإن “اتجاه مجلس النواب إلى رفع السرّية عن جلسات اللجان الدائمة، في الحدود التي رسمتها المادة 128 من النظام الداخلي لمجلس النواب، التي صرّحت المحكمة الدستورية بمطابقتها للدستور، يُعدّ انفتاحًا للمجلس على المجتمع وإشراكًا له في متابعة مناقشات السياسات العمومية التي تنوي الحكومة تنفيذها من خلال مشروع قانون المالية”.

    وفي نظر المتحدث فإن هذه الخطوة “تُعتبر مناسبةً كذلك للأغلبية والمعارضة لمناقشة مشاريع القطاعات الحكومية المختلفة، وفرصةً للأغلبية للدفاع عن منجزاتها، ومناسبةً للمعارضة لإثارة انتقاداتها للحكومة وفشلها في تدبير عدد من القطاعات، خصوصًا الاجتماعية منها”، وزاد: “حتى بعض مكونات الأغلبية تحاول أن تتخلّص من التبعات السلبية للتدبير الحكومي وتُلصقها بالحزب الذي يقود الحكومة”.

    “نقاشٌ عمومي”

    من جهته يعتقد رشيد لزرق، أستاذُ العلوم السياسية، أن “هذا التوجّه يُعزّز مبدأ الشفافية في العمل البرلماني، ويُقرّب المواطنين من النقاشات التقنية والسياسية التي تظل عادةً حكرًا على الدوائر المغلقة”.

    وأكد لزرق لهسبريس أن “البرلمان، بهذا المعنى، يتحوّل من فضاءٍ تمثيليٍّ مغلقٍ إلى ساحة نقاشٍ عموميٍّ مفتوح، بما يدعم الرقابة الشعبية ويعيد بناء جسور الثقة مع المجتمع، خصوصًا في سياقٍ يعرف توترًا اجتماعيًا وتناميًا لمشاعر عدم اليقين تجاه أداء المؤسسات”.

    وذكر الجامعي ذاته أن “هذا الانفتاح يمكن أن يشكّل أداةً بيداغوجيةً مهمة لشرح الخيارات الميزانياتية وتبريرها، ولاسيّما في لحظةٍ تعرف احتقانًا شعبيًا؛ كما أنه يُبرز ديناميات الفعل البرلماني بين الأغلبية والمعارضة، ويُكرّس مبدأ المحاسبة المباشرة للأداء السياسي والتشريعي”.

    ويرى المتحدث أهمية “الموازنة بين مقتضيات العلنية وضمان نجاعة النقاش البرلماني داخل اللجان، بما يُساهم في كشف التعقيدات المرتبطة بإعداد السياسات العمومية، وخاصة السياسات المالية ذات الأثر المباشر على معيش المواطنين اليومي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن ابراهيم : برنامج مدن بدون صفيح حسن ظروف عيش أزيد من 372 ألف أسرة

    أكد كاتب الدولة لدى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المكلف بالإسكان، أديب بن إبراهيم، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن برنامج مدن بدون صفيح مكن من تحسين ظروف عيش 372 ألفا و316 أسرة إلى حدود متم شهر أكتوبر المنصرم.

    وأضاف بن إبراهيم، في معرض جوابه عن سؤال شفوي حول « برنامج مدن بدون صفيح »، أن حوالي 68 ألفا و950 أسرة معنية حاليا بوحدات منجزة أو في طور الإنجاز، مشيرا إلى أن الكلفة الإجمالية للبرنامج بلغت 63,72 مليار درهم، بمساهمة مالية من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بلغت 14,65 مليار درهم.

    ونوه كاتب الدولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جرح وبتر”.. وجه الصحافة في غزة

    قال الصحفي الفلسطيني سامي شحادة، مصور قناة “تي آر تي عربي” التركية، الذي بترت قدمه جراء قصف إسرائيلي خلال الحرب الإسرائيلية في غزة، إن الصحفيين الفلسطينيين “يتعرضون لإبادة دون أي رحمة”.

    جاء ذلك في مقابلة مع الأناضول، على هامش مشاركته في منتدى “تي آر تي وورلد 2025” بمدينة إسطنبول التركية.

    وأوضح شحادة، الذي جرى إجلاؤه من قطاع غزة في يوليو/ تموز الماضي لاستكمال علاجه في تركيا، أنه أصيب في 12 أبريل/ نيسان 2024، أثناء تغطيته الأحداث في مخيم النصيرات وسط القطاع.

    وخلال الإبادة الجماعية الإسرائيلية، التي استمرت عامين، قتلت إسرائيل 256 صحفيا فلسطينيا وأصابت عشرات آخرين.

    وعن إصابته، قال شحادة: “تعرضت لاستهداف إسرائيلي من قذيفة دبابة، ما أدى إلى بتر قدمي فورا”.

    وأضاف: “خلال الاستهداف كنت أرتدي الخوذة والزي الصحفي، والمكان كان مفتوحا والجميع يعلم أنني صحفي، ورغم أن الدبابة كانت بعيدة ولم أرها، أصابوني بشكل مباشر”.

    واختتمت فعاليات المنتدى في إسطنبول، السبت، بعد انطلاقه الجمعة تحت شعار: “إعادة الإعمار العالمي: من النظام القديم إلى الواقع الجديد”.

    وأشار شحادة إلى أنه في اللحظات الأولى بعد إصابته “قام بإسعاف نفسه ميدانيا، وكان أول ما سأل عنه هو الكاميرا لأنها جزء من حياته المهنية”.

    وتابع: “كمية الدماء كانت كبيرة ولم أستطع البقاء في المكان طويلا، وطلبت من الموجودين نقلي”.

    ولفت شحادة إلى أن استهدافه جاء “لوقف نشر المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين والنزوح القسري”، لكنه أكد أنهم (الإسرائيليون) لم ينجحوا في ذلك.

    وشدد: “واصلت عملي ونشر جرائم الاحتلال”.

    وبين أنه عاد للعمل بعد أسبوعين فقط من إصابته، مستخدما عكازين داخل قطاع غزة، قبل أن يتم نقله لاحقا إلى تركيا للعلاج.

    وقال: “نحن الصحفيين الفلسطينيين نتعرض لإبادة دون أي رحمة، في ظل قصف كثيف ومجازر ترتكب في مساحة جغرافية صغيرة داخل غزة”.

    وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 68 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح، وألحقت دمارا بنحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجفاف يؤثر على موسم القنص بالمغرب

    أثر الجفاف المستمر على نتائج موسم القنص بالمغرب، حيث كشفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن معطيات أولية تشير إلى انخفاض طفيف في حصيلة قنص طائر الحجل هذا الموسم، وبلغ معدل القنص 1.43 حجلا لكل قناص في اليوم، مقارنة بـ1.68 خلال الموسم الماضي.

    وأوضحت الوكالة، في تقرير رسمي، أن هذا التراجع يعكس التأثير المستمر للجفاف على الموائل الطبيعية للحجل، مشيرة إلى أن هذه المعدلات تختلف من جهة إلى أخرى، مما يدل على تفاوت الظروف البيئية بين المناطق المختلفة في المملكة.

    ورغم التحديات المناخية، أكدت الوكالة أن الجفاف كان أحد أبرز الصعوبات التي واجهها موسم القنص، حيث أثرت ندرة المياه والموارد الغذائية على وفرة الطرائد. وفي هذا السياق، قامت الشركات المستغلة لحقوق القنص بدور هام في دعم الطرائد، من خلال توفير مياه إضافية وتنظيم برامج لإطلاق الحجل المربى في بيئات طبيعية.

    من جهة أخرى، شهد الموسم تسع حوادث أمنية، ناتجة في الغالب عن عدم الالتزام بقواعد السلامة أثناء استخدام أسلحة القنص، سواء أثناء أو بعد القنص، بحسب المعطيات الرسمية.

    أما فيما يتعلق بالمخالفات، فقد سجلت مصالح المراقبة 170 مخالفة، وأصدرت 115 محضرًا رسميًا بشأنها، مع اختتام موسم قنص الحجل والأرانب في 5 يناير 2025، وهو الموعد الذي يمثل بداية فترة تكاثر هذه الطرائد.

    وتنوعت المخالفات بين استخدام وسائل وأدوات محظورة خلال القنص، ما يؤثر سلبًا على البيئة والأنواع المستهدفة. كما شملت المخالفات صيد وحيازة أو الاتجار بأنواع محمية، مثل الغزلان وطائر الحسون، بالإضافة إلى القنص في المناطق المحمية أو المحظورة، وممارسة القنص الليلي الذي يشكل خطرًا على الإنسان.

    وفي ختام البيان، دعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات جميع القناصة إلى التقيد الصارم بإجراءات الأمان واتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان سلامتهم وسلامة الآخرين، خاصة أثناء تنظيم إحاشات الخنزير البري التي تتطلب استخدام ذخائر أكثر خطورة.

    ويبدو أن استمرار الجفاف في السنوات الأخيرة لا يهدد فقط التنوع البيولوجي في المغرب، بل يلقي أيضًا بظلاله على قطاع القنص، الذي يعتبر جزءًا من التراث الطبيعي والاقتصادي الوطني. وهو ما يجعل من ترشيد استغلال الموارد الطبيعية أولوية لضمان استدامة هذه الأنشطة في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنباء عن سقوط 700 قتيل.. تنزانيا تنفي استعمال القوة ضد المتظاهرين

    هبة بريس – متابعة

    أكد وزير خارجية تنزانيا محمود ثابت كومبو أن حكومة بلاده لم تلجأ إلى استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين المناهضين لها، في وقت أعلنت فيه المعارضة سقوط نحو 700 قتيل منذ الأربعاء الماضي.

    وأوضح الوزير، في مقابلة مع قناة الجزيرة اليوم الجمعة، أن بعض مناطق البلاد شهدت جيوبًا من العنف، لكنه شدد على أنه لم يتم تسجيل أي استخدام مفرط للقوة، نافيا في الوقت نفسه الأرقام التي تحدثت عن مقتل المئات، قائلا: «لم أرَ هذه الوفيات الـ700، ولا نملك أي معطيات رسمية عن وقوع وفيات في البلاد».

    وأفاد حزب المعارضة الرئيسي في تنزانيا “تشاديما” بأن حوالي 700 شخص لقوا حتفهم خلال احتجاجات مناهضة للحكومة تزامنت مع الانتخابات العامة التي جرت الأربعاء، في ظل غياب شبه تام للمعارضة بعد سجن أبرز منافسي الرئيسة سامية صولحو حسن أو رفض ترشيحاتهم.

    وتعيش البلاد، التي يبلغ عدد سكانها نحو 68 مليون نسمة، حالة من الخوف والتوتر بعد فرض السلطات حظرًا على الإنترنت وسط استمرار الاضطرابات.

    ودخلت تنزانيا في دوامة من العنف بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت من دون مشاركة قوى المعارضة، بعد الزج بعدد من مرشحيها الرئيسيين في السجون أو إقصائهم من السباق الانتخابي.

    وشهدت العاصمة الاقتصادية دار السلام الأربعاء إطلاق نار خلال مسيرات احتجاجية شارك فيها مئات الأشخاص، أُحرق خلالها مركز للشرطة، قبل أن تمتد التظاهرات إلى مناطق أخرى من البلاد.

    وفي المقابل، حثّت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قوات الأمن التنزانية على تجنّب استخدام القوة غير الضرورية أو غير المتناسبة ضد المتظاهرين، داعية إلى احترام الحق في التجمع السلمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية‭ ‬استثمارية‭ ‬بين‭ ‬المملكة‭ ‬ومجموعة‭ ‬رونو‭ ‬المغرب

        استقبل‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬عزيز‭ ‬أخنوش،‭ ‬أمس‭ ‬الأربعاء‭ ‬29‭ ‬أكتوبر‭ ‬2025‭ ‬بالرباط،‭ ‬فرانسوا‭ ‬بروفوست،المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمجموعة‭ ‬رونو،‭ ‬بحضور‭ ‬رياض‭ ‬مزور‭ ‬وزير‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة‭.‬
      وشكل‭ ‬اللقاء،‭ ‬مناسبة‭ ‬للتباحث‭ ‬حول‭ ‬آليات‭ ‬تعزيز‭ ‬المنظومة‭ ‬الصناعية‭ ‬للمجموعة‭ ‬بالمغرب،‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬قطاع‭ ‬صناعة‭ ‬السيارات‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬الذي‭ ‬أضحى‭ ‬رافعة‭ ‬حقيقية‭ ‬للنمو‭ ‬والتسريع‭ ‬الصناعي،‭ ‬بفضل‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬المتبصرة‭.‬
      وأكد‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬بالمناسبة،‭ ‬أن‭ ‬بلادنا‭ ‬تواصل تحت القيادة‭ ‬الملكية‭ ‬الرشيدة،‭ ‬ترصيد‭ ‬مكتسبات‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬صناعة‭ ‬السيارات‭ ‬بشراكة‭ ‬مع‭ ‬المجموعات‭ ‬العالمية‭ ‬الرائدة،‭ ‬مبرزا‭ ‬أن‭ ‬الرهان‭ ‬الوطني‭ ‬يتجلى‭ ‬في‭ ‬انفتاح‭ ‬هذه‭ ‬الصناعة‭ ‬على‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الحديثة،‭ ‬للمساهمة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬تنافسية‭ ‬القطاع‭ ‬دوليا،‭ ‬وتثمين‭ ‬الكفاءات‭ ‬المغربية‭.‬
      إثر‭ ‬ذلك‭ ‬ترأس‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة،‭ ‬مراسم‭ ‬التوقيع‭ ‬على‭ ‬ملحق‭ ‬اتفاقية‭ ‬استثمارية‭ ‬بين‭ ‬المملكة‭ ‬ومجموعة‭ ‬رونوالمغرب،من‭ ‬طرف‭ ‬رياض‭ ‬مزور‭ ‬وزير‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة،‭ ‬وفرانسوا‭ ‬بروفوست‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمجموعة‭ ‬رونو،‭ ‬والذي‭ ‬سيعزز‭ ‬الشراكة‭ ‬القائمة‭ ‬بين‭ ‬الطرفين،‭ ‬وسيمكن‭ ‬من‭ ‬إحداث‭ ‬7.500‭ ‬منصب‭ ‬شغل‭ ‬مباشر‭ ‬وغير‭ ‬مباشر،إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الإسهام‭ ‬في‭ ‬تقوية‭ ‬الالتزامات‭ ‬المتبادلة‭ ‬الرامية‭ ‬لإضفاء‭ ‬طابع‭ ‬الاستدامة‭ ‬على‭ ‬تنميةمنظومة‭ ‬صناعة‭ ‬السيارات‭ ‬في‭ ‬المملكة‭.‬
      وبموجب‭ ‬الاتفاقية‭ ‬ستشرع‭ ‬المجموعة‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬التنمية‭ ‬الصناعية،‭ ‬تتميز‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬القصير‭ ‬بتجديد‭ ‬نماذج‭ ‬سياراتها‭ ‬الرائدة،‭ ‬وعلى‭ ‬المدى‭ ‬المتوسط،‭ ‬بتعزيز‭ ‬المنظومة‭ ‬الصناعية‭ ‬لـرونوفي‭ ‬المغرب،إذ‭ ‬ستطلق‭ ‬مجموعة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬السيارات‭ ‬الكهربائية‭ ‬بحلول‭ ‬عام‭ ‬2030،‭ ‬بالموازاة‭ ‬مع‭ ‬تحديث‭ ‬المرافق‭ ‬الصناعية،وخطوط‭ ‬الإنتاج،‭ ‬ورفع‭ ‬مهارات‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية،‭ ‬مما‭ ‬يؤكد‭ ‬ثقة‭ ‬المجموعة‭ ‬في‭ ‬المنصة‭ ‬الصناعية‭ ‬الوطنية‭.‬‮ ‬ ويفتح‭ ‬ملحق‭ ‬الاتفاقية‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬إطلاق‭ ‬مخطط‭ ‬تنموي‭ ‬مهيكل،‭ ‬يمتد‭ ‬بين‭ ‬سنتي‭ ‬2025‭ ‬و2030،‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬مواصلة‭ ‬تحديث‭ ‬المنظومة‭ ‬الصناعية‭ ‬لمجموعة‭ ‬رونو‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬وذلك‭ ‬عبر‭ ‬إنشاءمركز‭ ‬هندسي‭ ‬يختص‭ ‬في‭ ‬أنشطة‭ ‬البحث‭ ‬والتطوير‭ ‬قبل‭ ‬متم‭ ‬سنة‭ ‬2025،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الطموح‭ ‬الصناعي‭ ‬للمملكة‭ ‬بإنتاج‭ ‬سيارات‭ ‬بمحركات‭ ‬هجينة‭ ‬وكهربائية‭ ‬في‭ ‬المغرب‭.‬
      جدير‭ ‬بالذكر،‭ ‬أن‭ ‬مجموعة‭ ‬رونوالمغرب‭ ‬صنّعت‭ ‬خلال‭ ‬السنة‭ ‬الماضية‭ ‬ما‭ ‬يفوق413.000‭ ‬سيارة،‭ ‬وشكلت‭ ‬الصادرات‭ ‬90‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬الإنتاج‭ ‬المحلي‭ ‬لسيارات‭ ‬“صنع‭ ‬في‭ ‬المغرب”‭ ‬صوب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬68‭ ‬بلدا‭.‬
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوقيع على ملحق اتفاقية استثمارية بين المملكة المغربية ومجموعة “رونو المغرب”

    تم اليوم الأربعاء بالرباط، التوقيع على ملحق اتفاقية استثمارية بين المملكة المغربية ومجموعة “رونو المغرب”، تروم الإسهام في تقوية الالتزامات المتبادلة الرامية لإضفاء طابع الاستدامة على تنمية منظومة صناعة السيارات في المملكة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذه الاتفاقية التي وقعها رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، وفرانسوا بروفوست المدير التنفيذي لمجموعة رونو، برئاسة عزيز أخنوش رئيس الحكومة، ستمكن من إحداث 7.500 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وبموجب الاتفاقية ستشرع مجموعة “رونو المغرب” في مرحلة جديدة من التنمية الصناعية، تتميز على المدى القصير بتجديد نماذج سياراتها الرائدة، وعلى المدى المتوسط، بتعزيز المنظومة الصناعية لـرونو في المغرب، إذ ستطلق مجموعة جديدة من السيارات الكهربائية بحلول عام 2030، بالموازاة مع تحديث المرافق الصناعية، وخطوط الإنتاج، ورفع مهارات الموارد البشرية، مما يؤكد ثقة المجموعة في المنصة الصناعية الوطنية.

    وأوضح البلاغ أن ملحق الاتفاقية سيفتح الباب أمام إطلاق مخطط تنموي مهيكل، يمتد بين سنتي 2025 و2030، يهدف إلى مواصلة تحديث المنظومة الصناعية لمجموعة رونو في المملكة، وذلك عبر إنشاء مركز هندسي يختص في أنشطة البحث والتطوير قبل متم سنة 2025، وتعزيز الطموح الصناعي للمملكة بإنتاج سيارات بمحركات هجينة وكهربائية في المغرب.

    وذكر البلاغ أن رئيس الحكومة استقبل قبل ذلك فرانسوا بروفوست ،المدير التنفيذي لمجموعة رونو، بحضور رياض مزور وزير الصناعة والتجارة. وشكل اللقاء مناسبة للتباحث حول آليات تعزيز المنظومة الصناعية للمجموعة بالمغرب، والمساهمة في تطوير قطاع صناعة السيارات في المملكة، الذي أضحى رافعة حقيقية للنمو والتسريع الصناعي، بفضل الرؤية الملكية المتبصرة.

    وأكد رئيس الحكومة بهذه المناسبة، أن “بلادنا تواصل تحت القيادة الملكية الرشيدة، ترصيد مكتسبات المملكة في مجال صناعة السيارات بشراكة مع المجموعات العالمية الرائدة، مبرزا أن الرهان الوطني يتجلى في انفتاح هذه الصناعة على التكنولوجيا الحديثة، للمساهمة في تعزيز تنافسية القطاع دوليا، وتثمين الكفاءات المغربية.”

    جدير بالذكر، أن مجموعة “رونو المغرب” صن عت خلال السنة الماضية ما يفوق 413.000 سيارة، وشكلت الصادرات 90 في المائة من الإنتاج المحلي لسيارات “صنع في المغرب” صوب أكثر من 68 بلدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ينقذ “الزعيمان القويان” ترامب وشي جينبينغ العالم باتفاق تجاري عادل؟

    ترامب وشي Getty Imagesيلتقي ترامب وشي في كوريا الجنوبية لمناقشة اتفاق إطاري أولي لتنظيم العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم نبدأ جولتنا في صحف يوم الأربعاء من نيويورك تايمز الأمريكية التي نشرت مقالاً يحاول التوصل إلى صورة أوضح عما قد تسفر إليه القمة المرتقبة بين الزعيمين الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ.ويطرح المقال سؤالاً مهماً حول ما إذا كان الزعيمان قد يتوصلان إلى اتفاق تجاري أولي يعيد بعض الاستقرار إلى العالم هذا الأسبوع في قمة إقليمية بكوريا الجنوبية حيث تتجه أنظار العالم.وما إذا كان ذلك الحدث قد لا يتمخض عن أي شيء مهم، وفقاً لكتَّاب المقال إريكا فرانتز، وكيندول تايلور، وجوزيف رايت الذين أجابوا بعبارة: « لا تعوّلوا على ذلك ».فمهما كانت التصريحات أو المصافحات التي ستخرج من هذا اللقاء، يرجح الكتاب أنها « لن تمثل أكثر من هدنة مؤقتة بين زعيمين لا يخضعان لقيود مؤسساتية أو داخلية ».وقال المقال: « مرحباً بكم في عصر الزعماء الأقوياء الجديد »، في إشارة إلى قدرة وصلاحيات ترامب وجينبينغ على تغيير المسار الذي تتبعه دولتهما.وأضاف: « في عالم يشهد تفكك التحالفات، وتصاعد النزاعات، وازدياد التقلبات، فإن هذه الظواهر ليست عشوائية، بل هي نتيجة مباشرة لظهور نمط جديد من القيادة، إذ يحكم الزعماء بإرادتهم الشخصية بدلاً من الالتزام بالقواعد والتوافقات ».ويلقى المقال الضوء على انتشار هذا النمط من الزعامة عالمياً، من نجيب بوكيلة في السلفادور، إلى قيس سعيد في تونس، وفيكتور أوربان في المجر، وفلاديمير بوتين في روسيا وكيم جونغ أون في كوريا الشمالية.وأشار إلى أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ العلاقات الأمريكية الصينية التي يقود فيها البلدين رجلان يتشاركان نمطاً سياسياً مشابهاً، ورجح أن « العواقب، على الأقل خلال السنوات الأربع المقبلة، ستكون وخيمة: مزيد من المخاطرة، والتقلب، وإمكانية أكبر للخطأ والصراع ».ورغم اختلاف ترامب وشي في جوانب كثيرة، إلا أن كليهما يسعى إلى تطويع النظام السياسي لصالحه.وقال كتاب هذا المقال: « هذا النمط من القيادة يهدد الأمن العالمي، إذ إن الزعماء الأقوياء لا يُحاسبون، ولا يُجبرون على الوفاء بكلامهم، لذا فإن تهديداتهم تفتقر إلى المصداقية ».وأشار المقال إلى أن مثل هذا النمط من القيادة يكون « أكثر ميلاً للمخاطرة، وخوض الحروب، وتصعيد النزاعات ».وحذّر من أن الخطر الذي يشكله القادة من هذا النوع لا يقتصر على التركيبة السياسية والسياسة الخارجية فقط، بل يمتد إلى النمو الاقتصادي والمساواة، وقد يؤدي إلى نفور استثمارات القطاع الخاص والاستثمارات الأجنبية.ورجح المقال أنه غالباً ما يستغل الزعماء الأقوياء سلطتهم لتحقيق مكاسب شخصية، وتحويل الأصول إلى الخارج. فأسرة شي، على سبيل المثال، « جمعت أكثر من مليار دولار من الأصول »، في الوقت الذي استخدم فيه حملة مكافحة الفساد لتصفية خصومه.أما ترامب، فقد شهدت ولايته الثانية غير المقيدة « ارتفاعاً في تورط أسرته في صفقات عقارية بالشرق الأوسط، والعملات الرقمية، ورسوم الترخيص ».وخلص مقال نيويورك تايمز إلى أن اجتماع ترامب وشي، وفقاً لما أوضحه من سمات هذا النمط من القادة، قد لا يكون رسالة طمأنة إلى العالم، بل قد يتحول إلى « ترسيخ لعدم الاستقرار وتأكيد على أن عصر تقلبات حكم الزعماء الأقوياء قد عاد من جديد ».ترامب يشيد بتيّار « ماغا »، فمن هم مناصروه؟ وما هي عقيدتهم؟لماذا هدد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100 في المئة على الصين؟هل تنهار الديمقراطية بسبب الإعلام؟لاري إيلسون ثاني أغنى رجل في العالم بعد إيلون ماسكGetty Imagesيسعى إليسون ثاني أغنى رجل في العالم بعد إيلون ماسك للسيطرة على مؤسسات إعلامية أمريكية مؤثرة ننتقل إلى صحيفة الغارديان البريطانية التي ركزت على عملية سيطرة على الإعلام في الولايات المتحدة تتسارع في الفترة الأخيرة.ويرى أوين جونز، كاتب المقال، أن « هناك مؤشرات في الولايات المتحدة إلى تحول سريع نحو الحكم السلطوي على غرار ما حدث في المجر ».وأضاف: « الديمقراطية لن يتم القضاء عليها بالرصاص أو السجون، بل عن طريق التأثير التدريجي عليها لتتآكل ببطيء ».ورجح أن ذلك قد يحدث من خلال السيطرة على الإعلام وأشار إلى أن لاري إليسون، ثاني أغنى رجل في العالم بعد إيلون ماسك، ضخ « عشرات الملايين » لصالح الحزب الجمهوري وشارك بعد انتخابات 2020 في ندوة « تناقش شرعية التصويت ».وذكر أن ابنه ديفيد استحوذ على « بارامونت غلوبال »، ليصبح رئيسها ومديرها التنفيذي، ما يمنحه السيطرة على شبكة « سي بي إس نيوز ». وعلّق ترامب على هذا الاستحواذ، إذ يُعد إليسون من أكبر داعميه وأصدقائه المقربين، قائلاً: « إليسون سيفعل الشيء الصحيح ».كما تم تعيين مشرف على شبكة سي بي إس الإخبارية الأمريكية من الموالين لترامب.ورجحت جونز أن إدارة ترامب تدعم أيضاً استحواذ »سكايدانس » على مؤسسة « وارنر بروز ديسكفري » المالكة لشبكة سي إن إن الأخبارية الأمريكية « CNN » وشبكة التلفزيون الأمريكية اتش بي أو « HBO ».وأكد مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية أن « من يملك وارنر بروز ديسكفري مهم جداً للإدارة »، ما يسلط الضوء على « تهديدات بإمكانية مواجهة المنافسين عقبات تنظيمية ».وذكر جونز أن لاري إليسون يقود أيضاً مجموعة للاستحواذ على موقع وتطبيق تيك توك للفيديوهات القصيرة، وهي المجموعة التي تضم مردوخ ومستثمرين من أبوظبي.ورغم أن ترامب انتقد التطبيق بسبب الصين، فإن شخصيات من حركة « لنجعل أمريكا عظيمة من جديد » (ماغا) هاجموا التطبيق بسبب « تحيزه ضد إسرائيل ». في نفس الوقت، تبرع إليسون في وقتٍ سابقٍ « بملايين الدولارات » للجيش الإسرائيلي.وساق الكاتب أمثلة أخرى لمحاولات السيطرة على الإعلام، من بينها تهديد لمارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لميتا، بأنه « سيقضي بقية حياته في السجن ».وهو على الأرجح ما دفع زوكربيرغ إلى إلغاء التحقق من صحة محتوى المنشورات على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بمجموعته، كما عيّن مؤيدين لترامب في مناصب قيادية، وفقاً لأوين جونز.واستشهد أيضاً « بتعليق برنامج جيميس كيميل، وفصل كاتبة في واشنطن بوست من وظيفتها، وإغلاق مؤسسة البث العامة، وطرد وكالة أسوشيتد برس من البيت الأبيض، وسحب تصاريح البنتاغون من وسائل إعلام مستقلة ».وذكر المقال أن كل ذلك حدث في « غضون تسعة أشهر فقط، وجرت الولايات المتحدة خلالها نحو هاوية سلطوية »، محذراً من أن « ترامب لديه 39 شهراً متبقية في منصبه ».هل فقد القصر الملكي السيطرة على الخطاب الإعلامي بعد إصابة الأميرة كيت بالسرطان؟ »أوكرانيا قد لا تصمد حتى الربيع »جنود أوكرانيونGetty Imagesقد تواجه أوكرانيا أعباء عسكرية كبيرة في الشتاء المقبل ننتقل إلى مقال روجر بويز في صحيفة التايمز البريطانية الذي تناول من خلاله الأوضاع الميدانية في أوكرانيا في ظل استمرار الصراع في هذه الدولة من دول شرق أوروبا.وقال بويز: « مع اقتراب الشتاء، تبدو المعركة التي يخوضها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وكأنها قد تكون الأخيرة. فالموارد المالية اللازمة لتسليح أوكرانيا والحفاظ على صحتها وتدفئتها بدأت تنضب ».كما انتقد الكاتب طريقة تعامل الغرب مع مسألة دعم كييف، قائلاً: « الإرادة الغربية لدعم الحرب تتراجع، فيبدو أن الدفاع عن كييف المستقلة تراجع في ترتيب الأولويات الاستراتيجية لدول الغرب ».ورغم التصريحات السياسية الحماسية الداعمة لأوكرانيا لرئيسة المفوضية الأوروبية، رأى الكاتب أن الواقع العسكري والدبلوماسي لا يعكس تقدماً حاسماً.ورأى أن العقوبات الأمريكية على شركتي النفط الروسيتين روسنفت ولوك أويل ليست كافية لردع بوتين، وذلك لأنها « رفعت أسعار النفط، ولم تمنع روسيا من إنشاء شركات وهمية جديدة ».وأشار إلى أن الهجوم الأوكراني بطائرة مسيّرة على سد بيلغورود في جنوب روسيا قطع خطوط الإمداد عن عدد كبير من قوات بوتين داخل أوكرانيا.هل يمكن أن تنتهي حرب أوكرانيا في عام 2025؟لكنه، كما وصفه المتحدث العسكري الأوكراني، مجرد « وسيلة لتوسيع عدد أسرى الحرب الروس من أجل تبادل مستقبلي »، وهو ما لا يوحي بأن النصر العسكري قريب.وتوقع بويز أن يشهد الشتاء المقبل هجوماً روسياً مكثفاً على « حزام الحصون » شرق أوكرانيا، محذراً من أن انهيار هذه الخطوط الدفاعية سوف يفتح الطريق أمام القوات الروسية للتوغل في وسط البلاد.وأشار إلى أن روسيا تستعد لتجنيد 350000 جندي بعقود مؤقتة لعام 2025، وكثير منهم في مرحلة التدريب. وشوهد بالفعل « بضع مئات من الروس في بوكروفسك الأوكرانية، يلاحقون مشغلي الطائرات المسيرة ».وذكر أن اقتراح ضمان أوروبي مشترك لتقاسم المخاطر قوبل بالرفض، رغم أن « غزو أوكرانيا اعتُبر المشكلة الأمنية الأولى للقارة ». في ظل هذه الظروف، من الصعب تحميل دافعي الضرائب الأوروبيين مسؤولية تعويضات لن تُدفع أبداً.وسط هذا الجدل، تظهر علامات « الإرهاق الأوروبي من الحرب » بينما تمتلك أوكرانيا تمويلاً يكفي حتى نهاية الربع الأول من العام المقبل فقط، وفقاً لمقال التايمز.وأشار إلى أن ميزانية الدفاع لهذا العام بلغت 70.86 مليار دولار، بينما الإيرادات المتوقعة للعام المقبل هي 68 مليار دولار، وهي فجوة تستدعي الحذر.كما ألمح إلى أن الاتحاد الأوروبي وعد بتمويل أوكرانيا لعام أو اثنين، لكن، ووفق الكاتب: « لا يوجد حزب يميني متشدد في أوروبا، داخل الحكومة أو خارجها، يدعم ذلك حالياً ».

    • كيف توترت علاقة « المحبة » بين ترامب وشي جين بينغ، وهل يمكنهما إعادة بنائها؟
    • « ملياردير ترامب يستعد للسيطرة على الإعلام » – في نيويورك تايمز
    • قمة مرتقبة بين ترامب وبوتين في المجر حول أوكرانيا بعد مكالمة « مثمرة للغاية »



    إقرأ الخبر من مصدره