Étiquette : 68

  • الهلالي تفادى الخسارة أمام فالنسيا

    كاد إسبانيول بظهيره المغربي عمر الهلالي أن يتعرض للهزيمة أمام الفريق الضيف فالنسيا، خلال المباراة التي جمعت الناديين عن الدورة السادسة من بطولة لاليغا.
    وكان فريق « الخفافيش »، متقدما على الفريق الكاطالوني بهدفين لهدف، ليتمكن إسبانيول من تعديل الكفة في الدقيقة 90 + 6، ويتفادى بالتالي الهزيمة التي كانت ستكون الثاني. على التوالي.

    وخاض عمر الهلالي المباراة في التشكيلة الرسمية لفريقه، إلا أنه غادرها في الدقيقة 68، بتنقيط متوسط 6.3 نقطة.
    ومن خلال هذا التعادل أصبح إسبانيول يحتل الرتبة الثالثة مؤقتا ب11 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تتحرك .. قرارات تأديبية تهز التحكيم بعد “كلاسيكو” الرجاء والجيش

    أحمد البوحساني

    بسرعة كبيرة وغير معتادة ، تفاعلت المديرية التقنية الوطنية للتحكيم مع موجة الاحتجاجات التي أعقبت الأداء التحكيمي المثير للجدل خلال مباراة “الكلاسيكو” بين الرجاء الرياضي والجيش الملكي، التي جرت مساء أمس الأربعاء بملعب محمد الخامس، لحساب الجولة الثانية من البطولة الاحترافية لكرة القدم.

    وأعلنت المديرية، عبر بلاغ رسمي نشرته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صباح الخميس، عن اتخاذها قرارات تأديبية في حق عدد من الحكام الذين لم يرقَ مستواهم إلى تطلعات المنافسة، مؤكدة التزامها بمواكبة متطلبات التنافسية وضمان تكافؤ الفرص بين الأندية.

    وشملت العقوبات توقيف محسن السوردي، حكم مباراة الكلاسيكو، لمباراتين، إلى جانب توقيف عبد المنعم باسلام، حكم الفيديو المساعد (VAR)، لثلاث مباريات. كما طالت العقوبات حكام مباراة الجولة الأولى بين اتحاد طنجة وحسنية أكادير، حيث تم توقيف الحكم أمين المعطاوي لمباراة واحدة، وجمال بلبصري، حكم الفيديو المساعد، لمباراتين.

    في المقابل، كان نادي الجيش الملكي قد عبّر في بلاغ رسمي مساء الأربعاء عن استيائه الشديد واستغرابه الكبير من القرارات التحكيمية التي أثرت بشكل مباشر على مجريات مباراته أمام الرجاء. وأوضح البلاغ أن الفريق تعرض لعدة حالات مؤثرة، أبرزها:

    عدم احتساب ضربة جزاء واضحة في الدقيقة 45 بعد لمس الكرة باليد داخل منطقة الجزاء.

    إلغاء هدف مشروع في الدقيقة 54 بدعوى وجود لمسة يد، رغم أن الإعادة التلفزيونية الأمامية أوضحت العكس.

    التراجع عن ضربة جزاء في الدقيقة 68 بعد تدخل تقنية الفيديو دون تمكين الحكم من جميع الزوايا المتاحة لاتخاذ القرار الصحيح.

    وبين شد وجذب، تبقى التحكيم في صلب النقاش الرياضي الوطني، في انتظار ما ستسفر عنه هذه القرارات من تأثير على مسار المنافسة وتخفيف حدة التوتر بين الأندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يحتج على قرارات التحكيم في مباراته أمام الرجاء

    الرباط – احمد البوحساني

    عبر نادي الجيش الملكي عن استيائه الشديد من القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراته أمام الرجاء الرياضي، والتي أقيمت مساء الأربعاء 17 شتنبر 2025 على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة الثانية من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    وأكد النادي في بلاغ رسمي أن المباراة عرفت “حالات تحكيمية مؤثرة”، من بينها عدم احتساب ضربة جزاء واضحة في الدقيقة 45، وإلغاء هدف صحيح في الدقيقة 54 بدعوى وجود لمسة يد، إضافة إلى التراجع عن ضربة جزاء في الدقيقة 68 بعد اللجوء إلى تقنية الفيديو (VAR)، “من دون الاستعانة بجميع الزوايا التي تتيح اتخاذ القرار السليم”.

    وأضاف البلاغ أن هذه الحالات تم توثيقها، مشيراً إلى أن عدداً من الخبراء التحكيميين أجمعوا على صحة الهدف الملغى، فضلاً عن أحقية الفريق في الحصول على ضربتي جزاء لم تُحتسبا.

    كما عبر نادي الجيش الملكي عن “قلقه من طريقة استخدام تقنية الفيديو في البطولة”، داعياً إلى مراجعة الحالات المثيرة للجدل وتعزيز آليات تطبيق التقنية بما يضمن دقة القرارات التحكيمية وعدالتها.

    وختم النادي بلاغه بالتأكيد على أنه “سيلجأ إلى جميع الوسائل القانونية للدفاع عن حقوقه وضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات مستقبلاً، في سبيل صون تكافؤ الفرص وتعزيز التنافس الرياضي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يحتج على التحكيم ويطالب بإنصافه بعد جدل الكلاسيكو

    العلم الإلكترونية – متابعة
      أعرب نادي الجيش الملكي عن استيائه الشديد واستغرابه الكبير من القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة الفريق أمام الرجاء الرياضي، التي جرت يوم أمس الأربعاء، بمركب محمد الخامس، برسم الجولة الثانية من البطولة الاحترافية “إنوي”.   وأوضح النادي، في بلاغ رسمي، أن المباراة عرفت مجموعة من الحالات التحكيمية “المؤثرة”، من بينها عدم احتساب ضربة جزاء واضحة في الدقيقة 45 بعد لمس الكرة باليد من قبل مدافع المنافس، وإلغاء هدف صحيح في الدقيقة 54 بدعوى وجود لمسة يد، رغم أن الزاوية الأمامية المتاحة أظهرت – بحسب النادي – عدم وجود أي مخالفة.   وأشار البلاغ إلى التراجع عن ضربة جزاء في الدقيقة 68 بعد تدخل تقنية الفيديو، دون عرض جميع الزوايا التي تساعد الحكم على اتخاذ القرار الصائب.   وأكد الفريق العسكري أن هذه الحالات تم توثيقها، وأن خبراء تحكيم أجمعوا على صحة الهدف الملغى واستحقاق الفريق لضربتي جزاء لم تحتسبا.   وأبدى النادي قلقه من طريقة استخدام تقنية الفيديو (VAR)، مشددا على أن عدم عرض الزوايا المتعددة للقطات الحاسمة يضع الحكم في موقف صعب ويؤثر على عدالة القرارات.   وختم الجيش الملكي، بلاغه، بالتأكيد على أنه سيلجأ إلى جميع الوسائل القانونية للدفاع عن حقوقه وضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات مستقبلا، داعيا الجهات المختصة إلى مراجعة هذه الحالات وتعزيز آليات العمل بتقنية الفيديو بما يخدم مصلحة اللعبة ويضمن منافسة عادلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء المضيق .. ارتفاع كمية مفرغات الصيد البحري بنسبة 36 في المائة مع متم غشت الماضي

    بلغت كمية مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي بميناء المضيق، مع متم غشت الماضي، 1837 طنا، بزيادة نسبتها 36 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام المنصرم، بحسب تقرير دوري للمكتب الوطني للصيد البحري.

    وأفادت المعطيات الواردة في تقرير المكتب حول الصيد الساحلي والتقليدي بموانئ المغرب بأن القيمة التجارية لهذه المفرغات بلغت أكثر من 68,98 مليون درهم، بنمو يعادل 15 في المائة، مقابل أكثر من 59,83 مليون درهم عام 2024.

    وحسب الأنواع، سجلت كمية الأسماك السطحية التي تم تفريغها بهذا الميناء المتوسطي زيادة بنسبة 81 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، لتصل إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باكستان.. فيضانات مدمرة تجبر الآلاف على النزوح وتهدد السدود

    هرعت فرق الإنقاذ مدعومة بالجيش لإجلاء الآلاف من سكان القرى الغارقة بالفيضانات قرب مدينة جلال بور بيراوالا شرق باكستان.

    وقالت السلطات إن عمليات الإنقاذ التي بدأت ليل الثلاثاء استمرت حتى صباح أمس الأربعاء وما تزال جارية.

    وأشار مفوض الإغاثة، نبيل جاويد، إلى أضرار لحقت بنحو 142 ألف نسمة في سكان المنطقة من الفيضانات، موضحا أن العديد من السكان النازحين لجؤوا إلى منازل أقاربهم، بينما اضطر آخرون إلى قضاء ليال بلا نوم على حواجز مائية أو في مخيمات الإغاثة بعد أن غمرت المياه بيوتهم.

    وشوهدت قوارب فرق الإنقاذ وهي تجوب المياه، تسحب العالقين من فوق الأشجار وأسقف المنازل، غير أن كثيرا من القرويين العالقين اشتكوا من أن من يملكون المال استأجروا قوارب خاصة وهربوا بسرعة، تاركين الفقراء ينتظرون وصول المنقذين.

    ومنذ 23 غشت، غمرت المياه نحو 4 آلاف قرية في إقليم البنجاب، ما أثر على أكثر من 4.2 مليون شخص، وشرّد 2.1 مليون، وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 68 شخصا، نتيجة أمطار موسمية أشد من المعتاد وتفريغ متكرر للمياه من السدود الهندية المليئة.

    هرعت فرق الإنقاذ مدعومة بالجيش لإجلاء الآلاف من سكان القرى الغارقة بالفيضانات قرب مدينة جلال بور بيراوالا شرق باكستان.

    وقالت السلطات إن عمليات الإنقاذ التي بدأت ليل الثلاثاء استمرت حتى صباح أمس الأربعاء وما تزال جارية.

    وأشار مفوض الإغاثة، نبيل جاويد، إلى أضرار لحقت بنحو 142 ألف نسمة في سكان المنطقة من الفيضانات، موضحا أن العديد من السكان النازحين لجؤوا إلى منازل أقاربهم، بينما اضطر آخرون إلى قضاء ليال بلا نوم على حواجز مائية أو في مخيمات الإغاثة بعد أن غمرت المياه بيوتهم.

    وشوهدت قوارب فرق الإنقاذ وهي تجوب المياه، تسحب العالقين من فوق الأشجار وأسقف المنازل، غير أن كثيرا من القرويين العالقين اشتكوا من أن من يملكون المال استأجروا قوارب خاصة وهربوا بسرعة، تاركين الفقراء ينتظرون وصول المنقذين.

    ومنذ 23 غشت، غمرت المياه نحو 4 آلاف قرية في إقليم البنجاب، ما أثر على أكثر من 4.2 مليون شخص، وشرّد 2.1 مليون، وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 68 شخصا، نتيجة أمطار موسمية أشد من المعتاد وتفريغ متكرر للمياه من السدود الهندية المليئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد صلاح ضمن أفضل 100 لاعب في القرن الـ21 وميسي يتصدر

    لندن ـ المغرب اليوم

     تواجد محمد صلاح نجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي ضمن قائمة أفضل 100 لاعب في العالم منذ بداية القرن الـ 21، وفقًا لشبكة « lentedesportiva » العالمية.

     محمد صلاح يزامل ميسي ورونالدو في قائمة القرن

    وحل محمد صلاح في المركز الـ 68 عالميًا متفوقًا على العديد من نجوم الكرة العالية مثل خافيير زانيتي نجم الإنتر الإيطالي السابق، ومسعود أوزيل لاعب أرسنال الإنجليزي السابق، وخوان رومان ريكيلمي أحد أساطير الكرة الأرجنتينية، بجانب فيرناندو توريس المهاجم الإسباني المعتزل، ورايان جيجز أحد أساطير مانشستر يونايتد الإنجليزي.

    وذكرت الشبكة العالمية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرقلة في إصدار الإيداع القانوني تعيق صناعة النشر والكتاب بالمغرب

    لا يتجاوز الإنتاج السنوي من الكتب 7000 عنوان بالمغرب، مقارنة بأزيد من 85 ألف كتاب في فرنسا خلال سنة 2024. رقم هزيل يعزى لعوامل عدة، وأساسا للإكراهات المادية التي تواجه الفاعلين في قطاع النشر والكتاب، نتيجة ضعف معدلات القراءة وطنياً، غير أن مستجداً طارئاً يهدد بزيادة الطين بلة في سنة 2025؛ ويتعلق الأمر بإصدار أرقام الإيداع القانوني للمنشورات من قِبل المكتبة الوطنية، والذي بات يشهد عرقلة غير مسبوقة.

    ولا يمكن لأي ناشر، أو كاتب يرغب في طبع كتاب على نفقته الخاصة، إصدار كتاب أو منشور قبل استصدار رقم إيداع قانوني، بحيث تنص المادة الأولى من القانون رقم 68.99 بشأن الإيداع القانوني أنه “إجراء ملزم لكل شخص طبيعي أو معنوي سواء كان عاما أو خاصا له إنتاج وثائقي موجه للعموم”.

    ويهدف الإيداع القانوني إلى جمع المصنفات وصيانتها وحفظها وإعداد البيبليوغرافيات الوطنية وتوزيعها، ووضع المصنفات موضوع الإيداع القانوني رهن إشارة العموم وتوزيعها، مع مراعاة الأحكام التشريعية الجاري بها العامل المتعلق بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

    وفي المغرب، تعد الجهة المكلفة بالإيداع القانوني للكتب والمنشورات هي المكتبة الوطنية للمملكة، والتي كانت وضعت رهن تصرف الناشرين والمؤلفين نموذجا إلكترونياً لطلب الإيداع القانوني يمكن تحميله من موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت وتعبئته ثم بعثه إليها عبر البريد الإلكتروني.

    وأكد ناشرون لجريدة “مدار21” أنه طيلة سنوات ظل المهنيون يعتمدون على هذه الطريقة التي كانت تُسهل مهمة استصدار أرقام الإيداع القانوني لكتبهم في ظرف زمني لا يتجاوز 48 ساعة، مما ساهم في زيادة ملحوظة في عدد المنشورات الصادرة بالمغرب خلال السنوات القليلة الماضية.

    بيد أن مصادرنا من داخل القطاع اشتكت من وقوع عرقلة كبيرة منذ متم السنة الماضية على هذا المستوى؛ “صار الأمر يتطلب 3 أسابيع إلى غاية شهر لاستصدار الرقم من المكتبة الوطنية، أو أكثر من ذلك، بل وصرنا مجبرين أحياناً على التنقل إلى مقر المكتبة للمطالبة بهذا الحق البسيط”.

    ويبدو أن هذه العرقلة متعلقة بعدم الاستقرار الإداري في المكتبة الوطنية خلال السنوات الثلاث الماضية، بحيث تزامنت مع مصادقة مجلس الحكومة، مطلع السنة الجارية، على مقترحات تعيين في مناصب عليا، ومن ضمنها مقترح تعيين سميرة المليزي مديرة للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية.

    المليزي لم يمضِ سوى عام ونصف على تعيينها في منصب الكاتبة العامة لقطاع الثقافة، قبل أن تتولى منصب إدارة المكتبة الوطنية خلفا للطيفة مفتقر، التي لم تشغل بدورها المنصب سوى عاما واحداً خلفاً لمحمد الفران، قبل الانتقال لرئاسة مجلس إدارة مؤسسة أرشيف المغرب.

    ولأن الوقت هو المال كما يقول الأمريكيون، فإن تأخر الحصول على الإيداع القانوني، يؤكد ناشرون، يترتب عنه اضطراب في المشاريع؛ “مثلاً إذا حاز ناشر على مشروع مباغت بمناسبة الدخول المدرسي في شتنبر، فالأخير مطالب بتجهيز المشروع قبل شهر يوليوز، لأن المطابع لها قدرة إنتاجية محدودة وتتطلب الحجز على بعد مسافة زمنية مريحة من موعد طرح المشروع”.

    ويضيف المتحدث “هذا يعني أن المشروع ينبغي أن يُنجز في شهر يونيو ويتم إرساله للمطبعة في يوليوز، لكن بدون رقم إيداع قانوني يصبح الأمر غير ممكن، فتأخر إصداره يعني تأخر طرح المشروع، وقد تعمد المطبعة إلى مطالبتك بحجز موعد جديد بعد انتهاء موسم الدخول المدرسي، لأنها لا تستطيع الانتظار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرع بناء عالمي.. سعف النخيل يسطع في “غينيس”

    س.أ

    افتتحت العاصمة المغربية الرباط رسميًا ملعب الأمير مولاي عبد الله بعد تجديد شامل، ليصبح أحد أبرز الملاعب التي ستستضيف مباريات كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، وسط احتفاء رسمي وجماهيري واسع.

    المميز في هذا المشروع ليس فقط حجمه أو جمال تصميمه، إذ يتسع لـ 68,700 متفرج ويستوحي واجهته من سعف النخيل، بل الرقم القياسي الذي سجله: أسرع بناء ملعب من هذا النوع في العالم، حيث بدأ البناء عام 2023 واكتمل بنهاية 2025، ليتم تسجيله رسميًا في موسوعة “غينيس”.

    ويعكس الملعب طموح المغرب في تقديم تجربة رياضية عالمية، فهو مزود بـ عشب هجين مبتكر، 110 مقصورات لكبار الشخصيات، خمس غرف ضيافة، مدخل لذوي الاحتياجات الخاصة، مرافق صحفية حديثة، وغرف تغيير ملابس متعددة ومريحة. كما يوفر موقف سيارات يسع 5200 مركبة، مع تحسين كبير في البنية التحتية للطرق ووسائل النقل العام، بما في ذلك توسيع خط الترام بين الرباط وسلا وتمارة وربط المدن الكبرى بالقطار الفائق السرعة.

    هذا الإنجاز ليس مجرد ملعب جديد، بل سجل عالمي يضع المغرب في الصدارة على خارطة الابتكار والتطوير الرياضي، مؤكداً قدرة المملكة على تنفيذ مشاريع ضخمة بسرعة ودقة غير مسبوقة.

    وكان يوسف بلقاسمي، المدير العام لشركة “سونارجيس” أوضح أن ما حدث في الرباط ليس مجرد ورش بناء، بل “مدينة بأكملها تُشيَّد”، حيث عمل نحو 3400 عامل في المشروع بمختلف التخصصات، وسط نظام زمني مقسم إلى ثلاث فترات عمل متواصلة لتشييد هذا الصرح في أقل من 36 أسبوعا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء مفقودون وعمليات متوقفة.. وضع المستشفى الاقليمي 20 غشت يسائل التهراوي

    وجهت النائبة البرلمانية عن فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خدوج السلاسي، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، حول الوضع الصحي المتدهور في إقليم إفران، وبالأخص بالمستشفى الإقليمي 20 غشت، الذي يشهد أزمة حادة على مستوى الموارد البشرية والخدمات الطبية.

    وأكدت السلاسي في سؤالها أن المستشفى يعاني منذ سنوات من نقص حاد في الأطباء المتخصصين في مجالات أساسية تشمل أمراض التنفس، الأشعة، الأمراض الجلدية، التخدير والإنعاش، جراحة الأطفال والمسالك البولية. كما توقفت العمليات الجراحية للعيون بسبب عطل تقني في إحدى المعدات الطبية، إلى جانب نقص الأدوية الخاصة بالطب النفسي، ما يضاعف معاناة المرضى ويعرض حياتهم للخطر.

    وأشارت النائبة إلى أن العديد من الحالات تضطر للبحث عن العلاج في مستشفيات بعيدة، مثل المركز الاستشفائي الجامعي بفاس على بعد 96 كيلومترا، أو المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس على بعد 68 كيلومترا، ما يشكل عبئا كبيرا على المرضى وعائلاتهم، خاصة في الحالات الاستعجالية والطارئة.

    كما نبهت السلاسي إلى اختلالات كبيرة داخل شركات المناولة بالمستشفى، حيث يتم حرمان عاملات النظافة والاستقبال، ونقل الجرحى، وحراس الأمن من أبسط حقوقهم، بما في ذلك التسجيل في الضمان الاجتماعي، الالتزام بالحد الأدنى للأجور، العطل الوطنية والدينية، إضافة إلى تأخير صرف الرواتب لعدة أشهر خلال سنة 2024.

    واختتمت النائبة سؤالها بمطالبة وزير الصحة باتخاذ إجراءات عاجلة لتدارك الوضع، وضمان توفير الأطباء المتخصصين والخدمات الطبية الأساسية داخل المستشفى الإقليمي 20 غشت، مؤكدة أن ساكنة إفران لم تعد قادرة على تحمل مزيد من التهميش في قطاع حيوي وحساس كالقطاع الصحي.

    وجهت النائبة البرلمانية عن فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خدوج السلاسي، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، حول الوضع الصحي المتدهور في إقليم إفران، وبالأخص بالمستشفى الإقليمي 20 غشت، الذي يشهد أزمة حادة على مستوى الموارد البشرية والخدمات الطبية.

    وأكدت السلاسي في سؤالها أن المستشفى يعاني منذ سنوات من نقص حاد في الأطباء المتخصصين في مجالات أساسية تشمل أمراض التنفس، الأشعة، الأمراض الجلدية، التخدير والإنعاش، جراحة الأطفال والمسالك البولية. كما توقفت العمليات الجراحية للعيون بسبب عطل تقني في إحدى المعدات الطبية، إلى جانب نقص الأدوية الخاصة بالطب النفسي، ما يضاعف معاناة المرضى ويعرض حياتهم للخطر.

    وأشارت النائبة إلى أن العديد من الحالات تضطر للبحث عن العلاج في مستشفيات بعيدة، مثل المركز الاستشفائي الجامعي بفاس على بعد 96 كيلومترا، أو المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس على بعد 68 كيلومترا، ما يشكل عبئا كبيرا على المرضى وعائلاتهم، خاصة في الحالات الاستعجالية والطارئة.

    كما نبهت السلاسي إلى اختلالات كبيرة داخل شركات المناولة بالمستشفى، حيث يتم حرمان عاملات النظافة والاستقبال، ونقل الجرحى، وحراس الأمن من أبسط حقوقهم، بما في ذلك التسجيل في الضمان الاجتماعي، الالتزام بالحد الأدنى للأجور، العطل الوطنية والدينية، إضافة إلى تأخير صرف الرواتب لعدة أشهر خلال سنة 2024.

    واختتمت النائبة سؤالها بمطالبة وزير الصحة باتخاذ إجراءات عاجلة لتدارك الوضع، وضمان توفير الأطباء المتخصصين والخدمات الطبية الأساسية داخل المستشفى الإقليمي 20 غشت، مؤكدة أن ساكنة إفران لم تعد قادرة على تحمل مزيد من التهميش في قطاع حيوي وحساس كالقطاع الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره