Étiquette : 69

  • الحكومة تُسنِد تحصيل رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية إلى مديرية الضرائب

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع القانون رقم 14.25 بتغيير وتتميم القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات المثارة، قدمه وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن إصلاح جبايات الجماعات الترابية يندرج ضمن الأوراش التي تم إطلاقها بعد صدور القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية، والقانون رقم 07.20 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، والذي اعتبر في حينه كلبنة أولية لبناء نظام جبائي محلي في توافق تام مع التوصيات المنبثقة عن المناظرة الوطنية الثالثة للجبايات المنعقدة بالصخيرات والتي تم ترسيخها لاحقا ضمن التوجهات الواردة في القانون الإطار رقم 69.19 المتعلق بالإصلاح الجبائي.

    وأبرز الوزير أن مشروع هذا القانون يهدف إلى ملاءمة أسعار الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية بمستوى التجهيز الذي تعرفه المناطق التي تتواجد بها العقارات الخاضعة لهذا الرسم؛ والتنصيص على جعل إدارة الضرائب الجهة التي سيسند إليها إصدار وتحصيل رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية، علاوة على الرسم المهني الذي تقوم بتدبيره حاليا، وذلك في أفق إحداث إدارة جبائية جهوية ومحلية.

    كما يهدف هذا المشروع، يضيف  بايتاس، إلى تحسين تحصيل الرسوم التي تقوم بتدبيرها المصالح التابعة للجماعات الترابية، من خلال إحداث ق ب اض جماعيين لمباشرة إجراءات تحصيل تلك الرسوم، بالإضافة إلى سن أحكام خاصة تهدف إلى تمكين المصالح التابعة لمديرية الضرائب من ملفات الملزمين المتعلقة برسم السكن ورسم الخدمات الجماعية والتي سبق أن تم تحويلها إلى الخزينة العامة للمملكة، وذلك بهدف تصفية وإصدار وتحصيل الرسمين المذكورين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للسنة الخامسة على التوالي.. صادرات الجزر المغربية تحقق أرقاما قياسية

    كشفت بيانات منصة “إيست فروت” المتخصصة في أسواق الخضر والفواكه، أن صادرات المغرب من الجزر، حققت أرقاما قياسية على مدار الخمس سنوات الماضية. مشيرة إلى أن المملكة صدرت العام الماضي 69 ألف طن من الجزر بقيمة 18.3 مليون دولار، وبزيادة قدرها 35 في المائة عن سنة 2023. وذكرت المنصة ذاتها، أن متوسط معدل النمو السنوي […]

    ظهرت المقالة للسنة الخامسة على التوالي.. صادرات الجزر المغربية تحقق أرقاما قياسية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدوى نادرة تتسبب بوفاة 26 شخصا بولاية كوينزلاند الأسترالية منذ بداية العام

    أعلنت إدارة الصحة في ولاية كوينزلاند الأسترالية أن 26 شخصا في الولاية لقوا حتفهم بسبب مرض « المليودوسيس » المعدي النادر منذ بداية عام 2025.

    وقالت قناة ABC التلفزيونية نقلا عن بيان صادر عن الإدارة إن « مريضا في مستشفى بمدينة تاونسفيل أصبح الشخص السادس والعشرين الذي يموت بسبب داء المليودوسيس في ولاية كوينزلاند منذ بداية العام الجاري ».

    وأشارت إدارة الصحة في ولاية كوينزلاند إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، تم تسجيل 10 حالات وفاة بعد هطول أمطار غزيرة والفيضانات الناجمة عنها في المناطق الشمالية من أستراليا.

    من جهته قال روبرت نورتون، عالم الأحياء الدقيقة والطبيب السابق بمستشفى مدينة تاونسفيل إنه ومن المتوقع ارتفاع حالات الإصابة بمرض  » المليودوسيس » وسط هطول أمطار قياسية في المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    ونقلت قناة ABC عن نورتون قوله: »مع تزايد هطول الأمطار ستبقى التربة رطبة، وستتحتفظ التربة بالمياه لفترة طويلة، أنا متأكد من أن حالات الإصابة بالمرض ستستمر بالارتفاع مع صعود الكائنات الدقيقة إلى سطح التربة ».

    وداء « المليودوسيس » هو مرض معد تسببه بكتيريا Burkholderia pseudomallei، وينتشر بشكل أساسي في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وخاصة في جنوب شرق آسيا وشمال أستراليا، يمكن أن تنتقل العدوى من خلال التربة أو المياه الملوثة، وكذلك من خلال الجروح الموجودة على الجلد. ويزداد خطر الإصابة بالعدوى أثناء الأعاصير المدارية والأمطار الغزيرة، وفي عام 2024 على سبيل المثال سجلت ولاية كوينزلاند الأسترالية 69 حالة إصابة بالمرض، بما في ذلك 7 وفيات، ولا يوجد أي لقاح لهذا المرض حاليا.

    المصدر: نوفوستي

    أعلنت إدارة الصحة في ولاية كوينزلاند الأسترالية أن 26 شخصا في الولاية لقوا حتفهم بسبب مرض « المليودوسيس » المعدي النادر منذ بداية عام 2025.

    وقالت قناة ABC التلفزيونية نقلا عن بيان صادر عن الإدارة إن « مريضا في مستشفى بمدينة تاونسفيل أصبح الشخص السادس والعشرين الذي يموت بسبب داء المليودوسيس في ولاية كوينزلاند منذ بداية العام الجاري ».

    وأشارت إدارة الصحة في ولاية كوينزلاند إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، تم تسجيل 10 حالات وفاة بعد هطول أمطار غزيرة والفيضانات الناجمة عنها في المناطق الشمالية من أستراليا.

    من جهته قال روبرت نورتون، عالم الأحياء الدقيقة والطبيب السابق بمستشفى مدينة تاونسفيل إنه ومن المتوقع ارتفاع حالات الإصابة بمرض  » المليودوسيس » وسط هطول أمطار قياسية في المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    ونقلت قناة ABC عن نورتون قوله: »مع تزايد هطول الأمطار ستبقى التربة رطبة، وستتحتفظ التربة بالمياه لفترة طويلة، أنا متأكد من أن حالات الإصابة بالمرض ستستمر بالارتفاع مع صعود الكائنات الدقيقة إلى سطح التربة ».

    وداء « المليودوسيس » هو مرض معد تسببه بكتيريا Burkholderia pseudomallei، وينتشر بشكل أساسي في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وخاصة في جنوب شرق آسيا وشمال أستراليا، يمكن أن تنتقل العدوى من خلال التربة أو المياه الملوثة، وكذلك من خلال الجروح الموجودة على الجلد. ويزداد خطر الإصابة بالعدوى أثناء الأعاصير المدارية والأمطار الغزيرة، وفي عام 2024 على سبيل المثال سجلت ولاية كوينزلاند الأسترالية 69 حالة إصابة بالمرض، بما في ذلك 7 وفيات، ولا يوجد أي لقاح لهذا المرض حاليا.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل نحو 100 شخص في انهيار سقف ملهى ليلي بجمهورية الدومينيكان

    لقي نحو 100 شخص مصرعهم إثر انهيار سقف ملهى ليلي بسانتو دومينغو عاصمة جمهورية الدومينيكان خلال حفل موسيقي، ليلة الاثنين-الثلاثاء، بحسب ما أفاد به مركز عمليات الطوارئ.

    وانهار سقف ملهى “جيت سيت” على مئات الأشخاص أثناء حضورهم أمسية للموسيقي الشهير روبي بيريز (69 عاما)، الذي أكد مدير أعماله أنه كان ضمن من لقوا حتفهم.

    وتجمع أفراد عائلات وأقارب خارج موقع الكارثة في سانتو دومينغو، بينما عمل عناصر الإسعاف على نقل المصابين الى المستشفيات، واستعانوا برافعة لإزالة الركام ومواصلة عمليات البحث.

    وعمل نحو 370 من عناصر الإنقاذ على البحث بدقة عن الناجين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلة الوحدة التاريخية.. منعطف حاسم بمسيرة الكفاح واستقلال المغرب

    يخلد الشعب المغربي، ومعه نساء ورجال الحركة الوطنية وأسرة المقاومة وجيش التحرير، اليوم الأربعاء، الذكرى الـ78 لرحلة الوحدة التاريخية التي قام بها بطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول الملك محمد الخامس إلى مدينة طنجة في 9 أبريل 1947، والذكرى الـ 69 لرحلته الميمونة إلى مدينة تطوان في 9 أبريل 1956، قادما إليها من إسبانيا، ومعلنا استقلال منطقة الشمال وتحقيق الوحدة الوطنية.

    وأفادت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في ورقة بالمناسبة، بأن الرحلة الملكية إلى طنجة تمت في وقتها المناسب، وشكلت منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وحدا فاصلا بين عهدين: عهد الصراع بين القصر الملكي، ومعه طلائع الحركة الوطنية، وبين إدارة الإقامة العامة للحماية الفرنسية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية وإسماع صوت المغرب بالخارج، والعالم آنذاك يتطلع لطي حقبة التوسع الاستعماري والدخول في مرحلة تحرير الشعوب وتقرير مصيرها بنفسها. فكانت هذه الرحلة التاريخية عنوانا لوحدة المغرب وتماسكه، وبالتالي مناسبة سانحة لتأكيد المطالبة باستقلال البلاد وحريتها وسيادتها.

    وما أن علمت سلطات الإقامة العامة للحماية الفرنسية برغبة الملك، حتى عمدت إلى محاولة إفشال مخطط الرحلة الملكية وزرع العراقيل والعقبات في طريقها، لكنها لم تنجح في ذلك، إذ جاء رد الراحل محمد الخامس، على مبعوث الإقامة العامة قائلا له بوضوح: “لا مجال مطلقا في الرجوع عن مبدأ هذه الرحلة”.

    وهكذا، أقدمت السلطات الاستعمارية على ارتكاب مجزرة شنيعة بمدينة الدار البيضاء يوم 7 أبريل 1947 ذهب ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء، وقد سارع الملك الراحل محمد الخامس إلى زيارة عائلات الضحايا ومواساتها، معبرا لها عن تضامنه معها إثر هذه الجريمة النكراء.

    لقد فطن محمد الخامس إلى مؤامرات ودسائس المستعمر التي كانت تهدف إلى ثنيه عن عزمه على إحياء صلة الرحم والتواصل مع أبنائه الأوفياء من سكان عاصمة البوغاز وتجديد العهد معهم على مواصلة الكفاح الوطني الذي ارتضاه المغاربة طريقا للتحرر من الاحتلال الأجنبي.

    ويوم 9 أبريل 1947، توجه الملك الراحل على متن القطار الملكي انطلاقا من مدينة الرباط نحو طنجة عبر مدن سوق أربعاء الغرب ثم القصر الكبير فأصيلا التي خصص بها الأمير مولاي الحسن بن المهدي استقبالا حماسيا رائعا احتفاء بمقدم العاهل الكريم في حشد جماهيري عظيم. هذه الصورة الرائعة كسرت العراقيل التي دبرتها السلطات الاستعمارية، ليتأكد التلاحم القوي الذي جمع على الدوام بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي.

    وقد خصصت ساكنة مدينة طنجة استقبالا حارا للموكب الملكي جددت من خلاله تمسكها بالعرش والجالس عليه، وتفانيها في الإخلاص لثوابت الأمة ومقدساتها، واستعدادها للدفاع عن كرامة البلاد وعزتها.

    وجاء الخطاب التاريخي الذي ألقاه محمد الخامس يوم 10 أبريل بفناء حدائق المندوبية بحضور ممثلين عن الدول الأجنبية وهيأة إدارة المنطقة وشخصيات عدة، مغربية وأجنبية، ليعلن للعالم أجمع عن إرادة الأمة وحقها في استرجاع استقلال البلاد ووحدتها الترابية حيث قال في هذا الصدد: “إذا كان ضياع الحق في سكوت أهله عليه، فما ضاع حق من ورائه طالب، وإن حق الأمة المغربية لا يضيع ولن يضيع…”.

    كما أبرز من خلال خطابه التاريخي، نظرته الصائبة وطموحاته المشروعة في صون مستقبل المغرب حيث قال بهذا الخصوص: “فنحن بعون الله وفضله على حفظ كيان البلاد ساهرون، ولضمان مستقبلها المجيد عاملون، ولتحقيق تلك الأمنية التي تنعش قلب كل مغربي سائرون…”.

    لقد كان خطاب “أب الأمة” رسالة واضحة المعالم والمضامين في مواجهة الأطماع الاستعمارية بحيث أوضح أن عرش المغرب يقوم على وحدة البلاد من شمال المغرب إلى أقصى جنوبه، وأن مرحلة الحماية ما هي إلا مرحلة عابرة في تاريخ المغرب والتي شكلت في حد ذاتها حافزا رئيسيا لوعي المغاربة بأهمية الموقع الجيواستراتيجي الذي يتبوأه المغرب. ولعل اختيار مدينة طنجة له دلالات كبيرة، وهي التي خصها محمد الخامس بقوله: “وأن نزور عاصمة طنجة التي نعدها من المغرب بمنزلة التاج من المفرق، فهي باب تجارته ومحور سياسته…”.

    بالإضافة إلى ذلك، فقد كان لهذه الزيارة جانب روحي، إذ ألقى الملك الراحل يوم الجمعة 11 أبريل خطبة الجمعة وأم المؤمنين بالصلاة في المسجد الأعظم بطنجة، حاثا الشعب المغربي على التمسك برابطة الدين، فهي الحصن الحصين لأمتنا ضد مطامع الغزاة. لذلك نجد أن الرحلة الملكية التاريخية إلى طنجة كان لها وقع بمثابة الصدمة بالنسبة لسلطات الحماية التي أربكت حساباتها فأقدمت على الفور على عزل المقيم العام الفرنسي “ايريك لابون”، ليحل محله الجنرال “جوان” الذي بدأ حملته المسعورة على المغرب بتضييق الخناق على القصر الملكي وتنفيذ مؤامرة النفي.

    إلى جانب الحضور السلطاني، شهدت الزيارة الملكية التاريخية لمدينة طنجة أنشطة أميرية مكثفة ونوعية، همت المجالات التربوية والاجتماعية والوطنية، وجرت العديد من اللقاءات والفعاليات التي اقترب فيها والتحم الأمراء مولاي الحسن ومولاي عبد الله وللا عائشة مع فئات وشرائح واسعة وعريضة من المواطنين لتفقد أحوالهم والإنصات لتطلعاتهم وانتظاراتهم، حيث أبان الملك الراحل الحسن الثاني، وهو حينئذ شاب يافع في لقاءاته مع ساكنة طنجة ونخبها، ومع شبيبتها في الكشفية وناشئتها، عن قوة الشخصية وسعة الإدراك في الخطابة والبيان، ورصانة فكر ورجاحة عقل، وعن حس المسؤولية والغيرة الوطنية في التعامل مع أوضاع البلاد وقضاياها وشؤونها.

    وبدورها، أبدعت الأميرة للا عائشة من خلال الخطاب الذي ألقته بدار المخزن بالقصبة يوم 11 أبريل 1947، والذي خلف الأثر البالغ والوقع العميق في نفوس نساء وفتيات مدينة طنجة، حيث ركزت على إلزامية نشر العلم، وتعميم التمدرس في صفوف العنصر النسوي بكافة أرجاء البلاد باعتبار الدور الذي يضطلعن به في المجتمع كأمهات ومربيات لأجيال المستقبل.

    وجاءت زيارة الملك لمدينة تطوان في التاسع من أبريل سنة 1956 ليزف منها بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها. وقد كان عائدا من إسبانيا بعد أن أجرى مع المسؤولين الإسبان مفاوضات تهم استكمال الوحدة الترابية للمملكة والتي توجت بالتوقيع على معاهدة 7 أبريل 1956 التي تعترف بموجبها دولة اسبانيا باستقلال المغرب وسيادته التامة على كافة أجزائه.

    وهكذا، ألقى محمد الخامس خطابا تاريخيا وسط ما يفوق 200 ألف مواطن من سكان مدينة تطوان استهله بقوله: “وبالأمس عدنا من ديار فرنسا ووجهتنا عاصمة مملكتنا، رباط الفتح لنزف منها إلى رعايانا بشائر الاستقلال. واليوم نعود من رحلتنا من الديار الاسبانية ووجهتنا تطوان قاعدة نواحي مملكتنا في الشمال وتحت سماء هذه المدينة، قصدنا أن يرن صوت الإعلان بوحدة التراب إلى رعايانا في جميع أنحاء المملكة، وذلك رمزا إلى تتميم هذه الوحدة وتثبيتها في الحال”.

    وإن أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، وهي تخلد ذكرى رحلة الوحدة التاريخية لمحمد الخامس في 9 أبريل 1947 إلى طنجة، وذكرى الرحلة الملكية الميمونة إلى تطوان في 9 أبريل 1956، معلنا عن توحيد شمال الوطن مع جنوبه، لتؤكد على واجب الوفاء والبرور بالذاكرة التاريخية الوطنية وبرموزها وأعلامها وأبطالها الغر الميامين.

    بهذه المناسبة، سطرت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير برنامجا للأنشطة والفعاليات المخلدة لهذين الحدثين المجيدين، يوم الأربعاء 9 أبريل 2025، بكل من مدن أصيلة وطنجة وتطوان، يشتمل على مهرجانين خطابيين بحضور السلطات الولائية والإقليمية والمنتخبين والفاعلين الجمعويين والمنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير، وكذا تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وتوزيع إعانات مالية وإسعافات اجتماعية على عدد من أفراد هذه الأسرة المجاهدة الجديرة بموصول الرعاية والعناية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 9 أبريل .. الرحلتان التاريخيتان لطنجة وتطوان، محطتان وضاءتان في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال

    يخلد الشعب المغربي، ومعه نساء ورجال الحركة الوطنية وأسرة المقاومة وجيش التحرير، غدا الأربعاء، الذكرى الـ 78 لرحلة الوحدة التاريخية التي قام بها بطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس إلى مدينة طنجة في 9 أبريل 1947، والذكرى الـ 69 لرحلته الميمونة إلى مدينة تطوان في 9 أبريل 1956، قادما إليها من اسبانيا، ومعلنا استقلال منطقة الشمال وتحقيق الوحدة الوطنية.

    وأفادت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في ورقة بالمناسبة، بأن الرحلة الملكية إلى طنجة تمت في وقتها المناسب، وشكلت منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يدعو لخفض أسعار الفائدة: الفرصة المثالية لإثبات الجدارة

    الدار/ خاص

    في تصريح جديد، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى اغتنام ما وصفه بـ “الفرصة الذهبية” لخفض أسعار الفائدة، مشيرًا إلى تحسن مؤشرات الاقتصاد الأمريكي خلال الفترة الأخيرة.

    وقال ترامب إن الوقت الحالي هو الأنسب لباول كي يتخذ خطوة جريئة نحو تقليص معدلات الفائدة، مؤكدًا أن ذلك قد يغير الصورة النمطية عنه كمسؤول يتأخر دائمًا في قراراته الاقتصادية. وأضاف أن انخفاض أسعار الطاقة، وتراجع التضخم، وتحسن سوق العمل، فضلًا عن انخفاض أسعار السلع الأساسية مثل البيض بنسبة لافتة وصلت إلى 69%، كلها مؤشرات مشجعة حدثت خلال شهرين فقط، واعتبرها “انتصارًا كبيرًا لأمريكا”.

    وفي لهجة نقدية معتادة، ختم ترامب رسالته الموجهة إلى باول بالقول: “اخفض أسعار الفائدة يا جيروم، وتوقف عن ممارسة السياسة!”، ملمحًا إلى أن التأخير في اتخاذ القرار قد يكون بدوافع سياسية أكثر منه اقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إيطاليا لكرة القدم.. إنتر يسقط في فخ التعادل أمام بارما (2-2)

    سقط إنتر المتصدر في فخ التعادل أمام مضيفه بارما، بهدفين لمثلهما اليوم السبت، في الجولة الـ31 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

    وكان إنتر السباق للتسجيل عن طريق ماتيو دارميان (د 15) وماركوس تورام (د 45)، ورد بارما في الثاني عبر أدريان بيرنابي غارسيا (د 60) وياكوب أوندريكا (د 69).

    ورفع إنتر رصيده إلى 68 نقطة بعد تعثره للمرة الأولى في الدوري منذ تعادله مع مطارده المباشر نابولي (1-1) في الأول من مارس الماضي.

    وبات بإمكان نابولي الثاني (64 نقطة) أن يقلص الفارق إلى نقطة واحدة مع إنتر في حال فوزه على مضيفه بولونيا الإثنين في ختام الجولة.

    في المقابل، رفع بارما من حظوظه في البقاء ضمن أندية النخبة بتحقيقه النقطة الـ27 في المركز السادس عشر، بفارق أربع نقاط مؤقتا عن إمبولي الثامن عشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيسودالي يسجل ويقود فريقه للفوز في الدوري الإماراتي

    قاد الدولي المغربي طارق تيسودالي فريقه خورفكان إلى فوز ثمين على مضيفه دبا الحصن بهدف نظيف، في المباراة التي جرت اليوم الجمعة ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإماراتي لكرة القدم.

    وسجل تيسودالي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 69، ليحقق بذلك هدفه الثالث هذا الموسم في الدوري الإماراتي.

    وبهذا الفوز، رفع خورفكان رصيده إلى 30 نقطة ليحتل المركز السادس، بفارق الأهداف عن الجزيرة والوصل في المركزين الرابع والخامس، وبفارق خمس نقاط عن الوحدة صاحب المركز الثالث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات المغربية التونسية بين الجفاء السياسي والجمود الدبلوماسي

    في سابقة سياسية غير معهودة  بين البلدين، غابت رسالة التهنئة الملكية المغربية الموجهة إلى الرئيس التونسي بمناسبة الذكرى 69 لعيد استقلال بلاده. حيث لا يمكن اعتبار هذا “الصمت الرسمي ” مجرد سهو بروتوكولي أو دبلوماسي عابر، بل يحمل في طياته مؤشر على مستوى التدهور غير المسبوق في العلاقات بين الدولتين . ولعل ما يكرس هذا المعطى هو أنه بعد أيام فقط من عدم قيام العاهل المغربي ببعث  أي برقية تهنئة ، صدر بلاغ  من الديوان الملكي يعلن عن تعيين السفير السابق بتونس حسن طارق على رأس مؤسسة “وسيط المملكة”، مما يعكس هوة الخلاف السياسي بين البلدين و التي اتسعت منذ…

    إقرأ الخبر من مصدره