Étiquette : 69

  • الملك يصدر عفوا على 1386 معتقلا

    بمناسبة ذكرى تقدیم وثیقة المطالبة بالاستقلال لھذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منھم المعتقلین ومنھم الموجودین في حالة سراح، المحكوم علیھم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددھم 1386 شخصا.

    وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص :

    “بمناسبة ذكرى 11 يناير الخالدة لهذه السنة 1447 هجرية 2026 ميلادية تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 1371 شخصا وهم كالآتي :

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 1157 نزيلا وذلك على النحو التالي :

    -العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 23 نزيلا

    -التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 1133 نزيلا

    تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 01 نزيل واحد

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 214 شخصا موزعين كالتالي:

    -العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 69 شخصا

    -العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 09 أشخاص

    -العفو من الغرامة لفائدة: 124 شخصا

    -العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 11 شخصا

    -العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة الحبسية لفائدة: 01 شخص واحد

    المجموع العام: 1371

    وبهذه المناسبة السعيدة أبى جلالته دام له النصر والتمكين إلا أن يسبغ عفوه المولوي الكريم على مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، وبعد مراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب وعددهم 15 نزيلا وذلك على النحو التالي :

    – العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 09 نزلاء.

    – التخفيض من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 06 نزلاء.

    المجموع العام : 1386

    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة ذكرى 11 يناير.. الملك محمد السادس يصدر عفوه السامي على 1386 شخصا

    الخط : A- A+

    بمناسبة ذكرى تقدیم وثیقة المطالبة بالاستقلال لھذه السنة، تفضل الملك محمد السادس، بإصدار عفوه على مجموعة من الأشخاص، منھم المعتقلین ومنھم الموجودین في حالة سراح، المحكوم علیھم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددھم 1386 شخصا.

    وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص :

    “بمناسبة ذكرى 11 يناير الخالدة لهذه السنة 1447 هجرية 2026 ميلادية تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 1371 شخصا وهم كالآتي :

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 1157 نزيلا وذلك على النحو التالي :

    -العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 23 نزيلا

    -التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 1133 نزيلا

    تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 01 نزيل واحد

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 214 شخصا موزعين كالتالي:

    -العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 69 شخصا

    -العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 09 أشخاص

    -العفو من الغرامة لفائدة: 124 شخصا

    -العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 11 شخصا

    -العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة الحبسية لفائدة: 01 شخص واحد

    المجموع العام: 1371

    وبهذه المناسبة السعيدة أبى جلالته دام له النصر والتمكين إلا أن يسبغ عفوه المولوي الكريم على مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، وبعد مراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب وعددهم 15 نزيلا وذلك على النحو التالي :

    – العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 09 نزلاء.

    – التخفيض من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 06 نزلاء.

    المجموع العام : 1386

    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخطف إنتاج “سيتروين C4” من إسبانيا ويعزز صعوده في صناعة السيارات

    هبة بريس

    بدأ المغرب يعزز مكانته كقطب صاعد في صناعة السيارات، بعدما استقطب إنتاج نماذج كانت تُصنّع سابقًا في إسبانيا، أبرزها الجيل الجديد من “سيتروين C4” الذي تقرر نقله إلى مصنع القنيطرة، في خطوة تعكس تحولا لافتا في خريطة التصنيع الإقليمي وتثير مخاوف داخل الأوساط الصناعية الإسبانية.

    ووفق موقع AutoBild، يعكس هذا التوجه نضج المنظومة الصناعية المغربية وقدرتها على إنتاج سيارات مدمجة وكهربائية بمعايير أوروبية، مستفيدة من كفاءة اليد العاملة، ونسبة إدماج محلي مرتفعة تجاوزت 69%، مع طموح لبلوغ 80%، إضافة إلى بنية لوجستية متطورة يقودها ميناء طنجة المتوسط.

    وبفضل هذا الزخم، بات المغرب أكبر منتج لسيارات الركوب في إفريقيا، ويقترب من عتبة مليون سيارة سنويًا، كما أصبح قطاع السيارات أول صناعة تصديرية في البلاد نحو أكثر من 75 سوقًا دولية، ما يرسخ موقع المملكة كفاعل تنافسي في سلاسل القيمة العالمية لصناعة السيارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة السيارات بالمغرب تواصل الصعود مع استقطاب نماذج كانت تُصنّع بإسبانيا

    بدأ المغرب يرسّخ حضوره بقوة في قطاع صناعة السيارات، مستقطبًا إنتاج نماذج كانت تُصنَّع سابقًا في إسبانيا، في تحول يثير قلق الأوساط الصناعية الإسبانية بشأن مستقبل بعض مصانعها، خاصة مع انتقال إنتاج الجيل الجديد من طراز “سيتروين C4” إلى الأراضي المغربية

    ووفق ما أورده موقع AutoBild، فإن هذا التحول يعكس تغيرًا تدريجيًا في خريطة التصنيع داخل حوض البحر الأبيض المتوسط، إذ يبرز المغرب كفاعل صناعي متنامٍ في مجال السيارات، مقابل تراجع نسبي في الإنتاج الإسباني.

    وتاريخيًا، شكّلت إسبانيا أحد أبرز مراكز إنتاج السيارات في أوروبا، مستفيدة من شبكة مصانع يتجاوز عددها العشرة، تُنتج سيارات بمحركات احتراق داخلي وأخرى كهربائية، غير أن هذه المكانة بدأت تشهد تراجعًا، إذ أنهت البلاد سنة 2025 بإنتاج يقارب 2.3 مليون سيارة، مسجلة انخفاضًا بنسبة 3.96 في المئة مقارنة بالسنة السابقة، وهو رقم لا يزال بعيدًا عن مستويات الإنتاج التي تجاوزت 3 ملايين سيارة في مطلع الألفية.

    ويُعد مصنع فيغو، الواقع في شمال غرب إسبانيا، الأهم داخل المنظومة الصناعية الوطنية، حيث بلغ معدل الإنتاج اليومي به نحو 2200 سيارة، لينهي السنة بإجمالي إنتاج يقارب 600 ألف وحدة جاهزة للتسويق.ورغم ذلك، تشير المعطيات إلى أن المنافسة المتزايدة، خصوصًا من المغرب، باتت تشكل ضغطًا متناميًا على هذا الموقع المتقدم.

    وفي هذا السياق، شكّل إعلان مجموعة “ستيلانتيس”، الناتجة عن اندماج PSA وFCA، قرارها نقل إنتاج الجيل الجديد من “سيتروين C4” من إسبانيا إلى المغرب، منعطفًا لافتًا في مسار القطاع. وسيتولى مصنع المجموعة بمدينة القنيطرة إنتاج هذا الطراز، في خطوة تعكس التحول في استراتيجيات التصنيع داخل المجموعة.

    وتبرز هذه الخطوة، حسب AutoBild، نضج المنظومة الصناعية المغربية وقدرتها على استيعاب نماذج تتجاوز فئة السيارات الأساسية، سواء ضمن فئة السيارات المدمجة أو الطرازات الكهربائية، وهو ما يؤشر على توسع نوعي في قاعدة الإنتاج الوطني.

    كما تسلط هذه المعطيات الضوء على كفاءة اليد العاملة المغربية وقدرتها على الالتزام بالمعايير الصارمة للجودة التي تعتمدها المجموعات الصناعية الأوروبية، إذ تشير الأرقام، يؤكد المصدر ذاته، إلى أن نسبة الإدماج المحلي في بعض الطرازات تجاوزت 69 في المئة، مع وجود توجه لرفع هذه النسبة إلى 80 في المئة، بما يعزز اندماج المغرب في سلاسل القيمة العالمية لصناعة السيارات.

    وبفضل هذا التطور، بات المغرب أكبر منتج لسيارات الركوب في القارة الإفريقية، ويقترب من بلوغ إنتاج سنوي في حدود مليون سيارة. كما يُعد قطاع السيارات الصناعة التصديرية الأولى في البلاد، حيث تُوجَّه السيارات المجمّعة محليًا إلى أكثر من 75 سوقًا دولية، مع احتفاظ أوروبا بمكانتها كوجهة رئيسية.

    وسجل autobild أن جاذبية المغرب الصناعية تعززت بعوامل لوجستية مهمة، في مقدمتها البنية التحتية الحديثة، خاصة ميناء طنجة المتوسط، الذي يتيح ربط المصانع بالأسواق العالمية في آجال زمنية قصيرة، ما يشكل عنصرًا تنافسيًا حاسمًا.

    وفي موازاة ذلك، يبرز تكيف المغرب مع التحولات التكنولوجية في القطاع، إذ يتم إنتاج طراز “سيتروين آمي” الكهربائي في مصنع القنيطرة، إلى جانب استقطاب استثمارات في مجال بطاريات السيارات الكهربائية، بما في ذلك مشاريع لإقامة مصانع لبطاريات الليثيوم.

    ويرتبط هذا الزخم الصناعي بدعم شبكة تضم أكثر من 250 موردًا دوليًا، من بينهم شركات كبرى تنشط في إنتاج أنظمة الأسلاك، والمقاعد، ومكونات المحركات، ما يعزز المنظومة الصناعية المحلية.

    وبحسب ما خلص إليه AutoBild، فإن إطلاق الجيل الجديد من “سيتروين C4” بوسم “صُنع في المغرب” يعكس تحولًا نوعيًا في موقع المملكة داخل الصناعة العالمية، ويؤشر على اندماج أعمق في سلاسل القيمة الدولية، مع ترسيخ صورة المغرب كفضاء صناعي يجمع بين الجودة والتنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروز تفقد إبنها الأصغر بعد أشهر من وفاة نجلها زياد

    غيبّ الموت هلي، الابن الثاني للفنّانة اللبنانية فيروز، وذلك بعد أشهر على وفاة ابنها الأوّل الفنّان زياد الرحباني، وتم الإعلان عن وفاته، الخميس، عن عمر يناهز الـ68 عامًا، وفقًا للوكالة “الوطنية للإعلام”.

    وكان الراحل هلي قد أصيب في وقتٍ مبكّر من طفولته بمرضٍ أقعده، وأثّر على قدراته الذهنية، أواخر خمسينيات القرن الماضي، وأحاطته الأم فيروز برعايتها الخاصّة حتى آخر حياته.

    وظهر هلي إلى جانب والدته وشقيقه الراحل زياد في صورٍ عائلية نادرة، خلال إحياء الذكرى الـ36 لوفاة الأب المؤلف الموسيقي عاصي الرحباني، في إحدى كنائس لبنان، خلال يونيو 2022.

    وهذه المرّة الثالثة التي تودّع فيها فيروز، أحد أولادها، حيث فقدت ابنتها ليال التي فارقت الحياة شابّة، إثر مرضٍ مفاجئ عام 1988، وودعّت ابنها البكر زياد الذي فارق الحياة عن عمر 69 عامًا بعد معاناة مع تليّف الكبد في يوليوز 2025، وها هي تودّع شقيقه هلي بعد أشهر، في مسيرة مثقلةٍ بالأحزان، كانت فيها ابنتها الأصغر ريما إلى جانبها دوماً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجع جديد في قلب المطربة فيروز


    هسبريس – أ.ف.ب

    توفي، الخميس، هلي الرحباني، نجل المغنية اللبنانية الكبيرة فيروز، عن 67 عامًا، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بعد أشهر على وفاة نجلها الأكبر، المؤلف الموسيقي والمسرحي زياد الرحباني.

    وأكد كاهن رعية كنيسة رقاد السيدة في منطقة المحيدثة بجبل لبنان، المجاورة لمنزل فيروز الريفي، الأب ملحم حوراني، لوكالة فرانس برس، وفاة هلي الرحباني، المولود عام 1958، لفيروز وزوجها الكاتب والمؤلف الموسيقي الراحل عاصي الرحباني.

    وفضّل الأب حوراني عدم إعطاء أي تفاصيل إضافية عن الوفاة أو الجنازة، تاركًا الأمر للعائلة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكان هلي يعاني إعاقة ذهنية وحركية منذ طفولته، ولطالما تحدثت وسائل الإعلام اللبنانية عن حرص فيروز (91 عامًا) طوال حياته على إبقائه بعيدًا عن الأضواء والإعلام. وعاش معها، وكانت ترعاه بنفسها.

    وأفاد كاهن الكنيسة التي أقيمت فيها جنازة نجل فيروز البكر زياد الرحباني، بعد وفاته في 26 يوليوز الماضي، بأن هلي لم يعد يأتي مع والدته للصلاة «منذ نحو عام أو عامين، بعد تدهور وضعه الصحي».

    وكان زياد الرحباني قد توفي في يوليوز عن 69 عامًا، بعد مسيرة فنية تركت بصمة عميقة في الموسيقى والمسرح في لبنان والعالم. وأحدث زياد ثورة في الفن المسرحي والغنائي والموسيقي، وعُرف بأعماله الساخرة والناقدة للواقعين الاجتماعي والسياسي، كما ساهم في تجديد المسيرة الغنائية والفنية لفيروز.

    وفي عام 1986، توفي عاصي الرحباني، زوج فيروز، عن 63 عامًا. وكان مؤلفًا وملحنًا وكاتبًا معروفًا على نطاق واسع في العالم العربي، وترك، بالمشاركة مع شقيقه الراحل منصور الرحباني، إرثًا واسعًا من الأغاني والمسرحيات والألحان، معظمها لفيروز.

    كما فقدت فيروز، في عام 1988، ابنتها ليال، قبل أن تُتم الثلاثين من العمر، بسبب المرض.

    وتعيش مع فيروز ابنتها ريما، التي تدير أعمالها. وقد نشرت ريما قبل أيام، على حسابها في موقع «فيسبوك»، صورة تجمع فيروز وهلي وزياد الرحباني. وبدت فيروز وهي تدفع هلي على كرسي متحرك، بينما كان يتحدث مع زياد.

    وكتب وزير الإعلام اللبناني بول مرقص على منصة «إكس» أن رحيل هلي، بعد أشهر على فقدان شقيقه زياد، «خسارة مؤلمة لعائلة قدّمت للبنان والعالم إرثًا فنيًا وإنسانيًا لا يُقدَّر».

    ونشرت وسائل الإعلام اللبنانية نبأ وفاة هلي، معبّرة عن تعازيها وتضامنها مع فيروز، التي تحتل مكانة كبيرة في قلوب اللبنانيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تتنافس السعودية والإمارت العربية على اليمن؟

    الغازي هيلال

    في الفترة الفاصلة بين 1967 و1990 كان ما يعرف باليمن الشمالي واليمن الجنوبي الذي استقل عن بريطانيا سنة 1967، أي كانت هناك دولتان في اليمن، لكن دارت مفاوضات دبلوماسية سنة 1990 انتهت بدمج الدولتين وتوحيدهما في نفس السنة. وجرى تثبيت تلك الوحدة عسكريا سنة 1994 بعدما حاول بعض أقطاب اليمن الجنوبي الانفصال مرة أخرى بحجة تهميش اقتصادي وسياسي لحق بأهل الجنوب. وظل اليمن دولة وسط الخليج العربي، ولكنه ليس عضوا في مجلس التعاون الخليجي بحكم التفاوت الاقتصادي الكبير بينها وبين باقي الدول الخليجية الغنية بالنفط والغاز، واحتفظ اليمن بعلاقات قوية مع دول الخليج خاصة الإمارات والسعودية.

    ولا خلاف في أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أصبحتا في العشرين سنة الأخيرة هما الدولتان الأكثر تأثيرا في العالم العربي، في ظل تراجع مصر الغارقة في مشاكلها الاقتصادية التي لا حصر لها، وقبلها العراق الغارق هو الآخر في مشاكله الطائفية. فالسعودية لها رمزية دينية وهي الاقتصاد العربي الأكبر، والإمارات العربية المتحدة بفضل شبكتها الاستثمارية الضخمة في العالم العربي عبر شركاتها المتعددة والمتنوعة، وحضورها في كل الملفات العربية تقريبا. وظلت المواقف بينهما، على الأقل ظاهريا، متطابقة إلى حد كبير خاصة فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية التي تهم الدولتين، أو على الأقل هذا ما يظهر في الجانب الرسمي للعلاقات الثنائية، ولكن عددا من الدارسين لأوضاع الخليج العربي يستشفون بأن هناك خلافات بين الدولتين في أكثر من ملف، وبدأت الهوة تتسع سواء فيما يتعلق بالسودان أو سوريا أو حتى منظمة الأوبك للدول المنتجة للنفط، وغيرها من الملفات. فالخلافات في كثير من الأحيان تم تفسيرها بتنافس بين قوتين عربيتين، طبعا تنافس في كل الاتجاهات سواء الاقتصادي أو القوة الناعمة أو التأثير في المحيط الإقليمي أو في العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بصفة عامة… إلخ.

    وقد بدأ “سوء الفهم” بين الدولتين سنة 2019 حينما أعلنت الإمارات بطريقة مفاجئة عن سحب قواتها العسكرية من التحالف الذي كانت تشكل العمود الفقري فيه للقوات الأجنبية ضمن التحالف الذي تقوده السعودية في حربها ضد الحوثيين. بعدها، وبالضبط سنة 2021، أطلقت السعودية حملة على الشركات المتعددة الجنسيات لنقل مقارها من الإمارات إلى الرياض، ومنحتها مهلة مدتها ثلاث سنوات للانتقال أو المخاطرة بخسارة عقود كبرى مع الحكومة السعودية، وطبعا أغضب ذلك الإمارات العربية المتحدة واعتبرته بطريقة غير مباشرة تهديدا لدبي كمركز مالي إقليمي.

    لكن التوترات المكتومة بين الرياض وأبو ظبي خرجت إلى العلن وبصفة غير مسبوقة في شهر دجنبر، ففي 3 دجنبر قامت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يعمل على انفصال جنوب اليمن بهجوم مفاجئ، وسيطرت على محافظتي حضرموت المتاخمة للسعودية والمهرة المجاورة لسلطنة عمان، وهاتان المحافظتان غنيتان بالنفط ويمثلان تقريبا نصف مساحة اليمن. وقد تحركت السعودية خلف الكواليس لخروج قوات المجلس من المحافظتين لكن دون جدوى، مما دفع هذه الأخيرة إلى قصف سفينتين في ميناء المكلا كانتا محملتين بأسلحة إماراتية لصالح المجلس الانتقالي الجنوبي، وأصدرت السعودية بيانا تتهم فيه الإمارات بدعم المجلس الجنوبي، وبعده بيوم أصدرت الإمارات بيانا عبرت من خلاله عن دهشتها لاستخدام السعودية القوة العسكرية.

    لكن السؤال العريض هو: لماذا تدخلت السعودية عسكريا مع العلم أن المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات العربية المتحدة، والذي تأسس سنة 2017، يتمتع بعضوية مجلس القيادة الرئاسي الذي قامت السعودية بتجميعه ويضم ثمانية أعضاء، كل عضو يمثل تيارا معينا في اليمن، وطبعا من بين الأعضاء الثمانية عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي. فالسعودية طبعا ترى في تقسيم اليمن خطرا كبيرا على أمنها الاستراتيجي، وعليها مراقبة الحدود اليمنية السعودية التي تتجاوز 1400 كلم، وتقسيم اليمن يعني كيانات غير مستقرة وتدخل عدد من القوى الإقليمية والدولية قرب حدودها، بما في ذلك قواعد عسكرية أجنبية في اليمن، مع ما يشكله ذلك من تحد أمني في منطقة غير مستقرة وتعيش فراغا في السلطة المركزية.

    وتقف عدد من الدول الكبرى، على الأقل ظاهريا، مع الموقف السعودي فيما يتعلق باليمن الموحد، في حين ترى الإمارات أن تدخلها في اليمن هدفه محاربة الإرهاب وتأمين الممرات البحرية بخليج عدن، وتأمين الممرات البحرية يساعد شركة موانئ دبي العالمية في توسيع استثماراتها الموجودة حاليا في 69 دولة. لكن نظرة بسيطة على الوضع الحالي في اليمن تعطي الأفضلية للإمارات العربية المتحدة، حيث تسيطر قوات المجلس الجنوبي الانتقالي الذي تدعمه على سواحل بحر العرب وخليج عدن ومضيق باب المندب، أي مناطق استراتيجية بالنسبة للتجارة الدولية، في حين أن الموالين للمملكة العربية السعودية لا يسيطرون على مناطق استراتيجية، ووجودهم العسكري ضعيف ومواردهم شبه منعدمة، ويشكل ذلك عبئا ماليا على السعودية في سنة تراجعت فيها مداخيل النفط، مع ما يشكله ذلك من ضغط مالي على مصروفات المملكة.

    ويبقى تدخل دبلوماسي أمريكي كحل من الحلول المطروحة لحل الإشكالات الكبرى بين الدولتين الخليجيين، لأنهما شريكان تجاريان وأمنيان مهمان في المنطقة. وسواء الأمير محمد بن سلمان أو محمد بن زايد، تجمعهما علاقات قوية بالرئيس الأمريكي ترامب، وحضورهما وازن في الملفات الإقليمية الكبرى. وقد عبر عن ذلك بوضوح الدبلوماسي الأمريكي السابق دان شابيرو حينما أكد أن “الأمر مقلق لأنه يعرقل الجهود الرامية إلى معالجة جميع بؤر التوتر في المنطقة سواء اليمن، غزة، السودان، سوريا، لبنان، وسيكون حل هذه المعضلات أكثر صعوبة إذا لم تكن السعودية والإمارات على الموجة نفسها ورأت مصالحهما متعارضة”. فالولايات المتحدة لا تريد صداعا مزمنا جديدا في الخليج العربي، لأن الملفات المفتوحة في السياسة الخارجية الأمريكية كثيرة ومعقدة: أوكرانيا، إيران

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تهزم بنين وتبلغ ربع نهائي كأس إفريقيا

    تأهل المنتخب المصري إلى دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم “المغرب 2025”، عقب فوزه على منتخب بنين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جرت مساء الاثنين 5 يناير 2026، على أرضية الملعب الكبير بأكادير.

    وفرض “الفراعنة” سيطرتهم على مجريات الشوط الأول عبر الاستحواذ والضغط العالي، غير أن الانضباط الدفاعي لمنتخب بنين حال دون هز الشباك، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل السلبي.

    وفي الشوط الثاني، استمرت الندية بين الطرفين، قبل أن ينجح مروان عطية في افتتاح التسجيل للمنتخب المصري في الدقيقة 69، إلا أن منتخب بنين عاد في الدقائق الأخيرة وعدل النتيجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تهزم البنين وتتأهل لربع نهائي كأس أفريقيا

    زنقة 20. الرباط

    تأهل المنتخب المصري لكرة القدم إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا (المغرب 2025)، عقب فوزه على نظيره البنيني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد بعد اللجوء إلى الشوطين الإضافيين، في مباراة ثمن النهائي التي جرت، مساء الاثنين، على أرضية الملعب الكبير بأكادير.

    وافتتح المنتخب المصري التسجيل بواسطة مروان عطية في الدقيقة 69، قبل أن يتمكن منتخب البنين من تعديل النتيجة عن طريق جوديل دوسو في الدقيقة 83، لتمتد المباراة إلى الشوطين الإضافين.

    وخلال الشوط الإضافي الأول، أعاد ياسر إبراهيم التقدم للمنتخب المصري بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 97، قبل أن يحسم محمد صلاح نتيجة اللقاء نهائيا بتوقيعه الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الثاني (120+4).

    وبهذا الفوز، يضرب المنتخب المصري موعدا في دور ربع النهائي مع الفائز من المباراة التي ستجمع بين كوت ديفوار وبوركينا فاسو، والمقررة يوم الثلاثاء على أرضية الملعب الكبير بمراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تتأهل لدور ربع نهائي “الكان ” على حساب بنين

    الدار/ كلثومة إدبوفراض

    تأهل المنتخب المصري بصعوبة إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا، بعدما حقق فوزًا شاقًا على منتخب بنين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم على أرضية ملعب أدرار بأكادير، ضمن منافسات دور ثمن النهائي لبطولة “كان” المغرب.

    وجاء هدف التقدم للمنتخب المصري في الدقيقة 69 عن طريق مروان عطية، عقب شوط طويل اتسم بالهدوء وقلة الفاعلية الهجومية وإهدار الفرص من الجانبين.

    في المقابل، رفض منتخب بنين الاستسلام ونجح في إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي عبر اللاعب حوديل دوسو، ليجر اللقاء إلى الأشواط الإضافية.

    وخلال الشوط الإضافي الأول، تمكن المدافع ياسر إبراهيم من تسجيل الهدف الثاني للفراعنة في الدقيقة 97 برأسية متقنة باغتت الحارس البنيني، قبل أن يختتم محمد صلاح أهداف المباراة بتسجيل الهدف الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، مؤكدًا تأهل منتخب مصر إلى الدور المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره