Étiquette : 7 أكتوبر

  • حاخام إسرائيل: في حال أُجبر المتدينون على الخدمة العسكرية فإنهم سيسافرون جميعهم إلى الخارج

    قال الحاخام الأكبر لليهود السفارديم في إسرائيل (طائفة اليهود الشرقيين) إسحق يوسف، السبت، إنه في حال أُجبر المتدينون على الخدمة العسكرية فإنهم سيسافرون جميعهم إلى الخارج.

    ونقلت قناة “12” العبرية الخاصة عن يوسف قوله: “إذا أجبرونا على الالتحاق بالجيش، فسنسافر جميعاً إلى خارج البلاد. نشتري التذاكر ونذهب”، في إشارة للمتدينين.

    وأضاف: “لا يوجد شيء من هذا القبيل، إن العلمانيين يضعون الدولة على المحك”.

    وتابع: “يجب أن يفهموا هذا، كل أولئك العلمانيين الذين لا يفهمون هذا الأمر”.

    ولدى إسرائيل حاخامان رئيسيان، أحدهما يمثل طائفة السفارديم (الشرقيين)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلسطين بين الواقعية والدبلوماسية

    العمق المغربي

    يمكن تناول القضية الفلسطينية في هذا المقال من خلال بعدين أساسيين:

    أولا: البعد الواقعي

    إن طوفان الأقصى كرامة ربانية أحب من أحب وكره من كره. والعلة في ذلك أنه غير مألوف للاحتلال الصهيوني. وأعاد الكرامة للقضية الفلسطينية، ووحد المقاومة ضد العدو، وشوه منظومة الجيش الذي لا يقهر. إنه الصدق الفلسطيني وشجاعته، واستحضار العقلانية في المعركة، لكن قوبلت للأسف بردود فعل حمقاء وجنونية. وشارك في هذه الجرائم الدعم العسكري والمالي ممن يدعون خدمة العالم، والمؤشر هو قتل الأبرياء خاصة الأطفال والنساء.

    إن التاريخ يشهد أن الفلسطينيين عانوا من الاحتلال الصهيوني منذ 1948، وهذا مؤشر واضح لمشروعية المقاومة ضده ومن أجل استرجاع أرضه. أكثر من 75 سنة من الحصار والقتل والنهب بدون رقيب أو حسيب في تحد سافرلكل منطق قانوني أو إنساني. لقد تبخرت كل العناوين التي يرفعها الغرب، وتحدى الاحتلال الصهيوني كل المواثيق الدولية. ودخلت في إبادة جماعية لشعب لا يطالب إلا بالاستقلال. إنها حرب إبادة وتطهير عرقي باسم التحررية الصهيونية.

    لقد استعمل العدو الصهيوني قنابل الفوسفور الأبيض ضد الأبرياء. لأنه لا يومن بوجد شعب فلسطيني، لذلك ذهب المفكر الفلسطيني منير شفيق بأنه لا حل مع الكيان الصهيوني، لأن حل الدولتين أصبح مثقلا بجريمة الإبادة. إنها أضغاث أحلام وإضاعة للوقت. مؤكدا على رفض حل دولتين منذ 1947. وبالتالي فحل الدولتين باطل ولاغ حسب رأي المفكر الفلسطيني. إنها حرب حضارية بلغة الراحل الدكتور المهدي المنجرة. وحرب صليبية بلغة الشاذلي رحمه الله. ومنذ ذلك الحين لم ير الفلسطينيون السلم والاستقرار، بل فقط الترحيل القسري. إضافة إلى أنه توعد المقاومة اللبنانية في حالة إبرام الهدنة مع الفلسطينيين. وكيف نفسر الهجمات المتتالية والغارات الأمريكية والبريطانية على اليمن منتهكين سيادة الدول.

    إن مؤسسات الأنروا تعرضت منذ 7 من أكتوبر لأكثر من 170 غارة. ولكن لا تستطيع الصهيونية المستعمرة لفلسطين أن تقتل حضارة شعب وطمس هويته الحضارية والثقافية. حتى أن أحد الأطفال الصغار قال مجازا بأننا نصلي ست صلوات يوميا: الصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء وعلى الجنائز. وأكدت الولايات المتحدة الأمريكية الداعمة ماليا وبشريا وعتادا للكيان الضهيوني بأن القوات الإسرائيلية قتلت حوالي 25 ألف طفلا وامرأة منذ 7 أكتوبر2023 إلى أخر فبراير 2024. كل هذا دفع بالناشط الكبير من أجل القضية الفلسطينية جورج غالاوي للرجوع للبرلمان البريطاني كما قال.

    وقد صرحت حماس في بعض بياناتها بأن استشهاد الأطفال وصمة عار على جبين الإنسانية وسايقة خطيرة في عصرنا الحديث. وتدعي الولايات المتحدة الأمريكية بأنها ستبدأ بإسقاط المساعدات الإنسانية جوا على غزة. ولكن من ساهم في الوضع المتردي بفلسطين؟ إنه النفاق الدولي بكل تجلياته. لذلك من الواجب إعادة النظر في المرجعيات المتحكمة في التدبير العالمي وانعكاساته السلبية على الاختيارات العالمية.

    ثانيا: البعد الدبلوماسي

    لقد انعكست القضية الفلسطينية في مقاومتها للاحتلال الصهيوني، وأثارت مواقف متعددة عالميا. لقد استدعت دولة الهندوراس سفيرها لدى إسرائيل للتشاور بسبب انتهاك الاحتلال الصهيوني للقانون الإنساني الدولي. كما استنكرت كولومبيا المذابح الصهيونية تجاه فلسطين. ونفس الأمر بالنسبة لباكستان، باعتبار أن الاحتلال استعمل قنابل الفوسفور الأبيض. أما بوليفيا فقد قطعت العلاقة مع الكيان الصهيوني. كما سحبت الشيلي سفيرها من إسرائيل. وصرحت الدولة الروسية بأن إخراج الفلسطينيين من غزة سيؤدي إلى اختراق الحدود مع مصر وستكون محفوفة بكارثة إنسانية في المنطقة. أما الصين فقد صرحت بحق الفلسطينيين في الكفاح المسلح. لقد تحكم الاحتلال الصهيوني في قرارات الولايات المتحدة الأمريكية. لأن المشروع الصهيوني فشل في فلسطين، لأنه مغتصب ومستعمر وظالم، كما قيل القتال شرس، والخسائر كبيرة. وقد أكد المغرب أمام محكمة العدل الدولية التزام جلالة الملك لصالح القضية الفلسطينية. أما الرئيس البرازيلي فقد صرح أنه من غير المقبول أن يبيت الأطفال والنساء في غزة من دون الحصول على طعام أو حتى كأس حليب. ورفعت نيكاراغوا دعوى أمام المحكمة التابعة للأمم المتحدة ضد ألمانيا لتقديمها مساعدات مالية وعسكرية لإسرائيل. وصرحت نائبتان في الكونجرس الأمريكي إلهان عمر وكوري بوش بأن إدارة جوبايدن أعطت الضوء الأخضر لذبح الفلسطينيين في قطاع غزة. وللإشارة فقد عاد الناشط جورج غالاوي للبرلمان البريطاني من أجل غزة. وأكدت تركيا على أن الكيان الصهيوني يستخدم المساعدات الإنسانية كسلاح حرب.

    خلاصة القول إن المشروع الصهيوني بدأ ينهار تدريجيا والعالم سيعرف تغييرا جوهريا وبدأ الوعي في مراجعة ازدواجية الغرب في التعامل مع القضايا العادلة في العالم والله نسأل أن ينصر الفلسطينيين في معركتهم العادلة ضد الاحتلال الصهيوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم رؤساء دول سابقون.. شخصيات عالمية توجه “نداء غزة” لإنقاذ الضمير الإنساني قبل فوات الآوان

    محمد عادل التاطو

    وجه مفكّرون ومثقفون وقيادات دينية وشخصيات عامة وأدباء وفنانون من مختلف دول العالم، إعلانا عالميا لإنقاذ الضمير الإنساني قبل قوات الآوان، تحت شعار: “الفظائع الجارية في غزة تَحَدُّ أخلاقي للعالم أجمع”.

    ومن بين الموقعين العرب على الإعلان، عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المغربية سابقا، والرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، وأيمن نور، مرشح سابق لرئاسة جمهورية مصر، وأسامة الرفاعي، المفتي العام للجمهورية السورية.

    كما يوجد ضمن الموقعين العرب، الفنان المغربي رشيد غلام، توكل كرمان، ناشطة يمنية حائزة على جائزة نوبل للسلام، حمادي الجبالي، رئيس الوزراء التونسي الأسبق، عطا الله حنّا، مطران بفلسطين، إلى جانب شخصيات عربية وإسلامية وغربية عديدة.

    وقال الإعلان الذي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن “فظائع رهيبة تستهدف أكثر من مليوني إنسان مــن الشـعب الفلسطيني في قطاع غزة، معظمهم من الأطفال والنساء”.

    واعتبر الموقعون على الإعلان، أن ما يقع “يمثل تحدياً أخلاقياً للعالم أجمع يستدعي يقظة إنسانية عاجلة ومراجعة مبدئية صارمة”.

    وأعلن الوقعون رفضهم “غضّ النظر عن الجرائم الشنيعة ضدّ الإنسانية الجارية ضدّ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتي تتخذ طابع الإبادة والتطهير العرقي”، مستنكرين “بأقصى العبارات ما يحظى به ذلك من دعم عسكري وسياسي ودعائي متواصل من جانب قوى دولية”.

    وقال الإعلان العالمي، إن هذه التطوّرات “كشفت أنّ عالمنا يعاني اختلالات جسيمة، وأزمة أخلاقية متفاقمة، ومعضلة قيمية مستعصية، وممارسات دعائية مضلة”.

    وحذّر المصدر ذاته مما اعتبرها “عواقب يجرها تغييب المواثيق والشرائع وإسقاط القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني؛ على السّلم العالمي ومصالح الشعوب”.

    ويرى الموقعون أن “دعم الاحتلال العسكري وسياسات القهر والاضطهاد وحملات الإبادة والتطهير العرقي وجرائم الحرب، بسرديّات تتذرّع بالأخلاق والمبادئ والإنسانية؛ هو تغليف مضلّل يتخذ من الشعار الأخلاقي والمبدئي والإنساني أداة قتل وقهر واضطهاد”.

    وشددوا على أنه “ليس مقبولاً استدعاء القيم والمبادئ والمواثيق أو تعطيلها بصفة انتقائية سافرة حسب أولويات السياسة واتجاهات المصالح”.

    وبحسب المصدر ذاته، فإنّ “تناقض مواقف القوى الدولية حسب مصالحها واستقطاباتها؛ ينزع المصداقية عن مواقفها عموماً”.

    وأضاف الإعلان أن “العدوان الرهيب الجاري ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أفقد شعوباً وجماهير حول العالم ما تبقى لديها من ثقة بأخلاقيات النظام الدولي، وبعمل العدالة الجنائية الدولية، وبمفعول القيم والمبادئ والمواثيق والشعارات في الواقع”.

    واعتبر أن “من بواعث الفزع أن تحتفي منصات دولية وسياسية وإعلامية بخطابات مكرّسة لتبرير العدوان وتمجيد مقترفه ولوم ضحاياه وتحميلهم المسؤولية عن مصيرهم المرعِب قتلا وسحقاً وتعطيشاً وتجويعاً وتشريداً”.

    ووفق الإعلان، فإن “ما يجري في فلسطين يُعيد إلى الأذهان فصولاً مُرعبة من ذاكرة العهد الاستعماري. إنّ هذا يؤكد أهمية فتح ملفات الاستعمار ومحاكمته أخلاقياً ومبدئــيـاً واستلهام العظات اللازمة منه للحاضر والمستقبل”.

    واستهجن الإعلان “وضع بعض البشر فوق بعض في المرتبة والحقوق والاهتمام، وننبذ المساس بكرامة أي من الشعوب والجماعات البشرية بصفة صريحة أو إيحائية”.

    وشدد على أنّ “الفظائع الجارية في غزة مثال مُعبّر عن عالَم يُعاني من اختلالات جسيمة على حساب جنوب الكوكب وشعوبه ومجتمعاته، وهذا يتطلّب نهجاً تصحيحياً عاجلاً بلا هوادة”.

    وحذر الموقعون من “نهج احتكار الحقيقة ومصادرة القيم والمبادئ وتشغيلها انتقائياً حسب مصالح القوى الدولية وفرض سردية أحادية على العالم تقوم على التحيّز والغطرسة والتجاهل والتبرير”.

    وأضافوا أنّ “عالماً يُقرر تشغيل قيمه ومبادئه ومواثيقه بصفة انتقائية، ولا تتكافأ فيـه أرواح البشر أو تتساوى فيه حقوقهم وحرياتهم وكرامتهم، هو عالم جائر يزرع الغضب في صفوف أجيال تلحظ الفجوة بين شعارات نبيلة وممارسات مروّعة”.

    وشددا على أن “الرضوخ لخطابات تبرير الإبادة والتطهير العرقي وجرائم الحرب التي سمعت من منصات دولية وثقافية وإعلامية يمثل تهديداً للإنسانية جمعاء وليس للشعب الفلسطيني وحده”.

    وفي هذا الصدد، حذر الإعلان من إسباغ أوصاف “الحضارة” و”التحضّر” و”الإنسانية” و”الخير” و”النور” على سياسات الإبادة وجرائم الحرب، ومن تبرير الفظائع عبر نزع الإنسانية عن الشعوب المضطّهَدة وتسميم أجواء التعايش الإنساني والتفاعل الثقافي في عالم متنوع.

    وتابع الإعلان: “يفتقد عالمنا سُلطة مساءلة أخلاقية تقف في وجه الغطرسة والسطوة وانتهاك المواثيق والشرائع وسياسات الإبادة والتطهير العرقي وجرائم الحرب والاضطهاد”.

    وأردف: “صار ملحاً خوض نقاش فلسفي وفكري وثقافي عالمي للتحقق من مدى جاهزية عالمنا المبدئية والأخلاقية للامتثال للمواثيق الإنسانية والدولية والتصدي لحملات الإبادة والتطهير العرقي وسلب حقوق الشعوب وحرياتها”.

    ودعا الموقعون روّاد الفلسفة والفكر والثقافة والأدب والفن وقادة المجتمعات الدينية والمدنية، إلى” النهوض بدورهم المبدئي والأخلاقي في إنصاف الحقوق والعدالـــــة والحرية وكرامة الإنسان في فلسطين وفي كلّ مكان، وفي التصدي للظلم والقهر والاضطهاد والإبادة والتطهير العرقي والسياسات العنصرية”.

    واعتبروا أنه “يتعيّن إعلاء صوت الضمير الإنساني بشجاعة وقبل فوات الأوان، فالجرائم ضدّ الإنسانية انتهاك للبشرية جمعاء وليس فقط لضحاياها المباشرين الذين تُسلب حقوقهم في الحياة والأمان والحرية والكرامة في فلسطين”.

    وختم الإعلان بالقول إن “عالماً يُحدّد موقفه من الفظائع والانتهاكات طبقاً لهويّة الجاني وهويّة الضحية؛ هو عالم لا أمان فيه ولا حقوق ولا عدالة، ولن تتورّع دوله وجيوشـه عـن الفتك ببعض البشر لتمكين بعض السياسات التي تُقدّم مصالحها على التزاماتها والمعلنة”.

    وفيما يلي اللائحة الأولى للتوقيعات:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة العربية تعلن تأييدها “الكامل” لدعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل

    أعلنت جامعة الدول العربية، تأييدها “الكامل” للدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، بتهمة “ارتكاب جرائم إبادة جماعية”، و”خرق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948”.

    ومن المقرر أن تبدأ اليوم الخميس، أولى جلسات محكمة العدل العليا في لاهاي لبحث دعوى قضائية رفعتها جنوب إفريقيا في 29 دجنبر الماضي، تتهم فيها إسرائيل بارتكاب “جرائم إبادة جماعية” في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب شرسة منذ أكثر من 3 أشهر.

    وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، في تصريحات صحافية، مساء الأربعاء، إنه “من الطبيعي والمنطقي أن تؤيد الجامعة العربية بشكل كامل الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية”.

    وأعرب أبو الغيط عن التطلّع إلى “حكم عادل جريء يوقف هذه الحرب العدوانية ويضع حدًّا لنزيف الدم الفلسطيني”.

    وشكر جنوب إفريقيا وحكومتها على “اتخاذ هذا الموقف المبدئي الذي يضع القيم الإنسانية فوق أي اعتبار”.

    وأكد أبو الغيط على “دعم الأمانة العامة للجامعة للمسعى الجنوب إفريقي بكل السُبل الممكنة”، وأضاف: “كنا نود أن تتمكن الجامعة من الانضمام إلى الدعوى، لكنها كمنظمة ليست ضمن الأطراف المصرح لها بذلك”.

    من جانبه، أفاد المتحدث الرسمي باسم الجامعة جمال رشدي، أن أبو الغيط “وجّه المسؤولين بالأمانة العامة بمتابعة المسار القانوني للدعوى المرفوعة أمام محكمة العدل في لاهاي، مع الاستعداد لتقديم الدعم المطلوب بما يخدم القضية ويُعزز الموقف الفلسطيني”.

    وبحسب الموقع الإلكتروني للجامعة، أكد رشدي أن “القضية تُمثل خطوة مهمة ليس فقط نحو وقف إطلاق النار، ولكن أيضًا مساءلة إسرائيل، وإنهاء الوضع الشاذ الذي جعل منها دولة فوق القانون الدولي وفوق المحاسبة”.

    وتطلّع رشدي إلى “صدور حكم يُفضي إلى وقف هذه الحرب الظالمة على المدنيين في قطاع غزة في أقرب أجلٍ ممكن، ويمهد الطريق أمام محاسبة كافة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في جريمة الإبادة، بما يُعيد للعدالة الدولية مصداقيتها أمام شعوب العالم أجمع”، وفق المصدر نفسه.

    ومنذ 7 أكتوبر2023، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الأربعاء 23 ألفا و357 شهيدا و59 ألفا و410 مصابين معظمهم أطفال ونساء، و”دمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة”، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

    أعلنت جامعة الدول العربية، تأييدها “الكامل” للدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، بتهمة “ارتكاب جرائم إبادة جماعية”، و”خرق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948”.

    ومن المقرر أن تبدأ اليوم الخميس، أولى جلسات محكمة العدل العليا في لاهاي لبحث دعوى قضائية رفعتها جنوب إفريقيا في 29 دجنبر الماضي، تتهم فيها إسرائيل بارتكاب “جرائم إبادة جماعية” في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب شرسة منذ أكثر من 3 أشهر.

    وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، في تصريحات صحافية، مساء الأربعاء، إنه “من الطبيعي والمنطقي أن تؤيد الجامعة العربية بشكل كامل الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية”.

    وأعرب أبو الغيط عن التطلّع إلى “حكم عادل جريء يوقف هذه الحرب العدوانية ويضع حدًّا لنزيف الدم الفلسطيني”.

    وشكر جنوب إفريقيا وحكومتها على “اتخاذ هذا الموقف المبدئي الذي يضع القيم الإنسانية فوق أي اعتبار”.

    وأكد أبو الغيط على “دعم الأمانة العامة للجامعة للمسعى الجنوب إفريقي بكل السُبل الممكنة”، وأضاف: “كنا نود أن تتمكن الجامعة من الانضمام إلى الدعوى، لكنها كمنظمة ليست ضمن الأطراف المصرح لها بذلك”.

    من جانبه، أفاد المتحدث الرسمي باسم الجامعة جمال رشدي، أن أبو الغيط “وجّه المسؤولين بالأمانة العامة بمتابعة المسار القانوني للدعوى المرفوعة أمام محكمة العدل في لاهاي، مع الاستعداد لتقديم الدعم المطلوب بما يخدم القضية ويُعزز الموقف الفلسطيني”.

    وبحسب الموقع الإلكتروني للجامعة، أكد رشدي أن “القضية تُمثل خطوة مهمة ليس فقط نحو وقف إطلاق النار، ولكن أيضًا مساءلة إسرائيل، وإنهاء الوضع الشاذ الذي جعل منها دولة فوق القانون الدولي وفوق المحاسبة”.

    وتطلّع رشدي إلى “صدور حكم يُفضي إلى وقف هذه الحرب الظالمة على المدنيين في قطاع غزة في أقرب أجلٍ ممكن، ويمهد الطريق أمام محاسبة كافة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في جريمة الإبادة، بما يُعيد للعدالة الدولية مصداقيتها أمام شعوب العالم أجمع”، وفق المصدر نفسه.

    ومنذ 7 أكتوبر2023، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الأربعاء 23 ألفا و357 شهيدا و59 ألفا و410 مصابين معظمهم أطفال ونساء، و”دمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة”، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة العربية تؤيد دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل

    أعلنت جامعة الدول العربية، تأييدها “الكامل” للدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، بتهمة “ارتكاب جرائم إبادة جماعية”، و”خرق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948”.

    ومن المقرر أن تبدأ اليوم الخميس، أولى جلسات محكمة العدل العليا في لاهاي لبحث دعوى قضائية رفعتها جنوب إفريقيا في 29 دجنبر الماضي، تتهم فيها إسرائيل بارتكاب “جرائم إبادة جماعية” في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب شرسة منذ أكثر من 3 أشهر.

    وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، في تصريحات صحفية، مساء الأربعاء، إنه “من الطبيعي والمنطقي أن تؤيد الجامعة العربية بشكل كامل الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية”.

    وأعرب أبو الغيط عن التطلّع إلى “حكم عادل جريء يوقف هذه الحرب العدوانية ويضع حدًّا لنزيف الدم الفلسطيني”.

    وشكر جنوب إفريقيا وحكومتها على “اتخاذ هذا الموقف المبدئي الذي يضع القيم الإنسانية فوق أي اعتبار”.

    وأكد أبو الغيط على “دعم الأمانة العامة للجامعة للمسعى الجنوب إفريقي بكل السُبل الممكنة”، وأضاف: “كنا نود أن تتمكن الجامعة من الانضمام إلى الدعوى، لكنها كمنظمة ليست ضمن الأطراف المصرح لها بذلك”.

    من جانبه، أفاد المتحدث الرسمي باسم الجامعة جمال رشدي، أن أبو الغيط “وجّه المسؤولين بالأمانة العامة بمتابعة المسار القانوني للدعوى المرفوعة أمام محكمة العدل في لاهاي، مع الاستعداد لتقديم الدعم المطلوب بما يخدم القضية ويُعزز الموقف الفلسطيني”.

    وبحسب الموقع الإلكتروني للجامعة، أكد رشدي أن “القضية تُمثل خطوة مهمة ليس فقط نحو وقف إطلاق النار، ولكن أيضًا مساءلة إسرائيل، وإنهاء الوضع الشاذ الذي جعل منها دولة فوق القانون الدولي وفوق المحاسبة”.

    وتطلّع رشدي إلى “صدور حكم يُفضي إلى وقف هذه الحرب الظالمة على المدنيين في قطاع غزة في أقرب أجلٍ ممكن، ويمهد الطريق أمام محاسبة كافة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في جريمة الإبادة، بما يُعيد للعدالة الدولية مصداقيتها أمام شعوب العالم أجمع”، وفق المصدر نفسه.

    ومنذ 7 أكتوبر2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الأربعاء 23 ألفا و357 قتيلا و59 ألفا و410 مصابين معظمهم أطفال ونساء، و”دمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة”، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لو كانت الاغتيالات تنفع لَما وصلنا إلى 7 أكتوبر

    توفيق رباحي

    لو حاولنا حصر جميع القادة الفلسطينيين، عسكريين والسياسيين، من كل الفصائل، الذين اغتالتهم – خلال الخمسين سنة الأخيرة، سيحتاج الأمر إلى جهد ووقت بسبب كثرة عددهم وتنوعهم.

    ورغم ذلك، بدل أن يتوقف النضال الفلسطيني، استمر وتكثف وأخذ أشكالا وفق تنوّع الظروف.

    قامت إسرائيل منذ اللحظة الأولى على القتل. وجعلت من تصفية الفلسطينيين، أفرادا ومجموعات، عقيدة أساسية غير قابلة للنقاش.

    لكن المحصلة أن الاغتيالات لم تنفع إسرائيل ولم تحقق لها مرادها. لو كانت تنفع لَما وصلنا إلى 7 تشرين أكتوبر 2023. ربما يجوز القول إن الاغتيالات أضرَّت بإسرائيل أكثر مما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء إسرائيليون: الجيش لم يحقق أي هدف في غزة وقدرات حماس متواصلة

    العمق المغربي

    نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم السبت، عن أعضاء في المجلس الوزاري المصغر قولهم إن الجيش لم يحقق حتى الآن أي هدف من أهداف الحرب في قطاع غزة.

    يأتي ذلك وسط احتدام الخلاف الداخلي بإسرائيل حول من يتحمل مسؤولية الفشل الأمني والعسكري في مواجهة عملية طوفان الأقصى، التي شنتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر الماضي.

    وأضافت الصحيفة أن أعضاء المجلس الوزاري المصغر اعترفوا بأن قدرات حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قائمة وتؤدي وظائفها، وأن قادتها العسكريين أحياء، كما أن أغلبية الأنفاق لم تهدم بعد.

    وذكر المسؤولون أيضا أن نزع سلاح حركة حماس يحتاج عدة شهور أخرى، وأكدوا أنها لا تزال تسيطر على قطاع غزة، رغم أشهر الحرب الثلاثة.

    وبخصوص الأسرى الإسرائيليين في غزة، قال المسؤولون الإسرائيليون إن نصف الأسرى لا يزالون لدى حركة حماس، وسط عدم قدرة الجيش الإسرائيلي على استعادة أي أسير من خلال العملية البرية في القطاع.

    من جهتها، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر رفيعة في الجيش الإسرائيلي انزعاجها مما سموها “محاربة الطاقم الوزاري” لهم، موضحين أن الجيش يقاتل في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان لكن الحكومة تحاربهم، وفق تعبيرهم.

    اتهامات لنتنياهو

    من جانبه، ألقى رئيس الموساد السابق يوسي كوهين، في مقال نشرته صحيفة هآرتس، اللوم بالفشل على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أنه يجب أن يدفع الثمن.

    وقال إن قرارات الحكومة تهدد وجود إسرائيل، وتعرض الإسرائيليين لخطر العودة إلى روسيا وبولندا وبريطانيا وغيرها إذا ما قبلت تلك الدول باستقبالهم.

    وأضاف أن تهور الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس حوّل الإسرائيليين في نظر العالم “من ضحايا إلى مجرمي حرب ومن أصحاب حق إلى قتلة أطفال”، بحسب كلامه.

    يشار إلى أن مسؤولين إسرائيليين كشفوا أمس الجمعة أن نتنياهو ووزراء آخرين يحاولون إلقاء اللوم على الجهاز الأمني العسكري في فشل 7 أكتوبر الماضي.

    ويرى محللون أن محاولات نتنياهو لإلقاء اللوم بالفشل على الجيش تأتي في سياق رغبته في تحقيق مكاسب شخصية وسياسية، وسط مواجهته تهما قضائية بالفساد.

    المصدر: الجزيرة + الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك تنشر تفاصيل مثيرة عن اعترافات بارون المخدارت « المالي »

    العلم – متابعة

    نشرت مجلة جون أفريك في 22 دجنبر، مقالا تضمن معطيات جديدة عن طريقة اعتقال “المالي” الملقب بإسكوبار الصحراء، فقبل أيام  قليلة من اعتقاله في 2019 ضبطت الشرطة المغربية 40 طنا من مادة الشيرا  في محطة استراحة على الطريق السيار في الجديدة، تم نقلها بواسطة 3 شاحنات مرتبطة بشركة مملوكة لـ “المالي”.

    بناء على هذه الواقعة تمكنت السلطات من القبض عليه. لكن من زنزانته، كان “المالي” يعلن دائما براءته ويندد بالمؤامرة التي دبرها  ضده عبد النبي بعيوي رئيس جهة الشرق، وسعيد الناصري رئيس الوداد.

    فقد أبلغ الشرطة خلال التحقيق أنه تعرض لمكيدة، من طرف بعيوي ليأخذ مكانه على قمة هرم تهريب المخدرات ويسرق ممتلكاته.  هكذا  تقدم “إيسكوبار الصحراء” ب8 شكاوى ضد رئيس الجهة الشرقية عبد النبي بعيوي،  واستمعت له الشرطة القضائية بالدار البيضاء بشأن هذه الاتهامات.

    اعترف المالي بتعاونه في عام 2010 مع شخصيات سياسية مغربية منهم بعيوي والناصري، لنقل  القنب في جميع أنحاء القارة.

    وحسب المعطيات التي نشرتها المجلة، فقد أنشأ “المالي” واسمه الحاج بن إبراهيم، شراكة مع المغاربة  بحيث كانوا يبيعونه أسهمهم، وبذلك يقول بغسل  أمواله عن طريق الشراء، ومن مقتنياته فيلا كبيرة وشقة دوبلكس في الدار البيضاء، و28 شقة أخرى في مارينا السعيدية، وهكذا أصبح لديه مستحقات بمبالغ ضخمة على شركائه.

    وفي 2015، صدرت مذكرة اعتقال من الإنتربول، فتم اعتقال “المالي” وزج به في السجن في موريتانيا. قضى أربع سنوات في السجن وحين غادره  كان مفلسا ماليا ففكر في العودة إلى المغرب لإعادة بناء حياته واسترداد ديونه.

    وحين تم توقيف شاحنات محملة ب40 طنا من الشيرا مسجلة باسم شركته واعتقاله بناء على ذلك، وإدانته في المغرب ب10 سنوات سجنا، قام  خصومه بالاستيلاء على العقارات  التي يملكها، بما في ذلك فيلا الدار البيضاء الشهيرة التي حازها الناصري رئيس الوداد الرياضي.

    المالي المعتقل صرح للشرطة بان الشاحنات مسجلة باسمه، ولكنه  أوضح أنه كان قد باعها قبل سنوات لبعيوي، الذي لم ينقل مستندات التسجيل  باسم شركته الخاصة.
    من أهم الشهود الذين استعملت لهم الشرطة هناك نبيل الساعد الأيمن السابق لـ”المالي”” والذي سجن معه في موريتانيا، والذي روى  تفاصيل هذه “المكيدة” ضد رئيسه السابق من طرف متنفذين ومنهم توفيق  (موظف سابق) وهشام (الرجل المسؤول عن غسل أموال المالي. ولكن أيضًا بعض تجار المخدرات المغاربة الذين تواطأ معهم بعيوي والناصري من أجل “خداع” “المالي”.

    من خلال هذه الاعترافات انصبت التحقيقات على شركة الأشغال المملوكة لعبد الرحيم بعيوي، شقيق عبد النبي بعيوي، وتمت مراقبة ضيعتين موجودتين ببني خالد بالجهة الشرقية، مملوكة لعائلته، حيث عثروا فيهما  على شاحنات باعها “المالي” لبعيوي فضلا عن أموال كثيرة وعدة أطنان من المخدرات من القنب والكوكايين وحبوب الهلوسة.

    وفي أعقاب هذه المداهمة، تم وضع عبد الرحيم بعيوي رهن الاعتقال في 7 أكتوبر2023، شقيق رئيس الجهة، وحسب معلومات مجلة جون أفريك، فإن من بين الأشخاص الآخرين الموقوفين والمقدمين أمام محكمة الدار البيضاء: كاتب عدول، وأفراد من الدرك الملكي، وعنصرين من الشرطة، ومنعش عقاري، ومرشد سياحي ينشط بالناظور والسعيدية ووجدة.



    المصدر: اليوم 24

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 أكتوبر 2023: الربيع الفلسطيني

    أحمد زقاقي

    يظل تاريخ 7 أكتوبر 2023 محفورا في ذاكرة الأمم والشعوب، ارتبط بحدث شغل العالم، وأثار العواطف والمشاعر، وكشف المواقف والمواقع، ومثَّل مِحكّا للشعارات والمبادئ، وتكلم بفصيح الكلام واللسان، وفصيح السلاح والسنان ليُلفت الأنظار إلى المأساة اليومية التي يعيشها الإنسان الفلسطيني وسط صمت عالمي مُريب يرقى إلى درجة التواطؤ،  ولذلك أحسنت المقاومة الفلسطينية اختيار العنوان “طوفان الأقصى”، طوفان سيُعيد رسم خرائط، ووضع استراتيجيات جديدة للنضال والمقاومة، لم يسلم أي بلد في العالم من انعكاسات الحدث وتداعياته إما وخزا في الضمير، وإما تعاطفا كَثَّر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ما تقيسش ولدي” تلغي الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الطفل تضامنا مع أطفال غزة

    فاطمة الزهراء غالم

    أعلنت منظمة ماتقيش ولدي، إلغاء نشاط احتفالي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل، برمج ليوم 25 نونبر الجاري، تضامنا الأطفال الفلسطينيين في غزة، الذين يتعرضون للتقتيل من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

    وأورد بيان المنظمة، أنها قررت إلغاء نشاطها المرتقب في 25 نونبر الجاري، “نظرا لما يتعرض له أطفال غزة كل يوم من عنف وموت خلال هذه الحرب واستهداف المدارس والمستشفيات ما يعارض المواثيق الدولية، ويتنافى مع أخلاق الديانات السماوية، وفي ظل صمت العديد من دول العالم المدعية الريادة في مجال حقوق الانسان والدفاع عنها وعدم التدخل بشكل قوي من أجل حماية الطفولة بغزة”.

    واستغربت “ماتقيسش ولدي”، تنصل الدول والمنظمات الراعية لحقوق الإنسان من مسؤولياتها رغم مصادقتها على اتفاقية حقوق الطفل ووعدت بحمايته وجعلت الأمم المتحدة من يوم 20 نونبر من كل سنة موعدا للاحتفال بهذا الاتفاق وتذكيرا بهذه الوعود”.

    وقالت المنظمة، إنها “قررت تعليق جميع أنشطتها الاحتفالية المتعلقة باليوم العالمي لحقوق الطفل وعدم الاحتفال به، إلى أن يتم ضمان حقوق أطفال غزة وحمايتهم من استهداف مباشر خلال هذه الحرب، وتحقيق السلام وضمان مستقبل أطفال غزة والفلسطينيين جميعا”.

    يذكر أن عدد الشهداء في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ارتفع مساء الثلاثاء 21 نونبر 2023، إلى أكثر من 14 ألفا و128، منذ 7 أكتوبر2023، بينهم أكثر من 5840 طفلا، و3920 امرأة، فضلا عن أكثر من 33 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء.

    وذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن عدد المفقودين تجاوز 6800 إما تحت الأنقاض، وإما جثامين ملقاة في الشوارع والطرقات بسبب منع الجيش الإسرائيلي الوصول إليهم، موضحا أن من بينهم أكثر من 4500 طفل وامرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره