Étiquette : 7 أكتوبر

  • كارثة إنسانية في غزة: وزارة الصحة تحذر من مجاعة غير مسبوقة

    دقّت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم السبت، ناقوس الخطر، مجددة تحذيرها من تداعيات المجاعة الكارثية التي تضرب قطاع غزة نتيجة الإغلاق الإسرائيلي المشدد للمعابر منذ مطلع مارس، وأكدت الوزارة تسجيل ارتفاع ملحوظ في معدلات الوفيات الناجمة عن الجوع.

    وقالت الوزارة في بيان: « مجاعة كارثية ومجازر دامية قرب مراكز المساعدات الأميركية (مصائد الموت) تهدد حياة آلاف المواطنين في قطاع غزة ».

    وأوضحت أن مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس جنوبي القطاع استقبل منذ فجر السبت « 32 شهيداً وعشرات الإصابات نتيجة المجزرة الإسرائيلية باستهدافهم في مركز لتوزيع للمساعدات الأميركية في مدينة رفح (جنوب) ».

    وفي السياق، أكدت وزارة الصحة بغزة في بيانها اليوم، أن القطاع يمر « بحالة مجاعة فعلية، تتجلى في النقص الحاد بالمواد الغذائية الأساسية، وتفشي سوء التغذية الحاد، وسط عجز تام في الإمكانيات الطبية لعلاج تبعات هذه الكارثة ».

    وعلى مدى أشهر الإبادة، حذرت الوزارة من عجز تام في أصناف كثيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية في مخازنها ما يحول دون تقديم العلاجات اللازمة للمرضى والمصابين، حيث تفاقم ذلك مع إغلاق إسرائيل للمعابر أوائل مارس الماضي.

    ومنذ 2 مارس 2025، تغلق إسرائيل جميع المعابر مع القطاع وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، ما سبَّب تفشي المجاعة داخل القطاع.

    وأوضحت وزارة الصحة بغزة في بيانها اليوم أن طواقمها الطبية رصدت « ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الوفيات الناتجة عن الجوع وسوء التغذية »، من دون تفاصيل.

    والجمعة، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن عدد الأطفال الذين توفوا بسبب سوء التغذية ارتفع إلى 69 منذ 7 أكتوبر2023. وأضاف أن عدد الوفيات في صفوف الفلسطينيين بسبب نقص الغذاء والدواء ارتفع أيضاً إلى 620 شخصا خلال الفترة نفسها.

    وطالبت وزارة الصحة بغزة في بيانها اليوم، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بـ »التحرك العاجل لوقف هذه المجازر وفتح الممرات الإنسانية لتوريد الغذاء والدواء والوقود بشكل آمن ومُنتظم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستوطنون يحرقون موقعا للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

    قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، إن مستوطنين إسرائيليين أحرقوا موقعا أمنيا تابعا له في الضفة الغربية المحتلة.

    وتصاعدت مؤخرا هجمات المستوطنين ضد الجيش الإسرائيلي في الضفة، جراء اعتقال الأخير عددا منهم، بعد هجومهم الأربعاء على بلدة كفر مالك وسط الضفة الذي أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 7، في وقت ينفذ فيه مستوطنون هجمات أخرى ضد الفلسطينيين بحماية الجيش.

    وقال الجيش في بيان: “خلال الليل (الأحد إلى الاثنين)، أشعل إسرائيليون النار بموقع أمني يحتوي على أنظمة تساعد في إحباط الهجمات والحفاظ على الأمن في منطقة لواء بنيامين (وسط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 51 ألفا و201 شهيد

    أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين إلى “51 ألفا و201 شهيد و116 ألفا و869 مصابا” منذ 7 أكتوبر 2023.

    وقالت الوزارة في بيانها الإحصائي اليومي، إن “44 شهيدا و 145 إصابة وصلوا مستشفيات القطاع خلال 24 الساعة الماضية جراء تواصل الإبادة الإسرائيلية”.

    وأوضحت أن حصيلة القتلى والمصابين منذ استئناف إسرائيل إبادتها الجماعية على القطاع في 18 مارسالماضي ارتفعت إلى “ألف و827 شهيدا و4 آلاف و828 مصابا”.

    وبذلك ارتفعت محصلة العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ 7 أكتوبر2023 إلى 51 ألفا و201 شهيدا، و116 ألفا و869 إصابة، وفق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنرال إسرائيلي بارز تنبأ بـ7 أكتوبر لقائد الجيش زامير: أنت على مفترق طرق مصيري

    بعث الجنرال الإسرائيلي البارز يتسحاق بريك المعروف بـ“نبي الغضب” لتنبؤه بـالسابع من أكتوبر رسالة مفتوحة إلى قائد جيش الاحتلال، اللواء إيال زامير حذره فيها من أنه موجود على مفترق طرق. وجاء في الرساللة التي نشرتها صحيفة “معاريف”: على مدار أعوام، كنت على علاقة صداقة بك، وقدّمت إليك المشورة حين كنتَ تشغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان والمدير العام لوزارة الدفاع، وقد اعتمدتَ توصياتي. كنا متفقَين في الرأي في معظم القضايا المتعلقة بأمن إسرائيل. وعندما كنتَ مديراً عاماً لوزارة الأمن، عرضتُ عليك وثيقة بعنوان: “توصيات للخمسة أعوام القادمة: استعداد إسرائيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاومة تسلم الأسرى الإسرائيليين الثلاثة في خانيونس

    سلمت المقاومة الفلسطينية 3 أسرى إسرائيليين للصليب الأحمر في خانيونس، جنوبي قطاع غزة، في وقت يُنتظر إفراج الاحتلال عن 369 أسيرا فلسطينيا، بينهم 36 أسيراً محكوماً بالمؤبد، إضافة إلى 333 أسيرا من غزة اعتقلوا بعد 7 أكتوبر2023.

    وبعد مراسم توقيع على منصة في موقع التسليم، صعد الأسرى الثلاثة إلى المنصة وألقوا كلمات مقتضبة.

    وطالب الأسير ساغي ديكل حن حكومة الحكومة الإسرائيلية بفعل أي شيء لإتمام الصفقة والإفراج عن جميع المحتجزين.

    وفي الاتجاه نفسه، حذر الأسير يائير هورن من أن « الوقت ينفد »، مطالبا بإعادة جميع الأسرى إلى ديارهم.

    أما الأسير الثالث، ساشا تروبانوف، فقال إنه « يجب ألا ننسى باقي المختطفين »، على حد تعبيره.

    وبعد أن كان قد هدد بفتح أبواب الجحيم على قطاع غزة إن لم يُفرَج عن المحتجزين الإسرائيليين بحلول ظهر السبت، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهددا باتخاذ موقف صارم بشأن غزة السبت، وقال: « لا أعرف ما سيحدث عند الساعة 12:00 ظهرا، لو كنت مكانهم لاتخذت موقفاً صارماً للغاية. لا يمكنني أن أقول ما ستفعله إسرائيل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البارومتر العربي: حرب غزة قلصت أنصار التطبيع والسلام أصبح مستحيلا مع إسرائيل


    محمد الصديقي

    كشفت ورقة تحليلية حديثة للبارومتر العربي، عن تحولات كبيرة في مواقف الرأي العام العربي إزاء اتفاقات أبراهام، التي شكلت علامة فارقة في تطبيع العلاقات بين إسرائيل وأربع دول عربية، من بينها المغرب.

    وأشارت الورقة إلى أنه رغم أن الاتفاقات كانت تهدف إلى بناء ما يسمى بـ “السلام الدافئ”، إلا أن التطورات الأخيرة بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، وخاصة الحرب في غزة، أظهرت تراجعاً حاداً في الدعم الشعبي لهذه الاتفاقات.

    وأوضح المصدر ذاته،  أنه كان يُراد لاتفاقيات التطبيع الجديدة أن تخلق نوعاً من السلام الدافئ، على عكس العلاقات بين إسرائيل وكل من مصر والأردن التي ظلت هشّة بعد توقيع اتفاقيات السلام في 1979، و1994. إذ رغم التعاون بين الحكومات في قضايا مثل الأمن، لم يزد اطمئنان السكان في الأردن ومصر تجاه إسرائيل.

    وأشارت الورقة إلى أن السلام الدافئ في الظروف الحالية يبدو مستحيلاً بين إسرائيل والدول العربية، وأنه سيبقى دائماً عملية صعبة، كما ستواجه الجهود المتجددة لمد اتفاقات أبراهام إلى السعودية والدول الأخرى عقبات كبيرة، مشيرة إلى أن الناس عبر المنطقة غير مستعدين لتبني فكرة السلام مع إسرائيل، على الأقل ليس دون الخروج بنتيجة مشرّفة للفلسطينيين.

    ولفتت إلى أن الرأي العام في المنطقة يدعم أكثر حل الدولتين، مقارنة بدعمه لهذا الحل قبل 7 أكتوبر، ما يُظهر أن السلام الدافئ لن تكون له فرصة إلا بعد تأسيس دولة فلسطينية مستقلة. إذ حتى لو تمددت اتفاقات أبراهام لدول أخرى، فالنتيجة المرجحة هي سلام بارد مماثل لذلك القائم بين إسرائيل وكل من الأردن ومصر.

    وأكد البارومتر العربي، أنه حتى بعد توقيع اتفاقات أبراهام، كان الأردنيون والمصريون من بين أقل الشعوب تفضيلاً لتطبيع العلاقات مع إسرائيل؛ إذ قال خمسة بالمئة فقط من البلدين إنهم يؤيدون هذه العملية أو يؤيدونها بشدة.

    واعتبرت أن حصول المغرب على مكاسب دبلوماسية كبيرة من اتفاقات أبراهام، بما في ذلك اعتراف الولايات المتحدة بسيادته على الصحراء، انعكس في البداية على دعم شعبي نسبي، حيث أظهرت استطلاعات عام 2021 أن 31% من المغاربة يدعمون التطبيع، وهي نسبة أعلى بكثير من دول عربية أخرى.

    ونبهت إلى أنه بعد 7 أكتوبر 2023، تراجعت نسبة دعم التطبيع في المغرب بشكل كبير، لتصل إلى 13% فقط وفق أحدث استطلاعات البارومتر العربي (2023-2024)، ليتساوى المغاربة بذلك مع اللبنانيين والعراقيين، الذين عُرف عنهم تقليدياً تحفظهم على التطبيع، حيث ربطت الورقة هذا التراجع بشكل مباشر بتداعيات الحرب في غزة.

    ولم يكن المغرب استثناءً، فقد سجلت الدول الأخرى التي شملها استطلاع البارومتر العربي نسب دعم متدنية جداً للتطبيع، حيث لم تتجاوز 13% في أي دولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات إسرائيلية: غياب خطة “اليوم التالي” في غزة قد يعيدنا إلى ما قبل 7 أكتوبر.. ولسيطرة “حماس” على الضفة

    حذّر ضباط كبار في جيش الاحتلال من أنه دون تحديد “اليوم التالي” في غزة، ستعود إسرائيل إلى السادس من أكتوبر، وستشهد الضفة الغربية عملية “غزونة”، في حين تؤكد مصادر صحفية عبرية أن تدمير مستشفى “كمال عدوان” يندرج ضمن مساعي تهجير شمال القطاع.

    ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم، الإثنين، بالتزامن مع مقتل جندي وإصابة ضابط إسرائيليين في شمال القطاع، عن ضباط كبار في جيش الاحتلال قولهم إن “حماس” تنجح في ترميم ذاتها، رغم الضربات العسكرية التي تلقتها، فيما تبقى إسرائيل بدون إستراتيجية.

    وأضافت الصحيفة: “من أجل تحقيق الهدف بإسقاط حكم حماس، ينبغي الحسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكان الخيام في غزة.. إبادة إسرائيل تطردهم والأمطار تغرقهم

    في قلب ملعب كرة القدم بمدينة غزة، الذي كان يوما مسرحا للرياضة وصخب الجماهير، تحول اليوم إلى مأوى مؤقت لآلاف النازحين الفلسطينيين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم قسرا جراء الإبادة الإسرائيلية شمال قطاع غزة.

    الخيام البدائية المصنوعة من القماش التي نصبت بملعب اليرموك غير قادرة على مواجهة قسوة الطبيعة، حيث أغرقتها مياه الأمطار، لتضاعف من معاناة المواطنين الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مأساة إنسانية جديدة.

    معاناة النازحين المستمرة

    في هذا الملعب، الذي كان يوما مسرحا للساحرة المستديرة ومليئا بأصوات الجماهير الحماسية أثناء المباريات، باتت أركانه اليوم مكانا لأصداء البكاء وشكوى النازحين المكلومين، الذين أغرقتهم مياه الأمطار.

    ورغم الظروف المأساوية، يبذل النازحون قصارى جهدهم لمقاومة البرد والمطر، حيث يستخدمون كل ما يتوفر لديهم من أدوات بسيطة لحماية أطفالهم وأسرهم، إلا أن نقص الإمكانيات والاحتياجات الأساسية عائق أمامهم.

    وهطلت أمطار غزيرة على كافة مناطق قطاع غزة، منذ الليلة الماضية، في ظل انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير.

    وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اجتاح الجيش الإسرائيلي شمال قطاع غزة بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”.

    بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال شمال القطاع وتحويله إلى منطقة عازلة بعد تهجير سكانه، تحت وطأة قصف دموي متواصل وحصار مشدد يمنع إدخال الغذاء والماء والأدوية.

    وإثر تلك العملية، اضطر عشرات الآلاف من فلسطينيي شمال القطاع إلى النزوح قسرا تجاه مدينة غزة، حيث أقام معظمهم في خيام ومراكز إيواء.

    ولم يسمح الجيش الإسرائيلي للنازحين بحمل أمتعتهم أثناء النزوح، ما جعل حياتهم داخل الخيام ومراكز الإيواء غاية بالصعوبة، وتفتقر إلى أبسط مقومات العيش الإنساني.

    سامي عسلية، أحد النازحين من مخيم جباليا، يقف أمام خيمته محاولا تغطيتها بقطع من النايلون والقماش لمنع تسرب المياه قال للأناضول، إن الوضع مأساوي، حيث أغرقت الأمطار خيمته المصنوعة من القماش.

    وأوضح أن المياه تسربت بشكل كبير داخل الخيمة وأن الوضع مأساوي لا يمكن تحمله.

    ويأمل عسلية بأن يحصل وعائلته المكونة من 15 شخصا في الحصول على المساعدة لتخفيف معاناته في ظل الظروف والإبادة والأمطار.

    يأتي ذلك بينما يعاني النازحون من نقص في الأغطية والملابس الثقيلة ووسائل التدفئة التي يحتاجون إليها في مواجهة الأجواء الشتوية وظروف الطقس الصعبة.

    ولا يختلف حال الفلسطيني أيمن صيام، النازح من جباليا، عن حال كثير من أبناء غزة الذين أجبرتهم الإبادة على ترك منازلهم واللجوء إلى ملعب تحول إلى مأوى مؤقت تحت نيران الحرب.

    خيام من القماش

    وقال صيام للأناضول: “تحت القصف والموت، والشهداء كانوا يملؤون الشوارع، اضطررت أنا وأسرتي إلى الفرار والاحتماء في هذا الملعب”.

    وأضاف: “نصبنا الخيام، لكنها غير صالحة لمقاومة الشتاء، المطر يتسرب إلى داخلها لأنها مصنوعة من القماش، ومع أي عاصفة تهدد الرياح باقتلاعها”.

    وتابع: “عندما غمرت المياه خيمتنا، اضطررت للجوء إلى خيام الجيران حتى ينتهي تساقط المطر، نحن نعيش بخوف، والعالم ظالم، أين الأمة العربية؟ أين المسلمون؟ لماذا لا يوقفون هذا الجنون؟”.

    فيما قالت المسنة خديجة للأناضول: “لا أملك مكانا يأويني، و أعيش مع فتياتي عند أحد الأسر في ملعب اليرموك داخل خيمة”.

    وأضافت: “أعاني من مرض السكري ولا أجد علاجا أو من يساعدني، ونناشد الأمة العربية والعالم بالتحرك لوقف الحرب”.

    ويضطر الفلسطينيون خلال نزوحهم إلى اللجوء للمدارس أو لمنازل أقربائهم أو معارفهم، والبعض يقيم خياما في الشوارع والمدارس أو أماكن أخرى مثل السجون ومدن الألعاب، في ظل ظروف إنسانية صعبة حيث لا تتوفر المياه ولا الأطعمة الكافية، وتنتشر الأمراض.

    وحسب المكتب الإعلامي الحكومي، بلغ عدد النازحين داخل القطاع منذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية مليوني شخص من أصل 2.3 مليون إجمالي الفلسطينيين فيه.

    بينما قال الفلسطيني سعيد شلاش للأناضول: “نعيش ظروفا معيشية قاسية داخل ملعب اليرموك، حيث تسربت مياه الأمطار إلى الخيام وأغرقت ملابسنا وأفرشتنا”.

    وأضاف أنه نزح وعائلته هربا من القصف الإسرائيلي، لكنه واجه معاناة جديدة بسبب الأمطار، حيث لا توفر قطع النايلون والقماش أي حماية لهم.

    وناشد شلاش، دول العالم أن “يوقفوا الإبادة والعودة إلى بيوتنا”.

    غرق الخيام

    وقال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني للأناضول، إن “خيام النازحين بعدة مناطق بقطاع غزة تعرضت لأضرار جسيمة بسبب تدفق مياه الأمطار، ما أدى إلى تلف أمتعتهم”.

    وأوضح أن “الأضرار تركزت بمخيم ملعب اليرموك، ومتنزه بلدية غزة، و مخيم الشاطئ، وعدد من المدارس، إضافة إلى مناطق وسط وجنوب القطاع”.

    وناشد بصل المجتمع الدولي والأمم المتحدة بـ”التدخل العاجل لإنقاذ النازحين”، مطالبا بتوفير خيام وكرفانات لحمايتهم من أضرار الشتاء.

    وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 148 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

    وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  إسرائيل استهدفت 188موقعا أثريا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023

    قال وزير السياحة والآثار الفلسطيني، هاني الحايك، الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي استهدف أكثر من 188 موقعا أثريا في قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023.

    جاء ذلك في كلمة له خلال ندوة أقيمت برام الله بعنوان “تدمير التراث الثقافي في غزة”.

    وأضاف أن “188 موقعا أثريا في قطاع غزة تعرض للتدمير الكلي أو الجزئي جراء العدوان الاسرائيلي المتواصل منذ 7 أكتوبر 2023”.

    ولفت إلى استهداف العديد من المتاحف التي تحتوي العديد من اللقى والقطع الأثرية، إلى جانب استهداف المساجد والكنائس التاريخية.

    واتهم الوزير الفلسطيني “الاحتلال الإسرائيلي بتعمد استهداف المواقع الأثرية والتاريخية في محاولة لمحو تاريخ الشعب الفلسطيني، حيث تشكل المواقع الأثرية والتاريخية جزء مهم من الهوية الوطنية لشعب فلسطين وخير دليل على تاريخنا كشعب فلسطيني على هذه الأرض”.​​​​​​​

    ووصف ما يجري في قطاع غزة بـ”محاولة من الاحتلال الإسرائيلي لإحلال واقع جديد هدفه تدمير كل ما هو فلسطيني بدء بالإنسان وانتهاء بالحجر”.

    وتحدث عدد من الوزراء والمسؤولين الفلسطينيين في الندوة، التي نظمت بدعم من وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومركز حفظ التراث الثقافي.

    وبحسب آخر إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة دمرت إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 206 مواقع أثرية وتراثية من أصل 325 موقعا في القطاع تدميراً كلياً أو جزئياً، أبرزها المسجد العمري ثالث أكبر مسجد في فلسطين وأنشئ قبل أكثر من 1400 عام، وكنيسة القديس برفيريوس، وهي أقدم كنيسة في غزة وثالث أقدم كنيسة في العالم، حيث يعود تاريخ تأسيسها للقرن الخامس الميلادي.

    وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت نحو 149 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حواجز إسرائيل.. تقطيع للضفة واستنزاف للوقت ومصائد للفلسطينيين

    يقيم طبيب الأسنان الفلسطيني يوسف جعافرة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، ويعمل محاضرا في “جامعة القدس” ببلدة أبو ديس شرق القدس، ما يضطره لعبور حاجزين عسكريين إسرائيليين على الأقل خلال أيام عمله.

    وبينما كان متوجها إلى جامعته، يتحدث جعافرة للأناضول وهو يقف عند حاجز “بيت إيل” العسكري، المقام على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة.

    يقول إن موعد محاضرته لطلبته بالجامعة عند الساعة الواحدة ظهرا، لكنه يضطر لمغادرة رام الله عند التاسعة صباحا، واضعا في الحسبان ساعات الانتظار الطويلة على الحواجز الإسرائيلية.

    ويضيف: “طوابير من السيارات وساعات انتظار طويلة، نحن نعيش في سجن كبير”.

    ويتابع: “بالأمس انتظرت من السابعة والنصف صباحا حتى التاسعة والنصف على بوابة قرب مستوطنة معاليه أدوميم (شرق القدس)، مع أن الوقت في الوضع الطبيعي لا يتجاوز نصف ساعة من رام الله إلى أبو ديس”.

    أما يسري عبد الله، وهو سائق مركبة أجرة بين مدينتي الخليل جنوب الضفة الغربية ورام الله، فيقول إنه ينقل موظفي الخليل إلى أماكن عملهم برام الله.

    ويوضح للأناضول أن “هذا يتطلب الانطلاق عند الخامسة صباحا لتجاوز الازدحامات وإغلاقات الحواجز، وغالبا أصل بين الثامنة والنصف والتاسعة صباحا، وفي العودة قد يتجاوز الوقت 4 ساعات”.

    و”التنقل بدون الحواجز لا يزيد عن 3 ساعات ذهابا وإيابا، بينما في الواقع نحتاج يوميا إلى 7 ساعات على الأقل، وهذا يترتب عليه زيادة في استهلاك الوقود المرتفع (سعره) أصلا وهدر أوقات الناس”، وفق عبد الله.

    ويزيد بأن “حاجز واد النار (شرق القدس) يزيد معاناة السائقين والركاب، وأحيانا نضطر لاستخدام طرق جبلية وعرة رغم الخطورة نتيجة انعدام البنية التحتية، للوصول في الوقت المناسب”.

    872 حاجزا وبوابة

    مئات الحواجز العسكرية والعوائق المادية الإسرائيلية تقطع أوصال مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، لتشكل عبئا آخر في حياة الفلسطينيين يضاف إلى عبء الاحتلال.

    ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، فإن عدد الحواجز الدائمة والمؤقتة من بوابات وحواجز عسكرية أو ترابية التي تقسم الأراضي الفلسطينية وتفرض تشديدات على تنقل الأفراد والبضائع، بلغت 872 منها أكثر من 156 بوابة حديدية أُقيمت بعد 7 أكتوبر 2023.

    ومنذ ذلك اليوم، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بقطاع غزة، وبموازاتها صعّد الجيش والمستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

    ويقول مسؤول التوثيق في الهيئة أمير داود إن الحواجز “وسيلة تتجاوز فكرة إغلاق المدن إلى السيطرة وإحكام الرقابة والتحكم بكل مكونات الحياة الاجتماعية الفلسطينية”.

    ويضيف للأناضول: “في السابق كنا نتحدث عن إغلاق شمال أو وسط أو جنوب الضفة، لكن اليوم بات الإغلاق على مستوى كل تجمع”.

    و”لكل قرية وبلدة ومدينة صُممت منظومة إغلاق وسيطرة وتحكم خاصة بها (..) دولة الاحتلال حولت الوجود الفلسطيني بفعل الحواجز إلى كانتونات ومعازل، ولا تكتفي بالتحكم بالحركة بل تفرض ما يشبه الحدود على الجغرافيا الفلسطينية”، حسب داود.

    ويشير إلى تحول كل مدينة وقرية فلسطينية إلى “جزيرة معزولة عن سياقها الفلسطيني، لا يوجد محافظة متصلة جغرافيا مع محافظة أخرى، ولا يوجد قرية متصلة جغرافيا مع قرية أخرى”.

    بالتالي “فقد الفلسطينيون بسبب الحواجز التي تكثفت بعد 7 أكتوبر2023 الحركة بعد الساعة 6 مساء بالتوقيت المحلي”، كما يضيف.

    وبيَّبن أنه “لا أحد يستطيع التحرك بسبب توقيت إغلاق الحواجز من جهة واعتداءات المستوطنين من جهة ثانية، فعلى صعيد الزمن خسرنا أكثر من نصف الوقت، إلى جانب ساعات الانتظار على الحواجز”.

    و”المبرر الأمني غير مقنع لوجود الحواجز، بل حجة من حجج الاحتلال الظاهريّة لفرض مجموعة الإجراءات الاستعمارية”، كما يردف داود.

    ومنذ أيام تتصاعد تصريحات حكومية إسرائيلية عن إجراءات لتنفيذ ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، مدفوعة على ما يبدو بدعم مأمول من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

    مصائد وعقوبات جماعية

    لا تتوقف معاناة الفلسطينيين على الحواجز عند حد إغلاقها أو خلق ازدحامات مرورية، بل باتت أشبه بمصائد للمدنيين الفلسطينيين.

    فعلى الحواجز يجري التدقيق في هويات الركاب وفحص هواتفهم النقالة والتنكيل بهم أو اعتقالهم في حال وجدت فيها صور أو أخبار تتعلق بغزة، وفق تأكيد شهود عيان للأناضول.

    ودفع هذا الواقع ناشطين إلى إنشاء مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي تتابع أخبار الطرق والحواجز.

    ووفق الباحث في مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان هشام الشرباتي فإن استخدام الجيش الإسرائيلي للحواجز في الضفة يندرج ضمن “العقوبات الجماعية، وهي جريمة حرب”.

    ويضيف الشرباتي للأناضول أن وجود مئات الحواجز “يؤثر على حياة الناس العاديين والاقتصاد والجوانب الصحية، بما في ذلك الحاجة لوقت مضاعف للتنقل بما يصاحبه من استنزاف للجهد والمال وحتى استهلاك المركبات”.

    ويشدد على وجود “تأثيرات صحية وبيئية لمناطق تُغلق بالكامل في التوترات الأمنية”.

    ويلفت إلى أن “إغلاق الحواجز المحيطة بمدينة الخليل قبل أسابيع عدة ترتب عليه تراكم النفايات في الشوارع، كون المكب المخصص للنفايات يوجد على بعد أقل من ساعة بمحافظة بيت لحم إلى الشمال منها، لكن وصوله يتطلب فتح الحواجز”.

    الشرباتي يتطرق أيضا إلى “تأثر نقل المرضى والجرحى إلى المستشفيات، حيث تحتاج سيارات الإسعاف إلى وقت أطول أو يُنقل المرضى والجرحى بسيارتي إسعاف على جانبي الحواجز”.

    وتنقسم الحواجز الإسرائيلية في الضفة إلى أنواع: حواجز مجهزة بأحدث التكنولوجيا تشبه المعابر الدولية بين الضفة وإسرائيل، وحواجز مأهولة بالجنود بشكل دائم أو مؤقت، وبوابات حديدية مثبتة على مداخل القرى والمدن، إضافة إلى سواتر ترابية أو أسمنتية.

    إقرأ الخبر من مصدره