Étiquette : 7

  • مشروع قانون المحاماة يعبر بعد « يوم عاصف » في لجنة العدل.. وتعديل لوهبي كاد يفجر الأغلبية

     صادقت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، مساء اليوم الخميس، على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، وذلك بموافقة 16 نائبا، مقابل رفض 7 نواب، دون تسجيل أي امتناع.

    ولم تخل جلسة المناقشة والتصويت، التي استغرقت  ما يزيد على ثماني ساعات،  من سجالات وتوتر  بين عبد اللطيف وهبي ، وزير العدل، وعدد من نواب الأغلبية والمعارضة،  حيث كاد تعديل قدمه وهبي على المادة 122 من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، أن يعصف باجتماع اللجنة بعدما عارضه سعد بنمبارك، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، موضحا  أن فريقه لا يمكن أن يقبل به..

    وينص التعديل الذي قدمه المسؤول الحكومي على أنه « يتم انتخاب أعضاء مجلس الهيئة من بين الفئات الثلاث التالية: المحامون المسجلون بالجدول لمدة تفوق عشرين (20) سنة، في حدود 40 في المائة؛ والمحامون المسجلون بالجدول لمدة تتراوح بين عشر (10) سنوات وعشرين (20) سنة، في حدود 40 في المائة؛ والمحامون المسجلون بالجدول لمدة تتراوح بين خمس (5) سنوات وعشر (10) سنوات، في حدود 20 في المائة، إلى جانب نقيب سابق ».

    وفاجأ تعديل الحكومة الجديد، الذي تم بموجبه حذف فئة النقباء السابقين من مجلس الهيئة كما كانت منصوصا عليها في مشروع القانون، مكونات من الأغلبية، خاصة أنه أعاد توزيع نسب تمثيلية المحامين داخل المجلس..

    وفي هذا السياق، قال بنمبارك: « أعتبر أن هذا الأمر المتعلق بالنقباء السابقين لا ينبغي التعامل معه بمنطق تصفية الحسابات. وأقولها لكم بصراحة: هذا المقتضى لا يجب أن يعتمد، لأن فيه مسا بالمكتسبات وبمكانة النقباء السابقين ».

    وأضاف قائلا: « ما الذي تغير؟ هذا مشروع قانون جاءت به الحكومة، واليوم الحكومة تغيره. بالنسبة إلينا، موقفنا واضح، وهو موقف فريقنا: لا نقبل هذا التعديل، لأن له أسباب نزول معروفة، ولا يمكن أن نصادق عليه ».

    وتابع عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بالقول: »النقباء السابقون، على قلتهم، أصبحنا نبحث عنهم ولا نجد من يترشح منهم، واليوم لا يمكن أن نأتي ونقصيهم، فالنقيب السابق، حين يكون داخل المجلس، يشكل حلقة وصل بين المجلس الحالي والتجربة السابقة، وليس وجوده منة أو تفضلا على الهيئة، بل هو ضروري، لأنه يكون ملما بالملفات وبالقضايا المهمة التي عرفتها المرحلة السابقة، ويضمن نوعا من الاستمرارية والتواصل مع النقيب الجديد ».

    وفي رأي مخالف لموقف بنمبارك، قال عبد المنعم الفتاحي، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، إن « النقباء السابقين يوجدون بالفعل على رأس بعض الهيئات، غير أن الإشكال يطرح، بالخصوص، في الهيئات الصغرى التي يقل عدد أعضائها عن 500 محام، حيث قد نجد ستة أو سبعة نقباء سابقين، وفي بعض الهيئات خمسة نقباء سابقين ».

    وأضاف أن هؤلاء، في كثير من الحالات، لا يحضرون النقاشات إلا عندما تكون لهم غاية معينة، ولا يشكلون قيمة مضافة حقيقية داخل المجالس، إذ يحضرون الانتخابات العامة أو المهنية، لكنهم لا يواكبون الممارسة اليومية للمجلس ونتيجة لذلك،  يضيف الفتاحي، يبقى المجلس أحيانا في وضعية نقص في الحضور، ولا يحضر بعض الأعضاء إلا عند الحاجة إلى التصويت أو التأثير في قرار معين.

    وسجل النائب الاستقلالي أن الاستمرارية لا يضمنها بالضرورة كل نقيب سابق، وإنما يضمنها النقيب السابق الممارس، أي الذي لا يزال قريبا من المهنة ومواكبا لشؤونها، لافتا إلى أن « الإبقاء على فئة النقباء السابقين كما هي قد يؤدي إلى تمثيلية لا تعكس القاعدة العريضة للمحامين ».

    وبعد توتر الاجتماع، رفع سعيد بعزيز، رئيس اللجنة، الاجتماع حيث تم الاتفاق بين الوزير ومكونات الأغلبية على تعديل المادة من جديد، وفق صيغة تنص على أنه « مع مراعاة مقتضيات المادة 135، يتم انتخاب أعضاء مجلس الهيئة من بين الفئات الثلاث التالية: المحامون المسجلون بالجدول لمدة تفوق عشرين (20) سنة، في حدود 40 في المائة؛ والمحامون المسجلون بالجدول لمدة تتراوح بين عشر (10) سنوات وعشرين (20) سنة، في حدود 50 في المائة؛ والمحامون المسجلون بالجدول لمدة تتراوح بين خمس (5) سنوات وعشر (10) سنوات، في حدود 10 في المائة ».

    وبعد استئناف الاجتماع، تقدم بنمبارك باعتذار إلى الوزير، قائلا « أعتذر لوزيري وزميلي وحبيبي ».

    ومن بين التعديلات التي قبلتها الحكومة تخفيض الأجل المحدد لمجلس الهيئة للبت في المنازعة التي يتقدم بها الوكيل العام للملك المختص ضد قرار الحفظ الصريح الصادر عن النقيب، من ثلاثة أشهر إلى شهر واحد، المنصوص عليها في المادة 98.

    وبموجب هذا التعديل، يصبح على مجلس الهيئة أن يبت في المنازعة داخل أجل شهر واحد من تاريخ تقديمها، وذلك بعد الاستماع إلى كل من المشتكي والمشتكى به، طبقا للكيفيات المنصوص عليها في المواد 99 و100 و101، أو في غيابهما إذا توصلا بالاستدعاء ولم يحضرا.

    في سياق تفاعله مع هذا التعديل، قال وهبي إن 90 في المائة من الشكايات المقدمة في مواجهة المحامين تنتهي بالحفظ وعدم إحالتها من لدن النقباء على الوكيل العام للملك، مسجلا أن ذلك يضر بعدد من المواطنين.

    وتابع  الإشكال لا يرتبط فقط بتقديم الشكاية، بل أيضا بعدم تبليغ الوكيل العام للملك بقرار الحفظ في بعض الحالات، متسائلا عن الإجراء الذي يمكن اتخاذه عندما لا يتوصل الوكيل العام للملك المختص بقرار الحفظ أو بمآل الشكاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى 1447 هـ: العرض يتجاوز الطلب ويتراوح بين 8 ملايين و9 ملايين رأس (وزارة)

    أطلس سكوب

    أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الخميس، أن العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى 1447 هـ يتراوح بما بين 8 ملايين و9 ملايين رأس، متجاوزا الطلب الذي يقدر بحوالي 6 إلى7 مليون رأس.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن “البرنامج الملكي المتعلق بإعادة تكوين القطيع الوطني، إلى جانب تحسن الظروف المناخية، بالإضافة إلى الولادات الخريفية والربيعية، قد ساهم في استعادة توازن القطيع الوطني، الذي يبلغ تعداده حاليا حوالي 40 مليون رأس”، مشيرة إلى أنه تم تسجيل 160.000 ضيعة لتربية وتسمين الأغنام والماعز المخصصة لعيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لجنة العدل » تُقر إعفاء أساتذة القانون من شهادة الكفاءة لممارسة المحاماة


    هسبريس – علي بنهرار

    أقرت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب تعديلا جوهريا على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، قُرر بموجبه إعفاء أساتذة التعليم العالي في تخصص القانون، الذين مارسوا مهنة التدريس لمدة 8 سنوات بعد ترسيمهم، من الحصول على شهادة الكفاءة لممارسة مهنة المحاماة ومن التمرين.

    وجرى التصويت بالإجماع، مساء الخميس، خلال اجتماع اللجنة سالفة الذكر المخصص للتصويت على مشروع القانون، على المادة الثالثة عشرة وفق الصيغة التالية: “يُعفى من الحصول على شهادة الكفاءة لممارسة مهنة المحاماة ومن التمرين، مع قضاء سنة واحدة من التمرين بمكتب محام يعينه النقيب، أساتذة التعليم العالي في تخصص القانون الذين مارسوا، بعد ترسيمهم، مهنة التدريس لمدة 8 سنوات بإحدى كليات أو معاهد التعليم العالي بالمغرب، وذلك بعد قبول استقالتهم أو إحالتهم إلى التقاعد، ما لم يكن ذلك لسبب تأديبي”.

    ونُسب هذا التعديل إلى اللجنة لدى عرضه بصيغته الجديدة من لدن رئيسها، إلى النائب الاتحادي سعيد بعزيز، وسط تنبيهات واضحة لوزير العدل خلال الاجتماع بضرورة عدم نسب هذا التعديل إليه خلال اللقاء، على الرغم من تعبيره المبدئي عن عدم معارضته له.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكانت المادة الثالثة عشرة من مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة (في صيغتها السابقة) تنص على ما يلي: “يُعفى من الحصول على شهادة الكفاءة لممارسة مهنة المحاماة ومن التمرين المنصوص عليه في المادة السابعة (7) أعلاه، مع قضاء سنة واحدة من التمرين بمكتب محامٍ يعينه النقيب، أساتذة التعليم العالي في مادة القانون الذين مارسوا، بعد ترسيمهم، مهنة التدريس لمدة ثماني (8) سنوات بإحدى كليات العلوم القانونية بالمغرب، بعد إحالتهم إلى التقاعد ما لم يكن ذلك لسبب تأديبي، أو بعد قبول استقالتهم شريطة ألا يتجاوز سنهم خمسة وخمسين (55) سنة عند تقديم الطلب”.

    ورافق صيغة اللجنة، قبل اعتمادها، سجال قانوني ممتد بخصوص بعض المطالب التي نبه من خلالها النائب الاستقلالي نور الدين مضيان إلى وضعية أساتذة التدريس الجامعي في كليات الشريعة، موردا أن هذه الكليات، وعلى الرغم من طابعها الفقهي، يدرس فيها أساتذة حاصلون على الدكتوراه في القانون العام أو الخاص ويتولون تدريس مواد قانونية في هذه المؤسسات الجامعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الفلاحة : العرض الوطني من الأغنام المخصصة لعيد الأضحى يزيد عن 8 ملايين رأس

    العرائش نيوز:

    أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الخميس، أن العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى 1447 هـ يتراوح بما بين 8 ملايين و9 ملايين رأس، متجاوزا الطلب الذي يقدر بحوالي 6 إلى7 مليون رأس.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن “البرنامج الملكي المتعلق بإعادة تكوين القطيع الوطني، إلى جانب تحسن الظروف المناخية، بالإضافة إلى الولادات الخريفية والربيعية، قد ساهم في استعادة توازن القطيع الوطني، الذي يبلغ تعداده حاليا حوالي 40 مليون رأس”، مشيرة إلى أنه تم تسجيل 160.000 ضيعة لتربية وتسمين الأغنام والماعز المخصصة لعيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض يفوق الطلب.. المغرب يدخل موسم الأضاحي بـ9 ملايين رأس

    أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى لسنة 1447 هجرية يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، وهو ما يفوق الطلب المتوقع الذي يقدر ما بين 6 و7 ملايين رأس، في ظل مواصلة تنفيذ برنامج متكامل لتأمين تموين الأسواق الوطنية وتتبع الحالة الصحية للقطيع.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن البرنامج الملكي المتعلق بإعادة تكوين القطيع الوطني، إلى جانب تحسن الظروف المناخية والولادات الخريفية والربيعية، ساهم في استعادة توازن القطيع الوطني الذي يبلغ تعداده حاليا حوالي 40 مليون رأس.

    وفي هذا السياق، جرى تسجيل حوالي 160 ألف ضيعة لتربية وتسمين الأغنام والماعز الموجهة لعيد الأضحى، في إطار عملية تهدف إلى تتبع مسار الماشية المخصصة للذبح وضمان مراقبة وضعها الصحي.

    وأكدت الوزارة أن عمليات التتبع والمراقبة التي تباشرها المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” بمختلف جهات المملكة، أظهرت أن الحالة الصحية للقطيع الوطني “جيدة”، مشيرة إلى أن هذه العمليات تشمل مراقبة صحة القطيع وجودة مياه توريد الأضاحي، إضافة إلى الأعلاف والأدوية البيطرية.

    وكشفت المعطيات الرسمية أنه إلى حدود 12 ماي 2026، أنجزت مصالح “أونسا” أكثر من 3275 عملية مراقبة ميدانية، تم خلالها أخذ عينات من اللحوم والأعلاف الحيوانية ومياه توريد الأضاحي والأدوية البيطرية وإخضاعها للتحاليل، فيما أسفرت عمليات المراقبة المنجزة في إطار اللجان المختلطة عن تحرير 10 محاضر مخالفة.

    وفي إطار تعزيز إجراءات المراقبة، شددت الوزارة القيود المفروضة على نقل مخلفات الدواجن، عبر اعتماد نظام الترخيص المسبق من طرف المصالح البيطرية، بهدف تتبع مسار هذه المخلفات والوقاية من أي استعمال غير قانوني لها في تسمين القطيع.

    كما أعلنت الوزارة، بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية، عن تعزيز نقاط بيع الماشية بالوسط الحضري، من خلال إحداث 35 سوقا مؤقتا مخصصا لبيع الأضاحي بمختلف مناطق المملكة، وذلك في إطار التدابير الرامية إلى تنظيم عملية البيع وضمان مرورها في ظروف مناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أضاحي العيد تتجاوز 8 ملايين رأس بالمغرب والحكومة تطمئن: العرض يفوق الطلب

    أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن عرض رؤوس الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى يتراوح ما بين 8 و9 ملايين، أي يتجاوز بذلك الطلب الذي يقدر بحوالي 6 إلى 7 مليون رأس، مبرزةً أن العدد الإجمالي للقطيع الوطني حاليا يبلغ حوالي 40 مليون رأس.

    وأضافت وزارة الفلاحة، في بلاغ توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية بنسخة منه، أنه في إطار الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هجرية، تواصل الوزارة، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، تنفيذ برنامج متكامل يهدف إلى ضمان تموين الأسواق الوطنية بالأغنام والماعز في ظروف جيدة، مع تتبع الحالة الصحية للقطيع الوطني وتعزيز إجراءات المراقبة والمواكبة.

    تحسن حالة القطيع الوطني

    وأوردت الوزارة أن البرنامج الملكي المتعلق بإعادة تكوين القطيع الوطني، إلى جانب تحسن الظروف المناخية، بالإضافة إلى الولادات الخريفية والربيعية، ساهم في استعادة توازن القطيع الوطني، الذي يبلغ تعداده حاليا حوالي 40 مليون رأس.

    ويقدر العرض الوطني، وفق معطيات وزارة الفلاحة، من الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى ما بين 8 و9 ملايين رأس، حيث يتجاوز الطلب، الذي يقدر ما بين 6 و7مليون رأس.

    وعلى المستوى الوطني، يضيف البلاغ أنه تم تسجيل 160 ألف ضيعة لتربية وتسمين الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى. وتدخل هذه العملية في إطار تتبع مسار الماشية الموجهة للذبح، وتعد أداة مهمة لتتبع الحالة الصحية للقطيع الوطني.

    حالة صحية جيدة للقطيع 

    وبخصوص سلامة القيطع الوطني، أشارت الوزارة إلى أن عمليات التتبع والمراقبة التي تباشرها المصالح البيطرية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، على مستوى مختلف جهات المملكة، أظهرت أن الحالة الصحية للقطيع الوطني جيدة. وتشمل هذه العمليات مراقبة صحة القطيع، وجودة مياه توريد الأضاحي، إضافة إلى الأعلاف والأدوية البيطرية.

    إلى حدود 12 ماي 2026، سجلت الوزارة أت مصالح “أونسا” قامت بأكثر من 3275 عملية مراقبة ميدانية تم خلالها أخذ عينات من اللحوم، والأعلاف الحيوانية، ومياه توريد الأضاحي، والأدوية البيطرية وإخضاعها للتحاليل. وقد أسفرت عمليات المراقبة، التي تم إنجازها في إطار اللجان المختلطة، عن تحرير 10 محاضر مخالفة.

    وأوضحت الوزارة أنه تم وضع قيود صارمة على نقل مخلفات الدواجن من خلال إقرار الترخيص المسبق من المصالح البيطرية بهدف تتبع مسارها ووجهتها، والوقاية من أي استخدام غير قانوني في تسمين القطيع.

    وفي ما يتعلق بالتدابير المتخذة على مستوى بيع الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى، أفادت الوزارة أنها تقوم بتعاون مع السلطات الإقليمية والمحلية، بتعزيز نقاط البيع بالوسط الحضري عبر إنشاء 35 سوقًا مؤقتًا مخصصًا لبيع الماشية الموجهة لعيد الأضحى بمختلف مناطق المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على الجثة الثانية للجنديين الأمريكيين المفقودين بـ”كاب درعة”

    الرباط – أسفرت عمليات البحث المكثفة التي باشرتها القوات المسلحة الملكية، بتنسيق مشترك مع القوات المسلحة الأمريكية، أمس الثلاثاء، عن العثور وانتشال ثاني جثة الجنديين الأمريكيين اللذين كانا قد فقدا منذ 2 ماي 2026 على مستوى جرف صخري بمنطقة “كاب درعة”.

    وذكر بلاغ للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية أنه تم تحديد موقع الجثة نحو الساعة الرابعة و40 دقيقة بعد الزوال، وانتشالها في حدود الساعة السادسة و7 دقائق مساء، على بعد 500 متر من مكان الحادث، من طرف عناصر القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والقوات المسلحة الأمريكية، وذلك بفضل الجهود المتواصلة للموارد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحولت “بالانتير” للاعب رئيسي بالحروب الحديثة من غزة لإيران؟

    تواصل شركة “بالانتير” الأمريكية توسيع حضورها داخل قطاع الصناعات الدفاعية، وسط ازدياد الانتقادات لاستخدام تقنياتها في العمليات العسكرية الإسرائيلية، خصوصا في قطاع غزة ولبنان وإيران.

    و”بالانتير” (Palantir) هي شركة برمجيات متخصصة في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، أسست عام 2003، وتعمل بشكل وثيق مع الحكومات ووكالات الاستخبارات والشركات التجارية الكبرى.

    في ما اعتبرت خبيرة دولية في حديث للأناضول، أن إدماج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال غيّر طبيعة الحروب بشكل كبير، وساهم في طمس الحدود بين الاستخدامات المدنية والعسكرية للتكنولوجيا.

    وتشير تقارير إعلامية وتقييمات حقوقية إلى أن التكنولوجيا التي تطورها “بالانتير” استُخدمت في عمليات تحديد الأهداف وتحليل البيانات خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، إلى جانب استخدامها في هجمات مرتبطة بإيران ولبنان.

    وفي يناير/ كانون الثاني 2024، أعلنت الشركة توسيع تعاونها مع إسرائيل عبر تقديم دعم تقني لجيشها قائم على الذكاء الاصطناعي، يركز على تحليل البيانات وتحديد الأهداف في العمليات العسكرية.

    توسع في صناعات الدفاع

    وتعزز “بالانتير” حضورها في الصناعات العسكرية عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الأنظمة الدفاعية والاستخبارية، مستفيدة من عقود كبيرة مع المؤسسات الأمنية والعسكرية الأمريكية.

    وتوفر أنظمة مثل “غوثام”، ومنصة الذكاء الاصطناعي “إيه آي بي”، و”فاوندري”، و”سكاي كيت”، وهي أنظمة قادرة على دمج مجموعات ضخمة من البيانات وتحليلها، وربط نماذج الذكاء الاصطناعي بالأنظمة العملياتية والعسكرية، إضافة إلى جمع ومعالجة البيانات ميدانيا عبر منصات متنقلة.

    وفي عام 2025، وقعت الشركة اتفاقية بقيمة 10 مليارات دولار مع الجيش الأمريكي، فضلًا عن كونها شريكا رئيسيا في برنامج “مافن” التابع لوزارة الدفاع “بنتاغون”، والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي في عمليات تحديد الأهداف وتحليل الصور والبيانات العسكرية.

    وتشارك “بالانتير” أيضا في تطوير برنامج “تايتان”، الذي يهدف إلى إنشاء محطات استخبارات برية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينما تستخدم منصة “آرمي فانتدج” منذ عام 2018، لتسريع عمليات اتخاذ القرار داخل الجيش الأمريكي اعتمادا على تحليل البيانات.

    شراكة مع الجيش الإسرائيلي

    وفي يناير 2024، التقى المؤسسان المشاركان للشركة أليكس كارب، وبيتر ثيل، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ومسؤولين بوزارة الدفاع في تل أبيب.

    وحينها، أعلنت الشركة التوصل إلى تفاهم بشأن شراكة استراتيجية مع الجيش الإسرائيلي، تشمل تقديم تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستخدامها في “المهام المرتبطة بالحرب”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بخصوص طبيعة الخدمات المقدمة.

    وقال كارب خلال وجوده في تل أبيب إن الطلب الإسرائيلي على خدمات الشركة ازداد بشكل ملحوظ، مضيفًا أن “بالانتير” بدأت تقديم منتجات مختلفة عما كانت توفره لإسرائيل قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

    وفي بيان عام 2024، قالت منظمة “مركز الأعمال وحقوق الإنسان”، إن الدعم التكنولوجي الذي توفره “بالانتير” للجيش الإسرائيلي يتم استخدامه بشكل مباشر في العمليات العسكرية بغزة.

    في المقابل، رفضت الشركة هذه الاتهامات، مؤكدة أن تعاونها مع إسرائيل بدأ قبل أحداث 7 أكتوبر، وأنه يندرج ضمن الدعم الذي تقدمه لحلفاء الولايات المتحدة بالعالم.

    تقنيات استخدمت في لبنان وإيران وفنزويلا

    ووفقًا لكتاب “الفيلسوف في الوادي: أليكس كارب، بالانتير وصعود دولة المراقبة”، للكاتب مايكل شتاينبرغر، فإن إسرائيل استعانت بتقنيات الشركة الأمريكية خلال استهداف قادة في “حزب الله” بلبنان عام 2024.

    وأشار الكتاب إلى استخدام تقنيات الشركة أيضا في “عملية البيجر” التي فجرت فيها إسرائيل أجهزة اتصالات لدى عناصر “حزب الله”.

    وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن البنتاغون استعان خلال التخطيط لهجمات على إيران، بنظام “مافن” الذكي المطور من “بالانتير”، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى استخدام النظام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد أهداف محتملة داخل إيران وتعيين مواقعها بدقة.

    ولفتت التقارير إلى استخدام نظام “مافن” في الهجوم الذي نفذه الجيش الأمريكي في فنزويلا في يناير الماضي، وأسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.

    تحويل الذكاء الاصطناعي إلى سلاح

    وفي أبريل/ نيسان 2025، قالت المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد، التي احتجت على تعاون “مايكروسوفت”، التي تعمل لديها، مع إسرائيل خلال فعالية الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة، إن أنظمة تحليل البيانات التي تطورها “بالانتير” تؤدي دورا محوريا في العمليات العسكرية الإسرائيلية.

    وأوضحت في تصريح للأناضول، أن الشركة تجمع بيانات من منصات متعددة وتستخدمها ضمن عمليات تحديد الأهداف.

    وأضافت: “بالانتير تحول الذكاء الاصطناعي إلى سلاح، وتستخدم تحليل البيانات لاتخاذ قرارات قاتلة”.

    وأشارت إلى أن التكنولوجيا نفسها يجري استخدامها في غزة عبر تحليل بيانات مستمدة من تطبيقات التواصل والمحادثات الهاتفية ومعلومات المواقع الجغرافية الخاصة بالفلسطينيين، ثم دمجها بأنظمة الطائرات المسيّرة لتحديد الأهداف.

    ولفتت إلى أن الاعتماد على هذه الأنظمة قد يسمح للمسؤولين العسكريين بالتنصل من المسؤولية القانونية عبر إلقاء اللوم على التكنولوجيا، معتبرة أن “بالانتير” تمثل “درعا” يحمي الولايات المتحدة وإسرائيل من المساءلة القانونية.

    وذكرت أن البنية التكنولوجية التي توفرها الشركة تُستخدم أيضا ضمن أنظمة إسرائيلية مثل “لافندر”، و”ويرز دادي”، التي تعتمد في تحديد الأهداف داخل غزة على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

    وأضافت: “أتردد حتى في وصف هذه الأنظمة بأنها مجرد برمجيات، لأنها صُممت بوضوح للمراقبة والحرب والقتل”.

    **الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الحروب

    من جهتها، قالت خبيرة حوكمة الذكاء الاصطناعي في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام لورا برون، إن إدماج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال غيّر طبيعة الحروب بشكل كبير من حيث السرعة وحجم العمليات، خصوصا في ما يتعلق بتحديد الأهداف.

    وأوضحت أن استخدام هذه التقنيات في المراقبة الجماعية يثير مخاطر جدية تتعلق بحقوق الإنسان والخصوصية، مضيفة أن الخدمات التي تقدمها شركات مثل “بالانتير” تساهم في طمس الحدود بين الاستخدامات المدنية والعسكرية للتكنولوجيا.

    وأكدت أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية قد يزيد من احتمالات الخطأ والمخاطر مقارنة بالأنظمة التقليدية.

    وفي ما يتعلق بالمسؤولية القانونية، شددت برون على أن الدول تبقى مسؤولة عن الأخطاء الناتجة عن استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في الحروب، خصوصا إذا لم تتخذ الإجراءات الكافية لمنع حدوث تلك الأخطاء.

    وأضافت أن تحديد ما إذا كانت المشكلات في ساحات القتال ناتجة عن الذكاء الاصطناعي أم عن عوامل بشرية لا يزال أمرا بالغ الصعوبة بسبب الطبيعة المعقدة لهذه الأنظمة.

    وختمت حديثها بالقول: “حتى الآن، لا يوجد تصور عملي واضح بالكامل بشأن كيفية استخدام الدول للذكاء الاصطناعي بطريقة قانونية ومسؤولة في الحروب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على الجثة الثانية للجنديين الأمريكيين المفقودين بـ: كاب درعة

    أسفرت عمليات البحث المكثفة التي باشرتها القوات المسلحة الملكية، بتنسيق مشترك مع القوات المسلحة الأمريكية، أمس الثلاثاء، عن العثور وانتشال ثاني جثة الجنديين الأمريكيين اللذين كانا قد فقدا منذ 2 ماي 2026 على مستوى جرف صخري بمنطقة “كاب درعة”.

    وذكر بلاغ للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية أنه تم تحديد موقع الجثة نحو الساعة الرابعة و40 دقيقة بعد الزوال، وانتشالها في حدود الساعة السادسة و7 دقائق مساء، على بعد 500 متر من مكان الحادث، من طرف عناصر القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والقوات المسلحة الأمريكية، وذلك بفضل الجهود المتواصلة للموارد المعبأة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوات المسلحة تكشف تفاصيل انتشال جثة جندية أمريكية بـ”كاب درعة”

    أسفرت عمليات البحث المكثفة التي باشرتها القوات المسلحة الملكية، بتنسيق مشترك مع القوات المسلحة الأمريكية، أمس الثلاثاء، عن العثور وانتشال ثاني جثة الجنديين الأمريكيين اللذين كانا قد فقدا منذ 2 ماي 2026 على مستوى جرف صخري بمنطقة “كاب درعة”.

    وذكر بلاغ للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية أنه تم تحديد موقع الجثة نحو الساعة الرابعة و40 دقيقة بعد الزوال، وانتشالها في حدود الساعة السادسة و7 دقائق مساء، على بعد 500 متر من مكان الحادث، من طرف عناصر القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والقوات المسلحة الأمريكية، وذلك بفضل الجهود المتواصلة للموارد المعبأة، بما فيها الفرق البرية والبحرية والجوية.

    وحسب العناصر الأولية للتحقيق، يضيف البلاغ، فإن الأمر يتعلق بالفعل بالفقيدة الجندية ماريا سيمون كولينغتون. وقد جرى نقل الجثمان إلى مستودع الأموات بالمستشفى العسكري مولاي الحسن بكلميم، وفقا للمساطر المعمول بها.

    وعقب مراسم توديع الجثمانين التي أقيمت بالمطار العسكري بكلميم تكريما للجنديين الأمريكيين المتوفيين، تم ترحيلهما ليلة 12 ماي 2026 على متن طائرة عسكرية أمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره