Étiquette : 7

  • جدل واسع في الصحافة العبرية حول رجل دين إسرائيلي يقيم في أكادير

    لم يخطر في بال المواطن الإسرائيلي مردخاي بيريتس، أنه سيصبح حديث وسائل الإعلام الإسرائيلية بعد هروبه من البلاد منذ سنة 2007، حسب ما أوردته مصادر عبرية التي أكدت أن بيريتس فر من أشدود باتجاه أكادير بعد حضوره لجلسة الإقرار بالذنب الذي وقعه مكتب المدعي العام للمنطقة الشمالية بمحكمة منطقة الناصرة.

    وحسب صحيفة « ماكو » التابعة للقناة 12 الإسرائيلية، فلا أحد في المجتمع اليهودي بمدينة أكادير يعرف حقيقة مردخاي بيريتس، الذي أدين بالاعتداء الجنسي على فتاتين وفر من البلاد خوفا من السجن، حيث وبعد 18 عاما اتضح أنه ترك وراءه أيضا ضحية ثالثة، صرحت للصحيفة المذكورة قائلة: « لقد بدأ يلمسني عندما كنت طفلة، وأنا أتحدث الآن لأن بيريتس بدأ في نشر صور له مع طفل على الإنترنت ».

    وأكدت الصحيفة أن عددا قليلا من اليهود يعيش حاليا في مدينة أكادير بالمغرب، حيث وبحسب دار حباد المحلية، فإن عدد أفراد الطائفة لا يتجاوز 70 شخصا، ومن بينهم مردخاي بيرتس، وهو مواطن إسرائيلي استقر بالمدينة الساحلية سنة 2007 وأصبح أحد أعمدة الطائفة، مشيرة إلى أنه كان في البداية يكسب رزقه من أعمال متفرقة بما في ذلك العمل كجزار وإدارة إحدى المقاهي، ومع مرور الوقت تم تعيينه مشرفا على الكوشر.

    وأضاف المصدر أن بيرتس أصبح عنوانا لأعضاء الطائفة في مختلف الأمور، حيث اعتاد خلال السنوات الأخيرة على السفر نحو باريس من وقت لآخر كممثل للذبح وشؤون الكوشر، وهو العمل الذي يتلقى مقابله راتبا جيدا، ما يظهر براعته في إخفاء الحقيقة طوال 18 عاما.

    وكان بيريتس قد ظهر سنة 2006، حينما كان يبلغ من العمر 43 عاما، أمام محكمة منطقة الناصرة، حيث حضر جلسة اتفاقية الإقرار بالذنب التي وقعها مع مكتب المدعي العام للمنطقة الشمالية بعد اعترافه بالاعتداء الجنسي على فتاتين، وبحسب لائحة الاتهام المقدمة ضده، فإنه اعتدى على إحداهن أولا عندما كانت تبلغ من العمر 7 سنوات، واستمر في ارتكاب أفعال مخلة بالآداب معها حتى بلغت 13 عاما، وفي بعض الحالات تسبب لها في إصابات، بينما كانت الضحية الثانية قاصرة أيضا عندما ارتكب أفعالا غير لائقة معها.

    وحاول بيريتس في البداية نفي التهم الموجهة إليه، كما فعل عندما استجوبته الشرطة كمشتبه به، غير أنه أدرك خلال المحاكمة أن الأدلة ضده قوية، وعندما وصلت شهادة أحد المشتكين في المحكمة إلى مراحلها النهائية، وافق المتهم على التوقيع على اتفاق إقرار بالذنب، غير أن المدعية في القضية المحامية شريت مزراحي طالبت بالحكم عليه بالسجن لمدة تسع سنوات وإلزامه بدفع تعويضات للمشتكين.

    وقال المصدر نقلا عن شخص كان على اتصال مع بيرتس خلال السنوات المذكورة « أدرك مردخاي أنه ليس لديه ما يخسره، فجلس وخطط للهروب بالتفصيل، لقد أدرك أنه إذا بقي في البلاد، فلن يقضي سنوات في السجن فحسب، بل سيكون أيضا هدفا للأذى من قبل السجناء الذين لا يتسامحون مطلقا مع إيذاء الأطفال، ناهيك عن الإيذاء الجنسي، لقد كان خائفا حقا من السجن ».

    وأكدت مصادر مطلعة لصحيفة « ماكو » أن بيرتس نجح في دخول المملكة عبر استعمال جواز سفر مزور حصل عليه بمساعدة أحد كبار المجرمين جنوب إسرائيل، مضيفا : »أقدر أن عددا قليلا جدا من الناس كانوا يعرفون سر هروبه من البلاد، وأولئك الذين عرفوا أقسموا ألا يخبروا أحدا، حتى الشرطة، فهو لم يخش ولو للحظة أن تأتي الشرطة أو النيابة العامة لملاحقته، وهو ما حدث طيلة السنوات الماضية، حيث ظل أفراد الأسرة والأصدقاء على اتصال به، حتى أنه فتح صفحة على الفيسبوك ونشر فيها صوره، لعله يشعر بقدر كبير من الحماية ».

    وقال مصدر في الشرطة؛ « لم نعرف قضية هروب بيريتس إلا مؤخرا، ونحن نحقق في الأمر من أجل إحضاره إلى إسرائيل وتقديمه للمحاكمة، حيث ورغم عدم وجود اتفاقية تسليم مع المغرب، إلا أن لدينا علاقات جيدة مع سلطات إنفاذ القانون هناك، وإذا نجحنا في تحديد مكانه، فمن الوارد جدا أن يتم ترحيله إلى إسرائيل لقضاء عقوبته ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة مدير أكاديمية درعة تافيلالت الأسبق ومتهمين آخرين بـ14.5 سنة سجنا في قضية اختلالات مالية

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      قضت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش، أمس الجمعة 7 مارس 2025، بإدانة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت الأسبق (ع.ب) بالسجن النافذ لمدة سنتين ونصف، وذلك على خلفية تقرير صادر عن المجلس الأعلى للحسابات.   كما قضت المحكمة بالسجن النافذ لمدة سنتين على كل من (ب.ج) و(ن.م)، فيما قضت بمعاقبة باقي المتهمين بالسجن لمدة سنتين، مع جعل سنة واحدة منها موقوفة التنفيذ. وبذلك، بلغ مجموع الأحكام الصادرة في هذه القضية 14 سنة ونصف سجناً.   من جهة أخرى، صرحت المحكمة ببراءة بعض المتهمين، من بينهم (م.أ.ك)، (م.ر) و(أ.إ)، من التهم المنسوبة إليهم. كما قررت إلزام جميع المدانين بأداء الصائر مع الإجبار في الأدنى بحق من يجب، إضافة إلى قبول الدعوى المدنية التابعة شكلاً وموضوعاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  مشاريع مونديال 2030.. توسيع مطار ابن بطوطة للرفع من طاقته الاستيعابية

    تم تخصيص غلاف مالي يتجاوز 3,27 مليار درهم لتنفيذ مشروع توسعة مطار طنجة ابن بطوطة، بهدف رفع طاقته الاستيعابية من 2 إلى أكثر من 7 ملايين مسافر سنوياً. هذا المشروع يعتبر جزءاً من اتفاقية شراكة بين عدة جهات حكومية، مثل وزارات الداخلية، الأوقاف والشؤون الإسلامية، الاقتصاد والمالية، النقل واللوجستيك، إضافة إلى المكتب الوطني للمطارات، ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ومجلس الجهة، ومجلس جماعة طنجة، ووكالة الحوض المائي اللوكوس.

    و سيتم بناء مواقف طائرات إضافية مع ممرات ربط للمحطة الموسعة.    وسيتم بناء محطة ركاب حديثة مع نواة مركزية محاطة بمواقف الطائرات. وسيتم تشييد برج مراقبة جديد مع المباني الملحقة. وسيتم إحداث طريق ولوج جديد إلى المحطة الجوية وتوسيع مواقف السيارات، كما سيتم تمديد السياج المحيط بالمطار لزيادة مستوى الأمان. وتزويد المطار بأحدث التقنيات مثل البوابات الذكية (E-Gate) وأنظمة الذكاء الاصطناعي لضمان انسيابية الخدمات،  ويعزز المشروع مكانة المطار كبوابة جوية رئيسية ويسهم في تنمية المنطقة المحيطة. وسيتم توفير أحدث التقنيات لتسهيل عملية السفر والرفع من مستوى الجودة. ويلتزم الأطراف المعنية بتنفيذ المشروع في موعد أقصاه يونيو 2029، مع تشكيل لجنة متابعة تحت إشراف والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة لضمان تقدم الأعمال بسلاسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا.. عدد المنازل المهجورة يرتفع إلى 1,53 مليون وحدة بسبب شيخوخة السكان

    أظهرت بيانات أن عدد المنازل المهجورة في كوريا وصل إلى أكثر من 1,5 ملايين، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى شيخوخة السكان وتوجهات الهجرة الحضرية.

    ووفقا للبيانات التي جمعها معهد أبحاث كوريا لسياسات البناء الحكومية، استنادا إلى أحدث تعداد سكاني لوكالة الإحصاء الكورية، وصل عدد المنازل الشاغرة إلى 1,53 مليون مع متم عام 2023.

    ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 5,7 في المائة عن عام 2022، وارتفاعا بنسبة 43,6 بالمائة مقارنة بعام 2015. وظل عدد المنازل الشاغرة في زيادة مطردة من 1,07 ملايين في عام 2015 إلى 1,52 مليون في عام 2019، قبل أن يتراجع قليلا إلى 1,39 مليون في عام 2021.

    وبحسب المناطق، استحوذ إقليم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن مراكش يُحيل المتهم “الزائر” على أنظار وكيل الملك (صور)

    أحالت مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، قبل قليل من صباح اليوم الأحد 9 مارس الجاري، المجرم الخطير الملقب بـ”الزائر” على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، بعد واقعة فراره من قلب الولاية خلال وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية.

    وحسب ما توصلت إليه “إحاطة.ما” من معطيات، أن محيط المحكمة يشهد في هذه الأثناء حالة استنفار أمني كبير تزامنا مع مثول المسمى “الزائر” أمام وكيل الملك للتحقيق معه في التهم المنسوبة إليه.

    وتمكنت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، زوال الجمعة 7 مارس الجاري، من توقيف المجرم الخطير الملقب بـ”الزائر” بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتبة الوطنية تهدي أكثر من 1000 كتاب وتنظم معارض تراثية ومعرفية حول المرأة المغربية

    احتفالا باليوم العالمي للمرأة، وتقديرا لمسار المرأة المغربية وتحولاتها، نظمت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية فعاليات ثقافية متنوعة يومي 7 و 8 مارس 2025، شملت توقيع اتفاقيتي شراكة وتعاون بين المكتبة الوطنية للمملكة المغربية و وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة من جهة؛ وقطاع الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل من جهة أخرى، تعزيزا لأواصر التعاون المثمر بين هذه المؤسسات.

    وستمنح بموجب الاتفاقيتين أكثر من 1000 عنوان من الاصدارات المغربية حول المرأة، هبة من المكتبة الوطنية لمختلف الفضاءات التابعة للقطاعين المشار إليهما. وتأتي هذه المبادرة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الدوري الروسي.. مهدي موهوب يتألق ويقود دينامو موسكو لفوز كاسح

    تألق المهاجم المغربي مهدي موهوب بشكل لافت، مسجلاً هدفاً ومساھماً في فوز دينامو موسكو برباعية نظيفة على دينامو ماخاتشكالا، ضمن منافسات الجولة الـ20 من الدوري الروسي.

    وبدأ موهوب المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة بعد استغلاله تمريرة متقنة من زميله، ليهز الشباك ويرفع رصيده إلى 7 أهداف هذا الموسم في مختلف المسابقات.

    ولم يتوقف تألق اللاعب المغربي عند التسجيل، بل شكل خطورة مستمرة على دفاع الخصم بفضل تحركاته الذكية ومهاراته الفنية، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 73 وسط تصفيق الجماهير.

    وانضم موهوب إلى دينامو موسكو قادماً من الرجاء الرياضي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بموجب عقد يمتد لخمس سنوات.

    يُذكر أن النجم المغربي كان جزءاً من المنتخب الأولمبي الذي حقق الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية بباريس الصيف الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد المنازل المهجورة في كرويا يرتفع إلى 1,53 مليون وحدة بسبب شيخوخة السكان

    الصحيفة – وكالات

    أظهرت بيانات أن عدد المنازل المهجورة في كوريا وصل إلى أكثر من 1,5 ملايين، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى شيخوخة السكان وتوجهات الهجرة الحضرية.

    ووفقا للبيانات التي جمعها معهد أبحاث كوريا لسياسات البناء الحكومية، استنادا إلى أحدث تعداد سكاني لوكالة الإحصاء الكورية، وصل عدد المنازل الشاغرة إلى 1,53 مليون مع متم عام 2023.

    ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 5,7 في المائة عن عام 2022، وارتفاعا بنسبة 43,6 بالمائة مقارنة بعام 2015. وظل عدد المنازل الشاغرة في زيادة مطردة من 1,07 ملايين في عام 2015 إلى 1,52 مليون في عام 2019، قبل أن يتراجع قليلا إلى 1,39 مليون في عام 2021.

    وبحسب المناطق،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يمكن أن تكون الطماطم مفتاح الوقاية من السرطان؟

    كشف باحثون عن وجود ارتباط بين استهلاك مركب نباتي يوجد في الطماطم، وتقليل خطر الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه.

    ووجد الباحثون أن ارتفاع مستويات الليكوبين (لصبغة العضوية المسؤولة عن اللون الأحمر في الطماطم) في الدم يرتبط بانخفاض نسبي في خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تتراوح بين 5% إلى 11%، بالإضافة إلى تقليل خطر الوفيات المرتبطة بالسرطان بنسبة تصل إلى 24%.

    وقام الباحثون بتحليل بيانات من 119 دراسة تحليل تلوي (تحليل إحصائي) و121 دراسة مراجعة منهجية، تم جمعها من أربع قواعد بيانات علمية رئيسية.

    وأظهرت النتائج أن ارتفاع استهلاك الليكوبين، وليس الطماطم وحدها، كان مرتبطا بتأثيرات وقائية متواضعة ضد السرطان. كما ارتبط ارتفاع مستويات الليكوبين في الدم بانخفاض خطر الوفيات الناجمة عن السرطان بنسبة تتراوح بين 11% إلى 24%، مع أقوى الارتباطات الملاحظة عند التركيزات العالية من الليكوبين في الدم.

    ومن بين أنواع السرطان المختلفة، أظهر سرطان الرئة أقوى استجابة لليكوبين، حيث ارتبطت المستويات العالية من الليكوبين في الدم بانخفاض خطر الوفاة بسرطان الرئة بنسبة 35%. كما لوحظت بعض التأثيرات الوقائية لليكوبين في حالات سرطان الثدي والبروستات، رغم أن استهلاك الليكوبين الغذائي وحده لم يؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بسرطان البروستات.

    وعلى الرغم من أن الاستهلاك المرتفع للطماطم لم يرتبط بشكل كبير بتقليل خطر الإصابة بالسرطان، إلا أنه ارتبط بانخفاض خطر الوفيات المرتبطة بالسرطان بنسبة 11%.

    وتشير الأدلة الناشئة إلى أن منتجات الطماطم المصنعة، مثل الطماطم المطبوخة أو المهروسة، قد توفر مخزونا حيويا أكبر لليكوبين مقارنة بالطماطم النيئة.

    ويعد السرطان أحد الأسباب الرئيسية للوفيات عالميا، حيث تم تشخيص نحو 20 مليون حالة جديدة ووفاة ما يقارب 10 ملايين شخص في عام 2022 وحده.

    ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى نحو 30 مليون حالة جديدة سنويا بحلول عام 2040، ما يبرز الحاجة إلى تحديد تدابير وقائية سهلة الوصول ضد هذه الأمراض المهددة للحياة.

    وأظهرت النتائج أن زيادة استهلاك الليكوبين يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 5-11%، مع تحديد نطاق مفيد يتراوح بين 5-7 ملغ يوميا.

    ومع ذلك، لم تظهر فوائد إضافية عند تجاوز 10 ملغ يوميا من الليكوبين الغذائي. كما ارتبطت المستويات العالية من الليكوبين في الدم بانخفاض خطر الوفيات المرتبطة بالسرطان بنسبة تصل إلى 24%.

    وتشير هذه الدراسة إلى أن الليكوبين قد يكون له فوائد وقائية ضد السرطان، خاصة عند تقييم مستوياته في الدم. ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن هذه النتائج تستند إلى بيانات رصدية ولا يمكن اعتبارها دليلا مباشرا على أن الليكوبين يمنع السرطان. هناك حاجة إلى مزيد من التجارب لتأكيد هذه الارتباطات.

    المصدر: نيوز ميديكال

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدول الإسلامية تطالب بحظر تزويد إسرائيل بالأسلحة وتتبنى خطة مصر لإعمار غزة


    محمد عادل التاطو

    أعلن وزراء خارجية الدول الإسلامية اعتماد الخطة المقدمة من مصر بشأن التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، والعمل على تقديم كافة أنواع الدعم المالي والمادي والسياسي لتنفيذها، بالتنسيق الكامل مع فلسطين والدول العربية واستناداً إلى الدراسات التي أُجريت من قبل البنك الدولي والصندوق الإنمائي للأمم المتحدة، وهي الخطة التي تم اعتمادها خلال القمة العربية غير العادية (قمة فلسطين).

    وحث وزراء خارجية الدول الإسلامية، المجتمع الدولي ومؤسسات التمويل الدولية والإقليمية على سرعة تقديم الدعم اللازم للخطة، والتأكيد على أن كافة هذه الجهود تسير بالتوازي مع تدشين مسار سياسي وأُفق للحل الدائم والعادل بهدف تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته والعيش في سلام وأمان.

    جاء ذلك في البلاغ الختامي للدورة العشرين الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والتي عقدت أعمالها، أمس الجمعة بالسعودية، لبحث لبحث العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومخططات الضم والتهجير من أرضه، وذلك بطلب من المملكة العربية السعودية ودولة فلسطين وجمهورية إيران وجمهورية باكستان.

    البلاغ الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، أكد على دور لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف، مطالب جميع الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية إلى الالتزام بقـرارات الشـرعية الدولية بشأن مدينة القدس المحتلة كجزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين، واحترام دور إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الأردنية بصفتها صاحبة الصلاحية الحصرية في إدارة جميع شؤون المسجد الأقصى في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات.

    ورحب المجلس بعقد مؤتمر دولي في القاهرة، في أقرب وقت، للتعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة، بالتعاون مع دولة فلسطين والأمم المتحدة، وحث المجتمع الدولي على المشاركة فيه للتسريع في تأهيل قطاع غزة وإعادة إعماره بعد الدمار الذي تسبب به العدوان الإسرائيلي، والعمل على إنشاء صندوق ائتماني يتولى تلقي التعهدات المالية من كافة الدول ومؤسسات التمويل المانحة، بغرض تنفيذ مشروعات التعافي وإعادة الإعمار.

    ودعا إلى إنشاء صندوق دولي لرعاية أيتام قطاع غزة، بالتعاون مع الأمم المتحدة، ضحايا العدوان الإسرائيلي الغاشم، والذين يناهز عددهم نحو 40 ألف طفل، وتقديم العون وتركيب الأطراف الصناعية للآلاف من المصابين لاسيما الأطفال الذين فقدوا أطرافهم، وتشجيع الدول والمنظمات على طرح مبادرات ذات صلة؛ أسوةً بمبادرة “استعادة الأمل” الأردنية لدعم مبتوري الأطراف في قطاع غزة.

    وأكد على “دعم رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، على قاعدة الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبرنامجها السياسي، والتزاماتها الدولية، ومبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، والتأكيد على أن الخيار الديمقراطي والاحتكام لصندوق الاقتراع، هو الطريق الوحيد لاحترام إرادة الشعب الفلسطيني في اختيار من يمثله من خلال انتخابات عامة، رئاسية وتشريعية، تجري في كل الأرض الفلسطينية، غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية”.

    كما أعلن المجلس دعمه وترحيبه بقرار حكومة فلسطين تشكيل لجنة إدارية تحت مظلتها تضم كفاءات وطنية من أبناء قطاع غزة لفترة انتقالية بالتزامن مع مواصلة العمل على تمكينها من تولي جميع مسؤولياتها، وتعزيز قدرتها على أداء مهامها في حفظ الأمن في قطاع غزة على الوجه الأكمل وتنفيذ خطتها للإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار والتنمية في قطاع غزة، في إطار الوحدة الجغرافية والسياسية لكل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والسيادة الدائمة للشعب الفلسطيني عليها، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في أرضه.

    وحمل “إسرائيل، قوة الإحتلال، المسؤولية القانونية عن الأضرار الجسيمة الناشئة عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي اقترفتها ضد الشعب الفلسطيني وما ألحقته من تدمير واسع النطاق وخسائر فادحة في الأرواح ومعاناة إنسانية وأضرار مادية وخسائر اقتصادية وتدمير للممتلكات والمنازل والبنية التحتية المدنية، والاجتماعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لاسيما في قطاع غزة؛ وإزالة آثاره، وجبر الضرر ودفع التعويضات عن أضراره”.

    ودعا المجلس إلى “تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وثباته على أرضه من خلال توفير المزيد من الدعم الإنساني وكافة التسهيلات الممكنة للقطاع الاقتصادي والصناعي والتجاري والتعليمي والصحي في فلسطين، ودعم موازنة حكومة دولة فلسطين وتفعيل شبكة الأمان المالية الإسلامية وفق آليات يتفق عليها، ويطالب المجتمع الدولي بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن أموال عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة فورا وبشكل كامل”.

    فرض عقوبات على إسرائيل

    وخلال نفس الاجتماع، طالب وزراء خارجية الدول الإسلامية جميع الدول التي تزود إسرائيل بهذه الأسلحة والذخائر، بإعادة النظر في هذه السياسة وحظر تصدير أو نقل الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل، مقررين متابعة مبادرة الرسالة المشتركة التي تقدمت بها تركيا والمجموعة الأساسية المكونة من 18 دولة في الأمم المتحدة والتي وقعت عليها 52 دولة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية لوقف تزويد إسرائيل بالأسلحة.

    البلاغ الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، شدد من خلاله مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، على أن ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة واستمرار الهجمات العسكرية العشوائية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، يرتبطان ارتباطاً وثيقاً بتزويد إسرائيل بالدعم العسكري والأسلحة والذخائر والمعدات ذات الصلة.

    وقرر المجلس تكليف المجموعة الإسلامية في نيويورك بمواصلة الجهود لحشد الدعم الدولي لتجميد مشاركة إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة والكيانات التابعة لها، تمهيدا لتقديم مشروع قرار مشترك للجمعية العامة –الجلسة الاستثنائية العاشرة (الاتحاد من أجل السلم)، على أساس انتهاكاتها لميثاق الأمم المتحدة، وتهديدها للأمن والسلم الدوليين، وعدم وفائها بالتزامات عضويتها في الأمم المتحدة، واستنادا إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بتاريخ 19 يوليوز 2024.

    كما أكد وزراء خارجية الدول الإسلامية على أهمية المساءلة والملاحقة القانونية لجميع المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة والجرائم التي ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني، من خلال آليات العدالة الدولية والوطنية، مشددا على ضرورة التزام جميع الدول على الالتزام بتنفيذ الرأيين الاستشاريين لمحكمة العدل الدولية.

    وفي هذا الصدد، دعوا المحكمة الجنائية الدولية إلى “استكمال التحقيقات في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها ويرتكبها مسؤولو حكومة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وسرعة جلب المجرمين إلى العدالة الدولية، كما طالبوا جميع الدول بفرض عقوبات على اسرائيل، قوة الاحتلال، لردعها ولإجبارها على الامتثال للقانون الدولي”.

    كما دعوا جميع دول العالم إلى “فرض عقوبات رادعة على إسرائيل، قوة الاحتلال، لإجبارها على إنهاء احتلالها واستيطانها غير القانوني لأرض دولة فلسطين على وجه السرعة، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، محملين مجلس الأمن الدولي مسؤولياته في حفظ السلام والأمن الدوليين، وتنفيذ قراراته ذات الصلة، بما فيها القرار 2735 (2024) و2728 (2024) و2334 (2016)، وقرار الجمعية العامة ES 10/24 الصادر في 18 شتنبر 2024”.

    وفي نفس السياق، أكد البلاغ على ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الدائم والمستدام في قطاع غزة، المعلن عنه بتاريخ 15 يناير 2025 بوساطة مشتركة من قطر ومصر والولايات المتحدة الامريكية، وصولاً إلى الوقف الدائم والشامل للعدوان الإسرائيلي، وتسهيل عودة النازحين إلى منازلهم، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفتح جميع المعابر، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كاف إلى جميع أنحاء قطاع غزة، محملا إسرائيل كامل المسؤولية عن فشل الجهود نتيجة عدم الوفاء بالتزاماتها.

    وأعلن البلاغ عن “الرفض المطلق والتصدي الحازم للخطط الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني فرادى او جماعات، داخل أرضهم أو خارجها، أو التهجير القسري أو النفي والترحيل بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف أو مبرر، باعتبار ذلك تطهيرا عرقيا وانتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية بموجب ميثاق روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ومساساً مرفوضاً بسيادة الدول واستقرارها وتهديدا لأمنها وسلامة أراضيها”.

    وأدان “سياسات التجويع والأرض المحروقة الهادفة لإجبار الشعب الفلسطيني على الرحيل من أرضه”، رافضا “أي محاولات إسرائيلية لتغيير التركيبة السكانية في الأرض الفلسطينية، كما طالب بوقف جميع سياسات وإجراءات الضم والاستيطان غير الشرعي وهدم المنازل ومصادرة الأراضي، وتدمير البنى التحتية، والاقتحامات العسكرية الإسرائيلية للمخيمات والمدن الفلسطينية، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على أي أجزاء من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، الأمر الذي يهدد بتفجير الموقف برمته بشكل غير مسبوق، ويزيد الوضع الإقليمي اشتعالًا وتعقيدًا؛ ويعتبر انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”.

    واستنكر المصدر ذاته “جميع الأفعال الإجرامية والتصريحات المتطرفة والعنصرية لوزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجرائمها في مدن وقرى الضفة الغربية ومخيماتها، ويحذر من خطورة تصاعد وتيرة الإرهاب المنظم الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وممتلكاته، بدعم وتسليح من حكومة الاحتلال الإسرائيلي وحماية قواتها، ويدعو إلى إتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبتهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة سياسة الضم والاستيطان الاستعماري ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الأرض الفلسطينية.

    وأعلن المجلس تصديه لجميع الإجراءات الإسرائيلية، بما في ذلك القوانين العنصرية وغير الشرعية التي تستهدف وجود وكالة الأونروا ومحاولات تقليص أو إلغاء دورها غير القابل للاستبدال في مناطق عملياتها الخمس، وبالأخص في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، والذي يمثل أولوية قصوى من الناحية السياسية والإنسانية ويشكل عنصر استقرار في المنطقة، وجميع المحاولات الرامية لتصفية قضية اللاجئين وحقهم في العودة والتعويض، داعيا جميع الدول إلى تقديم مزيد من الدعم السياسي والقانوني والمالي لوكالة الأونروا.

    كما طالب وزراء خارجية الدول الإسلامية إلى مساندة حق دولة فلسطين في نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وأجهزتها، مثمنين مواقف الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، داعين جميع الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى المبادرة بذلك استرشادا بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك تنفيذا لقراراتها التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

    إلى ذلك، أدان المجلس بجريمة الاخفاء القسري والتنكيل والقمع والتعذيب والمعاملة المهينة التي يتعرض لها آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي، داعيا إلى العمل على كافة المستويات للكشف عن مصير المختطفين، والعمل على إطلاق سراحهم فوراً، وضمان توفير الحماية لهم، مطالبا بتحقيق مستقل وشفاف حول جميع هذه الجرائم بحق الأسرى الفلسطينيين.

    كما أدان، بشدة، جميع سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية لتهويد مدينة القدس المحتلة وتغيير هويتها العربية، داعيا إلى السماح للمُصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، وممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الإسلامية والمسيحية وخصوصا المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع، باعتباره مكان عبادة خالص للمسلمين فقط.

    وطالب في هذا الصدد جميع الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية إلى الالتزام بقـرارات الشـرعية الدولية بشأن مدينة القدس المحتلة كجزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين، واحترام دور إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الأردنية بصفتها صاحبة الصلاحية الحصرية في إدارة جميع شؤون المسجد الأقصى في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات، مؤكدا أيضًا على دور لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف.

    واستنكر المجلس الممارسات والانتهاكات الاسرائيلية الخطيرة تجاه المواقع الدينية وخاصة ما يتعرض له الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، مطالبا المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية، وخاصة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” التي أقرت عام 2017 بأن الحرم الإبراهيمي الشريف موقع من مواقع التراث العالمي المهدد بالخطر، للتدخل لوقف هذه الانتهاكات والممارسات الاستفزازية فورا.

    وشدد على ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بما يتوافق مع المعايير الدولية وتنفيذا لقرارات الأمم المتحدة، وبما يتماشى مع قرارات القمم الإسلامية، ويدعو إلى نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية، على أن يكون ذلك في سياق التنفيذ الفعلي لتصور شامل بجدول زمني لبناء قدرات مؤسسات دولة فلسطين وتجسيد سيادتها على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967.

    وأعرب وزراء خارجية الدول الإسلامية عن آسفهم لعدم انعقاد مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة في معاهدة جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب بخصوص تفعيل المعاهدة داخل الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والذي قد أعلن عن انعقاده يوم 7 مارس 2025 في جنيف، وتعذر قيامه بالمهمة الموكولة إليه، داعيا إلى تعزيز الجهود الدولية لدعم القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

    وأعلن دعمه لجهود التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين برئاسة المملكة العربية السعودية، باعتبارها رئيسا للجنة العربية الإسلامية المشتركة بشأن غزة، والاتحاد الأوروبي، والنرويج، والمشاركة الفاعلة في المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، والمقرر عقده في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في يونيو 2025.

    وأشاد بعمل اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة برئاسة السعودية، داعيا إياها لمواصلة عملها وتكثيف جهودها من أجل إيصال المواقف الإسلامية والعربية لكل دول العالم والمنظمات الدولية من أجل شرح الخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة، مع التمسك بحق الشعب الفلسطيني بالبقاء على أرضه وحقه في تقرير مصيره؛ وبحث الإجراءات التي يمكن اتخاذها في مواجهة المحاولات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، والعمل على حشد الضغوط الدولية لفرض انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي العربية المحتلة.

    وفي لبنان، أكد وزراء خارجية الدول الإسلامية على ضرورة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار جميع بنوده والالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 1701، من دون أي إجتزاء، وإدانة الخروقات الإسرائيلية لهما، وإلزام إسرائيل بتطبيق الجزء الخاص بها من هذا القرار، ورفض أي محاولة إسرائيلية لفرض اقع جديد عبر البقاء في نقاط حدودية لبنانية أو إقامة شريط حدودي جديد.

    وطالبوا إسرائيل بالانسحاب الكامل من لبنان إلى الحدود المعترف بها دوليا وفقا لمندرجات اتفاقية الهدنة بين لبنان وإسرائيل للعام 1949، وبتسليم الأسرى المعتقلين خلال الحرب الأخيرة، مؤكدين على دعم الجمهورية اللبنانية في جهودها الدبلوماسية الرامية إلى تحرير ارضها كاملة والحفاظ على سيادتها ودعم أمن لبنان واستقراره وإدانة أي خروقات إسرائيلية للسيادة اللبنانية.

    وعلى الجانب السوري، أدان المجلس الاعتداءات الإسرائيلية والتوغل داخل أراضيها، معتبرا ذلك خرقا فاضحا للقانون الدولي وعدوانا على سيادة سوريا وتصعيدا خطيرا يزيد من التوتر والصراع، مطالبا المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لتطبيق القانون الدولي وإلزام إسرائيل وقف عدوانها والانسحاب من الأراضي السورية التي احتلتها في خرق واضح لاتفاق الهدنة للعام 1974، معيدا التأكيد على أن هضبة الجولان هي أرض سورية محتلة، رافضا قرار إسرائيل ضمها وفرض سيادتها عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره