Étiquette : 7

  • ‬المغرب يتقدم بأكثر من ثلاث نقاط في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2025


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    وضع تقرير المؤشر العالمي للحرية الاقتصادية لعام 2025، الصادر حديثًا عن مؤسسة “هيريتيج فاونديشن”، المغرب في المركز الـ 86 من أصل أكثر من 184 دولة في العالم، وذلك بعد حصوله على رصيد 60.3 نقطة، متقدماً بذلك بـ 3 نقاط ونصف النقطة مقارنة بتصنيف العام الماضي، وهي أعلى درجة تنقيط يحصل عليها منذ سنة 2022.

    وجاء المغرب في المركز السابع على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث حصل على معدل تنقيط أعلى بكثير من المتوسطين العالمي والإقليمي. وتعتبر المملكة المغربية من الدول التي تتوفر على اقتصاديات متحررة بشكل معتدل، حسب النتائج التي كشف عنها المؤشر ذاته.

    ويرجع المصدر ذاته التقدم الملحوظ الذي حققه المغرب على هذا المستوى إلى “الإصلاحات التي تبنتها المملكة من خلال العمل على تشجيع وتعزيز ديناميكية القطاع الخاص”، مشيرًا إلى أن “تحسن القدرة الشرائية في المغرب، وتنوع القواعد الإنتاجية، وتبسيط الإجراءات الإدارية وإجراءات تأسيس وتسجيل الشركات، عوامل مهمة”، واستدرك: “مع ذلك فإن صرامة سوق العمل تعيق النمو الديناميكي للوظائف. ومازال جزء كبير من القوى العاملة مهمشًا في القطاع غير الرسمي في هذا البلد”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويقوم المؤشر العالمي للحرية الاقتصادية، الذي أُطلق لأول مرة في أواسط تسعينيات القرن الماضي، بتقييم البلدان على أساس أربعة محاور أساسية، هي سيادة القانون، وحكم الحكومة، والكفاءة التنظيمية، والأسواق المفتوحة، موزعة على مجموعة من المؤشرات الفرعية، مثل حجم الإنفاق الحكومي، وحرية الأعمال، وحرية التجارة والاستثمار، وغيرها.

    وفي هذا الصدد، حصلت الرباط على قرابة 69 نقطة من أصل 100 في مؤشر حرية الأعمال، و74.7 نقطة في مؤشر الحرية النقدية، ثم أكثر من 67 نقطة في مؤشر حرية التجارة، إضافة إلى 75 نقطة في كل من مؤشري الحرية المالية وحرية الاستثمار. وأشار المؤشر إلى أن درجة حرية الأعمال ودرجة الحرية النقدية في المغرب أعلى من المتوسط العالمي.

    وعلى المستوى العربي جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول بعد حصولها على رصيد 71.6 نقطة، متبوعة بقطر التي حصلت على 70.2 نقطة، ثم البحرين وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية؛ وبعدها جاءت كل من تونس وليبيا بـ 49 و47.5 نقطة على التوالي.

    عالميًا، احتفظت دولة سنغافورة بمكانتها باعتبارها الاقتصاد الأكثر حرية في العالم، وذلك رغم البيئة الاقتصادية العالمية الصعبة، متبوعة بكل من هونغ كونغ التي حلت في المركز الثاني، وإيرلندا التي جاءت ثالثة؛ بينما أكملت كل من تايوان ولوكسمبورغ المراكز الخمسة الأولى.

    وذكر تقرير مؤسسة “هيريتيج فاونديشن” حول المؤشر العالمي للحرية الاقتصادية أن “الضغوط الهبوطية التراكمية على الاقتصاد العالمي تتسم بالتأثير المستمر للخيارات السياسية الاقتصادية غير المدروسة على مدى السنوات الأخيرة، وارتفاع التضخم الناجم عن الإنفاق المسرف، والصراعات المستمرة في أوروبا والشرق الأوسط، إلى جانب التوترات الاقتصادية والجيوسياسية الأخرى”، مشيرًا إلى “تدهور سلاسل التمويل العالمية، مع ارتفاع العجز وتراكم الديون العامة في العديد من البلدان، ما أدى إلى تقويض نمو إنتاجيتها الإجمالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تبدأ انسحابها من السنغال بتسليم قاعدتين عسكريتين للحكومة المحلية

    أعادت فرنسا عدة منشآت عسكرية كان يستخدمها جيشها في السنغال لسلطات البلد، وهي الأولى التي تعيدها في سياق انسحابها من الدولة الواقعة في الغرب الإفريقي حيث لها انتشار عسكري منذ الستينات، بحسب ما أعلنت السفارة الفرنسية يوم الجمعة 07 مارس.

    وجاء في بيان صادر عن السفارة الفرنسية في دكار أن « الطرف الفرنسي أعاد إلى الطرف السنغالي المنشآت والمساكن في حيّ ماريشال وحي سانت-كزوبيري يوم الجمعة 7 مارس 2025″، ثم حدد أن مقرات أخرى « ستسلم وفق جدول زمني متّفق عليه بين الطرفين »، من دون تقديم مزيد من التوضيحات.

    وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان باريس خلال شهر فبراير الماضي، إنشاء لجنة مشتركة مع دكار لتنظيم إجراء ات مغادرة العناصر الفرنسيين في السنغال وإعادة العقارات بحلول نهاية العام 2025.

    واجتمعت هذه اللجنة للمرة الأولى في 28 فبراير برئاسة الجنرال عبد اللطيف كامارا مدير معهد الدفاع في السنغال وبحضور السفيرة الفرنسية في السنغال السيدة كريستين فاج وقائد العناصر الفرنسيين في السنغال الجنرال إيف أوني، وفق بيان السفارة.

    ومن المرتقب تسريح كل الطاقم السنغالي العامل مع العناصر الفرنسيين في البلد بحلول « الأوّل من يوليوز 2025″، وفق رسالة إلكترونية أرسلها قائد العناصر الفرنسيين إلى المفتش الإقليمي للعمل في السنغال نشرتها وسائل الإعلام.

    وتوظف المنشآت العسكرية الفرنسية في دكار وضواحيها 162 شخصا مباشرة وتتعاون مع ما بين 400 و500 في المجموع عبر شركات تتعاقد معها.

    تجدر الإشارة إلى أن السنغال، التي نالت استقلالها في عام 1960، كانت تعد من أكثر الحلفاء الأفريقيين موثوقية لفرنسا. إلا أن الإدارة السنغالية الجديدة التي تولت السلطة في عام 2024، تعهدت بمعاملة فرنسا على قدم المساواة مع سائر الشركاء الأجانب، وذلك في إطار سعيها « لاستعادة سيادة البلاد ».

    وفي نونبر، أعلن الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، الذي وصل إلى السلطة إثر حملة انتخابية تعهد فيها بقطع الصلة بالحكم السابق، عن إنهاء الانتشار العسكري الفرنسي والأجنبي في البلاد بحلول عام 2025.

    أعادت فرنسا عدة منشآت عسكرية كان يستخدمها جيشها في السنغال لسلطات البلد، وهي الأولى التي تعيدها في سياق انسحابها من الدولة الواقعة في الغرب الإفريقي حيث لها انتشار عسكري منذ الستينات، بحسب ما أعلنت السفارة الفرنسية يوم الجمعة 07 مارس.

    وجاء في بيان صادر عن السفارة الفرنسية في دكار أن « الطرف الفرنسي أعاد إلى الطرف السنغالي المنشآت والمساكن في حيّ ماريشال وحي سانت-كزوبيري يوم الجمعة 7 مارس 2025″، ثم حدد أن مقرات أخرى « ستسلم وفق جدول زمني متّفق عليه بين الطرفين »، من دون تقديم مزيد من التوضيحات.

    وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان باريس خلال شهر فبراير الماضي، إنشاء لجنة مشتركة مع دكار لتنظيم إجراء ات مغادرة العناصر الفرنسيين في السنغال وإعادة العقارات بحلول نهاية العام 2025.

    واجتمعت هذه اللجنة للمرة الأولى في 28 فبراير برئاسة الجنرال عبد اللطيف كامارا مدير معهد الدفاع في السنغال وبحضور السفيرة الفرنسية في السنغال السيدة كريستين فاج وقائد العناصر الفرنسيين في السنغال الجنرال إيف أوني، وفق بيان السفارة.

    ومن المرتقب تسريح كل الطاقم السنغالي العامل مع العناصر الفرنسيين في البلد بحلول « الأوّل من يوليوز 2025″، وفق رسالة إلكترونية أرسلها قائد العناصر الفرنسيين إلى المفتش الإقليمي للعمل في السنغال نشرتها وسائل الإعلام.

    وتوظف المنشآت العسكرية الفرنسية في دكار وضواحيها 162 شخصا مباشرة وتتعاون مع ما بين 400 و500 في المجموع عبر شركات تتعاقد معها.

    تجدر الإشارة إلى أن السنغال، التي نالت استقلالها في عام 1960، كانت تعد من أكثر الحلفاء الأفريقيين موثوقية لفرنسا. إلا أن الإدارة السنغالية الجديدة التي تولت السلطة في عام 2024، تعهدت بمعاملة فرنسا على قدم المساواة مع سائر الشركاء الأجانب، وذلك في إطار سعيها « لاستعادة سيادة البلاد ».

    وفي نونبر، أعلن الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، الذي وصل إلى السلطة إثر حملة انتخابية تعهد فيها بقطع الصلة بالحكم السابق، عن إنهاء الانتشار العسكري الفرنسي والأجنبي في البلاد بحلول عام 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العقرب ذو الذيل المزدوج” تدخل الخدمة بسلاح الجو الملكي

    أضافت القوات المسلحة الملكية المغربية إلى ترسانتها طائرة استطلاع وهجوم من طراز TB-001 الصينية الملقبة بـ « العقرب ذو الذيل المزدوج »، ويمثل هذا الاستحواذ، الذي أكده الموقع المتخصص Army Recognition، خطوة أخرى في التحديث العسكري للقوات الجوية الملكية.

    وتهدف هذه الصفقة النوعية أيضا إلى تعزيز التعاون الدفاعي للمملكة مع الصين، وفقا للمعلومات المنشورة على حساب China News بموقع إكس.

    وتصل تكلفة القطعة الواحدة إلى نحو 2 مليون يوان (حوالي 280 ألف دولار). وتعتبر طائرة استطلاع وهجوم بمحركين وذيل مزدوج طورتها شركة (Sichuan Tengden Sci-Tech Innovation Co Ltd) الصينية.

    ويبلغ طول جناحيها 18 مترا وطولها تقريبا 8.8 مترا وارتفاعها 2.7 مترا. كما يبلغ أقصى وزن للإقلاع 1950 كيلوغراما ويبلغ أقصى مدى 8500 كيلومترا. تم تصنيعها بشكل أساسي من مواد مركبة، مما يمنحها قدرات إقلاع قصيرة المدى وكفاءة طيران عالية.

    تتمتع هذه الطائرة بدون طيار بالقدرة على تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام، بما في ذلك عمليات الإنقاذ في حالات الطوارئ، والخدمات الأرصاد الجوية، والدوريات واسعة النطاق، والنقل الجوي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تجهيزها بمجموعة متنوعة من الصواريخ الخفيفة لمهاجمة الأهداف الأرضية مثل المركبات الخفيفة والأفراد.

    أضافت القوات المسلحة الملكية المغربية إلى ترسانتها طائرة استطلاع وهجوم من طراز TB-001 الصينية الملقبة بـ « العقرب ذو الذيل المزدوج »، ويمثل هذا الاستحواذ، الذي أكده الموقع المتخصص Army Recognition، خطوة أخرى في التحديث العسكري للقوات الجوية الملكية.

    وتهدف هذه الصفقة النوعية أيضا إلى تعزيز التعاون الدفاعي للمملكة مع الصين، وفقا للمعلومات المنشورة على حساب China News بموقع إكس.

    وتصل تكلفة القطعة الواحدة إلى نحو 2 مليون يوان (حوالي 280 ألف دولار). وتعتبر طائرة استطلاع وهجوم بمحركين وذيل مزدوج طورتها شركة (Sichuan Tengden Sci-Tech Innovation Co Ltd) الصينية.

    ويبلغ طول جناحيها 18 مترا وطولها تقريبا 8.8 مترا وارتفاعها 2.7 مترا. كما يبلغ أقصى وزن للإقلاع 1950 كيلوغراما ويبلغ أقصى مدى 8500 كيلومترا. تم تصنيعها بشكل أساسي من مواد مركبة، مما يمنحها قدرات إقلاع قصيرة المدى وكفاءة طيران عالية.

    تتمتع هذه الطائرة بدون طيار بالقدرة على تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام، بما في ذلك عمليات الإنقاذ في حالات الطوارئ، والخدمات الأرصاد الجوية، والدوريات واسعة النطاق، والنقل الجوي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تجهيزها بمجموعة متنوعة من الصواريخ الخفيفة لمهاجمة الأهداف الأرضية مثل المركبات الخفيفة والأفراد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء تواصلي بالقصيبة لتعزيز المشاركة المواطنة وتفعيل الديمقراطية التشاركية

    أطلس سكوب ـ 

    احتضن مقر جماعة القصيبة أمس الجمعة 7 مارس 2025 لقاء تواصليا جمع بين أعضاء المجلس الجماعي للقصيبة والمستفيدين والمستفيدات من مشروع المشاركة المواطنة بالقصيبة للتداول في العرائض التي تم إيداعها بجماعة القصيبة والرأيين الاستشاريين اللذين تقدمت بهما هيئة المساواة وتكافؤ الفرص و مقاربة النوع.

    خلال هذا اللقاء تم عرض العرائض وأسبابها و أهدافها و الرأي الاستشاريين و التداول بشأنها في أجواء تفاعلية تشاركية  بين الشباب و النساء الذين تقدموا بالعرائض و رئيس الجماعة و نوابه و مستشاريه .

    و قد عبر رئيس المجلس عن سعادته بجودة العرائض و الآراء الاستشارية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتصل طاقته الاستيعابية إلى 7 ملايين مسافر.. تخصيص أكثر من 3 مليارات لتوسعة مطار طنجة

    تم تخصيص غلاف مالي يفوق 3,27 مليارات درهم لتمويل وإنجاز مشروع توسيع مطار طنجة ابن بطوطة، والذي سيرفع طاقته الاستيعابية إلى أزيد من 7 ملايين مسافر سنويا.

    ويعد مشروع التوسعة موضوع اتفاقية شراكة بين وزارات الداخلية، والأوقاف والشؤون الإسلامية، والاقتصاد والمالية، والتجهيز والماء، والنقل واللوجستيك، والمكتب الوطني للمطارات، وولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ومجلس الجهة، ومجلس جماعة طنجة، ووكالة الحوض المائي اللوكوس.

    وتهدف هذه الاتفاقية، التي تمت المصادقة عليها بالأغلبية المطلقة خلال الدورة العادية لمجلس الجهة لشهر مارس المنعقدة الاثنين الماضي، إلى تحديد ترتيبات الشراكة لتمويل وتنفيذ توسعة مطار طنجة ابن بطوطة، وأيضا الأشغال خارج موقع المطار المواكبة لهذه التوسعة.

    ويهدف المشروع إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار من 2 إلى 7 ملايين مسافر سنويا، مع الأخذ بعين الاعتبار الطاقة الاستيعابية للمحطة الحالية، لكي يكون قادرا على استيعاب عدد المسافرين وحركة الطائرات المرتقبة، ضمن شروط السلامة والأمن المنصوص عليها في الأنظمة المعمول بها، فضلا عن المساهمة في التنمية السياحية والاقتصادية لمنطقة تأثير المطار.

    وستشمل أشغال توسعة المنشآت المطارية، التي سيتم تنفيذها على مساحة إجمالية تبلغ حوالي 199 هكتارا، إنشاء موقف للطائرات وممرات ربط للمحطة الجديدة، وبناء وتمديد السياج المحيط بالمطار، وإنشاء محطة ركاب ذات نواة مركزية ورصيف يتم حوله تطوير موقف للطائرات، وبناء برج مراقبة جديد والمباني الملحقة، وتهيئة طريق ولوج جديد إلى المحطة الجوية، وتطوير مواقف السيارات.

    كما تروم التوسعة تزويد المطار بالمعدات المطارية اللازمة لعمله وضمان السلامة والأمن وجودة الخدمات، بالإضافة إلى معدات الرقمنة الجديدة والأنظمة الذكية (E-Gate, systèmes intelligents, OnelD, etc).

    وبموجب هذه الاتفاقية، تلتزم الأطراف الموقعة بتنفيذ كافة التدابير اللازمة ليتسنى استكمال أعمال المشروع قبل نهاية يونيو 2029.

    في هذا الصدد، سيتم إنشاء لجنة تتبع تحت رئاسة والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، وتتكون من ممثلي الأطراف الموقعة على الاتفاقية. حيث ستتخذ هذه اللجنة التدابير اللازمة لتذليل كافة الصعوبات وتقديم الدعم الميداني لتنفيذ المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة: توقيف خمسة مشجعين قاصرين في قضية تجمهر وأعمال عنف وإيذاء عمدي عن طريق إضرام النار

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن وجدة، مساء أمس الجمعة 7 مارس الجاري، من توقيف خمسة قاصرين يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بالتجمهر وارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي والإيذاء العمدي عن طريق إضرام النار.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد نشب خلاف بين مشجعي ناديين محليين لكرة القدم، أغلبهم قاصرين، سرعان ما تطور بينهما إلى تراشق بالحجارة وعنف متبادل واستعمال قنينة حارقة تسببت في إيذاء أحد الأشخاص، وهي الأفعال الإجرامية التي تم توثيقها بشريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقد أسفر التدخل الفوري لدوريات الشرطة عن توقيف أربعة قاصرين من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ختام ‪مؤتمر « بناء الجسور » الدولي

    هسبريس من الرباط

    تبنَّى كبار مفتي الأمة الإسلامية وعلمائها ومفكريها، من كافة المذاهب والمدارس الإسلامية، “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي”، واعتمدوا الخطة الإستراتيجية والتنفيذية لوثيقة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”.

    جاء ذلك في ختام النسخة الثانية من المؤتمر الدولي “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، الذي انعقد يومي 6-7 مارس الجاري في مكة المكرمة، تحت عنوان “نحو مؤتلفٍ إسلاميٍّ فاعِل”، برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبمشاركة واسعة من ممثلي المذاهب والمدارس الإسلامية من أكثر من 90 دولة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشارك في الجلسة العلمائية الرفيعة المخصصة لتلاوة البيان الختامي، الذي صدر فجر اليوم السبت، كُلٌّ من الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، وآية الله الشيخ أحمد مبلغي، عضو مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، المستشار في الديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية، إمام وخطيب المسجد الحرام، والدكتور عبد الرحمن السديس، رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، إمام وخطيب المسجد الحرام، ومصطفى قطب سانو، الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بمنظمة التعاون الإسلامي، والدكتور يوسف بن محمد بن سعيد، عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، ومفتي صيدا بالجمهورية اللبنانية، الشيخ محمد عسيران.

    وشهد المؤتمرونَ تدشين “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي” التي أشرف على إعدادها مركز الحماية الفكرية بوزارة الدفاع بالمملكة العربية السعودية، وقام بإعدادها ستون عالماً، في نحو ألفاً وثمانمائة صفحة، وتم تحكيمها من قبل الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وعدد من أصحاب الفضيلة والمعالي أعضاء الهيئة، ومجمع الفقه الإسلامي، والمجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي، لتكون خارطةَ طريقٍ للعلاقات بين المذاهب الإسلامية وفق مفهوم المشترك الإسلامي الجامع.

    وتضمنت تقارير التحكيم وصف الموسوعة بـ”المتميزة في بابها وأهدافها”، وبأنها “تمثل إضافة نوعية للمكتبة الإسلامية طال انتظارها”؛ “فلمركز الحماية الفكرية الشكر الجزيل من لدن علماء المؤتمر التأسيسي لبناء الجسور بين المذاهب الإسلامية على هذا الجهد العلمي والفكري النوعي؛ مع استرعاء العلم إلى أن تكليفه بعمل هذه الموسوعة التي انتهت وفق الطموح والآمال جاء من قِبل المشاركين في المؤتمر التأسيسي العام الماضي وفق بيانه المُعلن”.

    وقرَّرَ المؤتمرون في البيان الختامي اعتبارَ “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” ببنودها الثمانية والعشرين الأساس والمنطلَق في مسار العمل الإسلامي المشترك “علميًّا” و”فكريًّا”، في أفق تعزيز التآخي والتضامن بين شعوب الأمّة المسلمة، وأعلنوا تبنّي “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي” التي أعدّها مركز الحماية الفكرية بالمملكة العربية السعودية، والعمل على التعريف بها، ونشرها في مختلف الأوساط العلمية والمناسبات الدولية؛ لتكون خارطة طريق للعلاقات بين المذاهب الإسلامية، وفق مفهوم المشترك الإسلامي الجامع؛ كما أعلنوا اعتماد “الخطة الإستراتيجية والتنفيذية” لوثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية.

    وقرر المؤتمرون تعديل مسمى “اللجنة التنسيقية”، في وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية، إلى “المجلس التنسيقي بين المذاهب الإسلامية”، واعتماد نظام المجلس، ومقترح تسمية رئيسه وأعضائه وأمينه؛ على أن يتولى المجلس العمل على مسارات تفعيل بنود الوثيقة في المجتمعات المسلمة، والإشراف على تنفيذ «الخطة الإستراتيجية والتنفيذية لوثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية»، ومتابعة البرامج والمبادرات المنبثقة عنها.

    كما أكّد المؤتمرون على موقفهم الداعم لصمود الشعب الفلسطيني على أرضِه، ورفْض مشاريع التهجير والتدمير، مطالبين المجتمع الدولي بالاعتراف بحقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وتشكيل وفودٍ من علماء الوثيقة؛ لحشد الجهود العالمية من الشخصيات الدينية والمجتمعية المؤثرة لنصرة قضيته، واستعادة حقوقه، وأعلنوا إطلاق جائزة سنوية تُقدَّم للروّاد من المؤسسات والأفراد الذين يُسهمون في تحقيق أهداف “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، مشددين على اعتزازهم بالهوية الجامعة، وتمسُّكهم بأصول الإسلام ومحكماته، وإيمانهم بوجوب اعتصام المسلمين بحبل الله المتين وصراطه المستقيم، وبأنهم يمثلون أمّة واحدة مهما تناءت بهم الديار، واختلفت مذاهبهم، وتعددت مدارسهم، استجابةً لأمر الله تعالى لهم بالتوحُّد حول أصول دينه.

    ودعا المشاركون إلى أهمية احترام وجود التنوع الإسلامي، والتعامل في مسائل الخلاف ضمن الأُطر الإسلامية المؤسَّسة على أدب الخلاف، وعدم الانجرار إلى مزالق التكفير ومخاطر التناحر والتنابز، محذرين من تبعاتِ ما تشهدُهُ بعضُ الوسائط الإعلامية من سِجالاتٍ حادة تُوغر الصدور وتثير النزاع والفرقة بذرائع تجلب من المفاسد أعظم مما تتوهَّمه من المصالح، فأجَّجت الضغائن، واستثارت التعصب، واستولدت البغضاء سادرةً عن منّة الله على المؤمنين: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.

    كما ثمَّن المشاركون الجهود النوعية لرابطة العالم الإسلامي في إعادة صياغة العلاقات المذهبية في “وثيقة بناء الجسور” على أُسُسٍ متينة من حكمة الشرع وسعته، وحرصها ألا يكون هذا المسلك مبادرةً آنيةً فحسب، بل برامج عملية، وشراكاتٍ إستراتيجية تستثمر المُشتَرك الواسع، نحو مستقبل أكثر تكاملاً وتلاحماً بين أبناء الأمة الإسلامية.

    وأكَّد المؤتمرون من علماء ومفتين ومفكرين عزمهم على المُضيِّ قدماً نحو الطموح الكبير لوثيقة مؤتمرهم التأسيسي، التي وضعت أسس مسار أخوّتهم وتضامنهم على أصول الإسلام ومشتركاته الكلية، واتخاذ خطوات أبعد في هذا المسار الوحدوي، بوصفها وثيقة عملية تجاوزت مُعادَ الحِوَارات ومُكرَّرها التي استوت على سوقها من سنين، مشددين على أنه لم يبق سوى التفعيلِ والعملِ، وهو بناء الجسور في مسيرة التضامُن الإسلامي “نحو مؤتلف إسلاميٍّ فاعِل”، وفق عملٍ منهجيٍّ تتبلور فيه الوثيقة في مبادراتٍ ومشروعاتٍ تُعزِّز الوعي الإسلامي، مرسخةً منهج اعتداله، وداحضةً خطاب الطائفية ومُمارساتِها.

    وتقدَّم المشاركون في المؤتمر بالشكر الجزيل للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على ما يضطلعان به من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين، والرعاية للمؤتمر، في إطار ما تقدمه المملكة العربية السعودية من الجهود الدؤوبة والحثيثة لائتلاف المسلمين، وتآخي مكوّناتهم، وتعزيز تضامنهم، في سياق دورها الإسلامي الريادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توسعة مطار طنجة ابن بطوطة.. استثمار يفوق 3.27 مليار درهم لرفع الطاقة الاستيعابية إلى 7 ملايين مسافر سنويًا

    خصصت السلطات المغربية غلافًا ماليًا يتجاوز 3.27 مليار درهم لتمويل وإنجاز مشروع توسعة مطار طنجة ابن بطوطة، في خطوة تهدف إلى رفع طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 7 ملايين مسافر سنويًا، مقارنة بـ 2 مليون حاليًا.

    ويأتي هذا المشروع الطموح في إطار اتفاقية شراكة بين عدة جهات حكومية، من بينها وزارات الداخلية، الأوقاف والشؤون الإسلامية، الاقتصاد والمالية، التجهيز والماء، والنقل واللوجستيك، إلى جانب المكتب الوطني للمطارات وولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إضافة إلى مجلس الجهة ومجلس جماعة طنجة ووكالة الحوض المائي اللوكوس.

    أهداف المشروع

    تهدف الاتفاقية، التي صادق عليها مجلس الجهة بأغلبية مطلقة خلال دورته العادية لشهر مارس، إلى تحديد آليات تمويل وتنفيذ توسعة المطار، إضافة إلى الأشغال المصاحبة خارج موقعه، لضمان استيعاب الزيادة المتوقعة في عدد المسافرين وحركة الطائرات وفق أعلى معايير السلامة والجودة. كما يسعى المشروع إلى تعزيز التنمية السياحية والاقتصادية بالمنطقة، من خلال تحسين البنية التحتية للمطار وتحديث مرافقه.

    تفاصيل التوسعة والمرافق الجديدة

    سيتم تنفيذ التوسعة على مساحة 199 هكتارًا، وتشمل:

    • إنشاء موقف جديد للطائرات وممرات ربط للمحطة الجديدة.
    • بناء محطة ركاب حديثة ذات نواة مركزية، مع رصيف يحيط بها لتطوير موقف للطائرات.
    • إقامة برج مراقبة جديد والمباني الملحقة به.
    • تمديد السياج المحيط بالمطار وتعزيز معايير الأمن والسلامة.
    • تهيئة طرق الولوج الجديدة إلى المحطة الجوية وتوسعة مواقف السيارات.
    • تزويد المطار بأحدث المعدات والتقنيات الذكية، بما في ذلك أنظمة الرقمنة الحديثة (E-Gate، OnelD، الأنظمة الذكية وغيرها).

    آليات التنفيذ والمتابعة

    وفقًا للاتفاقية، ستعمل الأطراف المعنية على استكمال المشروع بحلول يونيو 2029. ولضمان سير العمل وفق الجدول الزمني المحدد، سيتم تشكيل لجنة متابعة برئاسة والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، تتولى إزالة العقبات المحتملة وتقديم الدعم الميداني لتنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الدولية.

    يُتوقع أن يُشكل هذا المشروع نقلة نوعية في مجال النقل الجوي بالمملكة، مما يعزز موقع طنجة كبوابة اقتصادية وسياحية رئيسية على المستوىين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تليكسبريس” تكشف عن هوية الشركات الدولية الفائزة بصفقة 32 مليار دولار للاستثمار في الصحراء المغربية

    في خطوة جبارة تعزز مكانة المغرب كمركز استثماري رائد في الطاقات المتجددة، أعلنت المملكة المغربية كما هو معروف قبل أيام قليلة، عن اختيار خمسة مستثمرين وطنيين ودوليين لبدء مفاوضات حول تنفيذ ستة مشاريع كبرى في الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة.

    هذه المشاريع، التي تعد من الأضخم على مستوى المنطقة، تستهدف إنتاج الأمونياك الأخضر، الوقود الاصطناعي، والفولاذ الأخضر، ما يعكس التزام المغرب بتعزيز الاقتصاد الأخضر وجذب الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية.

    الاستثمارات المرتقبة في هذه المشاريع تبلغ 319 مليار درهم (حوالي 32.7 مليار دولار)، وهو ما يعكس حجم الطموح المغربي في ترسيخ ريادته في مجالات الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

    ومن خلال هذه المشاريع، يرسخ المغرب توجهه نحو الاقتصاد المستدام وتقليل الانبعاثات الكربونية، مما يعزز موقعه كلاعب رئيسي في التحول الطاقي العالمي.

    وقد توزعت الاستثمارات على خمس شركات وتحالفات عالمية كبرى، ما يعكس الثقة الدولية في مناخ الأعمال المغربي، خصوصا في القطاعات المستقبلية، وهي تحالف شركات عالمية كبرى هي:

    تحالف أمريكي ألماني اسباني بواسطة المجموعة ORNX ، الذي يضم “أورتوس” الأمريكية، “أكسيونا” الإسبانية، و”نورديكس” الألمانية، سيستثمر في إنتاج الأمونياك الأخضر، أحد المكونات الأساسية في صناعة الهيدروجين النظيف.

    تحالف “طاقة” الإماراتية و”سيبسا” الإسبانية، والذي يعتزم الاستثمار في إنتاج الأمونياك والوقود الاصطناعي، ما سيساهم في تطوير حلول طاقية متقدمة تعتمد على مصادر نظيفة ومستدامة.

    شركة “ناريفا” المغربية ، وهي إحدى أبرز الشركات الوطنية في مجال الطاقات المتجددة، ستتولى مشاريع لإنتاج الأمونياك الأخضر، الوقود الاصطناعي، والفولاذ الأخضر، مما يعزز الصناعة الوطنية في هذا المجال الاستراتيجي.

    شركة “أكوا باور” السعودية ، ستستثمر في إنتاج الأمونياك الأخضر، مستفيدة من خبرتها الواسعة في مشاريع الطاقات المتجددة عبر العالم.

    تحالف صيني يضم “UEG” و”تشاينا ثري غورجيز”، سيشارك في تطوير مشاريع إنتاج الأمونياك الأخضر، مما يعكس اهتمام الصين المتزايد بالسوق المغربية في مجال الطاقة النظيفة.

    إن اختيار هذه الشركات الكبرى يعكس الجاذبية الاستثمارية للمغرب، خصوصا في ظل التطورات التي يشهدها قطاع الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

    كما أن توجيه هذه الاستثمارات نحو الجنوب المغربي يتماشى مع رؤية جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لجعل هذه الجهات مراكز اقتصادية متكاملة، تساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزز مكانتها في الخريطة الطاقية العالمية.

    وبفضل هذه الخطوة، يواصل المغرب تأكيد ريادته في الطاقات المتجددة والاستثمارات الخضراء، ما يعزز حضوره كمركز محوري في الاقتصاد المستدام ويجعل منه شريكا استراتيجيا رئيسيا في الجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 5 قاصرين لتورطهم في التجمهر وارتكاب العنف المرتبط بالشغب الرياضي وإضرام النار

    العلم الإلكترونية – محمد بلبشير
      شهدت ساحة المغرب العربي بوجدة نشوب خلاف بين قاصرين من مشجعي فريقي المولودية الوجدية والاتحاد الإسلامي الوجدي لكرة القدم. وفور تلقيها الخبر، تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن وجدة، مساء يوم الجمعة 7 مارس الجاري، من توقيف خمسة قاصرين يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بالتجمهر وارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي، بالإضافة إلى الإيذاء العمدي وإضرام النار.   وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد بدأ الخلاف بين مشجعي الناديين المحليين، أغلبهم قاصرون، قبل أن يتطور إلى تراشق بالحجارة وعنف متبادل، وصولًا إلى استعمال قنينة حارقة، ما تسبب في إصابة أحد الأشخاص. وقد تم توثيق هذه الأفعال الإجرامية في شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.   وأفضى التدخل الفوري لدوريات الشرطة إلى توقيف أربعة قاصرين من بين المشاركين في أعمال الرشق بالحجارة، حيث ضبطوا في حالة تلبس. كما أسفرت الأبحاث والتحريات المتواصلة عن توقيف قاصر خامس يشتبه في تورطه في تنفيذ عملية الإيذاء العمدي عن طريق إضرام النار باستخدام قنينة تحتوي على مواد سريعة الاشتعال.   وقد تم إخضاع المشتبه فيهم القاصرين للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ملابسات القضية. فيما لا تزال الأبحاث والتحريات جارية لتوقيف باقي المتورطين والمساهمين في هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره