Étiquette : 70

  • تراجع بـ 50% في إنتاج “الأفوكا” المغربية

    الخط : A- A+

    أُسدل الستار مؤخراً على موسم تصدير “الأفوكا” المغربية وسط مؤشرات تفيد بتراجع ملحوظ في المردودية الإجمالية التي استقرت عند سقف 70 ألف طن.

    وكشفت تقديرات المهنيين أن الكميات الموجهة صوب الأسواق الخارجية لم تتجاوز 50 ألف طن بنسبة انخفاض قُدرت بـ 50% مقارنة بالأرقام القياسية للموسم الماضي مما يضع سلاسل التصدير بجهتي “الشمال” و”الغرب” أمام تحديات مناخية ولوجستيكية جديدة.

    وأبرزت المعطيات الميدانية أن هذا التراجع يعود إلى عوامل موضوعية، على رأسها ظاهرة “الشركي” التي ألحقت أضراراً بليغة بإنتاجية الضيعات خلال الصيف الماضي.

    وأشارت مصادر مطلعة إلى أن المنتج المغربي واجه منافسة قوية في القارة الأوروبية من قبل فاعلين دوليين كإسبانيا والشيلي والبيرو مما يهدف إلى ضرورة البحث عن أسواق بديلة لتعزيز تنافسية “الذهب الأخضر.

    واستمر تمركز الاستثمارات الكبرى في جهتي “طنجة-تطوان-الحسيمة” و”الرباط-سلا-القنيطرة” وهو ما ينهي الجدل حول المناطق الأكثر ملاءمة لهذه الزراعة، رغم التحديات المناخية الراهنة.

    وخلص المهنيون إلى أن تراجع الإنتاجية هذا الموسم يظل “ظرفياً” رغم حدته، مؤكدين أن استعادة الوتيرة الاستثنائية السابقة رهينة باستقرار الحالة الجوية وتطوير تقنيات الري، مما يقطع مع فرضيات التراجع الدائم ويبدد مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل القطاع، لا سيما مع استمرار الطلب الأوروبي الملح على الجودة المغربية. كأس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تغلق أبوابها في وجه صناعات المغرب وتدفع اقتصاد المملكة نحو حافة الخطر

    0

    هاشتاغ

    في تحول اقتصادي لافت يحمل أبعاداً حمائية واضحة، كشفت المفوضية الأوروبية عن مشروع قانون جديد تحت اسم “Industrial Accelerator Act”، يهدف إلى إعادة توطين الصناعات الاستراتيجية داخل أوروبا، وهو ما يضع النموذج الاقتصادي المغربي أمام اختبار صعب قد يعيد رسم قواعد اللعبة الصناعية بين الرباط وبروكسيل.

    هذا المشروع، الذي يسعى إلى رفع مساهمة الصناعة إلى 20% من الناتج الداخلي الإجمالي الأوروبي بحلول 2035، يأتي في سياق تنافس محتدم مع كل من الولايات المتحدة والصين، ويعتمد على مبدأ “الأولوية الأوروبية” في الإنتاج والاستثمار، خاصة في قطاعات حساسة مثل السيارات الكهربائية والطاقات المتجددة.

    لكن هذا التوجه الجديد لا يخلو من تداعيات مباشرة على المغرب، الذي ظل لعقود منصة صناعية مفضلة للمستثمرين الدوليين، بفضل اتفاقية التبادل الحر الموقعة مع الاتحاد الأوروبي سنة 1996، والتي مكنت المنتجات المغربية من الولوج إلى السوق الأوروبية دون رسوم جمركية.

    ويبدو أن هذا الامتياز بات مهدداً، في ظل إجراءات أوروبية متصاعدة، من بينها فرض رسوم تعويضية وصلت إلى 31% على بعض المنتجات المغربية، مثل مكونات الألمنيوم، إلى جانب شروط أكثر صرامة للاستثمارات الأجنبية التي تتجاوز 100 مليون يورو.

    القطاع الأكثر عرضة لهذا التحول هو صناعة السيارات، التي تشكل ركيزة أساسية في الاقتصاد الصناعي المغربي. فالقانون الجديد يشترط أن تحتوي السيارات الكهربائية على نسبة 70% من المكونات الأوروبية، كما يفرض تصنيع مكونات البطاريات داخل أوروبا في آجال قصيرة، ما قد يقوض دور المغرب كمركز إنتاج وتصدير نحو القارة العجوز.

    ولم تتوقف القيود عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل السيارات منخفضة التكلفة، التي لن تستفيد من الدعم العمومي الأوروبي إلا إذا تم تصنيعها بالكامل داخل الاتحاد، وهو ما يضرب في العمق جاذبية المغرب كمنصة صناعية منخفضة التكلفة وموجهة للتصدير.

    ورغم هذا التوجه المتشدد، لا تزال بعض الدول الأوروبية، مثل ألمانيا، تدفع نحو إدماج “الشركاء الموثوقين” ضمن مفهوم “صنع في أوروبا”، وهو ما قد يمنح المغرب هامشاً للمناورة، بحكم علاقاته التجارية المتقدمة مع الاتحاد.

    و تتبنى دول أخرى مثل فرنسا وإيطاليا موقفاً أكثر صرامة، مدعومة بمعارضة قوية من التيارات البيئية داخل البرلمان الأوروبي.

    في المحصلة، يجد المغرب نفسه أمام مرحلة مفصلية، حيث لم يعد نموذج “المنصة الصناعية للتصدير” مضمون النتائج كما في السابق، ما يفرض إعادة التفكير في استراتيجيته الاقتصادية، وتنويع شركائه وأسواقه، لتفادي تداعيات موجة الحمائية الصناعية التي تجتاح أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير طبي: فيروس يصيب الأسماك، ينتقل إلى عيون البشر

    كشفت دراسة حديثة نشرها باحثون صينيون في مجلة Nature Microbiology عن اكتشاف مقلق يتعلق بفيروس يُعرف باسم فيروس نودا العقدي، حيث تبين أنه قادر على الانتقال من الأسماك إلى الإنسان والتسبب في أمراض خطيرة تصيب العين.

    وأوضحت الدراسة أن هذا الفيروس، الذي ينتشر بين أسماك المياه المالحة والعذبة، قد يكون السبب وراء مرض نادر يصيب البشر يُعرف بارتفاع ضغط العين المستمر المصحوب بالتهاب العنبية الأمامي الفيروسي، وهو اضطراب ظل سببه غير واضح لفترة طويلة.

    ورصد العلماء وجود الفيروس في عيون نحو 70 مريضًا يعانون من هذا المرض، ما عزز فرضية ارتباطه المباشر بالإصابة. كما أظهرت التجارب المخبرية أن الفيروس قادر على إحداث تلف في أنسجة العين ورفع ضغطها لدى الفئران، إضافة إلى قدرته على إصابة خلايا الثدييات.

    وأشار الباحثون إلى أن أكثر طرق العدوى شيوعًا ترتبط بالتعامل غير الآمن مع الكائنات المائية أو استهلاكها نيئة، وهي عوامل مسؤولة عن غالبية حالات التعرض للفيروس.

    ويُعرف هذا الفيروس أساسًا بتأثيره المدمر على الأسماك، إذ يصيب الجهاز العصبي لأكثر من 120 نوعًا، خاصة في مراحلها المبكرة، ما يؤدي إلى نفوق جماعي قد يصل إلى 100% في بعض الحالات.

    ويثير هذا الاكتشاف مخاوف صحية جديدة بشأن انتقال الفيروسات بين الأنواع، خاصة تلك المرتبطة بالبيئة المائية وسلامة الغذاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فقدان أكثر من 70 شخصا إثر غرق قارب للمهاجرين في البحر الأبيض المتوسط

    الخط : A- A+

    أفادت منظمتا “ميديترانيا سايفينغ هيومنز” و”سي ووتش” غير الحكوميتين، يومه الأحد، أن أكثر من 70 شخصا فقدوا وقضى اثنان على الأقل إثر انقلاب قارب ينقل مهاجرين في وسط البحر الأبيض المتوسط.

    وحسب ما نشره موقع “فرانس 24” ففد أعلنت “ميديتيرانيا سايفينغ هيومنز” إنقاذ 32 شخصا بعد غرق القارب الذي أبحر بعد ظهر السبت من ليبيا وعلى متنه 105 أشخاص من نساء ورجال وأطفال.

    وأضافت المنظمة “حادث غرق مأسوي 32 ناجيا، تم انتشال جثّتين، وأكثر من 70 شخصا في عداد المفقودين”، موضحة أنّ القارب الخشب انقلب في منطقة بحث وإنقاذ تسيطر عليها السلطات الليبية.

    ‎من جانبها، أفادت منظمة “سي ووتش” بأن الناجين أُنقذوا بواسطة سفينتين تجاريتين ونزلوا صباح الأحد في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 70 مفقودا في البحر الأبيض


    هسبريس – أ.ف.ب

    فُقد أكثر من 70 شخصا وقتل اثنان على الأقل إثر انقلاب قارب ينقل مهاجرين في وسط البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما أفادت منظمتا “ميديترانيا سايفينغ هيومنز” و”سي ووتش” غير الحكوميتين الأحد.

    وأعلنت “ميديتيرانيا سايفينغ هيومنز” إنقاذ 32 شخصا بعد غرق القارب الذي أبجر بعد ظهر السبت من ليبيا وكان على متنه 105 أشخاص من نساء ورجال وأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق الذكاء الاصطناعي يضغط على السوق.. لماذا ترتفع أسعار الذاكرة والتخزين حول العالم؟

    أعاد سباق الذكاء الاصطناعي تشكيل موازين سوق التكنولوجيا العالمية، بعدما لم يعد تأثيره مقتصراً على البرمجيات والخدمات الرقمية، بل امتد بشكل مباشر إلى المكونات المادية التي تقوم عليها الأجهزة اليومية. وفي مقدمة هذه التحولات، برزت أزمة متصاعدة في أسعار الرامات ووحدات التخزين وبطاقات الذاكرة، وسط طلب غير مسبوق من مراكز البيانات والخوادم العملاقة، ما وضع الأسواق الاستهلاكية تحت ضغط متزايد.

    وفي هذا السياق، لم يعد ارتفاع أسعار وحدات التخزين مجرد شكوى من المصورين أو صناع المحتوى أو مستخدمي الحواسيب، بل تحول إلى مؤشر على خلل أعمق في سلاسل التوريد العالمية. فالشركات الكبرى العاملة في الذكاء الاصطناعي باتت تتجه إلى حجز كميات ضخمة من رقائق الذاكرة المتقدمة بعقود طويلة الأجل وبأسعار مرتفعة، الأمر الذي يقلص المعروض المتاح لقطاعات الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة والكاميرات ووحدات التخزين الشخصية.

    كما تشير تقديرات متداولة في الصناعة إلى أن مراكز البيانات التقليدية وتلك المخصصة للذكاء الاصطناعي قد تستحوذ خلال 2026 على أكثر من 70 في المائة من إنتاج رقائق الذاكرة المتقدمة، في وقت يتوقع فيه أن يظل نمو المعروض من شرائح DRAM وNAND دون معدلاته التاريخية. ويعني ذلك أن السوق لا يعيش مجرد دورة عادية من اختلال العرض والطلب، بل يواجه تحولاً استراتيجياً في توجيه قدرات التصنيع نحو الاستخدامات الأعلى ربحية، وعلى رأسها الخوادم والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

    ومن جهة أخرى، تعود جذور الأزمة الحالية إلى التراجع الحاد الذي أصاب سوق الذاكرة خلال عامي 2022 و2023، حين خفض المصنعون الإنتاج وقلصوا الاستثمارات لتفادي الخسائر. لكن مع الانفجار السريع في الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي منذ النصف الثاني من 2025، وجد السوق نفسه أمام طلب تاريخي في وقت لم تكن فيه الطاقات الإنتاجية مهيأة لهذا التحول المفاجئ، وهو ما فاقم النقص ورفع الأسعار عبر مختلف الفئات التقنية.

    وتظهر ملامح هذه الأزمة بوضوح في مؤشرات عملية داخل السوق، إذ سُجلت زيادات كبيرة في أسعار بعض وحدات التخزين، كما علّقت شركات كبرى استقبال طلبات على بعض بطاقات الذاكرة الاحترافية بسبب نقص أشباه الموصلات وعوامل مرتبطة بسلاسل الإمداد. ولم يعد التأثير محصوراً في التخزين المنفصل، بل امتد إلى الحواسيب والهواتف الذكية، مع توقعات بتراجع الشحنات العالمية وارتفاع متوسط الأسعار، بل واحتمال لجوء بعض المصنعين إلى تقديم أجهزة بسعات أقل عند النقطة السعرية نفسها.

    في المقابل، يزيد المشهد تعقيداً تداخل العوامل الجيوسياسية والتجارية مع هذه الأزمة، إلى جانب اضطرابات المواد الحيوية الداخلة في صناعة الرقائق، مثل الهيليوم المستخدم في تبريد معدات التصنيع. وضمن هذا التشابك، يبدو أن ما كان يُنظر إليه سابقاً بوصفه منافسة بعيدة بين عمالقة التكنولوجيا، صار ينعكس مباشرة على المستهلك العادي، وعلى المهنيين وصناع المحتوى، الذين باتوا يواجهون كلفة متزايدة للحصول على مكونات كانت حتى وقت قريب أكثر استقراراً من حيث السعر والتوافر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف فقيه بعد تورطه في ترويج الكيف و“طابا”

    جريدة البديل السياسي

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بوكدرة، التابع لإقليم آسفي، من توقيف شخص يبلغ من العمر 50 سنة، يشتغل فقيها، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات، في عملية أمنية نوعية هزت دوار الدعيجات بمنطقة العمامرة.

    وحسب المعطيات المتوفرة لـ”أخبارنا” فإن هذه العملية جاءت بناء على تحريات ميدانية دقيقة باشرتها مصالح الدرك الملكي تحت إشراف القيادة الجهوية، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن حجز كميات مهمة من المخدرات كانت موجهة للترويج، من بينها أكثر من 200 كيلوغرام من الكيف (سنابل)، بالإضافة إلى حوالي 70 كيلوغراما من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف فقيه بأسفي بعد تورطه في ترويج الكيف و“طابا”

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بوكدرة، التابع لإقليم آسفي، من توقيف شخص يبلغ من العمر 50 سنة، يشتغل فقيها، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات، في عملية أمنية نوعية هزت دوار الدعيجات بمنطقة العمامرة.

    وحسب المعطيات المتوفرة لـ »أخبارنا » فإن هذه العملية جاءت بناء على تحريات ميدانية دقيقة باشرتها مصالح الدرك الملكي تحت إشراف القيادة الجهوية، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن حجز كميات مهمة من المخدرات كانت موجهة للترويج، من بينها أكثر من 200 كيلوغرام من الكيف (سنابل)، بالإضافة إلى حوالي 70 كيلوغراما من مادة “طابا”.

    وأضافت المصادر ذاتها أن المشتبه فيه كان يستغل صفته الدينية ومكانته داخل الدوار للتمويه على أنشطته غير القانونية، إذ مكنته هذه الوضعية من ممارسة الاتجار في المخدرات بعيدا عن إثارة الشبهات، قبل أن تقود الأبحاث إلى رصد تحركاته وتحديد نشاطه، ما أسفر عن توقيفه وإحباط عملية ترويج كانت تستهدف عددا من المناطق القروية المجاورة.

    وخلفت هذه العملية حالة من الاستنفار في صفوف السلطات المحلية، بالنظر إلى خطورة الأفعال المنسوبة إلى المعني بالأمر، وانعكاساتها السلبية على أمن وسلامة الساكنة، خاصة فئة الشباب.

    وتم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث التمهيدي الرامي إلى كشف كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد باقي المتورطين المفترضين.

    وتندرج هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاربة الاتجار في المخدرات، وتجفيف منابعه، وتعزيز الإحساس بالأمن بمختلف مناطق جهة مراكش آسفي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مطاردة هوليوودية.. توقيف مروج مخدرات دهس شرطيا بالدار البيضاء

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 3 أبريل الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 26 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات وإهانة وإيذاء موظف عمومي عمدا أثناء تأديته لمهامه.

    وكانت عناصر فرقة مكافحة العصابات قد ضبطت المعني بالأمر، مساء أمس الخميس، على متن سيارة خفيفة بحي « سيدي عثمان » بالدار البيضاء، لكونه يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، غير أنه لم يمتثل وفر على متن مركبته بعدما أقدم على دهس شرطي متسببا في إصابته بجروح.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وذلك قبل أن تقود عملية الضبط والتفتيش إلى العثور بحوزته على 892 قرصا مهلوسا من أنواع مختلفة و70 غراما من الكوكايين، علاوة على ميزان إلكتروني ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن البيضاء يوقف مروج مخدرات مبحوثا عنه دهس شرطيا

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 3 أبريل الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 26 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات وإهانة وإيذاء موظف عمومي عمدا أثناء تأديته لمهامه.

    وكانت عناصر فرقة مكافحة العصابات قد ضبطت المعني بالأمر، مساء أمس الخميس، على متن سيارة خفيفة بحي « سيدي عثمان » بالدار البيضاء، لكونه يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، غير أنه لم يمتثل وفر على متن مركبته بعدما أقدم على دهس شرطي متسببا في إصابته بجروح.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وذلك قبل أن تقود عملية الضبط والتفتيش إلى العثور بحوزته على 892 قرصا مهلوسا من أنواع مختلفة و70 غراما من الكوكايين، علاوة على ميزان إلكتروني ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره