Étiquette : 70

  • مع تصاعد التوتر العسكري في الشرق الأوسط.. ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا

    تشهد أسواق الطاقة في أوروبا موجة جديدة من الارتفاع في أسعار الغاز الطبيعي، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتوقعات بعودة الطقس البارد إلى أجزاء واسعة من القارة.

    وقفزت أسعار الغاز في السوق الأوروبية المرجعية مؤشر « تي تي إف » الهولندي، بشكل حاد إذ ارتفعت العقود القياسية إلى ما يقرب من 70 يورو كل ميغاواط / ساعة قبل أن تتراجع قليلا لاحقا، بعد أن كانت تدور حول 30 أورو فقط قبل تصاعد الحرب في إيران.

    ويرتبط هذا الارتفاع بالاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد الحرب التي أثارت مخاوف من تعطل الإمدادات العالمية للطاقة، لا سيما عبر مضيق هرمز الذى يمر عبره نحو 20 بالمائة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

    كما أدى التوتر العسكري إلى توقف أو تقليص بعض عمليات شحن الطاقة، ما دفع الأسواق الأوروبية إلى المنافسة بقوة على شحنات الغاز الطبيعي المسال المتاحة عالميا، وهو ما انعكس سريعا على الأسعار.

    ويحذر خبراء الطاقة من أن استمرار التوتر في الشرق الأوسط قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى خلال الأشهر المقبلة، خصوصا إذا تزامن ذلك مع طقس بارد وانخفاض إنتاج الطاقة المتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع رياضي فرنسي: الموهبة أيوب بوعدي يحسم اختياره ويفضل تمثيل المغرب

    الخط : A- A+

    أفاد موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي، اليوم السبت 14 مارس 2025، بأن لاعب وسط نادي ليل (الدرجة الأولى)، أيوب بوعدي، أعطى “موافقته الشفهية” لتمثيل المنتخب المغربي مستقبلا.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا الاتفاق جاء عقب اجتماع عقد، أمس الجمعة، بين الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، والموهبة المغربية البالغ من العمر 19 سنة.

    وأشار الموقع إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قدمت للاعب وسط الميدان المشروع الذي تعتزم تنفيذه مع المنتخب الوطني، مؤكدا أن “المحادثات بين مختلف الأطراف جرى تقييمها بشكل إيجابي من طرف الجامعة”.

    وأضاف “فوت ميركاتو” أن لاعب ليل، المنحدر من أبوين مغربيين، بإمكانه اختيار تمثيل أسود الأطلس قبل ثلاثة أشهر من كأس العالم 2026.

    وكشف المصدر ذاته أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تظل واثقة بخصوص هذا الملف، وتأمل في توجيه الدعوة للاعب خلال تجمع مارس 2026، أملا في إدماجه سريعا ضمن المجموعة.

    وأوضح أن المنتخب المغربي قد يتوفر على خط وسط أكثر ثراء إلى جانب نائل العيناوي وسمير المرابط، المؤهلين أيضا للالتحاق بالتجمعات المقبلة.

    وكان أيوب بوعدي قد تلقى تكوينه في نادي “أف سي كرييل”، قبل أن ينضم سنة 2021 إلى نادي ليل، حيث وقع لاحقا أول عقد احترافي له، والذي تم تمديده إلى غاية سنة 2029. ويتميز اللاعب بأسلوب لعب ناضج ومتزن، نادر بالنسبة إلى سنه، كما يلفت الانتباه بهدوئه ورؤيته الجيدة داخل الملعب.

    ويعد أيوب بوعدي أحد أبرز مواهب جيل 2007، إذ خاض إلى حد الآن أكثر من 70 مباراة احترافية مع نادي ليل في الدرجة الأولى الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب وسط “ليل” أيوب بوعدي يختار تمثيل المغرب

    أفاد موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي، اليوم السبت، بأن لاعب وسط نادي ليل (الدرجة الأولى)، أيوب بوعدي، أعطى “موافقته الشفهية” لتمثيل المنتخب المغربي مستقبلا.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا الاتفاق جاء عقب اجتماع عقد، أمس الجمعة، بين الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، والموهبة المغربية البالغ من العمر 19 سنة.

    وأشار الموقع إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قدمت للاعب وسط الميدان المشروع الذي تعتزم تنفيذه مع المنتخب الوطني، مؤكدا أن “المحادثات بين مختلف الأطراف جرى تقييمها بشكل إيجابي من طرف الجامعة”.

    وأضاف “فوت ميركاتو” أن لاعب ليل، المنحدر من أبوين مغربيين، بإمكانه اختيار تمثيل أسود الأطلس قبل ثلاثة أشهر من كأس العالم 2026.

    وكشف المصدر ذاته أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تظل واثقة بخصوص هذا الملف، وتأمل في توجيه الدعوة للاعب خلال تجمع مارس 2026، أملا في إدماجه سريعا ضمن المجموعة.

    وأوضح أن المنتخب المغربي قد يتوفر على خط وسط أكثر ثراء إلى جانب نائل العيناوي وسمير المرابط، المؤهلين أيضا للالتحاق بالتجمعات المقبلة.

    وكان أيوب بوعدي قد تلقى تكوينه في نادي “أف سي كرييل”، قبل أن ينضم سنة 2021 إلى نادي ليل، حيث وقع لاحقا أول عقد احترافي له، والذي تم تمديده إلى غاية سنة 2029. ويتميز اللاعب بأسلوب لعب ناضج ومتزن، نادر بالنسبة إلى سنه، كما يلفت الانتباه بهدوئه ورؤيته الجيدة داخل الملعب.

    ويعد أيوب بوعدي أحد أبرز مواهب جيل 2007، إذ خاض إلى حد الآن أكثر من 70 مباراة احترافية مع نادي ليل في الدرجة الأولى الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار رقائق الذاكرة عالميًا.. توقعات بعدم الانخفاض قبل 2027

    يكشف تقرير حديث صادر عن شركة Counterpoint Research أن أسعار رقائق الذاكرة في العالم قد لا تشهد تراجعًا ملحوظًا قبل عام 2027، وذلك بسبب الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسع الشركات في بناء مراكز بيانات ضخمة لتشغيل نماذجه المتقدمة.

    وفي هذا السياق، يشير التقرير إلى أن رقائق الذاكرة الأساسية مثل DRAM وNAND، التي تُستخدم في الحواسيب والهواتف الذكية ووحدات التخزين، تواجه ضغطًا متزايدًا نتيجة الطلب الكبير من قطاع الذكاء الاصطناعي. ويرى محللون أن تسارع بناء مراكز البيانات حول العالم يستهلك كميات ضخمة من هذه الرقائق، ما قد يؤدي إلى استمرار ارتفاع أسعار الأجهزة الإلكترونية خلال السنوات المقبلة.

    كما يوضح التقرير أن العالم يقترب من أزمة في إمدادات الذاكرة، إذ يتزايد الطلب بوتيرة أسرع من قدرة المصانع على الإنتاج. وتحتاج مراكز البيانات التي تدير نماذج الذكاء الاصطناعي إلى كميات كبيرة من الذاكرة عالية الأداء، خاصة ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM)، وهي نوع متطور من الذاكرة يستخدم في تدريب وتشغيل الأنظمة الذكية.

    وبحسب تقديرات الصناعة، قد تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي نحو 70 في المائة من ذاكرة DRAM المتقدمة عالميًا بحلول عام 2026، ما يترك كميات أقل من هذه الرقائق للأجهزة الاستهلاكية مثل الحواسيب الشخصية والهواتف الذكية. وفي الوقت نفسه، تركز شركات تصنيع الرقائق الكبرى مثل Samsung Electronics وSK Hynix وMicron Technology على إنتاج أنواع الذاكرة الأكثر ربحية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    ومن جهة أخرى، يحذر الخبراء من أن هذا التحول في خطوط الإنتاج قد يؤدي إلى تقليل المعروض من الذاكرة التقليدية، وهو ما قد ينعكس مباشرة على أسعار الأجهزة التقنية. فارتفاع تكلفة رقائق DRAM وNAND قد يدفع الشركات المصنعة إلى رفع أسعار الحواسيب والهواتف أو تقليل مواصفاتها للحفاظ على هوامش الربح.

    وفي حال استمرار هذه الاتجاهات، يتوقع محللون أن يدخل قطاع التكنولوجيا ما يعرف بـالدورة الفائقة لأسعار الذاكرة، وهي فترة طويلة ترتفع فيها أسعار الرقائق بسبب الطلب الكبير من قطاع الذكاء الاصطناعي، ما قد يجعل الحصول على ترقيات ذاكرة منخفضة التكلفة أكثر صعوبة خلال السنوات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من 70 سنتيما لدى الفلاح إلى 15 درهما للمستهلك.. كيف يضاعف « الشناقة » سعر البصل؟

    منذ حلول شهر رمضان، واصلت أسعار البصل مسارها التصاعدي، متجاوزة خمسة عشر درهما للكيلوغرام الواحد، وسط موجة من الغضب والتذمر في صفوف المواطنين، سواء على منصات التواصل الاجتماعي أو في أسواق البيع بالتقسيط، حيث عبر كثيرون عن استغرابهم من هذا الارتفاع الذي لم يجدوا له مبررا.

    ولم يستوعب المواطنون غلاء هذه المادة الأساسية، التي أصبح سعرها المرتفع يثقل كاهلهم، خصوصًا مع تزايد الإقبال عليها خلال شهر رمضان. وعلّق أحد الظرفاء ساخرًا بأن سعر البصل بات ينافس أسعار الفواكه خلال فصل الشتاء.

    وفي تعليقه على الارتفاع الكبير في أسعار البصل، قال سفيان الكناوي، أحد كبار الفلاحين المتخصصين في زراعة البصل بإقليم الحاجب ومنطقة بودربالة، إن هذه المادة تمر عبر سلسلة من المتدخلين قبل أن تصل إلى المواطن، حيث تبدأ هذه السلسلة بالفلاح، ثم التاجر الكبير الذي يوجهها إلى أسواق الجملة، ثم التاجر الذي يبيعها بالتقسيط. غير أنه أحيانًا ما يتدخل « الشناق » الذي يقلب الموازين ويتسبب في مضاعفة السعر.

    وكشف الكناوي، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن البصل يُباع من طرف الفلاح بسعر يتراوح بين سبعين سنتيمًا ودرهم واحد للكيلوغرام، ثم يبيعه للتاجر الكبير بدرهم ونصف، وقد يصل في أقصى الحالات إلى درهمين. وبعد ذلك يضيف التاجر درهمًا آخر لتغطية مصاريف العمال والنقل في الكيلوغرام الواحد، ليُباع في أسواق الجملة في حدود 4.5 إلى 5 دراهم. غير أن بعض « الشناقة » الذين يحتكرون السوق يعمدون إلى مضاعفة السعر عند بيع البصل للتجار الذين يبيعونه بالتقسيط للمواطنين.

    وأضاف المتحدث ذاته أن البصل الذي يُجنى في شهري يوليو وغشت يُباع غالبًا بأثمان في المتناول. غير أن نوعًا آخر يُزرع بإقليم الحاجب وعلى طريق إفران خلال شهر ماي ويُجنى في أكتوبر، يُباع بثمن مرتفع بسبب لجوء بعض التجار الكبار والفلاحين إلى تخزينه في غرف التبريد، إضافة إلى التخزين التقليدي، وهو ما يؤثر في الكميات المعروضة في الأسواق.

    من جهته، أكد عبد السلام، أحد الفلاحين بمنطقة كيكو بإقليم بولمان، أن هذا الارتفاع يرجع أساسًا إلى تراجع مردودية الهكتار من البصل بسبب تعاقب سنوات الجفاف، حيث انخفض إنتاج الهكتار الواحد، بما يقارب خمسين في المائة نتيجة قلة الموارد المائية.

    واستدرك المتحدث نفسه بأن هذه العوامل، رغم تأثيرها، لا تبرر السعر الحالي للبصل في السوق الوطنية، مرجعًا ذلك إلى وجود خلل في سلاسل التسويق بين الفلاح والمواطن، ومؤكدًا أن هامش ربح الفلاح يتراوح بين 80 سنتيمًا ودرهم واحد على أقصى تقدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطعمة تساعد على خفض هرمون التوتر.. ماذا ينصح الخبراء لإعادة توازن الكورتيزول؟

    يساعدُ اختيارُ أطعمة معينة في النظام الغذائي اليومي على تنظيم مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بـ »هرمون التوتر »، الذي يفرزه الجسم بكميات أكبر عندما يصبح الضغط النفسي جزءًا من الروتين اليومي. ويشير خبراء التغذية إلى أن بعض العناصر الغذائية يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في تهدئة الجهاز العصبي ودعم التوازن الهرموني، وفق تقرير نشره موقع Times Now.

    وفي هذا السياق، يؤكد مختصون أن اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة يساعد الجسم على مقاومة آثار التوتر. فهذه العناصر تدعم عمل الغدد الكظرية وتحد من الالتهابات المرتبطة بالإجهاد، ما يساهم في الحفاظ على استقرار مستويات الكورتيزول داخل الجسم.

    ومن بين الأطعمة التي ينصح بها الخبراء، يبرز الأفوكادو بفضل احتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة إضافة إلى البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران يساهمان في تنظيم ضغط الدم وتهدئة الجهاز العصبي. كما تعد الشوكولاتة الداكنة، خاصة التي تحتوي على نسبة كاكاو تفوق 70 في المائة، مصدرا غنيا بمضادات الأكسدة التي قد تساعد في تقليل الالتهابات وتحسين المزاج عبر تعزيز إفراز السيروتونين.

    أما الموز فيعد من الفواكه المفيدة لمواجهة التوتر، إذ يحتوي على فيتامين B6 والبوتاسيوم والكربوهيدرات الطبيعية التي تساعد الجسم على إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي مرتبط بالشعور بالراحة والسعادة. وفي المقابل، توفر الخضراوات الورقية مثل السبانخ واللفت والسلق كميات مهمة من المغنيسيوم، وهو معدن أساسي يساهم في إرخاء العضلات وتهدئة الأعصاب وخفض مستويات التوتر.

    ومن جهة أخرى، ينصح الخبراء بتناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين مرتين أسبوعيا على الأقل، نظرا لغناها بأحماض أوميغا-3 الدهنية التي تدعم صحة الدماغ وتساعد الجسم على التعامل بشكل أفضل مع الضغوط النفسية. كما يشدد المختصون على أن التغذية الصحية يجب أن تترافق مع نمط حياة متوازن يشمل النوم الكافي وممارسة النشاط البدني، لما لهما من دور مهم في الحفاظ على استقرار الهرمونات وتحسين الصحة النفسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز السينمائي المغربي يقرر التحقق من تقييد عقود كتاب السيناريو للاستفادة من الدعم العمومي

    أعلن المركز السينمائي المغربي عن اعتماد إجراء جديد يتعلق بالتحقق من تقييد العقود المبرمة بين شركات الإنتاج وكتاب السيناريو، كشرط أساسي للاستفادة من الدعم العمومي الموجه للإنتاج السينمائي الوطني (قبل الإنتاج).

    وأوضح المركز، في بلاغ له، أن هذا الإجراء سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من الدورة الأولى برسم سنة 2026، حيث سيتم التحقق من مطابقة البيانات المتعلقة بمؤلف السيناريو المصرح بها عبر المنصة الرقمية للدعم، مع تلك المسجلة مسبقا في السجل الوطني للسينما أو السجل العمومي (في إطار القانون رقم 70.17)، والمتعلقة بتقييد عقد شركة الإنتاج السينمائي المعنية مع صاحب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز السينمائي يشترط تقييد عقود السيناريو للاستفادة من الدعم

    أعلن المركز السينمائي المغربي عن اعتماد إجراء جديد يتعلق بالتحقق من تقييد العقود المبرمة بين شركات الإنتاج وكتاب السيناريو، كشرط أساسي للاستفادة من الدعم العمومي الموجه للإنتاج السينمائي الوطني (قبل الإنتاج).

    وأوضح المركز، في بلاغ له، أن هذا الإجراء سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من الدورة الأولى برسم سنة 2026، حيث سيتم التحقق من مطابقة البيانات المتعلقة بمؤلف السيناريو المصرح بها عبر المنصة الرقمية للدعم، مع تلك المسجلة مسبقا في السجل الوطني للسينما أو السجل العمومي (في إطار القانون رقم 70.17)، والمتعلقة بتقييد عقد شركة الإنتاج السينمائي المعنية مع صاحب السيناريو المعني بالأمر.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا الإجراء الذي يندرج في إطار التطبيق الأمثل للقانون رقم 18.23 المتعلق بالصناعة السينمائية وبإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي، والنصوص التنظيمية المرتبطة يهدف إلى حماية حقوق أصحاب السيناريو باعتبارهم مؤلفين متعاقدين مع شركات الإنتاج السينمائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفطار رمضاني ضخم بأمستردام وإشادة رسمية بدور الشرطة من أصول مغربية في خدمة المجتمع الهولندي

    العلم الإلكترونية – حسن الركاز
      شهدت مدينة أمستردام مساء أمس الاثنين تنظيم حفل إفطار رمضاني ضخم نظمته الشبكة المغربية للشرطة الهولندية، بحضور شخصيات وازنة من مختلف القطاعات الأمنية والسياسية والدبلوماسية، في أجواء طبعتها قيم التعايش والانفتاح.   ويُعد هذا الإفطار الجماعي، الذي تنظمه الشبكة المغربية للشرطة الهولندية كل سنة بمناسبة شهر رمضان منذ أكثر من عشرين عاماً، أكبر إفطار لعناصر الشرطة المسلمة في أوروبا. وقد تطور هذا الحدث بشكل ملحوظ منذ نسخته الأولى سنة 2001، حين لم يكن عدد الحاضرين يتجاوز 70 شخصاً، ليصبح اليوم مناسبة تجمع مئات المدعوين في إحدى القاعات الكبرى للمؤتمرات بالعاصمة الهولندية.   وافتُتحت فعاليات الحفل بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس الشبكة السيد عبد الرحمن تونوح، الذي رحب بالحضور وأكد أهمية هذه المبادرة في تعزيز التواصل بين مكونات المجتمع الهولندي، وإبراز الدور الإيجابي الذي يقوم به أفراد الشرطة من أصول مغربية داخل المؤسسات الأمنية.   من جهته، ألقى والي أمن شرطة أمستردام السيد بيتر هولا كلمة بالمناسبة، أعرب فيها عن تقديره لهذه المبادرة، مشيراً إلى أن مثل هذه اللقاءات تساهم في تقريب جهاز الشرطة من المواطنين وتعزيز جسور الثقة والتعاون داخل المجتمع الهولندي.   وأكد المسؤول الأمني أن الإفطار الرمضاني يمثل مناسبة مهمة لتعزيز الحوار والتفاهم، مبرزاً أن الشرطة الهولندية تتعامل باحترام مع مختلف مكونات المجتمع، ومشيداً في الوقت ذاته بالعمل المتميز الذي يقدمه أفراد الشرطة من أصول مغربية في خدمة الأمن والاستقرار.   وشهد الحفل كذلك تكريم عدد من الشخصيات المغربية تقديراً لإسهاماتها في خدمة المجتمع، بحضور شخصيات مدنية وعسكرية بارزة، من بينها ضباط سامون في الجيش والشرطة، وعناصر من الدرك الملكي الهولندي والوقاية المدنية.   كما حضرت هذا الحدث عمدة مدينة أمستردام السيدة فيمكه هالسيما، إلى جانب رئيس النيابة العامة وعدد من البرلمانيين والمسؤولين المحليين.   وعرف الحفل أيضاً حضور أحمد مركوش، عمدة مدينة أرنهايم، الذي يعد من بين مؤسسي شبكة الشرطة المغربية في هولندا.   كما شاركت في هذا الإفطار شخصيات من السلك الدبلوماسي المغربي، يتقدمهم القنصل العام للمملكة المغربية بأمستردام السيد سليم لحجمري، إلى جانب عدد كبير من الفاعلين الجمعويين وأفراد الجالية المغربية المقيمة بهولندا.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يسابق الزمن لاحتواء “عاصفة نفطية” مع تصاعد حرب إيران

    الخط : A- A+

    تكثف الحكومات حول العالم جهودها لاحتواء التداعيات الاقتصادية الخطيرة للحرب المتصاعدة في إيران، والتي دفعت أسعار النفط إلى ارتفاعات قياسية اليوم الاثنين 9 مارس الجاري، وسط مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات الطاقة.

    وفي مؤشر على القلق المتزايد، كشف مصدر حكومي فرنسي لوكالة “رويترز” أن وزراء مالية مجموعة الدول السبع سيناقشون، في اجتماع يعقد اليوم، إمكانية الإفراج المشترك عن احتياطيات النفط الطارئة لتهدئة الأسواق.

    وحسب ما أورده موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، تتوالى الإجراءات الطارئة في مختلف العواصم، ففي كوريا الجنوبية، التي تعتمد على الشرق الأوسط لتأمين 70% من نفطها، أعلن الرئيس لي جيه ميونغ أن بلاده ستفرض سقفا على أسعار الوقود لأول مرة منذ نحو 30 عاما، واصفا الأزمة بأنها “عبء كبير على اقتصادنا”.

    وفي طوكيو، ورغم نفي الحكومة اتخاذ قرار رسمي، أكد برلماني بارز أن تعليمات صدرت للاستعداد لاحتمال السحب من المخزون الاستراتيجي الضخم الذي يكفي استهلاك البلاد لـ 354 يوما. أما فيتنام، فقد ألغت الرسوم الجمركية على استيراد الوقود، بينما أغلقت بنغلادش الجامعات لتوفير الطاقة، وأمرت الصين مصافيها بوقف صادرات الوقود.

    وفي واشنطن، حاول الرئيس دونالد ترامب تهدئة المخاوف من ارتفاع أسعار البنزين، التي قفزت بنسبة 11% الأسبوع الماضي. وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال” مساء الأحد: “أسعار النفط المرتفعة على المدى القصير… هي ثمن ضئيل جدا تدفعه الولايات المتحدة والعالم مقابل السلامة والسلام”.

    ويأتي هذا الحراك الدولي في وقت قفزت فيه أسعار النفط بنسبة 25%، مع استمرار خام برنت في مساره لتحقيق مكاسب قياسية، بعد أن خفضت الكويت والعراق إنتاجهما بشكل كبير، مع استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.

    وقد تفاقمت الأزمة بعد تعيين إيران لمجتبى خامنئي خلفا لوالده، في خطوة من المتوقع أن تزيد من حدة التوتر مع واشنطن. كما أعلنت شركة “بابكو” البحرينية حالة القوة القاهرة بعد هجوم استهدف مجمع مصافيها مؤخرا.

    ونقلت “رويترز” عن مويو تشو، كبير محللي النفط في “كبلر”، قوله: “اجتمعت الآن جميع العوامل التي تؤدي إلى عاصفة كاملة في أسعار النفط”، مشيرا إلى أن خفض الإنتاج الخليجي وإغلاق مضيق هرمز يضافان إلى التشاؤم المتزايد بشأن إمكانية حل الأزمة بسرعة.

    وكانت مصادر نفطية قد أكدت أن العراق خفض إنتاجه من حقوله الرئيسية بنسبة 70%، بينما بدأت الكويت في خفض إنتاجها منذ يوم السبت، في وقت أوقفت فيه قطر، ثاني أكبر مصدر للغاز المسال في العالم، صادراتها بالكامل. ويتوقع المحللون أن تضطر باقي دول الخليج قريبا إلى خفض إنتاجها بسبب نفاد سعة التخزين لديها.

    إقرأ الخبر من مصدره