Étiquette : 70

  • جدل تعيين «متقاعدين» في مناصب مسؤولية بالتربية والتعليم

    الأخبار

     

    يتابع الرأي العام بالوسط التربوي، بكثير من الاهتمام، وبذهول شديد، وطبعا أمام صمت رهيب من طرف «قيادات النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية»، بدعة التمديد في مناصب المسؤولية على مستوى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة،  لفائدة مسؤولين بعضهم تجاوزوا سن التقاعد، وتم التمديد لهم رغبة في تمكينهم من الاستمرار في تدبير قطاع التربية والتعليم، حيث لوحظ، في السنوات الأخيرة، كيف يصر مسؤولون مركزيون وجهويون وحتى إقليميون، على التمسك بمناصب المسؤولية، وأنه كلما حان موعد إحالتهم على التقاعد حد السن،  إلا ويفاجأ الرأي العام التربوي بالتمديد لهذا المسؤول أو ذاك، وهو التمديد الذي يلحقه تمديد ثان، ليتحول في بعض الأحيان من تمديد إلى تعيين، وهي ظاهرة أضحت لصيقة بقطاع التربية الوطنية، على خلاف  باقي القطاعات الحكومية الأخرى، الأمر الذي يطرح الكثير من التساؤلات حول أسباب إقدام المسؤولين الحكوميين في هذا القطاع بالذات، على الاستجابة لطلبات هؤلاء المعمرين بقطاع التعليم.

    ويتساءل مهتمون بقطاع التربية والتعليم حول ما إذا كان تعيين هؤلاء المعمرين في مناصب المسؤولية يتعلق فعلا بكفاءات لا يمكن الاستغناء عنها، داخل قطاع يفترض أنه يضم نخبة الكفاءات والأطر، أم أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أصبحت عقيمة عن إنتاج مسؤولين وكفاءات جديدة، أو أن للأمر علاقة بشبكات نفوذ علائقية، وامتيازات متعددة تتنوع بين الرواتب والتعويضات السمينة، وبين المساكن الوظيفية الفسيحة، فضلا عن تمتين الروابط العلائقية داخل وزارة باب الرواح، التي، مع مرور الزمن، يضمن بعضها الولاء لبعض، للحفاظ على مكتسباتهم وتراكمها، ما يجعل أمر الاستغناء عنهم عصيا على كل مسؤول حكومي تقلد هذا المنصب الوزاري الذي تتحكم في تدبيره الكثير من التفاصيل.

    تقاعد يعقبه تمديد وتعيين..

    لعل من بين أبرز الأمثلة التي التي يمكن الاستدلال بها في هذا السياق، التعيين الأخير الذي حظي به الحسين قضاض (66 سنة)، والذي تم تعيينه كاتبا عاما لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك بعد وصوله إلى سن التقاعد حد السن، واستفادته سابقا من التمديد (التعيين بالتسقيف)، ليتم تعيينه في هذ المنصب، ليصبح بذلك أول متقاعد بقطاع  التربية الوطنية يتم تعيينه مسؤولا مركزيا، وبغض النظر عن شبكة العلاقات التي جعلت هذا الأخير يقتنص هذا المنصب في آخر اللحظات من زمن الحكومة، فإن النقاش يعود مجددا حول أسباب إعفاء الكاتب العام السابق، الذي دشن مرحلة مهمة في التعاطي مع قضايا نساء ورجال التعليم.

    وغير بعيد عن مكتب الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، نجد محمد أضرضور، مدير الموارد البشرية، الذي، وبالرغم من بلوغه أيضا سن التقاعد حد السن سنة 2024، إلا أنه لايزال مرابطا بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مديرا لمديرية الموارد البشرية، وذلك بعدما استفاد، في وقت سابق، من ميزة التمديد عندما كان مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة، واستفاد أيضا من التمديد وهو مدير للموارد البشرية.

    نستحضر في هذا الصدد، أيضا، على المستوى المركزي احساين أجور (67 سنة)، الذي يشغل منصب مدير التمدرس الاستدراكي والمدرسة الدامجة (التربية غير النظامية سابقا)، والذي لايزال يحتفظ بهذا المنصب بالرغم من بلوغه سند التقاعد حد السن، واستفادته من التمديد لفترات متتالية، حيث ظل في هذا المنصب لما يزيد على عقد من الزمن.

    ونستحضر كذلك، على المستوى الجهوي، العديد من المسؤولين الجهويين الذين تم التمديد لهم بالرغم من بلوغهم سن التقاعد حد السن، ولعل آخرهم محمد عواج، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، الذي توصل بدوره بقرار التمديد خلال الأيام الماضية بالرغم من بلوغه سند التقاعد حد السن (63 سنة).

    المثير في الأمر أن التخليد في مناصب المسؤولية بقطاع التربية الوطنية لم يقتصر على بلوغ المسؤول حد سن التقاعد، ثم انتهاء مسطرة التمديد المحددة في مرتين، بل تعدى ذلك إلى مستوى التعاقد مع المسؤول الممد له، وهو ما حدث بشكل عملي في وقت سابق مع  محمد الساسي (70 سنة)، المدير السابق للمركز الوطني للتقويم والامتحانات والتوجيه، الذي لم يتم الاستغناء عنه إلا بعد إعلان عدم قدرته على الاستمرار في المنصب لأسباب صحية.

    عدوى التمديد بعد التقاعد تنتقل إلى المديريات

    مثلما قال المتنبي: إذا كان رب البيت بالدف ضاربا // فشيمة أهل البيت كلهم الرقص، ويبدو أن هذا «الفيروس المتحور» لعدوى تحفيظ مناصب المسؤولية واستدامتها في قطاع التعليم، لفائدة المعمرين، لم يقتصر فقط بالنسبة للمسؤولين «المعمرين» على المستوى المركزي فحسب، بل تعدى ذلك ليشمل حتى مناصب المسؤولية على مستوى المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. ومن نماذج ذلك نجد عبدالقادر حاديني (65 سنة)، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمديرية الرباط، الذي شغل هذا المنصب منذ سنة 2021، حيث لايزال يحتفظ بمنصبه بالرغم من تجاوزه حد سن التقاعد، واستفادته أيضا من التمديد، ونذكر أيضا محمد كليل (65 سنة)، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمديرية مكناس، الذي، وبالرغم من حالته المرضية (شافاه الله وعافاه)، استفاد من (التمديد المشمول بالانتقال) من مديرية صفرو إلى مديرية مكناس الذي لايزال لحدود اللحظة مديرا إقليميا بها.

    تفسير لأسباب الخلود في المناصب

    يرى متتبعون للشأن التربوي أن هناك العديد من الأسباب، التي تجعل هذا الوضع يستشري على مستوى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وهو الوضع الذي تتداخل فيه عدة عوامل، تتنوع بين ما هو علائقي، ونفعي، ومادي ونفسي، ناهيك عن الثغرات القانونية التي تكتنف القانون التنظيمي رقم 02.12 المتعلق بالتعيين في المناصب العليا، وكذا القانون 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وهي النصوص التي سكتت عن التنصيص الواضح عن منع تولي من بلغ سن التقاعد منصب المسؤولية، كما أغفلت التنصيص عن منع الإبقاء على المسؤول في منصبه، بالرغم من انتهاء أجل التمديد، حيث تؤدي استدامة مناصب المسؤولية في يد قلة قليلة إلى قطع الطريق عن العديد من الأطر الإدارية، التي ما إن تبلغ مرحلة الأوج والعطاء، حتى تصطدم بجدران سميكة ذات بوابات عالية لا تملك مفاتيحها الثقيلة سوى قلة قليلة من المسؤولين بأوزان ديناصورات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبابي يكشف تفاصيل الإساءة العنصرية ضد فينيسيوس أمام بنفيكا ويطالب بعقوبة صارمة

    الخط : A- A+

    تطرق لاعب ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي عن “الواقعة العنصرية” التي تعرض لها زميله فينيسيوس جونيور، خلال فوز الفريق الملكي على بنفيكا بهدف نظيف في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، مساء أمس الثلاثاء.

    وشرح المهاجم الفرنسي ما حدث بعد هدف فينيسيوس، قائلا: “سجل وذهب للرقص، أطلقت الجماهير صيحات الاستهجان ضده وهذا أمر طبيعي. 

    وأوضح مبابي، أنه حدثت لحظة توتر مع لاعبي بنفيكا، وهذا وارد أيضا لأنها بطولة دوري أبطال أوروبا، ومن الطبيعي أن يرغب الجميع بالفوز من أجل جماهيرهم”.

    وأضاف مبابي في تصريحات نقلها موقع ريال مدريد الرسمي: “بعد ذلك بدأ لاعب بنفيكا رقم 25، لا أريد ذكر اسمه، فهو لا يستحق ذلك، بالتحدث إليه بسوء”، في إشارة إلى الجناح الأرجنتيني جانلوكا بريستياني.

    وتابع: “ثم رفع (بريستياني) قميصه وقال إن فينيسيوس قرد 5 مرات، سمعت ذلك، هناك لاعبون من بنفيكا سمعوه أيضا. 

    وقال مبابي: “يجب شرح الأمر بهدوء ولا يجوز التعميم، زرت البرتغال مرات عدة ولم يحدث شيء كهذا قط، في مثل هذه المواقف من المهم التحدث بوضوح، هناك أناس لم يرتكبوا أي خطأ. 

    وأزدف مبابي، “لا شك أن هناك 70 ألف شخص أرادوا تشجيع فريقهم، أكن كل الاحترام لنادي بنفيكا ومدربه، لكن هذا اللاعب لا يستحق اللعب في دوري أبطال أوروبا بعد الآن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء رسوم الصين على الواردات الإفريقية يوسع الآفاق الاقتصادية المغربية


    هسبريس – حمزة فاوزي

    تواصل الصين توسيع سياسة “صفر رسوم جمركية” على وارداتها من الدول الإفريقية باستثناء إسواتيني، ليضع ذلك المغرب أمام فرصة تقوية الصادرات نحو العملاق الآسيوي، وفق خبراء.

    وأعلن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، بدء تفعيل هذه السياسة في شهر ماي القادم، وسط صراع محتمل مع العالم الغربي حول القارة السمراء؛ فيما يؤكد خبراء اقتصاديون أن المملكة المغربية في صدارة المستفيدين بسبب نجاعة “سياسة تنويع الشركاء”، خاصة أنها لم تكن ضمن قائمة 33 دولة إفريقية التي استفادت من إلغاء الرسوم لأول مرة عام 2024.

    وقال بدر الزاهر الأزرق، خبير اقتصادي أستاذ جامعي، إن “العلاقات المغربية الصينية شهدت طفرة نوعية منذ زيارة الملك محمد السادس إلى الصين عام 2016، إذ تم توقيع شراكة إستراتيجية شملت مجالات متعددة”، موضحا أن الصين باتت فاعلاً رئيساً في مشاريع كبرى بالمغرب، خاصة في قطاعات السكك الحديدية وصناعة السيارات الكهربائية والبطاريات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار الأزرق، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “المغرب يسعى إلى تقديم نفسه كمنصة إستراتيجية للصين، تهدف إلى إعادة التموقع ضمن سلاسل التوريد العالمية الموجهة نحو الأسواق الأمريكية والأوروبية، إذ يستفيد هذا التعاون من الاتفاقيات التفضيلية للمملكة، مثل اتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة والشراكة مع الاتحاد الأوروبي”.

    وشدد المتحدث ذاته على أن “المملكة نجحت حتى الآن في الحفاظ على توازن دقيق بين شراكتها مع الصين وعلاقاتها مع الولايات المتحدة”، مضيفا أن “الرسوم الجمركية الأمريكية الأخيرة لم تؤثر بشكل كبير على المغرب، إذ ظلت في مستويات منخفضة لا تتجاوز 10%”.
    وأوضح الخبير الاقتصادي ذاته أن “ثقل المعاملات التجارية للمغرب مازال يميل نحو الاتحاد الأوروبي بنسبة تتراوح بين 60% و70%؛ فطالما أن الولايات المتحدة لا تعاني من عجز تجاري مع المغرب فإن التعاون مع الصين لن يشكل مأزقاً سياسياً، ما لم تتغير قواعد اللعبة الدولية بشكل جذري في المستقبل”.

    وفي الختام أبرز الأزرق أن “المغرب ينتهج سياسة تنويع الشركاء الاقتصاديين لتفادي الارتهان الكلي إلى الشريك الأوروبي، وهو ما دفعه إلى الارتباط بأسواق الصين وتركيا وأمريكا”، مؤكدا أن “التواجد الصيني في المغرب يظل مقبولاً ومنطقياً في إطار إستراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز الانفتاح دون خسارة العلاقات التاريخية الكبرى”.

    محمد جدري، خبير اقتصادي، قال إن “قرار الصين تفعيل إلغاء التعريفات الجمركية على الصادرات الإفريقية سيكون له أثر نسبي ومحدود على الاقتصاد المغربي”، مبينا أن الميزان التجاري بين البلدين يميل حالياً وبشكل كبير لصالح الجانب الصيني، إذ تتجاوز الواردات المغربية من الصين حجم الصادرات المغربية إليها بكثير.

    وأكد المتحدث ذاته وجود تحديات حقيقية تتعلق بالقدرة التنافسية للمنتجات المغربية أمام نظيرتها المصنعة محلياً في الصين، مردفا: “رغم أن هذا القرار يعد خطوة إيجابية من الناحية المبدئية إلا أن أثره الفعلي على الصادرات المغربية سيظل متواضعاً، ويعود ذلك إلى صعوبة منافسة السلع المغربية المنتجات الصينية في عقر دارها”.

    وأضاف جدري أن “هذه الخطوة ستساهم بشكل مباشر في تقليص تكلفة السلع المغربية المصدرة، لكن المستفيد الأكبر سيكون المستهلك الصيني، إذ ستتاح له الفرصة لشراء مجموعة من السلع المستوردة التي تحتاجها السوق الصينية بأسعار أكثر تنافسية ومناسبة، ما سيعزز من رفاهية المستهلك هناك أكثر من كونه محفزاً ضخماً للإنتاج المغربي”.

    وشدد الخبير نفسه على أن “الواقع التجاري الراهن يفرض على المغرب البحث عن سبل لتطوير تنافسية منتجاته لتستفيد فعلياً من مثل هذه الإعفاءات، فبدون تحسين الجودة وخفض تكاليف الإنتاج ستبقى الفوائد المحققة من إلغاء الرسوم الجمركية محدودة جداً؛ كما أن الهيكل الحالي للتجارة البينية يتطلب مراجعة لضمان توازن أكبر في المستقبل”.

    وفي الختام لخص المصرح الموقف بأن “الانفتاح الصيني هو فرصة تقنية تفتقر إلى الأثر الاقتصادي العميق في الوقت الحالي، إذ تظل المملكة بحاجة إلى إستراتيجيات موازية لتعزيز حضورها في السوق الآسيوية الضخمة، على اعتبار أن إلغاء التعريفات هو مجرد أداة، والرهان الحقيقي يكمن في القدرة على اختراق الأسواق بمنتجات منافسة ومطلوبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثمن الحوت في هاتفك .. مجلس المنافسة يشهر ورقة الشفافية ضد جشع الوسطاء

    كشف مجلس المنافسة عن مبادرة جديدة تروم إعادة الانضباط إلى سوق السمك بالمغرب، عبر تمكين المواطنين من الاطلاع اليومي على أسعار البيع بالجملة، في خطوة تهدف إلى محاصرة المضاربات وهوامش الربح المبالغ فيها التي أثقلت كاهل المستهلكين، خصوصا خلال فترات الإقبال المرتفع.

    وأوضح رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، خلال استضافته في برنامج “مفاتيح الاقتصاد” على إذاعة “ميد راديو”، أن هذه المبادرة تأتي استجابة لاختلالات بنيوية رصدها المجلس في مسار تحديد الأسعار منذ خروج المنتوج من الموانئ، مؤكدا أن غياب المعلومة الدقيقة فتح المجال أمام وسطاء يستحوذون أحيانا على ما يصل إلى 70 في المئة من الثمن النهائي دون تقديم قيمة مضافة تبرر هذا الفارق.

    وأضاف المتحدث أن الإجراء الجديد يرتكز على نشر أسعار الجملة اليومية لمختلف أنواع الأسماك عبر الموقع الرسمي للمكتب الوطني للصيد، بما يتيح للمواطن مقارنة ثمن الميناء بالسعر المعروض في أسواق التقسيط، ويسهم في كشف الزيادات غير المبررة التي تفرضها بعض حلقات الوساطة.

    وأكد رئيس مجلس المنافسة أن الهدف من هذه الخطوة لا يتمثل في محاصرة الربح المشروع، بل في التصدي لما وصفه بـ“الجشع”، معتبرا أن الشفافية الرقمية تمثل آلية فعالة لتهدئة الاحتقان الاجتماعي الناتج عن ارتفاع الأسعار، وتمكين المستهلك من فهم الأسباب الحقيقية لتقلبات السوق.

    كما اعتبر رحو أن هذه التجربة تشكل نموذجا قابلا للتعميم على باقي المواد الغذائية الأساسية، مبرزا أن إتاحة المعلومة تخلق ما يشبه “رادارا” طبيعيا يضبط سلوك الفاعلين الاقتصاديين، ويحد من الاتفاقات السرية وغير القانونية حول الأسعار، بما يضمن تنافسية شريفة تحمي القدرة الشرائية للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم سيدي قاسم.. بداية عودة المواطنين إلى مساكنهم بعد تحسن الأحوال الجوية

     بدأت عملية العودة التدريجية للمواطنين إلى مساكنهم بجماعة غرب بني مالك بمشرع بلقصيري، اليوم الأحد، بإشراف من السلطات المحلية والإقليمية لسيدي قاسم، وبتنسيق مع باقي المصالح المعنية، عقب انخفاض منسوب واد سبو وتحسن أحوال الطقس.

    وباشرت مصالح عمالة إقليم سيدي قاسم، بتنسيق مع عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، والتي تعبأت منذ الساعات الأولى من اليوم الأحد، تنسيق وتأمين عملية عودة المواطنين إلى منازلهم، في ظروف تضمن السلامة والانسيابية.

    وحسب معطيات للسلطات المحلية بالإقليم، عادت حوالي 70 أسرة تضم حوالي 300 شخص اليوم الأحد، في إطار مجموعة أولى، بينما ستصل يوم غد الاثنين لحوالي 800 شخص.

    وأفاد المصدر ذاته أنه تمت إعادة الأسر المنتمية لدواوير النويرات الواد، وأولاد الغول ودوار اللعابشة العكلة، الذين كانوا يتواجدون بمدرسة ابن الرومي واعدادية النويرات بجماعة غرب بني مالك، أما بالنسبة للأسر المتبقية فتنحدر من دوار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم سيدي قاسم.. بداية عودة المواطنين إلى مساكنهم بعد تحسن الأحوال الجوية مجتمع وجهات

    بدأت عملية العودة التدريجية للمواطنين إلى مساكنهم بجماعة غرب بني مالك بمشرع بلقصيري، اليوم الأحد، بإشراف من السلطات المحلية والإقليمية لسيدي قاسم، وبتنسيق مع باقي المصالح المعنية، عقب انخفاض منسوب واد سبو وتحسن أحوال الطقس.

    وباشرت مصالح عمالة إقليم سيدي قاسم، بتنسيق مع عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، والتي تعبأت منذ الساعات الأولى من اليوم الأحد، تنسيق وتأمين عملية عودة المواطنين إلى منازلهم، في ظروف تضمن السلامة والانسيابية.

    وحسب معطيات للسلطات المحلية بالإقليم، عادت حوالي 70 أسرة تضم حوالي 300 شخص اليوم الأحد، في إطار مجموعة أولى، بينما ستصل يوم غد الاثنين لحوالي 800 شخص.

    وأفاد المصدر ذاته أنه تمت إعادة الأسر المنتمية لدواوير النويرات الواد، وأولاد الغول ودوار اللعابشة العكلة، الذين كانوا يتواجدون بمدرسة ابن الرومي واعدادية النويرات بجماعة غرب بني مالك، أما بالنسبة للأسر المتبقية فتنحدر من دوار الهيثم ودوار أولاد الرياحي، ودوار بني عزيز وتقطن حاليا بدار الطالبة، اعدادية النويرات، ومدرسة ابن الرومي.

    وأعرب المواطنون العائدون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن شكرهم وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على العناية الموصولة، مشيدين بالإجراءات الاستباقية المتخذة، بتعليمات ملكية سامية، لحماية أرواح وممتلكات المواطنين، لاسيما إجلاؤهم من المناطق المهددة بالفيضانات، ثم توفير التنقل والإيواء، وأخيرا إرجاعهم إلى منازلهم بعد تحسن الظروف المناخية.

    وفي هذا الصدد، عبر نجيب شهيد، 46 سنة، الساكن بدوار نويرات، عن سعادته بعودة السكان إلى منازلهم بعد تحسن الأحوال الجوية، مضيفا أن الكل وخصوصا النساء والأطفال كانوا ينتظرون هذه اللحظة بفارغ الصبر.

    وقال شهيد في نفس السياق إن التكفل بضحايا الفيضانات خفف عنهم المعاناة التي تسببت فيها الأحوال الجوية الاستثنائية.

    من جانبها، أعربت الطفلة خديجة، 14 سنة، عن سعادتها بالعودة الى منزلها لا سيما بعد تبدد الخوف من الظروف المناخية الصعبة، مضيفة أن الفرحة تغمر جميع الأطفال بالعودة إلى البيت قبل معانقة فصول الدراسة بشوق كبير.

    وسجل مدير دار الطالب بنويرات، أحمد الزكي، أن عملية عودة المتضررين من الفيضانات تتم في ظروف حسنة تحت إشراف السلطة المحلية والاقليمية، مشيرا إلى أن انفراج الأحوال الجوية يشجع الناس على العودة الى يومياتهم المعيشية بكل اطمئنان.

    وأبرز أن مراكز الإيواء بإعدادية نويرات ومجموعة مدارس ابن الرومي ومؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب بنويرات كانت توفر كل ما يلزم الساكنة، معبرا عن شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على العناية الموصولة للمواطنين خصوصا في الظروف الاستثنائية.

    وكانت عمالة إقليم سيدي قاسم قد أعلنت، يوم أمس السبت، أنه استكمالا للإجراءات المتخذة لتأمين عودة متدرجة ومنظمة للمواطنين الذين جرى إجلاؤهم مؤقتا إثر الاضطرابات المناخية الاستثنائية التي شهدها الإقليم، تم وضع خطة متكاملة لتدبير مراحل العودة من خلال تحديد وسائل النقل المعتمدة، والمسارات المحددة للتنقل.

    وأضافت أن عملية العودة تشمل حيي الليمون وبيوطات بمدينة مشرع بلقصيري، ودواوير اشناكلة مكس، وأولاد عمار مكس (جماعة سلفات)، وميادمة، وبن اعمارة 2 (جماعة تكنة)، وامعاريف السدرة، واقنادلة نخلة، وأولاد مسعود (جماعة مولاي عبد القادر)، وأولاد الصباح، وأولاد يعقوب، وأولاد جطي، وأولاد حماد، وأولاد حمدان، والحمنيين، وأولاد اتويجر، والكامنة، وادغوغيين (جماعة سيدي عزوز).

    كما يهم البرنامج دواوير الحرت اجويرة، وأولاد غربي، ونزاط (جماعة لمرابيح)، وأولاد حامد، والسواسيين، والمعاتكة، واكدادرة المسيرة، والفقرة وتعاونية الخمس، والحرارتة لقراط (جماعة سيدي الكامل)، وحكيوات اصغار، والملاقيط، والعبابدة، والكبارتة (جماعة ارميلات)، والكبارتة، وأولاد شداد، والدغوغيين (جماعة دار العسلوجي)، وانويرات الواد، وأولاد الغول، وابعابشة العكلة (جماعة انويرات)، وتعاونيات المختارية، وممتازة، والعدنانية، ودواوير أولاد يوسف، وازهيرباطة، واعزيب الراكب، واعزيب الدوني، والمخاشيم (جماعة صفصاف)، ودواري أولاد زيان وأولاد امسلم الحموميين (جماعة أولاد نوال)، واكنافدة، والبهالة، وأولاد بوبكر، وأولاد هبطي أولاد التازي، وأولاد عسكر، والكرادة، وأولاد عياد (جماعة سيدي امحمد الشلح).

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم الإعلان عن باقي المناطق والمراحل الزمنية اللاحقة في بلاغات موالية، حسب تطور المؤشرات الميدانية ومدى جاهزية المسالك والبنيات التحتية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات طنجة تفرج عن تصميم تهيئة “مقاطعة المدينة” وتنهي سنوات من الانتظار بتوافق مؤسساتي

    تشرع جماعة طنجة في عرض مشروع تصميم التهيئة الخاص بمقاطعة “المدينة” للبحث العلني لمدة شهر، في خطوة تتوّج مسارا طويلا من المشاورات التقنية الدقيقة، وتنهي حالة الجمود التي عرفتها وثائق التعمير بالمدينة، مؤكدة بذلك عودة الدفء إلى مساطر التخطيط الحضري بتنسيق وثيق مع السلطات الولائية.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن النسخة النهائية للوثيقة، التي أفرجت عنها الوكالة الحضرية وقسم التعمير، جاءت لتعكس “توافقاً مؤسساتيا”، تم في إطاره تغليب المقاربة القانونية والتقنية الصرفة على أي اعتبارات أخرى، لضمان خروج وثيقة محصنة قانونيا وقادرة على تأطير التوسع العمراني للمدينة لسنوات مقبلة.

    وفي سياق متصل، كشفت المعطيات المتوفرة أن التصميم الجديد انتصر للبعد البيئي والاستراتيجي للمدينة، حيث تم الحفاظ على مساحات خضراء واسعة، خاصة في المناطق الحساسة مثل طريق “مرقالة”.

    واعتبرت مصادر مقربة من الملف أن هذا التوجه ينسجم مع رؤية المجلس الجماعي الرامية إلى حماية الرصيد العقاري للمدينة من المضاربات، وتطبيق القانون بمسافة واحدة من الجميع، بمن فيهم المنتخبون والمسؤولون، داحضة بذلك الشائعات التي تحدثت عن محاولات للتدخل في التوجهات العامة للتصميم.

    ويرى مراقبون للشأن المحلي أن إحالة التصميم على البحث العلني تعكس نجاح الجماعة في تدبير هذا الملف الشائك، وتجاوز “البلوكاج” الذي طالما عرقل الاستثمار، من خلال العمل بمنطق الشراكة مع السلطات الوصية بدلاً من التصادم.

    ومن المنتظر أن تمكّن مرحلة البحث العلني المواطنين والمنعشين العقاريين من الاطلاع على تفاصيل الرؤية الجديدة، التي تهدف بحسب القائمين عليها إلى الموازنة بين تشجيع الاستثمار المشروع والحفاظ على جمالية ورونق “عروس الشمال”.

    وتعتبر مقاطعة “طنجة المدينة” التي تبلغ مساحتها حوالي 70 كيلومترا مربعا، ويقطنها 343,535 نسمة (وفق نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024)، إحدى المقاطعات الأربع المشكلة لتراب جماعة طنجة، إلى جانب كل من بني مكادة، السواني، ومغوغة.

    وتكتسي هذه المقاطعة، التي تحتضن المدينة العتيقة والمنطقة المينائية والمقرات السيادية، صبغة “القلب النابض” وعصب الجاذبية الدولية للمدينة، ما يجعل من إخراج وثيقة تعميرية دقيقة وشفافة لها، إنجازاً مفصليا يحدد الهوية المستقبلية لثاني قطب اقتصادي بالمملكة.

    ظهرت المقالة سلطات طنجة تفرج عن تصميم تهيئة “مقاطعة المدينة” وتنهي سنوات من الانتظار بتوافق مؤسساتي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كمين يطيح بـ »بوعودة » في الجديدة


    إبراهيم الحافظون من سطات

    أفادت مصادر مطلعة هسبريس بأن النيابة العامة المختصة بالجديدة أمرت، اليوم الجمعة، بفتح بحث تمهيدي مع شخص ظل مبحوثا عنه لدى السلطات الأمنية ملقب بـ”بوعودة” للاشتباه في المتاجرة في الممنوعات.

    وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك الملكي بجهوية الجديدة نصبت كمينا محكما بعد تتبع تحركات “بوعودة”، الذي ظل متواريا عن الأنظار، رغم صدور ما يفوق 70 مذكرة بحث على الصعيد الوطني، تهمه في قضايا مختلفة أغلبها المتاجرة في المخدرات.

    وقالت مصادر هسبريس إن عناصر درك عاصمة دكالة داهمت شقة بحي المطار، بعد استئذان ممثل الحق العام، فضلا عن حضور مكثف لعناصر الأمن الوطني للاختصاص الترابي، قبل أن تفلح عناصر الدرك في إيقاف المشتبه فيه.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأمرت سلطة الملاءمة باقتياد المشتبه فيه نحو سرية الدرك بالجديدة، مع حجز ما يقارب ثلاث سيارات مشكوك في مصدرها ووثائقها، قبل الاستماع إلى “بوعودة” حول القضايا المتضمنة في مذكرات البحث الصادرة في حقه، بحضور عدد من ممثلي المراكز الأمنية التي تهمها برقيات البحث، قبل عرضه على ممثل الحق العام لاتخاذ المتعين في حقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منخفض “أوريان” يعيد الأمطار إلى المدن الشمالية.. ويوعابد يكشف لـ”برلمان.كوم” مستجدات الوضع المناخي بالمغرب

    الخط : A- A+

    أفاد الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بـالمديرية العامة للأرصاد الجوية، في تصريح لموقع “برلمان كوم”، أن الحالة الجوية بالمملكة ستعرف تقلبات ملحوظة خلال نهاية الأسبوع الجاري، نتيجة التأثير غير المباشر لمنخفض جوي يحمل اسم “أوريان”.

    وأوضح المتحدث أن النصف الشمالي من البلاد سيتأثر، ابتداء من اليوم الجمعة وإلى غاية صباح السبت، بامتدادات هذا المنخفض الذي تشكل شمال إسبانيا على مستوى شبه الجزيرة الإيبيرية، ما سيؤدي إلى تسجيل زخات مطرية محلية قد تكون معتدلة أحيانا، إلى جانب هبوب رياح قوية تصل سرعتها إلى 70 كيلومترا في الساعة.

    كما يُرتقب أن تشهد السواحل الشمالية والشمالية الغربية والواجهة المتوسطية اضطرابا في البحر، مع أمواج عالية يتراوح علوها بين 3 و5.5 أمتار، وذلك ما بين الجمعة 13 فبراير والسبت 14 فبراير، حسب المناطق.

    وأضاف يوعابد أن الحالة الجوية ستتسم كذلك بهطول أمطار وزخات رعدية بكل من مناطق الشمال والوسط، فضلا عن تساقط الثلوج فوق مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط والريف ابتداء من علو 1400 متر، مع رياح قوية محليا، ما يستدعي توخي الحيطة خاصة في المناطق الجبلية والساحلية.

    وفي المقابل، أشار المصدر ذاته إلى أن الأجواء ستتجه نحو الاستقرار التدريجي ابتداء من يوم الأحد، بفعل امتداد المرتفع الآصوري نحو أجواء المملكة، ما سيساهم في تراجع التساقطات وعودة الطقس المستقر، رغم استمرار بعض السحب القليلة إلى الغائمة جزئيا بشمال البلاد من الخميس إلى السبت، مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة خلال النهار.

    وبخصوص الأسبوع المقبل، تتوقع المعطيات الجوية انفراجا واسعا في الحالة الجوية، حيث ستسود وضعية مستقرة من الاثنين إلى الخميس، تتميز بطقس مشمس إلى قليل السحب في معظم مناطق المملكة، مع ارتفاع تدريجي وملموس في درجات الحرارة خلال فترات النهار، ما يؤشر على عودة الأجواء الهادئة بعد اضطرابات نهاية الأسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من “بوفقوس” إلى “بوسكري”.. إقبال متزايد على التمور المغربية مع اقتراب رمضان

    مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يشهد سوق التمور في المغرب حركة كبيرة، حيث يزداد الإقبال على الأصناف المحلية المعروفة بجودتها ومذاقها الفريد، خصوصا بعد موسم تميز بتساقطات مطرية أنعشت عددا من المناطق الفلاحية في المملكة، نظير سنوات صعبة “عجاف” تميزت بالجفاف الحاد وتراجع جودة المحاصيل.

    وحسب مهنيين من سوق درب ميلا في الدار البيضاء، يتراوح سعر التمور المغربية، مثل صنف “بوفقوس” بين 50 و70 درهماً للكيلوغرام، وصنف “بوستحمي” الأقل سعرا بحوالي 25 إلى 28 درهما، كما تحظى تمور أقاليم صحراوية مثل “زاكورة” بصنف “بوسكري” بتقدير كبير لجودتها وطعمها المميز.

    وحسب هؤلاء المهنيين، في تصريح لموقع “كيفاش”، رغم هذه الجودة، يبقى المنتوج المحلي غير كافٍ لتغطية الطلب المتزايد على التمور خصوصا في رمضان، ما يؤدي إلى تفاوت الأسعار.
    وتساعد التمور المستوردة في تحقيق التوازن بين القدرة الشرائية والرغبة في الحصول على جودة عالية، بهدف ضمان توفر التمور لجميع الفئات خاصة في موائد الشهر الفضيل.

    إقرأ الخبر من مصدره