Étiquette : 70

  • جيل زد يبتكر طريقة جديدة للسخرية من “الأربعينيين”

     يفتخر جي سيونغ-ريول، 41 سنة، بذوقه العالي في اختيار الأزياء ومسايرة الموضة. ويحرص على نشر صور السيلفي أمام المرآة على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، إذ يعرف الجميع أن زيادة عدد المعجبين بالصور، تعني أنك أكثر أناقة. لكنه انزعج عندما علم أن الرجال في مثل عمره أصبحوا مادة للسخرية على الإنترنت، إذ يتهمهم الكثيرون بمحاولة إقحام أنفسهم في أمور ليست لهم بارتداء أنماط أزياء مرتبطة بجيل زد وجيل الألفية الأصغر سنا. وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور كاريكاتورية (ميمز) مولدة بالذكاء الاصطناعي لهذه الفئة يظهر فيها: رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس الشارع ويحمل هاتف iPhone، وهي تجسد الفئة التي يطلق عليها الشباب « الشباب الأربعيني ». هذه الصور الساخرة جعلت من أحذية نايكي « إير جوردان » وقمصان « ستوسي » المفضلة لدى جي مادةً للسخرية — ومصدراً لكثير من الاستياء.  ويقول جي لبي بي سي: « أنا فقط أشتري وأرتدي الأشياء التي أحببتها منذ زمن طويل، والآن أصبحت قادرا على تحمل تكلفتها. لماذا يجب أن يكون هذا سببا للهجوم علي؟ » الحكاية كلها بدأت من هواتف iPhone  بعد الاحتفاء بمن هم في سن الأربعين باعتبارهم رواد الذوق والموضة في التسعينيات من القرن العشرين، تغير هذا الاتجاه منذ صدور طراز 17 من هواتف iPhone في شتنبر الماضي.  فالهاتف الذكي، الذي كان يُعد لوقتٍ طويلٍ رمزا للشباب، أصبح فجأة علامة مبتذلة مرتبطة بما يُعرف بـ « الشباب الأربعيني ». وهؤلاء، كما تقول جونغ جو-أون، من جيل زد، هم أشخاص « يبذلون جهداً مبالغا فيه ليعكس مظهرهم سنا أصغر مما هم عليه فعلاً ويرفضون الاعتراف بأن الزمن قد مر ».  وتعكس الأرقام هذا التحول. فبينما لا يزال معظم الشباب الكوريين يفضلون هواتف iPhone على أجهزة سامسونغ غالاكسي، تراجعت حصة أبل في سوق الهواتف الذكية بين مستهلكي جيل زد بنسبة أربعة في المائة العام الماضي، بينما ارتفعت بنسبة مستخدمي هذه الهواتف بين من هم في الأربعينيات بنسبة 12 في المئة، وفقاً لبيانات مؤسسة غالوب.  وشهدت السنوات الماضية ظاهرة مشابهة مع ما يُعرف « بجيل الألفية المسن »، المولودين في أوائل الثمانينيات، الذين أصبحت رموزهم الفكاهية — مثل إيموجي الضحك مع البكاء، وشارب الإصبع، وكلمة « Adulting » — مادة للسخرية.  في ذلك الوقت، ظهر في إطار الجدل حول هذا الجيل موجة من النكات الذاتية (السخرية من النفس)، والمقالات التحليلية، والاختبارات التي تحدد ما إذا كنت من الذين يحق لهم السخرية أو من الذين يتحولون إلى مادة لهذه السخرية. اليوم، تشهد كوريا الجنوبية الاتجاهات نفسها مع فئة « الشباب الأربعيني ».  في كوريا، يُعد فارق السن – لو كان سنة واحدة — أساساً للهرمية الاجتماعية. فالسؤال عن السن عادة ما يتصدر الحديث الأول بين من ليس لديهم سابق معرفة. وتأتي هذه الأهمية من أن السن يحدد طبيعة التعامل لاحقا، فالسن هو الذي يحدد طريقة المخاطبة، ومن يفتح زجاجة السوجو في الحفلات (عادة الأكبر سنا)، وإلى أي اتجاه يجب أن تُميل كأسك عند الشرب (والإجابة الصحيحة: بعيدا عن الأكبر منك سنا).  لكن انتشار صور السخرية من « الأربعينيين الشباب » يعكس أيضاً تزايد شكوك الشباب الكوري تجاه هذا احترام الأشخاص الأكبر سناً الذي يفرضه المجتمع.  وقبل سنوات قليلة فقط، كان مصطلح « كوندي » (kkondae) كلمة رائجة بين الشباب الكوريين لوصف فئة من الكبار المتصلبين والمتعالين.  وعلت نبرة هذا الخلاف بين الأجيال بسبب فعل وسائل التواصل الاجتماعي، حيث « تلتقي أجيال مختلفة كثيرة في نفس المساحة »، وفقاً لأستاذ علم الاجتماع في جامعة كوريا بسيجونغ جاي-إن. وأضاف أن « النمط القديم الذي كانت فيه الأجيال المختلفة توجد في مساحات ثقافية منفصلة لم يعد له وجود الآن ». جيلٌ واعٍ لذاته  انتشر مصطلح « الشباب الأربعيني » في الأوساط التسويقية خلال العقد الأول من الألفية، وكان يشير في الأصل إلى مستهلكين يتمتعون بذوق شبابي. كانوا يهتمون بالصحة، يتمتعون بالنشاط والحيوية، ومتمكنين من التكنولوجيا — وهي فئة مهمة تستهدفها الشركات.  يقول كيم يونغ-سوب، محلل الاتجاهات الذي يُنسب إليه على نطاق واسع ابتكار هذا المصطلح: « في الماضي، كانت النظرة إلى من هم في الأربعينيات من العمر تشير إلى أنهم أصبحوا كباراً بالفعل ».  لكن مع ارتفاع متوسط العمر في المجتمع الكوري الجنوبي، أصبح هؤلاء — وفقاً ليونغ سوب – « لم يعد هؤلاء على أعتاب الشيخوخة كما كان يُنظر إليهم في الماضي، بل أصبحوا في قلب المجتمع ».  غير أن هذا المصطلح التسويقي اكتسب لاحقاً طابعاً ساخراً وانتشر على نطاق واسع للغاية. فعلى مدار العام الماضي، ذُكر مصطلح « الشباب الأربعيني » أكثر من مئة ألف مرة على الإنترنت — وأكثر من نصف هذه الإشارات جاءت في سياق سلبي، وفقاً لمنصة التحليلات SomeTrend . كما ارتبط كثير منها بكلمات مثل « مسن » و »مقزز ».  وظهرت نسخ عدة من هذا المصطلح الساخر مثل « الشباب الأربعيني اللطيف »، وهو وصف ساخر يُطلق على رجال في منتصف العمر يحبون مغازلة النساء الأصغر سنا.شباب في كوريا الجنوبيةGetty Imagesيعاني أغلب الشباب في كوريا الجنوبية من ارتفاعات مبالغ فيها في أسعار العقارات  ويرى بعضهم أن السخرية من « الشباب الأربعيني » هي شكل من أشكال السخرية من الفئة الأقوى اجتماعيا، فهؤلاء في ذروة مسيرتهم المهنية، وقد جمعوا ثرواتهم في زمن اتسم بالاستقرار الاقتصادي وازدهار سوق العقارات.  وعلى الجانب الآخر، يقف جيل زد والشباب من جيل الألفية، المولودون بعدهم بعقود، والذين يواجهون أسعاراً مبالغ فيها للعقارات ومنافسة شرسة في سوق العمل. ومن وجهة نظرهم، يمثل « الشباب الأربعيني » « الجيل الذي تمكن من العبور قبل أن تُغلق أبواب الفرص »، وفقاً لما تقوله عالمة النفس أو أون-كيونغ.  وأضافت: « لا يُنظر إليهم كأشخاص ذوي أذواق شخصية فحسب، بل كرموز للامتياز والسلطة. ولهذا تُوجه طاقة السخرية نحوهم ».  لكن جي، البالغ من العمر 41 سنة المولع بالموضة والذي عاش ما يُسمى بالعصر الذهبي، يروي قصة مختلفة.  بعد أن عانى جي من الأزمة المالية الآسيوية في سن المراهقة، دخل سوق عمل صعباً في العشرينات من عمره، حيث قدم ما بين 60 و70 طلب توظيف ليحصل على وظيفة. ويقول إن جيله « لم يكن لديه الكثير ليستمتع به في صغره، ولم يبدأ بالاستمتاع بالأشياء إلا لاحقاً، عندما أصبح بالغاً ».  في مكان العمل اليوم، يجد جي نفسه في أغلب الأحيان عالقاً بين عالمين. فجيل من هم أكبر منه كان يدير الأمور وفقاً « لنظام صارم من أعلى إلى أسفل، حيث تفعل ما يُطلب منك »، بينما الجيل الأصغر منه هو « جيل يسأل دائمًا: لماذا؟ »  ويقول: « نحن جيل عاش الثقافتين معا. نشعر أننا محاصرون بينهما ».  ورغم أن القدرة على التوفيق بين جيلين كانت تُعد يوماً ما مصدراً للفخر، يؤكد جي أنه أصبح أكثر حذراً في تعامله مع الزملاء الأصغر سنا خوفاً من أن يُوصم بأنه « كوندي أو شاب أربعيني ».  ويضيف: « في هذه الأيام نادراً ما أنظم تجمعات للشرب. أحاول أن أركز في الحديث على العمل أو المسار المهني، ولا أشارك مع أحد حديثا شخصيا إلا عندما نتطرق إلى ذلك بتلقائية ».  أما كانغ، وأربعيني آخر معروف بأناقته، فيرى أن جوهر ميم « الشباب الأربعيني » يرتبط برغبة إنسانية عميقة.  ويقول: « كلما تقدمت في العمر، يكون من الطبيعي الحنين إلى الشباب. الرغبة في الظهور بمظهر شاب هي شيء تشترك فيه كل الأجيال ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهور نادر بعد مدة طويلة ديال الغبور.. النجم الهوليودي بروس ويليس بان فوضعية صحية صعيبة

    وكالات//

    شافو النجم الهوليوودي بروس ويليس مؤخّرًا فلوس أنجلوس، فظهور نادر من بعد أسابيع على ما كشفت مراتو إيما هيمينغ ويليس على الحالة الصحية ديالو.

    وشافو الممثل اللي عندو 70 عام، نهار 16 يناير بالضبط، وهو جالس فالقدّام فشي طوموبيل كيسوقها شي واحد آخر.

    بروس كيعاني من الخرف الجبهي الصدغي، اللي تعلن عليه فبداية عام 2023، من بعد ما اعتزل التمثيل بسبب إصابتو بالحبسة الكلامية، وهي اضطراب كيأثر على التفكير والتواصل.

    وهاد الظهور ديالو نادر بزاف، حيث آخر مرة تشاف كانت فنونبر 2025، وهو كيدور فشاطئ لوس أنجلوس بمعاونة ديال مقدّم الرعاية ديالو، وكان باين عليه هادئ رغم النحافة اللي ولات واضحة، وكيعتمد على الدرابزين باش يحافظ على التوازن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير فرنسي: المغرب ينجح في تأمين “كان 2025” ويقدم نموذجا أمنيا دوليا قبل كأس العالم 2030

    الخط : A- A+

    عاش المغرب طيلة شهر كامل على إيقاع كأس أمم إفريقيا 2025، بين 51 مباراة وست مدن مستضيفة، ومئات الآلاف من المشجعين المتنقلين داخل البلاد، في تجربة انتهت دون تسجيل حوادث كبرى أو اختلالات أمنية لافتة، بحسب ما أورده Le Journal du Dimanche في تغطيته للبطولة.

    وحسب المصدر نفسه، فإن السلطات المغربية تعزو هذا النجاح إلى استراتيجية أمنية طويلة الأمد جرى الاشتغال عليها منذ الإعلان الرسمي عن احتضان المملكة للبطولة، في إطار رؤية استباقية شاملة قادتها مختلف المؤسسات المعنية تحت إشراف الدولة.

    ونقل Le Journal du Dimanche عن زكرياء حجاج، عميد شرطة ممتاز بالمديرية العامة للأمن العمومي، أن هذا النجاح “ليس عمل يوم واحد ولا مسابقة واحدة، بل ثمرة سنوات من التحضير والتنسيق الدقيق بين مختلف المتدخلين”، مؤكدا أن لحظة الإعلان عن تنظيم “الكان” شكلت منطلقا لتعبئة شاملة ضمت السلطات المحلية والقطاعات الحكومية والنقل والسياحة والأمن.

    ووفق الصحيفة الفرنسية، فقد شهدت أيام المباريات تعبئة أمنية واسعة حول الملاعب، حيث جرى نشر آلاف عناصر الشرطة والقوات المساعدة لتأطير تدفقات الجماهير، خصوصا خلال مباريات المنتخب الوطني، دون أن يشعر المشجعون بثقل هذه الإجراءات، في نموذج يراهن على الأمن غير المرئي.

    وأشار Le Journal du Dimanche إلى أن تدبير الحشود شكل أحد أبرز التحديات التنظيمية، خاصة في ملاعب تتسع لنحو 70 ألف متفرج، وهو ما تطلب تنسيقا دقيقا بين مختلف شبكات النقل، من قطارات وترامواي وحافلات وطرق سيارة، لضمان انسيابية الحركة داخل المدن المستضيفة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد ساهم الاعتماد على ترسانة تكنولوجية متطورة في تعزيز هذا النجاح، من خلال أنظمة المراقبة بالفيديو، والكاميرات عالية الدقة داخل الملاعب، والطائرات المسيرة، إلى جانب مراكز قيادة وتحكم مترابطة، مكنت من الرصد الاستباقي والتدخل السريع عند الضرورة.

    وأوضح Le Journal du Dimanche أن المغرب أدرج كذلك مخاطر الطائرات المسيرة ضمن منظومته الأمنية، اعتمادا على معايير دولية مماثلة لتلك المعتمدة في كأس العالم 2022 وبطولة أوروبا، دون تسجيل تهديدات خاصة مرتبطة بالبطولة القارية.

    وفي الشق القضائي، أفادت الصحيفة بأن المخالفات ظلت محدودة، بمعدل ثلاث إلى أربع حالات توقيف في المباراة الواحدة، غالبا بسبب استعمال الشهب الاصطناعية أو غياب التذكرة، مع اعتماد مكاتب قضائية داخل الملاعب لمعالجة هذه القضايا بشكل فوري.

    وأضاف Le Journal du Dimanche أن كأس إفريقيا 2025 تحولت أيضا إلى مختبر للتعاون الأمني الدولي، من خلال إحداث مركز للتعاون الشرطي الإفريقي بمدينة سلا، بمشاركة ضباط اتصال من 49 دولة وحضور الإنتربول، إلى جانب إشراك عناصر أمنية أوروبية وأمريكية شمالية.

    وحسب الصحيفة، فقد حظي النموذج الأمني المغربي باهتمام خاص من الولايات المتحدة، حيث زارت وفود من مكتب التحقيقات الفيدرالي المغرب للاطلاع على تدبير الجماهير، كما أبدت بريطانيا اهتماما بنظام “Fan ID” الذي يربط التذكرة بالهوية الرقمية، خاصة في أفق تنظيم بطولة أوروبا 2028.

    ووفق ما خلص إليه Le Journal du Dimanche، فإن نجاح المغرب في تأمين كأس إفريقيا للأمم 2025 لا ينفصل عن أفق تنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، حيث جرى الشروع فعليا في تنسيق ثلاثي يشمل الأمن والنقل والبنيات التحتية، في إطار مقاربة شمولية تعتبر الأمن أداة للاستقرار والدبلوماسية وتعزيز المصداقية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  إقالة رئيس شركة اتصالات إيرانية لعدم امتثاله لقرار حجب الإنترنت

    أفادت وكالة فارس الإيرانية، الأحد، بأن الرئيس التنفيذي لشركة “إيرانسيل”، ثاني أكبر مشغّل للاتصالات في الجمهورية الإسلامية، أقيل من منصبه لعدم امتثاله لقرار السلطات حجب الإنترنت.

    وقُطع الاتصال بالشبكة ليل الثامن من يناير مع اتساع نطاق تحركات احتجاجية شهدتها البلاد، كانت اندلعت أواخر دجنبر على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية.

    ومنذ ذلك الحين، تعذّر الاتصال بالشبكة العالمية، علما بأن بعض الخدمات عادت بشكل محدود الأحد. وأفاد الإعلام المحلي بأن السلطات في الجمهورية الإسلامية تعتزم إعادة الإنترنت بشكل تدريجي.

    وأوردت وكالة فارس الإيرانية، أن “علي رضا رفيعي أُيل من منصبه بعد نحو عام على رأس إيرانسل”، لافتة إلى أن الشركة “لم تمتثل لأوامر الجهات صاحبة الشأن بتنفيذ الإجراءات المتعلقة بتقييد الوصول إلى الإنترنت في حالة الأزمات”.

    وتابعت أن “الجهات المختصة قررت إقالة الرئيس التنفيذي لإيرانسل” التي تأسست سنة 2005 وتقول إن لديها 70 مليون مشترك، متحدثة عن “عدم الالتزام بالقواعد المعلنة في حالة الأزمات”.

    وبحسب التلفزيون الرسمي الإيراني، توافرت الأحد إمكانية الوصول إلى خدمات غوغل “عبر جميع خطوط الهاتف المحمول ومزودي الخدمة” في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبيشة قبل النهائي الإفريقي: “أسود الأطلس” الأقرب للتتويج القاري

    شارفت بطولة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 على إسدال ستارها، والكشف عن هوية البطل الإفريقي الجديد، في لقاء مرتقب بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، في نسخة لم تؤمن بالمفاجآت، وجمعت بين أقوى منتخبين في القارة السمراء: المنتخب المغربي المصنف أول إفريقيا، ووصيفه المنتخب السنغالي.

    وفي تصريح خصّ به موقع “مدار 21” الإلكترونية، أكد الإطار الوطني، حسن بنعبيشة، أن مواجهة المنتخب السنغالي ستكون أسهل من لقاء المنتخب النيجيري، معتبراً أن السنغال في وضعها الحالي ليست من أقوى المنتخبات الإفريقية، وأن “أسود الأطلس” قادرون على تحقيق نتيجة إيجابية.

    وأوضح بنعبيشة قائلاً: “ لا أعتقد أن تكون هذه المباراة بنفس صعوبة لقاء نيجيريا، وأظن أن الفوز سيكون في صالح المنتخب المغربي، الذي يتوفر على لاعبين يتميزون بالسرعة في البناء الهجومي، ونحن أكثر قوة على مستوى الدفاع خاصة مع الأسلوب الذي يعتمده وليد الركراكي.”

    وأضاف بنعبيشة أن المنتخب السنغالي يعاني من بعض الهشاشة على مستوى الخط الخلفي، وهو ما قد يجعل المباراة أسهل لمهاجمي المنتخب المغربي مقارنة بالمواجهة السابقة، مسترسلاً: “المنتخب السنغالي يعرف كيف يلعب كرة القدم، ويُعد من المنتخبات التي تعتمد أسلوباً قريباً من المدرسة الأوروبية، على غرار المنتخب المغربي، لكنني لا أراه من أقوى المنتخبات الإفريقية حالياً، ولا أعتقد أنه أقوى من المنتخب النيجيري. صحيح أنه يمتلك حارس مرمى أفضل، غير أن خطه الدفاعي أقل جودة بكثير من دفاع نيجيريا.”

    ويرى بنعبيشة أن المنتخب السنغالي يعتمد أسلوباً تقليدياً قائماً على خطة 3ـ3ـ4، وهي خطة تشبه إلى حد كبير أسلوب لعب المنتخب المغربي، موضحاً أن هذا النظام يتميز بمرونته وقابليته للتأقلم والتغيير. كما توقع أن يعمد المنتخب السنغالي إلى تغيير أسلوبه أمام المغرب، لأن الاستمرار بنفس النهج سيمنح الأفضلية لـ“أسود الأطلس” القادرين على خلق العديد من المتاعب للدفاع السنغالي.

    وفي المقابل، شدد بنعبيشة على ضرورة أخذ الحيطة والحذر من الأخطاء الفردية التي قد تعقّد حسابات المباراة، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي مطالب باللعب بنفس النهج الذي اعتمده أمام نيجيريا والكاميرون، وأضاف: “لتحقيق الفوز، يجب اعتماد الضغط العالي كما حدث في مباراتي الكاميرون ونيجيريا، إلى جانب الاعتماد على المهارات الفردية للاعبين، وأتحدث هنا عن لاعبين قادرين على إحداث الفارق مثل الزلزولي، دياز، العكبي، الخنوس، والصيباري، إضافة إلى حكيمي الذي يشكل دائماً دعماً هجومياً مهماً.”

    وتوقع بنعبيشة أن المنتخب السنغالي سيجد صعوبة كبيرة في الوصول إلى شباك ياسين بونو، نظرا إلى الصلابة الدفاعية التي يتميز بها المنتخب المغربي صاحب أقوى دفاع في البطولة، وأضاف بن عبيشة:“النهائي يُربح ولا يُلعب، لذلك أتوقع أن تكون المباراة مغلقة من الناحية الهجومية، على أن تحسم بتفاصيل صغيرة.”

    واختتم بنعبيشة تصريحه بالتأكيد مرة أخرى على أن حظوظ المنتخب المغربي أوفر من نظيره السنغالي، مقدّراً نسبة التتويج بـ70 في المئة للمغرب مقابل 30 في المئة للسنغال، مبرراً ذلك بالحالة الذهنية الجيدة التي يعيشها اللاعبون عقب الفوز على المنتخب النيجيري.

    وتجدر الإشارة إلى أن المنتخبين سيلتقيان يوم الأحد، على الساعة الثامنة مساءً، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكافيين بين الوقاية والمخاطر: دراسة صينية تكشف تباين تأثيره على أمراض الأمعاء حول العالم

    قدّمت دراسة صينية جديدة مراجعة شاملة لبيانات عالمية حول العلاقة بين استهلاك الكافيين وخطر الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية، خاصة التهاب القولون التقرحي. ووفقاً لتحليل تجميعي ضخم، تبين أن تأثير الكافيين ليس موحدًا، بل يختلف بشكل ملحوظ باختلاف المنطقة الجغرافية والعمر وعوامل أخرى.

    أوضح الباحثون من مستشفى جينغمن المركزي أن الكافيين، المعروف بخصائصه المنشطة والمضادة للأكسدة، لا يُظهر ارتباطاً واضحاً بخطر الإصابة بمرض التهاب الأمعاء (IBD) بشكل عام. ومع ذلك، فإن هناك مؤشرات على أن استهلاكه قد يزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب القولون التقرحي (UC)، خاصة في مناطق معينة مثل الأمريكيتين.

    وأظهرت الدراسة أن في آسيا وأوروبا، يُحتمل أن يكون للكافيين أثر وقائي، إذ رُصد انخفاض في خطر الإصابة بالتهاب القولون التقرحي لدى من يستهلكون القهوة أو الشاي بانتظام. أما في الأمريكيتين، فارتبط استهلاك الكافيين بزيادة في الخطر وصلت إلى نحو 70%. كما كشف التحليل أن المراهقين تحت سن 18 أكثر تأثراً سلباً، إذ زاد خطر إصابتهم بأمراض الأمعاء الالتهابية بأكثر من أربعة أضعاف، في حين سُجل انخفاض بسيط بنسبة 7% لدى من تزيد أعمارهم عن 18 عاماً.

    ومن حيث مصدر الكافيين، أشارت النتائج إلى أن القهوة تقلل خطر التهاب القولون التقرحي بنسبة 57%، والشاي بنسبة 46%، مما يدل على أن نوع المشروب يلعب دورًا في التأثير النهائي.

    خلصت الباحثة شيانغينغ وو وزملاؤها إلى أن فهم العلاقة بين الكافيين وأمراض الأمعاء يتطلب أخذ عوامل متعددة بعين الاعتبار، منها البيئة، والعادات الغذائية، والتدخين، والمستوى التعليمي، محذرين من التعميم، وداعين إلى تقييم كل حالة صحية بشكل فردي. وتُعدّ هذه الدراسة، بحسب فريق البحث، الأولى من نوعها التي تتناول هذه المسألة بشكل منهجي بعد إشارات أولية ظهرت في دراسات سابقة منذ عام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح وحدة صناعية بسيدي بوعثمان لإنتاج الحُقن

    هبة بريس – و.م.ع

    افتتحت شركة ” IM MEDICARE “، اليوم الجمعة بالمركب الصناعي سيدي بوعثمان (إقليم الرحامنة)، وحدتها الصناعية الجديدة الخاصة بإنتاج حقن تحت الجلد وحقن التلقيح.

    وترأس حفل افتتاح هذه الوحدة وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، بحضور على الخصوص، عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان.

    وسيمكن هذا المشروع المنجز بغلاف استثماري قدره 85 مليون درهم، من إحداث 70 منصب شغل مباشر، وستصل الطاقة الإنتاجية السنوية إلى 450 مليون حقنة، موجهة لتلبية احتياجات السوق الوطنية ودعم وجهة المملكة نحو الأسواق الإفريقية.

    كما يستجيب هذا المشروع للأولوية الوطنية في تعزيز السيادة في قطاع الأجهزة الطبية، ويُساهم أيضا في التنمية السوسيو اقتصادية لجهة مراكش -آسفي، من خلال إحداث مناصب شغل مؤهلة ودعم دور المقاولات المحلية في دينامية الصناعة الجهوية.

    وفي كلمة بالمناسبة، أبرز مزور، أن هذا المشروع يجسد قدرة المقاولات المغربية على الابتكار والإنتاج مع التميز، وإثبات نفسها كمورد موثوق ومعترف به في السوق العالمية لمنتجات التلقيح.

    وأضاف أن “هذه الوحدة الصناعية ترمز إلى استكمال رؤية طموحة تتوخى تعزيز مكانة المغرب في تخصصات استراتيجية ذات قيمة مضافة عالية، مساهمة بذلك في تطوير علامة “صُنع في المغرب” في هذا القطاع، وفي التعويض التنافسي للواردات، علاوة على تعزيز السيادة الصحية لبلادنا “.

    من جهته، أكد الرئيس المدير العام ل” IM MEDICARE “، محمد إدريسي قيطوني، أن هذه الوحدة الصناعية الجديدة تشكل مرحلة هامة في تطوير الشركة، من خلال تعزيز قدراتها الإنتاجية من حُقن تحت الجلد وحُقن التلقيح، مع الاستجابة لمتطلبات الجودة والسلامة طبقا للمعايير الدولية.

    وأضاف أن هذا المشروع يندرج في سياق دينامية قطاع الأجهزة الطبية الوطني، الذي تُسجل مؤشراته نموا متواصلا، مع 1 378 منصب شغل، و376 مليون درهم من الاستثمارات، ورقم معاملات تبلغ قيمته 903 مليون درهم، ونسبة قيمة مضافة تصل إلى 46 في المائة، مما يعكس التضاعف السريع للاستثمار والأنشطة والثروة المُولّدة على مدى الخمسة والعشرين سنة الماضية.

    وأشار إلى أن “هذا المشروع يعكس التزام الشركة بالمساهمة في السيادة الصحية الوطنية، وتلبية احتياجات السوق المحلية، ومواكبة انفتاح المملكة على الأسواق الإفريقية، من خلال إنتاج تنافسي وذو قيمة مضافة عالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب يتراجع بعد تقلص توقعات خفض الفائدة الأمريكية

    واصل الذهب تراجعه، اليوم الجمعة، بعد أن قلصت بيانات اقتصادية إيجابية التوقعات بخفض قريب لأسعار الفائدة الأمريكية، وساهم انحسار الاضطرابات الجيوسياسية في تقليص الطلب على أصول الملاذ الآمن.

    وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0,4 في المائة إلى 4598.52 دولار للأوقية (الأونصة)، لكن المعدن النفيس في طريقه لمكاسب أسبوعية بنحو اثنين في المائة بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4642.72 دولار يوم الأربعاء.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1,8 في المائة إلى 90.70 دولار للأوقية، إلا أنها تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تزيد على 13 في المائة بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأكثر من 300 ألف طن.. المغرب يُنهي سنة 2025 على وقع واردات قياسية من الديزل الروسي

    الصحيفة – محمد سعيد أرباط

    أنهى المغرب سنة 2025 على وقع واردات قياسية من الديزل الروسي، حيث بلغت شحنات الديزل التي استقبلتها المملكة في شهر دجنبر إلى 321 ألف طن، مقارنة بـ70 ألف طن فقط في الشهر السابق، أي نونبر،  من نفس السنة الماضية.

    وحسب البيانات التي نشرتها مجموعة بورصة لندن المعروفة اختصارا بـ »LSEG » عبر منصاتها المتخصصة في المعلومات المالية والشحن، ونقلتها تقارير دولية، فإن واردات المغرب من الديزل الروسي في دجنبر الماضي ارتفعت بمقدار 251 ألف طن، أي بأكثر من 4 أضعاف من واردات شهر نونبر 2025.

    ووفق المصادر نفسها، فإن صادرات روسيا من الديزل والغازوال عبر الشحنات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالروح القتالية والانضباط.. المغرب يدخل موقعة نيجيريا بزخم معنوي كبير


    هسبريس – علي بنهرار

    قال محللون رياضيون إن مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره النيجيري، مساء الأربعاء، تُعد من “أبرز محطات البطولة وأكثرها تعقيداً، بالنظر إلى قيمة المنتخبين وحجم الرهانات المرتبطة بها، إذ يُنتظر أن تشهد صراعاً قوياً على مستوى التفاصيل التكتيكية، وسرعة في الإيقاع، وحذراً كبيراً في التعامل مع مجريات اللعب، خاصة مع اقتراب المنافسة من مراحلها الحاسمة”.

    وأفاد المحللون أنفسهم بأن “مثل هذه المواعيد لا تُحسم بالتفاصيل الصغيرة فقط، بل تتطلب نضجاً تكتيكياً وقدرة على التعامل مع ضغط اللحظة، في ظل تطلعات جماهيرية كبيرة تراهن على مواصلة المسار الإيجابي وتحقيق حلم طال انتظاره”، مبرزين أن “المنتخب المغربي يدخل هذه المباراة مدعوماً بزخم معنوي متصاعد، بعد العرض القوي الذي بصم عليه أمام المنتخب الكاميروني، إذ أعاد الثقة في المجموعة وأبرز شخصية الفريق في أرضية الميدان”.

    “ندية عالية”

    عادل الرحموني، المحلل الرياضي والخبير في شؤون كرة القدم، اعتبر أن “المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والنيجيري لن تخرج عن السياق العام الذي طبع مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الكاميروني”، متوقعا أن “تشهد ندية كبيرة، وقوة بدنية عالية، واحتكاكات قوية بين الطرفين”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح الرحموني، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “المنتخب المغربي مرشح لخوض اللقاء بالتشكيلة نفسها التي واجه بها المنتخب الكاميروني في دور ربع النهائي، وذلك بالنظر إلى الانضباط التكتيكي الكبير الذي أبان عنه اللاعبون، إضافة إلى الخطة المحكمة التي يعتمدها الناخب الوطني وليد الركراكي، سواء من حيث ترابط الخطوط بين الدفاع والوسط والهجوم، أو على مستوى التماسك الجماعي داخل أرضية الميدان”.

    وأضاف المتحدث ذاته أن “أسلوب اللعب الذي اعتمده المنتخب الوطني أمام الكاميرون سيكون نفسه المعتمد في مواجهة نيجيريا، خاصة من حيث تضييق الخناق على المهاجمين الخطيرين، مع فرض عزلة واضحة على خطي الوسط والدفاع للمنتخب النيجيري”، موردا أن “الفريق المغربي لديه ما يؤهله لتحقيق الفوز، بنتيجة حاسمة، قد تصل إلى هدفين دون رد”.

    كما شدد المحلل الرياضي على “الدور المحوري للجماهير المغربية”، التي لم تعد مجرد “اللاعب رقم 12″، بل أصبحت “تشكل اللاعب رقم 13 أو 14 داخل الملعب، بالنظر إلى حجم الدعم الجماهيري المنتظر، الذي قد يضاهي 70 ألف متفرج”، مشيراً إلى ما يشكّله ذلك من “دعامة أساسية للعناصر الوطنية الطامحة إلى بلوغ المباراة النهائية”.

    ولفت الرحموني إلى أن “هذا الطموح يعيد إلى الأذهان إنجاز نهائي كأس أمم إفريقيا سنة 2004 بتونس، تحت قيادة الإطار الوطني بادو الزاكي، أي بعد مرور 21 عاما، مع التأكيد على الرغبة الكبيرة في التتويج باللقب الإفريقي الثاني في تاريخ المنتخب الوطني المغربي، وإعادته إلى خزائن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعد غياب دام منذ تتويج 1976 بإثيوبيا”.

    “حظوظ قوية”

    مصطفى الهرهار، الخبير الرياضي والمدرب، قال إن “بلوغ المربع الذهبي في المنافسات الكبرى يضع المنتخبات أمام مرحلة لا تقبل أي هامش للخطأ، خاصة على مستوى الانضباط التكتيكي، الذي يعتبر عنصراً حاسماً في هذا الدور المتقدم من البطولة”.

    وأوضح الهرهار، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “المنتخب المنافس يتوفر، بلغة الأرقام، على حصيلة تهديفية جيدة تعكس قوته الهجومية، غير أنه يعاني في المقابل من بعض الإشكالات على مستوى الخط الخلفي”، مشدداً على أن “قوة الهجوم قد تحسم بعض المباريات، لكنها لا تضمن بالضرورة التتويج بالألقاب، وهو ما يجعل التوازن بين الخطوط عاملًا أساسيا”.

    وأضاف المتحدث ذاته أن “الجانب النفسي يلعب دوراً مهماً في مثل هذه المواجهات”، مستحضراً “المباراة السابقة، حيث كان للحماس والانطلاقة القوية منذ الدقائق الأولى أثر إيجابي على مردود اللاعبين داخل أرضية الميدان”، معتبرا أن “خط وسط الميدان يتعين أن يشتغل بفعالية كبيرة، مع ضرورة أن يلعب المنتخب ككتلة واحدة، وأن تسود روح الجماعة بين جميع العناصر، باعتبارها مفتاح النجاح في المباريات الكبرى”.

    وأشار الخبير الرياضي إلى أن “الجماهير المغربية ظلت لسنوات تنتظر هذا الموعد”، مؤكداً أن “نيجيريا لم تكن يوماً عقدة أمام المنتخب المغربي”، ومستدلاً بالفوز الذي حققه “أسود الأطلس” عليها سنة 2004، وزاد أن “المنتخب النيجيري يضم أسماء ونجوماً بارزين، لكنه يفتقر أحياناً إلى الانسجام الجماعي مقارنة بروح الفريق التي تميز المنتخب الوطني”.

    وأفاد الهرهار بأن “المعطيات الحالية تبعث على التفاؤل، خاصة بعد الأداء القوي أمام الكاميرون، وعودة الروح إلى المجموعة، إلى جانب امتلاك المنتخب المغربي مجموعة من مقومات الانتصار، من بينها اللعب الجماعي، الدعم الجماهيري، أفضلية الأرض، والثقة الكبيرة في الحارس ياسين بونو، ما يعزز حظوظ تحقيق نتيجة إيجابية في هذه المواجهة”.

    إقرأ الخبر من مصدره