Étiquette : 70

  • ارتفاع أسعار الذهب بدعم من تراجع الدولار وعوائد السندات الأمريكية

    ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، مدعومة بتراجع طفيف في الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، مع تقييم المستثمرين لبيانات أظهرت زيادة في أسعار المستهلكين بالولايات المتحدة الشهر الماضي وترقبهم لمزيد من الوضوح بشأن السياسة التجارية.

    وزادت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 في المائة إلى 3339.88 دولار للأوقية (الأونصة)، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.3 في المائة إلى 3346.70 دولار.

    وتراجع مؤشر الدولار من أعلى مستوى له في شهر، مما زاد جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى. كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من تسييس مهرجان وادي زم.. أعضاء بالجمعية يلوحون بالانسحاب من نسخة 2025

    محمد السعداني

    في خطوة غير متوقعة وقبيل أسابيع من الموعد المرتقب لانطلاق مهرجان وادي زم، أصدر أغلب الأعضاء الحاضرين في جمعية المهرجان بيانا أعلنوا فيه تحفظهم ورفضهم لتنظيم دورة 2025، مبررين موقفهم بجملة من الاعتبارات التنظيمية والمالية والاجتماعية، ومحذرين من خطر تسييس الحدث وتهديد السلم المحلي.

    وحسب نص البيان توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أكد الموقعون عليه أن الجمعية سبق لها أن نظمت دورات ناجحة بتعاون مع السلطات المحلية والمجالس المنتخبة، غير أن السياق الحالي الذي يطغى عليه جو سياسي مشحون، يثير مخاوف من تسييس المهرجان من طرف الأغلبية أو المعارضة، وهو ما قد يُفرغه من مضمونه الثقافي المستقل.

    وأشار البيان إلى أن ضيق الوقت المتبقي قبل تاريخ انطلاق المهرجان المقرر في 24 يوليوز، يجعل من غير الممكن احترام المساطر القانونية الخاصة بطلبات العروض، ولا استكمال مراحل الإعداد الإداري والمالي بالشكل السليم، مما قد يُعرّض الدعم العمومي لشبهات تدبير غير شفاف.

    كما أوضح الأعضاء أن المنحة المالية المخصصة للدورة لا تفي بحجم الأنشطة المقررة، وأن الحصة الكبرى من الميزانية مُوجهة للفروسية، على حساب باقي الفقرات الثقافية والفنية، وهو ما قد يضعف من صورة المهرجان، ويقحم الجمعية في دوامة مديونية في حال تنفيذ البرنامج كاملاً دون تغطية مالية كافية.

    ولم يخف البيان قلقه من الظروف الاجتماعية التي تعيشها المدينة، في ظل الاحتجاجات المتواصلة للباعة الجائلين وإضرابات النقل، مشيرا إلى أن هذه التوترات قد تشكل خطرا على النظام العام، خاصة إذا تم تنظيم الفعاليات في ساحات عمومية أو مدرجات مفتوحة.

    وفي ختام البيان، عبر الموقعون عن رفضهم التام لتنظيم الدورة الحالية، “حرصا على سمعة الجمعية ونزاهتها، وخوفا من شبهة تبديد المال العام أو الزج بالمهرجان في صراعات سياسية محلية”، وفق ما ورد في نص البيان.

    وفي تصريحه لجريدة “العمق”، أوضح رئيس جمعية مهرجان وادي زم، الدكتور أمين السعيد، أن الجمعية لم تتوصل بأي دعم مالي إلى حدود 15 يوليوز 2025، وهو ما يطرح إكراهات وصعوبات حقيقية على مستوى الحكامة المالية واحترام مبادئ الشفافية، وأن الجمعية كانت تستعد لإطلاق طلبات العروض، غير أن التأخر في صرف الدعم، إلى جانب محدودية قيمته، زادا من تعقيد الوضع التنظيمي والمالي المرتبط بالمهرجان.

    وأكد المتحدث ، أن المنحة المخصصة للمهرجان، وفق ما تنص عليه الاتفاقية الإطار، تبلغ 70 مليون سنتيم، يُقتطع منها بقوة القانون مبلغ 14 مليون سنتيم لفائدة جمعيات أخرى، فيما تبقى 56 مليون سنتيم خاضعة للضريبة على القيمة المضافة (TVA). واعتبر أن هذا المبلغ لا يكفي لتغطية مختلف الفقرات الثقافية والعلمية والرياضية والفنية المبرمجة. مشيرا إلى أن” ميزانية الفروسية وحدها يُتوقع أن تستحوذ على ما يقارب 40 مليون سنتيم، ما يترك هامشًا ماليًا محدودًا لباقي الأنشطة.”

    كما استحضر السعيد ما وصفه بـ”الظرفية الحساسة” التي تمرّ بها مدينة وادي زم، في ظل توتر اجتماعي متصاعد، واحتقان ناتج عن احتجاجات الباعة الجائلين، بلغت أصداؤها أشغال دورة المجلس الجماعي الأخيرة. معتبرا أن ” هذه الأوضاع المتشنجة قد تُفضي إلى انفلاتات مفاجئة يصعب التحكم في تداعياتها، وهو ما يزيد من صعوبة تنظيم المهرجان في الوقت الراهن.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030 بعيون السياسيين.. مشروع وطني أم سباق نحو وهم السلطة؟

    حمزة الحمداوي

    مع اقتراب موعد تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بشراكة بين المغرب، إسبانيا والبرتغال، بدأت ملامح سباق سياسي داخلي تتبلور في الساحة المغربية، حيث يسارع عدد من الأمناء العامين للأحزاب السياسية ـ من الأغلبية والمعارضة ـ إلى تقديم أنفسهم كـ”قادة محتملين لحكومة المونديال”. غير أن هذا التهافت، الذي يبدو في ظاهره سياسيا مشروعا، يخفي في عمقه فجوة كبيرة بين الطموح السياسي والوعي الاقتصادي الحقيقي بحجم التحديات التي تنتظر البلاد خلال السنوات الخمس المقبلة.

    من خلال تتبع التصريحات الأخيرة، يمكن ملاحظة تسابق حزبي مبكر على شرعية قيادة المرحلة المقبلة. بعض الأمناء العامين تحدثوا صراحة عن “ضرورة حكومة قوية لقيادة المونديال”، بينما آخرون ضمن المعارضة لمحوا إلى كونهم “الخيار الواقعي للمرحلة”، في ظل ما اعتبروه ضعف الأداء الحكومي الحالي. ورغم أن الديمقراطية تتيح لكل فاعل سياسي الحق في الطموح، إلا أن التسابق نحو الحكومة على قاعدة التظاهرة الرياضية الكبرى، دون تقديم رؤى اقتصادية واجتماعية موازية، يكشف عن استخدام سياسي لحدث وطني جامع، يفترض أن يظل بعيدا عن الاستغلال الحزبي الضيق. فالرهان اليوم لم يعد فقط على من سيقود الحكومة، بل على من يمتلك الرؤية، والقدرة، والوعي الكامل بالتبعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لتنظيم كأس العالم.

    بحسب تقرير بنك المغرب لسنة 2024، بلغ الدين العمومي العام ما يفوق 70% من الناتج الداخلي الخام، بينما يعاني الاقتصاد الوطني من تباطؤ النمو (أقل من 3%)، وتآكل القدرة الشرائية، وتزايد معدلات البطالة في صفوف الشباب والنساء. ومع دخول المغرب مرحلة الاستعداد لتنظيم كأس العالم، فإن التقديرات تشير إلى أن حجم الإنفاق المرتقب سيتجاوز 60 مليار درهم (6 مليار دولار) موزعة بين البنيات التحتية، والاستعدادات اللوجستية، والتكاليف التنظيمية والأمنية. فإذا لم يتم تدبير هذه الميزانيات بعقلانية واستباقية، فإن البلاد قد تجد نفسها أمام فجوة مالية تهدد التوازنات الماكرو-اقتصادية، تماما كما حصل في تجارب دولية سابقة مثل البرازيل التي دفعت ثمنا اجتماعيا باهظا نتيجة تركيز الاستثمارات في المونديال بدل القطاعات الاجتماعية، أو جنوب إفريقيا التي عانت من عبء الديون بعد انتهاء البطولة، أو حتى اليونان التي سرعت من إفلاسها بسبب الإنفاق الكبير على أولمبياد 2004.

    رغم حساسية المرحلة، فإن البرامج المعلنة حتى الآن تفتقر إلى دراسات جدوى شاملة حول استدامة المشاريع بعد المونديال، ونماذج واضحة للتمويل، وضمانات للشفافية، وتصور لإدماج الكفاءات المحلية وتشغيل الشباب. فمن يقترح حكومة مونديالية يجب أن يكون لديه تصور شامل حول ما بعد البطولة: كيف يمكن استثمار هذه البنيات في خدمة الاقتصاد المحلي؟ كيف يمكن أن تخلق فرص عمل دائمة؟ وما مدى تأثيرها على التنمية الجهوية وتقليص الفوارق؟ حتى اللحظة، لا يبدو أن هناك حزبا سياسيا، سواء من الأغلبية أو المعارضة، قد قدم برنامجا اقتصاديا واجتماعيا مفصلا خاصا بفترة الإعداد للمونديال، باستثناء بعض التصريحات العامة التي تفتقر إلى عمق التحليل.

    التحديات التي تنتظر المغرب لا تقتصر فقط على تمويل المشاريع، بل تمتد إلى كيفية توزيعها على الجهات بشكل عادل، وضمان استفادة المناطق الهشة، وخلق دينامية تشغيل واسعة، واستدامة البنيات بعد المونديال، والأهم من ذلك: الشفافية والمحاسبة. في المقابل، لا تزال الخطابات الحزبية تدور في حلقة مغلقة من الوعود الفضفاضة، دون مرافقة بأرقام دقيقة أو مقاربات استباقية، وهو ما يعمق القلق من أن تتحول هذه الفرصة الوطنية إلى مناسبة أخرى لتمرير مشاريع دون أثر حقيقي على التنمية.

    إن المطلوب اليوم ليس فقط من سيقود الحكومة، بل من يمتلك رؤية اقتصادية وطنية، وفهما دقيقا للرهانات، وشجاعة سياسية تتجاوز الحسابات الانتخابوية الضيقة. المطلوب هو حكومة برؤية استراتيجية، تضم خبراء في المالية والاقتصاد، وتؤمن بالحكامة الجيدة، وتشرك المجتمع المدني والجامعات في صياغة ومراقبة المشاريع، وتضع على رأس أولوياتها العدالة المجالية والتنمية المستدامة. من دون ذلك، فإن كل ما يقال الآن من تصريحات سياسية لن يتجاوز كونه جزءا من ضجيج الحملة السابقة لأوانها.

    مونديال 2030 يمكن أن يكون رافعة اقتصادية وسياحية وتنموية غير مسبوقة في تاريخ المغرب، لكن فقط إذا تم تدبيره بعقلانية، وبحكامة رشيدة، ووعي سياسي متزن. أما إذا ترك رهينة الهاشتاغات السياسية والشعبوية الانتخابية، فقد يتحول من فرصة وطنية إلى فخ اقتصادي يعيدنا سنوات إلى الوراء. إن قيادة حكومة المونديال لا يجب أن تكون شرفا رمزيا، بل مسؤولية تاريخية تتطلب كفاءات حقيقية، وقبل كل شيء، رؤية بعيدة المدى تتجاوز الملاعب نحو مستقبل كل مواطن مغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الكندي يصدم هشام جيراندو وكشـ24 تكشف تفاصيل حصرية

    أسدلت المحكمة العليا بمقاطعة كيبيك بكندا الستار على واحدة من القضايا الأكثر إثارة للجدل في أوساط الجالية المغربية بمونتريال، بعدما أدانت اليوتيوبر هشام جيراندو بتهمة التشهير المتعمّد بالمحامي المغربي عادل سعيد لمطيري، المنتمي إلى هيئة المحامين بالدار البيضاء.

    وجاء في منطوق الحكم، الصادر بتاريخ 14 يوليوز الجاري، تحت رئاسة القاضية هوريا بوندارو، أن جيراندو بث منذ سنة 2023 موجات متتالية من مقاطع الفيديو والمنشورات عبر قناته «Tahadi» على يوتيوب وتيك توك وفيسبوك، وجّه خلالها اتهامات ثقيلة للمحامي لمطيري، منها تهم الفساد وغسيل الأموال والارتباط بشبكات الجريمة المنظمة، دون أن يقدم أي دليل موثوق أو تحقق من صحة المعلومات التي اعتمد عليها.

    الوقائع التي استندت إليها المحكمة بيّنت أن جيراندو تجاهل أمرًا قضائيًا صدر لصالح لمطيري سنة 2023 يقضي بحذف الفيديوهات المسيئة، واستمر في نشر محتوى تشهيري حتى قبل أيام قليلة من انطلاق المحاكمة التي اختار عدم حضورها، ما اعتبرته المحكمة مؤشرًا على تعمد الإضرار بسمعة المشتكي وإصراره على تصعيد حملته.

    وأكدت القاضية بوندارو أن الحرية التعبيرية حق أساسي في كندا، لكنها لا تمنح الحق في المساس بسمعة الآخرين وتشويه حياتهم المهنية والشخصية، مشددة على أن جيراندو أخلّ بواجبه القانوني والأخلاقي بتجاهله قواعد التحقق والنشر المسؤول.

    واعتبرت المحكمة أن الأضرار التي لحقت بالمحامي لمطيري جسيمة، خاصة وأنه محامٍ ممارس منذ حوالي ثلاثة عقود ويُعرف بسمعته المهنية النزيهة، ما جعل التهم الملفقة تهز ثقته أمام زبنائه ومحيطه. وقد أكد لمطيري خلال جلسات الاستماع أنه عاش فترات صعبة نفسيا، واضطر إلى ملازمة بيته لأسابيع، واستعان بخدمات أمنية خاصة لحماية أسرته، بعد كشف جيراندو لعنوانه الشخصي في إحدى الفيديوهات وما رافق ذلك من تعليقات تحريضية وصلت حد التهديد.

    وبناءً على ذلك، حكمت المحكمة على هشام جيراندو بأداء مبلغ 70 ألف دولار كندي كتعويضات معنوية، و9,514 دولارًا لتغطية نفقات الأمن الخاص، إضافة إلى غرامة عقابية قدرها 85 ألف دولار كندي لتكون عبرة لكل من قد تسوّل له نفسه استعمال الفضاء الرقمي أداةً للابتزاز والتشهير دون إثبات أو سند قانوني.

    إلى جانب التعويضات المالية، ألزم الحكم جيراندو بسحب جميع الفيديوهات المسيئة من جميع منصاته في ظرف ثلاثة أيام من توصله بالحكم، مع منعه مستقبلاً من إعادة نشر أي محتوى يتضمن الإدعاءات نفسها أو يحمل إيحاءات مماثلة، تحت طائلة التنفيذ الفوري حتى لو لجأ للاستئناف.

    وأعادت هذه القضية تسليط الضوء على النقاش القانوني المتجدد حول حدود حرية التعبير في مواجهة الحق في حماية السمعة الشخصية، خاصة مع تصاعد ظاهرة «صناع المحتوى» الذين يوظفون منصات التواصل للتشهير بالآخرين واستغلال التفاعل لجذب مشاهدات وأرباح إعلانية، بعيدًا عن أخلاقيات النشر والمسؤولية المهنية.

    أسدلت المحكمة العليا بمقاطعة كيبيك بكندا الستار على واحدة من القضايا الأكثر إثارة للجدل في أوساط الجالية المغربية بمونتريال، بعدما أدانت اليوتيوبر هشام جيراندو بتهمة التشهير المتعمّد بالمحامي المغربي عادل سعيد لمطيري، المنتمي إلى هيئة المحامين بالدار البيضاء.

    وجاء في منطوق الحكم، الصادر بتاريخ 14 يوليوز الجاري، تحت رئاسة القاضية هوريا بوندارو، أن جيراندو بث منذ سنة 2023 موجات متتالية من مقاطع الفيديو والمنشورات عبر قناته «Tahadi» على يوتيوب وتيك توك وفيسبوك، وجّه خلالها اتهامات ثقيلة للمحامي لمطيري، منها تهم الفساد وغسيل الأموال والارتباط بشبكات الجريمة المنظمة، دون أن يقدم أي دليل موثوق أو تحقق من صحة المعلومات التي اعتمد عليها.

    الوقائع التي استندت إليها المحكمة بيّنت أن جيراندو تجاهل أمرًا قضائيًا صدر لصالح لمطيري سنة 2023 يقضي بحذف الفيديوهات المسيئة، واستمر في نشر محتوى تشهيري حتى قبل أيام قليلة من انطلاق المحاكمة التي اختار عدم حضورها، ما اعتبرته المحكمة مؤشرًا على تعمد الإضرار بسمعة المشتكي وإصراره على تصعيد حملته.

    وأكدت القاضية بوندارو أن الحرية التعبيرية حق أساسي في كندا، لكنها لا تمنح الحق في المساس بسمعة الآخرين وتشويه حياتهم المهنية والشخصية، مشددة على أن جيراندو أخلّ بواجبه القانوني والأخلاقي بتجاهله قواعد التحقق والنشر المسؤول.

    واعتبرت المحكمة أن الأضرار التي لحقت بالمحامي لمطيري جسيمة، خاصة وأنه محامٍ ممارس منذ حوالي ثلاثة عقود ويُعرف بسمعته المهنية النزيهة، ما جعل التهم الملفقة تهز ثقته أمام زبنائه ومحيطه. وقد أكد لمطيري خلال جلسات الاستماع أنه عاش فترات صعبة نفسيا، واضطر إلى ملازمة بيته لأسابيع، واستعان بخدمات أمنية خاصة لحماية أسرته، بعد كشف جيراندو لعنوانه الشخصي في إحدى الفيديوهات وما رافق ذلك من تعليقات تحريضية وصلت حد التهديد.

    وبناءً على ذلك، حكمت المحكمة على هشام جيراندو بأداء مبلغ 70 ألف دولار كندي كتعويضات معنوية، و9,514 دولارًا لتغطية نفقات الأمن الخاص، إضافة إلى غرامة عقابية قدرها 85 ألف دولار كندي لتكون عبرة لكل من قد تسوّل له نفسه استعمال الفضاء الرقمي أداةً للابتزاز والتشهير دون إثبات أو سند قانوني.

    إلى جانب التعويضات المالية، ألزم الحكم جيراندو بسحب جميع الفيديوهات المسيئة من جميع منصاته في ظرف ثلاثة أيام من توصله بالحكم، مع منعه مستقبلاً من إعادة نشر أي محتوى يتضمن الإدعاءات نفسها أو يحمل إيحاءات مماثلة، تحت طائلة التنفيذ الفوري حتى لو لجأ للاستئناف.

    وأعادت هذه القضية تسليط الضوء على النقاش القانوني المتجدد حول حدود حرية التعبير في مواجهة الحق في حماية السمعة الشخصية، خاصة مع تصاعد ظاهرة «صناع المحتوى» الذين يوظفون منصات التواصل للتشهير بالآخرين واستغلال التفاعل لجذب مشاهدات وأرباح إعلانية، بعيدًا عن أخلاقيات النشر والمسؤولية المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعات للبيع وقانون بلا أنياب

    نعيمة لحروري

    في هذه البلاد العجيبة، حيث تتحول المسؤولية إلى صك غفران مسبق، وتتحول الانتخابات إلى مزاد علني على “كعكة الوطن”، لا عجب أن نرى فقراء الأمس، الذين بالكاد يملكون حذاء محترما يوم التصويت، يتحولون في أقل من دورة انتخابية إلى أصحاب هكتارات، وملاك “فيلات”، وسماسرة الحظ العاثر لشعب صدّق ذات ديمقراطية.

    رؤساء جماعات، نوابهم، ومستشارون يتقنون فن القفز على القانون، وتطويعه كما تطوع الجلود على كراسيهم الوثيرة. رجال ونساء دخلوا قاعات الجماعات بثياب رثة، وخرجوا منها بعد سنوات بكروش منتفخة وعقارات مشبوهة، وأراض تفقس كل صباح ملايين الدراهم.

    ولأن الغش عندنا لا يُتقن التخفي، فإن لجان التفتيش – التي نستدعيها دوما بعد أن تقع الفأس في الرأس – قد شمّت روائح “زيت المال العام” الذي قُليت فيه ضمائر بعض المنتخبين. تقارير ثقيلة، مثقلة بالفضائح، كشفت عن اختلالات في التفويت، وعن عائلات بأكملها تحولت من نسب بسيط إلى نسب عقاري، صعد في سُلم المال بسرعة تفوق سرعة الضوء.

    بعضهم باعوا أراضي البلديات في صفقات “عائلية”، بأسماء الزوجات والأصهار، ثم اقتنوا هكتارات على هامش المدن الكبرى، وحولوها بسحر نفوذهم إلى تجزئات صناعية، دون تخطيط، دون احترام للمجال، ودون استحياء. مجرد توقيع هنا، ورخصة هناك، و”تفاهم” من تحت الطاولة، يكفي ليتحول حقل الشعير إلى ورش إسمنتي عشوائي، مؤجر لأغراض فلاحية في الظاهر، ومضاربة مالية في الباطن.

    والأدهى من ذلك، أن بعض هؤلاء المسؤولين تحركوا قبل نهاية ولايتهم للتخلص من “الأدلة”، فباعوا ممتلكاتهم المشبوهة، أو نقلوها لأسماء جديدة من العائلة، في رقصة ما قبل العزل! وكأن المحاسبة مجرد نكتة موسمية تُروى على رصيف المجالس.

    أين التصريح بالممتلكات؟ أين القانون الذي يلزم المنتخبين بالكشف عن ممتلكاتهم في بداية مهامهم ونهايتها؟ أين المجلس الأعلى للحسابات الذي يصدر تقارير جميلة تقرأ في الصحف ثم تطوى في الأدراج؟ ألم يقل القانون إن المسؤولية تقترن بالمحاسبة؟ أم أن بعض الفصول تصلح فقط لخطابات التأطير السياسي، لا لتأطير من راكم الثروة باسم الشعب؟

    المادة 70 من القانون التنظيمي تمنح الدولة حق العزل، ولكن العزل عندنا يأتي متأخرا، ويُنفّذ على الصغار، بينما الكبار يخرجون من الأبواب الخلفية، وقد بدّلوا الجلد، والعنوان، وحتى الهوية الانتخابية.

    الغريب أن المنتخبين المتورطين لا زالوا يظهرون في اللقاءات الرسمية، مبتسمين، يوزعون الوعود على سكان لا يملكون غير الانتظار. يجلسون خلف ميكروفونات الاجتماعات ويخطبون عن الشفافية وهم في قلوبهم يتفاوضون على صفقة جديدة.

    لقد تحول المال العام إلى فرصة شخصية للثراء، وتحولت الجماعات إلى مزرعة خاصة يحرث فيها المنتخبون ما شاؤوا من منافع، دون حسيب أو رقيب. المواطن يكتفي بالفرجة، والإدارة تكتفي باللجان، والصحافة تُفرغ تقارير التفتيش من كل دهشة، لأن الفضيحة أصبحت خبرا عاديا!

    لكن التاريخ لا ينسى. ومن خان الأمانة اليوم، سيقف غدا أمام مرآة ضميره – إن تبقى له ضمير – وسيفهم متأخرا أن الغنى الحقيقي ليس في العقارات، بل في أن تمشي بين الناس دون أن تبصقك الذاكرة الجماعية!

    وحتى ذلك الحين، سنظل نردد في مرارة: نعم، المسؤولية مرتبطة بالمحاسبة، لكن فقط في دفاتر القانون، لا في واقعنا الذي صار فيه المال العام مرادفا للاغتناء الخاص.. والفساد صار وجهة نظر، لها مدافعون، ومستشارون قانونيون.. وحتى ناخبون أوفياء..!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة الشرق تتألق في استدراكية باكالوريا 2025..

    العلم الإلكترونية – عزيز العياشي
      أفادت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق أن اختبارات الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكلوريا برسم دورة 2025 قد جرت في نفس الأجواء التي طبعت الدورة العادية والتي اتسمت بانخراط جاد ومسؤول لكافة الفاعلين التربويين والمتدخلين من إنجاح هذا الاستحقاق الوطني الهام .    
    وقد بلغت نسبة الحضور الإجمالية في صفوف المترشحات والمترشحين الممدرسين في الدورتين العادية والاستدراكية 98,70 % وبلغ عدد الناجحات والناجحين بالتعليم العمومي والخصوصي في مجمل الدورتين 18342 مترشحة ومترشحا بنسبة نجاح عامة وصلت إلى 96,74 % متخطية بذلك نسبة 96,68 % التي تم تحقيقها في دورة 2024 .     
    كما تم تسجيل نسبة نجاح 97,55 % لدى الإناث بعدد إجمالي بلغ 10691 ناجحة ، فيما بلغت هذه النسبة لدى الذكور 95,64 % بما مجموعه 7651 ناجحا .    
    وفيما يتعلق بفئة المترشحات والمترشحين في وضعيات خاصة الذين استفادوا حسب نوع ودرجة الإعاقة ، من صيغ تكييف ظروف إجراء الاختبارات والتصحيح ، وكذا من تكييف الاختبارات ، فقد تمكن 62 مترشحة ومترشحا من نيل شهادة الباكلوريا بنسبة نجاح بلغت 88,57 % .     
    أما بالنسبة لفئة المترشحين الأحرار ، فقد بلغ عدد الناجحين منهم 2516 مترشحة ومترشحا بنسبة قدرها بلغت 66,07 % ، كما تمكن 84 مترشحة ومترشحا من نزلاء المؤسسات السجنية من اجتياز امتحان نيل شهادة الباكلوريا بنجاح بنسبة بلغت 79,25 % .    
    وقد حققت المديرية الإقليمية لتاوريرت نسبة نجاح 99,56 % بالنتائج النهائية لامتحانات الباكلوريا 2025 .
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيناوي وزروري شاركا في ثلاث مراحل


    فاز فريق لانس الفرنسي صباح اليوم على فريق أونيون بولون من الناسيونال الفرنسي بثنائية نظيفة ضمن حلقات التحضير للموسم المقبل ومن توقيع اللاعب ويسلي سعيد في الدقيقتين 13 و70 . واضطر مدرب الفري الى استعمال منظومة لعب موزعة عبر ثلاث فتراب اللعب من 15 دقيقة لكل تشكيلة حضر فيها انس زروري ل 15 دقيقة الأولى والعينالوي ل 15 دقيقة الثانية ، ثم زروري ل 15 دقيقة ثانية ، والعيناوي أيضا ل 15 دقيقة ثانية للوقوف على جاهزية الفريق . ما يعني ان المدرب بيير ساج يعتمد على العيناوي ن وربما بن يتركه يرحل من خلال العرض الإيطالي لايس روما والذي قدم 20 مليون أورو ، لكن فريق لانس رفض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: 70% من المقاولات الصغرى لم يسبق أن شاركت في صفقة عمومية و97% منها لم تحضر أي معرض دولي

    أعلنت الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى، أن 70% من المقاولات المستجوبة في إطار الدراسة التي أجرتها حول واقع المقاولة الصغرى بالمغرب، لم يسبق لها أن شاركت أو استفادت من أي صفقة عمومية، فيما 12% فقط من المقاولات التي شاركت في هذه الصفقات هي التي استفادت منها.

    وجاء أيضا في العرض الذي قدمته الهيئة، اليوم الجمعة، بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط- سلا- القنيطرة، أن 97% من المقاولين الصغار الذين تم استطلاع رأيهم، أكدوا أنهم لم يسبق أن استفادوا من دعم عمومي للمشاركة في معارض دولية.

    ووفق الهيئة، فإن هذه الأرقام تعكس ضعف اندماج المقاولات الصغرى في منظومة الصفقات العمومية، إما بسبب صعوبات الولوج أو غياب المواكبة، كما تبرز حجم الفرص الضائعة في مجال الانفتاح على الأسواق الخارجية، وتوسيع نشاط هذه المقاولات.

    وشملت الدراسة، التي أجرتها الهيئة في إطار متابعتها لتحديات المقاولة الصغرى بالمغرب، عينة مكونة من 670 مقاولة، بتمثيلية متفاوتة بين الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “تراجع” عدد المستفيدين من البرنامج الوطني للتخييم.. تحذير من خوصصة فضاءات الشباب

    انتقدت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية” تراجع عدد المستفيدين من البرنامج الوطني للتخييم.

    ووجهت النائبة البرلمانية عن المجموعة، ثورية عفيف، سؤالا كتابيا بهذا الخصوص إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد.

    وأشارت البرلمانية إلى أن الاتحاد العام للمنظمات التربوية في سجل تراجع نسبة المستفيدين بـ70 في المائة لدى غالبية الجمعيات هذا الموسم مقارنة بالمواسم السابقة، خاصة في المخيمات القارة.
     
    هذا “التراجع”، تقول النائبة البرلمانية ثورية عفيف، يعرض مستقبل الطفولة والشباب للتهميش والإقصاء من التأطير في المخيمات، ويثير قلقا بشأن ذلك لدى كل الفاعلين في المجال.

    وتساءلت المجموعة النيابية عن مسببات هذا التراجع المهول في عدد المستفيدين من البرنامج الوطني للتخييم، وعن سياسة الوزارة المتبعة، ورؤيتها لتوسيع دائرة الاستفادة منه.

    كما طالبت وزارة الشباب والثقافة والاتصال بتقديم توضيحات بشأن تفويت تدبير عدد من مؤسسات وفضاءات الشباب، وخاصة مراكز الاستقبال ومراكز الاصطياف والتخييم من الجيل الجديد، لجهات استثمارية ذات طابع تجاري ربحي.

    واعتبرت النائبة البرلمانية أن هذا الأمر يضرب إحدى مقومات الدولة الاجتماعية ومبدأ المساواة أمام الجميع للاستفادة من هذه الخدمة التربوية والاجتماعية.

    ودعت البرلمانية، الوزير الوصي، إلى الكشف عن حقيقة الأخبار الرائجة، وكذا خطة الوزارة لتطوير هذه الخدمة التربوية والتأطيرية لفائدة أطفال المواطنات والمواطنين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفلاس 40 ألف مقاولة صغرى في المغرب مع نهاية 2025

    حذرت الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى من أن 33 ألف مقاولة ناشئة أعلنت إفلاسها قبل عامها الخامس خلال سنة 2024، ويتوقع أن يصل العدد إلى 40 ألف مقاولة خلال نهاية السنة الجارية.

    جاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي عقدتها الهيئة، الجمعة، بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالرباط، حيث خصصت لتسليط الضوء على نتائج ومخرجات دراسة حول « واقع المقاولة الصغرى »، في إطار متابعة تحديات المقاولة الصغرى بالمغرب، والترافع عن مصالحها واقتراح برامج لدعمها وتطويرها.

    وشملت الدراسة عينة مكونة من 670 مقاولة صغرى من مختلف مدن المملكة، وذلك بتمثيلية مختلفة بين الجهات.

    وأشارت الدراسة إلى المكانة المهمة التي تحتلها هذه المقاولات في الاقتصاد الوطني، حيث تمثل حوالي 95 % من مجموع المقاولات الوطنية علاوة على مساهمتها بنسبة تقدر بـ 40 % في الناتج الداخلي الخام، كما تستوعب 70 % من اليد العاملة النشيطة.

    وجاء ذلك حسب نتائج اليوم الدراسي الذي نظم في يونيو الماضي بالبرلمان، بشراكة مع الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية. حيث تبين أنه لازالت العديد من التحديات تعرقل تطور المقاولة الصغرى بالمغرب، والتي تتجلى أساسا في صعوبة الولوج إلى التمويل البنكي، ضعف التكوين والتأهيل والمواكبة، بالإضافة إلى محدودية الولوج إلى السوق والمنافسة غير الشريفة.

    إقرأ الخبر من مصدره