Étiquette : 70

  • سوق الغذاء تحت قبضة القِلَّة.. مجلس المنافسة: 70% من رقم المعاملات بيد علامتين و50% من المساحات التجارية محصورة في الرباط والدار البيضاء

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    حذّر مجلس المنافسة، من اختلالات عميقة في سوق توزيع المواد الغذائية بالمغرب جعلت تركز نصف المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة في الرباط والدار البيضاء، واستحواذ علامتان تجاريتان فقط على حوالي 70% من رقم المعاملات، في سوق تعيش وضعية « احتكار قلة »، ما يكشف تفاوتا مجاليا صارخا، وصعوبات كبيرة أمام دخول منافسين جدد بسبب حواجز استثمارية تصل إلى 100 مليون درهم، بشكل يُفرغ مبدأ المنافسة من معناه ويطرح تساؤلات حول عدالة الولوج وتوازن السوق.

    جاء ذلك، في رأي لمجلس المنافسة حمل عنوان « وضعية المنافسة على مستوى مسالك توزيع المواد الغذائية »، وأماط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب من بين الدول الإفريقية الرائدة في جودة الحياة

    الخط :
    A-
    A+

    حافظ المغرب على مكانته المتقدمة في تصنيف جودة الحياة لسنة 2025، حيث احتل المرتبة الـ70 عالميا من أصل 89 دولة، وفق التقرير نصف السنوي الصادر عن موقع “Numbeo” المتخصص في تتبع مؤشرات المعيشة حول العالم.

    وسجل المغرب 114.1 نقطة في المؤشر، ما جعله يحتل المركز الثالث على الصعيد الإفريقي من حيث جودة الحياة، في تأكيد على تحسن ظروف المعيشة في المملكة مقارنة بعدد من دول القارة.

    وعلى مستوى المدن، جاءت الدار البيضاء في المرتبة 260 عالميا ضمن قائمة أفضل المدن في جودة الحياة، محتفظة بموقعها الريادي كأول مدينة بشمال إفريقيا في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر جودة الحياة.. المغرب ضمن أفضل الدول الإفريقية

    تبوأ المغرب المرتبة ال 70 عالميا في مؤشر جودة الحياة،(Quality of life index)، وذلك من بين 89 دولة، محافظا بذلك على مكانته في هذا التصنيف الذي يصدره موقع “نامبيو” المتخصص في رصد تفاصيل المعيشة في المدن والدول بمختلف أنحاء العالم.

    وصنف التقرير نصف السنوي لمؤشر جودة الحياة 2025 المغرب في هذه المرتبة بعد حصوله على معدل 114.1 نقطة. ووفق تقرير المؤشر، فإن المغرب يعتبر ثالث أفضل بلد إفريقي من حيث جودة الحياة.

    أما على مستوى المدن، فقد صنف التقرير مدينة الدار البيضاء في المرتبة 260 ضمن قائمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة: علامتان تجاريتان تستحوذان على 70% من الأسواق التجارية الكبرى ومدينتان تهيمنان على 46% من نقاط البيع

    أيوب إبركاك الإدريسي (صحافي متدرب)

    قال مجلس المنافسة، في رأي حديث نُشر اليوم الأربعاء، إن قطاع التوزيع العصري للمواد الغذائية بالمغرب، المُمثَّل بالأساس في المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة، يشهد تركيزًا كبيرًا من حيث التموقع الجغرافي، حيث تستحوذ مدينتا الرباط والدار البيضاء على 46% من مجموع نقاط البيع، و50% من المساحة التجارية الإجمالية.

    وأوضح المجلس، أن هذا التمركز الجغرافي يفرز فوارق مجالية صارخة، تُحرم بموجبها ساكنة المناطق القروية والهامشية من الولوج إلى نفس الخدمات التي يستفيد منها سكان الحواضر.

    وحسب رأي المجلس، الصادر بعنوان « وضعية المنافسة على مستوى مسالك توزيع المواد الغذائية »، فإن القطاع يتسم أيضًا بدرجة عالية من التركيز على مستوى العلامات التجارية، حيث تستحوذ علامتان اثنتان على ما بين 60% و70% من حصة السوق من حيث رقم المعاملات، بينما تمتلك المجموعات الأربع الكبرى نحو 95% من السوق.

    وأضاف المجلس أن قطاع المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة يعيش وضعية « احتكار القلة »، مشيرًا إلى أن دخول بعض المنافسين الجدد لم يغيّر بعد من موازين القوى داخل السوق، بسبب ضعف قدرتهم التنافسية مقارنة مع الفاعلين المهيمنين.

    وأرجع المجلس هذه الوضعية إلى وجود حواجز كبيرة أمام ولوج فاعلين جدد، أبرزها ارتفاع كلفة الاستثمار، حيث قد تصل الكلفة التقديرية لإنشاء سوق كبير إلى نحو 100 مليون درهم، وما يقارب مليوني درهم لإنشاء سوق ممتاز للقرب، دون احتساب كلفة العقار.

    كما أشار المجلس إلى تحديات إضافية تواجه الفاعلين الجدد، من قبيل الإكراهات اللوجيستيكية، وندرة العقار المناسب وارتفاع كلفته، فضلًا عن صعوبة الولوج إلى الموردين والتفاوض معهم، في ظل استفادة الفاعلين الكبار من شروط تفضيلية.

    وأكد المجلس أن هذه البنية المركزة ليست حكرًا على السوق المغربية، مشيرًا إلى أن ثلاث شركات فقط تستحوذ على نحو 62% من السوق في فرنسا، وست شركات تمتلك مجتمعة 85% من السوق، فيما يستحوذ ثلاثة فاعلين على حوالي 50% من السوق في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل باتت أيام أحيزون على رأس « مهرجان موازين » معدودة؟

    أفاد مصدر موثوق لـ »تيلكيل عربي » أن عبد السلام أحيزون، رئيس جمعية « مغرب الثقافات » ومدير مهرجان « موازين إيقاعات العالم »، يعيش أيامه الأخيرة على رأس الجمعية التي تشرف على تنظيم هذا الحدث الفني.

    ويقود أحيزون، البالغ من العمر 70 سنة، الجمعية لقرابة عشر سنوات، وسط تصاعد دعوات لإعادة هيكلة طريقة تدبيرها، وضخ دماء جديدة فيها، تماشيا مع التحولات التي تعرفها الساحة الثقافية والفنية.

    وأوضح المصدر ذاته أن « التغيير يعد أمرا طبيعيا بعد سنوات طويلة من التدبير »، مشيرا إلى أن « الجمعية دأبت على تجديد أجهزتها الإدارية بشكل دوري »، مبرزا أن « أي نقاش مرتبط بتطوير المهرجان فهو إيجابي ويخدمه ».

    وتُعد « مغرب الثقافات » جمعية غير ربحية تأسست سنة 2001، وتهدف إلى النهوض بالثقافة المغربية، وإضفاء الطابع الديمقراطي على الولوج إلى العروض الفنية.

    للإشارة، طوى مجلس الرقابة لاتصالات المغرب، سبعة وعشرين سنة من قيادة عبد السلام أحيزون لاتصالات المغرب، وذلك بتعيين محمد بنشعبون رئيسا لمجلس الإدارة الجماعية لمدة سنتين، أي حتى فاتح مارس 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة‭ ‬تضم‭ ‬ثلاثة‭ ‬بنوك‭ ‬ضمن‭ ‬العشرة‭ ‬الأوائل‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬و‭ ‬70‭ %‬‭ ‬من‭ ‬الاحتياطي‭ ‬العالمي‭ ‬للفوسفاط‭ ‬

     
    الرباط: أنس الشعرة
     
    في تحليل استراتيجي صدر عن معهد أبحاث الهجرة ببروكسيل، تحت عنوان «المغرب عند مفترق طرق» (Morocco at Crossroads)، يقدم الباحث أندريا بيانكي رؤية معمقة لوضعية المغرب الجيوسياسية والاقتصادية، ويؤكد أن المملكة المغربية باتت تحظى باهتمام متزايد من قبل القوى الكبرى، لما تمثله من نقطة استقرار نادرة في منطقة مضطربة.
    ويشير التقرير إلى أن المغرب، ورغم التوترات المستمرة مع الجارة الجزائر، يظل الدولة الأكثر استقراراً في شمال إفريقيا، ويحظى بدعم شبه غير مشروط من الولايات المتحدة. هذا الدعم شمل الاعتراف بمغربية الصحراء من قبل إدارة ترامب، وتبعتها فرنسا وبريطانيا، فيما يُرتقب أن تحذو روسيا والصين حذوهما، مما سيكرّس وضعاً جديداً في موازين القوى داخل مجلس الأمن.
    التحليل يبرز أن المملكة باتت منصة صناعية واعدة في مجال الطاقة النظيفة، خصوصاً في ما يتعلق بصناعة بطاريات السيارات الكهربائية. شركات عملاقة من قبيل CNGR الصينية، وLG Chem الكورية، وHuayou Cobalt، استثمرت مليارات الدولارات في المغرب، لما يوفره من موقع جغرافي استراتيجي، وقوانين استثمار مرنة، وقرب من السوق الأوروبية. ويُتوقع أن تنتج هذه المشاريع ما يعادل مليون سيارة كهربائية سنوياً، وفق ما نقله بيانكي عن مدير فرع CNGR في أوروبا.
    وإلى جانب الطموحات الصناعية، يحتفظ المغرب بورقة رابحة أخرى: وهي الفوسفاط إذ يمتلك 70% من الاحتياطي العالمي، ما يجعله منافساً مباشراً لدول مثل إندونيسيا في سوق البطاريات من الفئة المتوسطة والمنخفضة، لاسيما في ظل السعي العالمي نحو فك الارتباط الطاقي عن الفحم.
    وبحسب التقرير، تظل العلاقة مع الصين معقدة، إذ أن المغرب، رغم تعاونه الصناعي معها، يفرض قيوداً جمركية صارمة على المنتجات القادمة من مناطق التجارة الحرة، ما يعيق نماذج التصنيع الصينية التقليدية. وفي المقابل، تستفيد الرباط من اتفاق التبادل الحر مع الولايات المتحدة لتعزيز موقعها التصديري رغم القيود الجديدة التي فرضتها واشنطن على المنتجات الآسيوية.
    وفي سياق موازٍ، يتناول التقرير قطاعات أخرى واعدة في الاقتصاد المغربي، أبرزها النظام المصرفي، الذي خضع لإصلاحات منذ تسعينيات القرن الماضي، ويعد من بين الأكثر تطوراً في إفريقيا. ويضم المغرب اليوم ثلاث بنوك ضمن العشرة الأوائل في القارة، تعمل في أكثر من 22 دولة إفريقية. كما يتوسع النفوذ المغربي ليشمل قطاعات الفلاحة، والأسمدة، والصناعات الصيدلانية.
    وعلى المستوى الدبلوماسي، يُسجَّل تقارب متزايد مع فرنسا في الشهور الأخيرة، ترجمته الزيارة الثقافية للرئيس ماكرون لجناح المغرب في معرض الكتاب بباريس، ثم مشاركة وزارية مغربية رفيعة في الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للكتاب بالرباط.
    هذا الحراك الثقافي رافقته مؤشرات استثمار فرنسية في مشاريع حيوية بالمناطق الجنوبية، من بينها خط كهرباء الداخلة-الدار البيضاء وخط الغاز المغرب-أوروبا، بحسب ما أعلنه الوزير الفرنسي للتجارة الخارجية.
    ومن جهة أخرى، يربط التقرير بين مشاريع البنية التحتية المغربية جنوباً والتوترات مع الجزائر، خاصة في ما يتعلق ببناء سدود قرب الحدود، مما يثير مخاوف جزائرية حول مصير مناطق مثل بشار، التي تضم جامعة كبرى وقاعدة عسكرية.
    وفي الشق الأمني، ينتقد البيانكي تقليص الحضور الدبلوماسي الأوروبي في إفريقيا، محذراً من تداعيات ذلك على ملف الهجرة، إذ تشكل الفئة العمرية بين 15 و30 عاماً غالبية المهاجرين القادمين من دول الساحل، بعضهم عرضة للتأطير الأيديولوجي المتطرف. ويرى أن المغرب يمثل حاجزاً أمنياً فعالاً في مواجهة هذه التحديات، مقارنة مع هشاشة الوضعين الجزائري والتونسي.
    ويخلص التقرير إلى أن المغرب، في ظل هذه التحولات، بات يحتل موقعاً فريداً يجمع بين الاستقرار السياسي، والطموح الصناعي، والانفتاح الدبلوماسي متعدد الأقطاب. وهو ما يجعل منه فاعلاً مركزياً في معادلة المتوسط وإفريقيا، وشريكاً لا غنى عنه في تدبير ملفات الهجرة، الأمن، والطاقة، في سياق عالمي بالغ التعقيد.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة دوائية خانقة.. أكثر من 600 دواء خارج رفوف الصيدليات والمرضى في خطر

    محمد واحي – صحفي متدرب

    ما زالت معضلة نقص وغياب الأدوية تُشكل إحدى الإشكالات الكبرى التي يعاني منها القطاع الصيدلي في المغرب، حيث تسجل الصيدليات غياب أكثر من 600 دواء، من بينها أدوية حيوية وأساسية لعلاج أمراض مزمنة مثل داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أنواع السرطان.

    وتشهد الصيدليات بالمغرب، بين الفينة والأخرى، انقطاعات متكررة لعدد من الأدوية، خصوصا تلك التي تستعمل لعلاج عدد من الأمراض المزمنة، وهو ما يهدد صحة الكثير من المغاربة، ما يثير التساؤلات حول قدرة المنظومة الصحية على ضمان الأمن الدوائي للمواطنين.

    وفي هذا الصدد، صرّح رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك بوعزة الخراطي، لجريدة “العمق المغربي” أن مشكل خصاص الأدوية ليس وليد اليوم، بل تعود جذوره إلى سنوات سابقة، حيث سبق للجمعية أن دقت ناقوس الخطر بهذا الشأن سنتي 2014 و2019، ليصل الوضع إلى حدّ التأزم في هذا العام.

    وأوضح المتحدث ذاته،  أن المستهلك المغربي بات يعاني بشكل يومي من صعوبة العثور على الأدوية الموصوفة من طرف الأطباء، مما يدفعه إلى التنقل بين عدد من الصيدليات في رحلة بحث أشبه بالبحث عن “الجوهرة المفقودة” التي تنجيه من الموت.

    إقرأ أيضا: الانقطاع المتكرر لأدوية حيوية يهدد صحة مغاربة ويختبر نجاعة السياسة الدوائية

    وأكد الخراطي أن أسباب هذا الخصاص لا يمكن اختزالها في ارتفاع أسعار المحروقات أو الحروب الدولية، بل تعود في جزء كبير منها إلى أن الأدوية المختفية من السوق أصبحت ذات هامش ربحي ضعيف، ما جعل الشركات المنتجة أو المستوردة، وكذا الموزعين، يترددون في توفيرها، مما يعمّق من حدة الأزمة ويهدد الحق في العلاج.

    من جانبه، أكد الخبير في النظم الصحية، الطيب حمضي، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن نقص الأدوية أو انقطاعها يعود إلى سببين رئيسيين، أولهما الانقطاع النهائي للدواء، أي غيابه الكامل من السوق نتيجة مشاكل في المصدر أو المصنع.

    وأوضح أن هذا النوع من الانقطاع يُعد إشكالاً عالمياً، إذ تتوقف بعض المختبرات عن إنتاج أدوية معينة بسبب غياب المواد الأولية، وهو أمر يتعذر على الدولة التدخل فيه، مما يستدعي منها التحلي باليقظة واتخاذ إجراءات احترازية مسبقة.

    أما السبب الثاني، حسب الخبير، فيتعلق بالاختلالات التي تعرفها سلاسل الإمداد الدوائي، لا سيما على مستوى النقل أو تعطل شبكات التوزيع، وهو ما يؤثر بشكل خاص على الدول التي تعتمد بشكل كبير على هذه السلاسل، كالمغرب. وأشار إلى أن المشكل الحقيقي يظهر عند انقطاع دواء معين، وفي الوقت ذاته انقطاع نظيره الجنيس، خاصة عندما يتعلق الأمر بأدوية حيوية يشكل غيابها تهديداً مباشراً لحياة المرضى.

    وفي السياق ذاته، شدد حمضي على ضرورة تطوير الصناعة الدوائية بالمغرب، موضحاً أن المملكة تنتج حالياً نحو 70 في المئة من حاجياتها، لكنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على استيراد المواد الأساسية، ما يجعل من تعزيز الاستقلالية الدوائية أولوية ملحة لضمان الأمن الصحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين أول وحدة صناعية لمواد بطاريات الليثيوم – أيون

    دشنت شركة “كوبكو” (COBCO) الأسبوع المنصرم بالجرف الأصفر، أول وحدة صناعية لمواد بطاريات الليثيوم – أيون بطاقة إنتاجية تبلغ 40.000 طن، المشروع الرائد الذي يمثل محطة بارزة في إنشاء منظومة صناعية للبطاريات في المغرب. ويندرج هذا المشروع في إطار المرحلة الأولى من استثمار الشركة في مركبها الصناعي المتكامل لإنتاج مواد الكاثود الأولية (PCAM) من النيكل، المنغنيز – الكوبالت. وأوضح بلاغ لشركة (كوبكو) ، وهي شركة خاضعة للقانون المغربي نتاج شراكة استراتيجية بين شركة “المدى”، صندوق استثماري مغربي ذو نطاق إفريقي، وشركة “” (CNGR Advanced Materials ، الشركة العالمية الرائدة في مواد البطاريات، أن إنتاج هذه المواد يتم من معادن استراتيجية، لا سيما النيكل والكوبالت والمنغنيز، التي تعد مكونات أساسية للبطاريات المستخدمة في المركبات الكهربائية وأنظمة التخزين الثابت للطاقة. وتمتد هذه المنصة الصناعية على مساحة تزيد عن 200 هكتار، وتمثل محطة استراتيجية لتطوير صناعة التكنولوجيا النظيفة في المغرب.
    وتمثل هذه المرحلة خطوة أساسية في انطلاقة مشروع رائد خارج آسيا، وستسهم في تعزيز نمو منظومة مغربية متخصصة في المجال الاستراتيجي لصناعة البطاريات الكهربائية الموجهة لأسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
    ومن خلال هذه المنصة الصناعية الاستراتيجية الأولى، يضيف البلاغ، يؤكد المغرب طموحه ليصبح فاعلا رئيسيا في سلاسل القيمة العالمية للتكنولوجيا الخضراء، مبرزا أن شركة “كوبكو” تجسد هذا الرؤية : صناعة من الجيل الجديد، تنافسية متكاملة، مستدامة، وموجهة بثبات نحو تلبية احتياجات أسواق المستقبل. وسيبلغ إجمالي الاستثمار المخطط له عدة مليارات من الدراهم، موزعة على ثلاثة مشاريع صناعية متكاملة، بطاقة إنتاجية تعادل 70 جيغاواط ساعة سنويا، أي ما يكفي لتجهيز ما يقارب مليون مركبة كهربائية سنويا. وسيشمل المركب الصناعي التابع لشركة “كوبكو” طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 120.000 طن من مواد الكاثود الأولية (NMC)، وطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 60.000 طن من كاثود فوسفات الحديد الليثيوم (LFP)، والتي من المقرر إطلاقها فور توفر منظومة جهوية للبطاريات LFP. كما سيشمل وحدات لتكرير المعادن الاستراتيجية وإعادة تدوير الكتلة السوداء، بطاقة معالجة تتجاوز 60,000 طن سنويا، مما يعزز الإدماج المحلي ودورة المواد. وبفضل موقعها الاستراتيجي، تعزز شركة “كوبكو”، التي تجسد مشروعا صناعيا ذي بعد عالمي، يقع عند ملتقى القارات الإفريقية والأوروبية والأمريكية والأسيوية، السيادة الصناعية للمغرب وتساهم في توطيد منظومته الصناعية في قطاع السيارات في ظل الانتقال إلى الطاقة الكهربائية. وسيتم توفير أكثر من 5.000 فرصة عمل خلال مرحلة البناء، وفي نهاية المطاف سيتم خلق 1800 فرصة عمل مباشرة ومؤهلة و1800 فرصة عمل غير مباشرة. ويولي المشروع أهمية مركزية للتكوين ونقل المهارات وإبراز الخبرات الوطنية في مهن البطاريات، وذلك بالشراكة مع الجامعات المغربية والشركاء التكنولوجيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “L’armada fantôme” : Comment le Maroc est passé de 70 à seulement 15 navires ?

    Le Maroc, autrefois puissance maritime en Afrique du Nord, ne compte aujourd’hui que 15 navires commerciaux sous pavillon national. Une chute spectaculaire qui soulève des questions majeures sur la souveraineté économique, la logistique nationale et la résilience du royaume face à la mondialisation. Une annonce choc qui sonne comme un signal d’alarme Lors d’une récente […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يمثل الملك في مؤتمر إشبيلية الدولي لتمويل التنمية بمشاركة قادة من 70 دولة

    حل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم أمس الأحد بإشبيلية، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في المؤتمر الدولي الرابع حول تمويل التنمية.

    وحضر أخنوش مأدبة العشاء التي أقامها العاهل الإسباني الملك فليبي السادس والملكة ليتيسيا، على شرف رؤساء الدول والحكومات المشاركين في هذا الحدث.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذا المؤتمر أيضا، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، السفير عمر هلال، وسفيرة المملكة بإسبانيا، كريمة بنيعيش.

    من المرتقب أن يشارك في العاصمة الأندلسية نحو 70 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب 4000…

    إقرأ الخبر من مصدره