Étiquette : 700

  • ولي العهد الأمير الحسن يدشن ملعب « مولاي عبد الله » بحضور السواعد التي شيدته

    بأمر من الملك محمد السادس، أشرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الخميس بالرباط، على  تدشين ملعب « الأمير مولاي عبد الله »، بعد أشغال إعادة تشييده، والتي مكنت  من ملاءمة هذه البنية التحتية الرياضية الرفيعة، مع معايير الاتحاد الدولي  لكرة القدم (فيفا) 2030.

    ‏وتم تصميم هذا الملعب الجديد، الذي تأتي إعادة بنائه تنفيذا للتوجيهات  الملكية السامية الرامية إلى تمكين المملكة من بنيات رياضية ذات جودة عالية  في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة، ولاسيما كأس افريقيا للأمم (كان  2025)، وكأس العالم 2030، للاستجابة لمتطلبات المنافسات الرياضية رفيعة  المستوى.

    وقد تم إنجاز هذا الملعب، الذي يعد جوهرة معمارية بامتياز، تتميز  بالحداثة، والاستدامة وقدراتها الترابطية، من قبل كفاءات مغربية، وفقا  لأفضل المعايير الدولية في هذا المجال.

    وهكذا، فقد تم تجهيز ملعب « الأمير مولاي عبد الله » بأرضية طبيعية هجينة،  ذات تكنولوجيا متطورة، تعد الأولى من نوعها في إفريقيا، تدمج بين العشب  الطبيعي والألياف الاصطناعية، لتوفير أرضية مثالية في ما يتعلق بالتصريف  والمقاومة والاسترجاع السريع لجودة الأرضية، وكذا الأداء والاستدامة وضمان  سلامة اللاعبين.

    ويوفر ملعب « الأمير مولاي عبد الله »، الذي تبلغ سعته الإجمالية 68 ألفا  و700 مقعد، ثلاثة أنواع من فضاءات الضيافة. ويضم 110 مقصورات، وخمس صالونات  للضيافة، بسعة إجمالية تبلغ 5400 مقعدا، فضلا عن فضاء مخصص للأشخاص ذوي  الاحتياجات الخاصة.

    كما يضم هذا الملعب الذي شيد بمواصفات عصرية، فضاء كبيرا لوسائل  الإعلام، بما في ذلك الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية، ويوفر للصحافيين  ووسائل الإعلام الآليات اللوجيستية والتقنية اللازمة.

    وشملت أشغال إعادة البناء الملعب الجديد أيضا إنجاز خمس منشآت فنية لتيسير الولوج إلى الملعب، فضلا عن ستة مواقف للسيارات.

    ولدى وصوله إلى ملعب « الأمير مولاي عبد الله »، استعرض  ولي العهد الأمير مولاي الحسن، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن  يتقدم للسلام على سموه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة،  والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية.

    ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ووالي جهة الرباط – سلا – القنيطرة،  عامل عمالة الرباط، ورئيس مجلس الجهة، وممثلون عن السلطة المدنية للولاية.

    ‏كما تقدم للسلام على الأمير مولاي الحسن،  المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، والمديرة الجهوية للصحة  والحماية الاجتماعية، والمدير العام للشركة العامة للأشغال بالمغرب،  والمديرة العامة للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، بالإضافة إلى المهندسين  المعماريين للمشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلاء “الكهرماء” بسلا يثير استياء المواطنين

    أعرب عدد من المواطنين على مستوى مدينة سلا عن استيائهم وتذمرهم من ارتفاع أسعار فواتير الماء والكهرباء، التي يتوصلون بها من لدن شركة “ريضال”.

    وسجل عدد من المواطنين، أن أسعار الفواتير صارت مرتفعة في الشهور الأخيرة عما كانت عليه سابقا، وأشاروا إلى توصلهم بفواتير تقدر ما بين 400 درهم إلى 700 درهم، رغم أن العديد منهم كانوا في سفر ولم يستهلكوا الماء والكهرباء لأزيد من 15 يوما.

    ورغم أن المواطنين السلاويين اشتكوا لدى “ريضال” من زيادة فواتير الماء والكهرباء، إلا رد الشركة كان هو: “خلص عاد شكي” !!

    يذكر أن الشركة الجهوية متعددة الخدمات الرباط – سلا – القنيطرة، انطلقت رسميا في مزاولة مهامها ابتداء من فاتح يونيو 2025، المتمثلة في تدبير المرفق العمومي لتوزيع الماء الصالح للشرب، الكهرباء، والتطهير السائل في كافة المجال الترابي لجهة الرباط – سلا – القنيطرة، باستثناء النفوذ الترابي الخاضع لعقد التدبير المفوض “ريضال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 2026.. التقدم والاشتراكية يطالب برقمنة الفرز وإقرار عقوبات على الاستخدام غير المشروع للذكاء الاصطناعي

    اقترح حزب التقدم والاشتراكية، في مذكرته المتعلقة بإصلاح منظومة انتخابات مجلس النواب، ضرورة رقمنة الفرز والنتائج، والإعلان عنها لحظياً وفوريا مكتباً بمكتب.

    وطالب الحزب، في مذكرته التي قدمها في ندوة صحافية عقدها، أمس الاثنين (1 شتنبر)، بتعزيز ودعم الحملات الانتخابية الرقمية من طرف الدولة والأحزاب، وتحفيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في العملية الانتخابية، واستخدام شاشات إلكترونية داخل مكاتب التصويت لتقليل الخطأ وتيسير عملية الاقتراع.

    وتضمن مذكرة الحزب مطلب إقرار عقوبات زجرية مشددة على الاستخدام غير المشروع للذكاء الاصطناعي، بمناسبة الانتخابات، الذي يكون الغرض منه نشر أخبار ومعلومات كاذبة، أو تزييف الحقائق وتحريفها، أو تضليل المواطنات والمواطنين، أو التشهير بالمنافسين.

    ودعا حزب “الكتاب” إلى إقرار حق كل الأحزاب في ولوج الإعلام العمومي بصفة أكثر عدلاً وإنصافاً”، والرفع من عدد وحصص البرامج الحوارية المخصصة للبرامج الانتخابية في الإعلام العمومي.

    كما طالب الحزب بإعلان الأجندة الانتخابية وإصدار كافة النصوص ذات الصلة قبل متم 2025، والتقليص، بأقصى ما يمكن، من عدد مكاتب التصويت (إلى الثلث مثلاً: حواليْ 700 ناخب (ة) في كل مكتب)، وكذا جعل مكاتب التصويت في أماكن يسهل الوصول إليها، وتوفير آليات الولوج والتصويت بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة.

    وفي يتعلق بالتوقيع في لائحة المشاركة أو الحضور، دعا “التقدم والاشتراكية” إلى اعتماد التوقيع والبصمة، واعتماد الفرز الإلكتروني، والاحتفاظ بالأوراق الصحيحة والملغاة والمتنازع عليها إلى نهاية الطعون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض بثمانية ملايير في القيمة التسويقية للوداد

    يوسف أبوالعدل

    انخفضت القيمة التسويقية لنادي الوداد الرياضي لكرة القدم بحوالي ثمانية ملايير سنتيم، إذ وصلت إلى ثلاثة عشر مليار سنتيم بعدما كانت، قبل موسمين، واحدا وعشرين مليار سنتيم. وكان لغياب الفريق الأحمر عن منصات التتويج وطنيا وقاريا مفعول في هذا التراجع.

    هذا وأعلنت إحدى المنصات الدولية، المتخصصة في تقييم الأندية العالمية، تراجع القيمة السوقية للوداد الرياضي بثمانية ملايير سنتيم جراء رحيل أغلب نجومه الذين ساهموا في تتويجات الفريق خلال السنين الأخيرة، ناهيك عن فشله في التتويج بلقب الدوري الوطني لموسمين رياضيين والمنافسة على لقب عصبة الأبطال الإفريقية التي يغيب عنها بسبب احتلاله، الموسم الماضي، المركز الثالث في الدوري الوطني الذي أهله فقط لتمثيل المغرب في مسابقة كأس «الكونفدرالية».

    وأضافت المنصة نفسها أن الوداد، الذي تربع على عرش أغنى الأندية المغربية في السنين الأخيرة، تراجع إلى المركز الثاني محليا خلف النهضة البركانية الذي يتصدر قائمة أغلى الفرق الوطنية بقيمة تسويقية وصلت إلى 18 مليار سنتيم، وهي أعلى قيمة يسجلها الفريق البرتقالي منذ تأسيسه.

    من جانبه تصدر الحارس مهدي بنعبيد لائحة اللاعبين الأعلى قيمة سوقية داخل الوداد بمجموع مليار و300 مليون سنتيم، بينما حدد الموقع قيمة غالبية لاعبي الفريق الأحمر في 700 مليون سنتيم على أبعد تقدير رغم أن الفريق يتوفر على لاعبين سبق لهم اللعب في بطولات أوروبية وخليجية.

    وارتباطا بالفريق الأحمر دائما، أعلن نادي الوداد الرياضي تعرض لاعبه حمزة الواسطي لإصابة على مستوى الترقوة خلال المباراة التي جمعت الفريق بالدفاع الحسني الجديدي، برسم منافسات كأس «حميد الهزاز».

    وأوضح النادي، في بلاغ رسمي، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أكدت إصابته بـكسر في الترقوة اليسرى، ما يستدعي تدخلا جراحيا عاجلا وبعدها تحديد مدة غياب اللاعب عن الميادين، وهو الذي تم انتدابه خلال سوق الانتقالات الصيفية المنتهية.

    وعلاقة بالنادي الأحمر تأهل أشبال أمين بنهاشم إلى نهائي كأس المرحوم حميد الهزاز الودي، بعد تجاوزهم الدفاع الحسني الجديدي بمركب فاس، بضربات الترجيح، بعد نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

    وبعد هذا الانتصار يواجه الوداد في مباراة النهائي، يوم غد الأحد، شباب السوالم، الذي هزم المغرب الفاسي، منظم الدورة، في مواجهة نصف النهائي الأخرى، علما أن الأخير سينازل الدفاع الحسني الجديدي في مباراة الترتيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائحة الفم الكريهة مؤشر مبكر لمضاعفات السكري وأمراض اللثة

    لندن – المغرب اليوم

    يوجد نحو 700 نوع من الميكروبات في الفم، بعض هذه الميكروبات مفيد، بينما يساهم البعض الآخر في مشكلات. منها تسوس الأسنان وأمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة. انبعاث رائحة حلوة تشبه الفاكهة من أنفاسك قد يشير إلى الحماض الكيتوني، وهو أحد المضاعفات الحادة لمرض السكري. بينما رائحة الأمونيا قد ترتبط بأمراض الكلى، التي يمكن أن ترتبط أحياناً بمرض السكري.

    تمتلك أنفاسك قدرة مذهلة على تقديم إشارات بشأن صحتك العامة، بما في ذلك مضاعفات مرض السكري، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

    قد تساعد اختبارات التنفس الأطباء في تحديد مرض السكري، حيث أشار بحث من عام 2021…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلغت 25 درهماً.. تجار الدجاج يُعوّلون على انخفاض الحرارة للحد من حمى الأسعار

    وصلت أسعار الدجاج بالأسواق المغربية إلى 25 درهما للكيلوغرام نتيجة لضعف العرض؛ ما دفع العديد من المستهلكين لسلك نهج الاستغناء أو الاستبدال، في انتظار انخفاض درجات الحرارة لاستئناف الضيعات الفلاحية تربية الدجاج دون تخوف من نفوقه بسبب موجات الحر المتعاقبة.  

    وإذا كان سعر الكيلوغرام الواحد في حدود 25 درهماً فذلك يعني أن ثمن “الطير” الواحد من الدجاج قد يصل إلى ما بين 70 و75 درهماً؛ أسعار ملتهبة تدفع العديد من المواطنين إلى استبدال الدجاج باللحوم الحمراء، طالما أن الغلاء واحد، يؤكد المهنيون بأسواق مراكش.

    الوضع الراهن يرجع بالأساس إلى ضعف العرض على مستوى الضيعات الفلاحية؛ “العديد من المربين يفضلون تفادي تربية الدجاج في الوقت الراهن مخافة نفوقه بفعل الحرارة المرتفعة”؛ وفقا لأحد مهنيي سوق الجملة بمراكش.

    هذه الندرة تدفع التجار إلى اقتناء الدواجن من ضيعات بعيدة، ما يزيد بدوره من تكاليف النقل وبالتالي السعر النهائي المقترح على المستهلك؛ “اضطررنا إلى التوجه نحو ضيعات توجد في نواحي مدينة الجديدة للحصول على كمية ضئيلة لا تتجاوز 700 كيلوغرام” يضيف المتحدث.

    ويعزى هذا الواقع لكون الدجاج كائنا جد حساس في مواجهة الحرارة المرتفعة؛ وهكذا فنتيجة لدرجات الحرارة التي عرفتها المملكة خلال الشهر الماضي، فقد المربون حوالي نصف إنتاجهم ما دفع العديد منهم إلى ترك تربية الدجاج في الوقت الراهن إلى حين انخفاض درجات الحرارة.

    ويؤكد المهنيون أن الأسعار التي يقترحونها لا تروق للزبناء الأفراد؛ “باستثناء قاعات الأفراح والفنادق وغير ذلك من المؤسسات التجارية لا أحد يشتري الدجاج في الوقت الراهن، فإذا كان الغلاء هو نفسه فإن المستهلك يفضل دائما اللحوم الحمراء على لحوم الدواجن”.

    وأضاف المهني لصحيفة “مدار 21” أنه بسبب كثرة نفوق الدجاج، “لم تعد هناك بنواحي مراكش سوى 3 ضيعات مشتغلة”، وهو ما أدى إلى ظهور معاملات غير مألوفة على غرار مطالبة المستهلكين لنا بكيل 5 دراهم من لحوم الدجاج؛ ولا نستطيع الرفض رأفة بجيوب زبنائنا”.

    ويتواصل الغلاء المسجل في لحوم الدواجن منذ اندلاع موجة الحرارة أواخر شهر يوليوز الماضي؛ وهو ما أدى إلى إغلاق العديد من المحلات التجارية في الأسواق الشعبية؛ كما فاقم  بطالة اليد العاملة التي اعتادت الاشتغال في الميدان.

    ويعول المهنيون على الانخفاض المسجل أخيراً في درجات الحرارة لعودة المربين للإنتاج وبالتالي خفض الأسعار، سيما أن هذه المادة الاستهلاكية معروفة بتقلباتها السريعة.

    وبالإضافة إلى قلة العرض، فإن الإقبال الصيفي على شراء الدجاج لإقامة الأفراح والحفلات المعهودة خلال هذه الفترة من السنة في الثقافة المغربية؛ يجعل من هذا الموسم “أصعب فترة في السنة” على تجار الدواجن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حريق الريصاني » يعيد ملف تعميم الأسواق النموذجية إلى الواجهة بالمغرب


    هسبريس – محمد حميدي

    أعاد الحريق الذي أتى على السوق الأسبوعي المعروف بـ”الماتش” بمدينة الريصاني، الجمعة، إلى الواجهة مطلب تسريع وتعميم الأسواق النموذجية على كافة المراكز الحضرية والدوائر القروية، بما أن “غياب هذه البيئات التجارية المنظمة والمؤمنة عن الكثير من المناطق المغربية يجعل موارد رزق التجار مهددة دائما بألوان مختلفة من الأخطار كالحرائق والأمطار والسرقة”.

    الحريق الذي التهم، في بضع ساعات، عشرات المحلات التقليدية وبضائع تجار بسطاء، كشف عن “واقع هشاشة تعيش على إيقاعه جملة من الأسواق التقليدية بالمغرب”، وفق فاعلين مدنيين وحقوقيين، أكدوا أنه في سياق استعداد العمالات والأقاليم لإطلاق برامج جديدة للتنمية المندمجة، “تظل مسؤولية السلطات العمومية والمنتخبين في إدماج ورش تعميم الأسواق النموذجية ضمن أولويات التنمية المجالية، قائمة”.

    تسريع النمذجة

    أحمد إسماعيلي، فاعل مدني رئيس جمعية شباب الريصاني بلا حدود، قال إن “سوق ‘الماتش’ كان مدرجا ضمن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للأسواق النموذجية منذ سنة 2004″، مفيدا “بأن 700 مليون سنتيم كانت رصدت لتأهيل البنية التحتية لهذا السوق الأسبوعي عبر تسقيف الفضاء، وتبليط الأرضية، والربط بشبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ووضّح إسماعيلي، في تصريح لهسبريس، أن “عدم توافق الباعة والتجار على صيغة تقسيم المحلات داخل السوق عطلّ مشروع تأهيل بنيته التحتية لأزيد من 21 سنة”، مستدركا بأن “مسؤولية السلطات المحلية والمنتخبين والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تسريع تنزيل المشروع وتحويل ‘الماتش’ إلى سوق نموذجي، قائمة”.

    وأكد الفاعل المدني نفسه أن “كارثة الحريق الأخير تفرض التعجيل بتنظيم هذا السوق الشعبي، بما أن المبلغ المرصود لمشروع تحويله إلى نموذجي لم يصرف بعد”، لافتا إلى أن “غياب التنظيم؛ حيث كان الباعة يعرضون سلعهم في فضاءات عشوائية ويكدسونها بطريقة غير منظمة، كان عاملا رئيسيا في سرعة انتشار الحريق وتدميره كل شيء”.

    سلامة التجارة

    من جانبه، قال عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، إن “الحريق الذي شب بالسوق الأسبوعي بمدينة الريصاني يسلط الضوء من جديد على واقع الهشاشة التي تعيش على إيقاعها العديد من الأسواق الأسبوعية والعشوائية بالمغرب”.

    الخضري وضّح، في تصريح لهسبرسس، أن “هذا الحادث، وإن لم يخلف ضحايا بشرية لحسن الحظ، إلا أنه كشف، مرة أخرى، انعدام البنيات التحتية المؤمنة والملائمة التي تضمن للتجار والمواطنين ممارسة أنشطتهم في ظروف آمنة تحفظ أرواحهم وممتلكاتهم”.

    وتطرح حرائق الأسواق الأسبوعية، يؤكد المصرح نفسه، “بإلحاح، مطلب تعميم أسواق القرب والأسواق النموذجية على مستوى جميع المناطق المغربية، سواء في المراكز الحضرية أو الدوائر القروية”.

    وأضاف الخضري أن “أسواق القرب إذا ما تمت تهيئتها وفق معايير السلامة والوقاية (كالمسالك الواضحة للإخلاء، أنظمة إطفاء الحرائق، تنظيم التوصيلات الكهربائية مع إمداد النظام الكهربائي بالطاقات المتجددة، مراقبة شروط الصحة والسلامة)، مع تدبير ديمقراطي تشاركي شفاف، فإنها ستكون صمام أمان ضد تكرار مثل هذه الكوارث، وستحمي في الوقت نفسه حق التجار في العمل وحق المستهلكين في بيئة تجارية سليمة وآمنة”.

    وتابع بأن “استمرار اعتماد الأسواق التقليدية على أساليب بدائية وعشوائية يضع بضائع الناس وحتى أرواحهم في خطر دائم، سواء من الكوارث الطبيعية كالحرائق والأمطار، أو من المخاطر البشرية مثل السرقة والفوضى”، مستنتجا أن “المسؤولية هنا تقع على عاتق السلطات العمومية والجماعات المحلية من أجل إدماج ورش تعميم الأسواق النموذجية ضمن أولويات التنمية المجالية، باعتباره جزا من العدالة الاجتماعية والاقتصادية”.

    وشدد المصرح لهسبريس على “وجوب إطلاق سياسة عمومية واضحة في هذا المجال، تعطي الأولوية للمناطق المهمشة والمحرومة، حتى لا يبقى التاجر البسيط والمواطن العادي ضحيتين لظروف تجارية عشوائية تهدد السلامة الجسدية وموارد الرزق”، مفيدا بأن “تجربة أسواق القرب ببلادنا بحاجة، عموما، إلى تقييم وافتحاص لتجنب بعض الاختلالات التي تضعف نجاعتها”.

    مطالب بالتعويض

    وكان الفاعل المدني أحمد إسماعيلي وجّه نداء إلى المجلس الجهوي لدرعة-تافيلالت، وكذا المجلس الإقليمي للرشيدية، لتخصيص دعم تضامني لفائدة بلدية مولاي علي الشريف من أجل إعادة إعمار السوق التاريخي بمدينة الريصاني.

    والتمس النداء ذاته، طالعته هسبريس، “إشراك وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية (ANDZOA)، وبرمجة المشروع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مع فتح صندوق تضامني خاص لهذا الغرض”.

    وأكد المصدر نفسه ضرورة “ألّا يقل الغلاف المالي المخصص لتأهيل هذا السوق عن مستوى يضمن مواصفات عالية الجودة من حيث البنية التحتية والخدمات الأساسية (الماء، الكهرباء، الصرف الصحي، السلامة، التنظيم العصري للفضاء)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج “الزبون السري” يجر وزيرة السياحة للمساءلة البرلمانية

    أكدت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن الشركة المغربية للهندسة السياحية أعلنت عن تخصيص مبلغ يقارب 14 مليار و700 مليون سنتيم لتنفيذ برنامج يهدف إلى تقييم جودة الخدمات في مؤسسات الإيواء السياحي، عبر آلية تُعرف بـ”الزبون السري”، حيث يقوم موظفون بزيارات غير معلنة للفنادق لتقييم تجربة الإقامة.

    وأوضحت البردعي في سؤال كتابي لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، غير أن هذه العملية، ورغم ما يُروج حول أهدافها، تطرح تساؤلات جدية حول الحكامة المالية وجدوى هذا المبلغ الضخم، خاصة في ظل محدودية الموارد، وحاجة القطاع السياحي إلى إصلاحات هيكلية أكثر من عمليات تجميلية أو تسويقية.

    واستبسرت النائبة البرلمانية عن تفاصيل هذه الصفقة من حيث طبيعة الخدمات المطلوبة والجهة التي أُسندت لها، وكيف تم احتساب هذا الغلاف المالي، وهل تم اعتماد دفتر تحملات شفاف ومفتوح للمنافسة.

    كما تساءلت عن المعايير التي ستُعتمد لتقييم الأثر الفعلي لهذه العملية على جودة الخدمات السياحية، وإن تم عرض هذا المشروع على المجلس الإداري للشركة وعلى الجهات الرقابية المختصة.

    أكدت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن الشركة المغربية للهندسة السياحية أعلنت عن تخصيص مبلغ يقارب 14 مليار و700 مليون سنتيم لتنفيذ برنامج يهدف إلى تقييم جودة الخدمات في مؤسسات الإيواء السياحي، عبر آلية تُعرف بـ”الزبون السري”، حيث يقوم موظفون بزيارات غير معلنة للفنادق لتقييم تجربة الإقامة.

    وأوضحت البردعي في سؤال كتابي لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، غير أن هذه العملية، ورغم ما يُروج حول أهدافها، تطرح تساؤلات جدية حول الحكامة المالية وجدوى هذا المبلغ الضخم، خاصة في ظل محدودية الموارد، وحاجة القطاع السياحي إلى إصلاحات هيكلية أكثر من عمليات تجميلية أو تسويقية.

    واستبسرت النائبة البرلمانية عن تفاصيل هذه الصفقة من حيث طبيعة الخدمات المطلوبة والجهة التي أُسندت لها، وكيف تم احتساب هذا الغلاف المالي، وهل تم اعتماد دفتر تحملات شفاف ومفتوح للمنافسة.

    كما تساءلت عن المعايير التي ستُعتمد لتقييم الأثر الفعلي لهذه العملية على جودة الخدمات السياحية، وإن تم عرض هذا المشروع على المجلس الإداري للشركة وعلى الجهات الرقابية المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يترسخ كأول قوة إفريقية في صناعة السيارات

    أكد تقرير حديث صادر عن منصة “ذو أفريكان إكسونينت” أن المغرب بات يتصدر القارة الإفريقية في صناعة السيارات، بإنتاج سنوي يناهز 700 ألف وحدة، ما جعله يرسخ مكانته كقطب صناعي إقليمي بارز، ويتفوق في حجم صادراته نحو السوق الأوروبية على دول كبرى في آسيا مثل الصين واليابان.

    وأوضح المصدر أن هذا الأداء يعكس سياسة صناعية متكاملة اعتمدتها المملكة خلال العقدين الأخيرين، قائمة على حوافز ضريبية مشجعة، واستثمارات ضخمة في البنيات التحتية الموجهة للصناعة، من أبرزها مدينة طنجة للسيارات والمنطقة الحرة بالدار البيضاء. هذه المنصات الصناعية مكنت المصنعين من الاستفادة من شبكة لوجستية حديثة، وإمدادات طاقية مستقرة، إضافة إلى قرب استراتيجي من أهم الموانئ.

    وأشار التقرير إلى أن الاستثمار في الكفاءات البشرية كان عاملاً حاسماً في هذا التحول، حيث تم إحداث برامج تكوين متخصصة وفق المعايير الدولية، ما جعل شركات عالمية كبرى مثل “رونو” و”ستيلانتيس” و”بيجو” تثق في المناخ الصناعي المغربي وتستقر به، مسهمة في خلق أزيد من 200 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    ويشكل قطاع السيارات اليوم ما يقارب 22 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الصناعي، ويحقق حوالي 14 مليار دولار من الصادرات سنوياً. كما أدى حضور الشركات متعددة الجنسيات إلى نشوء شبكة محلية متنامية من مزودي قطع الغيار والخدمات، ما رفع من تنافسية الصناعة الوطنية.

    وبحسب التقرير، فإن المغرب يراهن على المستقبل من خلال تعزيز موقعه في صناعة السيارات الكهربائية والتقنيات الذكية للتنقل، عبر شراكات مع شركات مختصة في البطاريات ومراكز البحث والتطوير. كما يعمل على تطوير مجمعات ابتكار موجهة للتقنيات الناشئة مثل التصنيع الذكي.

    ولفت التقرير إلى أن ريادة المغرب لا تنحصر في قطاع السيارات فقط، بل تمتد إلى صناعات أخرى واعدة، منها الطيران والإلكترونيات والنسيج، مستفيداً من شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة التي تفتح أمامه أسواق أوروبا وأمريكا وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم غلاء أسعارها.. مبيعات السيارات الجديدة بالمغرب تحقق قفزة صاروخية خلال يوليوز

    سجلت مبيعات السيارات الجديدة بالمغرب خلال شهر يوليوز المنصرم قفزة لافتة، إذ تم بيع حوالي 19.700 سيارة، بزيادة بلغت 38% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، ما أثار تساؤلات حول سر هذا الإقبال الكبير رغم ارتفاع الأسعار وتزايد كلفة المعيشة.

    ويرى متتبعون أن أحد أبرز العوامل وراء هذه الطفرة هو دخول السيارات الصينية بقوة إلى السوق المغربية، حيث نجحت علامات جديدة في استقطاب آلاف الزبناء بفضل تقديمها لسيارات حديثة مزودة بخصائص متقدمة من حيث التكنولوجيا والتجهيزات، وبأسعار جد تنافسية مقارنة مع نظيراتها الأوروبية والآسيوية. هذا العامل قلب موازين المنافسة، وجعل المستهلك المغربي يرى في المنتج الصيني بديلاً عملياً يجمع بين الجودة والسعر المناسب.

    إلى جانب ذلك، ساهمت العروض التمويلية والتسهيلات البنكية، إضافة إلى التخفيضات الترويجية التي قدمتها وكالات البيع، في تعزيز القدرة الشرائية للزبناء وتشجيعهم على اقتناء الجديد بدل المستعمل، خصوصاً مع الارتفاع الكبير الذي عرفته أسعار السيارات المستعملة في السوق.

    غير أن خبراء حذروا من أن هذه الدينامية قد تكون مبنية في جزء كبير منها على القروض والتمويلات البنكية، ما قد يُثقل كاهل الأسر بالديون، في وقت يشهد فيه المغرب ارتفاعاً في تكاليف المعيشة. 

    إقرأ الخبر من مصدره