Étiquette : 700

  • الأمم المتحدة تتهم إسرائيل بنشر الجوع المتعمد في غزة وتدين إهانة البرغوتي

    العمق المغربي

    أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن خطر الجوع الشديد ينتشر في كل مكان في قطاع غزة، مؤكدة أن هذا الوضع المأساوي يعد نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتمثلة في منع وصول المساعدات الإنسانية الحيوية.

    وكشفت المنظمة الدولية في إحاطة صحفية عقدت في جنيف، عن توثيق مقتل 1857 فلسطينيا أثناء محاولتهم اليائسة للحصول على الطعام والمساعدات خلال الفترة الممتدة من 27 ماي إلى 17 غشت، مشيرة إلى أن معظم هذه العمليات يبدو أن الجيش الإسرائيلي هو من ارتكبها.

    أوضح المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان أن السلطات الإسرائيلية قلصت بشكل كبير كميات المساعدات المسموح بدخولها خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى مستويات أقل بكثير مما هو مطلوب لتفادي كارثة جوع واسعة النطاق.

    وأضاف أن الوصول إلى هذه الإمدادات الشحيحة أصبح بحد ذاته مسعى مميتا، حيث قُتل 1021 شخصا بالقرب من مواقع توزيع المساعدات، بينما لقي 836 آخرون حتفهم على طول الطرق التي تسلكها شاحنات الإمدادات.

    وتزامنت هذه التصريحات مع تكثيف الجيش الإسرائيلي هجماته شمالي القطاع وإصداره أوامر نزوح جديدة تطالب السكان بالتوجه إلى منطقة المواصي، وهي المنطقة ذاتها التي سجلت فيها المفوضية خمس هجمات على خيام النازحين أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل.

    وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تفاقم الوضع الإنساني، مشيرا إلى أن منع دخول مواد الإيواء لمدة خمسة أشهر أثر على ما يزيد عن 700 ألف نازح، وأن المعوقات الإدارية الإسرائيلية لا تزال تعرقل وصول المساعدات حتى بعد الإعلان عن رفع الحظر.

    وفي شهادات حية من داخل غزة، عبر نازحون عن استحالة تنفيذ أوامر النزوح الجديدة، حيث أكد المواطن عزت غباين رفضه مغادرة مكانه مجددا بسبب انهيار وضعه المادي، وهو ما رددته السيدة أم أشرف السري التي قالت إن حالتها الصحية تمنعها من الحركة.

    وفي سياق متصل، أدانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بشدة مقطع فيديو يظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يوبخ ويهين القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي داخل سجنه، واصفة سلوك الوزير بأنه “غير مقبول” ويشكل اعتداء على كرامة الأسير قد يشجع على المزيد من الانتهاكات ضد المعتقلين الفلسطينيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكاتب مشبوهة تتربح من معاناة المهاجرين غير المسجلين

    سواء تعلق الأمر بما يُسمى « مراكز تدريب » مدفوعة لتحضير طالبي اللجوء قبل المقابلة مع المكتب الفرنسي المختص، أو نصائح يقدمها شبه قانونيين لاستخراج تصريح إقامة أو تجديده؛ تزدهر في فرنسا ممارسات الاحتيال التي تستهدف الأجانب الضائعين في متاهة الإجراءات الإدارية لتسوية أوضاعهم، بلا رقيب أو حسيب.

    في حرارة الصيف، امتد طابور طويل ضم أشخاصا قادمين من الجزائر والكاميرون والسلفادور أمام « حافلة التضامن » التي توفرها نقابة المحامين في باريس، في الدائرة الثامنة عشرة ذات الطابع الشعبي. في الداخل، كان أربعة محامين يقدّمون الاستشارات المجانية للمنتظرين.

    قال أحمد، وهو تونسي معرفته بالفرنسية ضعيفة، إنه جاء على أمل الحصول على معلومات تُمكّنه من تسوية وضعه بدل أن يظل أجيرا في السوق السوداء. كان يمسك بيديه الخشنتين كشوف رواتبه دليلا على سنوات من العمل في قطاع البناء.

    بناء على نصيحة إحدى الجمعيات، توجه الرجل الخمسيني لطلب الاستشارة بعد أن تعرض للاحتيال على يد شخص قدّم نفسه على أنه « خبير قانوني » ابتزَّه 700 يورو من دون أن يوضّح له إن كان مؤهلا لتسوية أوضاعه، وهو أمر لا يبدو أنه ممكن في حالته.

    يقول أحمد لوكالة فرانس برس « في كل مرة كنت أراجعه، كان يطلب مني إحضار مستند جديد ويأخذ 90 يورو ». ولم يجرؤ العامل على الاعتراض خوفا من ترحيله.

    لم تعد مثل هذه الحالات نادرة، وفق جمعية « أنتاناك » التي تساعد من يواجهون صعوبات في التعامل مع التكنولوجيا وتقديم الطلبات. وتقول مؤسستها إيزابيل كارير إن مزيدا من الاشخاص يقصدونها نظرا « لتعقيد الإجراءات »، وكذلك بسبب أخطاء يرتكبها « محامون عديمو الضمير أو مبتدئون وغير ملمين بقانون الهجرة »، أو جراء مكاتب خدمات تعتمد أساليب « غير نزيهة » تستغل معاناة المهاجرين.

    أدّى الانتقال من تقديم المستندات الورقية إلى الإجراءات الرقمية، مع الارتفاع الكبير في أعداد الطعون خلال السنوات الخمس الماضية وتشديد معايير تسوية الأوضاع، إلى خلق أرضية خصبة لانتشار أساليب الاحتيال.

    قبل عام، ظهرت إعلانات في قطارات المترو وعلى لوحات الشوارع وفي وسائل التواصل الاجتماعي تروّج لمكتب يعرض مساعدة المهاجرين غير القانونيين لاستكمال « الإجراءات الفرنسية »، ولم يطل الأمر قبل أن يقع كثر ضحية لمثل هذه الإعلانات.

    تقول ساندرا موران، مسؤولة نقابة CGT في ضاحية باريس الشمالية إن « الحصول على موعد في الإدارة المختصة عبر الإجراء المبسّط مجاني، لكن مع هذه الجهة يكلف الأمر مئات اليوروهات »، مشيرة إلى حالة رجل دفع 2000 يورو مقابل ذلك.

    على منصة تيك توك، تعرض جهة أخرى يتابعها أكثر من 23 ألف شخص نصائح من « المدرب هيرفي ك » الذي يعد بإصدار بطاقة غامضة تتيح للمهاجرين غير النظاميين « التنقل بحرية من دون الخوف من الترحيل ».

    من يتصل بهذه الجهة هاتفيا يُعرض عليه مباشرة اشتراك بقيمة 365 يورو مقابل « المساعدة على اتمام الإجراءات »، مع تنبيه المتصل من أن السعر سيرتفع في اليوم التالي إلى 495 يورو، لتشجيعه على الدفع فورا.

    وحتى وإن لم يكن طالب الخدمة مؤهلا لتسوية وضعه عبر العمل، فإنه يُشجَّع على دفع الاشتراك لإعداد ملف لجوء، بحسب حالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

    ضمن مجموعة على « واتساب » تضم مئات المهتمين بهذه الخدمات، تُعرض أيضا « دورات تدريبية » للعمل كمربيات أو مساعدات منزليات « حتى من دون تصريح إقامة »، مقابل 800 إلى 1200 يورو. وبمبلغ 1299 يورو، يمكن الانضمام إلى ما يسمّى « أكاديمية اللجوء » (Asile Academy).

    وتشمل الكلفة « كتابة وتنقيح السيرة الشخصية » التي يُطلب من المتقدم صياغتها لشرح وضعه وظروفه. وتُعد هذه السيرة وثيقة أساسية يعتمد عليها موظفو الدولة، المتمرّسون في كشف التصريحات الكاذبة، عند البت في منح صفة اللاجئ.

    وتمتلئ مجموعة النقاش التي تضم نحو 600 عضو بصور إيصالات التحويلات المصرفية، فيما يتم إسكات الأسئلة القليلة عن الأسعار بلا مجاملة بالرد عليها بالقول « اختر ما يناسبك … وتجنّب إغراق المجموعة بالاسئلة ».

    توضح موران أنّ الضحايا الذين « غالبا ما يشعرون بالخجل » من وقوعهم في حبال المخادعين بعد أن تعرضوا سابقا للنصب والاحتيال خلال رحلتهم، « يتعاملون مع الأمر وكأنه قدرهم نوعا ما، وكأنهم يستحقون ما جرى لهم »، مشيرة إلى أنهم يشعرون بأنهم في موقع « ضعيف جدا ».

    سواء تعلق الأمر بما يُسمى « مراكز تدريب » مدفوعة لتحضير طالبي اللجوء قبل المقابلة مع المكتب الفرنسي المختص، أو نصائح يقدمها شبه قانونيين لاستخراج تصريح إقامة أو تجديده؛ تزدهر في فرنسا ممارسات الاحتيال التي تستهدف الأجانب الضائعين في متاهة الإجراءات الإدارية لتسوية أوضاعهم، بلا رقيب أو حسيب.

    في حرارة الصيف، امتد طابور طويل ضم أشخاصا قادمين من الجزائر والكاميرون والسلفادور أمام « حافلة التضامن » التي توفرها نقابة المحامين في باريس، في الدائرة الثامنة عشرة ذات الطابع الشعبي. في الداخل، كان أربعة محامين يقدّمون الاستشارات المجانية للمنتظرين.

    قال أحمد، وهو تونسي معرفته بالفرنسية ضعيفة، إنه جاء على أمل الحصول على معلومات تُمكّنه من تسوية وضعه بدل أن يظل أجيرا في السوق السوداء. كان يمسك بيديه الخشنتين كشوف رواتبه دليلا على سنوات من العمل في قطاع البناء.

    بناء على نصيحة إحدى الجمعيات، توجه الرجل الخمسيني لطلب الاستشارة بعد أن تعرض للاحتيال على يد شخص قدّم نفسه على أنه « خبير قانوني » ابتزَّه 700 يورو من دون أن يوضّح له إن كان مؤهلا لتسوية أوضاعه، وهو أمر لا يبدو أنه ممكن في حالته.

    يقول أحمد لوكالة فرانس برس « في كل مرة كنت أراجعه، كان يطلب مني إحضار مستند جديد ويأخذ 90 يورو ». ولم يجرؤ العامل على الاعتراض خوفا من ترحيله.

    لم تعد مثل هذه الحالات نادرة، وفق جمعية « أنتاناك » التي تساعد من يواجهون صعوبات في التعامل مع التكنولوجيا وتقديم الطلبات. وتقول مؤسستها إيزابيل كارير إن مزيدا من الاشخاص يقصدونها نظرا « لتعقيد الإجراءات »، وكذلك بسبب أخطاء يرتكبها « محامون عديمو الضمير أو مبتدئون وغير ملمين بقانون الهجرة »، أو جراء مكاتب خدمات تعتمد أساليب « غير نزيهة » تستغل معاناة المهاجرين.

    أدّى الانتقال من تقديم المستندات الورقية إلى الإجراءات الرقمية، مع الارتفاع الكبير في أعداد الطعون خلال السنوات الخمس الماضية وتشديد معايير تسوية الأوضاع، إلى خلق أرضية خصبة لانتشار أساليب الاحتيال.

    قبل عام، ظهرت إعلانات في قطارات المترو وعلى لوحات الشوارع وفي وسائل التواصل الاجتماعي تروّج لمكتب يعرض مساعدة المهاجرين غير القانونيين لاستكمال « الإجراءات الفرنسية »، ولم يطل الأمر قبل أن يقع كثر ضحية لمثل هذه الإعلانات.

    تقول ساندرا موران، مسؤولة نقابة CGT في ضاحية باريس الشمالية إن « الحصول على موعد في الإدارة المختصة عبر الإجراء المبسّط مجاني، لكن مع هذه الجهة يكلف الأمر مئات اليوروهات »، مشيرة إلى حالة رجل دفع 2000 يورو مقابل ذلك.

    على منصة تيك توك، تعرض جهة أخرى يتابعها أكثر من 23 ألف شخص نصائح من « المدرب هيرفي ك » الذي يعد بإصدار بطاقة غامضة تتيح للمهاجرين غير النظاميين « التنقل بحرية من دون الخوف من الترحيل ».

    من يتصل بهذه الجهة هاتفيا يُعرض عليه مباشرة اشتراك بقيمة 365 يورو مقابل « المساعدة على اتمام الإجراءات »، مع تنبيه المتصل من أن السعر سيرتفع في اليوم التالي إلى 495 يورو، لتشجيعه على الدفع فورا.

    وحتى وإن لم يكن طالب الخدمة مؤهلا لتسوية وضعه عبر العمل، فإنه يُشجَّع على دفع الاشتراك لإعداد ملف لجوء، بحسب حالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

    ضمن مجموعة على « واتساب » تضم مئات المهتمين بهذه الخدمات، تُعرض أيضا « دورات تدريبية » للعمل كمربيات أو مساعدات منزليات « حتى من دون تصريح إقامة »، مقابل 800 إلى 1200 يورو. وبمبلغ 1299 يورو، يمكن الانضمام إلى ما يسمّى « أكاديمية اللجوء » (Asile Academy).

    وتشمل الكلفة « كتابة وتنقيح السيرة الشخصية » التي يُطلب من المتقدم صياغتها لشرح وضعه وظروفه. وتُعد هذه السيرة وثيقة أساسية يعتمد عليها موظفو الدولة، المتمرّسون في كشف التصريحات الكاذبة، عند البت في منح صفة اللاجئ.

    وتمتلئ مجموعة النقاش التي تضم نحو 600 عضو بصور إيصالات التحويلات المصرفية، فيما يتم إسكات الأسئلة القليلة عن الأسعار بلا مجاملة بالرد عليها بالقول « اختر ما يناسبك … وتجنّب إغراق المجموعة بالاسئلة ».

    توضح موران أنّ الضحايا الذين « غالبا ما يشعرون بالخجل » من وقوعهم في حبال المخادعين بعد أن تعرضوا سابقا للنصب والاحتيال خلال رحلتهم، « يتعاملون مع الأمر وكأنه قدرهم نوعا ما، وكأنهم يستحقون ما جرى لهم »، مشيرة إلى أنهم يشعرون بأنهم في موقع « ضعيف جدا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تدفع بـ80 ألف جندي لمحاصرة غزة ضمن خطة تمهد لاحتلال كامل للقطاع

    وكالات

    ذكر موقع “والا” أن عشرات آلاف الجنود سيشاركون في محاصرة مدينة غزة، وقد نُقلت تحذيرات من أن هذه العملية ستشكل خطرا على الجيش الإسرائيلي.

    وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن نحو 80 ألف جندي سيشاركون في محاصرة غزة ضمن خطة أقرتها حكومة بنيامين نتنياهو التي تمهد لاحتلال كامل للقطاع.

    ونقل عن مسؤولين عسكريين قولهم إن عملية احتلال هذه المدينة ستكون واسعة وستشكل خطرا كبيرا على الجيش الإسرائيلي، وعبروا عن خشيتهم من تحميل الجيش مسؤوليات أخرى خلال احتلال القطاع من بينها توزيع المساعدات.

    وأكدت المصادر تجنيد 5 آلاف امرأة لمهام قتالية العام الماضي، وسط معاناة قوات الاحتياط وتهرب الحريديم من التجنيد.

    وأظهرت تقديرات بالجيش الإسرائيلي نقصاً في القوات يتجاوز 12 ألف جندي. وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن عدم تجند الحريديم -في ظل نقص عدد الجنود- يدفع الجيش للبحث عن وسائل مختلفة حيث يسعى من خلالها إلى زيادة عدد جنوده من يهود الخارج بنحو 700 شخص سنويا.

    وبحسب مسؤولين عسكريين، فإن الجيش يدرس استهداف الجالية اليهودية في الولايات المتحدة وفرنسا بغية تجنيد مزيد من الشبان.

    وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أكدت -أمس الأحد- أن رئيس الأركان إيال زامير صادق على خطة لاحتلال مدينة غزة، على أن يصادق عليها وزير الدفاع يسرائيل كاتس، غدا.

    وأوضحت هذه الهيئة الإسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينت) سيعقد اجتماعا نهاية الأسبوع للمصادقة عليها.

    وأشارت إلى أن الخطة تتضمن إخلاء قسريا واسعا للفلسطينيين خلال أسبوعين على الأقل، على أن يبدأ تنفيذها بعملية عسكرية تتبعها عملية دخول تدريجي إلى المدينة.

    وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الناحال واللواء 7 باشرت تحت قيادة الفرقة 99 العمل خلال الأيام الأخيرة بمنطقة الزيتون على أطراف مدينة غزة، وقد تواصل القصف الكثيف على أحياء مدينة غزة، وخاصة الأحياء الشرقية والجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إير كندا” تعلق استئناف الرحلات الجوية، وطواقم المضيفين تواصل الإضراب

    قامت شركة النقل الجوي الكندية (إير كندا) بتعليق استئناف رحلاتها، الذي كان مقررا بعد ظهر اليوم الأحد، عقب قرار النقابة الكندية لموظفي القطاع العام مواصلة إضراب طواقم مضيفي الطيران، رغم توجيه المجلس الكندي للعلاقات الصناعية بإنهاء الإضراب.
    وأعلنت شركة الطيران الكندية، التي يخوض حوالي عشرة آلاف من مضيفيها ومضيفاتها إضرابا منذ أمس السبت، أنه سيتم استئناف رحلاتها ابتداء من مساء غد الاثنين.
    وقد قررت النقابة الكندية مواصلة إضرابها، رغم قرار الحكومة الفدرالية.
    وكانت وزيرة العمل الكندية، باتي هايدو، استخدمت صلاحياتها بموجب المادة 107 من قانون العمل الكندي لإصدار أمر إلى المجلس الكندي للعلاقات الصناعية بإلزام الطرفين استئناف ومواصلة أنشطتهما ووظائفهما.
    وحسب شركة النقل الجوي الكندية، فقد تم إلغاء أزيد من 240 رحلة كانت مقررة اليوم الأحد.
    وكانت كبرى شركات الطيران في كندا أعلنت في وقت سابق نيتها استئناف بعض الرحلات الجوية، ابتداء من اليوم الأحد، عقب فرض الحكومة الفدرالية تحكيما إجباريا. وكان المجلس الكندي للعلاقات الصناعية قد أمر طواقم مضيفي الطيران المنتمين إلى النقابة باستئناف أنشطتهم بعد ظهر الأحد.
    وحسب الشركة، فقد تم، منذ بدء الإضراب، إلغاء أزيد من 700 رحلة جوية، تؤمن ربطا مباشرا بـ180 مدينة عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تدمج الشركات بين قسمي الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات؟

    موظفتان في شركة تنظران إلى شاشة وتتحدثان.Getty Imagesأدى ظهور الذكاء الاصطناعي إلى أن تعيد العديد من الشركات النظر في كيفية إتمام مهامها

    حتى إن لم يسبق لك العمل في شركة كبيرة، فمن المرجح أن تكون لديك فكرة عمّا يقوم به قسم الموارد البشرية وقسم تكنولوجيا المعلومات.

    تتعامل الموارد البشرية مع الأشخاص، بينما تتعامل تكنولوجيا المعلومات مع التقنية.

    قد يبدو هذا تقسيماً إدارياً بديهياً، لكن بعض الشركات بدأت تدمج مسؤولية هذين القسمين تحت قيادة واحدة.

    ويرتبط جزء كبير من ذلك بإدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وتقول تريسي فرانكلين، المديرة التنفيذية لشؤون الأفراد والتكنولوجيا الرقمية في شركة (موديرنا) للتكنولوجيا الحيوية، ويعمل بها أكثر من 5 آلاف موظف: “أنا مسؤولة عن إدارة الموارد البشرية وإدارة تكنولوجيا المعلومات بالكامل”.

    وتضيف “يشمل ذلك ما يمكن أن نعتبره البنية الأساسية لتقنية المعلومات في الشركة، إضافة إلى التكنولوجيا الرقمية اللازمة لتطوير الأدوية وتصنيعها وتسويقها”.

    وتوضح “تقليدياً، كانت أقسام الموارد البشرية تقول: ‘سنضع خطة للقوى العاملة، أي سنحدد عدد الأشخاص اللازمين لإنجاز المهام’. ثم يتلقى فريق تكنولوجيا المعلومات الطلبات الخاصة بالأنظمة التي نحتاجها”.

    أما هي فترى دورها أقرب إلى تصميم الكيفية التي يُنجز بها العمل.

    وتقول “الأمر يتعلق بكيفية تدفق العمل عبر المنظمة، وما ينبغي إنجازه بالتقنية – سواء كانت أجهزة أو برمجيات أو ذكاءً اصطناعياً- وكيف يمكن أن تكمل المهارات البشرية”.

    • كيف تحقق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي؟ 4 أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك
    • هل ساهم الذكاء الاصطناعي في تطوير الجامعات نحو الأفضل؟

    تريسي فرانكلين تبتسم وهي ترتدي سترة داكنة وقميصاً أخضرMODernaتريسي فرانكلين هي المديرة التنفيذية لشؤون الأفراد والتكنولوجيا الرقمية في شركة “موديرنا”

    لدى “موديرنا” شراكة مع شركة “أوبن إيه آي”، مطورة “تشات جي بي تي”، ودرّبت جميع موظفيها على استخدامه.

    وتقول فرانكلين: “نقول للموظفين هذه هي الأدوات التي ستعيد صياغة طريقة إنجاز العمل. نعلّمهم كيف يتعلمون، وكيف يصبحون متمكنين من الذكاء الاصطناعي، ويعيدون تصميم تدفق عملهم بأنفسهم”.

    قبل أن تتولى منصبها الحالي في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، كانت فرانكلين تدير قسم الموارد البشرية في الشركة. وتلقت بعض التدريب في تكنولوجيا المعلومات استعداداً لدورها الجديد، ولديها مديران لقسم تكنولوجيا المعلومات يرفعان تقاريرهما إليها.

    وتقول “لا أعتقد أن الشخص المنوط بهذا الدور يجب أن يكون خبيراً في أحد المجالين على حساب الآخر، لكن عليه أن يحدد الاتجاه، ويضع الرؤية، ويوزع رأس المال، ويزيل العقبات، ويضع الثقافة المؤسسية، ويعزز تفاعل الموظفين”.

    وعلى الرغم من تغير الهيكل القيادي، يواصل موظفو الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات أداء مهامهم التي يتقنونها. وتوضح “لم أحوّل موظف الموارد البشرية إلى مختص بتكنولوجيا المعلومات أو العكس”.

    فابيو ساتولو يرتدي بدلة زرقاء وقميصاً أبيضCovisianيقول فابيو ساتولو إن شركة كوفيسيان تطور التقنية والكوادر البشرية معاً

    تقدم شركة “كوفيزيان” برمجيات وخدمات دعم العملاء. ويعمل غالبية موظفيها البالغ عددهم 27 ألفاً في مراكز اتصال، يردون على مكالمات عملاء الشركة.

    دمجت الشركة فريقي تكنولوجيا المعلومات والموارد البشرية في أبريل/نيسان 2023 تحت قيادة فابيو ساتولو، مدير شؤون الأفراد والتكنولوجيا، الذي كان يشغل سابقاً منصب المدير التقني.

    ويقول ساتولو “نتحدث عن تطوير الأشخاص من جهة، وتطوير تكنولوجيا المعلومات من جهة أخرى”.

    إذا جمعنا هذين العنصرين معاً، فسنتمكن من تكوين رؤية مشتركة لكيفية تأثير التكنولوجيا على الناس، وكيف يمكنهم التكيف والتطور للاستفادة من التكنولوجيا الجديدة. ومن الأمثلة على ذلك مراكز الاتصال، إذ سيزداد استخدام الذكاء الاصطناعي. يقول ساتولو إن الموظفين سيظلون يردون على المكالمات ويحلون مشكلة العميل، لكنهم سيفوضون عملية حلها إلى الذكاء الاصطناعي.

    ويضيف “نطوّر الذكاء الاصطناعي على أساس أن موظفاً بشرياً سيستخدمه. لكن علينا أيضاً تطوير الموظف البشري لضمان وعيه بكيفية استخدام هذه التكنولوجيا”.

    في السابق، كان من الممكن أن ينشأ خلاف بين قسمي الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات بشأن ما تريده الأولى وما ترى الثانية أنه ممكن التنفيذ.

    أما الآن، فهناك صاحب قرار واحد. ويقول ساتولو “فعالية وسرعة تطوير الأمور أصبحت أعلى بكثير”.

    وفي حال وجود عوائق تقنية، فإن ساتولو يستطيع غالباً، تكييف عملية الموارد البشرية كحل بديل.

    وكان من أحد النجاحات، أداة داخلية لإعلانات الوظائف، تتيح لموظفي مراكز الاتصال فرصة الانتقال إلى وظائف أخرى في الشركة. وضاعفت الأداة الجديدة، التي طورتها إدارة الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات المشتركة، الردود على إعلانات الوظائف.

    ويقول ساتولو “جعل الناس يتحدثون نفس اللغة كان الجزء الأصعب، لأن موظفي تكنولوجيا المعلومات والموارد البشرية مختلفون تماماً”.

    ويضيف أن موظفي الموارد البشرية بارعون في الاستماع، بينما لا يجيد موظفو تكنولوجيا المعلومات دائماً التحدث. “أتذكر اجتماعات كثيرة كنت أنا من يطرح الأسئلة لأنهم لم يكونوا يتحدثون إلى بعضهم”.

    ولمساعدة الفريقين على العمل معاً، اختار أشخاصاً غير مرتبطين ارتباطاً وثيقاً بأي من التخصصين لقيادة فرق متعددة التخصصات. ويقول “الأمر أشبه بقاضٍ يجعلهم يتفاوضون للتوصل إلى الحل المناسب”.

    ويبدي ديفيد دي سوزا، مدير شؤون المهنة في “المعهد المهني لتنمية الأفراد” (CIPD)، وهو الهيئة المهنية للموارد البشرية وتنمية الأفراد، بعض التحفظ على هذا التوجه.

    ويقول “المهارات في المجالين تكمل بعضها بعضاً ولا يوجد بينها الكثير من التداخل. فالقضايا المعقدة المتعلقة بالأشخاص تتطلب فهماً لعوامل تنظيمية وظرفية، تختلف عن الخبرة المتخصصة المطلوبة في تكنولوجيا المعلومات”.

    ويضيف “التعاون الأكبر بين الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات أمر منطقي، لأنه يستفيد من نقاط القوة في كل تخصص، لكن دمج القسمين قد يؤدي إلى فقدان أو إضعاف الخبرة المتخصصة التي تحتاجها المؤسسات للنجاح”.

    بيانكا زوارت، مبتسمة وترتدي قميصاً أزرقBunqتقول بيانكا زوارت إن الذكاء الاصطناعي يعني أن الناس سيعملون “بطريقة مختلفة تماماً”

    بيانكا زوارت هي رئيسة قسم الاستراتيجية في البنك الإلكتروني (Bunq-بنك)، حيث يجلس فريق تقنية المعلومات وفريق الموارد البشرية ضمن نفس الفريق الأكبر.

    وترى أنه من المنطقي جمعهما لأن كليهما يبني أنظمة تدعم بقية أنشطة الشركة.

    وكحال شركات كثيرة، تحاول “بنك” معرفة أفضل السبل لعمل الذكاء الاصطناعي والبشر معاً.

    وتراهن الشركة على أن الطريقة الجيدة لتحقيق ذلك هي جعل فريقي تكنولوجيا المعلومات والموارد البشرية أقرب إلى بعضهما. وتقول “بهذا المعنى، هو اندماج طبيعي”.

    ولا يوجد شخص واحد في الشركة مسؤول عن تحديد ما إذا كان ينبغي إنجاز مهمة ما بواسطة إنسان أو ذكاء اصطناعي.

    وتهدف الشركة إلى جعل موظفيها، البالغ عددهم أكثر من 700 شخص، مكتفين ذاتياً، بحيث يبنون بأنفسهم عمليات التشغيل الآلي والعمليات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التي يحتاجون إليها.

    وتتوقع “بنك” التشغيل الآلي، أو أتمتة 90 في المئة من عملياتها بحلول نهاية عام 2025، لكنها لم تقم بتسريح موظفين وتواصل التوظيف.

    وتقول زوارت “في أي شركة، يحتاج الناس إلى أن يدركوا أنهم سيعملون بطريقة مختلفة تماماً في المستقبل. فالذكاء الاصطناعي سيتولى المهام المتكررة ليتفرغوا لحل المشكلات الأكثر تعقيداً”.

    • الذكاء الاصطناعي 2027: هل يمكن أن تكون هذه هي الطريقة التي تُدمر بها البشرية؟
    • جيل المهارات الجديدة: الذكاء الاصطناعي في حياة الشباب العربي
    • هل يحل الذكاء الاصطناعي محل الأطباء النفسيين؟


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تحاكم نحو 60 شخصا بتهمة إظهار الدعم لحركة مؤيدة للفلسطينيين

    قالت شرطة لندن الجمعة إن 60 شخصا على الأقل سيحاكمون في بريطانيا بتهمة « إظهار الدعم » لحركة « بالستاين أكشن » المؤيدة للفلسطينيين والتي تم حظرها مؤخرا. فيما انتقدت جهات من بينها الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية وغرينبيس حظر الحركة، معتبرة بأنه تجاوز للقانون، وحذرت من أن الاعتقالات اللاحقة تهدد حرية التعبير.

    وأفادت الشرطة اللندنية بأنها تحقق مع عشرات الأشخاص متهمة إياهم بـ »إظهار الدعم » لحركة مؤيدة للفلسطينيين مُنعت مؤخرا من مزاولة نشاطها.

    وقالت الشرطة في بيان « وضعنا ترتيبات تمكننا من التحقيق مع أعداد كبيرة من الأشخاص ومقاضاتهم بشكل أسبوعي إذا لزم الأمر ».

    ومن جانبه، قال مدير مكتب الادعاء العام ستيفن باركنسون أن القرارات التي تم الإعلان عنها تتعلق بالأعداد الكبيرة من المعتقلين خلال المظاهرات الأخيرة، مشيرا إلى أنه « من المتوقع صدور المزيد في الأسابيع القليلة المقبلة ».

    وأضاف باركنسون « يجب أن يكون الأمر جليا للناس بشأن العواقب في الحياة الواقعية لأي شخص يختار دعم حركة بالستاين أكشن ».

    هذا، وتم اعتقال أكثر من 700 شخص من مؤيدي « بالستاين أكشن » منذ حظرها أوائل يوليوز الماضي وتصنيفها إرهابية، من بينهم 522 شخصا خلال احتجاج للحركة نهاية الأسبوع الماضي، ويعتقد أنه أعلى عدد اعتقالات مسجل على الإطلاق في احتجاج واحد في العاصمة البريطانية.

    وتم توجيه اتهامات إلى ثلاثة أشخاص في وقت سابق من هذا الشهر بارتكاب جرائم بموجب قانون الإرهاب لدعمهم « بالستاين أكشن »، بعد اعتقالهم في مظاهرة في يوليوز الماضي.

    ووفقا للشرطة، قد يواجه المتهمون بهذه الجرائم عقوبة سجن تصل إلى ستة أشهر، بالإضافة إلى عقوبات أخرى.

    وقال مارك رولي مفوض شرطة العاصمة البريطانية « أنا فخور بتعاون فرق الشرطة والادعاء العام لدينا بسرعة للتغلب على المحاولات المضللة لتجاوز نظام العدالة ».

    إلى ذلك، وفي بيان عقب الاعتقالات الجماعية الأخيرة، دافعت وزيرة الداخلية إيفيت كوبر عن قرار الحكومة، مؤكدة « يجب أن يكون الأمن القومي والسلامة العامة في المملكة المتحدة على رأس أولوياتنا دائما ». وأضافت « التقييمات واضحة للغاية (…) هذه ليست منظمة غير عنيفة ».

    ويذكر أن الحكومة البريطانية حظرت حركة « بالستاين أكشن » في 7 يوليوز الماضي، بعد أيام من إعلان مسؤوليتها عن اقتحام قاعدة جوية في جنوب بريطانيا، ما تسبب بأضرار تقدر بنحو 7 ملايين جنيه.

    وبررت الحركة الاحتجاج قائلة إن ذلك كان ردا على الدعم العسكري البريطاني غير المباشر لإسرائيل في ظل الحرب الدائرة في غزة.

    وشددت وزارة الداخلية البريطانية على أن الحركة مشتبه بها أيضا في ارتكاب « هجمات خطيرة » أخرى شملت « أعمال عنف وإصابات بالغة وأضرارا جنائية جسيمة ». فيما أعرب حزب الليبراليين الديمقراطيين في بريطانيا عن « قلقه العميق إزاء استخدام صلاحيات الإرهاب ضد المتظاهرين السلميين ».

    وانتقدت جهات من بينها الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية وغرينبيس حظر الحركة، معتبرة بأنه تجاوز للقانون، وحذرت من أن الاعتقالات اللاحقة تهدد حرية التعبير.

    قالت شرطة لندن الجمعة إن 60 شخصا على الأقل سيحاكمون في بريطانيا بتهمة « إظهار الدعم » لحركة « بالستاين أكشن » المؤيدة للفلسطينيين والتي تم حظرها مؤخرا. فيما انتقدت جهات من بينها الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية وغرينبيس حظر الحركة، معتبرة بأنه تجاوز للقانون، وحذرت من أن الاعتقالات اللاحقة تهدد حرية التعبير.

    وأفادت الشرطة اللندنية بأنها تحقق مع عشرات الأشخاص متهمة إياهم بـ »إظهار الدعم » لحركة مؤيدة للفلسطينيين مُنعت مؤخرا من مزاولة نشاطها.

    وقالت الشرطة في بيان « وضعنا ترتيبات تمكننا من التحقيق مع أعداد كبيرة من الأشخاص ومقاضاتهم بشكل أسبوعي إذا لزم الأمر ».

    ومن جانبه، قال مدير مكتب الادعاء العام ستيفن باركنسون أن القرارات التي تم الإعلان عنها تتعلق بالأعداد الكبيرة من المعتقلين خلال المظاهرات الأخيرة، مشيرا إلى أنه « من المتوقع صدور المزيد في الأسابيع القليلة المقبلة ».

    وأضاف باركنسون « يجب أن يكون الأمر جليا للناس بشأن العواقب في الحياة الواقعية لأي شخص يختار دعم حركة بالستاين أكشن ».

    هذا، وتم اعتقال أكثر من 700 شخص من مؤيدي « بالستاين أكشن » منذ حظرها أوائل يوليوز الماضي وتصنيفها إرهابية، من بينهم 522 شخصا خلال احتجاج للحركة نهاية الأسبوع الماضي، ويعتقد أنه أعلى عدد اعتقالات مسجل على الإطلاق في احتجاج واحد في العاصمة البريطانية.

    وتم توجيه اتهامات إلى ثلاثة أشخاص في وقت سابق من هذا الشهر بارتكاب جرائم بموجب قانون الإرهاب لدعمهم « بالستاين أكشن »، بعد اعتقالهم في مظاهرة في يوليوز الماضي.

    ووفقا للشرطة، قد يواجه المتهمون بهذه الجرائم عقوبة سجن تصل إلى ستة أشهر، بالإضافة إلى عقوبات أخرى.

    وقال مارك رولي مفوض شرطة العاصمة البريطانية « أنا فخور بتعاون فرق الشرطة والادعاء العام لدينا بسرعة للتغلب على المحاولات المضللة لتجاوز نظام العدالة ».

    إلى ذلك، وفي بيان عقب الاعتقالات الجماعية الأخيرة، دافعت وزيرة الداخلية إيفيت كوبر عن قرار الحكومة، مؤكدة « يجب أن يكون الأمن القومي والسلامة العامة في المملكة المتحدة على رأس أولوياتنا دائما ». وأضافت « التقييمات واضحة للغاية (…) هذه ليست منظمة غير عنيفة ».

    ويذكر أن الحكومة البريطانية حظرت حركة « بالستاين أكشن » في 7 يوليوز الماضي، بعد أيام من إعلان مسؤوليتها عن اقتحام قاعدة جوية في جنوب بريطانيا، ما تسبب بأضرار تقدر بنحو 7 ملايين جنيه.

    وبررت الحركة الاحتجاج قائلة إن ذلك كان ردا على الدعم العسكري البريطاني غير المباشر لإسرائيل في ظل الحرب الدائرة في غزة.

    وشددت وزارة الداخلية البريطانية على أن الحركة مشتبه بها أيضا في ارتكاب « هجمات خطيرة » أخرى شملت « أعمال عنف وإصابات بالغة وأضرارا جنائية جسيمة ». فيما أعرب حزب الليبراليين الديمقراطيين في بريطانيا عن « قلقه العميق إزاء استخدام صلاحيات الإرهاب ضد المتظاهرين السلميين ».

    وانتقدت جهات من بينها الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية وغرينبيس حظر الحركة، معتبرة بأنه تجاوز للقانون، وحذرت من أن الاعتقالات اللاحقة تهدد حرية التعبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يدخل قيس سعيّد في “معركة كسر العظم” مع الاتحاد العام التونسي للشغل؟!

    بات الرئيس التونسي قيس سعيّد في مواجهة مع الاتحاد العام التونسي للشغل، والذي يشكل أكبر النقابات العمالية في البلاد. وينظر محلّلون لهذه المواجهة على أنها تشكل تهديدا لأبرز منظمة مستقلة وأحد أركان الديمقراطية في تونس.

    وانطلقت المواجهة بين المنظمة التي لعبت دورا مهما في مرحلة الانتقال الديمقراطي بعد ثورة 2011 وحازت جائزة نوبل للسلام عام 2015، وبين الرئيس الذي يحتكر السلطات منذ العام 2021، إثر مظاهرة، في السابع من غشت، رفعت شعارات تتهم قادة الاتحاد التونسي للشغل بـ”الفساد”.

    ونظمت المظاهرة أمام مقر الاتحاد في العاصمة، غداة تصريحات لسعيّد عبّر فيها عن غضبه من إضراب في قطاع النقل نفذته المنظمة لثلاثة أيام. بينما وصفت قيادة الاتحاد المتظاهرين بأنهم “أنصار سعيّد”، وقالت إنهم حاولوا “اقتحام” المقر.

    عاد سعيّد وخرج مرة ثانية ليل الجمعة، وقال بنبرة غاضبة “لم تكن في نية المحتجين لا الاقتحام ولا الاعتداء كما تروّج لذلك ألسنة السوء”. وأضاف “هناك ملفات يجب أن تُفتح لأن الشعب يطالب بالمحاسبة.. لن تكون هناك حصانة لأي كان إذا تجاوز القانون، والقانون يُطبّق على الجميع”.

    ويرى نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، بسام خواجا، أنه “بعد أن كثّفت السلطات هجماتها ضد الأحزاب السياسية والجمعيات، يبدو أن النقابات العمالية أصبحت الآن هدفا للسلطات، وهي واحدة من آخر أعمدة الديمقراطية في تونس”.

    واعتبر خواجا “التهديدات المبطنة من الرئيس ضد المركزية النقابية تشكل انتهاكا جديدا للمؤسسات التي يسعى سعيّد إلى تفكيكها”.

    بدوره، وضع أستاذ التاريخ المعاصر في جامعات تونسية، عبد اللطيف الحناشي، ما حدث “في سياق متواصل لمشروع الرئيس قيس سعيّد الذي له موقف من الأجسام الوسيطة، ومنها منظمات المجتمع المدني”. وقال إن “الخوف كل الخوف ألا يتحكّم الطرفان في ردود الفعل، الأمر الذي قد يؤدي إلى مواجهات لن تخدم البلاد”.

    ويعتبر أن الرئيس عبّر عن موقفه بنوع من “التحدي الحادّ” الذي سيدفع الاتحاد إلى “التفاعل باتجاه التصعيد والدخول في معركة كسر العظم”.

    وبشكل عاجل، عقد الاتحاد هيئته التنفيذية الإثنين، وردّ الأمين العام نور الدين الطبوبي على سعيّد قائلا “لسنا من الذين سيُحكم عليهم بتكميم الأفواه، صوتنا عال”. وانتقد ما اعتبره “سيفا مصلتا” على النقابيين باتهامهم بـ”الفساد”، ودعا إلى اللجوء إلى القضاء في حال توفّر ما يثبت الاتهامات.

    وأعلن الطبوبي تنظيم مظاهرة الخميس “للدفاع عن الاتحاد” ولعودة المفاوضات الاجتماعية المعطلة مع الحكومة، ولوّح بتنفيذ إضراب عام.

    وفي خطوة تصعيدية أخرى، قرّرت الحكومة الخميس، إلغاء “التفرّغ النقابي” الذي كان موظفون في القطاع الحكومي يحصلون بموجبه على تراخيص استثنائية لممارسة نشاطهم النقابي والتفرّغ له.

    وكان الاتحاد، الذي ينخرط فيه نحو 700 ألف شخص على الأقل، قد دعم قرارات الرئيس الاستثنائية التي أقرها عام 2021، من تجميد أعمال البرلمان وحلّه لاحقا وإقالة رئيس الحكومة، من دون أن يمنحه “صكّا على بياض”. لكن دعمه سرعان ما تراجع، واتخذ موقفا ناقدا لمسار قيس سعيّد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4031 وظيفة في سنتين.. وزير العدل يؤكد الاستغلال الكامل للمناصب المالية

    أكد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، عن استغلال جميع المناصب المالية المخصصة للوزارة برسم السنتين الماليتين 2023 و2024، موضحا أن ذلك تم عبر تنظيم مجموعة من مباريات التوظيف وامتحانات الكفاءة المهنية ومباراة معنية لفائدة موظفي هيئة كتابة الضبط والأطر المشتركة، خصصت لها 4031 منصبا ماليا، منها 300 منصب يهم المحلقين القضائيين.

    وأفاد وزير العدل، في جوابه عن سؤال كتابي بمجلس المستشارين وجهه إليه المصطفى الدحماني ومحمد بن فقيه، عن التجمع الوطني للأحرار، أن هذه المناصب توزعت بين 667 منصبا برسم سنة 2024 و716 منصبا برسم سنة 2023 ضمن مباريات التوظيف، إضافة إلى 477 منصبا سنة 2024 و471 منصبا سنة 2023 في إطار امتحانات الكفاءة المهنية لفائدة موظفي وزارة العدل، و300 منصب يهم توظيف الملحقين القضائيين برسم سنة 2023، في حين بلغ عدد المناصب المالية التي تهم المباريات المهنية 700 منصب سنة 2023 والعدد نفسه سنة 2024 .

    وفي ما يتعلق ببعض امتحانات الكفاءة المهنية، قال وهبي إن الوزارة تعمل على برمجتها في شطر واحد وفق تاريخ معين للامتحان الكتابي يهم جميع الدرجات المتبارى بشأنها بهدف ترشيد عملية تنظيم هذه المباريات.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن الوزارة تعتمد مجموعة من الآليات لتدبير  هذه الامتحانات، وتتمثل أساسا في الانسجام مع التوجهات العامة التي جاء بها منشور رئيس الحكومة رقم 14/2012 بتاريخ 19 يونيو 2012، خاصة في ما يتعلق بمسألة إجراء المباريات على المستوى اللاممركز الأكثر ملاءمة، كلما أمكن ذلك، بغاية تقريب مراكز إجرائها من المتبارين.

    وأضاف أن الوزارة  تعمل على برمجة تواريخ تنظيم المباريات تبعا لمنشور رئيس الحكومة، والذي يحث الإدارة على تنظيم المباريات خلال الستة أشهر الأولى من السنة المالية، إضافة إلى برمجة تواريخ تنظيم مباريات التوظيف من أجل استغلال جميع المناصب المالية الشاغرة للموظفين المحالين على التقاعد لحد السن أو التقاعد النسبي أو وضعيات الاستيداع.

    وأبرز وهبي أن الوزارة أحدثت منصة تطبيقية تهم جميع مباريات التوظيف والامتحانات المهنية لفائدة جميع المترشحين، من أجل وضع ترشيحاتهم بطريقة إلكترونية، بهدف تبسيط مسطرة الترشيح والانتقال من الطريقة التقليدية إلى الطريقة المعلوماتية لدراسة ملف الترشيح، وهو ما ساهم في ترشيد وتقليص النفقات اللوجيستيكية من أوراق وغيرها، ورفع العبء المادي عن المترشحين من وضع أو إرسال ملفات ترشيحاتهم عن طريق البريد المضمون.

    كما أشار إلى اعتماد التصحيح الآلي لنظام QCM، الذي ساهم في ترشيد النفقات والشفافية في النقط وانعدام الخطأ، إضافة إلى سرعة الإنجاز من أجل نشر نتائج الاختبارات الكتابية في وقت وجيز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الطاقة الدولية ترفع توقعاتها لإمدادات النفط في 2025

    رفعت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الأربعاء، توقعاتها لنمو الكميات المعروضة من النفط هذا العام بعد قرار تحالف “أوبك+” زيادة الإنتاج، وخفضت توقعاتها للطلب بسبب ضعفه في الاقتصادات الكبرى.

    وتوقعت الوكالة، في أحدث تقرير لها عن سوق النفط، ارتفاع المعروض العالمي من النفط بمقدار 2.5 مليون برميل يوميا خلال عام 2025، مقابل 2.1 مليون برميل يوميا في توقعاتها السابقة.

    وأشارت إلى أن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 680 ألف برميل يوميا هذا العام، بانخفاض من 700 ألف برميل يوميا كانت متوقعة في السابق.

    وأضافت أن “أحدث البيانات تظهر ضعف الطلب في الاقتصادات الكبرى، ومع…

    إقرأ الخبر من مصدره