Étiquette : 71

  • لمغاربة ثاني أكثر المشترين الأجانب للعقارات في إسبانيا

    العرائش نيوز:

    سجلت السوق العقارية الإسبانية انتعاشا ملحوظا خلال النصف الأول من عام 2025، إذ بلغت عدد معاملات البيع والشراء 71 ألفاً و155 عملية، بزيادة قدرها 2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق معطيات المجلس العام للموثقين الإسبان.

    وكشفت البيانات أن المغاربة أصبحوا ثاني أكثر الجنسيات اقتناءً للعقارات في إسبانيا بعد البريطانيين، في مؤشر على استمرار اهتمام الجالية المغربية بالاستثمار العقاري داخل الجارة الإيبيرية.

    المغاربة في المرتبة الثانية بعد البريطانيين

    حافظ البريطانيون على الصدارة بـ 5731 عملية شراء تمثل 8,1 في المائة من إجمالي المبيعات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريح صادم من جينيفر لوبيز: الطلاق ديالي من بين فليك كان أحسن حاجة ف حياتي

    وكالات//

    أكدات النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز بأنها عمرها ما حست بالحب الحقيقي، رغم الشائعات اللي كتقول باللي رجعات لراجلها السابق، الممثل بن أفليك.

    هاد التصريح جا منها ملي دارت ظهور فبرنامج The Howard Stern Show نهار 15 أكتوبر، حيث هضرات على العلاقات اللي دازت منها، وذكرت الطلاق الأخير ديالها من أفليك.

    و ملي سْولها هوارد ستيرن، اللي عندو 71 عام، واش فشي نهار حسات بالحب الحقيقي، سكتات شوية و جاوبات: “لا”، وزادت قالت: “رغم أنني كنت كنحب الناس بزاف، ما لقيتش اللي يبادلني نفس الإحساس… عطاوني كلشي اللي قدرو عليه، ولكن ما كانوش قادرين يحبّوني حب حقيقي”. وعللات السبب بأنها كانت ما كتقدرش راسها فداك الوقت: “ما كنتش كنبغي راسي”.

    جينيفر تزوجات 4 دالمرات، وعندها جوج توائم عندهم دابا 17 عام: ماكس وإيمي، من المغني مارك أنتوني. وآخر زواج وطلاق كان مع بن أفليك، اللي خدم معاها فإنتاج آخر فيلم ديالها “قبلة المرأة العنكبوتية”.

    وقالت جينيفر بأن الطلاق الأخير كان نقطة تحوّل زوينة فحياتها: “كان أحسن حاجة وقعات لي، حيث خلّاتني نبدى رحلة حقيقية باش نعرف راسي”، وزادت: “الأساس هو أنت، ماشي شي حد آخر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات أثرية وعلمية تقلب فهم موقع المرأة بمغرب ما قبل التاريخ


    هسبريس – وائل بورشاشن

    تغذّي مستجدات علمية فهم حقبة ما قبل التاريخ بالمغرب ودور المرأة فيها، وتسهم في إعادة فهم العالم الغابر، عبر اللقى الأثرية وما تفصح عنه الفحوص العلمية لها.

    وبعد انتهاء الحفريات الأثرية بمغارة الحمام بتافوغالت، وبناء على نتائج دراسة أجنبية حول فترة ما قبل التاريخ بسوريا نشرتها مجلتها “نايتشر” العلمية المكرّسة، يقول لهسبريس عالم الآثار عبد الجليل بوزوكار إن مستجدات التحليل الجيني للنتائج الأثرية بسوريا “تظهر فعلا دور النساء في ما قبل التاريخ، بطرق أخرى”.

    وأضاف مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث: “أثارني مقالٌ نشر حول سوريا حلّل 71 هيكلا عظميا لنساء تبين جينيا أنهن قد عرفن تحركات بين المجموعات، مما ساهم في نشر ابتكارات؛ وهذه قراءة جديدة لدور المرأة، عبر عدد معتبر إحصائيا من الهياكل العظمية التي تعود إلى فترة ما قبل التاريخ، مما يعني فعلا أن دورا للنساء يظهر بطرق أخرى في المختبر، من بينها التحليل الجيني”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ثم استرسل عالم الآثار قائلا: “يدفعنا هذا إلى قراءة أخرى لنتائج حفريات مغارة الحمام بتافوغالت، التي كانت في فترة من الفترات، تتراوح على الأقل بين 15 ألف سنة إلى حدود 11 ألف سنة، مقبرة؛ لأن جزءا كبيرا منها خصص للدفن، ولهذا يوجد عدد كبير من الهياكل العظمية من مختلف الأعمار والأنواع، وهو ما يجعل هذا الموقع من أقدم مدافن العصور الحجرية القديمة في إفريقيا بأكثر من مائتي هيكل عظمي، وزدنا عشرين هيكلا آخر، مما يعطينا أريحية في القيام بعمليات إحصائية ودراسات بهامش خطأ ضعيف جدا”.

    هذه الحفريات أظهرت معطيين، حسَب عالم الآثار، أولهما أنه “في الحفريات القديمة ظهر هيكل عظمي، نعرف انطلاقا من حوضه أنه يعود لامرأة، تبين بعد التحليل أنها قد بلغت عمرا بين العشرين والثلاثين سنة، لكن مع مشاكل في الحركة، جعلتها مقعدة تقريبا، علما أنها دفنت في المستويات التي تعود إلى 15 ألف سنة”، وهنا يبرز المهم الذي يغيّر أحد فهوم تاريخ ما قبل التاريخ: “حتى تصل بهذا الوضع الخاص إلى هذا السن المتقدم في ما قبل التاريخ، يظهر أنها كانت مساعدَة من المجموعة البشرية آنذاك، وهو ما يكشف إلى جانب البعد التضامني والرعاية البشرية، التعاون ومركزية المرأة في تلك المجتمعات؛ لأنهم لم يتخلوا عنها”.

    وتابع: “أن تكون المرأة مقعدة تقريبا ويُعتنى بها لتصل سنا متقدما، رعاية يومية ودائمة تتطلبها حالتها، يعني أن هؤلاء الناس قد مارسوا الاستقرار، وهو ما يعارض تفسيرات أن الاستقرار قد جاء مع العصر الحجري الحديث، وهو ما يجعل المجموعات البشرية في مغارة الحمام بتافوغالت من أقدم مجموعات العالم التي مارست الاستقرار”.

    ثاني المعطيين اللَّذين تكشفهما الحفريات، يظهر مع هيكل وجدته الحفريات الجديدة للمغارة، وهو “هيكل خضع للدفن بعناية، وعمره صغير يتراوح بين 16 و17 عاما، لكن طريقة دفنه مختلفة تماما عن باقي الهياكل، حيث وضعت قرون حيوان من البقريات على جانبيه، بشكل لا يجعل دفنه ممدا بل في وضعية جلوس، والحصول على مثل هذه العناية، يعني أن مركزه كان مهما في المجموعة، وبعد الفحص تبين أنها امرأة دفنت بعناية واهتمام، مما يعني أن مركزها كان مهما داخل مجموعتها”.

    وعاد بوزوكار إلى مثال من سبعينات القرن العشرين، حيث وجد فريق أثري جمجمة في منطقة سلا، “للأسف جهتها الأمامية مندثرة، لكن ثبت أنها تعود لامرأة بلغت سنا متقدما، وفي أسفل الجمجمة أثر مشكل في العمود الفقري جعلها بالتأكيد غير قادرة على الحركة، لكنها قد بلغت سنا متقدما، يعني أن هناك من اعتنى بها، وفي تقديرات عمر الجمجمة 200 ألف سنة على الأقل، مما يعني أن الأمر قديم”.

    هذه الاكتشافات الأثرية بالمغرب في فترات تاريخية متعددة، وقراءتها في ضوء المستجدات العلمية، تدل، وفق عالم الآثار عبد الجليل بوزوكار، على “مركزية المرأة في المجتمعات القديمة، بخلاف ما يمكن أن يكون شائعا حول المجموعات القديمة بأنه لم يكن لها اهتمام بهذا الجانب. فعلى العكس، كان هناك توزيع للأدوار داخل المجموعة، وكان للمرأة دور كبير جدا داخل المجموعات البشرية، ولا أدل على ذلك مما وجدناه في مغارة تافوغالت: استقرار بشري قبل 8000 سنة بكثير يعود على الأقل إلى ما قبل العصر الحجري الحديث الذي عرف الاستقرار وتدجين الحيوانات، وعناية يومية بالمرأة، حتى ولو كانت مقعدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع تثنية الطريق الوطنية رقم 8 بين فاس وتاونات يقترب من نهايته

    الصحيفة من فاس

    اقتربت أشغال تثنية الشطر الأول من الطريق الوطنية رقم 8، الرابط بين مدينة تاونات وجماعة أولاد داود لمسافة 17 كيلومترا، من نهايتها، ضمن مشروع شامل يهدف إلى تثنية الطريق الوطنية الرابط بين فاس وتاونات على طول 71 كيلومترا موزعة على أربعة أشطر، بهدف تهيئة محور طرقي استراتيجي يواكب حجم الحركة المرورية المرتفعة.

    ويستجيب هذا المشروع لاحتياجات ملحة لتحسين السلامة الطرقية وتسهيل التنقل لفائدة الساكنة، فضلا عن فك العزلة عن إقليم تاونات وتعزيز دينامياته الاقتصادية والاجتماعية. 

    ومن المنتظر أن يسهم تثنية الطريق في تقليص حوادث السير، والحد من مدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاربة الزواج المبكر.. النيابات العامة تصدر أزيد من 71 ألف ملتمس برفض الإذن بزواج القاصر

    كشف هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، أن الجهود المشتركة في إطار “إعلان مراكش” مكنت من تحقيق نتائج “ملموسة” في محاربة الزواج المبكر.

    وأكد البلاوي، ضمن كلمته في أشغال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الإفريقي لتمكين المرأة، الذي انطلق صباح اليوم الثلاثاء (14 أكتوبر) في سلا، ارتفاع عدد الملتمسات الصادرة عن النيابات العامة برفض الإذن بزواج القاصر إلى أكثر من 13700 ملتمس سنة 2024.

    وأشار رئيس النيابة العامة إلى أن التعاون بين المؤسسات المعنية ساهم في إرجاع أزيد من 71600 تلميذ وتلميذة إلى مقاعد الدراسة خلال سنة 2024.

    وشدد البلاوي على أن “إعلان مراكش 2020″، الذي أطلقته الأميرة الجليلة للا مريم، يمثل إطارًا مرجعيًا لتوحيد الجهود المؤسساتية لحماية النساء، خاصة ضحايا العنف والزواج المبكر، مبرزًا أن رئاسة النيابة العامة تعمل، بمعية شركائها من القطاعات الحكومية، على تتبع تنفيذ البروتوكول الترابي للتكفل بالنساء ضحايا العنف، وتقييم الأداء الميداني من خلال استمارات سنوية تقيس جودة الخدمات المقدمة للنساء ومدى رضاهن عنها.

    وثمن رئيس النيابة العامة التعاون الوثيق بين المؤسسة والاتحاد الوطني لنساء المغرب عبر منصة “كلنا معك” التي تتيح استقبال شكايات النساء ضحايا العنف على مدار الساعة عبر الرقم 8350 أو التطبيق الإلكتروني، مما يسهم في الاستجابة الفورية لمعاناتهن وتنسيق التدخل مع خلايا التكفل في مختلف محاكم المملكة.

    وأكد المتحدث انخراط رئاسة النيابة العامة في دعم جائزة للا مريم للابتكار والتميز وتشجيع مبادرة “مفتاح الكرامة” التي تروم تمكين النساء في وضعية هشاشة من سكن لائق، معتبرًا أن هذه المبادرات تشكل “تجسيدًا عمليًا لقيم التضامن والتمكين التي تكرسها السياسة الجنائية الوطنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البلاوي يبرز جهود النيابة العامة في حماية النساء خلال المنتدى الإفريقي لتمكين المرأة

    شاركت رئاسة النيابة العامة، صباح اليوم الثلاثاء، بسلا، في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الإفريقي لتمكين المرأة، الذي نظم تحت شعار “تمكين المرأة الإفريقية ركيزة لتحقيق العدالة الاجتماعية والتحول المستدام للقارة”، بحضور عدد من الوزراء والسفراء والمسؤولين الأفارقة وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية.

    وأكد هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة، في كلمته الافتتاحية أن المنتدى يشكل منصة مهمة لتبادل التجارب وتعزيز التعاون الإفريقي في مجال النهوض بأوضاع النساء وتمكينهن، منسجمًا مع التوجيهات الملكية السامية التي جعلت من حقوق المرأة ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

    وأشار البلاوي إلى أن إعلان مراكش 2020، الذي أطلقته صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم، يعد إطارًا مرجعيًا لتوحيد الجهود المؤسساتية لحماية النساء، خاصة ضحايا العنف والزواج المبكر، موضحًا أن رئاسة النيابة العامة تتابع تنفيذ البروتوكول الترابي للتكفل بهن وتقييم جودة الخدمات المقدمة عبر استمارات سنوية.

    وأبرز رئيس النيابة العامة النتائج الملموسة لهذه الجهود، حيث ارتفع عدد الملتمسات الصادرة عن النيابات العامة برفض الإذن بزواج القاصر إلى أكثر من 13.700 ملتمس سنة 2024، وساهم التعاون بين المؤسسات المعنية في إرجاع أكثر من 71.600 تلميذ وتلميذة إلى مقاعد الدراسة خلال العام نفسه.

    كما نوه البلاوي بالتعاون بين النيابة العامة والاتحاد الوطني لنساء المغرب عبر منصة “كلنا معك” لاستقبال شكايات النساء ضحايا العنف على مدار الساعة، إضافة إلى دعم جائزة للا مريم للابتكار والتميز وتشجيع مبادرة “مفتاح الكرامة” لتمكين النساء في وضعية هشاشة من سكن لائق، معتبرًا أن هذه المبادرات تجسيد عملي لقيم التضامن والتمكين.

    واختتم البلاوي كلمته بالتنويه بصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم، مؤكدًا التزام رئاسة النيابة العامة بمواصلة الانخراط الفعّال في المبادرات الرامية إلى حماية حقوق النساء وتمكينهن وفق التوجيهات الملكية السامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون التجارة الجديد.. بعد‭ ‬مصادقة‭ ‬المجلس‭ ‬الحكومي‭ ‬عليه‭..‬



    كمال‭ ‬اشنيول‭: ‬القانون‭ ‬جاء‭ ‬ليتماشى‭ ‬مع‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات‭ ‬البديلة‭ ‬الذي‭ ‬خرج‭ ‬حيز‭ ‬التنفيذ‭ ‬أخيرا

    العلم‭: ‬نهيلة‭ ‬البرهومي
    صادق‭ ‬المجلس‭ ‬الحكومي‭ ‬أخيرا،‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ ‬71‭.‬24‭ ‬بتغيير‭ ‬وتتميم‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ ‬15.95‭ ‬المتعلق‭ ‬بمدونة‭ ‬التجارة،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬جديدة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬معالجة‭ ‬إشكالية‭ ‬إصدار‭ ‬الشيكات‭ ‬بدون‭ ‬رصيد،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مقاربة‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬تقليص‭ ‬الطابع‭ ‬الزجري‭ ‬للعقوبات‭ ‬وتعزيز‭ ‬الحلول‭ ‬البديلة‭.‬
      ويندرج‭ ‬مشروع‭ ‬تغيير‭ ‬وتتميم‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ ‬15‭.‬95‭ ‬المتعلق‭ ‬بمدونة‭ ‬التجارة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التوجهات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬للمملكة‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تحديث‭ ‬البيئة‭ ‬القانونية‭ ‬والتشريعية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالمعاملات‭ ‬المالية‭ ‬والتجارية،‭ ‬انسجاما‭ ‬مع‭ ‬التطورات‭ ‬السريعة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الأوراق‭ ‬التجارية،‭ ‬وتماشيا‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬السياسة‭ ‬الجنائية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬المال‭ ‬والأعمال،‭ ‬وذلك‭ ‬لكون‭ ‬مشكلة‭ ‬إصدار‭ ‬الشيكات‭ ‬بدون‭ ‬رصيد‭ ‬ما‭ ‬فتئت‭ ‬تؤرق‭ ‬المجتمع‭ ‬وخاصة‭ ‬المستثمرين‭ ‬لما‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬أخطار‭ ‬ووقع‭ ‬اقتصادي‭ ‬واجتماعي‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف،‭ ‬لاسيما‭ ‬الساحب‭ ‬والمستفيد‭.‬
      ويهدف‭ ‬مشروع‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬إلى‭ ‬تغيير‭ ‬وتتميم‭ ‬الكتاب‭ ‬الثالث‭ ‬من‭ ‬مدونة‭ ‬التجارة،‭ ‬ليشمل‭ ‬أحكاما‭ ‬جديدة‭ ‬تتماشى‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬المرونة‭ ‬الواجب‭ ‬توفرها‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬المعاملات‭ ‬التجارية‭ ‬والمالية،‭ ‬خاصة‭ ‬بين‭ ‬التجار،‭ ‬بهدف‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬القانوني‭ ‬وتحسين‭ ‬كفاءة‭ ‬وفعالية‭ ‬النظام‭ ‬التجاري‭ ‬ولتجاوز‭ ‬عدة‭ ‬إشكالات‭ ‬قانونية‭ ‬وتنظيمية‭ ‬ظهرت‭ ‬نتيجة‭ ‬التطورات‭ ‬الحديثة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالأوراق‭ ‬التجارية‭.‬
      ومن‭ ‬المرتقب‭ ‬أن‭ ‬يدخل‭ ‬المشروع‭ ‬حيز‭ ‬التنفيذ‭ ‬بعد‭ ‬نشره‭ ‬في‭ ‬الجريدة‭ ‬الرسمية،‭ ‬حاملا‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬التعديلات‭ ‬القانونية،‭ ‬والتي‭ ‬تهم‭ ‬إلغاء‭ ‬الاعتقال‭ ‬في‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬تتراوح‭ ‬قيمة‭ ‬الشيكات‭ ‬فيها‭ ‬بين‭ ‬10‭.‬000‭ ‬و20‭.‬000‭ ‬درهم،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التنصيص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أداء‭ ‬قيمة‭ ‬الشيك‭ ‬يُسقط‭ ‬المتابعة‭ ‬نهائيا،‭ ‬سواء‭ ‬كان‭ ‬صاحبه‭ ‬معتقلا‭ ‬أو‭ ‬مطلوبا‭ ‬بمذكرة‭ ‬بحث،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬إلغاء‭ ‬تجريم‭ ‬الشيك‭ ‬بدون‭ ‬رصيد‭ ‬بين‭ ‬الأزواج،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬النزاعات‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬ذات‭ ‬طبيعة‭ ‬مدنية‭ ‬خالصة‭.‬
      إضافة‭ ‬إلى‭ ‬منح‭ ‬مهلة‭ ‬شهر‭ ‬لتسوية‭ ‬الوضعية‭ ‬المالية‭ ‬قبل‭ ‬مباشرة‭ ‬الاعتقال،‭ ‬مع‭ ‬إمكانية‭ ‬تزويد‭ ‬المعني‭ ‬بالأمر‭ ‬بسوار‭ ‬إلكتروني‭ ‬لتفادي‭ ‬الفرار،‭ ‬وتمكين‭ ‬المشتكي‭ ‬من‭ ‬تمديد‭ ‬المهلة‭ ‬شهرا‭ ‬إضافيا‭ ‬إن‭ ‬رغب‭ ‬في‭ ‬ذلك‭.‬
      في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬يرى‭ ‬كمال‭ ‬اشنيول،‭ ‬محام‭ ‬بهيئة‭ ‬المحامين‭ ‬بفاس‭ ‬وباحث‭ ‬بسلك‭ ‬الدكتوراه‭ ‬في‭ ‬القانون‭ ‬الخاص،‭ ‬أن‭ ‬المشرع‭ ‬المغربي‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬التعديلات‭ ‬يحاول‭ ‬أن‭ ‬يسير‭ ‬التشريعات‭ ‬الحديثة‭ ‬في‭ ‬السياسية‭ ‬الجنائية‭ ‬بالمملكة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬القوانين‭ ‬الخاصة‭ ‬ذات‭ ‬المقتضيات‭ ‬الجنائية‭.‬
      واعتبر‭ ‬اشنيول‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ”العلم”،‭ ‬أن‭ ‬المشرع‭ ‬كان‭ ‬حكيما‭ ‬حينما‭ ‬حدد‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬فيها‭ ‬الغاء‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الاعتقال،‭ ‬والتجريم‭ ‬بين‭ ‬الأزواج‭ ‬في‭ ‬الشيك‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬مبالغ‭ ‬معينة،‭ ‬وذلك‭ ‬قصد‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬تماسك‭ ‬العلاقة‭ ‬الزوجية‭ ‬واستمرارها‭.‬
      وأضاف‭ ‬المحامي‭ ‬بهيئة‭ ‬المحامين‭ ‬بفاس‭ ‬والباحث‭ ‬بسلك‭ ‬الدكتوراه‭ ‬في‭ ‬القانون‭ ‬الخاص،‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬جاء‭ ‬ليتماشى‭ ‬مع‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات‭ ‬البديلة‭ ‬الذي‭ ‬خرج‭ ‬حيز‭ ‬التنفيذ‭ ‬أخيرا‭.‬
      وفي‭ ‬الشق‭ ‬المتعلق‭ ‬بالتوازن‭ ‬بين‭ ‬حرية‭ ‬الدائن‭ ‬وحماية‭ ‬المدين،‭ ‬أوضح‭ ‬المتحدث‭ ‬أن‭ ‬المشرع‭ ‬حاول‭ ‬خلق‭ ‬توازن‭ ‬بينهما،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الغاء‭ ‬الاعتقال‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬معينة‭ ‬وجعل‭ ‬الشيك‭ ‬ورقة‭ ‬عادية‭ ‬ذات‭ ‬طابع‭ ‬مدني،‭ ‬وبالتالي‭ ‬جعل‭ ‬الدائن‭ ‬حرا‭.‬
      وتابع‭: ‬“‭ ‬وبخصوص‭ ‬ضمان‭ ‬المدنيين‭ ‬حقهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬جعل‭ ‬الشيك‭ ‬ورقة‭ ‬عادية،‭ ‬يكمن‭ ‬في‭ ‬سلوك‭ ‬المساطر‭ ‬القضائية‭ ‬المعمول‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الباب‭ ‬قصد‭ ‬استخلاص‭ ‬المبالغ‭ ‬المدونة‭ ‬فيه،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬دعوى‭ ‬مدنية‭ ‬صرفة”‭.‬
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون جديد يعيد تنظيم التعامل بالشيكات في المغرب ويقلص الطابع الزجري

    في خطوة تشريعية وُصفت بالمفصلية، صادق المجلس الحكومي، الأسبوع الماضي، على مشروع القانون رقم 71.24 المتعلق بمدونة التجارة، الذي يُحدث تغييرات جوهرية في نظام التعامل بالشيكات، بعد عقود من الطابع الزجري الذي طبع هذا المجال.

    ويهدف النص الجديد إلى تقليص حالات السجن المرتبطة بالشيكات بدون رصيد، مقابل تعزيز الحلول الودية والمساطر المدنية لتسوية النزاعات بين الأطراف.

    أبرز ما حمله المشروع هو إلغاء تجريم الشيكات بدون مؤونة بين الأزواج، إذ ستتم معالجة هذه الحالات عبر الدعاوى المدنية فقط دون اللجوء إلى القضاء الجنائي.

    ويُنتظر أن يُسهم هذا التعديل في تخفيف النزاعات الأسرية أمام المحاكم، والحد من الطابع الزجري الذي كان يُرافق مثل هذه الملفات.

    ومن المقتضيات اللافتة أيضًا، التنصيص على أن أداء مبلغ الشيك — سواء قبل صدور الحكم أو بعده — يُنهي المتابعة الجنائية بشكل نهائي.

    وبمجرد التسوية، يتم الإفراج الفوري عن الموقوفين وإلغاء مذكرات البحث، ما يُكرس مبدأ الحلول السلمية والمرنة بدل العقوبات السجنية.

    القانون الجديد يمنح مهلة شهر لتسوية الوضعية قبل مباشرة أي إجراء اعتقالي، قابلة للتمديد لشهر إضافي بطلب من المشتكي.

    كما أقرّ إمكانية اعتماد المراقبة الإلكترونية عبر سوار ذكي لمتابعة المعنيين بالتسوية وضمان الجدية في تنفيذ الالتزامات، دون اللجوء الفوري إلى السجن.

    ضمن توجه الحكومة لتخفيف الضغط على المؤسسات السجنية، نص المشروع على إلغاء عقوبة الحبس في القضايا التي تتراوح فيها قيمة الشيكات بين 10 آلاف و20 ألف درهم، مع الإبقاء على الغرامات والمساطر المدنية كوسيلة للردع.

    وكشف الناطق الرسمي باسم الحكومة أن هذه التعديلات جاءت استجابةً لمعطيات مقلقة، إذ سُجل أكثر من 972 ألف حالة رفض أداء شيك بين عامي 2022 ويونيو 2025، منها 180 ألف شكاية تمت معالجتها و77 ألف متابعة قضائية، بينها 58 ألف حالة اعتقال.

    هذه الأرقام — التي تعكس حجم الإشكال — دفعت الحكومة إلى مراجعة السياسة الجنائية في هذا المجال لإعادة الثقة في الشيك كأداة مالية، دون المساس بالتوازن الاجتماعي والاقتصادي.

    ومن المنتظر أن يدخل القانون حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية، ليُشكل بذلك منعطفًا جديدًا في تدبير قضايا الشيكات بالمغرب، يقوم على مبدأ التوازن بين الردع القانوني والعدالة التصالحية، في إطار توجه إصلاحي يسعى لتحديث التشريع التجاري الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزايد التأييد العالمي لحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 14

    يتزايد القلق عالميًا من تعرّض الأطفال مبكرًا لعالم التواصل الاجتماعي، ومعه يتصاعد التأييد لفكرة وضع حدود عمرية أكثر صرامة. أظهر استطلاع حديث من إبسوس أن ما يقارب 71% من البالغين حول العالم يعتقدون أن الأطفال دون الرابعة عشرة يجب ألا يستخدموا هذه المنصات على الإطلاق. الاتجاه العام واحد لكن الحماس يختلف بين الدول. ففي إندونيسيا […]

    The post تزايد التأييد العالمي لحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 14 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون الشيكات الجديد.. هل يحقق التوازن بين حماية الدائنين وصون حرية المدين؟

    إسماعيل الأداريسي

    صادق المجلس الحكومي، يوم الخميس 9 أكتوبر 2025، على مشروع القانون رقم 71.24 المتعلق بمدونة التجارة، في خطوة جديدة تهدف إلى معالجة إشكالية إصدار الشيكات بدون رصيد، من خلال مقاربة قائمة على تقليص الطابع الزجري للعقوبات وتعزيز الحلول البديلة.

    وينتظر أن يدخل المشروع حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية، حاملا مجموعة من المقتضيات القانونية الجديدة التي من شأنها أن تخفف من عدد الاعتقالات المرتبطة بهذه الجريمة، وتفتح المجال أمام تسوية ودّية أكثر مرونة بين الأطراف، مع ما يثيره ذلك من نقاش حول مستقبل الشيك كوسيلة أداء مضمونة.

    ومن بين أبرز التعديلات التي جاء بها النص، إلغاء الاعتقال في القضايا التي تتراوح قيمة الشيكات فيها بين 10.000 و20.000 درهم، إلى جانب التنصيص على أن أداء قيمة الشيك يُسقط المتابعة نهائيا، سواء كان صاحبه معتقلا أو مطلوبا بمذكرة بحث، فضلا عن إلغاء تجريم الشيك بدون رصيد بين الأزواج، وهو ما يجعل النزاعات في هذا الإطار ذات طبيعة مدنية خالصة.

    كما نص المشروع على منح مهلة شهر لتسوية الوضعية المالية قبل مباشرة الاعتقال، مع إمكانية تزويد المعني بالأمر بسوار إلكتروني لتفادي الفرار، وتمكين المشتكي من تمديد المهلة شهرا إضافيا إن رغب في ذلك.

    وفي قراءة قانونية لهذه المستجدات، قال الأستاذ محمد الفرسيوي، المحامي بهيئة سطات، إن “ما يمكن تسجيله بخصوص هذه المقتضيات الجديدة المتعلقة بجنحة إصدار شيك بدون مؤونة هو أن المشرع المغربي، وفي إطار التوجه العام للسياسة الجنائية الرامية إلى تقوية البدائل والتخفيف من درجة الاعتقال وجعله الملاذ الأخير، يسعى إلى توسيع نطاق الحريات سواء بفرض إجراءات جديدة قبل المساطر القضائية أو عبر جعل البديل هو الحل الأنسب، سيما أن عدد المعتقلين أصبح يشكل رقما لا يُستهان به فيما يتعلق بجرائم الشيك بدون مؤونة، كونه الوسيلة الأكثر تداولا في المعاملات التجارية اليوم”.

    وأضاف الفرسيوي في تصريح لـ”العمق” أن “تجريم الشيك بدون مؤونة منظم حاليا في مدونة التجارة ضمن المادة 316، بعدما كان منظما في القانون الجنائي، وهذا يعد إشارة قوية على ارتباط الشيك كورقة تجارية صرفية بالنظام العام الاقتصادي، وخضوعه لمبادئ وقواعد التجار أكثر من تلك المنصوص عليها في المواد الجنائية”.

    وأوضح الفرسيوي أن “هذه المقتضيات الجديدة يمكن أن تحل مجموعة من الإشكاليات المرتبطة بالشيك، سواء عبر رفع الاعتقال عن الشيكات التي لا تتجاوز قيمتها 20 ألف درهم، أو بجعل الأداء موجبا للتصريح الفوري بسقوط الدعوى العمومية في أي مرحلة كانت، وكذا إلغاء مذكرة البحث”.

    واعتبر المحامي نفسه أن هذه المستجدات تعد مشجعة على الأداء، وتجعل من الاعتقال استثناء وجب الإبقاء عليه كملاذ أخير.

    وأردف الفرسيوي: “أما بخصوص الشيكات بين الأزواج، فالأمر يتداخل فيه بعد خصوصي قائم على الميثاق المبني على الثقة، مما يجعل التعديل الجديد مشابها للمقتضى المنصوص عليه في القانون الجنائي بخصوص السرقة بين الأزواج، حيث يُدرج النزاع في نطاق مدني صرف”.

    وفي تصريح مماثل، يرى الدكتور ياسين عليا، الباحث في الاقتصاد والسياسات العمومية، أن تقليص الطابع الزجري للعقوبات المتعلقة بإصدار الشيكات بدون رصيد أو تقنين هذا المجال لا يعني بالضرورة التراجع عن استعمال الشيكات في المعاملات التجارية، مبرزا أن هناك مواكبة تشريعية مزدوجة لهذا التوجه.

    وقال عليا إن “على المستوى الأول، هناك هذا الإصلاح الذي يهم استعمال الشيكات، لكن في المقابل هناك توجه أكبر نحو إدماج القطاع غير المهيكل ضمن دائرة النشاط المهيكل، وبالتالي خضوعه للقوانين الجاري بها العمل”.

    وأضاف أن “استعمال الشيك يظل ضروريا جدا في المعاملات التجارية التي تتجاوز قيمتها خمسة آلاف درهم، من أجل إدماجها ضمن المصاريف المصرح بها ضريبيا”، مبرزا أن “التوازي بين هذين المسارين سيفتح الباب أمام استعمال أكثر أمانا للشيك كوسيلة أداء مضمونة، إذ لم يعد الاستخلاص يعني بالضرورة الخضوع لمسطرة المتابعة في حالة اعتقال، بل يتم تقليص هذه المدد أو حصرها في الشيكات التي تتجاوز قيمتها عشرين ألف درهم”.

    واعتبر المتحدث أن هذا الإصلاح “سيساعد على تجنب الإشكالية الكبرى التي كانت تواجه المتعاملين بالشيكات، والمتمثلة في الخوف من الاعتقال، وسيفتح بالمقابل آفاقا أوسع أمام المقاولات والتجار لتوسيع نشاطهم دون تردد في استعمال الشيك كأداة لتدبير نقص السيولة”.

    وختم الدكتور عليا تصريحه بالتأكيد على أن “التوازي بين تشريع الإدماج في الاقتصاد المهيكل وتحسين تقنين استعمال الشيكات سيساهم في ترسيخ الثقة في الأدوات البنكية، لأن التوجه نحو المعاملات غير المادية أصبح خيارا استراتيجيا للسلطات النقدية والحكومة، في إطار تشجيع الأداء البنكي والرقمي وتقليص الاعتماد على النقد”.

    إقرأ الخبر من مصدره