Étiquette : 74

  • ناقد: التوزاني بلغت نضجها السينمائي في “شارع مالقة” وأعادت الاعتبار لطنجة والمنسيين

    زينب شكري

    عرض فيلم “شارع مالقة” ضمن فقرة العروض الاحتفالية في الدورة 22 لمهرجان مراكش الدولي للفيلم، وهو ثالث أعمال المخرجة المغربية مريم التوزاني.

    وتدور أحداث الفيلم في مدينة طنجة، حيث تكافح الإسبانية المسنة ماريا أنخيليس (74 عاما) للحفاظ على منزل طفولتها في المغرب، بعدما قررت ابنتها كلارا بيعه لتجاوز أزمتها المالية بعد الطلاق، وبين ضغوط الواقع ورغبة الأم في البقاء، تدخل ماريا في خطة ذكية لتأمين المال اللازم لاستعادة مقتنياتها التي بيعت لتاجر تحف، وفي خضم الصراع، تكتشف شرارة رومانسية غير متوقعة مع شخص كان يُنظر إليه سابقا باعتباره خصما.

    وفي هذا السياق، قال الناقد عبد الكريم واكريم في تصريح لـ”العمق”، إن “فيلم شارع مالقة لمريم التوزاني يستحق المشاهدة لعدة أسباب، من بينها أنه يحتفي بفضاءات طنجة بشكل مختلف، وصعب أن يصوره مخرج أو مخرجة غير طنجاويين ولا يعرفون هذه الأماكن المختارة بعناية في المدينة القديمة طيلة طفولتهم وما بعدها”.

    وأضاف واكريم، أن الفيلم “يعيد الاعتبار عبر قصة سينمائية ممتعة لشريحة عمرية قليلا ما تهتم بها السينما، ليس المغربية فقط بل العالمية، واضعا الأصبع على رغباتها وشبقها وعشقها للحياة وتمسكها بها لآخر رمق، حتى لو كانت الظروف كلها تدفعها إلى عكس ذلك”.

    ويرى واكريم أن التوزاني “وصلت بفيلم شارع مالقة إلى النضج السينمائي الذي كانت تسعى إليه منذ فيلميها الأولين آدم وأزرق القفطان”.

    وتوقف الناقد السينمائي، عند أداء الممثلة الإسبانية الثمانينية كارمن ماورا، قائلا إنها لم تكن في موقع إثبات قدراتها، فهي معروفة بأدوارها القوية مع مخرجين كبار مثل بيدرو ألمودوفار، كارلوس ساورا، فرانسيس فورد كوبولا، وكلود شابرول، لكنها “تقمصت الشخصية الرئيسية في كايي مالكا بتمكن واضح”.

    ويشير الناقد إلى أن التوزاني، في فيلمها الطويل الثالث، “كانت صارمة مع نفسها أولا لتوصل أحاسيسها الخاصة، قبل أن تكون صارمة مع طاقمها التشخيصي”، وهو ما ظهر خلال تقديم الفريق للفيلم أمام الجمهور.

    ويستدعي واكريم خلال تحليله فيلم “خوانيتا بنت طنجة” للمخرجة الطنجاوية المخضرمة فريدة بليزيد، المقتبس عن رواية للكاتب الإسباني-الطنجاوي أتخيل فاسكيز، مؤكدا أن “نقط الالتقاء بين الفيلمين واضحة للعين السينفيلية، خصوصا في تركيبة الشخصيتين الرئيسيتين”.

    ويضيف: “نجد أنفسنا ونحن نشاهد فيلم التوزاني وكأننا نتابع نفس شخصية بليزيد حيث تركناها في نهاية خوانيتا بنت طنجة، وهي تائهة في المدينة التي ولدت وعاشت فيها، لكنها وجدت نفسها في نهاية المطاف تهيم في فضاءاتها، لا تعرف غيرها موطنا وملاذا”.

    كما يلفت إلى أن الفيلمين يشتركان في “الحرص على التعبير بشكل فني موارب عن كون الفضاء الطنجاوي المصور يحتضن شخوصه ويطردهم في آن واحد، وهي معادلة تحمل تناقضاتها من داخلها، ولا يمكن أن ينقلها إلى الشاشة إلا من انكوى بها في طنجته التي يعرفها حق المعرفة”.

    وحصل الفيلم على دعم بقيمة 3 ملايين و200 ألف درهم (320 مليون سنتيم) من المركز السينمائي المغربي عام 2024، ومنحة بقيمة 552 ألف أورو (ما يعادل 584 مليون سنتيم) من المعهد الإسباني للسينما والفنون السمعية والبصرية في شتنبر 2024، وفي نونبر 2024 حصل على منحة إنتاج ثالثة بقيمة 500 ألف أورو (ما يعادل 530 مليون سنتيم) من الصندوق الثقافي للمجلس أوروبي بستراسبورغ “أوريماج”.

    الفيلم يُعد إنتاجا مشتركا بين شركات من المغرب (Ali n’ Productions)، وفرنسا (Les Films du Nouveau Monde)، وإسبانيا (Mod Producciones)، وألمانيا (One Two Films)، وبلجيكا (Velvet Films)، بمشاركة من قناتي RTVE و Movistar Plus+.

    ويعد “شارع مالقة” ثالث عمل روائي طويل للتوزاني بعد “آدم” و”القفطان الأزرق”، وأول فيلم لها باللغة الإسبانية، وهي المرة الثالثة التي تمثل فيها المخرجة المغرب في الأوسكار.

    يذكر أن الفيلم الروائي الطويل من تأليف مريم التوزاني ونبيل عيوش، وبطولة كارمن مورا بدور ماريا أنخيليس، ومارتا إيتورا، وأحمد بولان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الأرباح الضخمة.. خدمات البريد بنك تواجه انتقادات المواطنين

    زنقة 20 / الرباط

    أظهرت النتائج المالية لبريد بنك المؤسسة البنكية التابعة لبريد المغرب، لسنة 2024 أداءً مذهلاً، حيث نما الناتج البنكي (+36٪)، وقفزة في صافي الربح بلغت (+196٪) ليصل إلى 871 مليون درهم، ما يجعله منافسا قويا للأبناك المغربية التقليدية.

    ويعتمد البنك على نسبة منخفضة للقروض مقابل الودائع (12٪)، ما مكنه من جمع وديعة ضخمة بلغت 74,7 مليار درهم، وشبكة قريبة من الطبقة الفقيرة والمتوسطة.

    هذه العوامل مكّنته من تعزيز الربحية وتحقيق أرباح قياسية، متجاوزًا بنوكًا تاريخية.

    ورغم هذه النتائج الكبيرة ، يبقى الزبون البسيط لـ”بريد بنك”، بعيدًا عن الاستفادة المباشرة من هذه الأرباح. في العديد من المناطق، لا يزال المواطنون يقفون في طوابير طويلة أمام شباك واحد، مع ضعف الخدمات الرقمية وعدم تطوير تجربة الزبون.

    واعتبر عدد من زبناء الشركة ، أن فتح المزيد من الفروع لم يترجم بعد إلى تحسين ملموس في سرعة المعاملات أو جودة الخدمات.

    و في الوقت الذي تفاخر البنك بسيولته وربحيته الكبيرة ، يبرز التحدي الحقيقي في تحويل هذه المكاسب المالية إلى قيمة حقيقية للزبناء عبر تحسين الخدمات، تقليص الطوابير، توسيع ساعات العمل، وتعزيز الخدمات الرقمية، خاصة و أن المؤسسة تحظى بالأولوية في برامج الدعم الحكومية التي تهم شريحة واسعة من المغاربة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشكيلية فريدا كاهلو .. حين يتحوّل الألم إلى أغلى استثمار فني في العالم


    عبد الفتاح لحجمري

    هل يمكنُ لامرأة أن تبني مجدها العالمي من سرير مرض؟ هل يمكن لجسد منهكٍ أن يفرض نفسه رقماً قياسياً في مزادات التحف الفنية؟ كيف تتحوّل الجراح إلى ألوان، والنّدوب إلى توقيع فنّي يعرفه العالم من أوّل نظرة؟ وما الذي يجعل لوحة واحدة لرسّامة تُباع كأنها عقد جديد يعيد كتابة مكانة النساء في تاريخ الفن؟ أسئلة تفتح باب الحكاية مع فريدا كاهلو Frida Kahlo – المرأة التي قررت أن ترسم ألمها بدل أن تخفيه، فصار وَجْهُها وحياتها ولوحاتها حديثَ العالم.

    السَّريرُ الذي هزّ سوق الفنّ

    ليست فريدا كاهلو Frida Kahlo مجرد فنانة مكسيكية شهيرة، إنها أيقونة عالمية حوّلت حياتها إلى مشروع فني متكامل. طفولة مضطربة، مرض، ثم حادث حافلة كاد أن ينهي كل شيء، لكنه بدل أن يكتب نهايتها فتح أمامها أفقاً باب اللوحة. على سرير المرض، وبين الجبائر والآلام، قررت فريدا Frida أن تتعامل مع وجعها باعتباره مادتها الخام ورأس مالها الأصدق، وأن تجعل من جسدها وحياتها موضوعاً دائماً لفنِّها؛ كل جرح يتحول إلى لون، وكل ندبة إلى تفصيل دقيق في سيرة ذاتية لا تتوقّف عن طرح الأسئلة. حين كانت ترسم نفسها، لم تكن تقدّم “بورتريهات” عادية، بقدر ما كانت تهدف إلى توثيق سيرة ذاتية بصريّة: حاجبان كثيفان، نظرة صلبة، أزهار في الشعر، وجسد مليء بالمسامير والنّدوب. كل لوحة تشبه تقريراً صريحاً عن حالتها النفسية: حبّ، خيانة، ألم جسدي، إحباط، عناد… لكنها كانت تعرف أن الصّدق الجارح هو أقصر طريق لقلوب الناس، وأن الضّعف حين يُقال بلا تجميل يتحوّل إلى قوة.

    مساء الخميس 20 نوفمبر 2025، عاد المسار الشخصي لفريدا كاهلو Frida Kahlo ليُقرأ بلغة الأرقام عوض لغة السّيرة فقط؛ ففي مزاد “Exquisite Corpus” للسريالية لدى دار سوذبيز في نيويورك، بيعت لوحتها “El sueño La cama”، الموقَّعة والمؤرَّخة سنة 1940، زيتاً على قماش بمقاس يقارب 74 × 98,5 سم، بسعر نهائي بلغ 54,7 مليون دولار مع الرُّسوم، في رقم قياسي جعلها أغلى لوحة لفنانة في تاريخ المزادات وأغلى عمل لفنان من أميركا اللاتينية يُباع في مزاد علني. تُصوِّر اللوحة فريدا Frida نائمة في سريرها ذي الأعمدة، مغطّاة بلحاف أصفر، بينما يطفو فوقها سرير علوي عليه هيكل عظمي مبتسم، ملفوف بأصابع ديناميت ومحاط بالزهور؛ مشهد يخلط بين احتفالات الموت في المخيال المكسيكي والهاجس الشخصي بالمصير بعد سلسلة أمراض وحادثها الشهير. وكأن الموت هنا ليس فكرة مجرَّدة، بقدر ما هو ضيف مقيم معلَّق فوق رأسها، تهديد دائم وحقيقة لا فكاك منها. ومع ذلك، فإن هذه اللوحة للجسد المهدَّد بالفناء هي نفسها التي منحت صاحبتها حياة مضاعفة في ذاكرة الفن وسوقه؛ لوحة واحدة خرجت من غرفة نوم فريدا Frida لتتحول بعد عقود إلى حدث عالمي يعيد تثبيت مكانتها بصفتها إحدى أقوى الأصوات البصرية في القرن العشرين. لم تكن هذه الصفقة مجرد بيع لوحة؛ كانت اعترافاً متأخراً بقيمة صوت امرأة قررت أن تواجه عالم الرجال بلوحات من لحمها ودمها. فجأة لم تعد فريدا Frida وجهًا على القمصان والملصقات، لقد أضحتْ رقماً قياسياً يفرض نفسه في مزادات نيويورك، ورسالة واضحة بأن تجربة امرأة واحدة مع الألم يمكن أن تنافس أكبر الأسماء في تاريخ الفن.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} لوحة تشبه إنذاراً بالموت… وتوقيعاً بالخلود

    لم تكن فريدا Frida مجرّد رسّامة مكسيكية؛ كانت كوكبًا يدور في مدار خاص، يقتات من النور والظلمة معًا. امرأةٌ عرفت منذ طفولتها أن الجسد ليس دائمًا وطنًا آمِنًا، وأن الروح هي وحدها القادرة على إعادة اختراع الحياة حين تنكسر العظام وتضيق المسافات. كان جسد فريدا Frida كتابَها الأول؛ أصابها شلل الأطفال صغيرةً فصار جسدها يميل قليلًا إلى جهة واحدة، كأن الطبيعة كانت تمهّد لانحناء روحي سيكبر معها. ثم جاء الحادث المروّع وهي في الثامنة عشرة، ليحطم عمودها الفقري ويبعثر مستقبلها، وليهبها في الوقت نفسه بداية أخرى: بداية الرسم، ذاك الطريق الوحيد الذي استطاعت أن تمشيه دون ألم، لأن خطواته كانت تُنجز بيدين لا بساقين. في سريرها المعلّق بالأسلاك والجبائر، كانت ترى وجهها في المرآة المربوطة فوقها، فتبدأ بالرسم كأنها تنتزع المعنى من قلب العتمة. ولأن الحياة منحتها ألماً لا ينتهي، فقد قررت أن تُعيد صياغته جمالاً لا ينطفئ. هكذا ظهرت لوحاتها أشبه بصفحات ممزّقة من مذكّرات كونية، فيها الجسد معبدٌ للروح، والجرح نافذة، والألم لغةٌ ثانية.

    لم تكن لوحات فريدا كاهلو Frida Kahlo بورتريهات عادية بقدر ما كانت اعترافات علنية معلَّقة على الجدار. في “العمود المكسور” يظهر جسدها مشقوقاً كالأرض بعد زلزال، عمودٌ حجري يحلّ محلّ عمودها الفقري، ومسامير تخترق الجلد من كل الجهات، لكن الوجه يظل ثابتاً، يكاد يتحدّى الألم بدل أن يستسلم له؛ صرخة تقف على حافة الضوء لا على حافة الانهيار. أما “فريدتان” فهما ليستا مجرد صورتين لامرأتين متشابهتين، إنه انقسام دائم بين فريدا Frida التي تحبّ وتمسك بقلبٍ نابض، وفريدا Frida التي تنزف على ثوبها الأبيض، بين المكسيك الشعبية التي خرجت منها والمكسيك “الرسمية” التي وُضعت فيها تحت الأضواء. وفي “بورتريه ذاتي مع عقد الشوك وطائر الطنان” تحوِّل فريدا Frida الألم إلى جمالية مدهشة: عقد من الشوك يضغط على عنقها حتى يكاد يخنقها، طائر صغير معلّق بين الحياة والموت، وفراشات وحيوانات تراقب المشهد، بينما عيناها تنظران مباشرة إلى المتفرّج بنبرة واحدة واضحة: “أنا أتحمّل، لكنني لا أنحني”؛ بهذه اللوحات وغيرها لم تكتفِ برسم ملامحها، وإنما رسمت خريطتها الداخلية بكل ما فيها من خوف، وتمزّق، وإصرار عنيد على البقاء.

    هكذا، كانت فريدا Frida تعرف أن الفن ليس زخرفة، بقدر ما هو مواجهة. كانت ترسم وجهها لأن العالم حاول مرارًا أن يسرقه منها؛ وكانت ترسم جسدها لأنها أرادت أن تمتلكه، بعد أن حاول القدر أن يختطفه منها. ومع كل لوحة كانت تثبت أن الألم ليس عدوًا دائمًا، إذ بالإمكان أن يصبح نديمًا وصديقًا، وأن الجرح حين يُروى يتحول إلى أسطورة. لم تكن فريدا Frida جميلة بالمعايير التقليدية؛ كانت أجمل من ذلك: كانت صادقة. وصِدْقُها ظلّ يلمع في كل انحناءة خطّ، في كل لون، وفي كل نظرة. ولهذا صارت رمزًا عالميًا، لأنها جعلت الألم نفسه ينجح حين تسلّل من بين أناملها إلى اللوحة.

    فريدا كاهلو Frida Kahlo المرأة التي لم تنتصر على جراحها، لكنها جعلت منها جسورًا يعبرها العالمُ نحو معنى جديد للفن والحياة. امرأةٌ رأت في انكسارها مادة للبقاء، وفي أوجاعها طريقًا إلى الحرية، وفي كينونتها عالماً صغيراً لكنه نابض بكل احتمالات الخلود.

    لماذا ما زالت فريدا كاهْلو تدهشنا؟

    بعد كل هذا، ما الذي يبقى أثقل وزنًا: سعر اللوحة في المزاد أم الكلفة الحقيقية لكل جرح رسمته فريدا كاهلو Frida Kahlo على جسدها وحياتها؟ هل نَنْبهر بالرقم القياسي لأنه ضخم، أم لأنّه اعتراف متأخر بقوة امرأة حوّلت الألم إلى علامة تجارية عالمية؟ وهل ننظر اليوم إلى لوحاتها بوصفها أعمالاً فنية، أم باعتبارها خطة إنقاذ نفسية لكل من يظن أن جراحه هي نهاية الطريق؟ ربما كان السؤال الأهم: ماذا سنفعل نحن مع آلامنا… ندفنُها في العتمة، أم نجرؤ، مثل فريدا Frida، على تحويلها إلى ضوء يراهُ العالم؟

    لنتأمل؛ وإلى حديث آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصل إلى 92.1%.. المغرب يفرض رسوما مضادة للإغراق على واردات مصرية

    أعلنت وزارة الصناعة والتجارة، عن النتائج النهائية للتحقيق المضاد للإغراق على شحنات « البولي كلوريد الفينيل – PVC » المستوردة من مصر.

    وأظهرت نتائج التحقيق الصادر عن وزارة الصناعة والتجارة، أن هذه الواردات تسببت في الإضرار بقطاع الإنتاج المغربي، وبناء على ذلك سيتم تطبيق رسم نهائي مضاد للإغراق على الواردات المصرية، وتم بذلك تحديد وجود ضرر مهم بقطاع الإنتاج المغربي، بفعل الارتفاع البارز في حجم الواردات وتأثيرها الكبير على الأسعار المحلية، مما أدى إلى تدهور مؤشراته الاقتصادية والمالية، كفقدان الحصة السوقية وتراجع هامش الربح.

    وسيفرض التدبير النهائي رسوماً بنسبة 74.87% على منتجات الشركة المصرية للبتروكيماويات، وفقا لهامش الإغراق المحدد بعد تعاونها في التحقيق، بينما سيخضع المنتجون المصدرون المصريون غير المتعاونين لنسبة أعلى تصل إلى 92.19%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف فصيلة دم هجينة نادرة للغاية لدى 3 أشخاص فقط في العالم

    كشف تحقيق طبي حول حالات عدم توافق فصائل الدم عن وجود طفرة جينية فائقة الندرة داخل نمط دم نادر للغاية. فقد أظهر فحص أكثر من 544 ألف عينة دم في أحد المستشفيات بتايلاند وجود ثلاثة أشخاص فقط يحملون نسخة غير مسبوقة من نمط B(A)، وهو نمط يُقدّر العلماء ندرته بنحو 0.00055% فقط من البشر، أي ما يعادل شخصا واحدا من بين كل 180 ألف شخص.

    ووفقا للفريق البحثي بقيادة اختصاصية الدم جانيجيرا كيتيفورابارت من جامعة ماهيدول التايلاندية، فإن هذا الاكتشاف يشير إلى احتمال وجود المزيد من الأنماط الدموية النادرة التي لا تستطيع الفحوصات التقليدية اكتشافها بسبب دقتها المحدودة.

    كيف تُصنف فصائل الدم؟

    يتم تحديد فصائل الدم البشرية وفقا لثماني فئات رئيسية، اعتمادا على نوع البروتينات والسكريات الموجودة على سطح كريات الدم الحمراء، أو غيابها.

    تعتمد أنواع A وB وAB على شكل المستضدات (Antigens)، وهي جزيئات سكرية قد تثير استجابة مناعية.

    أما النوع O فلا يحمل مستضدات A أو B.

    وتحدد بروتينات عامل الريسوس (+/-) التوافق بين الدماء، وتؤثر مباشرة على إجراءات نقل الدم.

    يتعرف الجهاز المناعي على فصيلة دم الشخص بوصفها « ذاتية »، ويهاجم أي دم يحمل علامات غير مألوفة، مما يجعل نقل الدم الخاطئ أمرا بالغ الخطورة.

    فصيلة الدم « الهجينة »: B(A)

    إلى جانب الأنواع الثمانية الشائعة، توجد variations نادرة مثل B(A)، وهي فصيلة دم من النوع B لكنها تحمل تغيرات طفيفة في الإنزيم المسؤول عن تكوين المستضدات، مما يمنحها نشاطا شبيها بمستضدات النوع A بقدر ضئيل للغاية.

    ولاختبار نوع الدم، يتم فحص:

    1. المستضدات على سطح الكريات الحمراء

    2. الأجسام المضادة في البلازما

    وفي بعض الأحيان، تعطي الكريات الحمراء والبلازما نتائج غير متطابقة، وهي حالة تُعرف باسم « عدم تطابق ABO » (ABO discrepancy)، وهو أمر يتطلب وقتا إضافيا لتحديد الفصيلة الحقيقية، وقد يؤخر علاج المريض.

    تحليل أكثر من نصف مليون عينة دم

    قام الباحثون في مستشفى سيريراج التايلاندي بدراسة 544,230 عينة دم على مدار ثماني سنوات:

    285,450 عينة لمتبرعين

    258,780 عينة لمرضى

    من بين هذه العينات، ظهر 396 حالة (0.15%) من عدم تطابق ABO لدى المرضى. وبعد استبعاد العينات الخاصة بالمصابين الذين خضعوا لزرع خلايا جذعية، بقيت 198 حالة ذات نتائج غير متطابقة، كان معظمها بسبب ضعف ظهور مستضدات A أو B.

    ومع ذلك، وُجدت حالة واحدة فقط تحمل النمط B(A) بين المرضى.

    أما بين المتبرعين، فقد ظهر 74 عدم تطابق فقط (0.03%)، منهم حالتان تحملان النمط B(A).

    تحديد طفرة جينية فريدة

    دفع ظهور 3 حالات فقط من أصل 550 ألف عينة تقريبا الباحثين إلى تحليلها جينيا.

    ووجدوا أربع طفرات جديدة في جين ABO، وهو الجين الذي ينتج الإنزيم المسؤول عن إضافة السكريات إلى خلايا الدم الحمراء.

    وبالرغم من أن هذه الفصيلة تُصنف تقنيا ضمن النوع B، إلا أنها تُظهر نشاطا طفيفا شبيها بالنوع A، ما يؤدي إلى ارتباك في فحوصات تحديد فصيلة الدم.

    ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تمهّد الطريق لاكتشاف أنماط دموية مخفية أخرى في المستقبل، وتؤكد أهمية الفحص الجيني عندما تكون الطرق التقليدية غير حاسمة.

    اكتشافات حديثة أخرى في عالم فصائل الدم

    على الرغم من ندرة مثل هذه الاكتشافات، إلا أنها ليست الأولى من نوعها:

    في عام 2024: تمكن العلماء من حل لغز استمر نصف قرن، وتبين أن عينة دم من امرأة حامل عام 1972 كانت تمثل نظام فصيلة دم جديدا بالكامل.

    وفي بداية 2025: اكتشف باحثون في فرنسا فصيلة دم تُعد الأندر عالميا، بعد فحص روتيني لمريض من جزيرة غوادلوب، وأطلق عليها اسم « Gwada-negative »، ولا يُعرف بوجود أي شخص آخر يحملها.

    وقال عالم الأحياء الطبية تييري بيريار من مؤسسة الدم الفرنسية:

    « إنها بلا شك الحالة الوحيدة المعروفة في العالم. إنها الشخص الوحيد المتوافق مع نفسها فقط. »

    عن النهضة نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتخذ قراراً نهائياً بشأن PVC المصري

    قررت وزارة الصناعة المغربية، تطبيق رسوم جمركية نهائية على واردات الـ PVC المصري، وذلك بعد عام من التحقيقات التي كشفت عن وجود ممارسات تجارية غير عادلة تُضر بالمنتجين المحليين. 

    وقد أوصت الوزارة بفرض هذه الرسوم على المنتجات المصرية بعد التحقق من وجود « ممارسات الإغراق » التي تهدد الصناعة الوطنية.

    في تقريرها الصادر بتاريخ 25 نوفمبر 2025، أكدت الوزارة أن التحقيق أظهر أن الشركات المصرية تقوم ببيع الـ PVC بأسعار أقل بكثير من الأسعار المقررة في سوقها المحلي، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للقطاع المحلي. وكشفت نتائج التحقيق عن تطبيق رسوم جمركية تبلغ 74.87% على شركة Egyptian Petrochemicals Company (EPC)، التي تعاونت مع السلطات خلال التحقيق. 

    أما بالنسبة لبقية الشركات المصرية، فقد تقرر فرض رسوم جمركية تصل إلى 92.19%.

    إغراق السوق يضغط على الإنتاج الوطني

    الهدف من هذه التدابير هو حماية القطاع الوطني الذي يعاني من ضغط كبير جراء هذه المنافسة غير العادلة. وبحسب تحليل الوزارة، فإن واردات الـ PVC المصري قد شهدت زيادة كبيرة في الحجم، مما أدى إلى دخول السوق بأسعار منخفضة جدًا. 

    هذه الأسعار التنافسية لم تترك للمنتجين المغاربة أي فرصة لضبط أسعارهم، مما أسفر عن تراجع هوامش الربح وفقدان حصص السوق.

    وخلص التقرير النهائي إلى أن تلك الممارسات قد تسببت في « أضرار جسيمة » للصناعة الوطنية. 

    وأوضح أن الزيادة الكبيرة في واردات الـ PVC المصري أدت إلى تدهور المؤشرات الاقتصادية للمصانع المغربية. 

    وبالتالي، تهدف الإجراءات الجديدة إلى تعزيز الرسوم الجمركية المؤقتة التي كانت سارية منذ يونيو الماضي، وهو ما سيساهم في حماية الشركات الوطنية وضمان استقرار القطاع الصناعي المحلي.

    هذه الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث تسعى السلطات المغربية إلى الحفاظ على استقرار الأسواق المحلية والحد من تأثير الممارسات التجارية التي تضر بالمنافسة العادلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريان بونيدا يقتحم عالم الأبطال مع أياكس

    تألق اللاعب المغربي الأصل والبلجيكي الجنسية، الشاب ريان بونيدا، في أول ظهور له بعصبة أبطال أوروبا مع أياكس أمستردام، حيث قدم أداء لافتا، أكد من خلاله أنه موهبة واعدة في طريقها لإثبات ذاتها على أعلى المستويات.

    وشارك بونيدا البالغ من العمر 19 سنة، أساسيا في مواجهة فريقه أمام بنفيكا التي خسرها أياكس على أرضه بهدفين نظيفين، ونجح خلال 74 دقيقة في إبراز قدراته الفنية بفضل تحركاته السلسة وتمريراته الدقيقة ومراوغاته المؤثرة، وقدرته على شغل مركز الجناح الأيسر، كما تمكن من تنفيذ ثلاث مراوغات ناجحة من أصل خمس، كما فاز بخمس مواجهات ثنائية، وخلق فرصتين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زابيري أقصى بكراوي من كأس البرتغال

    تأهل نادي فاليميكاو بمهاجمه الشبل المغربي ياسر زابيري، على حساب الفريق المضيف إشتوريل بمهاجمه الدولي المغربي الأولمبي السابق، يانيس بكراوي، بعد الفوز عليه بهدفين مقابل هدف، في مباراة الجولة الرابعة من كأس البرتغال.
    وخاض زابيري المباراة من بدايتها، ليتم تغييره في الدقيقة 74، حيث قدم مردودا مقبولا في خط الهجوم، وكان وراء بعض المحاولات لم تكلل بالنجاح.
    فيما شارك بكراوي بديلا في الدقيقة 58، دون أن يغير من النتيجة.
    وسجل فاميليكاو هدفي الفوز في الدقيقتين 2 و78، بينما سجل إشتوريل هدفه الوحيد في الدقيقة 86.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط تفشي إنفلونزا الطيور.. جدل بإسبانيا حول واردات الدواجن المغربية

    عاد الجدل مجددا في إسبانيا حول واردات الدواجن القادمة من المغرب، بعدما تداولت شبكات التواصل الاجتماعي مقالات وتقارير تشير إلى استمرار الاتحاد الأوروبي في استيراد الدجاج المغربي، في وقت تعيش فيه البلاد أحد أسوأ موجات إنفلونزا الطيور التي تضرب قطاع الدواجن منذ سنوات، وما ترتب عنها من إجراءات صحية صارمة وسلسلة من الخسائر غير المسبوقة.

    وتنفي إسبانيا أي صلة بين تفشي إنفلونزا الطيور وواردات الدواجن المغربية، التي تخضع لمراقبة صحية دقيقة للغاية.

    وكتبت صحيفة “لاراثون” أن جذور هذا الجدل قد بدأت في يونيو 2022، حين قررت بروكسيل إدراج المغرب ضمن قائمة الدول الثالثة المسموح لها بتصدير لحوم الدواجن؛ على غرار الدجاج والديك الرومي، إلى السوق الأوروبية، مشيرة إلى أن القرار أثار حينها رفضا كبيرا بإسبانيا، التي اعتبرت أن دخول المنتجات المغربية سيشكل ضغطا مباشرا على المنتجين المحليين.

    ومع تفاقم الوضع الصحي الحالي في إسبانيا، أكدت الصحيفة الإسبانية أن هذا القرار القديم عاد للوجهة، خاصة مع الإجراءات الصحية التي فرضت بعد انتشار الفيروس داخل مزارع تربية الدواجن.

    وفق وزارة الفلاحة والصيد والغذاء الإسبانية، سجّلت الجارة الشمالية أكثر من 74  ألف طائر مصاب بين يناير وأكتوبر 2025، وهي أرقام أدت إلى فقدان إسبانيا صفة “بلد خالٍ من المرض” لدى المنظمة العالمية لصحة الحيوان “OMSA”.

    وتحوّل الوضع إلى أزمة حقيقية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، حيث بلغ التفشي ذروته، ودفع السلطات الإسبانية إلى تفعيل البروتوكول الأوروبي للقضاء على البؤر، بما في ذلك إعدام كل الطيور في المزارع المصابة أو المحيطة، سواء كانت سليمة أو حاملة للفيروس.

    وخلال العام 2025 وحده، أدى هذا الوضع إلى نفوق أكثر من مليونين ونصف المليون طائر، سواء بسبب المرض مباشرة أو ضمن عمليات الإعدام الوقائي.

    هذه الإجراءات خلّفت آثارا ملموسة في السوق الإسبانية، إذ اختفى “البيض البلدي” وبيض المزارع المفتوحة من بعض المتاجر، كما ارتفع سعر البيض بشكل ملحوظ منذ أسابيع.

    ورغم شدة انتشار الفيروس بين الطيور، تؤكد السلطات الصحية أن الخطر على البشر يبقى منخفضا.

    الأزمة أعادت إشعال جدل قديم “هل هناك صلة بين تفشي إنفلونزا الطيور واستيراد الاتحاد الأوروبي للدواجن المغربية؟”، تتساءل “لاراثون”، قبل أن تجيب “لكن المعطيات الرسمية تؤكد العكس”.
    وأضافت أن المغرب حصل سنة 2022 على تصريح التصدير بشروط صارمة، أبرزها أن صادراته من لحوم الدواجن لا يمكن أن تكون إلا ضمن “المعاملة الصحية  D”، أي لحوم خضعت لعمليات طبخ أو تجميد معتمدة تزيل المخاطر الوبائية وتضمن خلوّها من الأمراض.

    كما شددت المفوضية الأوروبية على أن المغرب غير مدرج ضمن قائمة الدول المسموح لها بتصدير الطيور الحية أو الخاصة بالتزاوج، وهي منتجات تخضع لمعايير صحية أعلى وأكثر حساسية من مجرد لحوم معالجة.

    وفي السياق نفسه، أكدت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” أن هذا الترخيص الأوروبي لا علاقة له بالإجراءات التي اتخذتها إسبانيا خلال الموجة الحالية لتفشي إنفلونزا الطيور، لأن البلاد كانت خالية منه بين 2023 و2024 قبل ظهور بؤر جديدة في 2025.

    كما أوضحت البيانات أن الارتفاع المفاجئ في الحالات لا يرتبط بواردات المغرب، إذ إن الاتفاقيات الفلاحية بين الرباط وبروكسيل قائمة منذ عقود، وتشمل منتجات أخرى مثل اللحوم الحمراء، دون أن يظهر أي ارتباط وبائي سابق بين هذه المبادلات والفيروسات المنتشرة داخل أوروبا.

    ورغم تفشي الفيروس، أوضحت “لاراثون”، يواصل الاتحاد الأوروبي استيراد لحوم الدواجن من المغرب ومن دول أخرى مثل البرازيل، التي تعدّ من أكبر موردي الدواجن لأوروبا، والأخيرة واجهت قبل أربعة أشهر حالة عدوى داخل مزرعة تجارية، ما دفع بروكسيل إلى فرض تدابير احترازية مشابهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوفال… نجمٌ على الهامش ورحيلٌ يلوح في الأفق

    بدأت رياح الغياب تهبُّ على مسار سفيان بوفال مع نادي سان جيلواز، فالرجل—رغم جاهزيته البدنية—لا يجد طريقه إلى المستطيل الأخضر إلا نادراً، وكأن حضوره بات مجرد ظلٍّ يمرّ ثم يختفي.

    فمنذ بداية الموسم، لم يتجاوز مجموع دقائق لعبه 240 دقيقة موزعة على 20 مباراة، دون أن يبدأ أي لقاء كأساسي. صحيح أن بوفال عانى في أواخر الصيف من إصابة خفيفة أبعدته لفترة، لكنه عاد بعدها كما يُقال “واقفاً على رجليه”، بنسبة جاهزية كاملة، غير أن ذلك لم يُحرّك في وضعه ساكناً.

    وفي الدوري البلجيكي، لم ينل سوى 4 دقائق أمام مالين، و23 دقيقة ضد زولت فاريغيم. أما في دوري أبطال أوروبا، فقد دخل بديلاً أمام أتلتيكو مدريد في الدقيقة 74، وصنع تمريرة حاسمة، لكنه بقي جالساً على دكة البدلاء في مباراة إنتر ميلان. وحتى في كأس بلجيكا، لم يمنحه المدرب سوى أقل من نصف ساعة أمام فريق من الدرجة الأولى ACFF.

    عند سؤال مدربه دافيد هوبيرت عن هذا الغياب الطويل، اكتفى بالقول:

    “لدي 25 لاعباً قادرين على اللعب كأساسيين، لكن الملعب لا يسع إلا 11. والبقية يدخلون لاحقاً. وسفيان حين يشارك، يقدم ما يُرضينا”.

    لكن هذا الكلام لا يبدّد الشكوك، فالميدان شاهد، والأرقام لا تكذب: بوفال يلعب قليلاً… قليلاً جداً.

    عقد بوفال يمتد إلى يونيو 2026، لكن الجالس طويلاً على الدكة لا يطيب له المقام. ووفق المعطيات المتوفرة، فإن باب الخروج قد يُفتح أمامه في الميركاتو الشتوي المقبل، حيث يعمل النادي على إيجاد حلٍّ يضمن للطرفين طريقاً أقل توتراً.

    أما بوفال نفسه، فملتزم الصمت كعادته؛ لا تصريحات، لا لقاءات صحفية، ولا حتى كلمات مقتضبة بعد المباريات، ما يُبقي الغموض مخيّماً حول حالته الذهنية وما يجول في صدره من رغبة أو تردد.

    اسمه مطروح داخل البطولة الوطنية

    وتشير مصادر مختلفة إلى أن اسم بوفال ارتبط بأحد أندية البطولة الاحترافية المغربية، التي تسعى لاستغلال وضعه المعقد في سان جيلواز من أجل استقطابه خلال فترة الانتقالات الشتوية.

    وبين بقاءٍ لا يمنحه دقائق… ورحيلٍ قد يعيد إليه بريقه، يقف بوفال اليوم في مفترق طرق، بانتظار قرار قد يغيّر وجهته الكروية من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره