Étiquette : 74

  • توافد قياسي لأفراد الجالية خلال صيف 2025

    اشتوكة بريس. و م ع

    أفاد المسؤول عن المشاريع والمشرف عن عملية “مرحبا” بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، عمر موسى عبد الله، اليوم الثلاثاء، بأنه تم إلى غاية 4 غشت الجاري، تسجيل دخول 2.789.197 فردا من الجالية المغربية بالخارج، وذلك بارتفاع بلغ 10,37 في المائة مقارنة مع سنة 2024.

    وأكد عمر موسى عبد الله، الذي حل ضيفا على برنامج “عبور” الذي يبث على أثير “إذاعة طنجة المتوسط”، أن عدد العربات التي دخلت إلى أرض الوطن منذ انطلاق عملية “مرحبا” في 10 يونيو الماضي وإلى غاية 4 غشت الجاري، بلغ 838.360 سيارة، بزيادة تناهز 3,74 في المائة.

    وشدد على أن الأرقام المسجلة تبرز زيادة في عدد مغاربة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخول حوالي 2,79 مليون من أفراد الجالية المغربية بالخارج إلى غاية 4 غشت

    أفاد المسؤول عن المشاريع والمشرف عن عملية « مرحبا » بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، عمر موسى عبد الله، اليوم الثلاثاء، بأنه تم إلى غاية 4 غشت الجاري، تسجيل دخول 2.789.197 فردا من الجالية المغربية بالخارج، وذلك بارتفاع بلغ 10,37 في المائة مقارنة مع سنة 2024.

    وأكد عمر موسى عبد الله، الذي حل ضيفا على برنامج « عبور » الذي يبث على أثير « إذاعة طنجة المتوسط »، أن عدد العربات التي دخلت إلى أرض الوطن منذ انطلاق عملية « مرحبا » في 10 يونيو الماضي وإلى غاية 4 غشت الجاري، بلغ 838.360 سيارة، بزيادة تناهز 3,74 في المائة.

    وشدد على أن الأرقام المسجلة تبرز زيادة في عدد مغاربة العالم الوافدين على أرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع التعدين المغربي يجذب العالم.. 74,7 نقطة في تصنيف “فريزر” وعودة قوية للمغرب إلى صدارة إفريقيا

    كشف تقرير دولي حديث أن المغرب بات الوجهة الأولى للاستثمار في قطاع التعدين على مستوى القارة الإفريقية لعام 2024، بعدما احتل المرتبة 18 عالميًا من أصل 82 دولة شملها تصنيف معهد “فريزر” الكندي للأبحاث.

    وبحسب التقرير، حصل المغرب على 74,7 نقطة، متقدمًا على دول ذات وزن تقليدي في قطاع المعادن مثل جنوب إفريقيا (المرتبة 68)، وغانا (46)، وجمهورية الكونغو الديمقراطية (58)، بينما جاءت بوتسوانا في المركز الثاني إفريقيًا بـ 73 نقطة، تليها زامبيا بـ 70,02 نقطة.

    رغم تراجع المغرب في مؤشر تصور السياسات من المركز 12 عالميًا في 2023 إلى المركز 28 في 2024، فقد حافظ على موقعه المتقدم بفضل موارده الجيولوجية، حيث جاء في المرتبة 11 عالميًا في مؤشر الإمكانات الجيولوجية، محققًا 77,27 نقطة.

    ووفقًا للتقرير، فإن المغرب تفوق على دول استثمرت بكثافة في قطاع التعدين خلال السنوات الماضية، ما يعكس تحسّن مناخ الاستثمار، وجودة البنية التحتية، واستقرار السوق، رغم تحديات السياسات الحكومية.

    من جهة أخرى، جاءت فنلندا في صدارة التصنيف العالمي، تليها ولاية نيفادا الأميركية، ثم ألاسكا، المعروفة بثرواتها المعدنية وسياساتها الاستثمارية المتقدمة. كما برزت دول أخرى ضمن المراتب العشر الأولى مثل السويد، النرويج، السعودية وتركيا.

    واعتمد التقرير على استبيان شمل 350 مسؤولًا تنفيذيًا ومديرًا من شركات تنقيب وتطوير، أنفقوا مجتمعين نحو 6 مليارات دولار على أنشطة الاستكشاف خلال 2024. وقد استند التصنيف إلى مجموعة من المعايير مثل الجاذبية الجيولوجية، والبنية التحتية، ومستوى الضرائب، والبيئة التشريعية.

    ويُعد قطاع التعدين أحد المحاور الإستراتيجية في خطة الحكومة المغربية لتعزيز الاقتصاد الوطني، ويشرف عليه عزيز أخنوش من خلال مؤسسات حكومية وشركات خاصة لها وزن في الصناعة، خاصة في مجالات الفوسفات والمعادن الإستراتيجية التي تزداد قيمتها في الاقتصاد الأخضر العالمي.

    هذا التقدم في تصنيف “فريزر” يُمكن أن يُمهّد الطريق أمام المغرب لجذب استثمارات دولية أكبر، خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد على المعادن الضرورية للانتقال الطاقي والتكنولوجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتل المرتبة الرابعة عربيا في مؤشر الابتكار العالمي لـ 2024

    كشف تقرير مؤشر الابتكار العالمي لعام 2024، الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية، عن استمرار تقدم بعض الدول العربية في مجالات الابتكار والبحث والتطوير، حيث حافظ المغرب على موقعه ضمن قائمة الدول العشر الأوائل عربيًا، محتلاً المرتبة الرابعة عربيًا والـ66 عالميًا من أصل 132 دولة شملها التصنيف.

    وتصدّرت الإمارات قائمة الدول العربية، باحتلالها المرتبة 32 عالميًا، تلتها السعودية في المرتبة 47، ثم قطر في المرتبة 49. أما المغرب، فقد جاء مباشرة بعد هذه الدول الثلاث، متفوقًا على دول مثل الكويت (71)، والبحرين (72)، والأردن (73)، وسلطنة عمان (74)، وتونس (81)، ومصر (86)، ولبنان (94)، والجزائر التي حلت في المرتبة 115.

    ويسجل المغرب بهذا الترتيب تقدمًا نسبيًا في بيئة الابتكار مقارنة بعدد من الدول ذات الإمكانيات الاقتصادية المشابهة أو الأكبر، ما يعكس جهودًا متواصلة في تطوير منظومته العلمية والبحثية، رغم التحديات البنيوية المرتبطة بضعف الاستثمار في البحث العلمي، وعدم كفاية الربط بين الجامعات والمقاولات، وغياب سياسة وطنية فعالة لتحفيز براءات الاختراع وريادة الأعمال التكنولوجية.

    ويعتمد المؤشر في تصنيفه على مجموعة من المعايير تشمل البنية التحتية، والتعليم، والبحث والتطوير، والبيئة التنظيمية، ونشاط الابتكار في القطاع الخاص. ويُعدّ التقرير مرجعًا دوليًا لتقييم قدرة الدول على الابتكار وتحويل الأفكار إلى واقع اقتصادي ومجتمعي ملموس.

    ويطرح ترتيب المغرب في المؤشر لسنة 2024 مجموعة من الأسئلة حول سبل تحسين موقعه مستقبلاً، خصوصًا عبر رفع الميزانية المخصصة للبحث العلمي، وتوجيه الاستثمار نحو الصناعات المعرفية، وتسهيل ولوج المقاولات الناشئة إلى التمويل والتأطير.

    كشف تقرير مؤشر الابتكار العالمي لعام 2024، الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية، عن استمرار تقدم بعض الدول العربية في مجالات الابتكار والبحث والتطوير، حيث حافظ المغرب على موقعه ضمن قائمة الدول العشر الأوائل عربيًا، محتلاً المرتبة الرابعة عربيًا والـ66 عالميًا من أصل 132 دولة شملها التصنيف.

    وتصدّرت الإمارات قائمة الدول العربية، باحتلالها المرتبة 32 عالميًا، تلتها السعودية في المرتبة 47، ثم قطر في المرتبة 49. أما المغرب، فقد جاء مباشرة بعد هذه الدول الثلاث، متفوقًا على دول مثل الكويت (71)، والبحرين (72)، والأردن (73)، وسلطنة عمان (74)، وتونس (81)، ومصر (86)، ولبنان (94)، والجزائر التي حلت في المرتبة 115.

    ويسجل المغرب بهذا الترتيب تقدمًا نسبيًا في بيئة الابتكار مقارنة بعدد من الدول ذات الإمكانيات الاقتصادية المشابهة أو الأكبر، ما يعكس جهودًا متواصلة في تطوير منظومته العلمية والبحثية، رغم التحديات البنيوية المرتبطة بضعف الاستثمار في البحث العلمي، وعدم كفاية الربط بين الجامعات والمقاولات، وغياب سياسة وطنية فعالة لتحفيز براءات الاختراع وريادة الأعمال التكنولوجية.

    ويعتمد المؤشر في تصنيفه على مجموعة من المعايير تشمل البنية التحتية، والتعليم، والبحث والتطوير، والبيئة التنظيمية، ونشاط الابتكار في القطاع الخاص. ويُعدّ التقرير مرجعًا دوليًا لتقييم قدرة الدول على الابتكار وتحويل الأفكار إلى واقع اقتصادي ومجتمعي ملموس.

    ويطرح ترتيب المغرب في المؤشر لسنة 2024 مجموعة من الأسئلة حول سبل تحسين موقعه مستقبلاً، خصوصًا عبر رفع الميزانية المخصصة للبحث العلمي، وتوجيه الاستثمار نحو الصناعات المعرفية، وتسهيل ولوج المقاولات الناشئة إلى التمويل والتأطير.

    كشف تقرير مؤشر الابتكار العالمي لعام 2024، الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية، عن استمرار تقدم بعض الدول العربية في مجالات الابتكار والبحث والتطوير، حيث حافظ المغرب على موقعه ضمن قائمة الدول العشر الأوائل عربيًا، محتلاً المرتبة الرابعة عربيًا والـ66 عالميًا من أصل 132 دولة شملها التصنيف.

    وتصدّرت الإمارات قائمة الدول العربية، باحتلالها المرتبة 32 عالميًا، تلتها السعودية في المرتبة 47، ثم قطر في المرتبة 49. أما المغرب، فقد جاء مباشرة بعد هذه الدول الثلاث، متفوقًا على دول مثل الكويت (71)، والبحرين (72)، والأردن (73)، وسلطنة عمان (74)، وتونس (81)، ومصر (86)، ولبنان (94)، والجزائر التي حلت في المرتبة 115.

    ويسجل المغرب بهذا الترتيب تقدمًا نسبيًا في بيئة الابتكار مقارنة بعدد من الدول ذات الإمكانيات الاقتصادية المشابهة أو الأكبر، ما يعكس جهودًا متواصلة في تطوير منظومته العلمية والبحثية، رغم التحديات البنيوية المرتبطة بضعف الاستثمار في البحث العلمي، وعدم كفاية الربط بين الجامعات والمقاولات، وغياب سياسة وطنية فعالة لتحفيز براءات الاختراع وريادة الأعمال التكنولوجية.

    ويعتمد المؤشر في تصنيفه على مجموعة من المعايير تشمل البنية التحتية، والتعليم، والبحث والتطوير، والبيئة التنظيمية، ونشاط الابتكار في القطاع الخاص. ويُعدّ التقرير مرجعًا دوليًا لتقييم قدرة الدول على الابتكار وتحويل الأفكار إلى واقع اقتصادي ومجتمعي ملموس.

    ويطرح ترتيب المغرب في المؤشر لسنة 2024 مجموعة من الأسئلة حول سبل تحسين موقعه مستقبلاً، خصوصًا عبر رفع الميزانية المخصصة للبحث العلمي، وتوجيه الاستثمار نحو الصناعات المعرفية، وتسهيل ولوج المقاولات الناشئة إلى التمويل والتأطير.

    ويعتمد المؤشر في تصنيفه على مجموعة من المعايير تشمل البنية التحتية، والتعليم، والبحث والتطوير، والبيئة التنظيمية، ونشاط الابتكار في القطاع الخاص. ويُعدّ التقرير مرجعًا دوليًا لتقييم قدرة الدول على الابتكار وتحويل الأفكار إلى واقع اقتصادي ومجتمعي ملموس.

    ويطرح ترتيب المغرب في المؤشر لسنة 2024 مجموعة من الأسئلة حول سبل تحسين موقعه مستقبلاً، خصوصًا عبر رفع الميزانية المخصصة للبحث العلمي، وتوجيه الاستثمار نحو الصناعات المعرفية، وتسهيل ولوج المقاولات الناشئة إلى التمويل والتأطير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة القسم الممتاز لكرة السلة رجال.. الفتح الرياضي يتوج باللقب بفوزه على جمعية سلا

    توج فريق الفتح الرياضي بلقب بطولة القسم الممتاز رجال، عقب فوزه في النهائي الخامس على جمعية سلا (64 – 62)، مساء امس الجمعة بقاعة ابن ياسين بالرباط.

    وكان الفتح الرياضي فاز في النهائي الثاني بنتيجة (89 – 87) والثالث بـ (75- 70)، فيما حسم جمعية سلا لصالحه النهائي الأول بـ (79 – 76)، والرابع بـ (74 – 67).

    يذكر أن سلسلة النهائي تُلعب في خمس مباريات، ويتوج الفريق الفائز بثلاث منها باللقب.

    وجاء تأهل الفتح الرياضي للنهائي عقب إقصائه في نصف النهائي المغرب الفاسي، في حين أقصى جمعية سلا فريق اتحاد طنجة.

    وكان الفتح الرياضي تُوج بلقب كأس العرش لكرة السلة موسم 2024- 2025، عقب انتصاره في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة السلة: الفتح الرياضي يتوج باللقب بفوزه على جمعية سلا

    توج فريق الفتح الرياضي بلقب بطولة القسم الممتاز رجال، عقب فوزه في النهائي الخامس على جمعية سلا (64 – 62)، مساء اليوم الجمعة بقاعة ابن ياسين بالرباط.

    وكان الفتح الرياضي فاز في النهائي الثاني بنتيجة (89 – 87) والثالث بـ (75- 70)، فيما حسم جمعية سلا لصالحه النهائي الأول بـ (79 – 76)،  والرابع بـ (74 – 67).

    يذكر أن سلسلة النهائي تُلعب في خمس مباريات، ويتوج الفريق الفائز بثلاث منها باللقب.

    وجاء تأهل الفتح الرياضي للنهائي عقب إقصائه في نصف النهائي المغرب الفاسي، في حين أقصى جمعية سلا فريق اتحاد طنجة.

    وكان الفتح الرياضي تُوج بلقب كأس العرش لكرة السلة موسم 2024-…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة القسم الممتاز لكرة السلة رجال (النهائي الخامس) .. الفتح الرياضي يتوج باللقب بفوزه على جمعية سلا (64-62)

    توج فريق الفتح الرياضي بلقب بطولة القسم الممتاز رجال، عقب فوزه في النهائي الخامس على جمعية سلا (64 – 62)، مساء اليوم الجمعة بقاعة ابن ياسين بالرباط.

    وكان الفتح الرياضي فاز في النهائي الثاني بنتيجة (89 – 87) والثالث بـ (75- 70)، فيما حسم جمعية سلا لصالحه النهائي الأول بـ (79 – 76)، والرابع بـ (74 – 67).

    يذكر أن سلسلة النهائي ت لعب في خمس مباريات، ويتوج الفريق الفائز بثلاث منها باللقب.

    وجاء تأهل الفتح الرياضي للنهائي عقب إقصائه في نصف النهائي المغرب الفاسي، في حين أقصى جمعية سلا فريق اتحاد طنجة.

    وكان الفتح الرياضي ت وج بلقب كأس العرش لكرة السلة موسم 2024- 2025، عقب انتصاره في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التمثيل البرلماني.. حين يغيب المعنى قبل الجسد

    عاد الجدل السياسي والمجتمعي مجددًا حول ظاهرة غياب نواب الأمة عن حضور الجلسات البرلمانية، خصوصًا تلك المتعلقة بمشاريع قوانين مفصلية تمس مصلحة الدولة والمواطن. وتزايدت حدة هذا النقاش مع اختتام الولاية التشريعية الحالية، على خلفية الغياب الجماعي ل 264 نائب عن جلسة حاسمة خُصصت لمناقشة مشروع قانون المسطرة الجنائية.

    غير أن هذا الجدل، على أهميته، يظل حبيس التوصيف السطحي للظاهرة، دون أن يلامس جذورها البنيوية العميقة، التي لم تعد تقتصر على مجلس النواب فحسب، بل تمتد أيضًا إلى مجلس المستشارين، حيث تتكرر نفس مؤشرات العجز والفراغ التمثيلي. فالمشكل لم يعد ظرفيًا أو مرتبطًا بفترة تشريعية بعينها، بل يعكس اختلالًا هيكليًا يمس جوهر الأداء البرلماني ومصداقية المؤسسة التشريعية برمتها.

    لا تكمن خطورة الظاهرة فقط في الغياب العددي (المادي) للنواب عن الجلسات، بل تتجلى بشكل أعمق في الغياب الوظيفي والمعنوي عن أدوارهم الدستورية الحقيقية. فالبرلماني لا يُنتخب فقط ليشغل مقعدًا داخل قبة البرلمان، بل ليؤدي مهام جوهرية وحيوية: المبادرة بالتشريع، مراقبة العمل الحكومي، بلورة بدائل سياسية، تأطير النقاش العمومي، ورفع نبض الشارع إلى دوائر القرار. لكن الواقع يعكس عجزًا مقلقًا عن ممارسة هذه الوظائف.

    إن غياب المبادرة التشريعية، والاكتفاء بردود أفعال باهتة، حول البرلمان من فضاء للنقاش والرقابة إلى مجرد غرفة تصادق غالبًا على ما يُملى عليها، بدل أن تكون منبرًا حيًا لصياغة السياسات. أما الرقابة على العمل الحكومي، فغالبًا ما تُمارس بمنطق انتقائي، يخضع للولاءات والانتماءات السياسية، لا للمصلحة العامة.

    الغياب الوظيفي ينتج فراغًا مؤسساتيًا قاتلًا، تتسلل من خلاله الشعبوية، وتُغذيه خطابات التبخيس واللاجدوى، ما يُفقد المؤسسة التشريعية رمزيتها، ويُضعف ثقة المواطن في جدوى العمل السياسي برمّته. أما الغياب المعنوي، فينعكس في الانفصال العميق بين المنتخبين وقضايا من يمثلونهم، وفي تراجع الحضور النوعي للبرلمان في الحياة الوطنية كفضاء للتأطير والتفاعل مع الرهانات الكبرى للبلاد. إنه غياب مزدوج: جسدي ووظيفي، لا يفرّغ البرلمان من محتواه فحسب، بل يُفرغ السياسة من معناها، ويضعف السلطة التشريعية في أعين من فوضها سلطة الدفاع عنه وعن مصالحه.

    وحتى عندما يكتمل الحضور بنسبة 100% خلال افتتاح الدورة التشريعية أمام جلالة الملك، فإن ذلك لا يعكس حضورًا حقيقيًا بالمعنى العميق. إنه حضور احتفالي، شكلي، بلا أثر ولا امتداد. فالتوجيهات الملكية، التي تُلقى في لحظة وعي ونداء للمسؤولية، لا تُترجم في كثير من الأحيان إلى سياسات أو التزامات واقعية. نحن هنا أمام مفارقة وجودية: حضور بالجسد دون الروح، وغياب لا يُقاس بالكرسي الفارغ بل بانعدام الأثر. حضور بطعم الغياب، وغياب بطعم التواطؤ مع السكون والفراغ، حيث تتحول السياسة من فعل حي نابع من الإرادة العامة إلى ممارسة رمزية مفرغة، تكرّس الجمود وتُضعف أحد أهم أركان التوازن الديمقراطي.

    يتعمق الغياب الوظيفي داخل المؤسسة التشريعية حين يُقترن بضعف الكفاءة، وعجز عدد كبير من النواب عن الاضطلاع بمهامهم الدستورية. فالعجز عن المبادرة بالتشريع أو المشاركة الفعالة في النقاش العمومي لا يُفسَّر فقط بغياب الإرادة السياسية، بل أيضًا بضعف الأدوات المعرفية والمؤهلات التي تتيح الفهم، والتحليل، وصياغة البدائل.

    تكشف معطيات وزارة الداخلية عن محدودية مقلقة في كفاءة عدد من نواب الأمة: 132 نائبًا دون شهادة البكالوريا، و109 آخرون لا يتجاوز مستواهم التعليم الثانوي، بينما لا يتعدى مستوى 21 نائبًا حدود التعليم الابتدائي. ورغم أن عدد النواب الأميين تراجع إلى ثلاثة فقط، فإن نسبة الحاصلين على تعليم عالٍ انخفضت من 74.68% في الولاية السابقة إلى 66.33% حاليًا، في وقتٍ يُفترض فيه أن ترتفع متطلبات الكفاءة لا أن تنخفض. أما على المستوى تدبير الشأن المحلي، فالوضع أكثر إثارة للقلق؛ إذ أن 10.3% من المستشارين الجماعيين لم تطأ أقدامهم المدرسة، وأكثر من ربعهم دون شهادة البكالوريا.

    الأدهى من ضعف مؤهلات بعض المنتخبين هو هشاشة المعايير الحزبية ذاتها. فرغم أن وزارة الداخلية تنشر أرقامًا عامة، فإنها لا تُقدّم تحليلًا نوعيًّا يُبيّن طبيعة التخصصات الأكاديمية للمرشحين ومدى ملاءمتها للمهام التشريعية والرقابية، بخلاف ما هو معمول به في ديمقراطيات مجاورة كفرنسا. فهناك، لا يكتفون بنشر التخصصات، بل يذهبون أبعد من ذلك من خلال إبراز الكفاءات التي يقترحها كل حزب، مما يُمكّن الرأي العام من تقييم مستوى التجديد النخبوي ومدى قدرة الأحزاب على تقديم طاقات جديدة مؤهلة.

     هذا النهج يعزز جاذبية الأحزاب، ويُسهم في إعادة الثقة بالعمل السياسي، من خلال ربط الترشيحات بالكفاءة والتأثير الفعلي، لا بالولاءات أو التوازنات الضيقة. والمفارقة أن منظومتنا السياسية تستورد من فرنسا أغلب المبادئ الدستورية والتشريعية، لكنها تتنصل من القيم الجوهرية التي تؤسس لمصداقية الممارسة الديمقراطية، وعلى رأسها الشفافية، والنزاهة، وربط المسؤولية بالكفاءة.

    في المقابل، نجد في المغرب أحزابًا اختزلت العمل التمثيلي في أسماء رمزية بلا تكوين، ولا مشروع، ولا صلة بالفعل السياسي. بل أكثر من ذلك، أصبحت بعض الأحزاب لا تقيس أهلية مرشحيها بناءً على الكفاءة أو الرؤية، بل على ما يمتلكونه من مال، بغضّ النظر عن مصدره. وهو ما جعل المال، لا القيمة السياسية أو الفكرية، يصبح المعيار الحاسم في الترشح والفوز. هكذا، ترسّخ في المشهد الحزبي المغربي شكلٌ من “الزواج الكاثوليكي” بين المال والسلطة، يصعب فصله دون كلفة سياسية باهظة، وربطت فئات واسعة من المواطنين بين الأحزاب وبين الفساد أو الولاء لأعيان يملكون النفوذ ولا يملكون الشرعية الأخلاقية أو المعرفية لتمثيل الأمة.

    امتيازات بلا التزامات: وباء مجتمعي صامت

    المقلق في ظاهرة غياب النواب المتكرر عن جلسات البرلمان ليس فقط حجم الغياب، بل الأدهى من ذلك غياب أي آلية فعلية للمحاسبة أو التقييم. والأسوأ أن هذا الغياب يُقابَل غالبًا بصمت رسمي وتواطؤ مؤسسي ضمني، وكأن الأمر لا يستحق التنبيه أو التدارك. ففي بلد يُحاسَب فيه الموظف البسيط على دقائق تأخيره، ويُقتطع من أجره لمجرد غياب غير مبرر، نجد في المقابل عددًا من ممثلي الأمة يتقاضون أجورًا وتعويضات وامتيازات سخية، دون أن يلتزموا بالحد الأدنى من الحضور أو الأداء. هذا التناقض الصارخ يُحوّل مبدأ “الحق يقابله الواجب” إلى شعار أجوف، ويُفرغ مفاهيم الحكامة الجيدة والمسؤولية من مضمونها، في انتهاك صريح لروح دستور 2011، الذي نصّ على المساواة أمام القانون وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وتزداد خطورة هذا الوضع حين لا يقتصر الغياب على النواب، بل يمتد ليشمل وزراء في الحكومة، في مشهد يعكس تماهياً مقلقاً بين الغياب البرلماني والغياب الحكومي. إذ بات من المعتاد أن تُعقد جلسات الرقابة دون حضور الوزراء المعنيين، أو أن تُرجأ الأسئلة الآنية بدعوى تعذر الحضور، ما يُفرغ الجلسات من مضمونها الرقابي، ويُحوّل النقاش السياسي إلى طقس شكلي لا أثر له في القرار العمومي. إن تكرار غياب أعضاء الحكومة لا يُظهر فقط استخفافًا بمؤسسة البرلمان، بل يُكرّس تصورًا بأن النقاش العمومي غير مُلزِم، وأن السياسة تُدار خارج قنواتها المؤسسية.

    ما نشهده اليوم هو شكل مُقنَّع من الريع السياسي، حيث تُمنح المناصب والامتيازات لا بناءً على الكفاءة أو الالتزام، بل وفق منطق الولاءات الحزبية والتزكيات الضيقة. وهي ممارسة لا تمس فقط بصورة المؤسسة التشريعية، بل تضرب في العمق الثقة الشعبية في جدوى العمل السياسي برمته. فعندما يتغيب نائب برلماني دون مبرر، ومع ذلك يستمر في تقاضي تعويض يفوق ما يحصل عليه طبيب أو مهندس أو أستاذ يُمارس عمله يوميًا بتفانٍ، فإن الرسالة التي تصل للمواطن واضحة: هناك من هو فوق القانون، ومن يُفترض أن يُمارس الرقابة هو أول من يتفادى الخضوع لها.

    والأخطر أن هذه الممارسات تفرغ البرلمان من مضمونه كسلطة دستورية قائمة بذاتها، وتدفع به إلى أن يتحول إلى مجرد واجهة رمزية، فاقدة للدور التشريعي والرقابي الحقيقي. وهنا تصبح الديمقراطية هشّة، والتوازن بين السلط مجرد خطاب بلا أثر. لذلك، فإن إصلاح منظومة التمثيل لم يعد خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة وطنية مستعجلة، لإعادة المصداقية إلى المؤسسات واسترجاع ثقة المواطنين في السياسة والدولة على حد سواء.

    رغم عمق الأزمة التمثيلية التي تخنق الحياة السياسية في المغرب، يبقى أفق 2026 محطة مفصلية يمكن أن تُشكّل منطلقًا لإصلاح تدريجي وواقعي لمنظومة التمثيل. غير أن هذا الأمل، وإن كان مشروعًا، لن يتحقق إلا بثمن سياسي، وبإرادة جريئة تخرج عن منطقة الراحة والخطاب المناسباتي. فالإصلاح الحقيقي لا يُنجز بالنوايا ولا بالتصريحات، بل بتفكيك البُنى التقليدية التي كرّست الريع السياسي، وبالقطع مع منطق التوازنات الحزبية العقيمة.

    المعادلة واضحة: لا إصلاح دون تضحية من النخب السياسية، ولا ديمقراطية دون مراجعة عميقة للسلوك الحزبي. الأحزاب، وخاصة تلك التي تستند إلى شرعية تاريخية، مدعوة اليوم لا إلى التنظير والتبرير، بل إلى اتخاذ قرارات صعبة: إعادة هيكلة داخلية، فتح الباب أمام الكفاءات الحقيقية، التخلي عن منطق “المرشح المضمون”، ووضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار انتخابي أو فئوي. الصمت أو التسويف في هذه المرحلة ليسا حيادًا، بل تورطًا في تكريس الأزمة.

    الاستمرار في تجاهل الأعطاب البنيوية داخل البرلمان لا يُهدد فقط مصداقية المؤسسة التشريعية، بل يفتح الباب واسعًا أمام مزيد من العزوف، والنفور الشعبي، وربما الانزلاق نحو أشكال تعبير بديلة، خارج الأطر المؤسسية. فحين يفقد المواطن ثقته في القنوات الديمقراطية، يصبح المجال مهيأ لكل السيناريوهات الممكنة، بما فيها تلك التي لا تخدم لا الدولة ولا استقرارها…

    لذلك، فإن ورش الإصلاح لم يعد خيارًا ثانويا ومؤجلاً، بل ضرورة وطنية مستعجلة. المطلوب اليوم ليس فقط تجويد شروط الترشح أو وضع ضوابط تقنية للانتقاء، بل إعادة تعريف وظيفة الممثل البرلماني، وربطها بآليات صارمة للمساءلة والمحاسبة. فبدون كسر الحلقة المفرغة بين الامتيازات وانعدام الالتزام، لن يكون هناك لا أمل ولا ديمقراطية.

    إذا أُريد لأفق 2026 أن يحمل دلالة تاريخية، فعلى الطبقة السياسية أن تعي أن الزمن لم يعد في صالحها، وأن استمرارها في التدبير بنفس الآليات المتآكلة لن يؤدي إلا إلى تعميق الهوة بينها وبين الشارع. الإصلاح الجذري وحده كفيل بإعادة بناء ثقة مهدورة، وفتح أفق جديد يُعيد للمواطن صوته، وللسياسة معناها.

    أستاذ باحث في تدبير الموارد البشرية والذكاء الاستراتيجي بجامعة القاضي عياض، مراكش-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تستقر وسط مخاوف من تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة

    أنا الخبر| analkhabar|

    شهدت أسعار النفط استقرارًا في تعاملات اليوم الجمعة، وذلك بعدما سجلت انخفاضًا بأكثر من واحد بالمئة خلال جلسة يوم أمس. ويأتي هذا التوقف وسط حالة من الترقب في الأسواق بشأن تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، التي يُخشى أن تُبطئ النشاط الاقتصادي العالمي وتؤثر سلبًا على نمو الطلب على الوقود.

    وبحسب بيانات السوق، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بشكل طفيف بمقدار أربعة سنتات أو ما يعادل 0.06 بالمئة ليصل سعر البرميل إلى 71.74 دولارًا. بينما سجّل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي زيادة طفيفة أيضًا، بلغت سنتًا واحدًا أو 0.01 بالمئة ليُتداول عند 69.27…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لويس دياز يكشف: نصيحة فيرتس شجعتني على الانضمام إلى بايرن ميونيخ

    صرّح اللاعب الدولي الكولومبي لويس دياز أن زميله السابق في نادي ليفربول الإنكليزي لكرة القدم، الألماني فلوريان فيرتس، أخبره أنه “سيستمتع” بالانتقال إلى بطل “بوندسليغا” بايرن ميونيخ، وذلك خلال تقديمه لاعبا جديدا في صفوف النادي البافاري الخميس.

    وذكرت تقارير أن النادي الألماني دفع مبلغا قد يصل إلى 75 مليون يورو (86.5 مليون دولار) للحصول على خدمات البالغ 28 عاما بعقد يمتد حتى 2029.

    والتحق فيرتس بـ”الحمر” قادما من باير ليفركوزن في يونيو، على الرغم من ارتباط اسمه بشكل كبير بالانتقال إلى بطل ألمانيا 34 مرة.

    ولم يمض دياز سوى بضعة أسابيع إلى جانب الدولي الألماني في ليفربول، لكنه كشف أن نصيحة فيرتس شجعته على الانتقال إلى الدوري الألماني.

    وقال الكولومبي الخميس “تحدثت مع فلوريان عدة مرات، وأخبرني أن الدوري الألماني قوي للغاية ويشبه الدوري الإنكليزي المعتمد على القوة البدنية، كما أن الملاعب ممتلئة دائما”.

    وأضاف “قال إنني سأستمتع بالأمر. تمنى لي التوفيق. أشكره على ذلك”.

    وبات دياز ثالث أغلى صفقة في تاريخ ناديه الجديد بعد قائد منتخب إنكلترا هاري كاين الذي تعاقد معه من توتنهام مقابل 108.74 مليون دولار في 2023، والفرنسي لوكاس هرنانديز الذي تعاقد معه من أتلتيكو مدريد الإسباني مقابل 91.57 مليون دولار في 2019.

    لكنه قال إنه غير قلق بشأن الضغط الذي سيسببه سعره “لا أستطيع الجزم إن كنت أستحق 70 مليونا. أريد فقط الاستقرار هنا في أسرع وقت ممكن. هذا هو الأهم”.

    وتُوّج الكولومبي بلقب الدوري وكأس الاتحاد الإنكليزيين، إضافة إلى كأس الرابطة في مناسبتين، خلال ثلاث سنوات ونصف قضاها في أنفيلد.

    وأحرز الموسم الماضي 17 هدفا وقدّم ثماني تمريرات حاسمة في 50 مباراة شارك خلالها مع ليفربول الذي قاده المدرب الهولندي آرنه سلوت إلى اللقب العشرين القياسي، معادلا بذلك رقم غريمه مانشستر يونايتد.

    إقرأ الخبر من مصدره