Étiquette : 74

  • 5 نصائح أساسية لكبار السن للوقاية من فقدان الأسنان

    القاهره – المغرب اليوم

     فقدان الأسنان مع التقدم في العمر من الأمور الشائعة، وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، يفقد حوالي 11% من الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و74 عامًا جميع أسنانهم، ويرتفع هذا العدد إلى واحد من كل خمسة في سن 75 عامًا وما فوق.

    وبحسب موقع « Fox news » لا يعد فقدان الأسنان مع التقدم في العمر أمرا حتميا، بل يمكن الوقاية منه بإتباع عدد من الخطوات اليومية، للحفاظ على صحة اللثة والأسنان.

    5 نصائح لتجنب فقدان الأسنان مع التقدم في العمر
     
    حماية صحة اللثة
     
    يعاني حوالي اثنين من كل ثلاثة بالغين فوق سن 65 عامًا من أحد أشكال أمراض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم معارضة مصر والسودان.. رئيس الوزراء الإثيوبي يعلن إتمام مشروع سد النهضة

    أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد الخميس أنه تم استكمال مشروع سدّ النهضة على النيل الأزرق الذي يثير قلق مصر والسودان وسيتم تدشينه رسميا في سبتمبر.

    تعتبر أديس أبابا أن السد ضروري لبرنامج إمدادها بالكهرباء لكنه لطالما شكّل مصدر توتر مع مصر والسودان المجاورتين إذ يشعر البلدان بالقلق من تأثيره المحتمل على إمدادات المياه.

    وقال أبيي أمام البرلمان إن العمل على السد “بات الآن منجزا ونستعد لتدشينه رسميا”، مضيفا “إلى جيراننا عند المصب، مصر والسودان، رسالتنا واضحة: سد النهضة لا يشكّل تهديدا بل فرصة مشتركة”.

    وأكد أن “الطاقة والتنمية اللتين سيولدهما لن ترتقيا بإثيوبيا وحدها”.

    بدأت إثيوبيا توليد الكهرباء من المشروع الواقع شمال غرب البلاد على بعد حوالى 30 كيلومترا من الحدود مع السودان، في فبراير 2022.

    وتصل سعة السد إلى 74 مليار متر مكعّب من المياه وهو قادر على توليد أكثر من 5000 ميغاوات من الكهرباء، أي ما يعادل ضعف الإنتاج الحالي لإثيوبيا.

    تعد الدولة الواقعة في شرق إفريقيا الثانية لجهة عدد السكان في القارة إذ باتت تعد حوالى 130 مليون نسمة فيما تتزايد حاجاتها الى الكهرباء.

    وعبّرت كل من مصر والسودان عن قلقهما حيال تشغيل سد النهضة من دون اتفاق ثلاثي، خشية تهديده إمكانية وصول البلدين إلى مياه النيل. وفشلت المفاوضات في تحقيق أي تقدّم يذكر.

    وترى مصر التي تعاني بالفعل من أزمة شح كبير في المياه أن السد يشكّل تهديدا وجوديا لها نظرا إلى اعتماده على النيل لتغطية 97 في المئة من احتياجاته.

    والثلاثاء، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان اجتماعا شددا فيه على “رفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الأزرق”، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

    وأكدا، بحسب البيان، “حرصهما على مواصلة التنسيق والعمل المشترك لحماية الأمن المائي” في المنطقة.

    من جانبه، لفت أبيي إلى أن أديس أبابا “مستعدة للتعاون بشكل بنّاء”، لافتا الى أن المشروع “لن يأتي على حساب” أي من مصر أو السودان.

    وأضاف “نؤمن بالتقدّم المشترك والطاقة المشتركة والمياه المشتركة. الازدهار لأحدنا يجب أن يعني الازدهار للجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبيك محذرا: الترجمة بالذكاء الاصطناعي قد تبرئ مجرما أو تدين بريئا

     

    أكد بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المراقب العام،   أن « الأمن والترجمة استفادا من التطور الرقمي ومن تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء من خلال القدرة على المعالجة الكمية والفورية لعدد كبير من النصوص والمعلومات، أو من خلال التطبيقات المرتبطة بتحليل المحتويات الضخمة بشكل سريع وشامل ».

    وحذر سبيك، في كلمة ألقاها نيابة عن عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، خلال مشاركته في الندوة الدولية التي نظمتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الأربعاء بالرباط، تحت عنوان « الترجمة والأمن: دور الترجمة في تعزيز الأمن الوطني والدولي »، من أن الاستفادة « تختزل في ثناياها تحديات كبيرة، وتطرح صعوبات معقدة »، موضحا أن « دراسة حديثة أجرتها مجلة Forbes أكدت بأن 44 في المائة من الشركات العالمية تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة المحتوى بلغات أخرى »، ما يعني أن « الذكاء الاصطناعي أصبح ينافس الخبرة البشرية في هذا الميدان ».

    وتابع قائلا: « هذه المنافسة لا ترتبط نهائيا بعنصر الجودة، وإنما هي ناجمة أساسا عن قيود في الميزانيات، لأن الترجمة الآلية لا تحتاج لاعتمادات مالية كبيرة، كما أنها لا تتطلب وقتا طويلا حتى في النصوص والمحتويات الضخمة ».

    وشدد على أنه « بالرغم من كل ميزات الجذب التي قد يوفرها الذكاء الاصطناعي، إلا أن الإشراف البشري على الترجمة يبقى ضروريا وإلزاميا، خصوصا في المجالات الدقيقة مثل المحتويات القانونية والطبية والأمنية وغيرها ».

    وزاد منبها: « ترجمة محاضر أمنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في طلبات الشكايات الرسمية الموجهة لأجهزة قضائية في دول أجنبية، قد يفضي لتباينات خطيرة في المحتوى »، وهو ما قد يرتب « الإدانة لشخص بريء أو البراءة لشخص مجرم، وذلك بسبب أخطاء قد تتسرب لترجمة محاضر المعاينات أو إفادات الشهود وأقوال المتهمين ».

    وأشار إلى أن « الترجمة غير السليمة لبعض المفاهيم القانونية قد تتسبب في ترتيب آثار عكسية، مثلا خلال الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان، أو عند التفاعل مع الآليات الخاصة للأمم المتحدة »، موضحا أن « الخلط العرضي الذي قد يحصل في ترجمة مفهوم ‘سرية الجلسات’ الذي تفرضه حماية الأمن والأخلاق، وعبارة ‘سرية المحاكمات’، قد يفضي إلى إصدار توصيات ومقررات لا تخدم مصالح الدول ».

    وخلص سبيك إلى التأكيد على أن « الخبرة البشرية تبقى ضرورية وحتمية للإشراف وتنقيح الترجمات الآلية التي تفرضها الطفرة الرقمية المعاصرة، خصوصا في المجالات الأكثر دقة وخصوصية، بما فيها المجال الأمني والقانوني ».

    التراجمة والتعاون الأمني الدولي

    الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المراقب العام ، توقف أيضا ضمن كلمته عند دور التراجمة في تسهيل آليات التعاون الأمني الدولي، مبرزا أن « العالم مفتوح، يتميز بالحركية المضطردة للأشخاص عبر الحدود الوطنية، ويتسم بترابط وامتداد الكيانات الإجرامية »، وهو ما يفرض « خلق جبهات أمنية مشتركة، قادرة على احتواء ومواكبة الامتدادات الدولية للتهديدات الإجرامية، وضمان تبادل المعلومات الأمنية والاستخباراتية الكفيلة بإجهاضها وتحييد مخاطرها بشكل سريع وآمن ».

    وأكد أنه « لن يتأتى ذلك بدون الاستعانة بالتراجمة، الذين يعملون جنبا إلى جنب مع الضباط الميدانيين والمحللين الأمنيين، ويسهرون على تأمين ترجمة المعلومات الاستخباراتية والأمنية المطلوبة إلى اللغات المتداولة في الدولة الشريكة ضمن آليات التعاون الأمني الدولي ».

    وأوضح أن أهمية دور التراجمة تشمل أيضا « جميع إجراءات وتدابير التعاون القضائي الدولي، بما فيها إجراءات تسليم المجرمين، وتعميم الأوامر الدولية بإلقاء القبض بشأن الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي، وتنفيذ الإنابات القضائية الدولية، وإرسال ملفات الشكايات الرسمية بشأن المواطنين الذين يتعذر تسليمهم، وكذلك العمليات والتحقيقات المشتركة »، مشيرا إلى أن « جميع هذه التدابير تحتاج إلى تدخل التراجمة لتيسير العمل وتسهيل عمليات التنفيذ ».

    وحذر من اعتبار الترجمة « مسألة تقنية عادية »، مشددا على أنها « عملية بالغة الدقة وفي منتهى الأهمية »، موضحا أن « المعلومات المتبادلة في إطار التعاون الأمني والقضائي الدوليين، تنهل من معجم خاص، وتترتب عنها مسؤوليات قانونية مهمة ».

    وذكر سبيك أن « مصطلحات من قبيل التسليم والترحيل والطرد والإبعاد والاقتياد إلى الحدود، كلها ترتب آثارا مادية متشابهة، لكنها تختلف من حيث التقعيد القانوني والمدلول الاصطلاحي »، مشددا على أن « الترجمة يجب أن تساير الاختلافات والتباينات المفاهيمية في هذه التدابير القانونية، لئلا يتسبب ذلك في إبطال وبطلان إجراءات التعاون الأمني ».

    وبعدما أكد أن « الترجمان ينهض بدور مهم في ترجمة الضمانات التي تقدمها الدول ضمن طلبات تسليم واسترداد المجرمين الهاربين من العدالة »، حذر سبيك من أن « انتفاء الدقة في الترجمة قد يفضي لرفض طلبات تسليم الأشخاص المطلوبين في مساطر تسليم المجرمين ».

    الترجمان.. ركيزة أساسية للمحاكمة العادلة

    وأكد  سبيك  أن « العديد من المقتضيات القانونية الإجرائية ترتقي بالترجمان إلى منزلة الركيزة الأساسية للمحاكمة العادلة، وتسدل عليه صفة الضمانة القانونية اللازمة لصحة بعض الإجراءات المسطرية »، مبرزا أن « المواد 47 و66 و73 و74 و112 و120 من قانون المسطرة الجنائية تفرض، بصيغة الإلزام، الاستعانة بالتراجمة في العديد من الإجراءات القانونية، بما فيها استنطاق المشتبه فيهم والمتهمين، أو عند تبليغهم دواعي اعتقالهم بالطريقة واللغة التي يفهمونها، أو لتفريغ ونقل المراسلات والاتصالات الملتقطة عن بعد التي تتم بلغة أجنبية ».

    وأضاف أن « المشرع المغربي، وتحديدا في المادة 318 من قانون المسطرة الجنائية، رتب البطلان كجزاء للإخلال بضمانة الترجمان، خصوصا في الحالات التي يكون فيها المتهم يتكلم لغة أو لهجة أو لسانا يصعب فهمه، أو إذا اقتضت الضرورة ترجمة مستند أدلي به للمناقشة أمام المحكمة ».

    وسجل أن « في الممارسة العملية، قد يتأثر المركز القانوني للمتهم في الحالات التي يتعذر عليه فيها الفهم الدقيق لأسئلة الباحثين، أو يصعب عليه إيصال وتبليغ أجوبته بشكل دقيق لضباط الشرطة القضائية »، مشيرا إلى أن « الترجمان يوجد في وضعية تماس وتقاطع دقيق بين حريات الأشخاص من جهة، وإملاءات القانون وحفظ الأمن من جهة ثانية ».

    وأبرز أن التراجمة « يضطلعون بدور محوري في صون وتدعيم ضمانات الأشخاص الموجودين في وضعية خلاف مع القانون، الذين لا يتقنون اللغة العربية »، كما ينهضون، في المقابل، « بدور محوري في استجلاء حقيقة الجرائم وضمان عدم الإفلات من العقاب، عبر مساعدة منتسبي الأمن في الترجمة الدقيقة للإجراءات المرتبطة بمهامهم الضبطية ».

    وأوضح سبيك أن أهمية الترجمة تمتد أيضا إلى « الأشخاص في وضعية صعبة، خصوصا المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات أجنبية، الذين يكونون ضحايا جرائم الاتجار بالبشر »، مشيرا إلى أن « الاستعانة بالتراجمة في تحصيل إفادات هؤلاء الضحايا، يساعد في ولوجهم بداية لمسطرة التكفل الطبي والنفسي، ويساعد بالمقابل في تفكيك الشبكات الإجرامية التي تنشط في تهريب الأشخاص والاتجار بالبشر عبر الحدود الوطنية للدول ».

    واعتبر أن « هذه المفارقة الدقيقة ليست بالسهولة التي قد يتصورها البعض، لأنها تلقي أعباء وأوزارا أخلاقية ومهنية وقانونية كبيرة على المترجم، بالنظر إلى أن حريات الأشخاص وأمن المجتمع يرتبطان في كثير من الحالات العملية بما ينتجه من مجهود فكري ولغوي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تفلت من الإسقاط في فرنسا


    هسبريس – أ.ف.ب

    نجا رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو، اليوم الثلاثاء، من تصويت لحجب الثقة في البرلمان، غير أن مستقبله لا يزال على المحك بعد أشهر فقط من توليه المنصب.

    وتقدّم الحزب الاشتراكي باقتراح لحجب الثقة عن حكومة بايرو بعد انهيار المحادثات بشأن إصلاحات نظام التقاعد، وحصل الاقتراح على 189 صوتاً فقط من أصل 289 كانت مطلوبة لإسقاط الحكومة.

    ودعم اليسار الاقتراح، لكن الخطوة لم تلق تأييد حزب التجمّع الوطني اليميني المتطرف الذي تتزعمه مارين لوبن.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورغم أن حكومة بايرو لم تكن تتمتع بالأغلبية في الجمعية الوطنية، أظهر التصويت هشاشة موقفه وفقدانه لدعم الاشتراكيين الذين كان يعوّل عليهم للبقاء في السلطة.

    ورغم أن بايرو، وهو سياسي وسطي مخضرم، كان قد اعتبر طرح الثقة “مزحة”، إلا أنه أبدى غضباً في الجلسات الخاصة، حسبما أفاد أحد الوزراء.

    وقال الوزير، الذي اشترط عدم كشف هويته، إن رئيس الحكومة الفرنسي البالغ 74 عاما “غاضب للغاية من الحزب الاشتراكي”.

    من جانبه، قال زعيم الحزب أوليفييه فور الأحد الماضي: “لا مزيد من التساهل مع فرانسوا بايرو. لقد تعرّضنا للخيانة”.

    أما لوبن فقالت للصحافيين اليوم الثلاثاء: “حجب الثقة عن الحكومة اليوم لن يكون في صالح الشعب الفرنسي”، لكنها أكدت أن حزبها سيولي اهتماماً خاصاً للميزانية التي اقترحتها الحكومة.

    ولم يستبعد اليمين المتطرف استخدام نفوذه في البرلمان للتصويت على حجب الثقة عن بايرو، كما فعل مع سلفه ميشال بارنييه على خلفية ميزانية خريف 2026.

    وفي مارس، قالت المتحدثة باسم الحكومة صوفي بريماس إن إعداد ميزانية 2026 سيكون بمثابة “كابوس” نظراً للصعوبات المالية التي تواجهها فرنسا.

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد عيّن بايرو رئيساً للحكومة في دجنبر، على أن تتمثل مهمته الأساسية في ترسيخ الاستقرار بعد أشهر من الفوضى التي أعقبت الانتخابات التشريعية التي جرت الصيف الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوهو الإسبانية تفتتح فندقا بالحي المالي للدرالبيضاء

    أعلنت سلسلة فنادق سوهو بوتيك عن إفتتاح فندق جديد في المغرب، من صنف خمس نجوم، ويقع في قلب الحي المالي بالدار البيضاء ، وسيُدار تحت اسم سوهو بوتيك كازابلانكا.

    وسيكون هذا الفندق الثاني للعلامة التجارية في المملكة المغربية ، بعد افتتاح فندق Soho Boutique Tetouan في عام 2024. كما من المقرر افتتاح منتجع في طنجة، في أواخر عام 2026.

    ويضم فندق Soho Boutique Casablanca المستقبلي 74 غرفة مقسمة إلى ثلاث فئات مميزة : 26 وحدة استوديو تنفيذية، و20 شقة فاخرة، و28 وحدة ملكية، مما يوفر اقتراح إقامة حضرية راقية موجهة للمسافرين الذين يبحثون عن الراحة والتصميم والموقع الاستراتيجي.

    وتم إطلاق هذا المشروع بفضل التعاون مع عائلة القباح ، مالكة العقار، والمعروفة بتاريخها التجاري في قطاعات مثل العقارات والمنسوجات والصناعة. ووفقًا للشركة، تعكس هذه الشراكة رؤية مشتركة لضيافة عالية الجودة ذات هوية وشخصية مميزة.

    وتمتلك فنادق سوهو بوتيك حاليًا أكثر من 70 فندقًا في إسبانيا والمغرب ، وتخطط للتوسع في إيطاليا والبرتغال. تُقدم الشركة عروضها من خلال ثلاث علامات تجارية متخصصة: فنادق سوهو بوتيك ، التي تُركز على الفنادق الحضرية الساحرة؛ ومون دريمز ، المُصممة لسياحة العطلات في البيئات الطبيعية والساحلية؛ و ITC باي سوهو بوتيك ، وهي سلسلة فنادق أكثر عملية وبأسعار معقولة.

    أعلنت سلسلة فنادق سوهو بوتيك عن إفتتاح فندق جديد في المغرب، من صنف خمس نجوم، ويقع في قلب الحي المالي بالدار البيضاء ، وسيُدار تحت اسم سوهو بوتيك كازابلانكا.

    وسيكون هذا الفندق الثاني للعلامة التجارية في المملكة المغربية ، بعد افتتاح فندق Soho Boutique Tetouan في عام 2024. كما من المقرر افتتاح منتجع في طنجة، في أواخر عام 2026.

    ويضم فندق Soho Boutique Casablanca المستقبلي 74 غرفة مقسمة إلى ثلاث فئات مميزة : 26 وحدة استوديو تنفيذية، و20 شقة فاخرة، و28 وحدة ملكية، مما يوفر اقتراح إقامة حضرية راقية موجهة للمسافرين الذين يبحثون عن الراحة والتصميم والموقع الاستراتيجي.

    وتم إطلاق هذا المشروع بفضل التعاون مع عائلة القباح ، مالكة العقار، والمعروفة بتاريخها التجاري في قطاعات مثل العقارات والمنسوجات والصناعة. ووفقًا للشركة، تعكس هذه الشراكة رؤية مشتركة لضيافة عالية الجودة ذات هوية وشخصية مميزة.

    وتمتلك فنادق سوهو بوتيك حاليًا أكثر من 70 فندقًا في إسبانيا والمغرب ، وتخطط للتوسع في إيطاليا والبرتغال. تُقدم الشركة عروضها من خلال ثلاث علامات تجارية متخصصة: فنادق سوهو بوتيك ، التي تُركز على الفنادق الحضرية الساحرة؛ ومون دريمز ، المُصممة لسياحة العطلات في البيئات الطبيعية والساحلية؛ و ITC باي سوهو بوتيك ، وهي سلسلة فنادق أكثر عملية وبأسعار معقولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان المصري عماد محرم عن 74 عاما بعد صراع مع المرض

    الخط :
    A-
    A+

    توفي صباح اليوم الأربعاء الفنان المصري عماد محرم عن عمر يناهز 74 عاما، وذلك بعد صراع طويل مع المرض، داخل أحد المستشفيات الخاصة بمدينة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، حيث فشلت محاولات الأطباء في السيطرة على تدهور حالته الصحية.

    وكشف مصدر مقرّب من عائلته في تصريحات خاصة لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت”، أن الفنان الراحل كان يعاني منذ أربع سنوات من مشكلات صحية متكررة، أبرزها ضعف في عضلة القلب وانخفاض في نسبة الأوكسجين، ما استدعى إدخاله إلى العناية المركزة أكثر من مرة.

    وأضاف المصدر أن حالته لم تعرف الاستقرار إلا لفترات قصيرة، قبل أن يتعرض قبل أشهر لجلطة دماغية أثّرت على قدرته على الكلام، ثم أُصيب لاحقا بجلطة أخرى أكثر خطورة أدت إلى تدهور وضعه الصحي بشكل حاد حتى وفاته.

    وجدير بالذكر، أن عماد محرم ولد في 8 يونيو 1951، وبدأ مسيرته الفنية في سبعينيات القرن الماضي، حيث شارك في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، من أبرزها فيلم “العفاريت” إلى جانب عمرو دياب ومديحة كامل، و”الباطنية” مع نادية الجندي، و”أقوى الرجال” مع نور الشريف، إضافة إلى أفلام “مين فينا الحرامي” و”على باب الوزير”.

    وكانت آخر مشاركاته الفنية في مسلسل “عوالم خفية” مع الفنان عادل إمام، والذي عرض في رمضان 2014، قبل أن يغيب عن الساحة بسبب وضعه الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان المصري عماد محرم عن عمر يناهز 74 عاماً

    رحل عن عالمنا الفنان عماد محرم في الساعات الأولى من صباح اليوم (الأبعاء) 25 يونيو، عن عمر ناهز 74 عاماً بعد صراع مع المرض، حيث أصيب بجلطة في المخ مرتين، كان آخرها قبل أسابيع قليلة.
    وكشفت الحساب الرسمي للراحل بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن من المقرر تشييع جثمان الراحل من مسجد الشرطة بالشيخ زايد على أن يتم تلقي العزاء في المقابر.
    وكتب حساب عماد محرم على موقع فيسبوك: «إنا لله وإنا إليه راجعون، انتقل إلى رحمة الله تعالى المنتج الكبير عماد محرم، العزاء والصلاة في مسجد الشرطة بالشيخ زايد، والعزاء في المقابر».
    من هو عماد محرم؟
    يعد عماد محرم من مواليد يونيو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة 350 فنانا من 12 دولة.. مهرجان “كناوة” يسجل 300 ألف زائر في ختام دورته الـ26

    العمق المغربي

    اختتمت فعاليات النسخة 26 لمهرجان “كناوة وموسيقى العالم” على إيقاعات جمعت بين الكمبري والساكسوفون، ومزجت الأغاني الإفريقية بالإيقاعات الكوبية وإرتفاع أصوات كناوة على إيقاع الطبول السنغالية في حفلات جمعت أكثر من 300 ألف عاشق للموسيقى.

    شكل العرض الافتتاحي بقيادة المعلمين انطلاقة موفقة، وإعلانا لبدء برنامج حافل بالعطاء والثراء الموسيقي احتضنته المنصة الكبرى بساحة مولاي الحسن، فتعاقبت الحفلات وفق تنسيق موسيقي دقيق.

    الافتتاح المغربي-السنغالي الذي جمع حميد القصري، وفرقة بكالما، عبير العابد، وكيا لوم، كان بداية برنامج غني بالموسيقى واللقاءات الفنية. وتلا ذلك مزج موسيقي متنوع قدّم من خلاله حسام كانيا وماركوس غيلمور وصفة فنية بين الجاز وكناوة؛ واستكشف ضافر يوسف والمعلم مراد المرجاني بعدًا صوفيا صامتا ونابضا بالحياة في آنٍ واحد.

    وحشد كل من سيمافنك وخالد سانسي، مساء أول أمس السبت، موجات بشرية هادرة، بينما جمع حفل CKay شبابًا متعطشا، للرقص من ثقافات متعددة، إذ شارك 350 فنانًا من أكثر من اثنتي عشرة دولة، بينها السنغال، الولايات المتحدة، تونس، نيجيريا، فرنسا، مالي، كوبا، سوريا، تركيا، العراق، كوت ديفوار، على مختلف منصات المهرجان، من بينهم 40 معلم كناوي من الرواد والمواهب الصاعدة.

    وتنوع جمهور المهرجان بين طلاب وعائلات، وشباب أو أوفياء للفعالية الثقافية منذ أولى نسخها، فمتلأت المقاهي وجنبات أسوار المدينة بمجموعات شبابية بلهجات ولغات مختلفة تدندن موسيقاها المفضلة غلى ساعات متأخرة من الليل.

    وشهدت الدورة 26 لمهرجان كناوة تنظيم النسخة الثانية عشرة، لمنتدى حقوق الإنسان، المنظم بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، تحت شعار “الحركية البشرية والديناميات الثقافية”، حيث ناقش من خلاله ناقش كتّاب، وباحثون، وسينمائيون، وفنانون الروابط المعقدة بين الهجرة، والإبداع، والانتماء.

    وكانت من بين أبرز اللحظات: تدخلات الشاعرة الفرنسية-الإيفوارية فيرونيك تادجو، والمؤرخ المتخصص في الاستعمار باسكال بلانشار، والمخرج فوزي بنسعيدي، والكاتب إلغاز، والمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، الذي أثّرت شهادته الشخصية الصادقة في الحاضرين.

    وأجمع المشاركون على ضرورة التنقل البشري رغم العوائق والقيود، بدوافع مختلفة، أبرزها البحث عن حياة كريمة، مشيرين إلى أن الهجرة غالبًا ما تكون مؤلمة، لكن في كثير من الأحيان تصاحبها ديناميات ثقافية قوية، هجينة، وذات رسائل سياسية وهوياتية عميقة.

    وفي إطار كرسي UM6P للتقاطعات الثقافية والعولمة، عُقدت مائدتان مستديرتان غير مسبوقتين أتاحتا لحظة نادرة وثمينة: حوار مباشر بين الباحثين، والمفكرين، ومعلمي كناوة. في تبادل عميق وصريح، التقت المعارف الأكاديمية مع معارف الجسد، والتقاليد الشفهية. فكان حوارًا إنسانيًا قائمًا على الإصغاء، والفضول المتبادل، واحترام الإرث الكبير.

    وتحولت الصويرة بأكملها إلى منصة عرض: حفلات وترية في الزوايا أو في بيت الذاكرة، أصوات كردية في برج باب مراكش، نغم أمازيغي وعود كهربائي وعلى الشاطئ، تألق المعلمون الشباب وسط إعجاب الجمهور. فكان حفل فهد بنشمسي وفرقة ذا لالاس لحظة خالدة، اجتمع فيها جمهور لا محدود في منصة الشاطئ.

    وواصل المهرجان التزامه بالتكوين، ونقل المعرفة، والبحث. حيث جمع برنامج بيركلي في مهرجان كناوة، المنظم للعام الثاني بالشراكة مع كلية بيركلي للموسيقى، 74 موسيقيًا شابًا من 23 جنسية في أسبوع من الإقامة الإبداعية، والتكوين، والتبادل تحت إشراف أساتذة عالميين.

    ويُعد مهرجان كناوة أيضًا موعدًا إعلاميًا بارزًا. إذ غطى هذه النسخة السادسة والعشرون 250 صحفيًا ومصورًا من المغرب، وفرنسا، وإسبانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وأستراليا، والهند، والبرتغال، وتركيا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، والنرويج، والإمارات العربية المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء تفعيل بروتوكول الفيفا ضد العنصرية في كأس العالم للأندية

    بدأ الحكم الإيطالي رامون أباتي أبيل بتنفيذ الإشارة المعتمدة من الفيفا لتفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية، وذلك من خلال مباراة فوز ريال مدريد الإسباني 3-1 على باتشوكا المكسيكي مساء الأحد.

    وقع احتكاك بين لاعب ريال مدريد أنطونيو روديغر وقائد باتشوكا، الأرجنتيني جوستافو كابرال، سقط على إثره المدافع الألماني أرضًا مدعيًا تعرضه لإساءة عنصرية.
    ورد الحكم بالإشارة الرسمية بوضع ذراعيه متقاطعتين أمام صدره، وهي لفتة أصبحت معتمدة دوليًا للدلالة على تفعيل بروتوكول الفيفا رسميًا لمكافحة العنصرية داخل الملاعب.

    وتُعد هذه اللفتة جزءًا من البروتوكول الذي أقره ( فيفا) في مؤتمره 74، و يتكون من 3 مراحل : أولًا، إيقاف المباراة مؤقتًا؛ ثم تعليقها في حال استمرار الإساءة؛ وأخيرًا، إنهاؤها نهائيًا إذا لم تتوقف الانتهاكات.

    وبالتوازي مع التحقيق الجاري لتحديد مصدر الإساءة – سواء صدرت من أحد اللاعبين أو من الجماهير – يُعد تفعيل هذا البروتوكول في المباراة سابقةً مهمة في تنفيذ توجه الفيفا الجديد القائم على « عدم التسامح مطلقًا » مع التمييز العنصري.

    وتأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات وُجهت مؤخرًا إلى الفيفا بسبب غياب الرسائل المناهضة للعنصرية في البطولة الجارية، مقارنة بالحضور الواضح لهذه الرسائل في كأس العالم قطر 2022.

    بدأ الحكم الإيطالي رامون أباتي أبيل بتنفيذ الإشارة المعتمدة من الفيفا لتفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية، وذلك من خلال مباراة فوز ريال مدريد الإسباني 3-1 على باتشوكا المكسيكي مساء الأحد.

    وقع احتكاك بين لاعب ريال مدريد أنطونيو روديغر وقائد باتشوكا، الأرجنتيني جوستافو كابرال، سقط على إثره المدافع الألماني أرضًا مدعيًا تعرضه لإساءة عنصرية.
    ورد الحكم بالإشارة الرسمية بوضع ذراعيه متقاطعتين أمام صدره، وهي لفتة أصبحت معتمدة دوليًا للدلالة على تفعيل بروتوكول الفيفا رسميًا لمكافحة العنصرية داخل الملاعب.

    وتُعد هذه اللفتة جزءًا من البروتوكول الذي أقره ( فيفا) في مؤتمره 74، و يتكون من 3 مراحل : أولًا، إيقاف المباراة مؤقتًا؛ ثم تعليقها في حال استمرار الإساءة؛ وأخيرًا، إنهاؤها نهائيًا إذا لم تتوقف الانتهاكات.

    وبالتوازي مع التحقيق الجاري لتحديد مصدر الإساءة – سواء صدرت من أحد اللاعبين أو من الجماهير – يُعد تفعيل هذا البروتوكول في المباراة سابقةً مهمة في تنفيذ توجه الفيفا الجديد القائم على « عدم التسامح مطلقًا » مع التمييز العنصري.

    وتأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات وُجهت مؤخرًا إلى الفيفا بسبب غياب الرسائل المناهضة للعنصرية في البطولة الجارية، مقارنة بالحضور الواضح لهذه الرسائل في كأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بونو يُجمّد هجوم ريال مدريد ويقود الهلال لتعادل تاريخي في افتتاح المونديال

    وقف الحارس المغربي ياسين بونو كالطود الشامخ، ليكتب فصلًا جديدًا من التألق العالمي، ويمنح الهلال السعودي نقطة ثمينة أمام ريال مدريد، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل (1-1) لحساب الجولة الأولى من المجموعة الثامنة، مساء الأربعاء 18 يونيو

    دخل ريال مدريد المباراة بثقله المعتاد، باحثًا عن افتتاح المسابقة بانتصار يُؤكد به نواياه، ولم يتأخر كثيرًا في ترجمة السيطرة، حين وقع غونزالو غارسيا على هدف التقدم في الدقيقة 33، مستغلًا هفوة دفاعية في العمق الهلالي.

    لكن الفريق السعودي لم يستسلم، ونجح في استعادة توازنه بسرعة بفضل تمريرة محكمة ترجمها النجم البرتغالي روبن نيفيس إلى هدف التعادل في الدقيقة 41، ليُشعل المباراة من جديد قبل نهاية الشوط الأول.

    إذا كان الشوط الأول متكافئًا من حيث الأداء، فإن الشوط الثاني عرف ضغطًا ملكيًا متواصلاً، وسط محاولات هجومية متكررة من فينيسيوس وغارسيا وكروس، غير أن كل تلك المحاولات تكسّرت على صخرة اسمها: ياسين بونو.

    الحارس المغربي تألق بشكل لافت، وتصدى لأكثر من فرصة محققة، أبرزها في الدقيقة 74 حين انفرد به رودريغو داخل منطقة الجزاء، لكن بونو كان في الموعد، وأبقى على آمال الهلال قائمة حتى صافرة النهاية.

    بهذا التعادل، يكون الهلال قد حقق نتيجة معنوية كبيرة أمام أحد أقوى الفرق في العالم، بينما خرج ريال مدريد بحسرة واضحة على فرص ضائعة، في مباراة كان نجمها الأول دون منازع: ياسين بونو.

    ويواصل الحارس المغربي تقديم عروض تليق باسمه وتجربته، مؤكدًا مرة أخرى أنه من بين الأفضل عالميًا، وأن حضوره في المحافل الكبرى لم يعد مفاجأة، بل هو قاعدة يتكرر صداها مع كل لقاء كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره