Étiquette : 74

  • قطاع البناء يسجل انتعاشًا مطردًا والصناعة التحويلية تواجه ضغوط التموين والتمويل

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن مؤشرات متباينة في أداء مختلف القطاعات الإنتاجية خلال الفصل الأول من سنة 2025، مع توقعات باستمرار بعض الديناميات الإيجابية، خاصة في قطاع البناء، مقابل ضغوط متزايدة على قطاعات الصناعة التحويلية والاستخراجية.

    ففي قطاع البناء، أبرزت نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية أن النشاط سجل انتعاشًا ملحوظًا خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام، مدفوعًا بارتفاع منتظر في أنشطة “الهندسة المدنية” و”أشغال البناء المتخصصة”، إلى جانب استقرار قطاع “تشييد المباني”. ويتوقع المهنيون استمرار هذا الزخم خلال الفصل الثاني، ما يعكس حركية واعدة في هذا القطاع الحيوي.

    وذكرت المندوبية أن دفاتر الطلبات ظلت في مستويات عادية، بينما استقرت فرص الشغل، في حين بلغت نسبة استغلال طاقة الإنتاج 72%. ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، فقد أقرّت 27% من المقاولات بأن وضعيتها المالية صعبة، في حين سجلت 11% منها صعوبات في التزود بالمواد الأولية، مما يكشف عن مفارقة بين الحيوية التشغيلية والضغوط التمويلية، تستدعي تدخلات داعمة في التسهيلات الائتمانية وتمويل الاستثمار.

    أما قطاع الصناعة الاستخراجية، فقد اتجه في منحى تنازلي، حيث أشار أرباب المقاولات إلى انخفاض مرتقب في الإنتاج خلال الفصل الثاني من السنة، بسبب التراجع المتوقع في إنتاج الفوسفاط، دون تسجيل تغييرات بارزة على صعيد فرص الشغل.

    وفي المقابل، تتوقع مقاولات قطاع الصناعة الطاقية نموا في الإنتاج، خصوصًا في أنشطة “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار”، غير أن هذه الدينامية قد لا تنعكس إيجابًا على التشغيل، إذ رجحت أغلب المقاولات انخفاض عدد المشتغلين خلال الفترة نفسها.

    من جانب آخر، يُرتقب أن يشهد قطاع الصناعة البيئية استقرارا في الأداء، سواء على مستوى إنتاج “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”، أو من حيث حجم اليد العاملة.

    أما القطاع الصناعي التحويلي، فقد سجل أداءً متباينا خلال الفصل الأول من السنة الجارية، مع ارتفاع طفيف في الإنتاج بفضل تحسن أنشطة “الصناعة الكيماوية” و”الصناعة الغذائية” و”صنع المنتجات غير المعدنية”، في مقابل تراجع ملحوظ في “صناعة الملابس” و”صنع الأجهزة الكهربائية” و”منتجات المطاط والبلاستيك”. وبلغت نسبة استغلال الطاقة الإنتاجية في هذا القطاع 74%.

    وسُجلت تحديات كبيرة في التموين بالمواد الأولية، إذ أكدت 37% من المقاولات أنها واجهت صعوبات في التزود، خاصة من الموردين الأجانب، وهو ما يثير تساؤلات حول تأثر سلاسل التوريد بالتقلبات الدولية. كما صرحت 23% من مقاولات الصناعة التحويلية بأن وضعيتها المالية صعبة، وهي النسبة التي بلغت 44% في قطاع “صناعة الجلد والأحذية”.

    وتُظهر هذه المعطيات تضاربا واضحا بين الحركية الجزئية في بعض فروع الإنتاج، والتحديات البنيوية في التموين والتمويل، مما يتطلب تحركا سياسيا واقتصاديا لتقوية صمود المقاولات، خاصة في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع كلفة المواد الخام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة التحويلية تترقب انتعاش الإنتاج

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن أرباب المقاولات في قطاع الصناعة التحويلية يتوقعون ارتفاعا في مستوى الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية المتعلقة بالبحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية الخاصة بقطاعات الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وكذا البناء، أن هاته التوقعات تعزى بالأساس إلى التحسن المرتقب في أنشطة “صناعة السيارات” و”الصناعة الكيماوية” و”الصناعة الغذائية “، بالإضافة إلى أنشطة “صنع منتجات أخرى غير معدنية”.

    أما بخصوص التشغيل، فمن المتوقع أن يعرف استقرارا حسب أغلبية مقاولي القطاع.

    وبخصوص الصناعة الاستخراجية، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع انخفاضا في الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط.

    وبالنسبة لعدد المشتغلين، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع استقرارا خلال نفس الفصل.

    وتشير توقعات أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الثاني من سنة 2025، إلى ارتفاع في الإنتاج نتيجة التحسن المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف انخفاضا خلال نفس الفصل.

    وفي ما يخص قطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج، خصوصا في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”، وكذا استقرارا في عدد المشتغلين.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا طفيفا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة “الصناعة الكيماوية” و”الصناعة الغذائية” و”صنع منتجات أخرى غير معدنية”، والتراجع في إنتاج أنشطة “صناعة الملابس” و”صنع الأجهزة الكهربائية” و”صنع منتجات من المطاط والبلاستيك”.

    وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع. وفي ما يخص التشغيل، قد يكون عرف استقرارا. وإجمالا، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 74 في المائة.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد تكون 37 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها.

    وقد اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا، فيما قد تكون وضعية الخزينة “صعبة” حسب 23 في المائة من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية. وحسب فروع النشاط، فقد بلغت هذه النسبة حوالي 44 في المائة لدى مقاولات “صناعة الجلد والأحذية”.

    وفي ما يخص إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية خلال نفس الفصل، قد يكون عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط. وقد تكون أسعار بيع منتجات هذا القطاع عرفت زيادة. وبخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف ارتفاعا.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الطاقة سجل انخفاضا نتيجة التراجع في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”.

    وبخصوص أسعار بيع منتجات هذا القطاع، فقد تكون عرفت انخفاضا. أما بخصوص التشغيل، قد يكون عرف تراجعا.

    وقد يكون إنتاج قطاع البيئة عرف استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”. وفي ما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاؤل حذر في الصناعة التحويلية وتراجع مرتقب في الاستخراجية خلال الفصل الثاني من 2025

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن أرباب المقاولات في قطاع الصناعة التحويلية يتوقعون ارتفاعا في مستوى الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية المتعلقة بالبحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية الخاصة بقطاعات الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وكذا البناء، أن هاته التوقعات تعزى بالأساس إلى التحسن المرتقب في أنشطة “صناعة السيارات” و”الصناعة الكيماوية” و”الصناعة الغذائية “، بالإضافة إلى أنشطة “صنع منتجات أخرى غير معدنية”.

    أما بخصوص التشغيل، فمن المتوقع أن يعرف استقرارا حسب أغلبية مقاولي القطاع.

    وبخصوص الصناعة الاستخراجية، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع انخفاضا في الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط.

    وبالنسبة لعدد المشتغلين، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع استقرارا خلال نفس الفصل.

    وتشير توقعات أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الثاني من سنة 2025، إلى ارتفاع في الإنتاج نتيجة التحسن المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف انخفاضا خلال نفس الفصل.

    وفي ما يخص قطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج، خصوصا في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”، وكذا استقرارا في عدد المشتغلين.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا طفيفا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة “الصناعة الكيماوية” و”الصناعة الغذائية” و”صنع منتجات أخرى غير معدنية”، والتراجع في إنتاج أنشطة “صناعة الملابس” و”صنع الأجهزة الكهربائية” و”صنع منتجات من المطاط والبلاستيك”.

    وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع. وفي ما يخص التشغيل، قد يكون عرف استقرارا. وإجمالا، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 74 في المائة.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد تكون 37 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها.

    وقد اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا، فيما قد تكون وضعية الخزينة “صعبة” حسب 23 في المائة من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية. وحسب فروع النشاط، فقد بلغت هذه النسبة حوالي 44 في المائة لدى مقاولات “صناعة الجلد والأحذية”.

    وفي ما يخص إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية خلال نفس الفصل، قد يكون عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط. وقد تكون أسعار بيع منتجات هذا القطاع عرفت زيادة. وبخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف ارتفاعا.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الطاقة سجل انخفاضا نتيجة التراجع في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”.

    وبخصوص أسعار بيع منتجات هذا القطاع، فقد تكون عرفت انخفاضا. أما بخصوص التشغيل، قد يكون عرف تراجعا.

    وقد يكون إنتاج قطاع البيئة عرف استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”. وفي ما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم صعوبات التموين.. أرباب شركات الصناعات التحويلية يتوقعون تزايد الإنتاج

    أعلنت المندوبية السامية للتخطيط أن أرباب المقاولات في قطاع الصناعة التحويلية يتوقعون ارتفاعا في مستوى الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية المتعلقة بالبحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية الخاصة بقطاعات الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وكذا البناء، أن هاته التوقعات تعزى بالأساس إلى التحسن المرتقب في أنشطة « صناعة السيارات » و »الصناعة الكيماوية » و »الصناعة الغذائية « ، بالإضافة إلى أنشطة « صنع منتجات أخرى غير معدنية ».

    أما بخصوص التشغيل، فمن المتوقع أن يعرف استقرارا حسب أغلبية مقاولي القطاع.

    وبخصوص الصناعة الاستخراجية، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع انخفاضا في الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط.

    وبالنسبة إلى عدد المشتغلين، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع استقرارا خلال نفس الفصل.

    وتشير توقعات أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الثاني من سنة 2025، إلى ارتفاع في الإنتاج نتيجة التحسن المرتقب في « إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف ». وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف انخفاضا خلال نفس الفصل.

    وفي ما يخص قطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج، خصوصا في أنشطة « جمع ومعالجة وتوزيع الماء »، وكذا استقرارا في عدد المشتغلين.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا طفيفا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة « الصناعة الكيماوية » و »الصناعة الغذائية » و »صنع منتجات أخرى غير معدنية »، والتراجع في إنتاج أنشطة « صناعة الملابس » و »صنع الأجهزة الكهربائية » و »صنع منتجات من المطاط والبلاستيك ».

    وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع. وفي ما يخص التشغيل، قد يكون عرف استقرارا. وإجمالا، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 74 في المائة.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد تكون 37 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها.

    وقد اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا، فيما قد تكون وضعية الخزينة « صعبة » حسب 23 في المائة من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية. وحسب فروع النشاط، فقد بلغت هذه النسبة حوالي 44 في المائة لدى مقاولات « صناعة الجلد والأحذية ».

    وفي ما يخص إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية خلال نفس الفصل، قد يكون عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط. وقد تكون أسعار بيع منتجات هذا القطاع عرفت زيادة. وبخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف ارتفاعا.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الطاقة سجل انخفاضا نتيجة التراجع في « إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف ».

    وبخصوص أسعار بيع منتجات هذا القطاع، فقد تكون عرفت انخفاضا. أما بخصوص التشغيل، قد يكون عرف تراجعا.

    وقد يكون إنتاج قطاع البيئة عرف استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة « جمع ومعالجة وتوزيع الماء ». وفي ما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير جديد لمندوبية التخطيط: بوادر انتعاش في الصناعة والبناء

    الدار/ خاص

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في تقرير جديد يرصد آراء أرباب المقاولات حول الظرفية الاقتصادية، عن ملامح التحولات التي شهدها الاقتصاد الوطني خلال الفصل الأول من سنة 2025، خاصة في قطاعات الصناعة بمختلف فروعها وقطاع البناء، كما سلطت الضوء على التوقعات للفصل الثاني من السنة ذاتها.

    الصناعة التحويلية: انتعاش خجول وسط صعوبات في التموين

    أشارت معطيات التقرير إلى تسجيل تحسن طفيف في الإنتاج داخل قطاع الصناعة التحويلية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية. ويعزى هذا التحسن أساسًا إلى الأداء الجيد لقطاعات الصناعة الكيماوية، والصناعات الغذائية، وصناعة المواد غير المعدنية. في المقابل، سجلت أنشطة أخرى تراجعًا، مثل صناعة الملابس، والأجهزة الكهربائية، ومنتجات المطاط والبلاستيك.

    أرباب المقاولات في هذا القطاع وصفوا وضعية دفاتر الطلبات بـ”العادية”، بينما ظل عدد مناصب الشغل مستقرًا، كما بلغت نسبة استغلال الطاقة الإنتاجية حوالي 74%. غير أن التحديات لم تغب، إذ أبلغت 37% من المقاولات عن صعوبات في الحصول على المواد الأولية، خصوصًا المستوردة، فيما وصف 23% من أرباب المقاولات وضعيتهم المالية بـ”الصعبة”، وهي نسبة ترتفع إلى 44% في قطاع صناعة الجلود والأحذية.

    الصناعات الاستخراجية والطاقة والبيئة: أداء متفاوت بين الفروع

    في قطاع الصناعات الاستخراجية، سجل التقرير ارتفاعًا في الإنتاج نتيجة زيادة نشاط استخراج الفوسفاط، رافقه ارتفاع في أسعار البيع وتحسن نسبي في التوظيف.

    أما قطاع الطاقة، فقد شهد انخفاضًا في الإنتاج بسبب تراجع نشاط إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز، وهو ما انعكس سلبًا على الأسعار والتوظيف أيضًا. وفي المقابل، حافظ قطاع البيئة على استقرار في الإنتاج، لا سيما في خدمات الماء، مع استقرار مماثل في مناصب الشغل ودفاتر الطلب.

    البناء: تحسن نسبي واستقرار في التوظيف

    قطاع البناء بدوره عرف انتعاشًا ملحوظًا خلال الفصل الأول من سنة 2025، مدفوعًا بتحسن في أنشطة الهندسة المدنية والبناء المتخصص، بينما حافظ قطاع تشييد المباني على استقراره.

    ورغم هذا التحسن، لا تزال بعض المقاولات تواجه عراقيل في التزود بالمواد الأولية، بنسبة بلغت 11%، في حين أشار 27% من المقاولين إلى صعوبات مالية. وقد استقرت الطاقة الإنتاجية المستغلة في هذا القطاع عند 72%، مع تسجيل استقرار في عدد العاملين.

    نظرة إلى المستقبل: تفاؤل حذر للفصل الثاني من 2025

    بالانتقال إلى التوقعات الخاصة بالفصل الثاني من السنة، يتوقع أرباب مقاولات الصناعة التحويلية تسجيل نمو جديد في الإنتاج، خاصة في قطاعات صناعة السيارات، والصناعات الغذائية، والكيماويات. ومن المرجح أن يستقر التوظيف في هذا القطاع خلال الفترة نفسها.

    في المقابل، يتوقع مقاولون في قطاع الصناعات الاستخراجية تراجعًا في الإنتاج، نتيجة انخفاض منتظر في نشاط الفوسفاط، مع ترقب استقرار في التشغيل. أما قطاع الطاقة فيُرتقب أن يسجل نموًا في الإنتاج بفضل تحسن منتظر في أنشطة الكهرباء والغاز، بينما قد يشهد عدد المشتغلين فيه انخفاضًا.

    قطاع البيئة سيحافظ، حسب التوقعات، على وتيرة مستقرة في إنتاج وتوزيع الماء، إلى جانب استقرار متوقع في عدد العاملين.

    قطاع البناء: استمرار النشاط واستقرار التشغيل

    وبالنسبة للبناء، تبدو التوقعات إيجابية، حيث ينتظر أن يعرف النشاط ارتفاعًا إضافيًا خلال الفصل الثاني، خاصة في مجالات الهندسة المدنية والبناء المتخصص، مع ترقب استمرار استقرار مناصب الشغل.

    تعكس هذه المؤشرات الظرفية نوعًا من التعافي التدريجي في بعض القطاعات الإنتاجية بالمغرب، رغم التحديات المرتبطة بالتزود بالمواد الأولية والوضعيات المالية لمجموعة من المقاولات. كما تشير التوقعات إلى موجة من التفاؤل النسبي لدى الفاعلين الاقتصاديين، خصوصًا في قطاعي البناء والصناعة التحويلية، ما قد يساهم في دعم النشاط الاقتصادي الوطني في المدى القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق إتحاد أبي الجعد يصعد إلى القسم الثاني بفوزه على يوسفية برشيد

    الأحداث Alahdat.net 

    ضمن فريق اتحاد أبي الجعد ( المركز الـ 4 في قسم الهواة) صعوده إلى القسم  الثاني للبطولة الاحترافية “إنوي” لكرة القدم، عقب تغلبه على مضيفه يوسفية برشيد (المركز الـ 13 في القسم الثاني)،بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأربعاء،على أرضية الملعب البلدي ببرشيد،لحساب إياب سد القسم الثاني.

    وكانت يوسفية برشيد سباقة للتسجيل (د 74) عن طريق عبد الصمد إيمعيش،قبل أن يعادل زكرياء عيادة النتيجة (د 90 + 2 ض ج)، ويضيف زميله في الفريق إسماعيل آيت الحاج علي هدف التفوق بعد مرور دقيقتين.

    وكانت مباراة الذهاب انتهت بفوز الفريق البجعدي بأربعة أهداف مقابل هدفين.

    Tags :Alahdat.netالأحداث4 يونيو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد أبي الجعد يصعد إلى القسم الثاني

    ضمن فريق اتحاد أبي الجعد (المركز الرابع في قسم الهواة) صعوده إلى القسم الثاني من البطولة الاحترافية “إنوي” لكرة القدم، عقب تغلبه على مضيفه يوسفية برشيد (المركز الـ13 في القسم الثاني)، بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأربعاء، على أرضية الملعب البلدي ببرشيد، لحساب إياب سد القسم الثاني.

    وكانت يوسفية برشيد سباقة إلى التسجيل في الدقيقة 74 عن طريق اللاعب عبد الصمد إيمعيش، قبل أن يعدّل زكرياء عيادة الكفة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع (90+2) من ضربة جزاء، ليضيف زميله في الفريق إسماعيل آيت الحاج علي هدف الفوز بعد دقيقتين فقط.

    جدير بالذكر أن مباراة الذهاب كانت قد انتهت لصالح الفريق البجعدي بأربعة أهداف مقابل هدفين.

    ضمن فريق اتحاد أبي الجعد (المركز الرابع في قسم الهواة) صعوده إلى القسم الثاني من البطولة الاحترافية “إنوي” لكرة القدم، عقب تغلبه على مضيفه يوسفية برشيد (المركز الـ13 في القسم الثاني)، بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الأربعاء، على أرضية الملعب البلدي ببرشيد، لحساب إياب سد القسم الثاني.

    وكانت يوسفية برشيد سباقة إلى التسجيل في الدقيقة 74 عن طريق اللاعب عبد الصمد إيمعيش، قبل أن يعدّل زكرياء عيادة الكفة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع (90+2) من ضربة جزاء، ليضيف زميله في الفريق إسماعيل آيت الحاج علي هدف الفوز بعد دقيقتين فقط.

    جدير بالذكر أن مباراة الذهاب كانت قد انتهت لصالح الفريق البجعدي بأربعة أهداف مقابل هدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تفتتح على مكاسب


    هسبريس – و.م.ع

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الاثنين، على وقع الأخضر، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” ربحا بنسبة 0,61 في المئة، ليستقر عند 18.086,13 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,74 في المئة إلى 1.476,42 نقطة. كما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، تقدما بنسبة 0,81 في المئة ليستقر عند 1.227,21 نقطة.

    وبدوره، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ربحا بنسبة 0,41 في المئة إلى 1.783,76 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكان مؤشر مازي قد أنهى تداولات يوم الجمعة الماضي، مسجلا تقدما بنسبة 0,31 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنقيط المغربي يسجل التراجع في المؤشر العالمي لبيئة العمل الخيري


    هسبريس من الرباط

    كشفت جامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية، في تقريرها الصادر حديثًا حول مؤشر البيئة العالمية للعمل الخيري لعام 2025، عن تسجيل المملكة المغربية تراجعًا في تطوير بيئة العمل الخيري، إذ انخفض المؤشر العام لبيئة الأعمال الخيرية فيها من 3.74 نقطة، في التصنيف ما قبل الأخير، إلى 3.42 في التصنيف الحالي، أي أقل من المتوسط العالمي البالغ 3.49 نقطة.

    ويعنى المؤشر بتقييم ودراسة بيئة العمل الخيري عبر ستة محاور رئيسية تشمل سهولة تشغيل المنظمات، الحوافز الضريبية، وحرية التدفقات المالية عبر الحدود، إضافة إلى البيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للأعمال الخيرية؛ ويغطي أكثر من 90 دولة عبر العالم، حيث جرى تطويره بالشراكة مع 173 خبيرًا من مختلف الدول والمناطق والمستويات العالمية، قاموا بتقييم البيئة الداعمة للعمل الخيري في الدول المشمولة بالدراسة.

    وذكر التقرير أن “هناك تطورات بارزة باتت تؤثر على بيئة العمل الخيري، من بينها انتقال الثروات بين الأجيال، والاستقطاب السياسي، وتراجع المساعدات الإنمائية الرسمية، والجهود الإقليمية لتمكين التبرعات عبر الحدود”، معتبراً أن “العمل الخيري لعب دورًا مهمًا ارتباطًا بالتطورات التي شهدها العالم في الفترة الممتدة من يناير 2021 إلى ديسمبر 2023، التي عرفت تقدمًا سريعًا في مجال الذكاء الاصطناعي إلى جانب ارتفاع معدلات التضخم وحدوث كوارث طبيعية واسعة النطاق”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سجلت الوثيقة ذاتها أن “العديد من الدول تفرض قيودًا شاملة على أهداف أو أنشطة المنظمات، تتضمن الحظر بسبب الإخلال بالنظام العام، والتعارض مع العادات أو التقاليد، وتعريض الأمن القومي للخطر، وعدم احترام التراث، والتعدي على حرية الآخرين، والعمل كمنظمة سرية، أو التشكيك في الأحكام الدينية”، موردة أن “المنظمات الخيرية في هذه الدول غالبًا ما تتخذ شكل ‘مؤسسة’ بدلًا من ‘جمعية’، لأن تأسيس المؤسسة وتشغيلها يكون أسهل في هذه المنطقة”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “حكومات المنطقة سعت منذ سنة 2011 إلى خلق فرص اقتصادية للمواطنين”، وزاد: “أصبح جمع التبرعات وتحويل الأموال عملاً تجاريًا جديدًا، خاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يساعد تقنين هذه الأنشطة الحكومات على مراقبة غسيل الأموال المحتمل والتمويل غير المشروع بسهولة. ونتيجة لذلك يبدو أن المنظمات الخيرية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أو المنظمات الإلكترونية (أي الشركات غير الربحية التي تعمل عبر الإنترنت لجمع وتحويل الأموال) أصبحت الشكل الأحدث من هذه المنظمات، أو بديلاً عنها، في بعض دول المنطقة”.

    وبالنسبة للعمل الخيري بالمغرب أشار تقرير مؤشر البيئة العالمية للعمل الخيري لعام 2025 إلى أن “الدستور المغربي والقانون المتعلق بحق تأسيس الجمعيات يمنحان الأفراد الحق في تأسيس جمعيات”، وتابع مستدركا: “لكن رغم عدم وجود أي حواجز رسمية أمام إنشاء الجمعيات إلا أن هناك بعض العقبات البيروقراطية؛ فعلى سبيل المثال قد يتم حجب أو تأخير إصدار وصل الإيداع لتأسيس الجمعية من طرف السلطات المحلية في حالة الجمعيات أو الأفراد الذين لا تحظى مشاريعهم بالقبول”.

    واعتبر التقرير ذاته أن “الجمعيات والأفراد في المغرب يواجهون حواجز كبيرة عند إرسال التبرعات العينية خارج البلاد، بسبب القوانين المالية المغربية الصارمة التي ينظمها بنك المغرب، ما يجعل التبرعات الفردية شبه مستحيلة”، مردفا بأن “الحكومة المغربية أقرت مجموعة من التعديلات القانونية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، من خلال القوانين رقم 12-18 و43-05، إذ شددت هذه القوانين من العقوبات، ووسعت تعريف غسل الأموال، وقيّدت الرقابة الداخلية، وطرحت تدابير تأديبية جديدة”، وواصل: “ومع ذلك فإن التعريف الموسع لغسل الأموال لا يتناول بشكل محدد الأعمال الخيرية. ونظرًا للقيود الحالية على تحويل الأموال والتبرعات العابرة للحدود لم تؤثر هذه القوانين بشكل كبير على القدرة على تسهيل مثل هذه التبرعات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير بريطاني: المغرب يعزز ريادته في تكنولوجيا السيارات الكهربائية والهيدروجين الأخضر

    العمق المغربي

    أكد تقرير صادر عن كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (LSE)، أمس الأربعاء، أن المغرب بصدد إحداث نقلة نوعية في قطاع صناعة السيارات، منتقلا من مجرد مركز للتجميع إلى فاعل عالمي في مجالي السيارات الكهربائية وتكنولوجيا الهيدروجين الأخضر.

    ووفق التقرير الذي اطلعت عليه “العمق”، من إعداد الباحثتين أنجيلا كولونغو وإيناس العيدي، فإن المملكة المغربية تضع نفسها في موقع استراتيجي داخل سلاسل القيمة العالمية، مستفيدة من قربها الجغرافي من أوروبا، وشبكة اتفاقيات التبادل الحر التي تربطها بتكتلات اقتصادية كبرى، من ضمنها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بالإضافة إلى السوق الإفريقية الواعدة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية (AfCFTA).

    وسلط التقرير الضوء على البدايات المتواضعة للصناعة المغربية سنة 1959 مع إنشاء شركة “صوماكا”، قبل أن تتمكن البلاد من جذب أسماء عالمية كبرى، بفضل سياسات صناعية ذكية كقانون التعويض الصناعي، ومناطق التجارة الحرة، والحوافز الضريبية. وقد مكنت هذه الشراكات من رفع الإنتاج السنوي إلى نحو مليون سيارة، وتعزيز نقل التكنولوجيا وتكوين اليد العاملة المغربية.

    وأشار التقرير إلى أن مصنع “رونو-نيسان” في طنجة يعد الأكبر والأكثر مراعاة للبيئة في إفريقيا، حيث يتم تصدير 90% من إنتاجه إلى 74 دولة.
    كما نجحت “ستيلانتيس” في تطوير سلسلة تصنيع متكاملة بمدينة القنيطرة تشمل إنتاج المحركات.

    وفيما يتعلق بالتحول نحو الطاقة النظيفة، أوضح التقرير أن المغرب لا يكتفي بتصنيع سيارات اليوم، بل يطمح إلى قيادة مستقبل التنقل المستدام، مبرزا أن شركة صينية تعتزم إنشاء ثلاث مصانع إضافية مخصصة للتنقل الكهربائي، تماشيا مع هدف المغرب إنتاج مليون سيارة ركاب سنويا بحلول 2025، معظمها هجينة أو كهربائية.

    كما لفت التقرير إلى ابتكار سيارة NamX الهيدروجينية، التي تمثل ثمرة شراكة بين المقاول المغربي فوزي عناجة وشركة التصميم الإيطالية “بينينفارينا”، كدليل على انتقال المغرب من شعار “صنع في المغرب” إلى “مُصمم ومُبتكر في المغرب”.

    وفي سياق توسعة سلسلة القيمة، أكد التقرير أن المغرب يمتلك مقومات استراتيجية مهمة تشمل احتياطيات كبيرة من الفوسفاط والكوبالت والمنغنيز، فضلاً عن قدراته المتنامية في مجال الطاقات المتجددة، ما يؤهله للعب دور رئيسي في سلسلة توريد المركبات الكهربائية على المستوى العالمي.

    ومع إشادته بالتقدم المحرز، لم يغفل التقرير التحديات التي تواجه القطاع، لا سيما ضعف الاندماج المحلي في المستويين الثاني والثالث من سلسلة التوريد، والحاجة إلى تطوير البحث والتطوير.

    غير أن المملكة، يضيف التقرير، تبذل جهودا ملموسة لمواجهة هذه الإشكاليات، من خلال مؤسسات التكوين المهني المتخصصة، والاستراتيجيات الموجهة لدعم الابتكار والتصنيع المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره