Étiquette : 75

  • الكان: نيجيريا ضربت الموزمبيق برباعية وطلعت لربع النهائي

    گود سبور//

    تأهل منتخب نيجيريا إلى ربع نهائي كاس إفريقيا “المغرب2025″، بعدما اكتسح الخصم ديالو فالثمن منتخب الموزمبيق.

    وربح منتخب نيجيريا منتخب الموزمبيق، اليوم الاثنين في تيران فاس الكبير بنتيجة 4 لزيرو، وماركا أهداف النيجيريين كل من اديمولا لوكمان فـ الدقيقة 20، وفيكتور اوسيمين ضرب الهدف الثاني فـ الدقيقة 25 والهدف الثالث فـ الدقيقة 47، واكور ادامز ماركا الهدف الرابع فـ الدقيقة 75.

    وبهذه النتيجة تأهل منتخب نيجيريا إلى ربع نهائي كاس إفريقيا، وغادي يلعب ضد المتأهل من ثمن نهائي الجزائر والكونگو الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السينما آخر المتنفسات الآمنة للشباب المغربي داكشي علاش الپاص خاصو تخفيض يوصل تال 75% باش الشباب يعيش “الحب والبضاض”

    عثمان الشرقي – كود //

    قاعات السينما فالمغرب ولات كتستقبل جوج د العناصر: عشاق الأفلام، وأفلام العشاق لي جايين كيقلبو على مساحة آمنة يعيشو فيها علاقاتهم العاطفية، هاد الاقبال ما جاش كن والو، ولكن جا حيت السينما من بين الثغور القليلة الآمنة اللي مزال كتعطي شوية الخصوصية فالمغرب وسط ضغط اجتماعي كبير على هاد الفئة، لاجونيص كيلقا فيها فرصة باش يصرف مشاعرو بلا حضية، وبلا عينين توجّه ليه اللوم.

    السينما كتوفّر ضوابط ساعداتها تولّي فضاء مناسب، الضلمة، السترة، لامان، والغياب النسبي ديال الرقابة، الشباب ماشي بالضرورة باغي يخبّي راسو، ولكن ما لقاش بديل يسمح ليه يعيش علاقات إنسانية فشي فضاء كيحترم خصوصيتو، السوسيولوجيون كيسمّيو هاد النوع ديال لبلايص “فضاءات انتقالية” لحقاش  كتجي فوسط بين العام والخاص، وكتعطي هامش صغير من الحرية  لي مجتمعنا مازال ماكيعتارفش بيها.

    المجتمع المغربي باقي مُحافظ فموضوع العلاقات العاطفية وحتى الرضائية، أي تقارب بين شاب وشابة فالأماكن العامة كيتشاف بنظرة ديال الشك والاتهام، وكيولّي الحب محضي، وفالزنقة مخصي، وفالجرادي عار، وفالديور خطر، هاد الضغط كيحوّل العلاقة العاطفية من تجربة طبيعية لمغامرة سرّية، وكيخلي الكوبلات يقلبو على لبلايص فين يتسترو من الأعين التي لاتنام.

    إلا سولتي اي كوبل خارج من السينما: شنو شفتي؟ غا يقولك الله وعلم، لحقاش أي كوبل عندو فيلمو الخاص كيعيشو فعالم موازٍ للفيلم اللي كيدوز فالشاشة، هاد “الفيلم الثاني” تيقلب حتى هو على قاعة سينمائية يعبر فيها على الكيمياء البشرية ديالو  ولكن بلا نجومية و وبلا أضواء.

    السؤال ماشي فين غادي يمشيو الشباب، ولكن علاش ما عندهمش الحق أصلا يعيشو  فعلاقة إنسانية بلا خوف البلاصة لي تناسبهم، الحرية الفردية فالمغرب مازال ماخدّاتش لبلاصة اللي خاصها فالنقاش العمومي، العلاقات الرضائية مزال محظورة ، وخا البعض كيعتبرها جزء من الصحة النفسية والاستقرار العاطفي، المجتمع ما عطاش الاعتراف، والدولة ما عطاتش البديل، والشباب بقا ما بين النبلة والقوس.

    هاد الفراغ كيخلّي العلاقات العاطفية تنحصر بين ثلاثة اختيارات: البراتش، الزنقة، والسينما. وبين هاد الثلاثة، السينما هي الأقل إحراج والأكثر “أمناً”، وخا أنها ماشي البديل المثالي ولا الطبيعي ولكن تيقول المتل ”قضي بالنعالة  حتى يبان الصباط “ فهاد السياق  لازم الوزارة الوصية  تعمم القاعات السينمائية على كل المدن المغربية، وتفرق على الشباب ”باص جون“ مع تخفيض لولوج لقاعات حتى لـ 75 %  باش تلقا الشبيبة  متنفس ثقافي واجتماعي وانساني بالخصوص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياح عاصفية وأمطار قوية وتساقطات ثلجية بعدة مناطق

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل رياح عاصفية قوية، وأمطار جد قوية خاصة فوق المرتفعات، وتساقطات ثلجية، اليوم الجمعة وغدا السبت، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل رياح عاصفية قوية (من 90 إلى 105 كلم/س) بكل من الحوز وشيشاوة، ومن 90 إلى 100 كلم/س بعمالات وأقاليم الجديدة وسيدي بنور وآسفي والصويرة وميدلت وأزيلال.

    كما يرتقب تسجيل الظاهرة ذاتها (من 75 إلى 90 كلم/س) بعمالات وأقاليم اليوسفية وفكيك وجرادة ووجدة-أنجاد وتاوريرت وقلعة السراغنة ومراكش والرحامنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة مستوى يقظة أحمر.. أمطار جد قوية وتساقطات ثلجية ورياح قوية يومي الجمعة والسبت بعدد من المناطق

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل هبات رياح قوية، وأمطار جد قوية خاصة فوق المرتفعات، وتساقطات ثلجية، غدا الجمعة وبعد غد السبت، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح قوية (من 90 إلى 105 كلم/س) بعمالات وأقاليم الحوز وشيشاوة، و(من 90 إلى 100 كلم/س) بعمالات وأقاليم الجديدة وآسفي وسيدي بنور والصويرة وميدلت وأزيلال.

    كما يرتقب تسجيل الظاهرة ذاتها (من 75 إلى 90 كلم/س) بعمالات وأقاليم اليوسفية وفكيك وجرادة ووجدة أنجاد وتاوريرت وقلعة السراغنة ومراكش والرحامنة وأكادير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس مضطرب يضرب المغرب: يقظة حمراء وبرتقالية بسبب الرياح والأمطار الغزيرة والتساقطات الثلجية

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل هبات رياح قوية، وأمطار جد قوية خاصة فوق المرتفعات، وتساقطات ثلجية، غدا الجمعة وبعد غد السبت، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح قوية (من 90  إلى 105 كلم/س) بعمالات وأقاليم الحوز وشيشاوة، و(من 90 إلى 100 كلم/س) بعمالات وأقاليم الجديدة وآسفي وسيدي بنور والصويرة وميدلت وأزيلال.

    كما يرتقب تسجيل الظاهرة ذاتها (من 75 إلى 90 كلم/س) بعمالات وأقاليم اليوسفية وفكيك وجرادة ووجدة أنجاد وتاوريرت وقلعة السراغنة ومراكش والرحامنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوعابد يحذر من رياح قوية وأمطار رعدية ابتداء من هذا التاريخ

    أفاد الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن المملكة مقبلة ابتداءً من يوم الجمعة وإلى غاية مطلع الأسبوع المقبل على حالة من عدم الاستقرار الجوي، نتيجة اقتراب منخفض جوي أطلسي قوي وفعّال سيؤثر أساسًا على السواحل الأطلسية، ما سيعيد الأجواء المضطربة إلى عدد من مناطق البلاد.

    وأوضح يوعابد أن هذه الوضعية ستتميز بهبوب رياح قوية ستهم السواحل والسهول الأطلسية الشمالية والوسطى، ومرتفعات الأطلس، والمنطقة الشرقية، إلى جانب شمال الأقاليم الجنوبية، كما يُنتظر تسجيل تساقطات مطرية أو زخات قد تكون رعدية أحيانا، خاصة بمناطق سوس والسواحل والسهول الأطلسية الوسطى، إضافة إلى أمطار متفرقة بوسط البلاد ومحليا بالسهول الأطلسية الشمالية وبعض المناطق الجنوبية.

    وأشار إلى احتمال تساقط الثلوج فوق مرتفعات الأطلس الكبير، مع تسجيل ارتفاع نسبي في درجات الحرارة بكل من الشمال الغربي، وشمال المنطقة الشرقية، وسايس، والأطلس المتوسط، في مقابل استقرار أو انخفاض طفيف في درجات الحرارة بباقي مناطق المملكة.

    وأضاف المتحدث أن الفترة الممتدة من يوم السبت إلى الاثنين ستشهد استمرار الطقس غير المستقر، حيث يُرتقب نزول أمطار أو زخات رعدية أحيانا على النصف الشمالي للبلاد وشمال الأقاليم الجنوبية، إلى جانب أجواء باردة نسبيًا فوق مرتفعات الأطلس، والجنوب الشرقي، والمنطقة الشرقية. كما ستعرف عدة مناطق هبوب رياح قوية إلى قوية نسبيا، تشمل السواحل والسهول الأطلسية الشمالية والوسطى، والأطلس، والشرق، والجنوب الشرقي، وجنوب البلاد، مع تسجيل تساقطات ثلجية فوق مرتفعات الأطلس والريف وجنوب المنطقة الشرقية، وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خلال فترات النهار.

    وبحسب يوعابد، فإن هذه الأجواء المتقلبة يُتوقع أن تستمر إلى بداية الأسبوع المقبل، حيث ستظل الحالة الجوية غير مستقرة خلال يومي الثلاثاء والأربعاء بالنصف الشمالي للبلاد، قبل أن تتجه الأوضاع تدريجيًا نحو الاستقرار ابتداءً من يوم الخميس، مصحوبة بارتفاع تدريجي في درجات الحرارة وعودة الطقس إلى طابعه المعتدل.

    وفي هذا السياق، أوضح أن النشرة الإنذارية من مستوى يقظة برتقالي تخص هبوب رياح قوية يوم الجمعة، حيث يُتوقع أن تتراوح سرعتها ما بين 90 و100 كيلومتر في الساعة بعدد من الأقاليم، من بينها الجديدة، وآسفي، وسيدي بنور، وأزيلال، وميدلت، والحوز، وشيشاوة، والصويرة، فيما ستتراوح سرعة الرياح ما بين 75 و90 كيلومترًا في الساعة بأقاليم أخرى تشمل اليوسفية، وبرشيد، وفكيك، وجرادة، ووجدة أنجاد، وتاوريرت، وقلعة السراغنة، ومراكش، والرحامنة، والنواصر، والدار البيضاء، وأكادير إدا أو تنان، وشتوكة آيت باها، وسيدي إفني، وتارودانت.

    وأفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن هذه الحالة الجوية ستبدأ ابتداء من الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف ليل الجمعة 2 يناير 2026، وستستمر إلى حدود الساعة الحادية عشرة ليلا من اليوم نفسه.

    ودعا يوعابد المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خصوصا أثناء السياقة، ولا سيما بالنسبة لمستعملي الدراجات النارية والعربات الخفيفة والشاحنات، مع التأكيد على ضرورة تثبيت أو إبعاد الأغراض القابلة للتطاير من فوق الأسطح والشرفات، والابتعاد عن الأشجار والأعمدة الكهربائية واللوحات الإشهارية خلال فترات الذروة، وتفادي عبور الأودية والطرق المغمورة بالمياه خلال التساقطات الغزيرة، مع الالتزام الدائم بتوصيات السلطات المختصة حفاظًا على السلامة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشهد السياسي المغربي في 2025 .. حركية مبكّرة وتنافس قبل الانتخابات

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    على غرار السنوات الأخيرة، شهدت سنة 2025،  مجموعة من المستجدات التي شغلت الساحة السياسية بالمغرب وأسهمت في تحديد العلاقات بين الفاعلين السياسيين وخلق “حركية مبكّرة” على بعد أشهر من موعد الانتخابات التشريعية المقبلة.

    وعاش المشهد السياسي المغربي خلال الأشهر الماضية على إيقاع احتكاكات متواصلة ذات خلفيات انتخابية بين مكوّنات الأغلبية والمعارضة، في إطار الرهان على قيادة المؤسسة التنفيذية خلال السنوات الخمس المقبلة. والظاهر أكثر أن هذا التنافس لم يقتصر على الطرفين المذكورين، بل امتد أيضا إلى داخل صفوف الأغلبية نفسها، في ظل ثقة كل طرف في قدراته على نيل ثقة المغاربة.

    وحرصت الأحزاب المكوّنة للحكومة على التعريف الميداني بمخططاتها وعملها من داخل عدد من المؤسسات الدستورية والعمومية، وبالنتائج التي ترى أنها “تستحق المزيد من الترويج والإشهار على نطاق واسع”، في مقابل إقرارها بـ”وجود قصور تواصلي”.

    أغلبية صامدة ومعارضة متحركة

    في الضفة الأخرى، حاولت أحزاب المعارضة، لا سيما الممثَّلة منها في البرلمان، استغلال جميع الفرص لإثارة ما تعتبرها إخفاقات للحكومة، خصوصا في القطاعات الاجتماعية الأساسية، غير أنها فشلت في تحقيق التوافق بشأن طرح ملتمس الرقابة لإثارة المسؤولية السياسية للسلطة التنفيذية، لاعتبارات بدت “ثانوية ومتجاوزة”.

    وتمكّنت في المقابل من جرّ انتباه الرأي العام إلى عدد من المواضيع، بما فيها الإجراءات الحكومية الخاصة باستيراد اللحوم والحيوانات الأليفة، ثم واقع استيراد الدواء من الخارج…

    وفي الشق التشريعي، تمكّنت الحكومة من تمرير مجموعة من القوانين التي تعكس رؤيتها لعدد من المواضيع، من قبيل القانون التنظيمي للإضراب، وقانوني المسطرة المدنية والجنائية، وقانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، مستفيدة من أغلبيتها بمجلسي البرلمان.

    “الجيل زد” وقوانين الانتخابات

    من بين أبرز الأحداث السياسية التي عرفتها المملكة خلال سنة 2025، احتجاجات “الجيل زد” التي لفتت الانتباه خلال نهاية شتنبر وبداية أكتوبر الماضيين، والتي انتهت باعتقال عدد من المتهمين بتخريب الممتلكات العمومية وإحالتهم إلى القضاء، في مقابل فتح الباب أمام “تشبيب السياسة”.

    ومنذ بداية شهر غشت الماضي، وجدت الأحزاب السياسية المغربية نفسها مطالبة بالتفاعل مع مراجعة القوانين التنظيمية المؤطِّرة لانتخابات مجلس النواب المقبلة. وقد قدّمت مقترحاتها في هذا الجانب، قبلت وزارة الداخلية بعضها ورفضت غالبيتها.

    من جهة أخرى، شكّل الدعم الأممي لمبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية دفعة جديدة للنسق السياسي المغربي، حيث دُعيت الأحزاب السياسية إلى تقديم تصوراتها بخصوص إعادة تحيين هذه المبادرة قبل إحالتها إلى الأمم المتحدة.

    ويشير عدد من المهتمين والمراقبين إلى أن المشهد السياسي سيعرف خلال السنة الجديدة “حركية أكثر”؛ إذ سيستفيد من إجراء انتخابات أعضاء مجلس النواب، وما يفرضه ذلك من تطورات على الصعيد الوطني أو المحلي.

    “سعي مبكّر نحو السلطة”

    صرح حميد بحكاك، باحث في الشؤون السياسية، بأن “سنة 2025 كانت ذات زخم سياسي، لا سيما وأنها تسبق الانتخابات التشريعية المنتظرة بعد أشهر”، موضحا أن “ذلك جعل منها سنة انتخابية مبكرة، لا سيما وأنها شهدت سباقا أكيدا نحو قيادة الحكومة المقبلة”.

    وبحسب بحكاك، في حديث مع هسبريس، فإن “الأغلبية الحكومية حاولت خلال السنة المنقضية التقرب من المغاربة للتعريف بإنجازاتها التي ترى ضرورة إبرازها على نطاق واسع”، مضيفا أنها “ظهرت غير متناسقة في عدد من المحطات”.

    وسجّل المتحدث ذاته في المقابل أن “المعارضة حاولت خلال الأشهر الاثني عشرة الأخيرة رفع الإيقاع، عبر الاستفادة من الفرص التي يوفرها لها الدستور المغربي”، مبرزا أن “المشهد السياسي المغربي عادة ما يعرف زخما قبيل أشهر من حلول موعد الانتخابات، بالنظر إلى رغبة كل فاعل في تحسين موقعه الانتخابي”.

    وكشف أيضا أن “الإجماع الأممي على دعم خيار الحكم الذاتي كان من أبرز المستجدات التي حرّكت المشهد السياسي الوطني، لا سيما وأن الأحزاب السياسية دُعيت إلى رفع مذكّراتها بخصوص الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية المغربية إلى الديوان الملكي”.

    وذكر الباحث ذاته أيضا أن “الأغلبية الحكومية الحالية استفادت من مستجدات مهمة خلال نهاية سنة 2025، منها هطول مستويات قياسية من الأمطار، والأجواء العامة المريحة التي خلقتها استضافة المملكة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم”.

    “رهانات حزبية ومستجدات قانونية

    من جهته، قال عباس الوردي، أستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “سنة 2025 كانت استثنائية من الناحية السياسية، بحكم مجموعة من المعطيات والتطورات التي شهدتها، والتي خلقت نوعا من التنافسية داخل البنية السياسية، مقارنة بسنة 2024”.

    وأوضح الوردي، في تصريح لهسبريس، أنه “تصعب قراءة مبادرة بعض الأحزاب الكبرى لتعزيز تواصلها السياسي خلال السنة المنقضية على أنها حملة سابقة لأوانها أو تعكس توجّسها من مستقبلها السياسي، بل هي تعبير عن إدراكها أن آلياتها التقليدية لم يعد لها وجود في ظل الجيل الصاعد، الذي لا يتوانى في الكشف عن مطالبه عبر المواقع الافتراضية”.

    وشدّد المتحدث أيضا على أن “مراجعة القوانين الانتخابية كانت أمرا ضروريا وأساسيا، وتشكل منعطفا جديدا لتخليق الحياة السياسية وتنقية المناخ السياسي وخلق بنية مواكِبة للتطورات التي يعرفها البلد، فضلا عن استنهاض النخب، وإعلاء مبدأ نظافة اليد ونبذ الفساد الانتخابي”.

    وأوضح أن “اللافت أيضا خلال الأشهر الأخيرة تلك الإجراءات المرتبطة بتشجيع ترشيح الشباب دون 35 سنة، سواء أكانوا متحزّبين أم مستقلين، من خلال الاستعداد لدعم حملاتهم الانتخابية بنسبة 75 في المائة، وحلحلة كل العقبات أمامهم”.

    وبخصوص سنة 2026، قال الوردي إن “كل المعطيات والعناصر المطروحة تؤكد أننا سنكون أمام سنة انتخابية حاسمة، ستعرف عددا من الإسقاطات”، كاشفا أن “التدافع بين الأحزاب قبيل موعد الانتخابات يعدّ إشارة قوية على أن الفاعل السياسي يسعى إلى صناعة الفارق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: رياح قوية وأمطار جد قوية وتساقطات ثلجية يومي الجمعة والسبت بعدد من مناطق المملكة

    الصحيفة من الرباط

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل هبات رياح قوية، وأمطار جد قوية خاصة فوق المرتفعات، وتساقطات ثلجية، غدا الجمعة وبعد غد السبت، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة « برتقالي »، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح قوية (من 90 إلى 105 كلم/س) بعمالات وأقاليم الحوز وشيشاوة، و(من 90 إلى 100 كلم/س) بعمالات وأقاليم الجديدة وآسفي وسيدي بنور والصويرة وميدلت وأزيلال.

    كما يرتقب تسجيل الظاهرة ذاتها (من 75 إلى 90 كلم/س) بعمالات وأقاليم اليوسفية وفكيك وجرادة ووجدة أنجاد وتاوريرت وقلعة السراغنة ومراكش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حالة الطقس يوم الجمعة: رياح قوية بعدد من المناطق

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه من المرتقب تسجيل هبات رياح أحيانا قوية، بعد غد الجمعة، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح أحيانا قوية (من 90 إلى 100 كلم/س) بعمالات وأقاليم الجديدة وآسفي وسيدي بنور وأزيلال وميدلت والحوز وشيشاوة والصويرة، وذلك بعد غد الجمعة من الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل إلى غاية الحادية عشرة مساء.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه ستسجل خلال الفترة ذاتها هبات رياح أحيانا قوية (من75 إلى 90 كلم/س) بعمالات وأقاليم اليوسفية وبرشيد وفكيك وجرادة ووجدة-أنجاد،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمليتا إنقاذ بحري تُبرزان الجاهزية القصوى للبحرية الملكية في مواجهة الحالات الحرجة

    لم يكن يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2025 يوماً عادياً في سجل عمليات البحرية الملكية المغربية، بل تحوّل إلى محطة جديدة تُجسّد عقيدة الجاهزية واليقظة التي باتت تُميّز تدخلات القوات المسلحة الملكية، بعدما نفّذت وحداتها عمليتي إجلاء طبي متزامنتين في عمق المحيط الأطلسي، أنقذتا حياة سيدة مُسِنّة ومريضٍ كانا في وضع صحي حرج على متن سفينتين مختلفتين.

    وأعلنت القوات المسلحة الملكية، في بلاغ رسمي، أن دورية تابعة للبحرية الملكية تدخّلت على وجه السرعة إثر إشعار تلقّته من مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ، يفيد بوجود سيدة مسنة في حالة حرجة على متن سفينة الركاب “سيلفر ميوز”، التي كانت تُبحر على بعد 267 كيلومتراً غرب مدينة الجديدة، حيث جرى نقلها إلى ميناء الجرف الأصفر قبل تسليمها لطاقم طبي تكفّل بمرافقتها إلى مستشفى بالجديدة لتلقي العلاجات الضرورية.

    وفي اليوم ذاته، تلقّى المركز نفسه إشعاراً آخر بشأن وجود شخص في حالة صحية حرجة على متن سفينة الشحن “كوتشيوي”، التي كانت تبحر على بعد 75 كيلومتراً غرب الجرف الأصفر، لتُسارع البحرية الملكية إلى إرسال مروحية إنقاذ إلى عين المكان، حيث تم إجلاء المريض جواً ونقله إلى المستشفى الجامعي الدولي الشيخ خليفة في الدار البيضاء، في عملية دقيقة جسّدت التنسيق المحكم بين الوحدات البحرية والجوية والفرق الطبية على الأرض.

    وبهذا التدخل المزدوج، بدا واضحاً أن ما يجري ليس مجرّد استجابة تقنية لإشعارات استغاثة، بل انعكاسٌ لمنظومة إنقاذ وطنية متكاملة تتفاعل فيها سرعة القرار، جاهزية المعدات، وكفاءة الأطقم البشرية، ضمن جسر عملياتي يمتد من البحر إلى المستشفى في زمن قياسي.

    وتكتسب هذه العمليات أهمية خاصة في سياق عالمي يتزايد فيه الضغط على أنظمة البحث والإنقاذ البحري، في ظل اتساع طرق الملاحة وارتفاع المخاطر المرتبطة بحركة السفن في ظروف مناخية متقلبة، ما يجعل الاستثمار في القدرات اللوجستية والإنسانية عاملاً حاسماً في كسب معركة الوقت حين يتعلق الأمر بإنقاذ الأرواح.

    ويرى مراقبون عسكريون أن البحرية الملكية، التي راكمت خلال السنوات الأخيرة خبرة نوعية في مجال التدخلات البحرية ذات الطابع الإنساني، أصبحت اليوم أحد الفاعلين الإقليميين الموثوقين في عمليات الإنقاذ والإجلاء الطبي، بفضل جاهزية الأسطول الجوي، وتنامي قدرات الاستجابة السريعة، وكذا فعالية التنسيق مع مراكز المراقبة البحرية الدولية.

    وبعدما كان الإنقاذ البحري في المنطقة محكوماً لسنوات بإمكانات متفاوتة بين دول الضفتين، أظهر المغرب من خلال هذه العمليات أنه يمتلك اليوم قوة إنسانية ناعمة تُوازي قوته البحرية الصلبة، وتحوّل إشعارات الاستغاثة إلى فعل إنقاذي فعّال يعيد ترميم الثقة في قدرة المؤسسات العسكرية على التدخل حين يشتدّ الخطر، وتتلاطم الأمواج.

    وبذلك، تُواصل البحرية الملكية المغربية تعزيز حضورها كدرع إنساني لا يكتفي بحماية الحدود البحرية للمملكة، بل يمتدّ إلى حماية الحياة نفسها في عمق الأطلسي، في رسالة واضحة مفادها أن الجاهزية حين تتعلّق بالأمن الوطني لا تنفصل عن الأمن الإنساني، وأن سباق النجاة يظلّ أحد أنبل المهام التي تُؤطر عمل القوات المسلحة الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره