Étiquette : 75

  • الاتحاد الأردني يكرم المدرب السلامي


    هسبريس – و.م.ع

    كرم ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، أمس الثلاثاء في العاصمة عمّان، عددًا من اللاعبين والمدربين والشخصيات المؤثرة والمؤسسات الشريكة، تقديرًا لإسهاماتهم المتنوعة في مسيرة تطوير كرة القدم الأردنية، ومن بينهم الإطار الوطني المغربي جمال السلامي.

    وجاء ذلك خلال حفل أقامه الاتحاد الأردني لكرة القدم احتفالًا باليوبيل الماسي (75 عامًا) لتأسيسه، حضره ولي العهد مندوبًا عن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، حيث عُرض فيلم بعنوان “من عتبة الحلم إلى أضواء المجد”، يرصد محطات من مسار تطور كرة القدم في الأردن منذ سنة 1923 وصولًا إلى التأهل التاريخي لنهائيات كأس العالم 2026، ودور الاتحاد في مأسسة اللعبة وتطويرها منذ تأسيسه قبل 75 عامًا.

    كما شهد الحفل، الذي حضره على الخصوص الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات، من بينهم سفير المملكة بالأردن فؤاد أخريف، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، وممثلو عدد من الاتحادات الرياضية لبلدان شقيقة للأردن، إطلاق مقطوعة موسيقية من تأليف الموسيقار الأردني طلال أبو الراغب تحتفي بالتأهل لنهائيات كأس العالم، إلى جانب الكشف عن الكأس الجديد للدوري الأردني للمحترفين، المصمم بأيدٍ أردنية، وتحمل نقوشه معالم التراث الوطني.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وخلال الحفل، تم استعراض المحاور الكبرى للرؤية المستقبلية للاتحاد، واستراتيجية كرة القدم الأردنية إلى غاية سنة 2029، التي ترتكز على أربعة محاور، تتمثل في “الارتقاء الفني، والتمكين والنمو، والبنية التحتية، والتفاعل الاجتماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم المدرب جمال السلامي في الذكرى الـ75 لتأسيس الاتحاد الأردني لكرة القدم

    كرم ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء بعمان، عددا من اللاعبين والمدربين والشخصيات المؤثرة والمؤسسات الشريكة، تقديرا لإسهاماتهم المتنوعة في مسيرة تطوير كرة القدم الأردنية، ومن ضمنهم الإطار الوطني المغربي جمال السلامي.

    جرى ذلك خلال حفل أقامه الاتحاد الأردني لكرة القدم احتفالا باليوبيل الماسي (75 عاما) لتأسيسه، حضره ولي العهد مندوبا عن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، حيث عرض فيلم بعنوان “من عتبة الحلم إلى أضواء المجد”، يرصد محطات من مسار تطور كرة القدم في الأردن منذ سنة 1923 وصولا إلى التأهل التاريخي لنهائيات كأس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف أعادت الفراشات الحياة البرية إلى أرض قاحلة؟

    صورة من داخل الغابة المطيرة في كوستاريكاMizuki Uchiyama

    في منطقة نائية في كوستاريكا، رُمم مرعى ماشية سابق وحُوّل إلى غابة مطيرة خصبة، وذلك بفضل عائلة واحدة وآلاف الفراشات.

    فالطريق المتجه شمالاً من سان خوسيه يتعرج عبر تلال مليئة بنباتات السراخس قبل أن يتلاشى في الضباب، وتصبح القرى أصغر والهواء أكثر كثافة ويضيق الإسفلت حتى تبتلع الغابة المطيرة الطريق.

    وعندما تفتح أبواب الحافلة، أجد نفسي محاطاً باللون الأخضر.

    أسير نحو بوابة خشبية مكتوب فوقها حديقة « بيريلا البيئية » وأتوقف. تقع محمية الغابات المطيرة الخاصة هذه في بلدة سارابيكي في كوستاريكا، ورغم عدم ذكرها في العديد من الكتيبات الإرشادية، إلا أنها موطن لواحدة من أكثر التجارب التي لا تُنسى في البلاد.

    بعدما كان مرعى قاحلاً للماشية، أصبح هذا النُزل الصغير الذي تديره عائلة محاطاً بغابة مطيرة ولدت من جديد.

    وأمضى مالكا بيريلا، ويليام كاماتشو وكريستال بارانتيس، العقود الثلاثة الماضية في زراعة الأشجار والنباتات المحلية، وهي واحدة من الأماكن القليلة في العالم التي تمارس إعادة الحياة البرية بقيادة الفراشات.

    وفي الحديقة، تُربى وتُطلق العشرات من أنواع الفراشات، ما يساعد في تلقيح النباتات ونشر البذور وتحفيز الديناميكيات المعقدة التي تحتاجها الغابة الصحية. ومع عودة الغطاء النباتي ببطء، عادت معه الطيور والضفادع والزواحف والقرود والقطط البرية التي تتحرك الآن في الغابة.

    • الحياة البرية: كيف يؤثر انقراض نوع واحد من الحيوانات على كوكب الأرض بأكمله؟
    • نهر ناءٍ وخطير في منطقة الأمازون يُفصح أخيراً عن أسراره

    صورة لمدخل الغابة المطيرة في كوستاريكاMizuki Uchiyama

    في بلد يعجّ بالنزل البيئية الفاخرة، تبدو هذه الوجهة النائية مختلفة حيث يقيم الضيوف ويتناولون الطعام مع العائلة، مما يجعل التجربة شخصية بعمق. إنها بمثابة إعادة إحياء للحياة البرية بلمسة إنسانية. نموذج يوضح كيف يمكن للسياحة، عندما تكون قائمة على المعاملة بالمثل، أن تساعد الطبيعة على التعافي.

    وعند البوابة، دعيت إلى الدخول على وقع أصوات الطيور القادمة من نباتات الزنجبيل الأحمر وأشجار السيكروبيا، ومشيت بضع خطوات على طول ممر يؤدي إلى مطبخ مفتوح ومنطقة تناول طعام حيث ابتسمت لي كريستال بارانتس، مديرة النُزل، وقدمت لي حلوى منزلية الصنع.

    وبعد تناولها، يرفع غيرالد بارانتس (ابن شقيق كريستال) منظاراً يستخدمه لمراقبة الطيور ويبتسم قائلاً: « هل أنتِ مستعدة للمغامرة؟ ».

    وتحت مظلة خضراء كثيفة، يهمس غيرالد « تعالي وانظري هنا ».

    متكئاً على ورقة نبات عريضة يظهر أمامنا ضفدع الشجرة أحمر العينين بجلد أخضر ليموني، وعيون قرمزية، وأرجل مخططة باللون الأزرق وأصابع برتقالية صغيرة تبدو مضيئة.

    وخلفه مباشرة، يقف طائر الطوقان بعنق أصفر وشريط يميل إلى الأحمر على صدره ويمزق موزة بمنقاره الطويل ذي اللونين.

    • كيف يقود الشباب معركة حماية الحياة البرية؟

    ضفدع الشجرة يقف على ورقة نبات في الغابة المطيرةMizuki Uchiyama

    وأعطاني غيرالد المنظار لأشاهد نسراً رومياً مهيباً، ويبدو رأسه الأحمر الصغير واضحاً في خلفية السماء الزرقاء.

    وأوضح غيرالد أن هذه الطيور تعيش في أعماق البرية بعيداً عن التجمعات البشرية.

    وفي أعالي الأشجار، يغفو حيوان الكسلان ببطء، ويمتزج فراؤه البني مع الأغصان.

    ويستمر غيرالد في الإشارة إلى كائنات جديدة، واحدة تلو الأخرى. ويقول إنه في المجمل، يعيش أكثر من 200 نوع من الطيور في هذه الغابة التي تبلغ مساحتها أربعة هكتارات، إلى جانب القرود والكسلان وسحلية الإغوانا والخفافيش والقطط البرية وعدد لا يحصى من الضفادع والحشرات.

    كما أن الكاكاو ينمو على طول الممرات، ويمكن للزوار الانضمام إلى ورشة عمل لصنع الشوكولاتة.

    ومن الصعب تصديق أن هذه الغابة المطيرة المزدهرة كانت ذات يوم حقلاً متآكلاً بسبب الشمس.

    وقال غيرالد، بينما كنا نتنزه في الممرات التربية الضيقة في النزل، « في عام 1995، لم تكن بيريلا سوى أرض عشبية، مجرد أبقار وسياج ».

    • ماذا سيحدث لو اختفت الأشجار من على وجه الأرض؟

    صورة لببغاء في الغابة المطيرةMizuki Uchiyamaمع عودة الفراشات، عادت أيضاً العديد من أنواع الطيور مثل الببغاء ذو ​​الذقن البرتقالي

    أراد كاماتشو استعادة ما كان في السابق غابة مطيرة. لقد أحب الفراشات دائماً ورأى فيها وسيلة لإعادة الحياة إلى الأرض.

    ومستخدماً مدخراته، اشترى قطعة أرض من مرعى بمساحة 400 متر مربع، وزرع أشجاراً مضيفة للفراشات وأنشأ مزرعة فراشات صغيرة ومستدامة بالشراكة مع شركة كوستاريكا لتوريد الحشرات، وبيع الشرنقة لبيوت الفراشات وحدائق الحيوان حول العالم.

    وعلى مدى الأعوام الثلاثين الماضية، واظب على إعادة استثمار الدخل من فراشاته بشكل متواصل لشراء الأراضي الزراعية المجاورة، محولاً منطقة الرعي القاحلة ذات يوم إلى الغابة المطيرة الخصبة القائمة اليوم.

    وبات كاماتشو أحد أوائل مربي الفراشات في كوستاريكا يعتمد أساليب مستدامة، ويزوره الآن مزارعون من أنحاء البلاد – الذين كانوا في الماضي يقطعون الأشجار – ليتعلموا كيف يمكن للسياحة البيئية أن تحل محل دخل الماشية.

    وسرعان ما يقودني غيرالد نحو منطقة مغطاة، ففي داخل خيمة الفراشات، التي تُدعى حديقة الفراشات، ترفرف مئات الفراشات بألوان متعددة حولي، لدرجة أنني أشعر وكأنني دخلت عالماً مختلفاً.

    فراشات داخل الغابة المطيرةMizuki Uchiyama

    يقول كاماتشو، بينما تطير الحشرات حوله: « لقد زرعنا من أجل الفراشات، وقامت الطيور بالباقي »، مضيفاً: « جذبت الفراشات الطيور، وأسقطت الطيور البذور، وأصبحت البذور غابة ».

    وباتت كوستاريكا بهدوء أكبر مُصدر للفراشات الحية في العالم، إذ تشحن قرابة نصف مليون شرنقة سنوياً إلى معارض حول العالم.

    وأوضح كاماتشو أن الفراشات في بيريلا تقع في قلب عملية إعادة الحياة البرية. وبينما تتغذى وتضع البيض، فإنها تقوم بتلقيح النباتات وتجذب الطيور والزواحف آكلة الحشرات إلى المناطق المتجددة.

    ويساعد وجودها على إعادة بناء الشبكة الغذائية من الأسفل إلى الأعلى، مما يخلق ظروفاً تسمح للضفادع والخفافيش والثعابين والثدييات الصغيرة بالعودة.

    • رحيل جين غودال صديقة الشمبانزي والمدافعة عن الطبيعة
    • حيوانات لن نراها مجدداً، وأخرى بُعثت من الموت

    وفي مختبر في الهواء الطلق، يقف غيرالد بجانب لوح، ويشرح كيف انخفض إجمالي الغطاء الحرجي في كوستاريكا من 75 في المئة في عام 1940 إلى 21 في المئة فقط بحلول عام 1987.

    ويقول إن غابات البلاد انتعشت منذ ذلك الحين بنحو 60 في المئة بفضل جهود إعادة التشجير والسياحة البيئية على مستوى البلاد.

    وخلفه، تلمع صفوف من الشرانق مثل اليشم المصقول. يرفع غيرالد واحدة بلطف، موضحاً كيف تتصلب اليرقات المختلفة وتغير لونها.

    أشاهد اللحظة التي تبدأ فيها يرقة بالتحول إلى اللون الأخضر من منتصف رأسها، لتتصلب إلى شرنقة، تحول صامت يجري أمام عيني.

    صورة لأشجار في غابة في كوستاريكاAlamy

    منذ عام 1995، قاد كاماتشو وكريستال جولات تعليمية لآلاف السياح والطلاب من جميع أنحاء العالم، فيما تساهم الإيرادات السياحية في دعم العائلة والأرض، وتمويل المزيد من إعادة التشجير والتثقيف المجتمعي.

    وعند غروب الشمس، أمشي إلى منطقة الطعام، حيث تنتظرني وجبة منزلية من كاسادو (الطبق المحلي المكون من الأرز والفاصوليا والسلطة والموز المقلي والدجاج)، وأولا دي كارني (حساء لحم بقري غني مطهو على نار هادئة مع خضروات جذرية والجزر والموز). جميعها مطهوة على نار الحطب، مما يملأ الجو برائحة الدخان والتوابل.

    ومع حلول الظلام، يظهر غيرالد مرة أخرى مع مصابيح الرأس قائلاً: « دعونا نستكشف الغابة المطيرة في الليل ».

    وتتحول الغابة بعد حلول الظلام. الصوت يحل مكان الرؤية، نقيق الضفادع، وأجنحة الطيور تلامس الأوراق، وصوت المطر الخفيف الذي يهطل عبر الأشجار.

    وتكشف المصابيح عن نمل قاطع للأوراق يسير في خطوط طويلة يحمل شفرات خضراء فوق رؤوسه، وضفادع السهام السامة وثعبان ملتف وسحلية بازيليسق الخضراء.

    بينما نمضي قدماً على الطريق، يتوقف غيرالد بجانب ورقة هيليكونيا عريضة، ويقول: « انظري من الأسفل » فانحنيت لأدقق النظر إلى الداخل حيث تتجمع عائلة من خفافيش هندوراس البيضاء تحت الورقة، مع لمعان فرائها الأبيض في شعاع الضوء. لم أكن أعرف أن الخفافيش البيضاء موجودة أصلاً، وأنا سعيدة جداً.

    خفافيش هندوراس البيضاءMizuki Uchiyama

    عندما عدت إلى النزل، كنت مفتونة بغرفتي. غرف خشبية فسيحة في أكواخ محاطة بغابات. أشعر وكأنني أعيش داخل الغابة.

    وفي الصباح الباكر، يوقظني صوت القردة المنخفض من مكان ما وراء الأشجار. للحظة، أستمع فقط إلى أصوات الطيور، وطنين الحشرات، وكائنات غير مرئية تحرك الأوراق.

    وأتجه إلى منطقة الطعام، حيث ترشف طيور الطنان ذات الأعناق البيضاء من أماكن طعامها. وقرب هناك، تندفع طيور العسل الخضراء المبهرة بين الأغصان، بينما تومض هذه طيور اللامعة بأجسامها الزرقاء الزاهية المخططة بالأسود بين الأشجار.

    وحولها، يتجمع عدد لا يحصى من الطيور الأخرى ذات الألوان الزاهية التي لم أرها من قبل لتتغذى على الموز الناضج. احتسي كوباً من القهوة الطازجة، مستمعاً إلى أصوات متعددة الطبقات.

    وبينما أتناول الإفطار، وضع غيرالد شرنقة على الطاولة بجانبي قائلاً: « إنها على وشك الفقس ». وفي غضون دقائق، ترتجف القشرة وتنقسم. تنزلق فراشة رطبة إلى الخارج مرتعشة أجنحتها ناعمة كالحرير.

    شرنقات Alamy

    بالعودة إلى داخل حديقة الفراشات، تفتح فراشة مورفو زرقاء، انبثقت حديثاً، أجنحتها المضيئة ببطء، ثم ترتفع نحو المظلة، وميض من اللون يختفي في الخضار.

    من الصعب تصديق أن هذا العالم بأكمله بدأ بفكرة واحدة: أن الزراعة من أجل الفراشات يمكنها يوماً ما إعادة الغابة. فعل صغير أثار تحولات كبيرة، تأثير فراشة حقيقي.

    • بعد 10 سنوات من المحاولة: صورة ضبع نادر تتوِج صاحبها بلقب « مصور الحياة البرية لعام 2025 »
    • هل يجب أن نقلق من انتشار حشرة بقّ الفراش؟
    • البقع البيضاء في أجنحة الفراشات الملكية تساعدها على الهجرة



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: لا يمكن إعادة البناء في الأماكن المهددة بالزلازل

    زنقة 20 ا الرباط

    أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن الحكومة قامت بعمل جبار في عملية إعادة إسكان المتضررين من زلزال الحوز، حيث تم إعادة إسكان أزيد من 53 ألف أسرة.

    وأوضحت المنصوري في تصريح لموقع Rue20، أن بعض السكان لا يزالون يواجهون صعوبات، بسبب ارتباطهم بظروف وضعية الدواوير التي كانوا يقيمون فيها والتي باتت تشكل تهديداً حقيقياً على حياتهم في أي وقت. وشددت على أنه لا يمكن البناء في نفس الأماكن التي كانوا يقيمون فيها وقت وقوع الزلزال.

    من جهة أخرى، أكدت الوزيرة أن برنامج دعم السكن يواصل نجاحه، مشيرة إلى أن أكثر من 75 ألف شخص استفادوا خلال أقل من سنتين من السكن المدعم بشكل مباشر.

    أما على المستوى القروي، فقد أشارت المنصوري إلى أن الدورية المشتركة مع وزير الداخلية ساهمت في تحسين أوضاع التعمير في العالم القروي، مؤكدة التزام الحكومة بمواصلة تطوير البنية التحتية والخدمات في المناطق النائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف يوسف النصيري أمام ريزيس سبور

    هدف يوسف النصيري في مرمى ريزيس سبور ، سجله بعد 3 دقائق من دخلوه كبديل في حدود الدقيقة 75.

    .

    Fenerbahçe, Youssef En Nesyri ile rahatladı. pic.twitter.com/d398fjTsES

    — Ali Çetin (@alihcetin) November 23, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوت صيني يقطع 106 كيلومترا دون توقف ويحطم رقما قياسيا عالميا

    أعلنت شركة AgiBot الصينية للروبوتات أن روبوتها البشري AgiBot A2 أتمّ رحلة مشي طويلة بلغت 65 ميلًا (106.286 كيلومترًا)، ليصبح رسميا صاحب الرقم القياسي العالمي الجديد في « أطول مسافة يمشيها روبوت شبيه بالبشر »، وفق ما جاء في بيان أرسلته الشركة إلى صحيفة Global Times.

    بدأت الرحلة في 10 نوفمبر من بحيرة جينجي بمدينة سوجو في مقاطعة جيانغسو شرق الصين، وانتهت في 13 نوفمبر عند الواجهة البحرية الشهيرة البوند في شنغهاي.

    بطارية قابلة للاستبدال الساخن 

    تميّز الروبوت A2 خلال الرحلة بأنه لم يُطفأ أبدا طوال مسار المشي.

    ويعود هذا إلى نظام البطاريات القابل للاستبدال الساخن (Hot-Swappable)، والذي يسمح باستبدال البطارية دون إيقاف تشغيل الروبوت.

    هذا الابتكار مكّنه من إكمال الرحلة بشكل متواصل، ليصبح أول روبوت بشري ينال هذا اللقب.

    قال وانغ تشوانغ، الشريك ونائب الرئيس التنفيذي لشركة AgiBot، إن الهدف من هذه الرحلة كان إثبات موثوقية واستقرار تقنيات الروبوتات البشرية: « حتى السير من سوجو إلى شنغهاي صعب على الكثير من البشر، ومع ذلك أتمّ الروبوت الرحلة بنجاح. »

    وأضاف أن التحدي أظهر قدرة الروبوت على تحمل المسافات الطويلة وقوة أجهزته وتوازنه، مما يثبت جاهزيته للاستخدام التجاري الواسع.

    تعرف على روبوت AgiBot A2

    الروبوت A2 هو روبوت بشري يبلغ طوله 1.75 مترا ويزن 55 كيلوجراما، ويعتمد على تقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة تتيح له تحليل المعلومات النصية والصوتية والبصرية.

    من أبرز قدراته:

    تنفيذ مهام دقيقة مثل تمرير الخيط في الإبرة.

    التعرّف على الوجه والذاكرة.

    التفاعل متعدد اللغات.

    الإرشاد الذاتي والتقارير الآلية.

    وتشمل سلسلة منتجات الشركة نماذج أخرى مثل A2 Max وروبوتات خدمية مثل A2-W وX1 وX1-W.

    تجربة المشي

    خلال الرحلة، قطع الروبوت مسارات متنوعة شملت:

    طرقا حضرية

    ممرات scenic

    طرقا وطنية ومحلية

    أسطحا مختلفة: الأسفلت، البلاط، المنحدرات، الجسور، البلاطات اللمسية لضعاف البصر،

    ومناطق ذات إضاءة ليلية ضعيفة.

    وقد التزم الروبوت بجميع قواعد المرور حتى وصوله إلى البوند.

    ورغم المشي لأكثر من 100 كيلومتر، عاد الروبوت بحالة جيدة مع تسجيل تلف طفيف فقط في طبقة المطاط بأسفل القدمين.

    وأكد وانغ أن الروبوت المستخدم نموذج تجاري عادي دون أي تعديلات خاصة، وهو نفس النوع الذي يجري تسليمه للعملاء.

    ملاحة دقيقة: GPS مزدوج وLIDAR وكاميرات عمق بالأشعة تحت الحمراء

    اعتمد الروبوت خلال الرحلة على:

    وحدتي GPS مزدوجتين

    نظام LIDAR

    كاميرات عمق تعمل بالأشعة تحت الحمراء

    مما مكّنه من التنقل بدقة عالية رغم تغيّر ظروف الإضاءة وتعقيد الطرق الحضرية.

    الروبوت يتحدث إلى الصحفيين ويطلب حذاءً جديدا

    بعد وصوله إلى شنغهاي، تفاعل الروبوت A2 briefly مع الصحفيين، وصرّح بأن الرحلة كانت:

    « تجربة لا تُنسى. »

    كما مازح مراسل وكالة شينخوا قائلاً إنه يحتاج إلى « زوج جديد من الأحذية » بعد الرحلة الطويلة.

    عن موقع النهضة نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يهزم أوغندا وديا بالملعب الكبير لمدينة طنجة 

    تمكن المنتخب المغربي من الفوز في مباراة اليوم الودية أمام أوغندا، على أرضية الملعب الكبير لمدينة طنجة، بنتيجة أربعة أهداف دون رد.

    المنتخب المغربي سجل أولى أهدافه عن طريق نائل العيناوي في الدقيقة الرابعة، فيما أضاف الهدف الثاني إسماعيل الصيباري في الدقيقة 32.

    وخلال الشوط الثاني من المواجهة، أضافت العناصر الوطنية الهدف الثالث عن طريق سفيان رحيمي، في الدقيقة 78 من عمر المباراة، فيما أضاف بلال الخنوس الهدف الرابع في الدقيقة 88.

    ودخل المغرب المباراة بالأسماء التالية: بونو- سايس- مزراوي- امرابط- الياميق- أوناحي- صلاح الدين- العيناوي- دياز- الصيباري- إيغمان.

    وبعد أشهر من أشغال شاملة للتوسعة والتأهيل، لعبت بملعب طنجة الكبير ثاني مباراة ودية بعد أن صار بمواصفات تستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم الخاصة بمونديال 2030.

    للإشارة، شهد الملعب مشروع إعادة تهيئة شاملة رفعت طاقته الاستيعابية إلى 75 ألفا و500 مقعد، بما يجعله متوافقا مع معايير ودفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الخاصة بالمونديال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملعب طنجة الكبير.. جوهرة جديدة تعزز طموح المغرب العالمي

    بعد النجاح المذهل الذي حققه ملعب الأمير مولاي عبد الله عقب افتتاحه، جاء ملعب طنجة الكبير ليمنح المغرب دفعة جديدة في مسار تطوير بنيته التحتية الرياضية، ويؤكد أن المملكة ماضية بثبات نحو ريادة القارة في مجال المنشآت الكروية.

    ففي أمسية افتتاحية مبهرة ليلة الجمعة، خطف ملعب طنجة الكبير كل الأنظار؛ بواجهته العصرية، وتصميمه المتناسق، وسعته الضخمة التي تقارب 75 ألف متفرج، إضافة إلى تجهيزات حديثة تجعله من بين الملاعب الأكثر تطورًا على الصعيدين الإفريقي والدولي.

    هذا الافتتاح لم يُظهر فقط حجم الاستثمار المغربي في القطاع الرياضي، بل أطلق أيضًا شرارة منافسة قوية مع إسبانيا حول سباق احتضان مباريات كأس العالم 2030، خصوصًا الأدوار المتقدمة والنهائي الذي يخطط المغرب لاستقباله في ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، الذي سيستوعب 115 ألف مشجع عند اكتماله.

    وتفاعل الإعلام العالمي بإعجاب كبير مع هذه النقلة النوعية للبنيات التحتية الرياضية في المغرب، معتبرًا أن البلاد تدخل مرحلة جديدة من الجاهزية لاستضافة أبرز المواعيد الكروية، بدءًا من كأس إفريقيا للأمم 2025–2026، وصولًا إلى مونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق جهوي في رياضة الدراجات الهوائية بجرسيف

    العلم – عبد العزيز العياشي

    نظمت جمعية حسنية الدراجات الهوائية، صباح الأحد 16 نونبر 2025، سباقا محليا في رياضة الدراجات الهوائية، عرف مشاركة 12 نادي من أقاليم ومدن مختلفة  بـ 75 دراجا منهم من له باع طويل وخبرة واسعة وكفاءة عالية في سباقات وطنية ودولية، إلى جانب فئة من الدراجين الصغار الذين يشكلون مستقبل هذه الرياضة بإقليم جرسيف الفتي، وذلك بحضور الدكتور محمد بن الماحي رئيس الجامعة الملكية لسباق الدراجات الهوائية وباشا المدينة والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين وممثلي الهيئات المحلية، الذين أكدوا في كلماتهم على أهمية إدماج الرياضة في فعاليات المهرجان لما لها من دور في تعزيز روح المشاركة وتقوية الروابط المجتمعية.
          
    وشكل هذا السباق، الذي يندرج ( أيضا ) في إطار تخليد اليوم العالمي للدراجات، فرصة للمساهمة في الترويج للمؤهلات الطبيعية والاقتصادية والسياحية التي يزخر بها إقليم جرسيف، ومتنفسا حقيقيا للساكنة المحلية.
       
    كما يأتي تنظيم هذا السباق في إطار حرص اللجنة المنظمة لمهرجان الزيتون على دمج الرياضة ضمن فعاليات المهرجان، بهدف تشجيع الطاقات الرياضية المحلية، وتعزيز ثقافة الممارسة الرياضية لدى الشباب.
        
    وساهم في نجاح هذا النشاط الرياضي الهادف، بشكل فعال السلطات الأمنية بكل مكوناتها، عناصر الوقاية المدنية، والهلال الأحمر المغربي فرع جرسيف، وممثلي المجتمع المدني.
      
    وقد توج الدراج محمد أمين الرفعي من جمعية الدراجة الرياضية الفاسية، بلقب السباق الجهوي للدراجات الهوائية بمدينة جرسيف، وعاد المركز الثاني لهذا السباق، الذي ربط بين ساحة بئر انزارن بوسط مدينة جرسيف ومركز الجماعة الترابية لمريجة، للمتسابق الريكو محمد من جمعية وزان، فيما كانت المرتبة الثالثة من نصيب الدراج شوقي امطيطوا عن جمعية الدراجة الرياضية الفاسية.
       
    وتم في ختام السباق توزيع جوائز وشواهد تقديرية على الفائزين والمشاركين، تقديراً لجهودهم وتشجيعاً لهم على مواصلة التألق في مختلف الاستحقاقات الرياضية المقبلة.
        
    وتجدر الإشارة؛ أن مهرجان الزيتون الذي يمتد إلى غاية 23 نونبر الجاري، تحت شعار : ( شجرة الزيتون هوية مجالية وتثمين أفضل وتدبير حكيم للمياه … ) يأتي احتفالا بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، عيد الوحدة، وعيد الإستقلال المجيد.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحصائيات تشهد بتميز نهضة بركان


    هسبورت – محمد فنكار

    تصدر فريق نهضة بركان تصنيف الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء لكرة القدم (IFFHS) وطنيًّا، واحتل المركز الرابع قاريّا.

    وجاء نهضة بركان في المركز الرابع قاريا برصيد 162.75 نقطة، بعدما تمكن من تحقيق نتائج مبهرة خلال السنوات الأخيرة، أبرزها التتويج بلقب الكونفدرالية الإفريقية الموسم الماضي وبلقب الدوري المغربي.

    وحل فريق الجيش الملكي المركز الثاني وطنيّا الثامن قاريّا بمجموع 120 نقطة، ليواصل النادي العسكري عودته القوية إلى الساحة القارية بعد أداء مميز جعله ضمن قائمة أفضل الأندية في إفريقيا خلال الفترة الأخيرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    أما الرجاء الرياضي فقد جاء في المرتبة السابعة عشرة قاريا برصيد 76.25 نقطة، ليستمر ضمن العشرين الأوائل في القارة رغم تراجع ترتيبه مقارنة بالسنوات التي عرف فيها تألقا قاريا لافتا.

    وغاب الوداد الرياضي عن قائمة أفضل 20 فريقا إفريقيا، بعدما غاب عن البوديوم القاري منذ سنة 2022 وتراجع مستواه في البطولة الاحترافية.

    وتصدر نادي بيراميدز المصري التصنيف بـ235.5 نقطة بعد تتويجه الموسم الماضي بلقب دوري أبطال إفريقيا وأيضا بلقب السوبر الإفريقي، متبوعا بـالأهلي المصري بـ190.5 نقطة، بينما حل الترجي التونسي ثالثا بـ165 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره