Étiquette : 75

  • الأجوبة المؤسساتية للمطالب الاجتماعية: من مطالب جيل زيد إلى طاولة المجلس الوزاري

    ياسين المصلوحي كاتب مقالات رأي

    ترأّس جلالة الملك محمد السادس نصره الله المجلسَ الوزاري المنعقد في 19 أكتوبر، استنادًا إلى الفصلين الدستوريين 48 و49، اللذين يحددان هيكلة المجلس وصلاحياته واختصاصاته. وقد جاء هذا المجلس الوزاري في سياقٍ سياسي واجتماعي مختلف، يتسم بالترقّب، خصوصًا وأنه يتعلق أساسًا بوضع التوجهات العامة لمشروع قانون المالية، الذي يُعتبر خارطة الطريق والمرآة التي تعكس إرادة الدولة وأهدافها خلال السنة المقبلة.

    وبالرجوع إلى أهم ما راج في المجلس، نجد أنه يُعتبر محطةً في مسلسل إصلاحاتٍ مستمرة، بدت بوادرها منذ خطاب العرش الأخير وخطاب افتتاح البرلمان. وهو ما تضمّنه العرض الذي قدمته وزارة الاقتصاد والمالية، التي تبنّت في مشروع قانون المالية توجيهاتِ الملك، القائمة على أولويات كبرى تنطلق من توطيد المكتسبات الاقتصادية للمغرب لضمان مكانته ضمن الدول الصاعدة، ثم إطلاق الجيل الجديد من برامج التنمية المجالية والترابية المندمجة، من خلال خلق فرص الشغل للشباب، والدعم الفعلي لقطاعات التربية والتعليم والصحة، إضافةً إلى التأهيل المجالي. وكذلك استكمال ورش الدولة الاجتماعية عبر مواصلة تعميم الحماية الاجتماعية، وتفعيل الدعم الاجتماعي المباشر، وتوسيع قاعدة المستفيدين منه، وأخيرًا مواصلة الإصلاحات الهيكلية الكبرى عبر تعديل القانون التنظيمي لقانون المالية، لضمان حكامةٍ ناجعةٍ للسياسات العمومية.

    وبالإضافة إلى عرض الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية، فإن المجلس الوزاري يتدارس مشاريع القوانين التنظيمية، حيث تطرّق لمشروعي قانونين تنظيميين يتعلقان بمجلس النواب وبالأحزاب السياسية. ومن خلال التدقيق في مضمون المشروعين، نجد أنهما يرومان تخليق الحياة السياسية، سواء داخل المؤسسات السياسية الدستورية أو داخل الأحزاب السياسية.

    ولفهم مخرجات هذا المجلس الوزاري، لابد من وضعه في سياقه السياسي والاجتماعي، حيث يمكن اعتباره الترجمة الفعلية لتوجيهات صاحب الجلالة، والتنزيل الميداني لكل رسائله التي تحمل في طياتها تجاوبًا مع انتظارات عموم الشعب، ومن خلالهم المطالب الاجتماعية التي نادت بها حركة “جيل زيد”. وقد تضمّن مشروع قانون المالية زيادةً في ميزانية الصحة والتعليم لتصل إلى 140 مليار درهم، وخلق 27.000 منصب شغل في هذين القطاعين، وتجويد البنيات التحتية، وتدشين المؤسسات المشيَّدة، والإسراع في إنجاز ما تبقى من أوراش.

    إن مخرجات هذا الاجتماع هي بمثابة عرضٍ سياسي واجتماعي وقانوني واقتصادي تقدّمه الدولة لكل أفراد المجتمع، خصوصًا الشباب منهم، ودعوةٌ للمشاركة في الحياة السياسية، والمساهمة في تحسين الأوضاع والإصلاح من داخل المؤسسات، من خلال تضمّن مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب والأحزاب السياسية لمقتضياتٍ تحفّز الشباب على المشاركة السياسية، ومحاولة تخليق الحياة السياسية، وقطع الطريق على كل من ثبت في حقه ممارسة سلوكياتٍ تمسّ بسلامة العمليات الانتخابية. إضافةً إلى التزام الدولة بتحفيز الشباب الراغبين في الترشح، من خلال تبسيط المساطر وتوفير دعمٍ مالي بمقدار 75% من مصاريف الحملات الانتخابية.

    إن شعارات تجويد الصحة والتعليم ومحاربة الفساد، التي رفعها شباب “جيل زيد” المحتج، تجد أجوبتها الإجرائية والعملية في ما تضمنه هذا الاجتماع، الذي يشكّل آليةً دستوريةً تُلزم الحكومة بضرورة التنزيل، ويحظى بضمانة أعلى سلطة في البلاد. ولا يحتاج الأمر إلا إلى الدعم والانخراط من المواطنين للمساهمة في تخليق الحياة السياسية، والقطع مع الممارسات المشبوهة التي تُشرعن بعض الكائنات الانتخابية وتزجّ بها في المؤسسات الدستورية بقوة القانون. وكذلك التزام الفاعلين الحكوميين بالسهر على حسن تطبيق وتنزيل توجيهات صاحب الجلالة، التي تتجاوز في بعدها الزمني السياقَ الحكومي والغاياتِ الانتخابية ومنطقَ الولاء الحزبي، وتسعى في جوهرها إلى تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية والمجالية.

    هيئة التحرير20 أكتوبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بين حكمة الدولة وعبقرية الشباب وروح الابتكار المفتوح: لحظة تُعيد تشكيل المستقبل

    بقلم: الدكتور جمال العزيز

    في لحظة زمنية قصيرة، لكن ذات دلالات تاريخية عميقة، قَدَّم المغرب صورة عن وطن يدخل مرحلة جديدة من تطوره السياسي والاجتماعي والابتكاري.

    يوم الأحد 19 أكتوبر 2025، ترأس جلالة الملك محمد السادس مجلسا وزاريا أعلن فيه عن التوجهات الكبرى لقانون المالية لسنة 2026، بما تحمله من إصلاحات مهيكلة في مجالات الصحة والتعليم والحماية الإجتماعية والعدالة الجبائية، لكن الحدث الأبرز كان تخصيص دعم مالي يصل إلى 75% لفائدة الشباب الراغبين في خوض غمار الإستحقاقات السياسية المقبلة، في إشارة واضحة إلى أن المستقبل لم يعد مجرد موضوع للنقاش، بل أصبح مشروعا للدعم والتفعيل.

    هذا القرار لا يمكن قراءته فقط كتشجيع سياسي، بل بوصفه انتقالا نحو نموذج الإبتكار المفتوح في الحكامة العمومية، حيث لا تحتكر الدولة وحدها إنتاج القرار، بل تفتح المجال لتفاعل الأفكار بين المؤسسات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والشباب.

    فالإبتكار المفتوح يعني ببساطة: “أن تكون الحلول نتيجة مشاركة الجميع، لا نتيجة تفكير جهة واحدة”. وهنا يصبح إشراك الشباب في القرار ليس مجرد إدماج سياسي، بل آلية ابتكار جماعي تسمح بتجديد الأفكار داخل الدولة نفسها.

    في مساء اليوم ذاته، جاء الرد من الملاعب لا من المكاتب؛ أشبال المنتخب المغربي يرفعون كأس العالم للشباب، ويُثبتون أمام العالم أن الإستثمار في الإنسان المغربي يُوَلِّد معجزات رياضية كما يُوَلِّد إصلاحات سياسية. هذا الإنتصار ليس نتيجة موهبة فردية فقط، بل هو أيضا انعكاس لروح الإبتكار الجماعي المفتوح في الرياضة، حيث تتكامل جهود اللاعبين، المدربين، الجامعات الرياضية، والعائلات، في إنتاج رصيد وطني مشترك.

    جيل Z المغربي، الذي يعيش في قلب الثورة الرقمية، يمارس الإبتكار المفتوح دون أن يسميه. فهو جيل يصنع المحتوى ويشارك المعرفة، ينتقد السياسات ويقترح البدائل، يبني مشاريع ناشئة في التكنولوجيا، ويحوِّل الشبكات الإجتماعية إلى فضاء للنقاش العمومي والمساءلة، وليس فقط للترفيه.

    إن هذا الجيل يشكِّل مختبرا مفتوحا للإبداع المدني، ويجسد الإنتقال من منطق “الدولة تَعرِف” إلى منطق “المجتمع يُفكِّر مع الدولة”.

    وعندما تتلقى الدولة هذا الوعي وتقرر تمويل المشاركة السياسية للشباب، فإنها تعلن ضمنيا دخولها عصر Open State أو “الدولة المنفتحة”، التي لا تخاف من الحوار ولا من الأفكار القادمة من خارج المكاتب الرسمية، والتي تؤمن أن الإبتكار السياسي لا يقل أهمية عن الإبتكار التكنولوجي أو الصناعي.

    إن تزامن المجلس الوزاري والتتويج العالمي للأشبال ليس مجرد مصادفة، بل هو لوحة وطنية كبرى تقول: الدولة تضع الإطار، والشباب يقدم المحتوى، والمجتمع يمنح الشرعية. إنها علاقة تكامل لا علاقة تناقض، حيث يتقاطع القرار السياسي مع الفعل الرياضي، ويتعانق التخطيط المؤسساتي مع الإبداع الشعبي.

    ما يحدث اليوم هو لحظة ميلاد مغرب جديد يؤمن بأن المعرفة لا تُحتكَر، والحلول لا تُفرض، والأحلام لا تُؤجَّل. هو مغرب يربط بين العقلانية في اتخاذ القرار، والجرأة في تشجيع الشباب، والخيال في صناعة المستقبل.

    إن مستقبل المغرب لن يُبنى فقط في القاعات الوزارية، ولا فقط في الملاعب، بل في المساحة المشتركة بينهما: مساحة الإبتكار المفتوح، حيث تجلس الدولة والمجتمع والشباب، لصياغة مشروع وطني اسمه المغرب القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تتفاعل حركة “جيل زد” مع مخرجات المجلس الوزاري؟

    حسن بويخف

    أثارت بعض مخرجات المجلس الوزاري المنعقد أمس الأحد (19 أكتوبر 2025) وترأسه الملك محمد السادس، نقاشات متباينة في صفوف شباب حركة “جيل زد 212” على منصة دسكورد، يمكن تصنيفها بشكل جزافي إلى ثلاثة توجهات.

    وعبر عدد من المشاركين في النقاش العام في المنصة عن فرحتهم بالاستجابة لبعض مطالبهم، داعين إلى الافتخار بذلك واعتباره ضمن منجزات الحركة الاحتجاجية.

    في المقابل يرى توجه حذر أن ما تم الإعلان عنه مهم، وهو حافز ومشجع على مواصلة النضال حتى يتم تحقيق باقي المطالب.

    ويرى توجه ثالث أن ما تم الإعلان عنه مجرد “ذر الرماد في العيون” وأنه لا يرقى إلى مستوى الانتظارات الكبيرة للمواطنين، وليس هناك ضمانات على تحقيقه، وأن مصيره مثل مصير كثير من الوعود التي أعلنت ولم تنجز، وأن والهدف منه إفشال نضالهم وتنيهم عن مواصلته.

    إن حركة “جيل زد 212” التي قادت سلسلة الاحتجاجات ذات البعد المطلبي شكلت أحد عناصر السياق السياسي الذي انعقد فيه المجلس الحكومي. وتفرض طبيعة التدافع السياسي السلمي الذي انخرطت فيه، والمبني على قيم الترافع والانصات والتفاعل، أن تعلن الحركة موقفا أو على الأقل قراءة لمخرجات المجلس الوزاري ذات الصلة بمطالبها.

    وقبل مقاربة أهمية تفاعل الحركة مع مخرجات المجلس الوزاري الأخير، نذكر بتركيز بأهم تلك المخرجات ذات الصلة المباشرة مع مطالب الحركة.

    في ملاحظة عامة وسريعة يمكن القول إن الأولويات الأربعة للتوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2026، تلامس في عمومها مطالب الحركة الاحتجاجية، غير أنها في العموم أقرب إلى إعلان “حسن النية” بعبارات شعاراتية عامة، فيما يمكن تسجيل وعود واضحة وبمؤشرات رقمية محددة.

    يمكن الاكتفاء بالإشارة إلى ستة عناصر ووعودذات الصلة المباشرة بمطالبالحركة، والتي تدور بالخصوص حول التشغيل، وقطاعي الصحة والتعليم، وتخليق الحياة السياسية ومحاربة الفساد، وتشجيع ولوج الشباب إلى المؤسسات المنتخبة وتأسيس الأحزاب.

    العنصر الأول:تخصيص غلاف مالي إجمالي يقدر ب140 مليار درهم، بالإضافة إلى إحداث أزيد من 27.000 منصب مالي لفائدة قطاعي الصحة والتعليم.

    العنصر الثاني: افتتاح مركزين استشفائيين جامعيين (أكادير والعيون)، واستكمال أشغال بناء وتجهيز ثلاثة مراكز استشفائية (الرباط، بني ملال، وكلميم، والرشيدية)و إطلاق عملية تأهيل وتحديث 90 مستشفى.

    العنصر الثالث: تسريع تنزيل خارطة الطريق لإصلاح المنظومة التربوية، عبر تسريع تعميم التعليم الأولي، وتعزيز خدمات دعم التمدرس، وتحسين جودة التعليم … (وهي كما هو ملاحظ عبارات عامة وفضفاضة تصلح لكل تصريح وبرنامج).

    العنصر الرابع:تخليق الاستحقاقات التشريعية المقبلة بتحصين الولوج إلى المؤسسة النيابية في وجه كل من صدرت في حقه أحكام يترتب عليها فقدان الأهلية الانتخابية، واستبعادمرتكبي الجرائم الانتخابية وتشديد العقوبات المتعلقة بها …

    العنصر الخامس: تحفيز الشباب الذين لا تفوق أعمارهم 35 سنة، على ولوج الحقل السياسي، وذلك بمراجعة شروط ترشحهم وتبسيطها، وإقرار تحفيزات مالية لتحمل مصاريف الحملة الانتخابية بمنحهم دعما ماليا يغطي 75% من مصاريفها.

    العنصر السادس:تطوير الإطار القانوني المنظم للأحزاب، ووضع القواعد المساعدة لتعزيز مشاركة النساء والشباب في عملية تأسيسه …

    بشكل موضوعي تشكل العناصر الستة السابقة أرضية سياسية مهمة لإصلاح يمكن إنجازه خلال سنة واحدة إذا توفرت شروط أجرأتها وتنفيذها بما يعزز الهدف المعلن منها. لكن هل تراه حركة “جيل زد 212” كافيا؟ أو مهما؟ أو مشجعا؟ أو عكس ذلك مجرد وعود لا تتناسب وتطلعات المواطنين؟ أو قد لا تنفذ منه الحكومة إلا الشيء القليل؟

    إن عدم تفاعل الحركة بشكل رسمي مع مضمون الخطاب الملكي للعاشر من أكتوبر في افتتاح الدورة التشريعية الجديدة في البرلمان، يمكن تفهمه بالنظر إلى الأدبيات التي عبرت عنها الحركة في وثائقها المتعلقة بالتعامل مع المؤسسة الملكية، لكن المجلس الوزاري يصادق على مقترحات الحكومة، وتنفيذ مخرجاته متعلق بالحكومة. فما الذي سيمنع الحركة من إعلان موقف أو قراءة لتلك المخرجات؟

    ونعم هناك بعض الموانع “الموضوعية” التي يمكن أن “تمنع” الحركة من إعلان موقف أو تقديم قراءة، مثل الخوف من الوقوع في “فخ” التناقض بإعلان أي موقف أو قراءة إجابيين من مخرجات المجلس الوزاري، على اعتبار أنها طالبت الحكومة بالاستقالة، وتتهمها بالفساد، وتطالب بمحاسبتها.أو مثل صعوبة التوافق الداخلي على قراءة جماعية. أو مثل الخوف من فتح باب إضافي لتأجيج الخلافات الداخلية…لكن غياب “التفاعل الرسمي”للحركة مع مخرجات المجلس الوزاري قد يظهرها في صورة فاعل ضعيف، ويتركفراغا تملؤها الدعاية الحكومية وتقييمات باقي الفاعلين، مما قد ينعكس سلبا على معنويات شباب الحركة بإضعاف جدوى مواصلة النضال.

    في التقدير لا يتناقض تقديم قراءة نقدية لمخرجات المجلس الوزاري باعتباره مؤسسة يرأسها الملك، مع مطالب الحركة بإقالة الحكومة ومحاسبتها، فالمجلس الوزاري طرح ما ينبغي للحكومة القيام به خلال سنة 2026، ومطالب الحركة لها بعد استراتيجي.  ووجود مثل هذه القراءة النقدية، بالإضافة إلى أنه تمرين سياسي داخلي للحركة عليها التمكن من حسن تدبيره، فهو ما قد يحميها من التناقض، ويحمي صفوفها من “التشويش”، ويعزز موقعها كقوة مجتمعية متفاعلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم مالي ودون تزكية حزبية.. الشباب مدعوّ لولوج الحياة السياسية

    العلم – الرباط

    صادق المجلس الوزاري الذي ترأسه جلالة الملك، محمد السادس، أمس الأحد بالقصر الملكي بالرباط، على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية، ضمنهم مشروعا قانونين تنظيميان يتعلقان، على التوالي، بمجلس النواب وبالأحزاب السياسية، ويهدف الأول إلى تخليق الاستحقاقات التشريعية المقبلة وضمان سلامتها، وإقرار تحفيزات مالية مهمة لمساعدة الشباب الذين لا تفوق أعمارهم 35 سنة على تحمل مصاريف الحملة الانتخابية ومراجعة شروط ترشحهم وتبسيطها، سواء في إطار التزكية الحزبية أو بدونها.

    ويهدف مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب إلى إفراز نخب تحظى بالشرعية والثقة، وذلك من خلال تحصين الولوج إلى المؤسسة النيابية في وجه كل من صدرت في حقه أحكام يترتب عليها فقدان الأهلية الانتخابية، واعتماد الحزم اللازم لاستبعاد كل من تم ضبطه في حالة التلبس بارتكاب أي جريمة تمس بسلامة العمليات الانتخابية، علاوة على تشديد العقوبات المقررة لردع كل المحاولات التي قد تستهدف سلامة العمليات الانتخابية في جميع أطوارها.

    ولتحفيز الشباب الذين لا تفوق أعمارهم 35 سنة، على ولوج الحقل السياسي، يتوخى هذا المشروع مراجعة شروط ترشحهم وتبسيطها، سواء في إطار التزكية الحزبية أو بدونها، وإقرار تحفيزات مالية مهمة لمساعدتهم على تحمل مصاريف الحملة الانتخابية، من خلال منحهم دعما ماليا يغطي 75% من مصاريف حملاتهم الانتخابية. كما يقترح المشروع تخصيص الدوائر الانتخابية الجهوية حصريا لفائدة النساء دعما لحضورهن في المؤسسة النيابية.

    وفيما يخص مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، فيهدف بالأساس إلى تطوير الإطار القانوني المنظم لها، ووضع القواعد المساعدة لتعزيز مشاركة النساء والشباب في عملية تأسيس الأحزاب، وكذا تحسين حكامتها، وضبط ماليتها وحساباتها، في أفق تأهيل العمل الحزبي ببلادنا، ليواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها المجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغطية 75 % من مصاريف الحملة الإنتخابية.. المصادقة على قانون جديد يسهّل ترشح الشباب

    ترأس الملك محمد السادس، اليوم الأحد 19 أكتوبر 2025، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسًا وزاريًا خُصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2026، والمصادقة على مشاريع قوانين ومراسيم واتفاقيات دولية، إلى جانب عدد من التعيينات.

    ومن بين أبرز ما تضمنه هذا المجلس، المصادقة على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، والذي يهدف إلى تأهيل المشهد الحزبي الوطني وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، لاسيما من خلال تشجيع الشباب على الانخراط والترشح في الاستحقاقات الانتخابية.

    – تمكين الشباب وتحفيزهم على الترشح

    وينص مشروع القانون الجديد على تيسير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوزاري يصادق على قوانين تنظيمية لتخليق الانتخابات المقبلة

    ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الأحد 19 أكتوبر 2025 م، الموافق 26 ربيع الثاني 1447 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2026، والمصادقة على مشاريع قوانين تنظيمية، ومشروعي مرسومين يهمان المجال العسكري، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات الدولية، ومجموعة من التعيينات في المناصب العليا.

    وتمت المصادقة على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية. ويتعلق الأمر بمشروعي قانونين تنظيميين يتعلقان، على التوالي، بمجلس النواب وبالأحزاب السياسية :

    ويهدف مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب إلى تخليق الاستحقاقات التشريعية المقبلة وضمان سلامتها، وإفراز نخب تحظى بالشرعية والثقة، وذلك من خلال تحصين الولوج إلى المؤسسة النيابية في وجه كل من صدرت في حقه أحكام يترتب عليها فقدان الأهلية الانتخابية، واعتماد الحزم اللازم لاستبعاد كل من تم ضبطه في حالة التلبس بارتكاب أي جريمة تمس بسلامة العمليات الانتخابية، علاوة على تشديد العقوبات المقررة لردع كل المحاولات التي قد تستهدف سلامة العمليات الانتخابية في جميع أطوارها.

    ولتحفيز الشباب الذين لا تفوق أعمارهم 35 سنة، على ولوج الحقل السياسي، يتوخى هذا المشروع مراجعة شروط ترشحهم وتبسيطها، سواء في إطار التزكية الحزبية أو بدونها، وإقرار تحفيزات مالية مهمة لمساعدتهم على تحمل مصاريف الحملة الانتخابية، من خلال منحهم دعما ماليا يغطي 75% من مصاريف حملاتهم الانتخابية. كما يقترح المشروع تخصيص الدوائر الانتخابية الجهوية حصريا لفائدة النساء دعما لحضورهن في المؤسسة النيابية.

    وفيما يخص مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، فيهدف بالأساس إلى تطوير الإطار القانوني المنظم لها، ووضع القواعد المساعدة لتعزيز مشاركة النساء والشباب في عملية تأسيس الأحزاب، وكذا تحسين حكامتها، وضبط ماليتها وحساباتها، في أفق تأهيل العمل الحزبي ببلادنا، ليواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها المجتمع المغربي.

    ويتعلق مشروعا القانونين التنظيميين الآخرين، على التوالي، بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون، وبتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالمحكمة الدستورية.

    ويندرج المشروع الأول في إطار تنزيل أحكام الفصل 133 من الدستور الذي خول للمحكمة الدستورية صلاحية البت في الدفع، المثار من لدن أحد أطراف النزاع في قضية، بعدم دستورية قانون يمس بالحقوق والحريات التي يضمنها الدستور. ويأخذ هذا المشروع بعين الاعتبار قرار المحكمة الدستورية في شأن بعض الأحكام التي اعتبرتها مخالفة للدستور.

    ويهدف المشروع المتعلقة بالمحكمة الدستورية إلى الرفع من فعالية أداء هذه المحكمة وتحسين قواعد اشتغالها، لاسيما من خلال تحديد الجهة التي يمكنها الطعن في عملية ونتائج انتخابات أعضاء المحكمة الدستورية المنتخبين من لدن أعضاء مجلسي البرلمان، وإعفاء المحكمة الدستورية من تبليغ قراراتها المتعلقة بالطعون الانتخابية الخاصة بانتخابات أعضاء مجلسي البرلمان، إلى الأطراف المعنية، وإسناد هذا الاختصاص إلى السلطة المكلفة بتلقي التصريحات بالترشيح لهذه الانتخابات، وكذا إضافة مقتضى ينص على أن العضو المعين أو المنتخب الذي يحل محل عضو قبل انتهاء مدة انتدابه لأي سبب من الأسباب، لا يمكن إعادة تعيينه أو انتخابه بالمحكمة الدستورية إذا كانت الفترة التي استكملها تفوق ثلاث سنوات.

    ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الأحد 19 أكتوبر 2025 م، الموافق 26 ربيع الثاني 1447 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2026، والمصادقة على مشاريع قوانين تنظيمية، ومشروعي مرسومين يهمان المجال العسكري، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات الدولية، ومجموعة من التعيينات في المناصب العليا.

    وتمت المصادقة على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية. ويتعلق الأمر بمشروعي قانونين تنظيميين يتعلقان، على التوالي، بمجلس النواب وبالأحزاب السياسية :

    ويهدف مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب إلى تخليق الاستحقاقات التشريعية المقبلة وضمان سلامتها، وإفراز نخب تحظى بالشرعية والثقة، وذلك من خلال تحصين الولوج إلى المؤسسة النيابية في وجه كل من صدرت في حقه أحكام يترتب عليها فقدان الأهلية الانتخابية، واعتماد الحزم اللازم لاستبعاد كل من تم ضبطه في حالة التلبس بارتكاب أي جريمة تمس بسلامة العمليات الانتخابية، علاوة على تشديد العقوبات المقررة لردع كل المحاولات التي قد تستهدف سلامة العمليات الانتخابية في جميع أطوارها.

    ولتحفيز الشباب الذين لا تفوق أعمارهم 35 سنة، على ولوج الحقل السياسي، يتوخى هذا المشروع مراجعة شروط ترشحهم وتبسيطها، سواء في إطار التزكية الحزبية أو بدونها، وإقرار تحفيزات مالية مهمة لمساعدتهم على تحمل مصاريف الحملة الانتخابية، من خلال منحهم دعما ماليا يغطي 75% من مصاريف حملاتهم الانتخابية. كما يقترح المشروع تخصيص الدوائر الانتخابية الجهوية حصريا لفائدة النساء دعما لحضورهن في المؤسسة النيابية.

    وفيما يخص مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، فيهدف بالأساس إلى تطوير الإطار القانوني المنظم لها، ووضع القواعد المساعدة لتعزيز مشاركة النساء والشباب في عملية تأسيس الأحزاب، وكذا تحسين حكامتها، وضبط ماليتها وحساباتها، في أفق تأهيل العمل الحزبي ببلادنا، ليواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها المجتمع المغربي.

    ويتعلق مشروعا القانونين التنظيميين الآخرين، على التوالي، بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون، وبتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالمحكمة الدستورية.

    ويندرج المشروع الأول في إطار تنزيل أحكام الفصل 133 من الدستور الذي خول للمحكمة الدستورية صلاحية البت في الدفع، المثار من لدن أحد أطراف النزاع في قضية، بعدم دستورية قانون يمس بالحقوق والحريات التي يضمنها الدستور. ويأخذ هذا المشروع بعين الاعتبار قرار المحكمة الدستورية في شأن بعض الأحكام التي اعتبرتها مخالفة للدستور.

    ويهدف المشروع المتعلقة بالمحكمة الدستورية إلى الرفع من فعالية أداء هذه المحكمة وتحسين قواعد اشتغالها، لاسيما من خلال تحديد الجهة التي يمكنها الطعن في عملية ونتائج انتخابات أعضاء المحكمة الدستورية المنتخبين من لدن أعضاء مجلسي البرلمان، وإعفاء المحكمة الدستورية من تبليغ قراراتها المتعلقة بالطعون الانتخابية الخاصة بانتخابات أعضاء مجلسي البرلمان، إلى الأطراف المعنية، وإسناد هذا الاختصاص إلى السلطة المكلفة بتلقي التصريحات بالترشيح لهذه الانتخابات، وكذا إضافة مقتضى ينص على أن العضو المعين أو المنتخب الذي يحل محل عضو قبل انتهاء مدة انتدابه لأي سبب من الأسباب، لا يمكن إعادة تعيينه أو انتخابه بالمحكمة الدستورية إذا كانت الفترة التي استكملها تفوق ثلاث سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحفيزات مالية للشباب الراغبين في الترشح للانتخابات..  المجلس الوزاري يصادق على إصلاحات هيكلية وقوانين تنظيمية تخص البرلمان والأحزاب 

    صادق المجلس الوزاري برئاسة الملك محمد السادس على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية تتعلق بمجلس النواب والأحزاب السياسية وشروط الدفع بعدم دستورية قانون، وتعديل القانون التنظيمي للمحكمة الدستورية.

    ويهدف مشروع قانون مجلس النواب إلى تخليق الحياة السياسية وتعزيز الشفافية في الاستحقاقات الانتخابية، مع تشديد العقوبات ضد كل من يمس بنزاهة العمليات الانتخابية.

    كما يقترح المشروع تحفيز الشباب دون 35 سنة على الترشح عبر دعم مالي يغطي 75% من مصاريف الحملات الانتخابية، وتخصيص الدوائر الجهوية للنساء فقط.

    أما مشروع قانون الأحزاب فيروم تحسين الحكامة الداخلية ومراقبة المالية الحزبية، فيما تعزز القوانين الأخرى فعالية المحكمة الدستورية وآليات الدفع بعدم الدستورية وفق مقتضيات الفصل 133 من الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يخسر نهائي كأس السوبر الإفريقي أمام بيراميدز المصري

    زنقة 20. الرباط

    أحرز نادي بيراميدز المصري لقب كأس السوبر الإفريقي لكرة القدم 2025 إثر تغلبه على فريق نهضة بركان بنتيجة هدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت بملعب 30 يونيو بالقاهرة.

    سجل هدف نادي بيراميدز الوحيد اللاعب الكونغولي فيستون ماييلي في الدقيقة 75 من عمر المباراة.

    وكانت المقابلة متكافئة بين الفريقين، في أغلب أطوارها، حيث سعى الفريقان إلى السيطرة على وسط الميدان وإغلاق المنافذ أمام الفريق الخصم، ومحاولة اقتناص الفرص القليلة التي سنحت لهما خلال اللقاء.

    وبالرغم من محاولة الفريق المصري، بطل النسخة السابقة لدوري أبطال إفريقيا، فرض سيطرته مع بداية الشوط الثاني إلا أنه اصطدم بالانضباط التكتيكي والصرامة التي لعب بها الفريق المغربي بقيادة مدربه معين الشعباني.

    وفي الدقيقة 75 تمكن المهاجم الكونغولي فيستون ماييلي من تسجيل هدف بيراميدز الوحيد، بعد تمريرة من اللاعب الدولي المغربي محمد الشيبي الذي توج بجائزة رجل المباراة.

    ومباشرة بعد تسجيل الهدف، حاول فريق نهضة بركان، بطل كأس الكونفدرالية الإفريقية 2025، تعويض النتيجة حيث خلق العديد من الفرص كان من أبرزها التسديدة القوية لعماد الرياحي في الدقيقة 81 والتي علت العارضة بقليل.

    ولم تكن الدقائق القليلة المتبقية بعد ذلك كافية للفريق المغربي، الذي لجأ إلى إجراء ثلاث تغييرات متتالية، للعودة في النتيجة، لاسيما في ظل التكتل الدفاعي للفريق المصري، قبل أن يعلن الحكم السوداني محمود إسماعيل نهاية المباراة بعد إضافة ست دقائق كوقت بديل عن الضائع.

    وبهذا الانتصار توج فريق بيراميدز، الذي يقوده المدرب الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، بلقبه الرابع، في تاريخه بعد التتويج بكأس مصر، ودوري أبطال أفريقيا، وكأس القارات الثلاث (انتركونتيننتال)، وكأس السوبر الإفريقي.

    أما فريق نهضة بركان، فتوقف رصيده من الألقاب الإفريقية عند الرقم أربعة، بعد أن تمكن الفريق المغربي من الفوز بكأس الكونفدرالية سنوات 2020 و2022 و2025، كما فاز بكأس السوبر الإفريقية سنة 2022 بعد تغلبه على مواطنه الوداد البيضاوي.

    وبالرغم من الهزيمة، فقد كان الفريق البركاني ندا قويا طيلة أطوار المباراة، وظهر بوجه مشرف مؤكدا بذلك أنه أضحى أحد أقوى الأندية الوطنية والإفريقية في السنوات الأخيرة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس السوبر الإفريقي لكرة القدم 2025 .. بيراميدز المصري يحرز اللقب على حساب نهضة بركان (1-0)

    أحرز نادي بيراميدز المصري لقب كأس السوبر الإفريقي لكرة القدم 2025 إثر تغلبه على فريق نهضة بركان بنتيجة هدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت بملعب 30 يونيو بالقاهرة.

    سجل هدف نادي بيراميدز الوحيد اللاعب الكونغولي فيستون ماييلي في الدقيقة 75 من عمر المباراة.

    وكانت المقابلة متكافئة بين الفريقين، في أغلب أطوارها، حيث سعى الفريقان إلى السيطرة على وسط الميدان وإغلاق المنافذ أمام الفريق الخصم، ومحاولة اقتناص الفرص القليلة التي سنحت لهما خلال اللقاء.

    وبالرغم من محاولة الفريق المصري، بطل النسخة السابقة لدوري أبطال إفريقيا، فرض سيطرته مع بداية الشوط الثاني إلا أنه اصطدم بالانضباط التكتيكي والصرامة التي لعب بها الفريق المغربي بقيادة مدربه معين الشعباني.

    وفي الدقيقة 75 تمكن المهاجم الكونغولي فيستون ماييلي من تسجيل هدف بيراميدز الوحيد، بعد تمريرة من اللاعب الدولي المغربي محمد الشيبي الذي توج بجائزة رجل المباراة.

    ومباشرة بعد تسجيل الهدف، حاول فريق نهضة بركان، بطل كأس الكونفدرالية الإفريقية 2025، تعويض النتيجة حيث خلق العديد من الفرص كان من أبرزها التسديدة القوية لعماد الرياحي في الدقيقة 81 والتي علت العارضة بقليل.

    ولم تكن الدقائق القليلة المتبقية بعد ذلك كافية للفريق المغربي، الذي لجأ إلى إجراء ثلاث تغييرات متتالية، للعودة في النتيجة، لاسيما في ظل التكتل الدفاعي للفريق المصري، قبل أن يعلن الحكم السوداني محمود إسماعيل نهاية المباراة بعد إضافة ست دقائق كوقت بديل عن الضائع.

    وبهذا الانتصار توج فريق بيراميدز، الذي يقوده المدرب الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، بلقبه الرابع، في تاريخه بعد التتويج بكأس مصر، ودوري أبطال أفريقيا، وكأس القارات الثلاث (انتركونتيننتال)، وكأس السوبر الإفريقي.

    أما فريق نهضة بركان، فتوقف رصيده من الألقاب الإفريقية عند الرقم أربعة، بعد أن تمكن الفريق المغربي من الفوز بكأس الكونفدرالية سنوات 2020 و2022 و2025، كما فاز بكأس السوبر الإفريقية سنة 2022 بعد تغلبه على مواطنه الوداد البيضاوي.

    وبالرغم من الهزيمة، فقد كان الفريق البركاني ندا قويا طيلة أطوار المباراة، وظهر بوجه مشرف مؤكدا بذلك أنه أضحى أحد أقوى الأندية الوطنية والإفريقية في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان يخسر أمام بيراميدز المصري كأس السوبر الإفريقي

    اشتوكة بريس

    أحرز نادي بيراميدز المصري لقب كأس السوبر الإفريقي عقب فوزه الصعب على نهضة بركان المغربي بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب الدفاع الجوي بالعاصمة القاهرة، مساء السبت.

    وعرفت المواجهة مشاركة بارزة للثنائي المغربي محمد الشيبي ووليد الكرتي ضمن التشكيلة الأساسية للفريق المصري، حيث قدّما أداءً متميزًا ساهم في تحقيق هذا التتويج التاريخي، قبل أن يتوج الشيبي بجائزة أفضل لاعب في اللقاء.

    وجاء الهدف الحاسم في الدقيقة 75 من عمر المباراة، بعدما استغل بيراميدز خطأ في التمركز الدفاعي للفريق البركاني، ليترجم المهاجم فيستون مايلي تمريرة…

    إقرأ الخبر من مصدره