Étiquette : 75

  • السلطات الفرنسية تحقق في تحريض على الكراهية بعد العثور على رؤوس خنازير أمام مساجد

    ياسين حياني- صحافي متدرب

    أفادت مصادر أمنية فرنسية أنه تم العثور صباح الثلاثاء على تسعة رؤوس خنازير وُضعت أمام عدد من المساجد في العاصمة باريس وضواحيها، في حادثة أثارت صدمة واسعة ومخاوف من تنامي موجة الكراهية ضد المسلمين.

    ووفق المعطيات ذاتها، تم العثور على أربعة من هذه الرؤوس في باريس، بينما وُجدت الخمسة الأخرى في مدن مونتروي وبومون وبالاكوف وجنتيي. وكشفت التحقيقات الأولية أن بعض الرؤوس كُتب عليها اسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باللون الأزرق.

    النيابة العامة أعلنت فتح تحقيق بتهمة التحريض على الكراهية المشددة بالتمييز على أساس الانتماء الديني أو العرقي، فيما لم تستبعد الشرطة وجود دوافع خارجية تهدف إلى زرع التوتر داخل المجتمع الفرنسي.

    في المقابل، عبّر الرئيس إيمانويل ماكرون عن دعمه الكامل للمسلمين في فرنسا، مؤكدا أن لهم الحق في ممارسة شعائرهم الدينية بأمن وسلام. أما وزير الداخلية برونو ريتايو فاعتبر الحادثة “عملا شائنا وغير مقبول”، بينما أعلن غابرييل أتال، رئيس حزب النهضة، تضامنه مع المصلين والقائمين على هذه المساجد.

    وتشير بيانات وزارة الداخلية الفرنسية إلى أن الأعمال المعادية للمسلمين ارتفعت بنسبة 75 في المائة خلال الفترة ما بين يناير وماي 2025 مقارنة بالسنة الماضية، مع تسجيل تضاعف ثلاثي في عدد الاعتداءات الجسدية. وتُقدَّر الجالية المسلمة في فرنسا بما بين خمسة وستة ملايين شخص، ما يجعل الإسلام ثاني ديانة في البلاد وأكبر جالية مسلمة في أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 154 ألف ترشيح للتباري على 8600 مقعد بالمعاهد العليا للمهن التمريضية

    أعلنت وزارة الصحة أن عدد الترشيحات لولوج المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة برسم الموسم 2025-2026 بلغ 154933 مترشحا. وتم انتقاء 72541 منهم لاجتياز المباريات المقررة للتباري حول 8600 مقعد موزعة على 25 معهدا و265 شعبة.

    وأوضحت الوزارة أن عملية الانتقاء اعتمدت على معدل مبني على نقطتي الامتحان الجهوي بنسبة 25 في المائة والامتحان الوطني بنسبة 75 في المائة، بينما احتسب المعدل العام لشهادة البكالوريا بالنسبة للمترشحين الأحرار. وأكدت أن العتبة تختلف باختلاف الشعب وعدد المقاعد المتاحة لضمان تكافؤ الفرص.

    وأضافت الوزارة أن معالجة الملفات تتم بشكل الكتروني عبر النظام المعلوماتي المرتبط بمنظومة مسار، بما يضمن الشفافية وتحديد المعهد تلقائيا حسب المسلك والشعبة ومقر الحصول على شهادة البكالوريا. كما جددت التزامها بالانصاف والموضوعية في جميع مراحل العملية، مع فتح باب الشكايات والتظلمات وفقا للاعلان الصادر بتاريخ 2 شتنبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة بلجيكية تدين عائلة مغربية لتلقيها إعانات مالية بشكل غير قانوني

    أصدرت محكمة مدينة لييج البلجيكية حكمها على زوجين مغربيين في السبعينيات من عمرهما وابنهما، بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ، بعد ثبوت تورطهم في الاحتيال على نظام الضمان الاجتماعي. 

    الزوجان (75 عامًا) و(72 عامًا)، المقيمان في مدينة ديسون ببلجيكا، كانا يتقاضيان بدل « ضمان الدخل للأشخاص المسنين » (GRAPA) لسنوات عديدة، رغم إقامتهما الفعلية في المغرب أغلب الوقت.

    وبدأت القضية في مارس 2018، بعد تلقي السلطات البلجيكية معلومات من مجهول، تضمنت نحو عشرين رسالة توضح بالتفصيل تواريخ وأماكن الإقامة الطويلة للزوجين في المغرب، ما دفع الجهات المعنية إلى فتح تحقيق قضائي.

    ووفق التحقيق، وصل الزوجان إلى بلجيكا عام 2010 بموجب لم شمل العائلة، وحصلا على الجنسية البلجيكية بين 2017 و2018، ثم بدآ بتلقي بدل GRAPA المشروط بالإقامة الفعلية في بلجيكا. لكن التحقيق أظهر أنهما كانا يقيمان أغلب الوقت في المغرب منذ بداية 2018، كما كشف تفتيش منزلهما في يناير 2020 عن شقة شبه خالية، ما أكد عدم وجود إقامة فعلية.

    وأشارت المحكمة إلى خطورة القضية، معتبرة أن « استغلال نظام الضمان الاجتماعي الذي يقوم على مبدأ التضامن للحصول على مزايا غير مستحقة أمر مؤسف ». كما لم تُقنع المحكمة دفوع الزوجين المتعلقة بالحواجز اللغوية، فيما وُجهت تهمة المشاركة للابن أحمد لمساعدتهما في الإجراءات الإدارية.

    ويقدر الضرر المالي للدولة بعشرات آلاف اليوروهات، حيث منحت السلطات البلجيكية الحق في استرجاع المبالغ المدفوعة بشكل غير قانوني، وقد بدأ الزوجان بسداد المبلغ، دون تحديد جدول كامل لسداد المستحقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركتين مغربيتين يشرفان على الأشغال النهائية لملعب طنجة الكبير

    وقع الإختيار على شركتين مغربيتين لإنجاز الأشغال النهائية لملعب طنجة الكبير قبل تسليمه بشكل رسمي لشركة سونارجيس المشرفة على تسيير وتطوير البنية التحتية الرياضية بالمملكة المغربية.

    وتم تأسيس تحالف بين شركتين “STAM” و”VIAS” التابعتين لمجموعة بوزوبع “TGCC” مع مجموعة “Lamalif” لإنجاز أشغال تطوير الممرات والطرقات المحادية والجانبية لملعب طنجة الكبير فضلا عن إنجاز أشغال الإضاءة بالملعب ومرافقه الداخلية والخارجية، بغلاف مالي يناهز 103 مليون درهم.

    هذا وتقدر التكلفة الإجمالية لتجديد وتوسيع ملعب طنجة الكبير ما يناهز 360 مليار سنتيم، لتبلغ طاقته الاستيعابية 75 ألف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب في المرتبة 110 عالميا من أصل 182 دولة في مجال التعليم

    حلّ المغرب في المرتبة 110 عالميًا من أصل 182 دولة في مجال التعليم ضمن تقرير مؤشر العدالة العالمية 2024، الصادر عن معهد فودان للدراسات المتقدمة بجامعة فودان في شنغهاي. ويعكس هذا الترتيب استمرار التحديات المرتبطة بجودة المنظومة التعليمية، ارتفاع نسب الانقطاع، وضعف الاستثمار العمومي في التربية مقارنة بالمعايير الدولية، ما يجعل التعليم أحد أبرز المجالات التي تحتاج إلى إصلاحات عميقة لتعزيز العدالة الاجتماعية.

    وفي مجال الصحة العمومية، جاء المغرب في المرتبة 122 عالميًا من أصل 182 دولة، وهو ترتيب يكشف عن استمرار الصعوبات التي تواجهها المنظومة الصحية الوطنية، سواء من حيث البنيات التحتية أو الخصاص في الأطر الطبية، إلى جانب اعتماد كبير على القطاع الخاص لتغطية الحاجيات الصحية للمواطنين.

    أما على مستوى حماية النساء والأطفال، فقد احتل المغرب المرتبة 121 عالميًا من أصل 178 دولة، ما يعكس محدودية التقدم في مجال التمكين والمساواة، وضعف المؤشرات المرتبطة بتمثيلية النساء وصحة الطفولة. وفي ملف اللاجئين، جاء في المرتبة 113 عالميًا، متأثرًا بكونه بلد عبور أكثر من كونه بلد استقبال أو إدماج فعلي للاجئين.

    وبالنسبة لمجال مكافحة الفقر، فقد حلّ المغرب في المرتبة 75 عالميًا من أصل 156 دولة، وهو ترتيب متوسط يعكس جهودًا قائمة لكنها غير كافية لتقليص الفوارق الاجتماعية، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. أما في التعاون الأمني العابر للحدود، فقد جاء في المرتبة 121 عالميًا، ما يشير إلى الحاجة لمزيد من الانخراط في آليات التعاون الشرطي الدولي.

    وعلى صعيد المساعدات الإنسانية، حقق المغرب المرتبة 56 عالميًا، بفضل مساهماته في دعم القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في إفريقيا وفلسطين. وفي مكافحة الإرهاب والصراعات، جاء في المرتبة 24 عالميًا، وهو أفضل ترتيب له في المؤشر، ويعكس استقراره الأمني وسياساته الاستباقية في التصدي للتطرف وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

    أما في المناخ، فقد جاء المغرب في المرتبة 135 عالميًا من أصل 188 دولة، ما يبرز محدودية مساهمته في حماية البيئة رغم استثماراته المتنامية في مجال الطاقات المتجددة.

    وعلى صعيد المؤشر الشامل الذي يقيس مساهمات الدول في العدالة العالمية عبر عشر قضايا رئيسية، احتل المغرب المرتبة 77 عالميًا من أصل 140 دولة، ليتموقع في منتصف الترتيب عالميًا: متقدمًا على عدد من دول المنطقة، لكنه بعيد عن المراتب الأولى التي تحتلها بشكل شبه مطلق الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية.

    ويؤكد التقرير أن المغرب يُظهر أداءً قويًا في القضايا الأمنية والدبلوماسية، مقابل استمرار التحديات في القطاعات الاجتماعية والتنموية التي تمسّ التعليم، الصحة، المناخ، وحماية الفئات الهشة.

    حلّ المغرب في المرتبة 110 عالميًا من أصل 182 دولة في مجال التعليم ضمن تقرير مؤشر العدالة العالمية 2024، الصادر عن معهد فودان للدراسات المتقدمة بجامعة فودان في شنغهاي. ويعكس هذا الترتيب استمرار التحديات المرتبطة بجودة المنظومة التعليمية، ارتفاع نسب الانقطاع، وضعف الاستثمار العمومي في التربية مقارنة بالمعايير الدولية، ما يجعل التعليم أحد أبرز المجالات التي تحتاج إلى إصلاحات عميقة لتعزيز العدالة الاجتماعية.

    وفي مجال الصحة العمومية، جاء المغرب في المرتبة 122 عالميًا من أصل 182 دولة، وهو ترتيب يكشف عن استمرار الصعوبات التي تواجهها المنظومة الصحية الوطنية، سواء من حيث البنيات التحتية أو الخصاص في الأطر الطبية، إلى جانب اعتماد كبير على القطاع الخاص لتغطية الحاجيات الصحية للمواطنين.

    أما على مستوى حماية النساء والأطفال، فقد احتل المغرب المرتبة 121 عالميًا من أصل 178 دولة، ما يعكس محدودية التقدم في مجال التمكين والمساواة، وضعف المؤشرات المرتبطة بتمثيلية النساء وصحة الطفولة. وفي ملف اللاجئين، جاء في المرتبة 113 عالميًا، متأثرًا بكونه بلد عبور أكثر من كونه بلد استقبال أو إدماج فعلي للاجئين.

    وبالنسبة لمجال مكافحة الفقر، فقد حلّ المغرب في المرتبة 75 عالميًا من أصل 156 دولة، وهو ترتيب متوسط يعكس جهودًا قائمة لكنها غير كافية لتقليص الفوارق الاجتماعية، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. أما في التعاون الأمني العابر للحدود، فقد جاء في المرتبة 121 عالميًا، ما يشير إلى الحاجة لمزيد من الانخراط في آليات التعاون الشرطي الدولي.

    وعلى صعيد المساعدات الإنسانية، حقق المغرب المرتبة 56 عالميًا، بفضل مساهماته في دعم القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في إفريقيا وفلسطين. وفي مكافحة الإرهاب والصراعات، جاء في المرتبة 24 عالميًا، وهو أفضل ترتيب له في المؤشر، ويعكس استقراره الأمني وسياساته الاستباقية في التصدي للتطرف وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

    أما في المناخ، فقد جاء المغرب في المرتبة 135 عالميًا من أصل 188 دولة، ما يبرز محدودية مساهمته في حماية البيئة رغم استثماراته المتنامية في مجال الطاقات المتجددة.

    وعلى صعيد المؤشر الشامل الذي يقيس مساهمات الدول في العدالة العالمية عبر عشر قضايا رئيسية، احتل المغرب المرتبة 77 عالميًا من أصل 140 دولة، ليتموقع في منتصف الترتيب عالميًا: متقدمًا على عدد من دول المنطقة، لكنه بعيد عن المراتب الأولى التي تحتلها بشكل شبه مطلق الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية.

    ويؤكد التقرير أن المغرب يُظهر أداءً قويًا في القضايا الأمنية والدبلوماسية، مقابل استمرار التحديات في القطاعات الاجتماعية والتنموية التي تمسّ التعليم، الصحة، المناخ، وحماية الفئات الهشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلياس بنصغير ضمن أغلى 10 صفقات إفريقية في صيف 2025

    شهد الميركاتو الصيفي 2025 صفقات تاريخية لعدد من النجوم الأفارقة، الذين خطفوا الأضواء بانتقالاتهم الضخمة نحو أندية أوروبية كبرى. وجاء الدولي المغربي إلياس بنصغير ضمن قائمة العشرة الأغلى، ليثبت مكانته كأحد أبرز المواهب الواعدة في الكرة الإفريقية. 1. فيكتور أوسيمين (نيجيريا) – 75 مليون يورو المهاجم النيجيري انتقل رسميًا من نابولي إلى غلطة سراي مقابل […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس الأمم الأفريقية 2025: ملعب طنجة الكبير على موعد مع التاريخ

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    تترقب جماهير كرة القدم في إفريقيا والعالم بترقب بالغ مدينة طنجة، حيث يستعد ملعب طنجة الكبير “ابن بطوطة” ليحتضن عددًا من أبرز مواجهات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025. مع انطلاق المنافسات، يتوقع الملايين أن يشهدوا مباريات مثيرة وحاسمة على أرض هذا الصرح الرياضي العملاق.

    يمتاز ملعب طنجة الكبير بسعة استيعابية تصل إلى 75 ألف متفرج، وتصميمه العصري الذي يجمع بين الإبداع الهندسي والتقنيات الحديثة، لا سيما أرضيته المتطورة التي تعتمد على تقنية متقدمة لتعزيز ثبات العشب وراحة اللاعبين، ما يجعله منصة مثالية لأداء كروي على أعلى مستوى.

    سيستضيف ملعب طنجة الكبير مباريات المجموعة الرابعة التي تضم السنغال، الكونغو الديمقراطية، بوتسوانا، وبنين، في منافسات قوية على صدارة المجموعة، كما سيكون الملعب منصة للأدوار الإقصائية من دور الـ16 حتى نصف النهائي، حيث تتصاعد المنافسة على اللقب القاري.

    علاوة على الجانب الرياضي، تكتسب استضافة مباريات كأس الأمم الأفريقية أهمية استراتيجية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، إذ تمثل فرصة فريدة لتعزيز مكانتها كوجهة رياضية وسياحية عالمية، تجمع بين سحر البحر الأبيض المتوسط وروعة المحيط الأطلسي، وسط إرث ثقافي وتاريخي غني يستقطب الزوار من مختلف أنحاء القارة والعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال ملعب طنجة الكبير تقترب من نهايتها..

    العلم – الرباط

    سيكون ملعب طنجة الكبير، الذي يشهد حاليا أشغال تجديد استعدادا لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، جاهزا بحلول نهاية شهر شتنبر المقبل، حسبما أكده أنور العمرواي، المهندس المعماري المكلف بهذا المشروع.

    وأوضح السيد العمرواي، في تصريح صحفي، أنه « تمت إعادة تهيئة جميع الفضاءات الداخلية حتى تستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) استعدادا لمونديال 2030 الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال »، مشيرا إلى أن تكلفة هذه الأشغال تبلغ 360 مليون دولار أمريكي.

    ولفت إلى أن « هيكل ملعب طنجة الكبير هو ثاني أكبر هيكل من نوعه في العالم، بعد هيكل ملعب ماراكانا في البرازيل؛ وهو هيكل مختلط، نصفه معدني والنصف الآخر من الكابلات »، مسجلا أن إنجاز الأشغال تؤمنه مقاولات مغربية، بمساعدة تقنية ألمانية.

    وتابع قائلا « في ماي 2024، كنا ما نزال في مرحلة الدراسات، لكن ها هو الملعب اليوم قد أخذ شكله والأشغال شارفت على الانتهاء. نحن فخورون بالعمل المنجز ».

    من جهته، أكد مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عمر الخياري، أن ملعب طنجة الكبير في حلته الجديدة سيمثل بكل تأكيد قيمة مضافة للبنية التحتية الرياضية المغربية، لا سيما وأنه سيكون أحد أكبر الملاعب في المملكة.

    وأبرز أنه سيتم ربط الملعب ببنية تحتية متصلة، بما يتماشى مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لافتا إلى أن ملعب طنجة الكبير يعد من التحف البارزة في كرة القدم القارية والعالمية.

    وأضاف أنه « من شأن هذا الأمر أن يجعل من المغرب مركزا لكرة القدم على الصعيدين القاري والدولي، وذلك بفضل العمل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ».

    وتبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب في حلته الجديدة 75 ألف مقعد. وقد تم تحويله إلى منشأة مخصصة حصرا لكرة القدم، بعد إزالة مضمار ألعاب القوى بالكامل، مما يساهم في تقريب المدرجات من أرضية اللعب وتحسين الأجواء داخل الملعب.

    أما أبعاد أرضية الملعب فقد بقيت على 105 × 68 مترا، مع عشب طبيعي مطابق لمعايير (الفيفا). ويجري حاليا تركيب سقف ضخم جديد يغطي جميع المدرجات، ويجعل من الملعب واحدا من أكثر الملاعب تقدما في إفريقيا.

    ويبرز هذا المشروع المعماري، في الوقت ذاته، الطابع الجمالي والوظيفي، بما يستجيب لمتطلبات التظاهرات الدولية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملعب طنجة يتوفر على ثاني أكبر هيكل بالعالم بعد ماراكانا والإفتتاح نهاية شتنبر

    زنقة 20 . الرباط

    سيكون ملعب طنجة الكبير، الذي يشهد حاليا أشغال تجديد استعدادا لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، جاهزا بحلول نهاية شهر شتنبر المقبل، حسبما أكده أنور العمرواي، المهندس المعماري المكلف بهذا المشروع.

    وأوضح العمرواي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “تمت إعادة تهيئة جميع الفضاءات الداخلية حتى تستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) استعدادا لمونديال 2030 الذي سينظمه المغرب بشكل مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال”، مشيرا إلى أن تكلفة هذه الأشغال تبلغ 360 مليون دولار أمريكي.

    ولفت إلى أن “هيكل ملعب طنجة الكبير هو ثاني أكبر هيكل من نوعه في العالم، بعد هيكل ملعب ماراكانا في البرازيل؛ وهو هيكل مختلط، نصفه معدني والنصف الآخر من الكابلات”، مسجلا أن إنجاز الأشغال تؤمنه مقاولات مغربية، بمساعدة تقنية ألمانية.

    وتابع قائلا “في ماي 2024، كنا ما نزال في مرحلة الدراسات، لكن ها هو الملعب اليوم قد أخذ شكله والأشغال شارفت على الانتهاء. نحن فخورون بالعمل المنجز”.

    من جهته، أكد مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عمر الخياري، أن ملعب طنجة الكبير في حلته الجديدة سيمثل بكل تأكيد قيمة مضافة للبنية التحتية الرياضية المغربية، لا سيما وأنه سيكون أحد أكبر الملاعب في المملكة.

    وأبرز أنه سيتم ربط الملعب ببنية تحتية متصلة، بما يتماشى مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لافتا إلى أن ملعب طنجة الكبير يعد من التحف البارزة في كرة القدم القارية والعالمية.

    وأضاف أنه “من شأن هذا الأمر أن يجعل من المغرب مركزا لكرة القدم على الصعيدين القاري والدولي، وذلك بفضل العمل الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.

    وتبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب في حلته الجديدة 75 ألف مقعد. وقد تم تحويله إلى منشأة مخصصة حصرا لكرة القدم، بعد إزالة مضمار ألعاب القوى بالكامل، مما يساهم في تقريب المدرجات من أرضية اللعب وتحسين الأجواء داخل الملعب.

    أما أبعاد أرضية الملعب فقد بقيت على 105 × 68 مترا، مع عشب طبيعي مطابق لمعايير (الفيفا). ويجري حاليا تركيب سقف ضخم جديد يغطي جميع المدرجات، ويجعل من الملعب واحدا من أكثر الملاعب تقدما في إفريقيا.

    ويبرز هذا المشروع المعماري، في الوقت ذاته، الطابع الجمالي والوظيفي، بما يستجيب لمتطلبات التظاهرات الدولية الكبرى.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير مجلس المنافسة أمام رهان تحقيق عدالة السوق وحماية الاقتصاد

    أصدر مجلس المنافسة خلال سنة 2024 ما مجموعه 174 قرارًا ورأيًا، همّت مختلف مجالات اختصاصاته، وفي مقدمتها مراقبة التركيزات الاقتصادية التي مثّلت أزيد من 93 في المائة من مجموع قراراته. ويؤكد هذا المعطى أن المراقبة الاحترازية لعمليات الاندماج والاستحواذ باتت تشكّل النشاط الأبرز للمجلس، في سياق حرصه على ضمان عدالة السوق وحماية تنافسية الاقتصاد الوطني.
    و نظر المجلس في تسعة ملفات ذات طابع نزاعي، بينها ملف يتعلق بشبهات ممارسات منافية للمنافسة في سوق الأداء الإلكتروني، وآخر يرتبط بعدم احترام شركة متعددة الجنسيات تنشط في قطاع التدبير المفوض للخدمات العمومية لالتزاماتها بخصوص الاستحواذ على شركة أخرى في القطاع نفسه، مع نقل جزء من أنشطتها وأصولها. وقد شكل هذا الملف مناسبة لتفعيل مقتضيات المادة 36 من القانون 114.12 لأول مرة، وهو ما اعتُبر خطوة نوعية في تكريس سلطات المجلس الرقابية.
    كما قام المجلس خلال السنة ذاتها بعدد من المبادرات الذاتية، من بينها التحقيق في عمليات تركيز اقتصادي نُفذت دون ترخيص مسبق، إضافة إلى مباشرة أول عملية زيارة وحجز مفاجئة في تاريخه، وذلك في إطار ملف تنازعي يخص سوق خدمات التوصيل إلى المنازل عبر التطبيقات، وهو إجراء يعكس تشددًا أكبر في المراقبة والتتبع.
    على المستوى الاستشاري، أصدر المجلس ثلاثة آراء خلال سنة 2024. الأول جاءا في إطار مبادرة منه، وتركزا على دراسة السير التنافسي في سوق الكهرباء وسوق الخضر والفواكه، أما الرأي الثالث فصدر استجابة لطلب من مجلس النواب، وتعلّق بتحليل وضعية سوق الأعلاف المركبة.
    وقد خلص المجلس في هذا السياق إلى أن سوق الأعلاف يعرف هيمنة كبيرة من قبل ثماني شركات رئيسية تستحوذ مجتمعة على حوالي 75 في المائة من الحصة الإجمالية، ما يضع باقي الفاعلين الصغار والمتوسطين في موقع ضعف، ويؤثر بشكل مباشر على المربين وسلسلة الإنتاج الحيواني برمتها. كما اعتبر أن هذه الوضعية تفرض إصلاحات هيكلية عاجلة، من خلال تشجيع الإنتاج المحلي، وتحسين البنية التحتية اللوجستية، وتعزيز آليات التجميع والتعاونيات الفلاحية قصد رفع القدرة التفاوضية وتقليص تكاليف الاستيراد.
    وفي السياق نفسه، شدد المجلس على أن فتح سوق الكهرباء بشكل أكثر تنافسية من شأنه أن يدعم تنافسية المقاولات ويقلص من تكاليف الإنتاج، داعيًا إلى اعتماد مقاربة إصلاحية متدرجة تراعي خصوصيات القطاع وتحديات التحول الطاقي. أما بخصوص سوق الخضر والفواكه، فقد ركّز المجلس على ضرورة معالجة أعطاب سلاسل التوزيع والحد من الوسطاء بما يضمن استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمستهلكين.
    يظهر من حصيلة سنة 2024 أن مجلس المنافسة لم يكتف بالقيام بدوره التقليدي في البت في ملفات التركيزات الاقتصادية، بل توسع في مجال التحقيقات الذاتية والعمليات الميدانية، في خطوة تعكس دينامية جديدة تعزز حضوره كهيئة دستورية فاعلة. كما أن الآراء الاستشارية التي أصدرها تكشف عن اختلالات بنيوية في أسواق استراتيجية، على رأسها الأعلاف والكهرباء والخضر والفواكه، وهي قطاعات ترتبط بشكل مباشر بالأمن الغذائي والطاقة والقدرة الشرائية للمغاربة.
    بهذا، يواصل المجلس ترسيخ مكانته كجهاز يقف في قلب المعادلة الاقتصادية الوطنية، بين حماية المنافسة وتقديم مقترحات إصلاحية لأسواق حيوية تحتاج إلى مزيد من الانفتاح والشفافية.

    إقرأ الخبر من مصدره