Étiquette : 75

  • قطعة نقدية تحتفي بعيد ميلاد الملك


    صورة: و.م.ع

    أصدر بنك المغرب قطعة نقدية تذكارية فضية من فئة 250 درهما، وذلك تخليدا للذكرى الثانية والستين لميلاد الملك محمد السادس.

    وأوضح بلاغ لبنك المغرب أن وجه القطعة النقدية يحمل صورة الملك محمد السادس وعبارات “محمد السادس” و”المملكة المغربية- ⵜⴰⴳⵍⴷⵉⵜ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ” بالحروف العربية وبحروف تيفيناغ مع الإشارة إلى سنة الإصدار 1447-2025.

    ويبرز في وسط ظهر القطعة تمثيل فني لشعار المملكة وزخارف من الزليج المغربي محاطة بغصني زيتون والعدد “62” بالإضافة إلى قيمتها الإسمية بالأرقام “250” والحروف العربية “مائتان وخمسون درهما”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكتب على ظهر القطعة النقدية التذكارية في الأعلى عبارة “الذكرى الثانية والستون لميلاد صاحب الجلالة محمد السادس” مع ترجمتها في الأسفل : « 62ème ANNIVERSAIRE DE S.M. LE ROI MOHAMMED VI ».

    وتتكون هذه القطعة من مزيج الفضة 925 في الألف والنحاس 75 في الألف وتزن 28,28 غراما بقطر يصل إلى 38,61 ميليمترا (جانب القطعة محزز وأسلوب السك تجريبي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعلن اتخاذ الخطوات الأولى في العملية العسكرية بمدينة غزة

    أعلن الجيش الإسرائيلي الخطوات الأولى من عملية للسيطرة على مدينة غزة يوم الأربعاء واستدعى عشرات الآلاف من قوات الاحتياط في وقت تدرس فيه الحكومة الإسرائيلية مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار بعد مرور قرابة عامين على نشوب الحرب.

    وقال البريجادير جنرال إيفي ديفرين المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لصحفيين “بدأنا العمليات الأولية والخطوات الأولى من الهجوم على مدينة غزة، وقوات جيش الدفاع الإسرائيلي تسيطر بالفعل الآن على ضواحي مدينة غزة”.

    لكن مسؤولا عسكريا قال خلال إفادة صحفية إن جنود الاحتياط لن يلتحقوا بالخدمة قبل حلول الشهر المقبل، وهي خطوة تمنح الوسطاء بعض الوقت لتقريب وجهات النظر بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإسرائيل حول شروط وقف إطلاق النار.

    لكن بعد اشتباك القوات الإسرائيلية مع حماس في القطاع الفلسطيني يوم الأربعاء، ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو قلل المهلة الزمنية للسيطرة على معاقل حماس وهزيمة الحركة التي أشعلت فتيل الصراع بهجومها على إسرائيل في أكتوبر 2023.

    وتشير هذه التصريحات إلى أن إسرائيل ماضية قدما في خطتها للسيطرة على أكبر مركز حضري في قطاع غزة على الرغم من الانتقادات الدولية لعملية من المرجح أن تجبر مزيدا من الفلسطينيين على النزوح.

    وقال ديفرين إن القوات تنفذ عمليات بالفعل في ضواحي مدينة غزة وإن حماس أصبحت قوة عصابات “مهزومة ومستنزفة” الآن. وأضاف ديفرين “سنعمق الهجوم على حماس في مدينة غزة، معقل الإرهاب الحكومي والعسكري للمنظمة الإرهابية”.

    واستدعى الجيش الإسرائيلي عشرات الآلاف من قوات الاحتياط يوم الأربعاء استعدادا لهجوم متوقع على مدينة غزة في وقت تدرس فيه الحكومة الإسرائيلية مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار.

    ووافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الشهر على خطة لتوسيع نطاق الحملة في القطاع بهدف السيطرة على مدينة غزة، حيث خاضت القوات الإسرائيلية معارك شرسة مع حماس في المراحل الأولى من الحرب. وتسيطر إسرائيل حاليا على نحو 75 بالمئة من قطاع غزة.

    ويحث كثيرون من أقرب حلفاء إسرائيل الحكومة على إعادة النظر في هذه الخطة، لكن نتنياهو يتعرض لضغوط من بعض أعضاء اليمين المتطرف في ائتلافه من أجل رفض وقف إطلاق النار المؤقت ومواصلة الحرب والسعي إلى ضم غزة.

    وأعلن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش المنتمي لتيار اليمين المتطرف يوم الأربعاء الموافقة النهائية على خطة إسرائيلية لاقت استنكارا واسعا لمشروع استيطاني في الضفة الغربية المحتلة قال إنها ستقضي على أي احتمال لقيام دولة فلسطينية.

    ووفقا لمسؤولي الصحة في القطاع، قُتل أكثر من 62 ألف فلسطيني في الحملة الإسرائيلية المتواصلة منذ الثامن من أكتوبر 2023.

    وقبلت حماس اقتراحا قدمه الوسيطان مصر وقطر لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما وتضمن إطلاق سراح بعض الرهائن مقابل الإفراج عن محتجزين فلسطينيين في إسرائيل.

    ولا تزال الحكومة الإسرائيلية تدرس هذا الاقتراح، وسبق أن قالت إنه يجب إطلاق سراح جميع الرهائن الخمسين المتبقين فورا. وتعتقد السلطات الإسرائيلية أن 20 رهينة ما زالوا على قيد الحياة.

    ويخشى كثيرون من سكان غزة وزعماء أجانب من أن يتسبب الهجوم على المدينة في خسائر بشرية فادحة، في حين تقول إسرائيل إنها ستساعد المدنيين على مغادرة مناطق القتال قبل الشروع في أي هجوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار أكادير على موعد مع توسعة ضخمة لتعزيز طاقته الاستيعابية

    زنقة 20 | متابعة

    يستعد مطار أكادير المسيرة لمرحلة جديدة من التطوير، بعدما أسند المكتب الوطني للمطارات أشغال التوسعة لشركة SGTM، وذلك في إطار مشروع ضخم يروم الرفع من الطاقة الاستيعابية للمطار وتعزيز مكانته كبوابة جوية لجهة سوس ماسة.

    وسيمكن هذا المشروع، الذي تصل كلفته التقديرية إلى حوالي 2,2 مليار درهم، من توسيع المساحة الإجمالية للمطار إلى 75 ألف متر مربع، مع رفع طاقته الاستيعابية إلى 7 ملايين مسافر سنوياً.

    ويأتي هذا الورش الاستراتيجي في سياق جهود المغرب لتحديث بنياته التحتية الجوية وتجويد خدمات الاستقبال، خاصة في ظل الطفرة السياحية التي تعرفها جهة سوس ماسة، وما يتطلبه ذلك من منشآت حديثة قادرة على مواكبة الطلب المتزايد للرحلات الجوية.

    وتعول السلطات على أن يساهم المشروع الجديد في تعزيز جاذبية أكادير كوجهة سياحية دولية، ودعم الدينامية الاقتصادية التي تشهدها المنطقة على مختلف المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر شديدة في إسبانيا تتسبب بوفاة أكثر من 1100 شخص

    شهدت إسبانيا موجة حر استثنائية استمرت من 3 إلى 18 أغسطس، أدت إلى وفاة 1149 شخصًا، وفقًا لتقديرات معهد كارلوس الثالث لأبحاث الصحة العامة في مدريد. تأتي هذه البيانات من نظام « مومو »، الذي يراقب الوفيات اليومية ويقارنها بالمعدلات التاريخية المتوقعة، مع مراعاة عوامل الطقس المختلفة.

    وأكدت التقارير أن كبار السن كانوا الأكثر تضررًا، حيث بلغ نسبة الوفيات بين من تجاوزت أعمارهم 65 عامًا حوالي 95%، وأكثر من 80% منهم تجاوزوا 75 عامًا. ويشير الخبراء إلى أن ارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة يزيد من خطر المشاكل الصحية، خصوصًا لدى الفئات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. المغرب يستعد لإرسال شحنة مساعدات إنسانية جديدة إلى غزة

    الخط :
    A-
    A+

    بدأت التحضيرات لإرسال دُفعة جديدة من المساعدات الإنسانية المغربية لفائدة سكان قطاع غزة، وذلك بتعليمات ملكية سامية.

    وحسب ما نشره موقع “ميدي 1تيفي” فإن شحنة المساعدات الجديدة تضم خمسة و تسعين طنا، منها 75 طنا من المواد الغذائية الأساسية و20 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية.

    وأوضح المصدر، أن هذه المساعدات ستنقل عبر أربع طائرات عسكرية مغربية، إضافة إلى طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية.

    وتأتي هذه المبادرة استجابة للاحتياجات العاجلة لسكان القطاع الذين يواجهون حصارا خانقا وظروفا إنسانية قاسية جراء الحرب المتواصلة.

    وكان المغرب قد أرسل في وقت سابق من الشهر الجاري 180 طنا من المساعدات الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: المغرب يحقق تقدما كبيرا في مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب

    الخط :
    A-
    A+

    أفادت صحيفة نويفا تريبونا الإسبانية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية، أن المغرب حقق تقدما كبيرا في مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب، معتبرة أن هذه المبادرة الاستراتيجية قد تشكل تحولا بارزا في قطاع الطاقة بإفريقيا وأوروبا.

    وأوضحت الصحيفة أن المملكة، وبعد استكمال المراحل الأولية لدراسات الجدوى، انتقلت إلى مرحلة التنفيذ مع التركيز على ربط ميناءي الناظور والداخلة، مشيرة إلى أن الأنبوب سيمتد على مسافة تقارب 5600 كيلومتر وسيعبر 13 دولة إفريقية قبل أن يصل إلى أوروبا.

    وأضافت نويفا تريبونا أن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أعلنت عن استثمار بقيمة 6 مليارات دولار لربط الناظور بالداخلة، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس التزام المغرب ببناء بنية تحتية قوية لتأمين حاجيات السوق الداخلية وتوسيع صادرات الطاقة نحو الخارج. وأكدت الصحيفة أن هذه الاستثمارات ستغطي تكاليف البناء وتركيب المعدات وتطوير التقنيات الكفيلة بضمان سلامة وفعالية الأنبوب.

    وذكرت نويفا تريبونا أن المشروع سيحدث نقلة نوعية في ربط الطاقة بين غرب وشمال إفريقيا، مبرزة أن الربط بين الناظور والداخلة سيفتح مسارا أساسيا لتدفق الغاز الطبيعي، ويساهم في تعزيز التكامل الاقتصادي مع الأسواق الأوروبية. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المشروع سيمنح المغرب مكانة محورية كجسر للطاقة بين القارتين، فضلا عن مساهمته في خلق فرص شغل ودعم التنمية الاقتصادية.

    كما أكد ذات المصدر أن نجاح المشروع يعتمد بدرجة كبيرة على التعاون الدولي، مبرزة أن اجتماعات عقدت في الرباط خلال يوليوز الماضي أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة الوطنية للبترول النيجيرية والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بالمغرب وشركة غاز توغو. ونقلت الصحيفة عن المديرة العامة للمكتب الوطني، أمينة بنخضرة، قولها إن سنة 2025 ستشهد توقيع الاتفاقية الإطارية النهائية من طرف قادة دول العبور، وهو ما سيشكل مرحلة حاسمة في إنجاز المشروع.

    وأشارت نويفا تريبونا إلى أن المشروع يحظى بدعم مالي مهم من شركاء دوليين، حيث أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن مشاركتها في تمويله، إلى جانب مؤسسات كالبنك الأوروبي للاستثمار والبنك الإسلامي للتنمية وصندوق أوبك، إضافة إلى اختيار مجموعة صينية لتزويد الأنابيب اللازمة، فيما أبدت الولايات المتحدة اهتماما بالمشاركة حسب ما أكده وزير المالية النيجيري. وأكدت الصحيفة أن الكلفة الإجمالية للمشروع قد تتجاوز 25 مليار دولار، مع توقّع توقيع الاتفاق النهائي بنهاية 2025.

    وفي السياق ذاته، أبرز المصدر نفسه أن هذا المشروع الضخم يعكس رؤية استراتيجية للمغرب تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليص الاعتماد على الواردات الأحفورية، معتبرة أن ذلك سيساعد المملكة على تعزيز موقعها كفاعل رئيسي في البنية الطاقية الإقليمية. وأضافت أن الأنبوب سيواكب أهداف التحول الطاقي العالمي نحو مصادر أنظف وأكثر استدامة.

    غير أن نويفا تريبونا لفتت الانتباه إلى أن المشروع المغربي يواجه منافسة مباشرة من مبادرة أنبوب الغاز نيجيريا–الجزائر، التي جرى إطلاقها رسميا سنة 2022 بامتداد يصل إلى 4000 كيلومتر وتكلفة تقارب 12,75 مليار يورو. وأضافت الصحيفة، نقلا عن محللين جزائريين، أن الجزائر تراهن على شبكة أنابيبها الواسعة نحو أوروبا وعلى موقعها الجغرافي الأقرب إلى نيجيريا عبر النيجر. وفي هذا الصدد، شددت الصحيفة الإسبانية أنه رغم إعلان الجزائر جاهزيتها، فإن المشروع تأخر بسبب تعقيدات سياسية وعدم الاستقرار في الساحل.

    وختمت الصحيفة الإسبانية تقريرها بالتأكيد على أن المنافسة بين المغرب والجزائر في مجال الطاقة تعكس رهانات استراتيجية كبرى مرتبطة بأمن أوروبا الطاقي، مشيرة إلى أن المغرب يستثمر في مشروع طويل الأمد لتعزيز موقعه كجسر طاقي بين إفريقيا وأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية .. ثورة رقمية تهدد مهارات الأطباء

    فاطمة الزهراء بوسكراوي – صحافية متدربة

    كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في أكاديمية سيليزيا ببولندا أن الاستخدام المتزايد لتقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية قد يؤدي إلى تراجع مهارات العاملين في هذا القطاع، في ظل الانتشار السريع لهذه التقنيات في مجالات التشخيص والعلاج.

    وفي هذا السياق، أكد بويحياوي صالح، الطبيب الباحث بالمدرسة الوطنية للصحة العمومية، أن الذكاء الاصطناعي أحدث ثورة نوعية في مجال الرعاية الصحية، بفضل ما وفره من كفاءة ودقة وابتكار. وأبرز أن العديد من الدراسات أثبتت قدرة هذه التقنيات على رفع دقة التشخيص الطبي، من خلال تحليل العلاقات المعقدة داخل البيانات السريرية للمرضى، إضافة إلى تحسين العلاجات وتخصيص مسارات علاجية تناسب كل حالة على حدة.

    وأوضح بويحياوي في تصريح له لجريدة “العمق المغربي” أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الأطباء، بل يشكل أداة مساعدة تكمل مهاراتهم وتعززها، إذ ساهم دمجه في الممارسة الطبية في إحداث تحول جذري، سواء على مستوى دقة التشخيص أو على مستوى تخطيط العلاج.

    وأضاف أن الجمع بين القدرات المعرفية لمقدمي الرعاية الصحية والقدرات التحليلية للذكاء الاصطناعي يساهم في رفع كفاءة الأطر الصحية، حيث يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات دقيقة، مع ضرورة إبقاء الكلمة الفصل لهم في التشخيص وتفسير مخرجات هذه التقنيات بشكل نقدي، نظرا لارتباط نتائجها بدقة الأسئلة المطروحة عليها.

    وفي ما يتعلق بنجاعة هذه الأدوات، أشار المتحدث ذاته إلى أن أبحاثا حديثة أظهرت نتائج متقدمة، حيث خلصت دراسة نشرتها مجلة “نيتشر” إلى دقة عالية في تشخيص أورام الدماغ بالاعتماد على تحليل صور الرنين المغناطيسي بواسطة نماذج للتعلم العميق، مثل نموذج VGG19 الذي حقق دقة بلغت 97,83 في المائة، ونموذج “موبايل نيت V3” الذي تجاوزت دقته 99,75 في المائة.

    غير أن الدكتور نبه في المقابل إلى ضرورة تجنب الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي في جميع المهام الطبية، لكونه قد يؤدي إلى ما يسمى “التقهقر المعرفي”، مستشهدا بدراسة أجريت على 54 مشاركا، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات: الأولى أنجزت مهمة كتابية بالاعتماد على قدراتها الذهنية فقط، والثانية استعانت بمحركات البحث، بينما اعتمدت الثالثة بشكل كلي على الذكاء الاصطناعي.

    وأضاف الدكتور اليحياوي أن نتائج التجربة أظهرت، التي رصدت النشاط الكهربائي في 32 منطقة بالدماغ، أن المجموعة الأولى حافظت على نشاط كامل، فيما سجلت المجموعة الثانية نشاطا أقل مع إفراط في الباحة البصرية، بينما عرفت المجموعة الثالثة انخفاضا في النشاط الدماغي بنسبة 55 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جراحة نادرة تعيد البصر لسبعينية بعد 10 أعوام من العمى في كندا

    في سابقة طبية لافتة في كندا، استعادت سيدة سبعينية بصرها بعد عشر سنوات من فقدانه، بفضل جراحة نادرة ومعقدة تُعرف باسم « السن في العين »، وتعتمد على زرع عدسة صناعية مثبتة داخل سن مأخوذة من المريضة نفسها.

    فقدت غيل لاين (75 عاماً) من مقاطعة فيكتوريا قدرتها على الرؤية بسبب اضطراب مناعي ذاتي تسبب في تندّب القرنية، ما جعلها تعيش لسنوات دون أي أمل في علاج. لكن في فبراير (شباط) الماضي، خضعت للعملية التي منحتها فرصة جديدة للحياة، حيث تمكنت بعد أسابيع من تمييز الضوء والظلال، ثم رؤية كلبها وزوجها لأول مرة منذ عقد كامل، وفق صحيفة ديلي ميل.

    وتتمثل العملية، المعروفة علمياً باسم Osteo-Odonto-Keratoprosthesis (OOKP)، في نزع أحد أسنان المريض وتجهيزه ليكون قاعدة صلبة تُثبَّت داخلها عدسة صناعية دقيقة. وبعد ذلك، يُزرع السن المزود بالعدسة في الخد لفترة لتكوين أنسجة دموية حوله، قبل أن يُنقل إلى العين بديلاً عن القرنية التالفة لإعادة القدرة على الإبصار.

    هذه التقنية ابتكرت في إيطاليا قبل نحو أربعين عاماً، وتُستخدم كخيار أخير في حالات العمى المستعصية التي تفشل فيها عمليات زراعة القرنية التقليدية. وللمرة الأولى في كندا، أُجريت العملية على يد الدكتور غريغ مولوني في مستشفى « ماونت سانت جوزيف » بمدينة فانكوفر. ويؤكد الطبيب أن استخدام سن المريض نفسه يمنح العدسة استقراراً أكبر ويقلل من احتمالية رفض الجسم للجراحة.

    وتصف لاين تجربتها بـ »المعجزة »، إذ أصبحت قادرة على رؤية الألوان ومتابعة تفاصيل الطبيعة من أشجار وأزهار، كما استعادت استقلاليتها في اختيار ملابسها والخروج بجولات قصيرة دون الحاجة إلى مرافقة دائمة. ورغم أنها لم تستعد بعد رؤية ملامح وجهها بوضوح، فإنها تأمل أن يتحقق ذلك قريباً بمساعدة نظارات طبية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فحص ذاتي شهري يكشف مبكراً سرطان الفم.. علامات وأعراض يجب الانتباه لها

    ينصح خبراء الصحة بضرورة إجراء فحص ذاتي لسرطان الفم مرة واحدة شهرياً، مؤكدين أن هذا النوع من السرطان قابل للعلاج بدرجة كبيرة عند اكتشافه في مراحله المبكرة. وتكمن الصعوبة في أن بعض الأعراض قد تتشابه مع مشكلات حميدة أخرى، ما يستوجب معرفة العلامات التي تستدعي القلق، بحسب ما أورده موقع Very Well Health.

    وتتمثل أبرز العلامات الجسدية لسرطان الفم في قرح الفم التي لا تشفى خلال ثلاثة أسابيع، وتكون عادة مسطحة ذات حواف ملتهبة، فيما قد تظهر بقع بيضاء أو حمراء على اللسان أو اللثة أو بطانة الفم، تُعرف بالطلاوة البيضاء أو التنسج الدموي الأحمر، وقد تتحول هذه الآفات إلى أورام سرطانية في نحو 75% إلى 90% من الحالات. كما يمكن أن تتشكل كتل أو نتوءات في الفم أو الحلق تنمو مع مرور الوقت، إلى جانب تضخم الغدد الليمفاوية بشكل بطيء ودون ألم.

    ويؤكد الأطباء أن الفحص الذاتي لا يغني عن مراجعة طبيب الأسنان، لكنه أداة مهمة للوقاية. ولإجراء هذا الفحص في المنزل، تنصح الجمعية الأمريكية لجراحي الفم والوجه والفكين باستخدام مرآة كبيرة وإضاءة جيدة، مع إزالة أطقم الأسنان، ثم فحص الشفتين واللثة وسقف الفم، وسحب الخدين للخارج للتحقق من البقع أو القرح، وكذلك فحص كامل اللسان. كما يُوصى بجس الرقبة وخط الفك للتحقق من أي كتل غير طبيعية.

    إلى جانب العلامات المرئية، هناك أعراض غير واضحة قد ترتبط بسرطان الفم مثل: صعوبة في المضغ أو البلع، تغير في الصوت، فقدان وزن غير مبرر، نزيف أو خدر في الفم، التهاب حلق مزمن، تورم الفك، أو ألم أذن لا يزول. ويشدد الأطباء على أهمية مراجعة الطبيب فور ظهور أي من هذه الأعراض لتشخيص الحالة وربما إجراء خزعة لتحديد طبيعتها.

    وللوقاية من الإصابة بسرطان الفم، ينصح الخبراء بتبني نمط حياة صحي، يشمل الإقلاع عن التدخين، وتجنب الكحول، والحد من التعرض المفرط لأشعة الشمس، إضافة إلى المتابعة الدورية مع طبيب الأسنان، الذي يعد خط الدفاع الأول للكشف المبكر.

    ويؤكد الأطباء أن الجمع بين الوعي الذاتي والفحص الطبي الدوري يُعد أفضل وسيلة للحد من خطر الإصابة بسرطان الفم، وضمان تشخيصه في مرحلة مبكرة يسهل معها العلاج ويزداد فيها معدل الشفاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق شفشاون يلتهم 500 هكتار


    هسبريس – عبد الله التجاني

    يواصل الحريق المستعر في إقليم شفشاون التهام المزيد من المساحات في المجال الغابوي بجماعة الدردارة، وسط جهود متواصلة للسيطرة عليه منذ أمس، وقد أكد فؤاد العسالي، رئيس المركز الوطني لتدبير المخاطر المناخية بالوكالة الوطنية للمياه والغابات، أن المساحات المتضررة جراء هذا الحريق بلغت 500 هكتار.

    وقال العسالي، في تصريح صوتي توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، إن المساحة المتضررة من حريق الدردارة تقدر بحوالي “500 هكتار في المجال الغابوي”، مؤكدا أن هناك حقولا مجاورة للغابة تعود إلى الساكنة والفلاحين تضررت هي الأخرى.

    وأضاف رئيس المركز الوطني لتدبير المخاطر المناخية بالوكالة الوطنية للمياه والغابات أن الحريق “مازال مستمرا، والجهود متواصلة لإطفائه”، موضحا أن الجهود المبذولة يساهم فيها “مختلف المتدخلين سواء على المستوى البري أو الجوي”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبيّن أن هناك حوالي 450 عنصرا من مختلف المتدخلين المعنيين بمكافحة الحرائق يشاركون في إخماد النيران المشتعلة، بإسناد من أربع طائرات “كنادير” المتخصصة في إخماد الحرائق، و4 طائرات من نوع “تيربوتريش”.

    وبخصوص الوضع الحالي، سجل العسالي وجود “تحسن كبير” في السيطرة على الحريق؛ إذ “من بين 4 بؤر كبيرة تمت السيطرة على 3 بؤر، وبقيت بؤرة واحدة كبيرة يجري العمل على السيطرة عليها”، لافتا إلى أن هناك بؤرا صغيرة أخرى يتم التعامل معها من قبل الفرق البرية.

    في غضون ذلك، أعلن المتحدث لهسبريس أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة كليا على الحريق الذي شهدته غابة بنقريش ضواحي مدينة تطوان، مفيدا بأن الحريق التهم 75 هكتارا من الغطاء الغابوي في المنطقة.

    يشار إلى أن الحرائق التي شهدتها ومازالت تشهدها غابات الشمال وأقاليمه الممتدة جاءت بالتزامن مع فترة “الصمايم” المعروفة بالارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وضاعفت من خطورتها رياح “الشركي” القوية التي تضرب المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره