Étiquette : 75

  • الجيش الإسرائيلي يقر “الخطوط العريضة” لاحتلال غزة

    صدّق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأربعاء، على “الخطوط العريضة” لخطة احتلال مدينة غزة، بما فيها مهاجمة منطقة الزيتون جنوب مدينة غزة التي بدأت أمس الثلاثاء.

    وذكر المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، أن المصادقة جاءت في اجتماع ضم قيادات من هيئة الأركان العامة وجهاز الشاباك وقادة آخرين، وقال إن الاجتماع استعرض ما سماه “إنجازات” قواته، بما فيها العدوان المستمر على حي الزيتون.

    وأضاف أدرعي أن رئيس الأركان وجه برفع جاهزية القوات والاستعداد لاستدعاء قوات الاحتياط، إلى جانب تنفيذ تدريبات ميدانية ومنح فترة استراحة قصيرة للقوات، استعداداً لمواصلة الهجمات.

    ويوم الجمعة الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة تدريجية عرضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال قطاع غزة كاملا، وتهجير الفلسطينيين من الشمال إلى الجنوب.

    وأعلن نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية بغزة- أمس تسريع خطة احتلال غزة، وأكد أن إسرائيل تقترب من إنهاء المعركة، موضحا أن القوات ستتقدم “سريعا نسبيا” للسيطرة على مدينة غزة التي وصفها بأنها المعقل الأخير لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مع التركيز على تحرير الأسرى المحتجزين في القطاع.

    خلاف إسرائيلي
    ورغم تأكيد نتنياهو أن الهجوم “سريع جدا” وأنه سيؤدي إلى هزيمة حماس فإن بعض أعضاء مجلس الوزراء الأمني يرون، أن تنفيذ الخطة قد يتطلب وقتا أطول، وسط انقسام على مستوى القرار.

    ويتبنى رئيس الأركان إيال زامير نبرة حذرة مطالبا بضرورة منح جنود الاحتلال فترات راحة للحفاظ على القدرة القتالية، والالتزام بالحفاظ على حياة الأسرى الإسرائيليين.

    أما المدعية العامة العسكرية فقد وجهت تحذيرا صريحا من التبعات القانونية لاحتلال مساحات واسعة من قطاع غزة، معتبرة أن مسؤولية إسرائيل في توفير الخدمات الأساسية للسكان ستزيد بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى ضغط دولي واسع.

    وأكدت أن احتلال مناطق إضافية ودفع مئات آلاف الفلسطينيين إلى مساحة ضيقة سيزيد الضغوط السياسية والقانونية على إسرائيل، وسيمس بالشرعية التي منحتها بعض الدول لمواصلة حربها على القطاع.

    وترى المدعية العامة أن سيطرة الجيش على أكثر من 75% من مساحة القطاع ستفرض على إسرائيل مسؤولية الإدارة المدنية في تلك المناطق، بما فيها توفير الغذاء والماء والتعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية.

    ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة، “إن الخطة العسكرية الإسرائيلية قد تستغرق عدة أسابيع وربما شهورا لإتمامها، ولا سيما مع ضرورة إجلاء المدنيين من مناطق القتال، في ظل توقع أن يستمر الإجلاء حتى أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

    وقد أدانت دول عربية وغربية خطة إسرائيل إعادة احتلال قطاع غزة، واعتبرتها تصعيدا خطرا ومرفوضا وانتهاكا للقانون الدولي.

    وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 61 ألفا و599 شهيدا و154 ألفا و88 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلاف علني حاد بين وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس أركانه

    وبّخ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، رئيس أركان الجيش إيال زامير بعد أن أجرى تعيينات من دون موافقته، في ظل توترات متصاعدة بين الجيش والسلطة التنفيذية قبيل التوسع المخطط له في الحرب في غزة.

    وقالت وزارة الدفاع في بيان إن المداولات التي أجراها رئيس أركان الجيش بشأن التعيينات العسكرية «تمت.. من دون تنسيق أو اتفاق مسبق» مع الوزير كاتس.

    وأضاف البيان أن هذا يعد «انتهاكاً للإجراءات المتعارف عليها»، ولذلك فإن كاتس «لا يعتزم مناقشة أي من التعيينات أو الأسماء التي تم نشرها أو الموافقة عليها».

    وردّ زامير في بيان صادر عن الجيش بأنه «السلطة الوحيدة المخولة بتعيين الضباط من رتبة عقيد فما فوق». وأضاف البيان: «رئيس الأركان يتخذ قرارات التعيين – وبعدها يُعرض التعيين على الوزير للموافقة».

    وتشهد العلاقة بين رئيس الأركان وحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توتراً منذ أسبوعين حول الخطوات القادمة في العملية العسكرية في غزة التي تهدف علناً إلى تحرير الرهائن المتبقين وهزيمة حركة حماس.

    وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن زامير عارض خطة وافق عليها المجلس الوزاري الأمني، الجمعة، للسيطرة على مدينة غزة، وهي منطقة مكتظة بالسكان ما زالت خارج السيطرة العسكرية الإسرائيلية المباشرة.

    ويسيطر الجيش الإسرائيلي على حوالي 75% من أراضي القطاع الفلسطيني المحاصر الذي دمرته 22 شهراً من الحرب.

    وكان زامير، الذي عُيّن في مارس بعد إقالة سلفه، أكد الأسبوع الماضي أنه سيواصل التعبير عن موقفه «من دون خوف، بشكل موضوعي، مستقل ومهني». في المقابل، قال كاتس إن رئيس الأركان يمكنه «إبداء آرائه»، لكن الجيش سيضطر في النهاية إلى تنفيذ أي قرارات حكومية بشأن غزة.

    وبّخ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، رئيس أركان الجيش إيال زامير بعد أن أجرى تعيينات من دون موافقته، في ظل توترات متصاعدة بين الجيش والسلطة التنفيذية قبيل التوسع المخطط له في الحرب في غزة.

    وقالت وزارة الدفاع في بيان إن المداولات التي أجراها رئيس أركان الجيش بشأن التعيينات العسكرية «تمت.. من دون تنسيق أو اتفاق مسبق» مع الوزير كاتس.

    وأضاف البيان أن هذا يعد «انتهاكاً للإجراءات المتعارف عليها»، ولذلك فإن كاتس «لا يعتزم مناقشة أي من التعيينات أو الأسماء التي تم نشرها أو الموافقة عليها».

    وردّ زامير في بيان صادر عن الجيش بأنه «السلطة الوحيدة المخولة بتعيين الضباط من رتبة عقيد فما فوق». وأضاف البيان: «رئيس الأركان يتخذ قرارات التعيين – وبعدها يُعرض التعيين على الوزير للموافقة».

    وتشهد العلاقة بين رئيس الأركان وحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توتراً منذ أسبوعين حول الخطوات القادمة في العملية العسكرية في غزة التي تهدف علناً إلى تحرير الرهائن المتبقين وهزيمة حركة حماس.

    وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن زامير عارض خطة وافق عليها المجلس الوزاري الأمني، الجمعة، للسيطرة على مدينة غزة، وهي منطقة مكتظة بالسكان ما زالت خارج السيطرة العسكرية الإسرائيلية المباشرة.

    ويسيطر الجيش الإسرائيلي على حوالي 75% من أراضي القطاع الفلسطيني المحاصر الذي دمرته 22 شهراً من الحرب.

    وكان زامير، الذي عُيّن في مارس بعد إقالة سلفه، أكد الأسبوع الماضي أنه سيواصل التعبير عن موقفه «من دون خوف، بشكل موضوعي، مستقل ومهني». في المقابل، قال كاتس إن رئيس الأركان يمكنه «إبداء آرائه»، لكن الجيش سيضطر في النهاية إلى تنفيذ أي قرارات حكومية بشأن غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلياس أخوماش: عدت أقوى بعد الإصابة الصعبة

    الخط :
    A-
    A+

    أعرب الدولي المغربي إلياس أخوماش عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى الملاعب، بعد غياب دام تسعة أشهر بسبب إصابة قوية، مؤكداً أن التجربة الصعبة التي مر بها صقلت شخصيته وجعلته أكثر قوة على المستويين الذهني والبدني.

    وقال جناح فياريال، في تصريحات عقب المباراة الودية أمام أستون فيلا أول أمس الأحد:
    “من عاش هذه الإصابة يدرك جيداً صعوبتها، فهي تمر بفترات صعود وهبوط؛ أحياناً تشعر أنك بخير وأحياناً أخرى تكون في أسوأ حال. المهم أن تكون مستعداً ذهنياً، والحمد لله أمتلك هذه القوة التي جعلتني أعود أقوى مما كنت”.

    وأضاف: “العودة للعب بعد كل هذه المدة أسعدتني كثيراً. أشكر الأطباء والطاقم الفني وزملائي وكل من وقف بجانبي خلال هذه المرحلة. الحمد لله أنني وصلت لهذه اللحظة واستمتعت بها كثيراً”.

    وبخصوص أهدافه للموسم الجديد، أكد أخوماش أن فياريال يضم فريقاً قوياً وجهازاً فنياً مميزاً قادرين على المنافسة في مختلف البطولات، قائلاً: “أتمنى أن نصل إلى أبعد نقطة في دوري الأبطال، وسأعمل على مساعدة الفريق بالأهداف والتمريرات الحاسمة وبالعمل المتواصل”.

    وجاءت هذه التصريحات بعد مشاركته بديلاً في الدقيقة 75 من مواجهة أستون فيلا، في أول ظهور له منذ إصابته بتمزق في الرباط الصليبي، ليطوي صفحة تسعة أشهر من المعاناة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة أسطورة كرة القدم اليابانية

    توفي أسطورة كرة القدم اليابانية، كونيشيغي كاماموتو، عن عمر ناهز 81 عاما، بسبب إصابته بالتهاب رئوي، بحسب ما أفاد به الاتحاد الياباني لكرة القدم، اليوم الاثنين.

    واشتهر كاماموتو، الذي يتصدر قائمة أفضل هدافي المنتخب الياباني، بإنجازه في دورة الألعاب الأولمبية عام 1968 في المكسيك حين توج هدافا للبطولة برصيد سبعة أهداف، وقاد الساموراي الأزرق لإحراز الميدالية البرونزية.

    وسجل كاماموتو 75 هدفا في 76 مباراة دولية بين عامي 1964 و1977 إلى حين اعتزاله الدولي.

    وفي عام 1967، انضم إلى نادي يانمار ديزل، الذي يعرف حاليا باسم سيريزو أوساكا في الدوري المحلي، وسجل له 202 هدفا في 251 مباراة حتى موعد اعتزاله في عام 1984.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة أسطورة كرة القدم اليابانية كاماموتو عن 81 عاما

    توفي أسطورة كرة القدم اليابانية، كونيشيغي كاماموتو، عن عمر ناهز 81 عاما، بسبب إصابته بالتهاب رئوي، بحسب ما أفاد به الاتحاد الياباني لكرة القدم، اليوم الاثنين.

    واشتهر كاماموتو، الذي يتصدر قائمة أفضل هدافي المنتخب الياباني، بإنجازه في دورة الألعاب الأولمبية عام 1968 في المكسيك حين توج هدافا للبطولة برصيد سبعة أهداف، وقاد الساموراي الأزرق لإحراز الميدالية البرونزية.

    وسجل كاماموتو 75 هدفا في 76 مباراة دولية بين عامي 1964 و1977 إلى حين اعتزاله الدولي.

    وفي عام 1967، انضم إلى نادي يانمار ديزل، الذي يعرف حاليا باسم سيريزو أوساكا في الدوري المحلي، وسجل له 202 هدفا في 251…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم المعارضة الداخلية والدولية.. نتنياهو يتمسك بخطته تجاه غزة

    اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الخطة التي أقرها المجلس الأمني الإسرائيلي للسيطرة على مدينة غزة تعد “الخيار الأمثل لإنهاء الحرب” الدائرة في القطاع المحاصر والمدمر. وخلال مؤتمر صحفي عقده في القدس المحتلة، قال نتنياهو: “هذه هي الطريقة الأفضل لإنهاء الحرب، والأسرع كذلك”، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر حاليا على نحو 75 في […]

    ظهرت المقالة رغم المعارضة الداخلية والدولية.. نتنياهو يتمسك بخطته تجاه غزة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهلال السعودي ينجح في ضم مهاجم ليفربول داروين نونيز بشكل رسمي

    الرياض – المغرب اليوم

    حسم نادي الهلال السعودي صفقة انضمام النجم الأوروغوياني لنادي ليفربول بطل إنجلترا، داروين نونيز لمدة ثلاثة أعوام، وفقا لما أعلنه عبر حسابه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي.

    ونشر الهلال عبر حسابه الرسمي في منصة « إكس » السبت مقطع فيديو للإعلان عن الصفقة وعلّق عليها « نمر أزرق في العرين.. نونيز هلالي ».ووفقا لتقارير إعلامية بريطانية، فإن الهلال دفع 53 مليون يورو من أجل الظفر بخدمات اللاعب البالغ من العمر 26 عاما.

    ودافع نونيز عن ألوان ليفربول منذ ثلاثة أعوام بعدما انضم إليه من بنفيكا البرتغالي في صفقة قدرت بـ75 مليون يورو (87 مليون دولار)،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: 71 في المائة من المقاولات الصناعية في المغرب تعتبر مناخ الأعمال “عاديا”

    أكد بنك المغرب، أن 71 بالمائة من الصناعيين اعتبروا مناخ الأعمال في القطاع الصناعي “عاديا”، مقابل 16 بالمائة وصفوه بـ”غير الملائم” خلال الفصل الثاني من سنة 2025. وفي التفاصيل، أوضح بنك المغرب في نشرته الأخيرة حول نتائج البحث الفصلي للظرفية، أن هذه النسب بلغت على التوالي 89 بالمائة و11 بالمائة في “قطاع النسيج والجلد”، و75 […]

    ظهرت المقالة تقرير رسمي: 71 في المائة من المقاولات الصناعية في المغرب تعتبر مناخ الأعمال “عاديا” أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربي يُجهز على زوجته بطعنات قاتلة في إيطاليا

    قالت وسائل إعلام إيطالية، أن عناصر الدرك في بوغيريدينتي اعتقلوا، نهاية الأسبوع الماضي، مهاجرا مغربيا بسبب تورطه في قتل زوجته، إميليا نوبيلي، التي كانت تبلغ من العمر 75 عامًا.

    وكان الرجل قد أُلقي القبض عليه سابقًا بتهمة العنف الأسري. وطُعنت المعلمة السابقة حتى الموت على يد زوجها، وهو شاب مغربي. ويُعتقد أن جريمة القتل وقعت حوالي الساعة الحادية عشرة مساءً يوم الجمعة، 1 غشت 2025.

    وأوقفت دورية كارابينيري القاتل للتحقيق معه. واعترف لهم بقتل زوجته في المنزل الذي كانا يعيشان فيه معًا، رغم حوادث الاعتداء والضرب. وكانت المرأة، وهي مُعلمة أدب متقاعدة، قد قررت الزواج من الشاب المغربي، الذي اعتنق المسيحية، رغم مخاوف عائلتها، وخاصة ابنها.

    وصل رجال الدرك من سوندريو إلى مكان الحادث في منطقة نوبيلي، وعثروا على جثة المتقاعدة هامدة. ويُجري رجال الدرك، بالتعاون مع زملائهم من ليكو، تحقيقًا في الحادثة، بتنسيق من مكتب المدعي العام في سوندريو.

    قالت وسائل إعلام إيطالية، أن عناصر الدرك في بوغيريدينتي اعتقلوا، نهاية الأسبوع الماضي، مهاجرا مغربيا بسبب تورطه في قتل زوجته، إميليا نوبيلي، التي كانت تبلغ من العمر 75 عامًا.

    وكان الرجل قد أُلقي القبض عليه سابقًا بتهمة العنف الأسري. وطُعنت المعلمة السابقة حتى الموت على يد زوجها، وهو شاب مغربي. ويُعتقد أن جريمة القتل وقعت حوالي الساعة الحادية عشرة مساءً يوم الجمعة، 1 غشت 2025.

    وأوقفت دورية كارابينيري القاتل للتحقيق معه. واعترف لهم بقتل زوجته في المنزل الذي كانا يعيشان فيه معًا، رغم حوادث الاعتداء والضرب. وكانت المرأة، وهي مُعلمة أدب متقاعدة، قد قررت الزواج من الشاب المغربي، الذي اعتنق المسيحية، رغم مخاوف عائلتها، وخاصة ابنها.

    وصل رجال الدرك من سوندريو إلى مكان الحادث في منطقة نوبيلي، وعثروا على جثة المتقاعدة هامدة. ويُجري رجال الدرك، بالتعاون مع زملائهم من ليكو، تحقيقًا في الحادثة، بتنسيق من مكتب المدعي العام في سوندريو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شريطا الأسيرين الجائعين يربكان إسرائيل ويسعران سجالاتها

    قاد نشر كل من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس في قطاع غزة شريطين مصورين عن حالة أسيرين لدى جناحيهما العسكريين ردود فعل عاصفة في إسرائيل، توجهت غالبا نحو الحكومة الإسرائيلية ذاتها

    فأغلب عائلات الأسرى، التي مس الشريط أعصابها الأشد دقة، ردت بأن حكومة نتنياهو هي من عرقل حتى الآن إبرام صفقة كاملة أو جزئية، تحرر أبناءها من الأسر ولو مقابل وقف الحرب. غير أن حكومة “التخلي”، كما توصف في إسرائيل، وجّهت أصابع الاتهام، كالعادة، نحو “البرابرة” الفلسطينيين من جهة، ونحو الرأي العام العالمي والصحافة الدولية، وحتى نحو الدول التي تميل للاعتراف بفلسطين.

    وواضح أن نشر الشريطين المصورين خلق صورة واضحة، عما يمكن أن تؤول إليه الأمور إذا ما استمرت الحرب، بعدما ظهر أسير نحيف الجسم “يحفر قبره” بنفسه.

    وقد أيقظ الشريطان أغلبية الإسرائيليين من حالة السبات والإنكار التي يعيشونها تجاه آلام ومظالم الشعب الفلسطيني، فشريط سرايا القدس من الجهاد الإسلامي تناول حالة أسير قد يكون تعرض هو وآسروه للقصف والتدمير من جانب الجيش الإسرائيلي، عندما انقطع الاتصال بهم.

    أما شريط كتائب عز الدين القسام فألمح أساسا عبر نحافة جسم الأسير الإسرائيلي وشعار “يأكلون مما نأكل” إلى المجاعة السائدة في قطاع غزة، جراء سياسة منهجية إسرائيلية لتجويع القطاع.

    ذعر
    في ظل خيبات الأمل التي سُجلت حتى الآن من مفاوضات صفقة التبادل، والفيديو الذي نشرته حماس، والذي يظهر فيه المخطوف إيفيتار ديفيد في حالة بدنية بالغة الخطورة، حيث برزت عظامه، أعرب أفراد عائلات المختطفين عن مشاعرهم الصعبة وخوفهم الشديد على حياة أبنائهم.

    وقال كثير من أهالي الأسرى الإسرائيليين، في أول انطباع لهم، إنهم شعروا بالرعب جراء التفكير في أحبائهم، من دون أن يخطر ببال بعضهم أن هذا هو حال أغلبية الأسر الفلسطينية في القطاع، وهذا ما دفع بعض أهالي الأسرى الإسرائيليين للمطالبة لاحقا بوجوب السماح بإدخال الغذاء لأهالي القطاع حتى لا يموت أبناؤهم جوعا.

    وأدى ذلك إلى حشد واحدة من أكبر التظاهرات الداعية لوقف الحرب وإبرام الصفقة الشاملة في تل أبيب، فضلا عن تظاهرات أغلقت فيها الشوارع الرئيسية، وكانت الشعارات الرئيسية تنادي بأن الوقت ينفد، وأنه لم يبقَ للأسرى الإسرائيليين مناص، ويجب إعادتهم إلى الحياة، وأن التخلي عن الأسرى هو نوع من “خراب الهيكل الثالث”.

    وهاجم وزير الاتصالات السابق يوعاز هندل الحكومة والقيادة السياسية، وما أسماه “السلوك المتهور وانعدام القيادة”. وفي مقابلة مع إذاعة 103FM، قال إن البلاد تسودها حاليا حالة من الضبابية السياسية، حيث “لا نستطيع تحديد الأهداف. اليوم هو ذكرى التاسع من آب، والانقسام الأكبر في البلاد لا يتعلق بتدمير حماس، بل بقضية المخطوفين، وهذا هو الأمر المؤلم”.

    وتابع “الانقسام حول قضية المخطوفين ينبع من وجود هذا الضباب. هناك جهات هنا تنظر إلى المخطوفين على أنهم معارضون سياسيون، وعائق أمام تحقيق أهدافهم، وهذا أمر مؤلم”.

    ورأت افتتاحية “هآرتس” أن شريط إيفيتار ديفيد الذي نشرته حماس يوم الجمعة، ويظهر فيه في وضع جسدي صعب، والشريط الذي نشرته قبل ذلك الجهاد الإسلامي، لروم بريسلافسكي، لا يتركان مكانا للشك. زمنهم ينفد. فالخطر الذي يحوم فوقهم ليس فقط خطر الجوع والمرض.

    ولاحظت أنه “رغم ذلك يبدو أن عدم اكتراث الحكومة لعذابات المخطوفين وعائلاتهم يتعزز فقط. عندما قالت أم الجندي المخطوف متان انجرست، عنات، لمنسق الأسرى غال هيرش إن ابنها “يصبح جلدة وعظمة”، رد عليها “هذه دعاية حماس”. يا هيرش، هذه ليست دعاية حماس. هذا توثيق لمخطوف لا تنجح إسرائيل -ومشكوك جدا إذا كانت تحاول على الإطلاق- بإعادته إلى الديار، بعد نحو سنتين من حرب يزعم أنها تستهدف ذلك أيضا”.

    وأضافت “ليس هذا فقط، وزراء في الحكومة يريدون التوقف عن الحديث عن المخطوفين والبدء بالحديث عن “أسرى”. فقد أعلن الوزير عميحاي الياهو بأن “الأسرى لا يعنى بهم إلا في نهاية النصر”، فأي نصر؟ فاذا كان المقصود هو تقويض حماس (وبالتفسير الإسرائيلي: قتل وطرد كل الغزيين)، فمع من بالضبط ستنفذ “صفقة أسرى” في نهاية الحرب؟”.

    حسابات متعارضة
    وأغلبية الإسرائيليين، كما تظهر استطلاعات الرأي بنسبة تزيد عن 60%، ترغب في وقف الحرب وإبرام اتفاق لتبادل الأسرى وهي تضغط في هذا الاتجاه. وكذلك فإن قيادة الجيش تبذل جهودا كبيرة بلغت حد التلميح باحتمال استقالة رئيس الأركان الجنرال إيال زامير، إذا لم تقرر الحكومة إنجاز صفقة تبادل جزئية أو شاملة.

    غير أن حسابات حكومة نتنياهو مغايرة كليا لحسابات الشارع الإسرائيلي، فقد فوجئ الإسرائيليون بأن أول بند في الاجتماع الرسمي لحكومة نتنياهو يوم الأحد كان مناقشة الإجراءات الأمنية حول نتنياهو وأفراد عائلته، كما أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لم يجد أشد إثارة من اقتحام الأقصى والصلاة هناك هو وعدد آخر من الوزراء، وبطريقة تخالف ما يسمى بـ”الوضع القائم” وضد التعليمات الرسمية.

    كما علّق وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي يعارض إبرام أي صفقة تعيد الأسرى وتتضمن إنهاء الحرب، على الشريطين قائلا “من منا لا ينفطر قلبه لرؤية الصور التي تعكس الوضع الصعب لإيفيتار ديفيد، الذي يعامله نازيو حماس بقسوة لا إنسانية؟ إن هدف حماس من نشر فيديوهات الرهائن ليس منحنا إشارة على الحياة، بالطبع، بل التلاعب بمشاعرنا، وإساءة معاملة عائلاتنا، وتمزيق قلوبنا، ومن خلال إرهاب التلاعب، الضغط علينا للاستسلام ووقف الحرب قبل أن تُدمر”.

    وأضاف سموتريتش “بالطبع، هذا لن يحدث. يجب أن يكون الرد على هذه الإساءة الوحشية للرهائن هو الإبادة الكاملة لهذا الشر المطلق من على وجه الأرض، وإعادة جميع الرهائن دون أي شروط. فورا، بكل قوتكم ودون توقف للحظة. امحوا ذكرى عماليق من تحت السماء”.

    كما أن وزير الخارجية جدعون ساعر وجّه رسالة عاجلة إلى زملائه حول العالم، داعيا إياهم إلى المطالبة بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في ضوء المشاهد المؤلمة التي تعرض لها كل من الأسيرين إيفيتار ديفيد وروم بريسلافسكي.

    ودعا ساعر زملاءه إلى التعبير عن موقف أخلاقي علني، وبذل كل جهد ممكن لوضع حد للمعاناة الفظيعة التي يعيشها الرهائن الإسرائيليون، بل ذهب أبعد من ذلك ليطالب بإجراء نقاش خاص في مجلس الأمن الدولي، حول قضية الأسرى الإسرائيليين ووضعهم.

    وقال “لا يمكن للعالم أن يصمت أمام الصور المروعة الناتجة عن الانتهاكات السادية المتعمدة للرهائن، بما في ذلك التجويع الذي مارسته حماس والجهاد الإسلامي”، وقد تجاهل في دعوته أن تجويع الأسرى الفلسطينيين وتعذيبهم في السجون الإسرائيلية وبعضها تحت الأرض، كما في سجن الرملة، سياسة رسمية للدولة العبرية.

    الطريق إلى الجحيم
    وهكذا فإن الرسالة الإسرائيلية الرسمية واضحة أشد الوضوح: مهما حدث ويحدث لا نزال نسير في الطريق الذي عبدناه سويا، والذي يقود في نظر كثيرين إلى الجحيم، ولذلك رأت إسرائيل وجوب مهاجمة كل الجهات إلا نفسها، والتشديد بشكل خاص على وسائل الإعلام الدولية المهمة التي لم تشعر أن شريطي الأسيرين الإسرائيليين يمكن أن يحرف الأنظار عن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.

    واستهدفت الخارجية الإسرائيلية بهجومها وسائل الإعلام، خصوصا BBC وCNN ونيويورك تايمز وديلي إكسبريس، وحاولت أن تجعل كل هؤلاء يسيرون خلف دعايتها كما فعلت صحيفة “نيويورك بوست”.

    وتعدّ حملة وزارة الخارجية جزءا من جهد أوسع تقوده إسرائيل حاليا، في ضوء ما تراه “تجاهلا إعلاميا خطيرا للجوانب الأخلاقية لخطف الرهائن”. وتجمع الوزارة بين دبلوماسية الاستجابات، والترويج العلني، ونشر مواد بصرية فعّالة، بهدف تغيير طبيعة التغطية الإعلامية العالمية، حتى وإن بدت المهمة معقدة للغاية، فإسرائيل لا تزال ترى أن مشكلتها ليست جرائم الحرب والإبادة الجماعية، وإنما ضعف الدعاية الـ”هسبراه”.

    اللوم على حكومة نتنياهو
    علّق بن كسبيت في “معاريف” على الشريطين، فكتب “عندما يُخصص البند الأول في اجتماع مجلس الوزراء غدا لـ”التهديدات الموجهة لرئيس الوزراء وعائلته” وليس للوضع المروع لرهائننا الذين يتضورون جوعا في أنفاق غزة، عليك أن تسأل نفسك: هل هذا كابوس أم خدعة؟”.

    وقال “لا شيء يُهيئك لمقاطع الفيديو المرعبة التي تُظهر روم بريسلافسكي وإيفيتار ديفيد وهما يصارعان الموت في أنفاق حماس. هذان الشابان، اللذان اختطفهما متوحشون بشريون وهما بصحة جيدة وقوة وابتسامة، أصبحا الآن مجرد هيكلين عظميين. من المستحيل ألا نتذكر الناجين من تلك المعسكرات في أوروبا قبل 75 عاما. أكياس من الجلد والعظام الهزيلة، يذوون ويموتون، يتلاشى ويتلاشى – والعالم صامت”.

    كما أن رئيس الأركان الأسبق الجنرال غادي آيزنكوت كتب إلى رئيس الأركان الحالي “سيدي رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، لم أتخيل يوما أننا سنرى صورا ليهود يحتضرون، ولن يكون هناك منقذ”.

    وأكيد أن آيزنكوت يعرف بعضا مما تحدث عنه المراسل العسكري لـ”معاريف” آفي أشكنازي عن أنهم في قيادة الجيش الإسرائيلي محبطون من سلوك كبار رجالات المستوى السياسي، ويقولون “في هذه اللحظة لا يسمحون لنا بعرض الخطة لإقرار الكابينت. نحن لا نعرف ما يريده المستوى السياسي. نحن لا نعرف ما يريده رئيس الوزراء ووزير الدفاع. إلى أين يقودان استمرار القتال في غزة؟ الأمر الوحيد الذي نعرفه هو خط ثلاثة وزراء في الكابينت: بتسلئيل سموتريتش، أوريت ستروك وإيتمار بن غفير. هؤلاء يتحدثون بشكل واضح ويقولون إنه يجب احتلال كل القطاع وإقامة استيطان إسرائيلي. ما هو موقف كل أعضاء الكابينت؟ ليس واضحا لنا”.

    تغييب الجيش
    والجيش يبلغ الحكومة أن القوات أُنهكت بعد ما يقرب من عامين من القتال، وأن الوحدات بحاجة إلى التقاط أنفاس من جهة وإلى إعادة تدريب وتنظيم من جهة أخرى.

    لذلك فإن الداعين لهجمات أشد وأقوى على القطاع من دون حساب، لا لحياة الأسرى الإسرائيليين ولا للملاحقات الدولية لمجرمي الحرب، لا يعرفون ما يدعون إليه، وصار الجيش يشتكي من أنه بات مغيبا عن معرفة الصورة والوجهة، وأن كل الأمور تتقرر بين نتنياهو ودريمر والأميركيين.

    وكما سلف فإن الجمهور الإسرائيلي بأغلبيته، ومعه الجيش وأهالي الأسرى، في واد وحكومته في واد آخر. وكثيرون يناشدون إدارة ترامب اتخاذ القرار السليم وتوجه نتنياهو ولو إجبارا نحو حل سلمي للأزمة بعيدا عن شعارات النصر المطلق. وهذا ما حدا بنداف إيال لعنونة مقالته في “يديعوت” “مفهوم التدمير: حكومة المتعصبين ترفض المخاطر الحقيقية وتتخلى عن الأسرى”.

    وفي نظره: سيكون من المستحيل السيطرة على لهيب الأصولية اليهودية، فهي تُهدد بالفعل الوجود اليهودي هنا. لا تريد الكاهانية المتعصبة عودة المختطفين الجائعين والمعذبين، وقد عملت على إحراقهم نهائيا. نتنياهو هو المسؤول، نتنياهو متعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره