Étiquette : 75

  • نشرة إنذارية.. هبات رياح قوية مصحوبة بعواصف رملية أو تطاير الغبار من الخميس إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل هبات رياح قوية مصحوبة بعواصف رملية أو تطاير الغبار من اليوم الخميس إلى غد الجمعة بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه يرتقب تسجيل رياح قوية مصحوبة بعواصف رملية أو تطاير الغبار بسرعة تترواح بين 95 و115 كلم/س بكل من إقليم الحوز وعمالة تارودانت، وما بين 75 و95 كلم/س بكل من عمالات وأقاليم شيشاوة، وإنزكان-أيت ملول، وسيدي إفني، وتزنيت، وكلميم، وطاطا، وأزيلال، وشتوكة-أيت بها، وأكادير إيدا أو تنان، وورزازات، وطنجة أصيلة، والفحص-أنجرة، وذلك ابتداء من اليوم الخميس على الساعة الحادية عشرة ونصف صباحا إلى غاية الجمعة على الساعة التاسعة صباحا.

    كما يرتقب تسجيل الظاهرة الجوية نفسها (من 75 إلى 95 كلم/س) بأقاليم وعمالات طانطان، وأسا الزاك، وبوجدور، والعيون، وطرفاية، وسمارة، وذلك يوم الجمعة من الساعة السابعة صباحاإلى الساعة الحادية عشرة ليلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم ملحوظ في أشغال سد تمري مع بلوغها مراحلها النهائية

    سجلت أشغال إنجاز سد تمري تقدماً لافتاً، بعدما تجاوزت نسبة الإنجاز 75 في المائة، ما يعكس الوتيرة المتسارعة التي يعرفها هذا المشروع المائي الحيوي، المدرج ضمن الأوراش الكبرى الرامية إلى تعزيز البنية التحتية المائية بالمملكة.

    ويعرف الورش تعبئة بشرية مهمة، إذ يشارك في إنجاز الأشغال أكثر من 250 متعاوناً من مهندسين وتقنيين وعمال، ما يساهم في ضمان استمرارية العمل واحترام الآجال المحددة، إلى جانب التقيد الصارم بالمعايير التقنية المعتمدة في هذا النوع من المشاريع الاستراتيجية.

    وفي هذا الإطار، أكدت SOMAGEC GROUP أن مشروع سد تمري يندرج ضمن التزامها المتواصل بتنفيذ البنيات التحتية الكبرى بكفاءة عالية، مشددة على اعتماد مقاربة قائمة على الجودة والدقة في الإنجاز، مع تعبئة الخبرات التقنية الضرورية لضمان سلامة الأشغال واستدامتها.

    ويحظى سد تمري بأهمية خاصة، نظراً لدوره المنتظر في دعم الموارد المائية وتأمين التزويد بالماء، لاسيما في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه وتغير الظروف المناخية.

    كما يُرتقب أن يشكل هذا المشروع رافعة أساسية لتعزيز الأمن المائي بالمنطقة، والاستجابة لحاجيات الساكنة والأنشطة الاقتصادية في المدى المتوسط والبعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيسيسكو تصدر الترجمة العربية للكتاب الأبيض للفرنكوفونية العلمية

    هبة بريس-الرباط

    صدرت ضمن منشورات منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو -، والوكالة الجامعية للفرنكوفونية، الترجمة العربية للكتاب الأبيض للفرنكوفونية العلمية، في 312 صفحة من الحجم المتوسط، بإشراف من الأمانة العامة لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، التابع للإيسيسكو.

    ويرتكز هذا الكتاب على الاستشارة العالمية التي أجرتها الوكالة، وشارك فيها أكثر من 15 ألف من الطلاب،
    والمعلمين، وقادة الجامعات، وصناع السياسات، والمنظمات غير الحكومية، حول توقعاتهم ورؤاهم وأولوياتهم فيما يتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي، وبشكل أعم التحديات الجديدة في عالم العلوم والتعليم والتدريب في أكثر من 75 بلداً ناطقاً كليا أو جزئيا باللغة الفرنسية.

    وشملت نتائج الاستشارة رؤى وتوجيهات حول عوامل النجاح الأكاديمي والمهني، ودور اللغة الفرنسية في التدريس والاندماج المهني، قابلية توظيف الطلاب خريجي الجامعات، وتحديات البحث العلمي في علاقته بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وحوكمة الجامعات، وتحديات التعاون الدولي الجامعي.

    ويندرج اهتمام الإيسيسكو بترجمة نتائج الاستشارة إلى اللغة العربية، ضمن رؤيتها الجديدة لتطوير أداء الجامعات في دول العالم الإسلامي في مجالات البحث والابتكار، من خلال الاستفادة من التجارب والدراسات المتميزة في هذا المجال، وبالنظر إلى أن عدداً معتبراً من الدول الأعضاء في الإيسيسكو هي ناطقة كلياً أو جزئياً باللغة الفرنسية، وشارك طلابها وقادتها الجامعيون وعدد من سياسييها في بلورة هذه الاستشارة وإنجاحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعتنق ملة الكرة

    حسن البصري

    قال دونالد ترامب، خلال القمة الافتتاحية لمجلس السلام، مازحا: «عندما أرى الأموال الطائلة التي يحصدها لاعب كرة القدم، أتساءل لماذا لا أصبح لاعبا؟».

    أصر الرئيس على حضور جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في هذا المؤتمر، رغم أن اللقاء مخصص للسياسيين.

    وفي كلمته الافتتاحية خلال هذه القمة، أمام ما لا يقل عن عشرين دولة برؤسائها، أو رؤساء حكوماتها، أو وزراء خارجياتها، قال ترامب مازحا: «جميع الحاضرين تقريبا رؤساء دول، باستثناء جياني، لكنه رئيس إمبراطورية كرة القدم. لذا، الأمر ليس سيئا للغاية، أليس كذلك؟».

    عمت قاعة المؤتمر عاصفة من التصفيق، وبدا إنفانتينو سعيدا بتصنيفه ضمن قادة العالم، وهو يعرف أن شهرته فاقت شهرة كثير من رؤساء الدول.

    ترامب يعيد «الصرف» لإنفانتينو الذي يؤيد المواقف السياسية للرئيس الأمريكي، بل ومنحه جائزة «الفيفا» للسلام في أول نسخها، أثناء سحب قرعة كأس العالم في دجنبر الماضي، حتى يحقق لصديقه حلم الظفر بجائزة نوبل للسلام الذي داعبه لسنوات.

    لو كان نوبل حيا لأوصى بمنح جائزته لرئيس أمريكي، ولجعل من واشنطن مقرا رئيسيا للجائزة.

    آمن ترامب بقدرة كرة محشوة بالهواء على أسر مشاعر العالم، اعترف بجاذبيتها وسخائها، وقال أمام قادة الدول: «إن كأس العالم التي ستحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية، بالاشتراك مع كندا والمكسيك، قد حطمت أرقاما قياسية تاريخية قبل انطلاقتها، خاصة على مستوى مبيعات التذاكر».

    فاجأ ترامب الحاضرين، حين قال إن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيخصص دعما لإعادة بناء المنشآت الكروية في غزة، والتي دمرها النزاع بين إسرائيل وحماس.

    وأعلن الرئيس الأمريكي عن إنشاء صندوق الدعم، من مؤتمر واشنطن خلال الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام»، لتكون الرياضة في قلب انشغالات السياسيين من أول اجتماع رسمي لمجلس السلام.

    قال ترامب: «يسعدني أن أعلن أن «الفيفا» سيساعد في جمع ما مجموعه 75 مليون دولار لمشاريع في غزة».

    وحين لاحظ علامات التعجب على محيا إنفانتينو، الذي لم يتحدث عن مبلغ 75 مليون دولار، توقف لحظة قبل أن يزرع الدفء من جديد في أوصال رئيس «الفيفا»، وينتشله من دوامة الحيرة:

    «أعتقد أنها مشاريع مرتبطة بكرة القدم، حيث ستقومون بإنشاء ملاعب وستجلبون أعظم النجوم في العالم إلى هناك. أشخاص أكثر نجومية منك ومني يا جياني. إنه أمر مهم حقا. سنكشف قريبا عن تفاصيل الإعلان، وإذا استطعت فسأذهب معك إلى هناك، ذكرني رجاء».

    ركز ترامب على حضور نجوم الكرة العالمية في مبادرة سياسية، لأنه يعلم بأن ميسي ورونالدو ومبابي ويامال وصلاح وهالاند وغيرهم من مشاهير الملاعب، قادرون على كتم أصوات البنادق بلمسة قدم.

    قبل أن يغادر الحاضرون قاعة المؤتمر، أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم بيانا قدم خلاله مزيدا من التفاصيل، تحدث عن بناء أكاديمية لكرة القدم، وملعب يتسع لـ20 ألف متفرج، وعشرات الملاعب الصغرى في قطاع غزة.

    لكن بيان «الفيفا» لم يشر إلى مبلغ 75 مليون دولار، وقال: «إن أموال الدعم ستجمع من قادة ومؤسسات دولية»، تاركا الحبل على الغارب.

    كثير من المتابعين للشأن الكروي، سجلوا اعتراضهم على اختراق ترامب للاتحاد الدولي لكرة القدم، وطالبوا بتحصين قلعة «الفيفا» ضد عوادي السياسة، لكن تبين أن الرئيس الأمريكي يملك مستشارا نبيها في الكرة، قد يكون إنفانتينو نفسه. وأنه حين أعلن فرض القيود على دخول الجماهير إلى الولايات المتحدة لحضور مباريات كأس العالم 2026، ومن بينها جماهير المنتخب السينغالي، أيقنت أن للرجل مستشارا غير عادي، يقرأ فنجان التظاهرات ويجيد فهم توقعات أحوال المناخ الكروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 75 مليون دولار من “فيفا” لملاعب غزة


    هسبريس – أ.ف.ب

    سيخصص الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) صندوقا بقيمة 75 مليون دولار لإعادة بناء المنشآت الكروية في غزة والتي دمرها النزاع بين إسرائيل و”حماس”، وفق ما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والهيئة الدولية الخميس.

    وأعلن الرئيس الأمريكي عن هذا الصندوق من واشنطن خلال الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام” الذي يضم قرابة عشرين من حلفاء الرئيس الأميركي المقرّبين، ويركز في بداياته على إعادة إعمار قطاع غزة.

    وقال ترامب: “يسعدني أيضا أن أعلن أن “فيفا” سيساعد في جمع ما مجموعه 75 مليون دولار لمشاريع في غزة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف مشيرا إلى جاني إنفانتينو، رئيس “فيفا”، الذي حضر الحدث: “وأعتقد أنها مشاريع مرتبطة بكرة القدم، حيث ستقومون بإنشاء ملاعب وستجلبون أعظم النجوم في العالم إلى هناك. أشخاص أكثر نجومية منك ومني يا جاني”.

    وتابع: “إنه أمر مهم حقا. سنكشف قريبا عن تفاصيل الإعلان، وإذا استطعت فسأذهب معك إلى هناك”.

    ثم أصدر “فيفا” بيانا قدم خلاله مزيدا من التفاصيل تتحدث عن خطط لبناء أكاديمية لكرة القدم، وملعب وطني جديد يتسع لـ20 ألف متفرج، وعشرات الملاعب.

    ولم يشر بيان “فيفا” إلى مبلغ الـ75 مليون دولار الذي ذكره ترامب، موضحا أن الأموال ستُجمع “من قادة ومؤسسات دولية”.

    وحافظ إنفانتينو على علاقات وثيقة مع ترامب، وسبق أن منحه “جائزة السلام” الأولى من “فيفا” خلال سحب قرعة كأس العالم في دجنبر.

    وفي بيان “فيفا”، أشاد إنفانتينو بـ”اتفاقية شراكة تاريخية ستعزز الاستثمار في كرة القدم بهدف المساهمة في جهود التعافي في مناطق ما بعد النزاع”.

    وجرى تشكيل “مجلس السلام” بعدما نجحت إدارة ترامب، بالتعاون مع قطر ومصر، في التوسط لوقف إطلاق النار في أكتوبر بعد عامين من الحرب المدمرة في غزة.

    وتقول الولايات المتحدة إنها تركز الآن على نزع سلاح “حماس”، المجموعة الفلسطينية المسلحة التي أدى هجومها غير المسبوق في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل إلى شن الحرب الواسعة المدمرة على القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزة غيكون فيها تيرانات صغار وواحد كيهز 20 الف متفرج وكلشي دايراه الفيفا

    واشنطن أ ف ب ////

    سيخصص الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) صندوقا بقيمة 75 مليون دولار لإعادة بناء المنشآت الكروية في غزة والتي دمرها النزاع بين إسرائيل وحماس، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب والهيئة الدولية الخميس.

    وأعلن الرئيس الأميركي عن هذا الصندوق من واشنطن خلال الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام” الذي يضم قرابة عشرين من حلفاء الرئيس الأميركي المقرّبين، ويركز في بداياته على إعادة إعمار قطاع غزة.

    وقال ترامب “يسعدني أيضا أن أعلن أن فيفا سيساعد في جمع ما مجموعه 75 مليون دولار لمشاريع في غزة”.

    وأضاف مشيرا إلى رئيس فيفا جاني إنفانتينو الذي حضر الحدث “وأعتقد أنها مشاريع مرتبطة بكرة القدم، حيث ستقومون بإنشاء ملاعب وستجلبون أعظم النجوم في العالم إلى هناك. أشخاص أكثر نجومية منك ومني يا جاني”.

    وتابع “إنه أمر مهم حقا. سنكشف قريبا عن تفاصيل الإعلان، وإذا استطعت فسأذهب معك إلى هناك”.

    ثم أصدر فيفا بيانا قدم خلاله مزيدا من التفاصيل تتحدث عن خطط لبناء أكاديمية لكرة القدم، وملعب وطني جديد يتسع لـ20 ألف متفرج، وعشرات الملاعب.

    ولم يشر بيان فيفا إلى مبلغ الـ75 مليون دولار الذي ذكره ترامب، موضحا أن الأموال ستُجمع “من قادة ومؤسسات دولية”.

    وحافظ إنفانتينو على علاقات وثيقة مع ترامب، وسبق أن منحه “جائزة السلام” الأولى من فيفا خلال سحب قرعة كأس العالم في كانون الأول/ديسمبر.

    وفي بيان فيفا، أشاد إنفانتينو بـ”اتفاقية شراكة تاريخية ستعزز الاستثمار في كرة القدم بهدف المساهمة في جهود التعافي في مناطق ما بعد النزاع”.

    وجرى تشكيل “مجلس السلام” بعدما نجحت إدارة ترامب، بالتعاون مع قطر ومصر، في التوسط لوقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر بعد عامين من الحرب المدمرة في غزة.

    وتقول الولايات المتحدة إنها تركز الآن على نزع سلاح حركة حماس، المجموعة الفلسطينية المسلحة التي أدى هجومها غير المسبوق في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 على إسرائيل إلى شن الحرب الواسعة المدمرة على القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخرها “فاتال تايغرز”.. مقاطعات متتالية للمباريات تهدد بإفراغ مدرجات الملاعب المغربية

    أعلن الفصيل المشجع لفريق المغرب الفاسي “فاتال تايغرز” مقاطعته للمباراة المقبلة لفريقه أمام اتحاد يعقوب المنصور، احتجاجاً على العدد المحدود من التذاكر المخصصة للجماهير، والذي لم يتجاوز 1100 تذكرة بنسبة تعادل 5% من سعة الملعب.

    واعتبرت جماهير فريق المغرب الفاسي أن هذا الرقم لا يعكس المكانة التاريخية للنادي، ولا يتناسب مطلقاً مع قاعدته الجماهيرية العريضة التي اعتادت مساندة الفريق بأعداد غفيرة في كل التنقلات.

    وكان الفصيل ذاته قد أصدر بلاغاً استنكر فيه النسبة الضئيلة التي تُخصص لجمهور “الماص” في مبارياته خارج القواعد، واصفاً إياها بـ “غير العادلة”، خاصة عند مقارنتها بحجم التدفق الجماهيري الذي يتميز به الفريق.

    ويرى أنصار “القلعة الصفراء” أن هذا القرار يتجاوز كونه إجراءً تنظيمياً ليصبح محاولة صريحة للحد من تأثيرهم في المدرجات، وتقليص الضغط الذي يمارسه الجمهور في المباريات الحاسمة؛ معبرين في الوقت ذاته عن استنكارهم الشديد للمضايقات التي تعرضت لها جماهير الفريق في المباراة السابقة بمدينة الرباط، ومؤكدين رفضهم القاطع بأن يكونوا ضحية للظروف التنظيمية المرتبكة.

    وتُعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول آليات توزيع التذاكر المعتمدة من طرف العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية واللجان المنظمة، ومدى مراعاتها للفوارق الجماهيرية بين الأندية. فبينما تدعو الجهات الوصية إلى تعزيز الحضور الجماهيري وتثمين “المنتوج الكروي”، يرى متابعون أن مثل هذه القرارات تُفرغ تلك الشعارات من مضمونها، وتصطدم بواقع تنظيمي يفتقر للمرونة.

    هذا الاستياء ليس وليد اليوم، فقد سبق لجماهير المغرب الفاسي أن احتجت بشدة على تخصيص 400 تذكرة فقط في مباراتها أمام حسنية أكادير، وهو الرقم الذي وُصف حينها بـ “الإهانة” لتاريخ النادي.

    وفي سياق متصل، انضمت جماهير الجيش الملكي لهذا السجال، رافضةً “سياسة التقطير” في منح التذاكر، حيث نشرت بلاغاً تؤكد فيه رفضها تخصيص عدد محدود من التذاكر لجماهير “الزعيم” قبل ديربي العاصمة أمام اتحاد تواركة.

    وشددت الجماهير العسكرية على أن هذا القرار قد يتسبب في توافد أعداد كبيرة من المشجعين على محيط الملعب بدون تذاكر، خاصة وأن الجماهير لم تتابع فريقها من المدرجات منذ قرابة شهرين ونصف.

    ويعيد هذا السناريو للأذهان مقاطعة جماهير فريق الرجاء الرياضي لمباراة فريقها أمام اتحاد تواركة للسبب ذاته، وهو قلة التذاكر المخصصة لها، حيث كانت السلطات المعنية قد حددت آنذاك 900 تذكرة فقط، في وقت تشهد فيه مباريات “النسور” إقبالاً جماهيرياً غفيراً.

    بدوره، قرر فصيل “هيركوليس” المشجع لاتحاد طنجة مقاطعة مباراة فريقه أمام الكوكب المراكشي لحساب الجولة العاشرة، احتجاجاً على قرار ترك نسبة 75 بالمئة من مدرجات ملعب طنجة الكبير شاغرة، معتبرين أنه قرار غير مبرر ومبني على مقاربة أمنية “لا أساس لها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب أول بلد يطرح مساهمة متكاملة لإعادة إعمار غزة تشمل حفظ الاستقرار ومستشفى ميداني

    الخط : A- A+

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال مشاركته في الاجتماع الأول لمجلس السلام بواشنطن، إن المغرب أصبح أول دولة تقدم مساهمة مالية مباشرة لإعادة إعمار قطاع غزة، مع استعداد المملكة لإرسال قوات أمنية لتدريب عناصر الشرطة المحلية ونشر أفراد من قواتها المسلحة لحفظ الاستقرار، إضافة إلى إنشاء مستشفى ميداني لتقديم الخدمات الصحية.

    وأوضح بوريطة أن المغرب لم يكتف بالدعم الرمزي، بل قدم حزمة متكاملة من الدعم المباشر والشامل، بما يعكس التزام المملكة بدعم الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار وإعادة البناء في غزة، مشيرا إلى أن المساهمة المالية جعلت المغرب أول دولة تقدم دعما ماليا لمجلس السلام.

    وأكد المتحدث، أن المملكة مستعدة لتقديم الدعم الأمني والتدريبي من خلال نشر عناصر الشرطة المغربية لتدريب القوات المحلية، مضيفا جاهزية ضباط مغاربة للانضمام إلى “قوة الاستقرار الدولية” المقترحة لتعزيز الاستقرار العسكري والمدني وضمان أمن المواطنين.

    وأشار بوريطة إلى أن المغرب سيقدم دعما إنسانيا مباشرا عبر إنشاء مستشفى ميداني لتلبية الاحتياجات الصحية العاجلة للسكان المتضررين من الحرب، مؤكدا أن هذا الالتزام يعكس رؤية المملكة لتعزيز السلام الاجتماعي والمعالجة الإنسانية للأزمات.

    وشدد وزير الخارجية على أن الحفاظ على الاستقرار في غزة يمثل خطوة أساسية لتأمين عملية السلام العالمية، موضحا أهمية الدور المغربي كفاعل دولي مؤثر في جهود دعم الأمن والتنمية والبناء الاجتماعي في المنطقة، مع التركيز على استمرار عملية إعادة الإعمار وتحقيق السلام المستدام.

    وأبرز بوريطة أن المغرب ظهر كواحدة من أول خمس دول التزمت بإرسال قوات ضمن قوة متعددة الجنسيات تهدف إلى حفظ الأمن وتعزيز الاستقرار في غزة، في خطوة تعكس الدور الفاعل للمملكة ضمن المبادرات الدولية لدعم الاستقرار الإقليمي.

    ومن جانبه، أوضح اللواء جاسبر جيفرز، قائد القوة المدنية – العسكرية المزمع تشكيلها، أن مهام هذه القوة ستركز على محورين: توفير بيئة آمنة ومستقرة داخل غزة، ودعم لجنة الإدارة المحلية لإجراء تقييم شامل للبنى التحتية تمهيدا لتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار وتحقيق استقرار طويل الأمد.

    وذكر اللواء جاسبر جيفرز أن أول خمس دول تعهدت بإرسال قوات ضمن القوة، وهي إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو وألبانيا، بينما تعهدت مصر والأردن بتدريب الشرطة المحلية.

    وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الوضع في غزة معقد وأن السلام ليس مهمة سهلة، لكنه شدد على التزام مجلس السلام بتحقيق إدارة رشيدة للقطاع الفلسطيني.

    وأعلن ترامب أن مجلس السلام سيقدم 10 مليارات دولار لدعم غزة، منها 7 مليارات من الدول الأعضاء، بما في ذلك مساهمة المغرب ضمن حزمة الإغاثة، كما أشار إلى مساهمة مكتب الأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية بملياري دولار، والفيفا بمبلغ 75 مليون دولار، مع مشاركة الصين وروسيا في جهود إعادة الإعمار.

    وسلط ترامب الضوء على أهمية التعاون متعدد الأطراف في تحقيق الاستقرار وإعادة البناء، مؤكدا أن مساهمة الدول الحليفة في التمويل والتدريب والدعم اللوجستي تعكس التزام المجتمع الدولي بمساندة سكان غزة وتحقيق التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط يصعد بأكثر من 1%… الأسواق تترقب مآلات المحادثات الأمريكية–الإيرانية وقرارات “أوبك بلس”

    ارتفعت أسعار النفط عند التسوية بأكثر من واحد في المائة، وسط ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب توقعات مرتبطة بإمكانية زيادة إمدادات تحالف أوبك بلس.

    وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بـ90 سنتاً، أو ما يعادل 1,33 في المائة، لتستقر عند 68,65 دولاراً للبرميل عند التسوية.

    كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ86 سنتاً، أو 1,37 في المائة، ليبلغ 63,75 دولاراً للبرميل.

    ويعكس هذا الارتفاع حالة توازن دقيقة في الأسواق بين عاملين متضادين: من جهة، احتمال عودة إمدادات إضافية إلى السوق في حال إحراز تقدم في المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، ومن جهة أخرى، توقعات بشأن توجه “أوبك بلس” نحو تعديل مستويات الإنتاج خلال الفترة المقبلة، بما قد يؤثر على معادلة العرض والطلب العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير أمريكي يوضح لـ »تيلكيل عربي » الآثار القانونية لقرار ترامب حول التأشيرات

    أثار قرار الإدارة الأمريكية القاضي بتعليق إصدار عدد من التأشيرات لفائدة مواطني 75 دولة، من ضمنها المغرب، موجة استياء واسعة في أوساط المتقدمين، خاصة أولئك الذين بلغوا مراحل متقدمة في مساطر الهجرة ولم الشمل العائلي، حيث خلف حالة من الغموض والترقب بشأن مآل عدد من الملفات، وطرح تساؤلات قانونية حول طبيعته وحدوده الزمنية وآثاره.

    في هذا السياق، أوضح ديفيد ليوبولد، الخبير القانوني والرئيس السابق لنقابة محاميي الهجرة الأمريكيين، أنه « لا يوجد فرق كبير » من الناحية القانونية بين تعليق إصدار التأشيرات وتعليق معالجة الطلبات.

    وقال ليوبولد، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن مسار تقديم الطلب يعد جزءا لا يتجزأ من مسار إصدار التأشيرة، مشيرا إلى أن النتيجة العملية واحدة، إذ لن تصدر التأشيرات، ما يمنع الأشخاص من السفر إلى الولايات المتحدة.

    وبخصوص ما إذا كان التعليق مجرد إجراء إداري مؤقت أم يعكس تحولا أوسع، اعتبر  ليوبولد أن الأمر يمثل « تحولا سياسيا أوسع في سياسة الهجرة الأمريكية، متخفيا في شكل إجراء إداري مؤقت »، مضيفا أن حظر مواطني بعض الدول استنادا إلى أدلة محدودة يعد ذريعة لتقييد دخول فئات معينة إلى الولايات المتحدة.

    وفي ما يتعلق بإحياء معيار « العبء على الدولة »، قال الرئيس السابق لنقابة محاميي الهجرة الأمريكيين إن القرار يعكس تشديدا في السياسة خلال إدارة ترامب الأولى، معتبرا أنه « جهد شامل للحد من هجرة الأشخاص من ذوي البشرة الملونة ».

    وردا على سؤال حول مدى ارتباط القرار بسياسات إدارة ترامب، خاصة في ما يتعلق بالهجرة القائمة على الروابط العائلية، قال الخبير القانوني « هذا بالضبط ما هو عليه الأمر »، واصفا القرار بأنه استمرار أو إحياء لعناصر من سياسة الهجرة المرتبطة بترامب في ولايته الأولى، ومحاولة للحد من الهجرة العائلية.

    أما بخصوص الآثار القانونية لاستمرار المقابلات القنصلية مع تعليق إصدار تأشيرات الهجرة، فأوضح أن إصدار التأشيرة يتأخر رغم أن مقدم الطلب قد يكون حصل على الموافقة. وبالتالي، حتى وإن كان الشخص مؤهلا للحصول على التأشيرة، فلن تصدر له.

    وأبرز ليوبولد أن الإدارة الأمريكية تتمتع بسلطة تقديرية واسعة في مجال سياسة الهجرة، كما يظهر الوضع الحالي.

    وعلى مستوى انعكاسات القرار على المغرب، أوضح أن إدراج المغرب ضمن اللائحة يعني أن المغاربة، شأنهم شأن غيرهم من المدرجين، سيتعين عليهم الانتظار إلى حين رفع التعليق، وفي بعض الحالات قد تضيع فرصتهم في القدوم إلى الولايات المتحدة بشكل كامل.

    وبخصوص ملفات لم الشمل العائلي التي أنهت المقابلات القنصلية وتنتظر إصدار التأشيرة، أبرز أن مصير هذه القضايا يعتمد على مدة استمرار التجميد.

    وردا على احتمال حدوث تراكمات طويلة الأمد بعد رفع التعليق، أشار إلى أن ذلك ممكن، لكنه غير مرجح، متوقعا وجود تراكمات قصيرة المدى، لكن من غير المحتمل أن تستمر على المدى الطويل.

    يذكر أن مجموعة من منظمات الحقوق المدنية في الولايات المتحدة رفعت دعوى قضائية ضد وزارة الخارجية الأمريكية، احتجاجا على قرارها تعليق معالجة تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة، معتبرة أن هذه السياسة تقوض قوانين الهجرة المستقرة منذ عقود.

    وطالبت الدعوى، المقدمة أمام محكمة اتحادية في مانهاتن، بإصدار أمر قضائي يوقف تنفيذ السياسة التي دخلت حيز التنفيذ في 21 يناير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره