Étiquette : 8

  • تيفلت.. توقيف شخص بحوزته 7280 قرص مهلوس

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الجمعة 8 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 54 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه بإحدى المناطق القروية بضواحي مدينة تيفلت، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة أجرة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 7280 قرص مهلوس.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير خطيرة ببني بوعياش بعد اصطدام سيارة بعمود كهربائي

    شهدت الطريق الوطنية رقم 2، مساء اليوم الجمعة 8 ماي، حادثة سير خطيرة على مستوى حي بوسلامة بمدينة بني بوعياش، بعدما فقد سائق سيارة خفيفة التحكم في المقود أثناء مروره بأحد المنعرجات، ما أدى إلى اصطدامه بعمود كهربائي وسط الطريق.

    وحسب شهود عيان، فإن السرعة المفرطة كانت وراء وقوع الحادث، حيث انحرفت السيارة بشكل مفاجئ قبل أن ترتطم بقوة بعمود كهربائي، مخلفة أضرارا مادية جسيمة بالسيارة، دون تسجيل خسائر بشرية خطيرة وفق المعطيات الأولية.

    وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن والسلطات المحلية، حيث جرى تأمين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يقود وفدا أمنيا مغربيا في زيارة عمل إلى تركيا

    يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي زيارة عمل إلى الجمهورية التركية، خلال يومي 7 و8 ماي الجاري، وذلك على رأس وفد أمني هام يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذه الزيارة تأتي استجابة لدعوة رسمية من المدير العام للشرطة الوطنية التركية، محمود دميرتاش، وذلك لحضور فعاليات النسخة الخامسة للمعرض الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء (SAHA 2026)، الذي تحتضنه حاليا مدينة إسطنبول التركية.

    وأضاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التجاري وفا بنك” يوسع خدماته الرقمية.. إطلاق خدمة حجز الإقامات عبر “Attijari Mobile”

    أعلنت مجموعة التجاري وفا بنك، أمس الخميس (7 ماي) بالدار البيضاء، عن توقيع شراكة استراتيجية مع منصة “Nuitée” المتخصصة في التوزيع التكنولوجي لخدمات السفر، بهدف توفير خدمة حجز الإقامات مباشرة عبر تطبيقها البنكي “Attijari Mobile”.

    وأوضح البنك أن هذه الشراكة تمثل أول تعاون لمنصة “Nuitée” مع مجموعة بنكية في إفريقيا، كما تندرج ضمن استراتيجية التجاري وفا بنك الرامية إلى بناء منظومة خدمات مرتبطة بالسفر وأسلوب الحياة والتنقل.

    وبموجب هذه الشراكة، سيتمكن زبناء التجاري وفا بنك، عبر التطبيق المحمول، من الولوج إلى أكثر من 2.8 مليون وحدة إقامة حول العالم، والاطلاع على التوفرات بشكل آني، والاستفادة من أسعار تفضيلية حصرية تم التفاوض بشأنها لفائدة زبناء البنك، مع إمكانية إتمام عملية الحجز كاملة داخل البيئة الرقمية للبنك، بما في ذلك الأداء الآمن عبر الخصم من الحساب البنكي داخل التطبيق.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه الشراكة تجمع بين خبرتين متكاملتين، حيث يوفر التجاري وفا بنك علاقته بزبنائه وبنيته الرقمية وثقة قاعدة عملائه، فيما تتيح “Nuitée” منصتها التكنولوجية المتخصصة في توزيع خدمات السفر، والتي تعتمد على تغطية عالمية للإقامات، وواجهة برمجة متطورة، وحلول دمج بالعلامة البيضاء، إضافة إلى تقنيات متقدمة في مطابقة الأسعار والتسعير.

    وأكد التجاري وفا بنك أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية تروم إتاحة خدمات غير بنكية مباشرة عبر التطبيق، ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية هي السفر وأسلوب الحياة والتنقل، مضيفا أن خدمة الإقامة تشكل اللبنة الأولى ضمن منظومة خدمات سيتم توسيعها تدريجيا.

    كما أوضح البنك أن هذه الخطوة تأتي في سياق التطور السريع للاستخدامات الرقمية، خاصة في قطاع السفر، مع سعيه إلى تعزيز موقعه كشريك يومي لزبنائه من خلال تقديم خدمات وحلول عملية ومتاحة وذات قيمة مضافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مروج مخدرات وحجز كميات كبيرة من الكوكايين والشيرا والكيف

    العرائش نيوز:

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن القنيطرة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 8 ماي الجاري، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
    وقد جرى توقيف المشتبه فيه بضواحي مدينة القنيطرة، وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات على متن سيارة خفيفة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على كيلوغرام و100 غراما من مخدر الكوكايين وكيلوغرامين من مخدر الشيرا.
    كما قادت عملية التفتيش أيضا إلى حجز 280 كيلوغراما من مخدر الكيف و83 كيلوغراما من التبغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا عن عودة بن كيران الجديدة لقيادة حزب العدالة والتنمية

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    عودة عبد الإله بنكيران إلى قيادة حزب العدالة والتنمية لم تكن مجرد قرار تنظيمي داخلي، بل بدت وكأنها عودة إلى الوراء في لحظة كان فيها الحزب بعد الذي وقع ،في أمس الحاجة إلى التقدم، إلى المراجعة العميقة ، لا إلى استدعاء نفس الوجه بنفس الخطاب.

    الخطأ هنا لا يتعلق بشخص بنكيران في حد ذاته، فهو رجل يمتلك كاريزما سياسية لا ينكرها أحد ،وقدرة غريبة على التأثير في قواعده و في المتبقي من أتباعه الأوفياء، لكنه يمثل مرحلة انتهت بكل ما حملته من صعود ثم تراجع حاد كسر عنق الحزب وضربه في مقتل، هذه حقيقة لا يمكن حجبها عن الأعين .السياسة ليست مجرد وفاء مطلق للرموز، بل هي قبل ذلك قراءة دقيقة للتحولات السياسية الواقعة . وعندما يختار حزب ما أن يواجه أزمة عميقة بالأدوات نفسها التي ساهمت في وصوله إليها، فإنه يغامر بتكريس الأزمة بدل تجاوزها وربما تذهب الأمور إلى حد نسف الحزب نهائيا من الساحة السياسية.

    لقد كان من المنتظر أن يقدم الحزب نموذجا في تجديد نخبه ، في فتح المجال أمام قيادات جديدة قادرة على استيعاب دروس الماضي و كل التحولات الاجتماعية والسياسية، و كذلك على مخاطبة جيل لم يعد يستهويه الخطاب العاطفي أو الصدامي المباشر. غير أن إعادة بنكيران أعادت النقاش إلى نقطة الصفر، وأعطت الانطباع بأن الحزب لم يستوعب بعد رسالة التراجع القاسي الذي تلقاه في الانتخابات السابقة.

    المشكلة الأعمق أن هذه العودة عززت صورة الحزب كتنظيم يدور حول شخص متحكم واحد ، عاد فقط لينتقم ممن كان سببا في إعفاءه من رئاسة الولاية الثانية ، لا حول مشروع سياسي متكامل . وهذا أخطر ما يمكن أن يصيب أي تنظيم سياسي، لأن الرهان على فرد واحد يجعل مصيره رهينا بمزاجه وتقلباته وخياراته ، بدل أن يكون مبنيا على مؤسسات قوية ورؤية واضحة. في هذه الحالة، يصبح الحزب أسير ماضيه، عاجزا عن كتابة فصول جديدة من الممارسة السياسية.

    الملاحظ في الخطاب الذي رافق عودة بن كيران أنه خطاب يغلب عليه طابع المواجهة الشخصية والحنين إلى زمن القوة، بدل الاعتراف بالأخطاء ومصارحة الرأي العام. وهذا في حد ذاته إشكال، لأن المواطن لا يبحث عن فرجة الانتقام عبر المواقع، ولا عن من يدافع عن نفسه أمام العفاريت والتماسيح ، بل عن من يمتلك شجاعة النقد الذاتي، ويقدم له بديلا تنمويا مقنعا لهذا الحاضر بمستقبل أكثر بهاء ورخاء.

    إعادة بنكيران قد تعطي للحزب نفسا تنظيميا مؤقتا، وقد تعيد الحماس لبعض القواعد المحبطة، لكنها لا تبدو كخيار استراتيجي قادر على إعادة الثقة في شرائح واسعة من المواطنين خصوصا الطبقة المتوسطة. فالأحزاب التي تنجح ليست تلك التي تعود إلى الوراء كلما تعثرت أو فشلت ، بل تلك التي تجرؤ على التغيير الحقيقي، حتى لو كان هذا التغيير مؤلما وعسيرا كالولادة الأولى.

    الخطأ لم يكن في اختيار الشخص بعينه بقدر ما كان في اختيار توجهه الذي يفضل البحث عن توق نجاته وخلاصه في الماضي على المغامرة بالمستقبل كله، واستبدل التجديد بالتكرار. ففي السياسة كما هو متعارف عليه، يعد هذا النوع من التكرار من اندر الأشياء التي تصنع الانتصارات من جديد .

    هيئة التحرير8 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: المجتمع المدني شريك استراتيجي في ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية

    احتضنت مدينة وجدة، اليوم الجمعة 8 ماي 2026، فعاليات الجلسة الافتتاحية للمنتدى الوطني الثامن لجمعيات المجتمع المدني، الذي تنظمه الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، تحت عنوان “المجتمع المدني والسياسات العمومية: الرهانات والآفاق”.

    وفي كلمته الافتتاحية، أعرب مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، عن سعادته بالمشاركة في هذا المحفل، مؤكداً أن تنظيم المنتدى في نسخته الثامنة يحمل اعترافاً رسمياً بالأدوار الجوهرية لجمعيات المجتمع المدني في المسار التنموي للمملكة، بفضل مساهماتها النوعية في مختلف المجالات المجتمعية.

    وأضاف بايتاس أن هذا المنتدى يعكس دلالات عميقة حول حضور البعد الإنساني والتضامني لدى المغاربة، مشدداً على أن الطفرة التي تشهدها الدينامية الجمعوية ببلادنا تعتبر أبرز مؤشر على ترسيخ ركائز الدولة الاجتماعية، التي تشكل جوهر البرنامج الحكومي تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.

    وأوضح الوزير أن هذا الملتقى يندرج ضمن تفعيل استراتيجية الوزارة “نسيج” (2022-2026)، ولا سيما في شقها المتعلق بتثمين العمل الجمعوي وجعله شريكاً أساسياً في إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية، تماشياً مع مقتضيات الدستور الذي بوأ الجمعيات مكانة “القطاع الثالث” القادر على المساهمة الفعالة في التنمية.

    كما استعرض المسؤول الحكومي حصيلة المنجزات الرامية إلى تعزيز البيئة الداعمة للعمل الجمعوي، مشيراً إلى استكمال الإطار التنظيمي للقانون المنظم للعمل التطوعي التعاقدي وإطلاق بوابته الوطنية، بالإضافة إلى إحداث “المنصة الوطنية للجمعيات” كشباك وحيد يوفر المرجعيات القانونية والتطبيقات الرقمية للتدبير المالي والإداري بالمجان.

    وفي سياق الإصلاحات التشريعية، كشف بايتاس عن إحالة مشروع قانون التشاور العمومي على الأمانة العامة للحكومة، وهو المشروع الذي يُعول عليه لتعزيز القوة الاقتراحية للجمعيات واستثمار خبرتها الميدانية في صياغة الأجندات التنموية الوطنية والترابية، لافتاً إلى الانكباب حالياً على إعداد إطار قانوني جديد يؤطر التشغيل داخل الجمعيات.

    وشدد بايتاس على أن رهان المستقبل يكمن في تطوير أساليب عمل الجمعيات عبر التحول الرقمي، الذي اعتبره رافعة حقيقية لتحديث التدبير وتوسيع دائرة المشاركة. كما دعا إلى ضرورة التوجه نحو التشبيك والاتحادات الجمعوية لضمان تكامل الجهود وتحقيق أثر اجتماعي أقوى، مؤكداً أن الفعل التنموي لم يعد حكراً على الفاعل العمومي، بل صار نتاجاً لتكامل الأدوار بين الدولة والمجتمع المدني.

    وشهدت الجلسة الافتتاحية توقيع اتفاقية شراكة مع “جمعية التعاون للتنمية والثقافة” بوجدة، للإشراف على تنفيذ البرنامج الوطني لتقوية القدرات التدبيرية والمؤسساتية لجمعيات الجهة الشرقية، وهو البرنامج الذي يهدف إلى إعداد “قطب جهوي” كفء يكون مخاطباً وشريكاً فعلياً في تنزيل السياسات العمومية بالمنطقة.

    واختتم الوزير كلمته بتجديد الشكر لكافة الشركاء، وعلى رأسهم والي جهة الشرق ورئيس مجلس الجهة ورئيس جامعة محمد الأول، داعياً الفعاليات المدنية إلى مواصلة الانخراط بفعالية في مسار التنمية الشاملة، تجسيداً لقيم التضحية والتضامن التي تميز الأمة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. أخنوش يدشن جناح المغرب في الدورة الـ61 لبينالي البندقية

    بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة (8 اماي)، على تدشين جناح المغرب في الدورة الـ61 للمعرض الدولي للفنون لبينالي البندقية لسنة 2026.

    وبهذه المناسبة، قام أخنوش، مرفوقا بوفد هام ضم على الخصوص وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، المهدي قطبي، وسفير المغرب بروما، يوسف بلا، والقنصل العام للمغرب بفيرونا، عبد الإله النجاري، إلى جانب مندوب جناح المملكة، محمد بن يعقوب، بزيارة الجناح الوطني الذي يقع في قلب الموقع التاريخي الإيطالي “الأرسنال”.

    ويمثل المغرب في هذا المعرض الفني الكبير، الذي سيستمر في تنشيط مدينة البندقية إلى غاية شهر نونبر المقبل، مشروع “أزيطا” (Asǝṭṭa)، الذي تشرف عليه الفنانة أمينة أكزناي والقيمة الفنية مريم برادة.

    وكانت وزارة الشباب والثقافة والتواصل قد أطلقت طلب مشاريع من أجل تصميم وإنتاج وإنجاز معرض بجناح المملكة، عرف مشاركة 29 ترشيحا لفنانين وقيمين فنيين مغاربة، قبل أن يتم اختيار المشروع الفائز عقب مداولات لجنة التحكيم التي ترأسها السيد قطبي.

    ويعكس هذا المشروع الفني غنى وتعدد مكونات التراث المغربي وامتداداته المعاصرة، من خلال تثمين المعارف والمهارات الحرفية باعتبارها وسائط للسرد، وذلك في انسجام تام مع الموضوع العام لهذه الدورة “بمفاتيح صغرى”.

    وتشكل مشاركة المملكة في الدورة الـ61 لبينالي البندقية فرصة فريدة لتسليط الضوء على غنى وتنوع الإبداع الفني المغربي، مع الانخراط في حوار عالمي حول تحولات وابتكارات الفن المعاصر.

    ويعد بينالي البندقية للفنون، الذي تأسس سنة 1895، أحد أرقى التظاهرات الفنية على الساحة الدولية. وينظم كل سنتين بالتناوب مع بينالي الهندسة المعمارية، ويشكل موعدا لا محيد عنه في عالم الفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو لحكامة متضامنة بشأن قضايا الهجرة

    دعا المغرب، الخميس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى إرساء حكامة دولية منسقة ومتضامنة بشأن قضايا الهجرة.

    وفي كلمة باسم المملكة، خلال الجلسة العامة للمنتدى الدولي الثاني لاستعراض الهجرة (5-8 ماي)، أكد مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إسماعيل الشقوري، على ضرورة استثمار هذا الموعد الهام لتعزيز الالتزام الدولي إزاء الأهداف الـ23 لميثاق مراكش من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة.

    وذكر، في هذا السياق، بالرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المؤتمر الدولي لاعتماد ميثاق مراكش سنة 2018، والتي أكد فيها الملك محمد السادس أن “الميثاق العالمي ليس غاية في حد ذاته، ولا يستمد معناه الحقيقي إلا عبر التنفيذ الفعلي لمضامينه”.

    وأضاف الشقوري أن المغرب، وانسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، واصل انخراطه في التنفيذ الفعلي لأهداف الميثاق، مجددا التأكيد على أن النهج المتبع لتحقيق هذا الهدف يقوم على الريادة بالقدوة وتقاسم الممارسات الفضلى التي تم تطويرها في إطار شبكة البلدان الرائدة في مجال الهجرة، التي انضم إليها المغرب وحظي بشرف رئاستها سنة 2023.

    وأوضح أن مراجعة ميثاق مراكش لا تمثل بالنسبة للمغرب مجرد تمرين إجرائي أو ظرفي، بل تشكل فرصة ليقدم، بشكل طوعي، حصيلته بشأن المنجزات المحققة فعليا، وكذا التزاماته الإضافية استعدادا للدورة المقبلة لاستعراض تنفيذ الميثاق.

    وفي هذا الإطار، استعرض الشقوري نماذج من هذه الحصيلة شملت مجالات هيكلية تروم إرساء حكامة إنسانية ومسؤولة، لاسيما التدبير الإنساني للحدود، والولوج إلى الخدمات الأساسية، من قبيل الصحة والتعليم والشغل والعمل المقاولاتي، وإنتاج المعطيات والمؤشرات المرتبطة بالهجرة، بهدف اعتماد سياسات واقعية واستشرافية، فضلا عن الترافع من أجل سردية إيجابية حول الهجرة باعتبارها رافعة للتنمية ذات المنفعة المشتركة.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن هذه الحصيلة مكنت من إرساء أزيد من مائة ممارسة فضلى حظيت باعتراف منظمات ومؤسسات دولية مختصة بقضايا الهجرة.

    وشدد السيد الشقوري على أن المغرب، باعتباره بلد مصدر وعبور واستقبال للمهاجرين، يعي أن التدابير الوطنية، مهما بلغت درجة فعاليتها، ستظل غير مكتملة في غياب تنسيق شبه إقليمي واستراتيجيات قارية وشراكات دولية، مبرزا أن هذا التوجه ينسجم مع منطق الأجندة الإفريقية للهجرة التي يدعو إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رائدا إفريقيا في قضايا الهجرة.

    وختم بالتأكيد على أهمية هذه المراجعة، باعتبارها فرصة لتعزيز التوافق الدولي بشأن حكامة تضامنية تضع حقوق المهاجرين ومجتمعاتهم في صلب أهدافها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة طريق تثير جدلا بجماعة إنزكان

    إنزكان: محمد سليماني

    أثار قرب إعطاء انطلاقة أشغال إحداث طريق IN132 بحي “بوزكار” في اتجاه حي تراست بوسط مدينة إنزكان، جدلا واسعا بالمدينة بخصوص مدى الالتزام بالمساطر المعمول بها في هذا الشأن، وحجم الاعتماد المالي المخصص لهذا المشروع.

    واستنادا إلى المعطيات، فقد دخل عامل إنزكان على الخط، حيث راسل رئيس مجلس جماعة إنزكان بخصوص الصفقة المالية المخصصة لهذه الطريق المحدثة، والتي ليست بالشكل المثبت في تصميم التهيئة المصادق عليه، خصوصا ما يتعلق بعرض هذه الطريق.

    وفي هذا السياق كشف عضو بالمجلس الجماعي، أن “صفقة تهيئة الطريق  IN132، أو ما يُعرف بطريق الجهد المنخفض، بغلاف مالي يناهز مليارا و200 مليون سنتيم، مقابل أشغال لا تعكس بحسب المعطيات المتداولة هذا الحجم من الاستثمار، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول المشروع وتكلفته الحقيقية”. وأضاف العضو محمد الزكراوي في تدوينة على حسابه الشخصي، أن تدخل عامل إنزكان أيت ملول جاء “في الوقت المناسب قبل أن يوقع رئيس الجماعة الترابية لإنزكان وثيقة الأمر ببدء الأشغال، وذلك عبر مراسلة رسمية موجهة للرئيس، في خطوة تعكس الاتجاه الصحيح، كإجراء سليم لحماية المال العام ومنع انزلاق محتمل نحو هدر لا مبرر له. وهي إشارة واضحة للحلول ضد شبهات يمكن اعتبارها اختلالات في التقدير أو الإنجاز”. وأضاف المتحدث أن “المشكل الأعمق لا يقف عند حدود هذه الصفقة فقط، بل يرتبط أيضا بعدم احترام تصميم التهيئة في المشاريع المحلية”.

    من جانبه خرج رئيس جماعة إنزكان عن صمته، بعدما كثر الجدل بخصوص هذه المنطقة المتواجدة بين حي “الحرف” و”تراست”، مبرزا أن “مشروع تهيئة هذه الطريق رصد له مبلغ 12.8 مليون درهم ويندرج ضمن رؤية متكاملة لتقوية البنية التحتية”. وأضاف رئيس الجماعة في بيان توضيحي أن “الادعاء بعدم احترام تصميم التهيئة باطل، فالمشروع يلتزم بالوثائق التعميرية الجاري بها العمل، ووجود تعديلات على التصميم أو مواجهة بعض الإكراهات الميدانية هو أمر عادي ومسموح به قانونا، شريطة أن يتم في إطار المسطرة القانونية وبموافقة الجهات المختصة، وهي تهدف لتحسين المشروع وملاءمته مع الواقع الميداني لضمان نجاعته، وليست خرقا للقانون بل هي إجراءات تقنية مطلوبة قبل توقيع الأمر ببدء الأشغال لتفادي أي هدر مالي”.

    وبخصوص مراسلة العامل، كشف رئيس الجماعة أن “المراسلات المتبادلة بين العامل ورئيس المجلس الجماعي هي آلية إدارية عادية وتجسيد صريح لمقتضيات مراقبة المشروعية (الباب الثاني من القانون التنظيمي 113.14، وهو عبارة عن تنسيق مع العمالة وليست تدخلا”.

    إقرأ الخبر من مصدره