Étiquette : 8

  • تذاكر “كان الفتيان” بالمغرب تنطلق غدا.. وهذه أسعار متابعة مباريات المنتخب المغربي

    أعلنت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة 2026، التي يستضيفها المغرب ما بين 13 ماي و2 يونيو المقبلين، عن انطلاق عملية بيع التذاكر ابتداء من يوم الجمعة 8 ماي، بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال، عبر منصة WeBook.

    وكشفت اللجنة أن أسعار التذاكر تم تحديدها في 30 درهما بالنسبة للدرجة الأولى، و20 درهما للدرجة الثانية، مؤكدة أن عملية البيع تهم حاليا المباريات المبرمجة بملعب ملعب مولاي الحسن، مع دعوة الجماهير إلى اقتناء التذاكر فقط عبر المنصة الرسمية المعتمدة.

    وفي السياق ذاته، كانت الجامعة الملكية لكرة القدم قد أعلنت سابقا عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يتخلى عن اختصاصاته الدستورية ويتحول إلى بائع وهم عند أخنوش

    0

    عندما تعجز الحكومة عن خفض عدد العاطلين في الواقع، تبحث عن طريق آخر أكثر سهولة عبر تغيير طريقة العد وتضييق مفهوم البطالة ثم تقديم النتيجة للرأي العام على شكل إنجاز رقمي جاهز للاستهلاك السياسي.

    هذا بالضبط ما وقع مع الأرقام الجديدة للمندوبية السامية للتخطيط، التي أعلنت تراجع معدل البطالة إلى 10.8 في المائة، في لحظة تحتاج فيها حكومة عزيز أخنوش إلى أي رقم يمنحها بعض الهواء قبل محطة انتخابية ثقيلة.

    فالمندوبية التي يفترض أن تنتج الحقيقة الإحصائية بكل استقلالية وصرامة اختارت أن تقدم للبلاد رقما يبدو أنيقا على الورق، لكنه يصطدم بقسوة الواقع في الشوارع والمقاهي والأحياء الهامشية والقرى ومحيط المقاولات المتعثرة، حيث أن المغرب الذي يعرف توسع الهشاشة وتآكل القدرة الشرائية وصعوبة ولوج الشباب إلى الشغل، لا يمكن أن يستيقظ فجأة على انخفاض سحري في البطالة دون أن يشعر المواطن بأي أثر ملموس في حياته اليومية.

    إن جوهر العملية يكمن في التعريف الجديد، حيث لم يعد الشخص المحروم من العمل عاطلا بشكل مباشر، إذ صار مطالبا بأن يكون دون أي دخل، ومستعدا للعمل فورا، وأن يكون قد بحث فعليا عن منصب شغل خلال مدة محددة.

    وبذلك، يخرج من دائرة البطالة كل من فقد الأمل وتوقف عن البحث، وكل من يعيش من مساعدة عائلية بسيطة، وكل من يشتغل ساعات قليلة في نشاط هامشي، وكل من يقبل عملا مؤقتا لا يوفر أجرا كافيا ولا حماية اجتماعية.

    بهذه الحيلة الإحصائية، يتحول الشاب الذي أنهكه الانتظار في المقاهي إلى خارج خانة البطالة لأنه توقف عن البحث.

    ويتحول من يساعد بقالا أو حرفيا مقابل دراهم قليلة أو وجبة يومية إلى “نشط”.

    ويتحول حامل شهادة عليا يقبل عملا لا يناسب تكوينه ولا يضمن كرامته إلى رقم في خانة التشغيل.

    هكذا تختفي الأزمة من الجداول، بينما تظل قائمة في البيوت.

    إن الأرقام الجديدة الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط لا تقول إن الاقتصاد خلق مئات الآلاف من مناصب الشغل القارة.

    لا تقول إن المقاولات توسعت في التوظيف.

    لا تقول إن الشباب وجدوا مسارات مهنية حقيقية.

    هي تقول شيئا آخر: إن تعريف البطالة صار أضيق، وإن فئات واسعة من المغاربة جرى إخراجها من الحساب حتى يبدو المشهد أقل قتامة.

    إن المندوبية نفسها تكشف من خلال مؤشر الاستخدام غير الكامل للقوى العاملة، أن الأزمة أعمق بكثير من المعدل الرسمي، إذ أن رقم 22.5 في المائة يعني أن جزءا واسعا من المغاربة يوجد بين شغل ناقص، وبطالة مقنعة، وهشاشة مهنية، وخروج قسري من سوق العمل، وهو الرقم الذي يعكس الحقيقة الاجتماعية، لا النسبة الرشيقة التي يراد تسويقها كإنجاز حكومي.

    وهنا يبرز السؤال السياسي الكبير: هل ما زال شكيب بنموسى يمارس اختصاصاته الدستورية على رأس مؤسسة مطالبة بإنتاج معطيات مستقلة، أم تحول إلى موزع أرقام مريحة لحكومة عزيز أخنوش؟

    فالمندوبية السامية للتخطيط ليست ملحقة تواصلية برئاسة الحكومة، ولا منصة لتجميل الحصيلة، ولا ورشة لصناعة الانطباعات. إنها مؤسسة يفترض أن تحمي الحقيقة الرقمية من العبث السياسي.

    إن ما صدر عن المندوبية السامية للتخطيط يشبه عملية تجميل قاسية لوجه أزمة اجتماعية مفتوحة، حيث بدل خلق فرص الشغل، جرى خلق تعريف جديد للعاطل.

    وبدل مواجهة هشاشة سوق العمل جرى تخفيف وزنها داخل الجداول. وبدل الاعتراف بأن البطالة ما زالت تخنق الشباب والنساء والجهات الأقل حظا، تم تقديم معدل يوحي بأن الأمور تتحسن، بينما الواقع يصرخ بعكس ذلك.

    فقد تجد الحكوم في رقم 10.8 في المائة مادة دعائية نافعة تضعه في الخطب، وتلوح به في الحصيلة، وتقدمه دليلا على نجاح سياسات التشغيل. لكن المواطن لا يعيش داخل نشرة إحصائية.

    إن المواطن يعرف إن كان ابنه يعمل أم ينتظر ويعرف إن كانت ابنته وجدت فرصة أم بقيت خارج سوق العمل ويعرف إن كان الأجر يكفي أم لا. ويعرف أن الشغل الهش لا يصنع استقرارا، وأن الدخل الضعيف لا يعني الخروج من الأزمة.

    شكيب بنموسى، بهذا المنحى، لا يخفف البطالة، بل يخفف وقعها السياسي على عزيز أخنوش، ويعيد ترتيبها في لغة إحصائية أقل إزعاجا، ويقدم للمغاربة نسخة مخففة من الألم.

    إن المغرب يحتاج إلى سياسة تشغيل حقيقية، لا إلى هندسة مفاهيمية، يحتاج إلى اقتصاد يخلق فرصا، لا إلى مؤشرات تعيد تصنيف العاطلين.

    ويحتاج إلى إنصاف الشباب والنساء والجهات المهمشة، لا إلى حذف اليائسين من الجداول.ط، ويحتاج قبل كل شيء إلى مؤسسات تقول الحقيقة كما هي لا كما ترغب الحكومة في سماعها.

    لذلك، فإن السؤال لم يعد حول الرقم وحده، بل صار حول وظيفة المندوبية نفسها: هل هي مؤسسة دستورية لإنتاج الحقيقة أم بائع وهم جديد في خدمة عزيز أخنوش؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور: تدخلات حكومة أخنوش مكنت من رفع عدد السياح إلى 20 مليون ونراهن على رفع عدد الطائرات إلى 200

    في قراءة شاملة لأداء القطاع السياحي، قدمت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، معطيات تعكس تحولا نوعيا في موقع المغرب كوجهة سياحية عالمية خلال سنة 2025، سواء من حيث الأرقام أو من حيث الرهانات المستقبلية.

    وأوضحت الوزيرة، خلال استضافتها في برنامج حواري مع الزملاء في موقع “ميديا 24”، أن المغرب استقبل حوالي 20 مليون سائح خلال سنة واحدة، محققا رقما قياسيا غير مسبوق، رافقه تحقيق مداخيل تفوق 138 مليار درهم، أي بمتوسط إنفاق يقارب 7000 درهم لكل سائح، مع تسجيل ارتفاع بنسبة 8 في المئة مقارنة بالسنة الماضية. وأضافت أن هذا الأداء يضع المملكة ضمن الدول السياحية المتقدمة، بمؤشرات قريبة من وجهات كبرى مثل فرنسا.

    وترى عمور أن هذه النتائج ليست ظرفية، بل ثمرة رؤية استراتيجية يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتترجمها خارطة طريق واضحة، مدعومة بتمويلات حكومية غير مسبوقة ومخطط استعجالي أعقب جائحة كوفيد-19 لإعادة إنعاش القطاع. كما شددت على أن الحكومة، بقيادة عزيز أخنوش، اشتغلت على خمس ركائز أساسية تشمل النقل الجوي، التسويق، البنيات الفندقية، التنشيط السياحي، والعنصر البشري، معتبرة أن السياحة منظومة متكاملة تتجاوز المؤهلات الطبيعية.

    وفي السياق نفسه، أبرزت الوزيرة أن مغاربة العالم يمثلون ما بين 46 و51 في المئة من مجموع السياح، بما يعكس استمرار ارتباطهم القوي بوطنهم الأم ومساهمتهم في دعم الدينامية الاقتصادية للقطاع.

    وفي موازاة هذا الأداء، تدخل الحكومة مرحلة جديدة من تطوير القطاع، تقوم على توسيع العرض الجوي وتنويع الأسواق الدولية. وفي هذا الإطار، يبرز مشروع رفع أسطول الخطوط الملكية المغربية إلى 200 طائرة في أفق سنة 2037 كرافعة استراتيجية أساسية، لا يقتصر أثرها على تعزيز القدرة الاستيعابية، بل يتجاوز ذلك إلى إعادة تشكيل شبكة الربط الجوي للمملكة وفتح وجهات بعيدة.

    وأوضحت الوزيرة أن المغرب، رغم اعتماده التقليدي على السوق الأوروبية، يتجه اليوم نحو تنويع أسواقه السياحية، خاصة نحو الولايات المتحدة الأمريكية وآسيا، بهدف تقليص التبعية لسوق واحدة وتعزيز استقرار التدفقات السياحية. وقد تُرجم هذا التوجه عبر إطلاق خطوط جوية جديدة، من بينها مراكش–مونتريال نحو السوق الكندية، وشنغهاي–الدار البيضاء نحو السوق الصينية، إلى جانب تعزيز الحضور في أسواق صاعدة مثل بولونيا وإيطاليا.

    وتعتبر الحكومة أن توسيع أسطول الطائرات ليس مجرد مشروع تقني، بل عنصر محوري في إنجاح الاستراتيجية السياحية، من خلال تمكين فتح خطوط جديدة وربط المغرب مباشرة بأسواق بعيدة، بما يعزز موقعه كوجهة عالمية تنافسية.

    وفي المجمل، تؤكد هذه الدينامية أن مستقبل السياحة المغربية يرتكز على تكامل بين النقل الجوي، والتسويق، والبنيات التحتية، والعنصر البشري، في أفق ترسيخ موقع المملكة كوجهة متعددة الأسواق وقادرة على التوسع عالمياً بثبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يمنح فرانشيسكا ألبانيز وسام الاستحقاق المدني دعما لمواقفها بشأن غزة

    منح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وسام الاستحقاق المدني للمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز، تقديرا لجهودها في توثيق وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي في قطاع غزة.

    وخلال مراسم أُقيمت في مقر رئاسة الوزراء، الخميس، قدَّم سانشيز إلى ألبانيز وسام الاستحقاق المدني الإسباني.

    وخلال عامي الإبادة الجماعية في غزة، تبنت ألبانيز مواقف قوية تضامنا مع الفلسطينيين ضد الجرائم الإسرائيلية.

    وذكر مكتب رئاسة الوزراء في بيان صحفي أن الإيطالية فرانشيسكا ألبانيز، التي تشغل منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين منذ 1 ماي 2022، استحقت هذا التكريم بسبب أعمالها التي وثقت وأدانت انتهاكات القانون الدولي في غزة.

    وأشار المكتب إلى أن سانشيز وألبانيز عقدا اجتماعا ثنائيا تناولا خلاله الوضع في فلسطين، وضرورة الوقف الفوري للعنف، وبناء سلام دائم قائم على الكرامة والإنسانية.

    والأربعاء، طالب سانشيز، المفوضية الأوروبية بتفعيل “آلية التعطيل” من أجل تعليق العقوبات الأمريكية المفروضة على فرانشيسكا ألبانيزي، وحماية استقلال القضاة والمدعين العامين في المحكمة الجنائية الدولية الذين يحققون في الإبادة الجماعية بقطاع غزة.

    و”آلية التعطيل”، هي آلية تسمح للاتحاد الأوروبي بعدم الالتزام بقوانين وقرارات الدول الأخرى التي تمس مصالحه.

    في فبراير 2025، وقَّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذيا ينص على فرض عقوبات على كبار مسؤولي وموظفي المحكمة الجنائية الدولية ردا على إصدار مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت.

    وفي يوليوز الماضي، فرضت واشنطن أيضا عقوبات على ألبانيزي، بسبب ما سمته “حملتها” ضد إسرائيل.

    وبدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: الهجرة مآس إنسانية تكشف فشل المنظومة الدولية

    أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ورئيسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، أن التحديات المرتبطة بالهجرة ليست نقاشات سياسية أو أرقام في التقارير، بل تعكس قصصًا إنسانية مؤلمة تكشف عن اختلالات عميقة في تدبير ملف الهجرة على المستوى الدولي.

    جاء ذلك في مداخلتها في نقاش السياسات المنظم في سياق المنتدى الدولي الثاني لمراجعة الهجرة، المنعقد بنيويورك (ماي 2026)، حيث شددت على أن العديد من الشهادات التي تم عرضها خلال المنتدى كانت “موسومة بمآسٍ إنسانية بالغة الخطورة”، معتبرة أنها تعكس بشكل واضح الفجوة القائمة بين الالتزامات الدولية والواقع المعيش للمهاجرين.

    وفي سياق مواصلتها للترافع من أجل تعزيز أدوار المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، أبرزت بوعياش أن هذه المؤسسات تضطلع فعليا بدور محوري، في سياقاتها الوطنية، في معالجة هذه الفجوة، من خلال عملها اليومي على رصد الانتهاكات وتوثيقها، ومواكبة الضحايا، والترافع لدى السلطات الوطنية والهيئات الدولية. كما تعمل هذه المؤسسات، في إطار شبكات دولية مثل GANHRI، على نقل انشغالات المهاجرين إلى مستويات صناعة القرار، الوطني والدولي.

    وأضافت أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تساهم في الكشف عن اختلالات بنيوية، وتطوير آليات التتبع، واقتراح مقاربات جديدة في مجال تدبير الهجرة قائمة على حماية حقوق المهاجراين والنهوض بها، بما يسمح بتحويل حالات فردية إلى قضايا تهم المساءلة والسياسات العمومية.

    في سياق متصل، استعرضت بوعياش، تجربة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، في حماية حقوق المهاجرات والمهاجرين وتفاعله الإيجابي مع المتخلين المعنيين وطنيا، فضلا عن ترافعه المتواصل وتعزيزه للتعاون الدولي والإفريقي بهذا الشأن.

    تجدر الإشارة إلى أنه، بالإضافة إلى ترأس رئيسته للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، يترأس المجلس في شخص بوعياش، المجموعة الإفريقية المعنية بالهجرة، التابعة للشبكة الإفريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

    وقد انخرط المجلس في عمل مشترك مع لجنة الأمم المتحدة المعنية بالعمال المهاجرين وفي ديناميات إقليمية إفريقية تهدف إلى توحيد الرؤى وتقوية التنسيق في قضايا الهجرة وتعزيز حماية حقوق المهاجرين.

    واعتبرت بوعياش أن الاعتراف الكامل بدور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان داخل آليات التتبع الدولية “ليس خيارًا، بل ضرورة”، بالنظر إلى إسهامها في تعزيز المساءلة وضمان احترام حقوق المهاجرين.

    في ختام مداخلتها في هذا اللقاء، الذي شارك فيه إلى جانبها وزيرة الشؤون الخارجية بكولومبيا، المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، الصليب الأحمر، فضلا عن المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، منسقة شبكة الأمم المتحدة للهجرة، شددت بوعياش على أنه لا يمكن اختزال المهاجرين في أدوار اقتصادية، لأنه أفراد يحملون مع مشاريع حياة، وغالبًا ما يواجهون مخاطر جسيمة في سبيل تحقيقها.

    وأكدت أن حماية حقوق الإنسان في سياق الهجرة تظل اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام المجتمع الدولي بقيم العدالة والكرامة… 8 سنوات بعد ميثاق مراكش الدولي من أجل الهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في نقاش سياسات رفيع المستوى بنيويورك.. بوعياش تدعو إلى ردم الفجوة بين الالتزامات الدولية وواقع حقوق المهاجرين

    أشارت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان ورئيسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، إلى أن التحديات المرتبطة بالهجرة ليست نقاشات سياسية أو أرقاما في التقارير، بل تعكس قصصًا إنسانية مؤلمة تكشف عن اختلالات عميقة في تدبير ملف الهجرة على المستوى الدولي.

    جاء ذلك في مداخلتها في نقاش السياسات المنظم في سياق المنتدى الدولي الثاني لمراجعة الهجرة، المنعقد بنيويورك (ماي 2026)، حيث شددت على أن العديد من الشهادات التي تم عرضها خلال المنتدى كانت “موسومة بمآسٍ إنسانية بالغة الخطورة”، معتبرة أنها تعكس بشكل واضح الفجوة القائمة بين الالتزامات الدولية والواقع المعيش للمهاجرين.

    وفي سياق مواصلتها للترافع من أجل تعزيز أدوار المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، أبرزت بوعياش أن هذه المؤسسات تضطلع فعليا بدور محوري، في سياقاتها الوطنية، في معالجة هذه الفجوة، من خلال عملها اليومي على رصد الانتهاكات وتوثيقها، ومواكبة الضحايا، والترافع لدى السلطات الوطنية والهيئات الدولية. كما تعمل هذه المؤسسات، في إطار شبكات دولية مثل GANHRI، على نقل انشغالات المهاجرين إلى مستويات صناعة القرار، الوطني والدولي.

    وأضافت أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تساهم في الكشف عن اختلالات بنيوية، وتطوير آليات التتبع، واقتراح مقاربات جديدة في مجال تدبير الهجرة قائمة على حماية حقوق المهاجرات/ين والنهوض بها، بما يسمح بتحويل حالات فردية إلى قضايا تهم المساءلة والسياسات العمومية.

    في سياق متصل، استعرضت بوعياش، تجربة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، في حماية حقوق المهاجرات والمهاجرين وتفاعله الإيجابي مع المدتخلين المعنيين وطنيا، فضلا عن ترافعه المتواصل وتعزيزه للتعاون الدولي والإفريقي بهذا الشأن. تجدر الإشارة إلى أنه، بالإضافة إلى ترأس رئيسته للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، يترأس المجلس في شخص بوعياش، المجموعة الإفريقية المعنية بالهجرة، التابعة للشبكة الإفريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

    وقد انخرط المجلس في عمل مشترك مع لجنة الأمم المتحدة المعنية بالعمال المهاجرين وفي ديناميات إقليمية إفريقية تهدف إلى توحيد الرؤى وتقوية التنسيق في قضايا الهجرة وتعزيز حماية حقوق المهاجرات/ين.

    واعتبرت بوعياش أن الاعتراف الكامل بدور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان داخل آليات التتبع الدولية “ليس خيارًا، بل ضرورة”، بالنظر إلى إسهامها في تعزيز المساءلة وضمان احترام حقوق المهاجرين.

    في ختام مداخلتها في هذا اللقاء، الذي شارك فيه إلى جانبها وزيرة الشؤون الخارجية بكولومبيا، المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، الصليب الأحمر، فضلا عن المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، منسقة شبكة الأمم المتحدة للهجرة، شددت بريشها على أنه لا يمكن اختزال المهاجرات/ين في أدوار اقتصادية، لأنه أفراد يحملون مع مشاريع حياة، وغالبًا ما يواجهون مخاطر جسيمة في سبيل تحقيقها.

    وأكدت أن حماية حقوق الإنسان في سياق الهجرة تظل اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام المجتمع الدولي بقيم العدالة والكرامة… 8 سنوات بعد ميثاق مراكش الدولي من أجل الهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشعب المغربي يحتفل بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن

    الشعب المغربي يحتفل الجمعة بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن

    ومع 

    الرباط – في أجواء ملؤها الفرح والابتهاج، تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، غدا الجمعة، بالذكرى الـ 23 لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهي مناسبة سعيدة تعكس مدى تعلق الشعب المغربي المكين بالعرش العلوي المجيد، ضامن وحدة المملكة واستقرارها.

    وتعد هذه الذكرى مناسبة يستحضر فيها الشعب المغربي الفرحة الغامرة التي عاشها يوم 8 ماي 2003، حين زفت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ميلاد مولود ذكر أشرقت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشعب المغربي يحتفل غدا الجمعة بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن

    في أجواء ملؤها الفرح والابتهاج، تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، غدا الجمعة، بالذكرى الـ 23 لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهي مناسبة سعيدة تعكس مدى تعلق الشعب المغربي المكين بالعرش العلوي المجيد، ضامن وحدة المملكة واستقرارها.

    وتعد هذه الذكرى مناسبة يستحضر فيها الشعب المغربي الفرحة الغامرة التي عاشها يوم 8 ماي 2003، حين زفت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ميلاد مولود ذكر أشرقت بطلعته جنبات القصر الملكي العامر، والذي اختار له صاحب الجلالة الملك محمد السادس اسم مولاي الحسن، تخليدا لذكرى جده جلالة المغفور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشعب المغربي يحتفل يوم الجمعة بعيد ميلاد ولي العهد.. مولاي الحسن بلغ 23 سنة

    الرباط – في أجواء ملؤها الفرح والابتهاج، تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، غدا الجمعة، بالذكرى الـ 23 لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهي مناسبة سعيدة تعكس مدى تعلق الشعب المغربي المكين بالعرش العلوي المجيد، ضامن وحدة المملكة واستقرارها.

    وتعد هذه الذكرى مناسبة يستحضر فيها الشعب المغربي الفرحة الغامرة التي عاشها يوم 8 ماي 2003، حين زفت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ميلاد مولود ذكر أشرقت بطلعته جنبات القصر الملكي العامر، والذي اختار له صاحب الجلالة الملك محمد السادس اسم مولاي الحسن، تخليدا لذكرى جده جلالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تدعو إلى رأب الفجوة بين الالتزامات الدولية وواقع حقوق المهاجرين

    دعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، الأربعاء بنيويورك، إلى رأب الفجوة بين الالتزامات الدولية وواقع حقوق المهاجرين.

    وفي مداخلة خلال نقاش سياسي في إطار المنتدى الدولي الثاني لاستعراض الهجرة (5-8 ماي)، أبرزت بوعياش أن “التحديات المرتبطة بالهجرة ليست نقاشات سياسية أو أرقام في التقارير، بل تعكس قصصا إنسانية مؤلمة تكشف عن اختلالات عميقة في تدبير ملف الهجرة على المستوى الدولي.

    وأشارت بوعياش، وهي أيضا رئيسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، إلى أن العديد من الشهادات التي تم عرضها خلال المنتدى كانت “موسومة بمآس إنسانية بالغة الخطورة”، معتبرة أنها تعكس بشكل واضح الفجوة القائمة بين الالتزامات الدولية والواقع المعيش للمهاجرين.

    وفي إطار مواصلتها للترافع من أجل تعزيز أدوار المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، أكدت بوعياش أن هذه المؤسسات تضطلع فعليا بدور محوري، في سياقاتها الوطنية، في معالجة هذه الفجوة، لاسيما بفضل عملها اليومي على رصد الانتهاكات وتوثيقها، ومواكبة الضحايا، والترافع لدى السلطات الوطنية والهيئات الدولية.

    وقالت إن هذه المؤسسات تعمل، في إطار شبكات دولية مثل التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، “على نقل انشغالات المهاجرين إلى مستويات صناعة القرار، الوطني والدولي”.

    وأضافت أن هذه المؤسسات تساهم أيضا في الكشف عن اختلالات بنيوية، وتطوير آليات التتبع، واقتراح مقاربات جديدة في مجال تدبير الهجرة قائمة على حماية حقوق المهاجرات والمهاجرين والنهوض بها.

    من جهة أخرى، سجلت بوعياش أن الاعتراف الكامل بدور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان داخل آليات التتبع الدولية “ليس خيارا، بل ضرورة”، بالنظر إلى إسهامها في تعزيز المساءلة وضمان احترام حقوق المهاجرين.

    وخلصت إلى التأكيد على أن حماية حقوق الإنسان في سياق الهجرة تظل “اختبارا حقيقيا” لمدى التزام المجتمع الدولي بقيم العدالة والكرامة، وذلك بعد مرور ثماني سنوات على اعتماد ميثاق مراكش الدولي من أجل هجرات آمنة ومنظمة ومنتظمة.

    وحضر هذا النقاش، على الخصوص، المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرات، ماغنوس برونر، والمديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، ووزيرة الشؤون الخارجية الكولومبية، روسا مابي، إلى جانب ممثلي منظمات وطنية ودولية.

    إقرأ الخبر من مصدره