Étiquette : 8

  • ترامب: سنخرج السفن العالقة في مضيق هرمز

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده ستبدأ اعتباراً من اليوم الاثنين بمساعدة السفن التابعة لدول “محايدة” والعالقة في مضيق هرمز على العبور.

    جاء ذلك في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، مساء الأحد، أعلن فيها عن بدء عملية جديدة في مضيق هرمز أطلق عليها اسم “مشروع الحرية”.

    وقال ترامب إن العديد من الدول التي لا علاقة لها بشكل مباشر في التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران طلبت مساعدته في إخراج سفنها العالقة في مضيق هرمز.

    وأضاف: “من أجل مصلحة إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول أننا سنخرج سفنها بأمان من هذا المضيق المحظور حتى تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية ودون مشاكل”.

    وأشار إلى أن العملية الجديدة في مضيق هرمز ستكون “لأغراض إنسانية في المقام الأول”، وفق تعبيره.

    وتابع: “هذه العملية ستبدأ صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط. يجري ممثلونا محادثات إيجابية للغاية مع إيران، وقد تُسفر هذه المحادثات عن نتائج إيجابية للجميع”.

    ولفت إلى أن مخزون الغذاء على متن السفن العالقة بدأ بالنفاد، وأنه من الضروري خروجها من المضيق لضمان بقاء طواقمها بصحة جيدة.

    وحذر الرئيس الأمريكي من أن أي تدخل من جانب إيران لعرقلة مرور هذه السفن، سيُقابل برد “حازم” من الولايات المتحدة.

    وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

    وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 أبريل الفائت، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/ آذار الماضي.

    ومع بداية الهدنة في 8 أبريل، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

    وفي 11 أبريل، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وعكة صحية تؤجل ملف « حريق تازة »


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    قررت هيئة المحكمة بشعبة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في مدينة تازة تأجيلا جديدا في ملف “حريق تازة العتيقة” (قبّة السوق) والذي يتابَع فيه شخص خمسيني ويعيش حالة تشرد وتظهر عليه علامات “الخلل العقلي”، يشتبه في علاقته بالحريق الذي أتى على العديد من المحلات التجارية في السوق التاريخي بالمدينة العتيقة، متم نونبر من السنة الماضية.

    وفقا لما علمته هسبريس من مصدر مطلع، أجّلت استئنافية تازة، اليوم الاثنين، ملف مسجل تحت رقم 108/2610/2025، يتعلق بقضية “حريق المدينة القديمة” لمدة أسبوع إضافي، بعد “تعذّر” حضور محامي المتهم الرئيسي جراء إصابته بوعكة صحية مفاجئة.

    وشهدت جلسة يوم 4 ماي الجاري حضور محامٍ آخر ناب عن زميله المصاب لتبرير الغياب وطلب التأجيل؛ وهو ما استجابت له المحكمة، على الرغم من أن القاضي المقرِّر كان قد أعلن في جلسة الأسبوع الماضي عن “جاهزية الملف” للمناقشة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكان من المرتقب أن تشرع المحكمة، اليوم، في استنطاق المتهم؛ وهو شخص يعاني من “التشرد” وتظهر عليه علامات “الاختلال العقلي”، وسط توقعات بأن يطالب دفاعه بإجراء “خبرة طبية” للتأكد من قواه العقلية ومدى مسؤوليته عن الجرم المنسوب إليه.

    ومنذ الثامن دجنبر 2025، يظلّ هذا الملف حبيسَ إجراءات “تأخير” متكررة لأسباب متعددة.

    وبموازاة المسار القضائي، أفادت مصادر هسبريس بأن المتضررين والمشتكين في القضية عينها يواصلون إثارة نقاط توصف بـ”الخطيرة” حول ملابسات الحريق والظروف التي ساهمت في تفاقمه، مذكرين بمطالبهم التي سبق أن طرحت في تقارير سابقة؛ ومن أبرزها “خلل في مشروع التهيئة: لإهمال وسائل الوقاية من الحرائق ضمن مشروع “تهيئة المدينة القديمة” الذي بُرمج بين سنتي 2019 و2022″.

    كما أن صنابير إطفاء الحرائق تظل “خارج الخدمة”؛ ما يثير استنكار مهنيين وتجار بالمدينة العتيقة من عدم ربط صنابير إطفاء الحريق بشبكة الماء.

    وحذرت مصادر الجريدة من “تكرار حوادث مماثلة” بسبب انتشار الأشخاص في وضعية تشرد أو اختلال عقلي في أزقة المدينة القديمة، خاصة أن أداة الجريمة في هذه القضية تنتمي لهذه الفئة.

    وتتواصل، في سياق متصل، أشغال تهيئة بعض المحلات المتضررة تبعا لتنفيذ مقتضيات “اتفاقية شراكة خاصة بإعادة تهيئة المحلات التجارية المتضررة من حريق 29 نونبر الماضي بالمدينة العتيقة تازة” صادق عليها المجلس الجماعي للمدينة في دورة استثنائية نهاية دجنبر الفائت؛ وذلك بعدما تدارسها أعضاء المجلس قبل أن يصادقوا أيضا على “تحويل اعتمادات من أجل المساهمة في هذه الاتفاقية”، بكلفة إجمالية مقدرة بـ8 ملايين درهم موزعة بين الشركاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أسواق الأضاحي » على صفيح ساخن .. وتردد الزبائن يربك التوازن


    هسبريس – عبد الله التجاني

    أسبوع تلو آخر، يزداد النقاش حول عيد الأضحى والإقبال الضعيف على شراء الأضاحي هذا العام، وسط توجس يسيطر على الكسابة والمهنيين من جهة، وعلى المستهلك من جهة ثانية، خوفا من ارتفاع الأسعار أو انهيارها في مستقبل الأيام.

    وتتباين الآراء حول الأسعار حاليا، خاصة خلال الأسبوع المنصرم، حيث يرى بعض التجار والكسابة أن الأسعار سجلت تراجعا في بعض الأسواق؛ فيما عرفت استقرارا في حدود معقولة بأسواق أخرى.

    محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، أكد أن الأسعار تبقى مقبولة حتى الآن، إذ تتراوح بين 3 آلاف و8 آلاف درهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأفاد جبلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن سوق أحد البروج بإقليم سطات، المنطقة المعروفة بإنتاج “الصردي”، سجل أمس الأحد “إقبالا ضعيفا”، مؤكدا أن الأسعار في متناول الجميع والجودة عامل حاسم في تحديد سعر الخروف.

    وأضاف رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي أن الإقبال الضعيف “قد يؤدي إلى نتائج عكسية في الأيام المقبلة”، محذرا من أن “ارتفاع الطلب في الأيام الأخيرة التي تسبق عيد الأضحى يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل حاد”.

    وزاد الفاعل المهني عينه أن “أسعار الأضاحي، مثل جميع السلع والمنتوجات، تخضع لقانون العرض والطلب؛ فكلما ارتفع الطلب إلا وارتفعت الأسعار”، وأبرز أن “وتيرة الشراء إذا ارتفعت على امتداد الأسابيع المتبقية يمكن أن تجنب السوق سيناريو الغلاء الحارق”.

    واعتبر جبلي أن الأسعار تبلغ حوالي 70 درهما للكيلوغرام في الأضحية، وأن هذا يبقى “مقبولا في السوق”، وشدد على أن “الخروف الجيد ذا المواصفات المطلوبة لم ولن يسجل أي تراجع في السعر؛ لأنه مطلوب ويحافظ على قيمته”، موردا أن “الانخفاض يقتصر على الخروف الضعيف الذي لم يخضع للتسمين، واكتفى بالاعتماد على الرعي”.

    من جهته، سجل بوسلهام بومهيدي، التاجر المتخصص في بيع الأضاحي بمنطقة الغرب، أن سوق “أولاد احميد” بالقصر الكبير عرف، أمس الأحد، “ارتفاعا نسبيا في الإقبال على شراء الأضاحي”.

    وأكد بومهيدي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأسعار تتراوح ما بين 3 آلاف و6 آلاف درهم، معتبرا أن الوضع مشجع لشراء الأضحية بالنسبة لجميع الفئات.

    وأوضح التاجر المتخصص في بيع الأضاحي بمنطقة الغرب ‏أن سوق الأكباش، حتى الآن، “يحافظ على استقراره”، مؤكدا أن ‏ذروة الإقبال في الأيام الأخيرة من العيد ينتظر أن تسجل فيها الأسعار ارتفاعا نسبيا مقارنة معه الوقت الحالي.

    كما شدد بومهيدي على أن الأسعار الحالية “لا تصب في مصلحة الكساب الذي واجه تحديات كبيرة من أجل الحفاظ على الخروف وإعداده لمناسبة عيد الأضحى المبارك”، معتبرا أن الأسعار المتداولة “تضمن هامش ربح ضئيل مقارنة مع الجهود المبذولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مهمة لم تكتمل” وخطة تهجير.. ذرائع إسرائيل الجاهزة لاستئناف حرب غزة

    في الوقت الذي يعاني فيه قطاع غزة من أزمات صحية وإنسانية متفاقمة، وسط دعوات دولية لضرورة فتح المعابر وإدخال المساعدات والأدوية، تعود إسرائيل للتلويح باستئناف الحرب على القطاع الذي تعرض لتدمير شبه كامل على مدار عامين بفعل آلة الحرب الإسرائيلية.

    وفي أحدث التطورات بهذا الشأن، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت” سيبحث، مساء اليوم الأحد، إمكانية استئناف الحرب على قطاع غزة، رغم خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي.

    وتتعارض هذه التصريحات مع ما ذكرته الهيئة نفسها سابقا، بأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سلمت ردها على مقترح قدمه الوسطاء، في إطار تنفيذ التزامات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتحضير للنقاش بشأن ترتيبات المرحلة الثانية.

    ونقلت هيئة البث عن مصادر سياسية مطلعة، لم تسمها، أن “حماس أبدت موافقة مبدئية على مناقشة مسألة السلاح، لكنها ربطت ذلك بتحقيق الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، ضمن ترتيبات أمنية شاملة”.

    وكانت إسرائيل أمهلت حماس 60 يوما لتسليم سلاحها، بدءا من نهاية فبراير/شباط الماضي، غير أن الحركة طالبت إسرائيل بتنفيذ التزاماتها ضمن المرحلة الأولى، وهو ما لم تلتزم به تل أبيب.

    “مهمة لم تكتمل”!

    الصحفيان الإسرائيليان موريا أسراف ودورون كادوش ذكرا أن مسؤولين كبارا في هيئة الأركان الإسرائيلية يتحدثون في اجتماعات مغلقة أن “المهمة في غزة لم تكتمل، وأن الجيش مضطر للعودة واستهداف حماس، بسبب رفضها المستمر لنزع سلاحها”.

    في المقابل، يرى مسؤولون آخرون في هيئة الأركان -بحسب الصحفييْن- أنه ينبغي النظر في تأجيل أي عملية برية إضافية في غزة لعدة أشهر، “لتجنب زيادة العبء الثقيل أصلا على قوات الاحتياط”.

    وأضاف الصحفيان الإسرائيليان -عبر قناتهما على تليغرام- أن الجيش الإسرائيلي خفّض في الأيام الأخيرة قواته في جنوبي لبنان، ونقل ألوية نظامية إلى جبهة غزة والضفة الغربية.

    وتابعا أن “قيادة المنطقة الجنوبية أنهت إعداد الخطط العملياتية، وهي جاهزة لاستئناف القتال في حال اتخاذ قرار سياسي بذلك”.

    وفي هذا الإطار، سلط الصحفيان الإسرائيليان الضوء على خطوتين نفذّهما الجيش الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية في قطاع غزة، وهما:

    زيادة وتيرة الغارات وعملية استهداف المسلحين على نطاق أوسع منذ بدء وقف إطلاق النار.

    دفع إسرائيل للخط الأصفر غربا، وقضم المزيد من الأراضي في قطاع غزة، حيث كانت إسرائيل تسيطر على 53% من مساحة القطاع، أما اليوم، وبعد دفع الخط تدريجيا نحو الغرب، فهي تسيطر على نحو 59% من المساحة.

    وتساءل الصحفيان في ختام تقريرهما “إلى أي مدى يستطيع الجيش تنفيذ عملية برية واسعة من هذا النوع دون تعبئة إضافية لقوات الاحتياط، وما سيترتب على ذلك من زيادة كبيرة في العبء على جنود الاحتياط، الذين يخدمون في عام 2026 بمعدل يقارب 80 يوما سنويا؟”.

    جولة شبه حتمية

    في السياق العسكري ذاته، نقلت القناة الـ15 الإسرائيلية عن مسؤول في هيئة أركان الجيش قوله إن “جولة قتال إضافية مع حماس باتت شبه حتمية”، مبررا ذلك برفض الحركة تفكيك ترسانتها العسكرية.

    وتتوافق هذه التصريحات مع دعوة وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك إلى استئناف الإبادة في غزة خلال أسابيع، “في حال لم يتم نزع سلاح حماس”.

    ويأتي التلويح الإسرائيلي بعد أيام من نشر مقال للمحلل العسكري في صحيفة هآرتس عاموس هارئيل، حذر فيه من مساع حكومية لـ”شن هجوم جديد على قطاع غزة”، وسط ترقب بعض المسؤولين أن ترتكب “حماس”، وفق وصفهم، “خطأ فادحا” بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

    وقال هارئيل إن “التسريبات المتكررة مؤخرا حول تزايد قوة حماس في غزة، وما أعقبها من تصريحات سياسية، ليست محض صدفة، فالحكومة تستعد لشن هجوم جديد على القطاع”.

    وأضاف: “إذا ما ظل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ساريا بوقف القتال في إيران ولبنان، فإن نتنياهو يطمح إلى إبقاء جذوة الحرب مشتعلة على جبهات أخرى، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات العامة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل”.

    ساحة تعويضية لنتنياهو وفرصة للتهجير

    وفي السياق، رأى الخبير في الشأن الإسرائيلي محمد هلسة أن غزة تحولت إلى “ساحة تعويضية” لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

    وقال هلسة -في حوار سابق مع الجزيرة- إنه “كلما استعصى على نتنياهو تحقيق نصر مطلق في لبنان أو إيران، يعود لتصعيد آلة الموت في غزة لإرضاء شركائه من اليمين المتطرف، مثل السياسي الإسرائيلي اليميني بتسلئيل سموتريتش، ولردم الهوة مع الرأي العام الداخلي عبر إظهار اليد الطولى للجيش”.

    وهذا ما أكده أستاذ العلوم السياسية والقانون العام بجامعة القدس، أمجد شهاب، بقوله إن نتنياهو يشعر بأن قطاع غزة هو الحلقة الأضعف، مشيرا إلى أن المبررات الإسرائيلية لعودة الحرب دائما جاهزة.

    وأضاف شهاب للجزيرة أن استطلاعات الرأي الإسرائيلية تكشف بشكل واضح أن هناك رغبة لعودة القتال والقتل في غزة، وأن الجبهة الداخلية الإسرائيلية متعطشة لسفك الدماء وما يصفونه بـ”حسم الملف الفلسطيني”، إلى جانب وجود أكثر من 80% يفضلون تهجير السكان وإخراجهم من قطاع غزة.

    وذكر أن مشروع التهجير يُعد “فرصة تاريخية” لإسرائيل، مبينا أن تل أبيب لم توقف إطلاق النار في قطاع غزة أو تحسن من الوضع الإنساني، في دلالة واضحة على رغبة في تهجير السكان، خاصة مع عمليات التدمير الممنهج في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.

    “الخط البرتقالي”.. واقع ميداني جديد

    وتزامنا مع مرور 200 يوم على سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفي ظل الحديث عن تصعيد إسرائيلي محتمل، يجد الفلسطينيون أنفسهم أمام واقع ميداني وأمني متغير، فإلى جانب القتل اليومي وعمليات الاستهداف والوضع الإنساني الكارثي، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق سيطرته الجغرافية داخل القطاع.

    لم تكتفِ إسرائيل باحتلال نحو 53% من مساحة قطاع غزة من خلال ما تسميه بـ”الخط الأصفر”، الذي يفصل بين مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي شرقا، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالوجود فيها غربا على طول القطاع، بل واصلت قضم المزيد من الأراضي من خلال ما بات يُعرف بـ”الخط البرتقالي”.

    وأزاحت إسرائيل “الخط الأصفر” بنحو 8-9% داخل أراضي قطاع غزة، مما يرفع إجمالي المساحة التي بات يسيطر عليها جيش الاحتلال في عمق القطاع إلى أكثر من 60%.

    ودفع هذا الزحف الإسرائيلي عشرات العائلات الفلسطينية إلى ترك منازلها وخيامها والنزوح غربا، وترافق مع غارات جوية ومدفعية وإطلاق عشوائي للنار مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين، بزعم “اجتيازهم الخط الأصفر أو اقترابهم منه”.

    والجمعة، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن إسرائيل وسعت من احتلالها في قطاع غزة عبر إنشائها ما يسمى بـ”الخط البرتقالي” داخل “الخط الأصفر” الذي انسحبت إليه في إطار المرحلة الأولى من خطة إنهاء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

    وأضاف دوجاريك لوكالة الأناضول أن لدى المنظمة خرائط تضم خطا ملونا آخر يُسمّى بـ”الخط البرتقالي” تم تقديمه للكوادر الأممية النشطة في مجال المساعدات الإنسانية.

    مساعٍ لإفشال الاتفاق

    من جانبها، قالت حركة حماس إن “الخروقات اليومية التي يرتكبها الاحتلال، وقتله المئات من الأطفال والنساء والمدنيين، وتعميقه الكارثة الإنسانية عبر إحكام الحصار وسياسة التجويع، واستمرار إغلاق معبر رفح أو فتحه شكليا، وتحريك ما يُسمّى بالخط الأصفر غربا في العديد من المواقع، وغيرها من الانتهاكات، تمثّل دليلا واضحا على تنكّر حكومة مجرم الحرب نتنياهو لجهود الوسطاء، وسعيها للتنصّل من الاتفاق وإفشاله”.

    وأضافت الحركة في بيان صحفي، الجمعة، أن “إسرائيل تسعى بشكل واضح لفرض واقع جغرافي وأمني وسكاني جديد، يتعارض جوهريا مع نص الاتفاق وروحه، ويُقوض فرص الاستقرار وعودة السكان”.

    وخلال الأسابيع الماضية، جرت مباحثات مكثفة في العاصمة المصرية القاهرة برعاية أمريكية، لكنها لم تسفر عن تقدم ملحوظ يأذن بالعبور نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، رغم الإعلان الأمريكي عن بدئها منتصف يناير/كانون الثاني الماضي.

    ووفق مصادر عديدة، تصطدم المباحثات باشتراط إسرائيلي لنزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية قبل الانتقال للمرحلة الثانية، بينما ترى الحركة أن على إسرائيل دفع استحقاقات المرحلة الأولى قبل طرحها قضية السلاح.

    وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد نحو عامين من الحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد، وما يزيد على 172 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيعة النقابية!

    عبدالله اطويل

    دأبت الطبقة العمالية تخليد يوم سنوي لتبادل “اللايكات” والقلوب الإفتراضية ونتر قبلات الحب للزعماء المخلدون على كراسي المنصات. في عيد الشغل الأممي الذي يستحضر ذكرى فاتح ماي من سنة 1888 إبان انتفاضة شيكاغو الدموية بأمريكا، حين طالب آنداك العمال بضرورة نيلهم بعض الحقوق الآدمية وتحديد ساعات العمل في 8 ساعات في اليوم. ليظل فاتح ماي من كل سنة يوم للاحتجاح أحيانا، وللاحتفال في أحايين أخرى، في يوم تتعطل فيه الآلات الصناعية وتصمت فيه “ماكينات” المعامل وتستريح سواعد البشر.

    اجتمع الكادحون من العمال من كل حدب وصوب. بشارع الجيش الملكي، حلت الألوف المؤلفة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثماني بقا فيه لحال ورد  على أخنوش: حصيلة حكومة 2021 كانت إيجابية..

    أميمة عطية ـ كود كازا//

    كيبان أن رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني ما غاديش يكلس ويتفرج فالمشهد السياسي من بعيد، وخصوصا مع اقتراب الانتخابات التشريعية 2026، واختار يكون حتا هو حاضر غير من لفايسبوك هاد لمرة .

    وفهاد السياق، خرج سعد الدين العثماني بتدوينة جديدة على حسابو،  ففايسبوك، وكال فيها باللي الحصيلة اللي قدم فـيوليوز 2021 كانت ’’مشرفة” بشهادة مؤسسات وطنية ودولية، وزاد أكد أنها عرفت نقاش واسع فداك الوقت، خلافاً لما كيتروج حالياً.

    ووضح العثماني، أنه واخا الأزمة الصحية العالمية اللي داز منها المغرب، القدرة الشرائية ما تدهوراتش بحال دابا، وشار أن نسبة التضخم ما فاتتش 1%، فحين وصلات تقريباً لـ7% سنة 2023.

    وزاد أكد باللي نسبة النمو وصلات لـ 5,8% مع نهاية 2021، وكانت من بين أعلى النسب على المستوى الجهوي والقاري، واعتبر العثماني،  أن الحكومة ديال دابا ما حققاتش بحال هاد النتائج واخا الإمكانيات متوفرة.

    وفالأخير، انتقد العثماني تقديم الحصيلة الحكومية قبل نهاية الولاية، وكال أن هاد الخطوة ضد لي معروف في السياسة اللي كتفرض تقديمها فختام الولاية التشريعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق التخييم الربيعي بجهة بني ملال–خنيفرة: تكوين الأطر وتعزيز العرض التربوي لفائدة 2700 طفل

    انطلاق التخييم الربيعي بجهة بني ملال–خنيفرة: تكوين الأطر وتعزيز العرض التربوي لفائدة 2700 طفل

    عبد الصمد لعميري

    انطلقت، بمركز دار الطالبة دار ولد زيدوح بإقليم الفقيه بن صالح، يوم الأحد 3 ماي الجاري، أشغال الدورة التربوية العامة لتكوين أطر المخيمات (الدرجة الثانية)، المنظمة تحت إشراف المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة بني ملال–خنيفرة، بشراكة مع المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم، وذلك في إطار البرنامج الوطني للتخييم برسم موسم 2026.

    وتُنظم هذه الدورة، الممتدة من 3 إلى 8 ماي الجاري، بتعاون مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالفقيه بن صالح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطلة مدرسية جديدة للتلاميذ والأساتذة

    يستفيد التلاميذ والأطر التربوية بالمغرب، من عطلة مدرسية جديدة بداية شهر ماي الجاري، وذلك لمدة 8 أيام. وحسب مقررات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المتعلقة بتنظيم السنة الدراسية 2025-2026، فإن لائحة العطل الخاصة بالتعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، تضمنت العطلة البينية الرابعة التي ستمتد من يوم الأحد 03 ماي 2026 إلى الأحد 10 ماي 2026.

    وكان التلاميذ والأساتذة قد استفادوا من عطلة منتصف السنة الدراسية، من الأحد 25 يناير 2026 إلى يوم فاتح فبراير، والعطلة البينية الثالثة من يوم الأحد 15 مارس 2026 إلى يوم الأحد 22 من نفس الشهر.

    أما العطلة البينية الرابعة فتمتد من 03 ماي 2026 إلى 10 ماي 2026، كما تضمنت اللائحة عطلا أخرى، خاصة بالمناسبات الوطنية والأعياد الدينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثماني يرد على أخنوش: الحصيلة الحكومية مسؤولية دستورية وليست منشورا سياسيا

    رد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق عن حزب العدالة والتنمية، على تصريحات رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش بخصوص حصيلة الحكومة السابقة، مؤكدا أن تقديم الحصيلة « التزام دستوري » يخص عمل الحكومة وليس رهينا بانسجام الأغلبية.

    وأوضح العثماني، في تعقيب نشره في حسابه بالشبكات الاجتماعية، على تصريح لأخنوش قال فيه إن الحكومة السابقة لم تقدم حصيلة بسبب غياب الانسجام داخل أغلبيتها، أن الفصل 101 من الدستور ينص صراحة على أن رئيس الحكومة يعرض الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة أمام البرلمان، دون ربط ذلك بمدى توافق مكونات الأغلبية.

    وأضاف أن الحصيلة التي قدمها سنة 2021 كانت « عملا حكوميا جماعيا »، شاركت فيه مختلف القطاعات الوزارية وتمت مراجعته من طرفها قبل عرضه، معتبرا أن إقحام مسألة الأغلبية في هذا السياق « تشويش على النقاش ».

    وفي ما يتعلق بانتقادات انسجام الأغلبية السابقة، تساءل العثماني عن مسؤولية الفاعلين السياسيين آنذاك، مشددا على أن ذلك « لم يؤثر على الأداء الحكومي »، وفق تعبيره.

    كما اعتبر أن تقديم الحصيلة النهائية للحكومة يتم عادة في نهاية الولاية التشريعية، متسائلا إن كان تقديمها قبل ذلك « هروبا مبكرا من المساءلة ».

    ودافع العثماني عن حصيلة حكومته، مشيرا إلى أنها تحققت في سياق جائحة عالمية، حيث بلغ معدل النمو 5,8 في المائة سنة 2021، فيما لم يتجاوز التضخم 1 في المائة، مقارنة بارتفاعه إلى نحو 7 في المائة سنة 2023 خلال الولاية الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تنتشر القواعد العسكرية الأمريكية في أوروبا وما هو دورها هناك؟

    علم الولايات المتحدة على سترة عسكريةGetty Imagesتعتبر القواعد العسكرية الأمريكية في أوروبا من أهم دعائم الأمن الأوروبي

    للولايات المتحدة وجود عسكري واسع النطاق في أوروبا؛ إذ تستضيف القارة العجوز عشرات القواعد العسكرية الأمريكية، التي يخدم فيها أكثر من 80,000 جندي، وفقاً للبيانات الصادرة عن عددٍ من المراكز البحثية ومراكز الدراسات الأمنية.

    يشكّل هذا الوجود أحد أعمدة الأمن الأوروبي منذ الحرب العالمية الثانية، ويتركز بشكل خاص في ألمانيا، وإيطاليا، والمملكة المتحدة وبولندا.

    وتشير تقديرات القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا (EUCOM) إلى وجود نحو 84,000 جندي أمريكي في أوروبا مطلع عام 2025، مع تغيّر الأعداد تبعاً للانتشار الدوري والتدريبات، وفقاً لمركز مجلس العلاقات الخارجية البحثي.

    وارتفع العدد إلى ما بين 75,000 و105,000 جندي أمريكي خلال الحرب في أوكرانيا نتيجة تعزيزات إضافية في دول شرق أوروبا، وفقًا للمركز البحثي الأمريكي.

    هل انتهى زمن القواعد الأمريكية في الخليج؟ تغريدة الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق

    « ما هي خيارات دونالد ترامب لشن ضربات في إيران؟ »- في الإيكونومست

    ألمانيا في الصدارة قوات أمريكية في ألمانيا Getty Imagesألمانيا تستضيف العدد الأكبر من القوات الأمريكية الموجودة بين دول أوروبا

    تُعد ألمانيا مركز الثقل الرئيسي للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا؛ إذ تقع على أراضيها قاعدة رامشتاين الجوية – أكبر قاعدة جوية أمريكية خارج الولايات المتحدة – ومركز عمليات جوية تابع لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

    ويقع مقر القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا في مدينة شتوتغارت الألمانية، كما يقع في فيسبادن مقرّ قيادة الجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا، علاوة على مناطق تدريب رئيسية في مدن ألمانية مثل غرافينفور وهوهينفيلس.

    ويُقدر عدد العسكريين الأمريكيين في ألمانيا بحوالي 38,000 جندي، إضافة إلى عشرات الآلاف من الموظفين المدنيين وأفراد أسر العسكريين والمدنيين.

    وتأتي إيطاليا في المركز الثاني من حيث عدد القواعد والجنود والموظفين التابعين للجيش الأمريكي الموجودين على أراضيها.

    وهناك خمس قواعد عسكرية أمريكية في إيطاليا: هي قاعدة أفيانو الجوية التي تتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة وإيطاليا على حدٍ سواء، ويخدم في هذه القاعدة حوالي 8,500 جندي أمريكي.

    وتقع هذه القاعدة شمالي إيطاليا على بعد 80 كيلو متراً من فينيسيا، وهي من أهم المنشآت العسكرية التابعة لحلف شمال الأطلسي، وفقًا لموقع ماي بيزغايد.

    وتستضيف إيطاليا أيضا قواعد أمريكية تتضمن كامب داربي، وكامب إيديرلي في مدينة فيتشنزا، وقاعدة سيغونيلا الجوية البحرية في صقلية والقيادة البحرية في نابولي.

    هل ستبني أمريكا قاعدة عسكرية في تيران وصنافير؟

    بنية النظام الإيراني قد تُمكن ترامب من القضاء عليه – مقال في التليغراف

    حليف استراتيجي تاريخي قوات عسكرية أمريكية بولندية في تدريب مشتركGetty Imagesترتكز القوات الأمريكية بصفة أساسية في ألمانيا، وإيطاليا، والمملكة المتحدة وبولندا

    تحظى المملكة المتحدة بأهمية استراتيجية كبيرة لدى الولايات المتحدة؛ وهناك عدد من القواعد العسكرية الأمريكية على الأراضي البريطانية من أجل الاستفادة من هذه الأهمية على المستوى الأمني والعسكري.

    وكونها شريكاً استراتيجياً تاريخياً، تستضيف المملكة المتحدة عدداً من القواعد العسكرية الأمريكية بينها قاعدة لايكنيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي تستخدم كمقرّ للطائرات الأمريكية الحربية من طراز إف-35.

    كما تقع في المملكة المتحدة أيضًا قاعدة ميلدينهول الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي تستخدم في تنفيذ عمليات جوية ولوجستية.

    وهناك أيضًا قاعدة فايرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي، والتي تستخدم كقاعدة لتشغيل قاذفات استراتيجية عند الحاجة. وتستخدم هذه القواعد بصفة عامة في عمليات الردع النووي لحلف شمال الأطلسي.

    كما يوجد عدد من القواعد العسكرية الأمريكية في بولندا، بينها قاعدة ريدزيكوفو والتي افتتحت رسمياً كأول قاعدة دائمة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وتقع في شمال البلاد، وتُشكل جزءاً من نظام درع الناتو للصواريخ الباليستية.

    « ماذا سيحدث عندما تدق ساعة الستين يوماً في حرب ترامب؟ » – مقال في واشنطن بوست

    وهناك أيضًا معسكر كوشيوسكو، وهو المقر المتقدم للفيلق الخامس للجيش الأمريكي، وقاعدة بوويدز التي تستخدم كموقع رئيسي للدعم اللوجيستي وتخزين المعدات العسكرية.

    وعلى الأراضي البولندية أيضاً، تقع قاعدة لاسك الجوية التي تستضيف وحدات سلاح الجو الأمريكي وطائرات من طراز إف-16، علاوة على مواقع إضافية تتضمن مواقع تشغيل أمامية في سكويرزينا وبوليسوافيتس.

    وازدادت أهمية الوجود العسكري الأمريكي في بولندا حتى بلغت ذروتها مع اندلاع الحرب في أوكرانيا، إثر بدء الجيش الروسي غزو الأراضي الأوكرانية في فبراير/شباط 2022، وفقًا لموقع وزارة الدفاع البولندية.

    واستكمالًا لخريطة القواعد الأمريكية في أوروبا، هناك أيضًا قاعدة إنجرليك الجوية الأمريكية في تركيا، والتي تعتبر من أهم المواقع الاستراتيجية بالنسبة للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط. وتستضيف هذه القاعدة قوات جوية أمريكية وعناصر لدعم العمليات العسكرية.

    ما الأدوار التي تؤديها القواعد الأمريكية في أوروبا؟ علما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبيGetty Imagesتوفرالقوات الأمريكية في أوروبا دعمًا عسكرياً، وعملياتياً، ولوجستياً وتدريبياً

    يؤدي الجنود الأمريكيون في أوروبا مجموعة واسعة من المهام – تمتد من الدفاع المتقدم إلى الدعم اللوجستي وتدريب جيوش الحلفاء.

    ففي قاعدة بوشل الجوية في ألمانيا، يتولى الجنود الأمريكيون إدارة ما بين 10 و20 قنبلة نووية من طراز بي-61 المخزّنة هناك، وفقاً للموقع الإلكتروني لمركز مجلس العلاقات الخارجية البحثي.

    وفي إطار برنامج الشراكة بين الحرس الوطني الأمريكي ودول أوروبا الشرقية، يُجري أفراد الحرس الوطني من ولاية بنسلفانيا تدريبات مشتركة مع الجيش الليتواني.

    كما تدرب عناصر من الفرقة العاشرة للقوات الخاصة (المحمولة جواً) الأمريكية قوات أوكرانية على مهام عمليات خاصة، ويتم ذلك بشكل أساسي داخل ألمانيا.

    ومنذ عام 2022، قدّمت الولايات المتحدة أكبر قدر من المساعدات العسكرية لأوكرانيا مقارنة بأي دولة أخرى، بما في ذلك كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات لتعزيز قدراتها الدفاعية.

    وأكد المركز البحثي الأمريكي أن الوجود الأمريكي في أوروبا يسهم إلى حدٍ كبير في تسهيل نقل نُظُم الأسلحة والذخائر، إضافة إلى تدريب الجنود الأوكرانيين على تشغيل المعدات الجديدة.

    وتنتشر في أوروبا الأنواع التالية من القوات الأمريكية:

    القوات المتمركزة بشكل دائم: وهي وحدات أمريكية ثابتة في قواعد أوروبية، تؤدي مهام دفاعية وتشغيلية مستمرة وتشكل جزءاً من بنية الردع طويلة الأجل.

    قوات المناوبة طويلة الأجل: وتنتشر هذه القوات بنظام المناوبة؛ إذ تستبدل بصفة دورية، لكنها تبقى موجودة في المنطقة لفترات ممتدة لدعم الجاهزية وتعزيز حضور حلف شمال الأطلسي.

    برنامج شراكة الحرس الوطني مع الدول الأوروبية: ويقوم على أساس تعاون ثنائي يجمع وحدات من الحرس الوطني الأمريكي مع جيوش دول أوروبية للتدريب وبناء القدرات العسكرية.

    القوات المؤقتة المشاركة في تدريبات داخل المنطقة: وهي وحدات تُرسل لفترات قصيرة لتنفيذ مناورات وتمارين مشتركة، بهدف رفع مستوى التنسيق والجاهزية العملياتية.

    ما أهمية الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا؟

    تحافظ الولايات المتحدة على وجود عسكري استراتيجي واسع حول العالم، يمتد عبر جميع القارات، وتعمل قواعدها كمنصات أساسية للدفاع، والدبلوماسية والعمليات الإنسانية.

    وفي أوروبا تحديداً، حافظت واشنطن على وجود عسكري لم ينقطع منذ الحرب العالمية الثانية، وقد تطوّر هذا الوجود: من قوات احتلال بعد الحرب، إلى شراكات دفاعية متقدمة ضمن إطار حلف شمال الأطلسي.

    ويتمثل الدور الاستراتيجي للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا في أنه يشكّل عنصراً محورياً في بِنية الأمن الأوروبي، ويخدم عدة أهداف رئيسية.

    وتتضمن هذه الأهداف: الردع، والدفاع المتقدّم ضد أي تهديدات محتملة – خاصةً من الجبهة الشرقية.

    كما يُسهم الوجود العسكري للولايات المتحدة في أوروبا في تعزيز قدرات الحِلف عبر التكامل العملياتي والتدريب المشترك.

    ومن أهم أهداف هذا الوجود أيضاً تأمين خطوط الإمداد والعمليات نحو الشرق الأوسط وأفريقيا، والاستجابة السريعة للأزمات بفضل الانتشار الجغرافي الواسع والبِنية التحتية المتقدمة.

    هذا الانتشار العسكري، الذي بدأ كقوة عسكرية للحفاظ على استقرار المنطقة الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية، أصبح اليوم جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الجماعي في أوروبا، وهو مستمرّ في التكيّف مع التحديات الجيوسياسية المتغيّرة – وفقًا لموقع ماي بيزغايد.

    • الولايات المتحددة تعزّز وجودها العسكري قُرب إيران، وترجيحات بحملة عسكرية لعدة أيام دون اجتياح بريّ
    • بي بي سي داخل قاعدة أمريكية: هكذا تُرصَد الصواريخ حول العالم
    • الولايات المتحدة تقرر تعزيز وجودها العسكري في أوروبا



    إقرأ الخبر من مصدره