Étiquette : 80

  • موجات تسونامي تضرب شمال اليابان عقب زلزال قوي في المحيط الهادئ

    أعلنت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية عن تسجيل موجة مد بحري (تسونامي) بارتفاع 80 سنتيمترا، اليوم الاثنين 20 أبريل الجاري، على السواحل الشمالية لـاليابان، وذلك عقب زلزال قوي بلغت شدته 7.5 درجات على مقياس ريختر.

    وأوضحت الوكالة أن الموجة سُجلت عند الساعة 17:34 بالتوقيت المحلي في ميناء كوجي بمنطقة إيواته، بعد دقيقتين فقط من موجة أولى بلغ ارتفاعها 70 سنتيمترا، أي بعد 41 دقيقة من وقوع الهزة الأرضية.

    الزلزال شعر به السكان حتى طوكيو

    ووفق المعطيات الرسمية، فقد وقع الزلزال في مياه المحيط الهادئ قبالة السواحل الشمالية لمحافظة إيواته، وشعر به السكان في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحفورة بيضة ديناصور متحجرة تحظى باعتماد موسوعة غينيس

    أعلن معهد جيانغشي للمسح الجيولوجي والاستكشاف في مقاطعة جيانغشي بشرق الصين أن أحفورة بيضة ديناصور متحجرة صغيرة اكتشفت في المقاطعة حصلت على اعتماد موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية كأصغر بيضة ديناصور غير طيري عثر عليها على الإطلاق.

    وتعد هذه الأحفورة التي يبلغ طولها الأقصى 29,93 ملم، جزءا من عش يضم 6 بيضات اكتشف في بلدة ميلين في مدينة قانتشو سنة 2021.

    ويرجع تاريخ العش المتحجر إلى العصر الطباشيري المتأخر قبل أكثر من 80 مليون سنة. وبعد سنوات من الدراسة، قام باحثون من معهد جيانغشي للمسح الجيولوجي والاستكشاف وجامعة الصين للعلوم الجيولوجية (ووهان) في وسط الصين ومؤسسات أخرى، بتحديد الأحافير كجنس ونوع جديد وأطلقوا عليه اسم “مينيولتيس غانزوينسس” (Minioolithus ganzhouensis).

    وباستخدام التكنولوجيا المتقدمة مثل المجهر الإلكتروني الماسح، حلل فريق البحث التركيب المصغر لقشر البيض، وأظهرت النتائج أنها تعود إلى ديناصورات ثيروبودية غير طيرية.

    ويحطم هذا الاكتشاف الرقم القياسي العالمي السابق لأصغر بيضة ديناصور غير طيري، والذي بلغ نحو 45 مليمترا، وكانت تحتفظ به أحفورة يابانية اكتشفت سنة 2020.

    وأشار خبراء إلى أن هذا الاكتشاف يثري التنوع المعروف لبيض الديناصورات من العصر الطباشيري المتأخر ويقدم رؤى قيمة عن تطور الديناصورات الثيروبودية خلال تلك الفترة. ولا يزال حوض قانتشو أحد أغنى المواقع في العالم بأحافير بيض الديناصورات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أجواء مثيرة…الجيش الملكي يتقدم بفوز بهدفين أمام نهضة بركان في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا

    جريدة البديل السياسي 

    فاز فريق الجيش الملكي على ضيفه نهضة بركان بنتيجة بهدفين دون رد ،في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

    و سجل هدفي فريق الجيش الملكي كل من الجناح أحمد حمودان قي الدقيقة ( 58 )،والبديل خالد أيت أورخان في الدقيقة ( 80) .

    وعرفت المباراة، التي دارت في أجواء احتفالية بامتياز، حضورا جماهيريا غفيرا، حيث أثث مشجعو الفريق العسكري ومناصرو نهضة بركان جنبات الملعب بلوحات احتفالية وشعارات حماسية أضفت رونقا خاصا على هذا الصدام الكروي القوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يترأس اجتماعا لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل.. توقع تجاوز مليون منصب شغل بحلول نهاية عام 2026 في القطاعات غير الفلاحية

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الجمعة 10 أبريل 2026، اجتماعا خُصص لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل، حيث تم الوقوف على التقدم المحرز قطاعيا، على مستوى خلق الفرص في سوق الشغل.

    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة أنه خلال الاجتماع، تم الوقوف على التحسن الملموس في وضعية سوق الشغل بالمملكة، معززا بأرقام إيجابية، إذ عرف الاقتصاد الوطني إحداث 850.000 ألف منصب شغل في القطاعات غير الفلاحية، بمعدل 170.000 ألف منصب سنوي بين عامَي 2021 و2025. وفي حال استمرار الدينامية المسجلة في سنة 2025، والتي شهدت خلق 233.000 منصب شغل، فمن المنتظر أن يتم إحداث أكثر من مليون منصب شغل بحلول نهاية عام 2026، وذلك بغضّ النظر عن المناصب التي تم فقدانُها في القطاع الفلاحي جراء الجفاف.

    وقدمت القطاعات المعنية في الاجتماع، عروضا همت التقدم المحقق في تنفيذ مختلف البرامج المرتبطة بخارطة طريق قطاع التشغيل، لاسيما في مجالَي الفلاحة والسياحة. حيث شهدت الأنشطة الفلاحية انتعاشة خلال الموسم الحالي، الذي عرف خلق 365 مليون يوم عمل، بارتفاع يقدر بـ 7% مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي. بدوره حقق القطاع السياحي نتائج تجاوزت توقعات سنة 2026، بإحداثه لـــ 92.000 منصب شغل، بدل 80.000 منصب.

    وبالنسبة لنظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، جرى إيداع 170 طلبَ مشروع، يهم أساسا قطاعات الصناعة والإيواء والمطعمة، حيث تمت الموافقة على 21 مشروعا تمثل استثمارات بقيمة 312 مليون درهم، وتخصيص 49 مليون درهم في إطار الدعم لهذه المشاريع.

    كما تم عرض التدابير التي تروم تهييئ الظروف المواتية لمساهمة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة بقطاعي التجهيز والإسكان، في تحفيز التشغيل على الصعيد الترابي، وتسهيل ولوجها إلى الصفقات العمومية.

    وتم الوقوف على انفتاح برامج إنعاش التشغيل على قطاعات جديدة، لفائدة الشباب غير الحاصلين على شهادات، وذلك من خلال برنامجي “إدماج” و”تحفيز”. علاوة على إطلاق برنامج “تدرج”، الهادف إلى تعميم التكوين بالتدرج المهني عبر مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية، وإدماج 100.000 متدرب سنويا في صلب التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه المملكة. كما تم تسليط الضوء على التدابير الحكومية لمحاربة الهدر المدرسي وخفض أعداد التلاميذ المنقطعين عن الدراسة، وذلك عبر تعزيز إعداديات “الريادة” وتوسيع مفهوم مدارس الفرصة الثانية.

    وفي إطار البرنامج المتعلق بالحضانات، جرى تسجيل إحداث 40 حضانة نموذجية، في أفق تعزيزها بـ 20 أخرى إضافية، ويأتي هذا البرنامج من أجل تذليل العوائق أمام ولوج النساء إلى سوق الشغل، فيما يخص رعاية الأطفال، وإتاحة الفرصة أمام المرأة العاملة للتوفيق بين التزاماتها المهنية ومسؤولياتها الأسرية.

    وعلى ضوء هذه المؤشرات الإيجابية، شدد رئيس الحكومة على أن تنزيل البرامج المعتمدة في خارطة طريق قطاع التشغيل يسير في الطريق الصحيح، داعيا مختلف القطاعات إلى تعزيز الالتقائية، والسهر على تسريع وتيرة إنجاز البرامج وفق الأهداف والآجال المحددة، لا سيما التي تُعنى بالشباب والنساء والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في العالم القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يترأس اجتماعا لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم الجمعة 10 أبريل 2026، اجتماعا خُصص لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل، حيث تم الوقوف على التقدم المحرز قطاعيا، على مستوى خلق الفرص في سوق الشغل.

    ووفق بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، فقد تم خلال الاجتماع،  الوقوف على التحسن الملموس في وضعية سوق الشغل بالمملكة، معززا بأرقام إيجابية، إذ عرف الاقتصاد الوطني إحداث 850.000 ألف منصب شغل في القطاعات غير الفلاحية، بمعدل 170.000 ألف منصب سنوي بين عامَي 2021 و2025. 

    وفي حال استمرار الدينامية المسجلة في سنة 2025، والتي شهدت خلق 233.000 منصب شغل، فمن المنتظر أن يتم إحداث أكثر من مليون منصب شغل بحلول نهاية عام 2026، وذلك بغضّ النظر عن المناصب التي تم فقدانُها في القطاع الفلاحي جراء الجفاف.

    وقدمت القطاعات المعنية في الاجتماع، عروضا همت التقدم المحقق في تنفيذ مختلف البرامج المرتبطة بخارطة طريق قطاع التشغيل، لاسيما في مجالَي الفلاحة والسياحة. حيث شهدت الأنشطة الفلاحية انتعاشة خلال الموسم الحالي، الذي عرف خلق 365 مليون يوم عمل، بارتفاع يقدر بـ 7% مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي. بدوره حقق القطاع السياحي نتائج تجاوزت توقعات سنة 2026، بإحداثه لـــ 92.000 منصب شغل، بدل 80.000 منصب.

    وبالنسبة لنظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، جرى إيداع 170 طلبَ مشروع، يهم أساسا قطاعات الصناعة والإيواء والمطعمة، حيث تمت الموافقة على 21 مشروعا تمثل استثمارات بقيمة 312 مليون درهم، وتخصيص 49 مليون درهم في إطار الدعم لهذه المشاريع. 

    كما تم عرض التدابير التي تروم تهييئ الظروف المواتية لمساهمة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة بقطاعي التجهيز والإسكان، في تحفيز التشغيل على الصعيد الترابي، وتسهيل ولوجها إلى الصفقات العمومية.

    وتم الوقوف على انفتاح برامج إنعاش التشغيل على قطاعات جديدة، لفائدة الشباب غير الحاصلين على شهادات، وذلك من خلال برنامجي « إدماج » و »تحفيز ». علاوة على إطلاق برنامج « تدرج »، الهادف إلى تعميم التكوين بالتدرج المهني عبر مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية، وإدماج 100.000 متدرب سنويا في صلب التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه المملكة. كما تم تسليط الضوء على التدابير الحكومية لمحاربة الهدر المدرسي وخفض أعداد التلاميذ المنقطعين عن الدراسة، وذلك عبر تعزيز إعداديات « الريادة » وتوسيع مفهوم مدارس الفرصة الثانية. 

    وفي إطار البرنامج المتعلق بالحضانات، جرى تسجيل إحداث 40 حضانة نموذجية، في أفق تعزيزها بـ 20 أخرى إضافية، ويأتي هذا البرنامج من أجل تذليل العوائق أمام ولوج النساء إلى سوق الشغل، فيما يخص رعاية الأطفال، وإتاحة الفرصة أمام المرأة العاملة للتوفيق بين التزاماتها المهنية ومسؤولياتها الأسرية.

    وعلى ضوء هذه المؤشرات الإيجابية، شدد رئيس الحكومة على أن تنزيل البرامج المعتمدة في خارطة طريق قطاع التشغيل يسير في الطريق الصحيح، داعيا مختلف القطاعات إلى تعزيز الالتقائية، والسهر على تسريع وتيرة إنجاز البرامج وفق الأهداف والآجال المحددة، لا سيما التي تُعنى بالشباب والنساء والمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في العالم القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكوين بالتدرج المهني… رافعة جديدة لتأهيل الشباب وصون الحرف التقليدية في المغرب

    الدار/ خاص

    سعيا لتعزيز إدماج الشباب في سوق الشغل والحفاظ على الموروث الحرفي الوطني، أطلقت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني برنامج “التكوين بالتدرج المهني” الموجه إلى الحرف الفنية والإنتاجية والخدمات المرتبطة بالصناعة التقليدية. ويُعد هذا البرنامج المجاني مبادرة عملية تستهدف الشباب ابتداءً من سن 15 سنة، عبر تمكينهم من مهارات ميدانية داخل المقاولات الحرفية، بما يفتح أمامهم آفاق التشغيل أو إطلاق مشاريعهم الذاتية.

    يرتكز هذا النظام التكويني على مقاربة مزدوجة تجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي، مع إعطاء الأولوية للتكوين داخل بيئة العمل، حيث يقضي المتدرب ما لا يقل عن 80 في المائة من مدة التكوين داخل المقاولة الحرفية المستقبِلة، مقابل استكمال الجانب النظري داخل مراكز التكوين. ويستند هذا الورش إلى شبكة واسعة تضم 67 مؤسسة تكوينية وأكثر من 100 ملحقة، بطاقة استيعابية تناهز 30 ألف مقعد بيداغوجي، ما يعكس حجم الرهان على هذا المسار في تأهيل الرأسمال البشري.

    ويمنح البرنامج ثلاث مستويات من الشهادات حسب المسار الدراسي للمتدربين، تشمل شهادة التدرج المهني، ودبلوم التخصص المهني، ثم دبلوم التأهيل المهني. وتغطي هذه التكوينات طيفاً واسعاً من الحرف، من بينها مجالات الجلد والخشب والمعادن والطين والحجر والزجاج، إضافة إلى النسيج والألبسة، والحلاقة والتجميل، والمنتوجات النباتية، فضلاً عن مهن إصلاح السيارات والدراجات، وترميم التراث المعماري، وأشغال البناء، وصيانة وتركيب الأجهزة المختلفة.

    أما شروط الولوج، فتتدرج بدورها وفق مستويات التكوين؛ إذ يكفي توفر الحد الأدنى من مهارات القراءة والكتابة والحساب للالتحاق بالتدرج المهني، بينما يتطلب الولوج إلى دبلوم التخصص المهني مستوى السنة السادسة ابتدائي أو شهادة التدرج المهني، في حين يشترط للحصول على دبلوم التأهيل المهني بلوغ مستوى السنة الثالثة إعدادي أو التوفر على دبلوم التخصص المهني.

    ويتميّز هذا النظام أيضاً باعتماده مبدأ “الممرّات”، الذي يتيح للمتدرجين تطوير مسارهم المهني بشكل تصاعدي داخل نفس الحرفة، بدءاً من شهادة التدرج المهني، مروراً بدبلوم التخصص، وصولاً إلى دبلوم التأهيل، بما يعزز فرص الترقي المهني والاستقرار الاقتصادي.

    بهذا التوجه، لا يقتصر البرنامج على التكوين فقط، بل يشكل رافعة استراتيجية لإعادة هيكلة قطاع الصناعة التقليدية، وتأطير المقاولات الحرفية، وضمان استمرارية الحرف المهددة بالاندثار عبر نقلها إلى الأجيال الصاعدة في إطار مهني منظم ومستدام.

    رسمياً.. البطاقة المهنية تُنصف الصانع التقليدي وتفتح أمامه آفاقاً جديدة من الدعم والامتيازات والاعتراف

    في توجه يهدف إلى إعادة الاعتبار لقطاع الصناعة التقليدية وتعزيز مكانة الحرفيين، أطلقت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني البطاقة المهنية الخاصة بالصانع التقليدي، كآلية حديثة للاعتراف الرسمي بهذه الفئة وتمكينها من مزايا متعددة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.

    ويأتي هذا الإجراء في إطار تنزيل مقتضيات القانون رقم 50.17 المتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية، بما يعكس توجهاً نحو تنظيم القطاع وإدماجه في دينامية التنمية، من خلال توفير أدوات عملية تُسهم في تحسين ظروف اشتغال الصناع وتدعم مساراتهم المهنية.

    وقد احتضنت مدينة أكادير، يوم الجمعة 26 شتنبر 2025، الانطلاقة الرسمية لعملية توزيع هذه البطاقات، وذلك على هامش فعاليات الدورة التاسعة للجائزة الوطنية لأمهر الصناع، حيث تم أيضاً توقيع اتفاقيات شراكة مع مؤسسات عمومية وخاصة، تتيح للصناع التقليديين الاستفادة من عروض تفضيلية وخدمات موجهة. وإلى حدود اليوم، تجاوز عدد البطاقات التي دخلت مرحلة الإصدار 300 ألف بطاقة، ما يعكس الإقبال الكبير على هذا الورش الوطني.

    وتتميز البطاقة المهنية بكونها وثيقة رقمية وآمنة، مرتبطة بالسجل الوطني للصناعة التقليدية (RNA)، وتضم معطيات دقيقة حول الصانع، تشمل هويته ونشاطه المهني ورقم هويته الحرفية (NIA)، إلى جانب مدة صلاحيتها ورمز تحقق إلكتروني يتيح التأكد الفوري من صحة المعلومات. وبفضل هذه الخصائص، تمثل البطاقة جيلاً جديداً من الوثائق الذكية التي توظف التكنولوجيا لتبسيط الولوج إلى الخدمات وتسهيل التفاعل مع مختلف مكونات منظومة الصناعة التقليدية.

    ولا تقتصر أهمية هذه البطاقة على بعدها التعريفي، بل تمنح حاملها صفة رسمية كـ”صانع تقليدي”، وهو ما يفتح الباب أمام الاستفادة من برامج الدعم والتكوين والمواكبة، والمشاركة في المعارض الوطنية والدولية، فضلاً عن تبسيط المساطر الإدارية والولوج إلى خدمات الحماية الاجتماعية.

    كما تتيح البطاقة الاستفادة من امتيازات اقتصادية مهمة، من خلال عروض تفضيلية وخدمات خاصة توفرها مؤسسات شريكة في مجالات النقل والتأمين والخدمات البنكية، إضافة إلى مزودين مختلفين. وعلى المستوى القطاعي، تُسهم هذه المبادرة في إدماج الصناع التقليديين ضمن الاقتصاد المهيكل، وتعزيز تثمين المهن الحرفية وحمايتها، بما يضمن استدامة هذا الموروث الثقافي والاقتصادي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 300 ألف بطاقة مهنية تعيد هيكلة قطاع الصناعة التقليدية بالمغرب

    يشهد قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني دينامية متجددة تعكس تحولا نوعيا في مقاربته للتكوين والإدماج المهني والتأطير الاقتصادي.

    ففي سياق يتسم بتزايد الاهتمام بتأهيل الرأسمال البشري وتعزيز قابلية التشغيل، تتجه السياسات العمومية نحو إرساء منظومة متكاملة تجمع بين التكوين العملي داخل الوحدات الإنتاجية، ودعم التشغيل الذاتي، وهيكلة النسيج الحرفي في أفق تحقيق تنمية مستدامة.

    كما تعزز هذه الدينامية اعتماد آليات حديثة للاعتراف المهني وتثمين الحرف، على غرار بطاقة المهنية، بما يواكب التحولات الاقتصادية ويضمن استمرارية المهن التقليدية ونقلها للأجيال الصاعدة، في انسجام مع متطلبات العصر ورهانات الإدماج الاجتماعي والاقتصادي.

    وأطلقت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني برنامج التكوين بالتدرج المهني في الحرف الفنية، والإنتاجية، والخدماتية المرتبطة بالصناعة التقليدية.

    ويهدف البرنامج المجاني، حسب بلاغ لكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، إلى تسهيل الاندماج المهني للشباب فوق 15 سنة من خلال إكسابهم مهارات عملية داخل المقاولات الحرفية، وتشجيع التشغيل الذاتي، بالإضافة إلى المساهمة في تأطير النسيج الاقتصادي لمقاولات الصناعة التقليدية، والمحافظة على الحرف التقليدية المهددة بالاندثار ونقلها للأجيال الصاعدة.

    ويزاوج نظام التكوين بين التطبيقي والنظري ويقوم على مبدأ التعلم بالممارسة، حيث يقضي المتدرب ما لا يقل عن 80% من مدة التكوين داخل المقاولة الحرفية المستقبِلة، فيما يستكمل النسبة المتبقية داخل مراكز التكوين، وذلك عبر شبكة تضم 67 مؤسسة وما يفوق 100 ملحقة، بطاقة استيعابية تصل إلى 30.000 مقعد بيداغوجي.

    وأوضح البلاغ أن التكوين يتيح الحصول على ثلاث شهادات مختلفة حسب المستوى الدراسي وهي: شهادة التدرج المهني، ودبلوم التخصص المهني، ودبلوم التأهيل المهني في عدة مجالات مختلفة من بينها الجلد، والخشب، والمعادن، والطين والحجر، والزجاج، والنسيج والألبسة، والحلاقة والتجميل، والمنتوجات النباتية، وإصلاح السيارات والدراجات العادية والنارية، وترميم التراث المعماري، والبناء، وإصلاح وتركيب الأجهزة المختلفة.

    ويشترط للولوج لهذه المستويات توفر حد أدنى من مبادئ القراءة والكتابة والحساب بالنسبة للتدرج المهني، ومستوى السنة السادسة ابتدائي أو شهادة التدرج المهني للحصول على دبلوم التخصص المهني، أو مستوى السنة الثالثة إعدادي أو دبلوم التخصص المهني للحصول على دبلوم التأهيل المهني.

    وأبرزت كتابة الدولة أن البرنامج يوفر نظاما للممرّات يسمح للمتدرجين بمواصلة مسارهم داخل نفس الحرفة، بحيث يمكن للحاصلين على شهادة التدرج المهني متابعة تكوينهم للحصول على دبلوم التخصص المهني، ومن ثم الارتقاء إلى دبلوم التأهيل المهني.

    في إطار ورش تحديث قطاع الصناعة التقليدية وتعزيز مكانته ضمن النسيج الاقتصادي الوطني، أطلقت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني نظام البطاقة المهنية للصانع التقليدي كآلية مبتكرة للاعتراف الرسمي بالحرفيين وتمكينهم من أدوات الاندماج والتطوير.

    ويعكس هذا الورش توجها استراتيجيا نحو رقمنة الخدمات وتوسيع نطاق الاستفادة من برامج الدعم والمواكبة، بما يكرس انتقالا نوعيا في تدبير القطاع ويعزز مساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في ظل الإقبال المتزايد الذي ترجمه إصدار مئات الآلاف من البطاقات المهنية في ظرف وجيز.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن تطبيق مقتضيات القانون رقم 17-50  المتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية، بما يسمح بتمكين الصناع من الولوج إلى خدمات ومزايا جديدة تدعم مسارهم المهني وتحسن ظروف عيشهم.

    وأُطلقت عملية توزيع البطاقات المهنية يوم الجمعة 26 شتنبر 2025 بمدينة أكادير، إلى جانب توقيع اتفاقيات شراكة تتيح توفير عروض تفضيلية لفائدة الصناع التقليديين، وذلك بشراكة مع مؤسسات عمومية وخاصة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة للجائزة الوطنية لأمهر الصناع. وقد تجاوز عدد البطاقات التي دخلت مرحلة الإصدار إلى غاية اليوم 300 ألف بطاقة.

    وتعد البطاقة المهنية وثيقة رقمية وآمنة، مرتبطة بالسجل الوطني للصناعة التقليدية (RNA)، وتضم مختلف المعلومات الخاصة بالصانع، من هويته ونشاطه المهني ورقم هويته الحرفية (NIA)، إلى مدة صلاحيتها ورمز التحقق الذي يسمح بالتأكد الفوري من صحة البيانات. وبفضل بنيتها الرقمية، تمثل البطاقة جيلا جديدا من الوثائق الذكية التي توظف التكنولوجيا الحديثة لمواكبة الحرفيين وتسهيل ولوجهم إلى الخدمات التي تقدمها منظومة الصناعة التقليدية والمؤسسات الوطنية الشريكة.

    وتمنح البطاقة المهنية لحاملها صفة “الصانع التقليدي”، بما يتيح له الاستفادة من برامج الدعم والتكوين والمواكبة، والمشاركة في المعارض الوطنية والدولية، وتبسيط المساطر الإدارية، إضافة إلى الولوج إلى خدمات الحماية الاجتماعية، فضلا عن عروض تفاضلية يوفرها شركاء من مؤسسات مالية وخدماتية.

    كما تفتح البطاقة المجال أمام الحرفيين للانخراط في شبكة واسعة من الامتيازات عبر اتفاقيات موقعة مع عدد من المؤسسات الوطنية. فعلى المستوى الاقتصادي، تتيح البطاقة الاستفادة من تخفيضات وخدمات خاصة لدى شركات النقل والتأمين والبنوك والمزودين، في حين تساعد، على المستوى القطاعي، في إدماج الصناع ضمن الاقتصاد المهيكل، وفي تثمين وحماية المهن التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميراج” المؤجلة.. كيف أعادت حرب إيران ترتيب أولويات الدفاع بين المغرب والإمارات؟

    ط.غ

    يواجه اتفاق نقل 30 طائرة مقاتلة من طراز “ميراج 2000-9” من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المملكة المغربية تأجيلا جديدا، ليدخل المشروع في مرحلة “الانتظار الاضطراري” رغم رفع باريس لـ “الفيتو” القانوني الذي كان يعيق الصفقة سابقا.

    وحسب تقرير نشره موقع “أفريكا إنتليجنس” المتخصص في الشؤون الاستخباراتية، فإن تصاعد النزاعات الإقليمية في الشرق الأوسط، وتحديدا تداعيات الحرب على إيران، دفع أبوظبي إلى مراجعة جدولها الزمني لنقل الطائرات، مفضلة الحفاظ على كامل جاهزية أسطولها الجوي في الوقت الراهن.

    وتشير المصادر الميدانية إلى أن السلطات الإماراتية تعتمد استراتيجية “الحفاظ على المخزون العملياتي” حتى تكتمل عملية دمج طائرات “رافال F4” الفرنسية في منظومتها الدفاعية. وبموجب العقد الموقع مع فرنسا في دجنبر 2021 (بقيمة 16 مليار يورو)، فمن المرتقب أن تبدأ الإمارات في استلام الدفعة الأولى من الـ 80 طائرة “رافال” في عام 2026.

    ونظرا للتحديات اللوجستية والجيوسياسية، بات من الصعب التخلي عن “الميراج” قبل ضمان بديل جوي قوي وقادر على العمل فورا في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة.

    ورغم هذا التأجيل، لم يتوقف المسار التقني للصفقة؛ ففي فبراير 2025، وقعت شركة “جلف إيركرافت مينتينانس” الإماراتية شراكة مع مجموعة فرنسية لضمان “الصيانة الثقيلة” لمحركات M53 الخاصة بأسطول الميراج.

    وتؤكد هذه الخطوة رغبة أبوظبي في تسليم الطائرات للمغرب وهي في أفضل حالاتها التقنية، مع توقعات جديدة تشير إلى أن عملية النقل التدريجي قد تبدأ بحلول عام 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي: العالم يتجه لمرحلة “ما قبل الأزمة”.. والمغرب أمام اختبار امتصاص الصدمات

    العمق المغربي

    يشهد الاقتصاد العالمي تحولات متسارعة تُرجِّح أن العالم دخل مرحلة ما قبل الأزمة، حيث تتقاطع عدة عوامل ضاغطة تشمل ارتفاع أسعار الطاقة، تقلبات الأسواق المالية، وانكماش السيولة العالمية، ما يزيد من هشاشة النظام المالي الدولي.

    في هذا السياق، يبقى المغرب أمام اختبار دقيق لقدرته على امتصاص الصدمات الخارجية، والحفاظ على توازناته الاقتصادية والمالية، وسط تحديات متنامية على صعيد الطاقة والتجارة والاستثمار.

    ويؤكد خبراء أن الاستعداد المبكر وتعزيز المناعة الاقتصادية للمملكة يُعدّان مفتاح تجاوز أي تداعيات محتملة، في وقت تتزايد فيه مؤشرات التوتر والقلق على المستوى العالمي.

    في هذا السياق، قال الدكتور المهدي قيل، أستاذ الاقتصاد والتدبير، إن التحولات المتسارعة التي تشهدها الأسواق العالمية لم تعد مجرد تقلبات ظرفية، بل تعكس دخول الاقتصاد الدولي مرحلة “هشاشة مرتفعة” تتقاطع فيها عدة عوامل ضاغطة، على رأسها انتقال المستثمرين نحو السيولة والملاذات الدفاعية، وصدمة الطاقة، وتراجع ربحية قطاع تعدين العملات الرقمية.

    وأوضح قيل في تصريج خاص للعمق، أن سلوك المستثمرين في الولايات المتحدة يعكس هذا التحول، مشيرا إلى أنه تم سحب نحو 24.78 مليار دولار من صناديق الأسهم الأمريكية خلال أسبوع واحد في مارس 2026، مقابل تدفقات قوية نحو صناديق النقد بلغت 32.73 مليار دولار، وهو ما يعكس نزعة دفاعية واضحة، قبل أن تشهد الأسواق لاحقًا عودة جزئية للتدفقات نحو الأسهم، ما يؤكد، بحسبه، أن المرحلة الحالية تتسم بإعادة تموضع سريعة ومضطربة بين الأصول الخطرة والدفاعية.

    وأضاف المتحدث أن هذه الدينامية تخفي هشاشة أعمق داخل النظام المالي، مبرزا أن الصناديق المنهجية المرتبطة بالتقلبات قامت ببيع ما يقارب 108 مليارات دولار من الأسهم منذ بداية مارس، في حين سجلت صناديق التحوط العالمية أسوأ خسائر شهرية منذ أكثر من أربع سنوات، مع تسارع وتيرة البيع إلى مستويات غير مسبوقة منذ أكثر من عقد، إلى جانب شروع بعض صناديق الائتمان الخاص في تقييد طلبات الاسترداد، وهو ما يعكس تراجع مستوى السيولة وارتفاع مخاطر العدوى المالية.

    وفي ما يتعلق بالطاقة، شدد قيل على أن العامل الطاقي يمثل أحد أبرز مصادر القلق، مشيرًا إلى أن أسعار النفط، وفق معطيات حديثة، ارتفعت بأكثر من 50% منذ أواخر فبراير، متجاوزة عتبة 100 دولار للبرميل، وهو ما دفع مؤسسات دولية إلى التحذير من تباطؤ النمو العالمي وارتفاع التضخم، في سياق وصفه بعض مسؤولي البنوك المركزية بـ”صدمة ركود تضخمي” تجمع بين ارتفاع الأسعار وضعف النشاط الاقتصادي.

    وفي السياق ذاته، أبرز أن الذهب يواصل لعب دوره كملاذ دفاعي، حيث ارتفعت أسعاره مؤخرًا مع تزايد الحذر الجيوسياسي وضعف الدولار، في وقت أظهرت فيه استطلاعات أن نحو 40% من البنوك المركزية العالمية تدرس زيادة احتياطياتها من المعدن الأصفر، معتبرا أن أداء الذهب يعكس حالة التوتر بين المخاطر الجيوسياسية واتجاهات السياسة النقدية العالمية.

    وبخصوص العملات الرقمية، أشار قيل إلى أن البيتكوين لم يعد مجرد أصل مضاربي، بل أصبح مرتبطًا ببنية إنتاجية تعتمد على الطاقة، موضحًا أن ارتفاع تكاليف الكهرباء وتشديد شروط التمويل يدفعان المعدنين إلى زيادة العرض لتغطية التكاليف، في وقت تتراجع فيه شهية المستثمرين للمخاطرة، وهو ما يضع هذا السوق تحت ضغط مزدوج.

    وأضاف أن التوقعات الحالية تشير إلى إمكانية تراجع سعر البيتكوين إلى حدود 58 ألف دولار في سيناريو ركودي، رغم بقائه في مستويات مرتفعة نسبيًا حاليا.

    وعلى المستوى النظري، اعتبر الخبير أن ما يجري يمكن تفسيره عبر ثلاث مقاربات أساسية، تشمل فرضية عدم الاستقرار المالي، ونظرية صدمات العرض المرتبطة بالطاقة، إضافة إلى ديناميات فقاعات الأصول والتوقف المفاجئ للتدفقات المالية، مبرزًا أن تلاقي هذه العوامل يرفع من احتمال انتقال الاقتصاد العالمي من مرحلة تباطؤ إلى أزمة أوسع.

    كما نبه إلى هشاشة الأسواق الناشئة، مشيرًا إلى أن نحو 80% من تمويلها الخارجي أصبح يعتمد على استثمارات المحافظ، وهو ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات التدفقات المالية، خاصة في ظل تسجيل نزوح يقارب 70.3 مليار دولار خلال مارس 2026، وهو الأكبر منذ أزمة 2020.

    وضعية المغرب

    وفي ما يخص المغرب، أكد قيل أن الوضع لا يبدو مقلقًا على المدى الفوري، لكنه يستدعي الحذر، مشيرًا إلى أن المملكة تتوفر على مخزون طاقي محدود نسبيًا، في ظل غياب التكرير المحلي، مع توقعات بارتفاع فاتورة الطاقة وتوسع عجز الحساب الجاري خلال 2026.

    وأضاف أن الاقتصاد المغربي، رغم توقعات نمو إيجابية، يظل معرضًا لتأثيرات خارجية، خاصة عبر قنوات الطاقة والتجارة الخارجية والمالية العمومية وثقة المستثمرين.

    وختم المتحدث بأن العالم لا يعيش أزمة اقتصادية شاملة في الوقت الراهن، لكنه يوجد في مرحلة ما قبل الأزمة، حيث تتزايد مؤشرات الهشاشة.

    وشدد على أن التحدي بالنسبة للمغرب لا يكمن في تفادي التأثر، بل في قدرته على امتصاص الصدمات الخارجية والحفاظ على توازنه المالي والاقتصادي.

    * الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. سيارة إسعاف بإزناكن خارج الخدمة منذ أكثر من سنة ونصف والجماعة ترد

    موسى حمنكاري

    تعيش ساكنة جماعة إزناكن، بإقليم ورزازات، على وقع أزمة حادة في خدمات الإسعاف، بعد خروج سيارة الإسعاف التابعة للجماعة عن الخدمة منذ أزيد من سنة ونصف، عقب حادث انقلاب تعرضت له بتاريخ 26 يوليوز 2024، دون أن يتم تعويضها أو إصلاحها إلى حدود اليوم.

    وحسب معطيات توصلت بها جريدة “العمق المغربي”، فإن غياب سيارة الإسعاف خلق وضعا مقلقا لدى الساكنة، خاصة في الحالات المستعجلة المرتبطة بصحة النساء والأطفال، حيث أكدت مصادر محلية أن هذا المرفق الحيوي ظل معطلا لما يقارب السنتين، وسط مطالب متكررة بتدخل عاجل من الجهات المختصة.

    وأعربت ساكنة عدد من دواوير الجماعة، التي يتجاوز عددها 44 دوارا ويقطنها حوالي 12 ألف نسمة، عن استيائها من ما وصفته بـ”ضعف تفاعل المجلس الجماعي” مع هذا الملف، مطالبة عامل إقليم ورزازات بفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في ظل استمرار تجاهل مطالبهم.

    وأكدت المصادر ذاتها أن الساكنة باتت تعتمد بشكل كبير على سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر وبعض الجمعيات، غير أن هذا الحل يبقى غير كافٍ لتغطية حاجيات المنطقة، خصوصاً في ظل اتساع المجال الترابي وبعد المسافات.

    وفي هذا السياق، تم تسجيل عدة حوادث تؤكد خطورة الوضع، من بينها حالة طفل أغمي عليه قرب الثانوية الإعدادية إدريس الأول، حيث لم يتم العثور على سيارة إسعاف لنقله بسبب انشغال جميع السيارات، ما اضطر متطوعين لنقله عبر دراجة نارية إلى المستوصف المحلي بمركز كوركدة.

    كما أفاد مصدر مطلع بأن طفلا آخر بدوار السفكومت تعرض لوعكة صحية مستعجلة خلال الأسبوع الجاري، غير أن أسرته لم تتمكن من الاستفادة من سيارة إسعاف، بعدما قوبل طلبها بالرد: “لا توجد سيارة متاحة”، في ظل تواجد السيارات الأخرى خارج الجماعة، غالبا في اتجاه ورزازات.

    وفي سياق متصل، كشفت مصادر للجريدة أن الجماعة أدخلت سيارة إسعاف من خارج المغرب، يرجح أنها قادمة من فرنسا، وسط تضارب المعطيات حول ما إذا كانت هبة أو عملية شراء، غير أنها ظلت متوقفة دون تقديم خدمات، بسبب عدم استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بها، خاصة وأنها تحمل ترقيما أجنبيا.

    وفي المقابل، أوضح محمد فيدادي، رئيس جماعة إزناكن، في اتصال هاتفي مع الجريدة، أن الجماعة، بتنسيق مع الهلال الأحمر، رصدت غلافا ماليا يناهز 80 مليون سنتيم لتحسين خدمات الإسعاف، معتبرا أن الحديث عن غياب سيارات الإسعاف “مجرد مزايدات”.

    وبخصوص سيارة الإسعاف المستوردة، أكد المسؤول الجماعي أن تأخر دخولها الخدمة راجع إلى عدم استكمال الإجراءات الإدارية، خاصة بعد ضياع البطاقة الرمادية (كارت كريز)، والتي تم إرسال طلب تعويضها إلى فرنسا، ولا تزال الجماعة في انتظار التوصل بها.

    وأضاف رئيس الجماعة أنه في حال غياب سيارات الإسعاف داخل تراب إزناكن، يتم التنسيق مع جماعة تازناخت للاستعانة بأقرب سيارة إسعاف عبر نظام تحديد المواقع (GPS)، لضمان التدخل في الحالات المستعجلة.

    ورغم هذه التوضيحات، تظل الساكنة متشبثة بمطلبها الأساسي، والمتمثل في توفير خدمة إسعاف دائمة وفعالة، تضمن التدخل السريع في الحالات الحرجة، وتضع حدا لمعاناة يومية تهدد سلامة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره