Étiquette : 80

  • المقاولات الصغيرة جدا.. خسارة سنوية تقدر بـ30 مليار درهم

     كشف تقرير الحقائق الـ12 للمقاولات الصغيرة جدا بالمغرب الصادر عن الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة (مارس 2026) أن هذه المقاولات، رغم حضورها الطاغي في الاقتصاد الوطني وإسهامها الكبير في التشغيل وخلق الثروة المحلية، فإنها تظل « المنسيات الكبريات »، إذ تواجه إقصاء هيكليا من أدوات التنمية الأساسية كالائتمان والتكوين والصفقات العمومية والأدوات الرقمية والعقار الاقتصادي، مما يطرح السؤال الجوهري التالي: كيف يمكن لبلد أن يحقق نموا شاملا ومستداما إذا كان 97 بالمائة من نسيجه الإنتاجي محروما من آليات التنمية؟

    وأشار التقرير إلى أن الفجوة التمويلية تعد أول العوائق وأعمقها أثرا، فرغم أن المقاولات الصغيرة جدا تمثل 97 بالمائة من النسيج الاقتصادي، فإن أقل من 5 بالمائة منها فقط تتمكن من الحصول على تمويل بنكي رسمي، ما يكشف عن قطيعة منهجية بين المؤسسات المالية وواقع النسيج الاقتصادي الوطني.

    وأوضح أن الاختناق التمويلي للمقاولات الصغيرة جدا يعود أساسا إلى ثلاثة أسباب مترابطة: غياب الضمانات المطلوبة من البنوك، مثل الكفالات العينية التي لا تستطيع هذه المقاولات توفيرها، وضعف الهيكلة المحاسبية والمالية نتيجة انعدام الميزانيات الرسمية وخطط العمل المنظمة، مما يؤدي تلقائيا إلى رفض طلبات التمويل، بالإضافة إلى عدم ملاءمة المنتجات البنكية الحالية، التي صممت للمقاولات المتوسطة المهيكلة باشتراطات ووثائق وآجال لا تتوافق مع الواقع التشغيلي للمقاولات الصغيرة جدا.

    ولفت التقرير إلى أن 41 بالمائة من المقاولات الصغيرة جدا بالمغرب، أي نحو 1,7 مليون وحدة، تنشط في القطاع غير الرسمي، مشيرا إلى أن هذا الوضع ليس قرارا طوعيا أو رغبة في التهرب الضريبي، بل يمثل نتيجة عقلانية لمنظومة غير ملائمة تحصر هذه المقاولات في خيارات محدودة.

    وكشف التقرير ذاته عن مفارقة رقمية صارخة لدى المقاولات الصغيرة جدا بالمغرب: فرغم أن 97 بالمائة منها متصلة بالأنترنت، إلا أن 80 بالمائة لا تمتلك موقعا إلكترونيا أو حضورا رقميا هيكليا، ما يبين أن الإشكالية ليست في البنية التحتية، بل في القدرة على توظيفها لأغراض اقتصادية. فحسب الدراسة، تستخدم  4 مقاولات من أصل 10 فقط منصات مثل « فيسبوك » أو « واتساب » أو « لينكد إن » في نشاطها، وغالبا دون استراتيجية تجارية، فيما توظف أقل من 5 بالمائة الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى تأخر تكنولوجي حاد ويزيد الهوة التنافسية.

    ولفت التقرير إلى أن أسواق القطاع الخاص، ولا سيما سلاسل التوريد للمقاولات المهيكلة، تظل بعيدة المنال عن المقاولات الصغيرة جدا، إذ تتعامل أقل من 15 بالمائة فقط منها مع مقاولات كبرى، ما يعكس الهوة القائمة بين شريحتين من الاقتصاد المغربي.

     وأضاف أن أكثر من 50 بالمائة من المقاولات الصغيرة جدا تعاني من تأخيرات في الأداء تتجاوز 90 يوما، غالبا بسبب الشركات الكبرى، وهو ما يولد أثرا تداوليا مدمرا على البنيات الصغيرة التي لا تمتلك احتياطيات سيولة كافية، وتسبب هذه التأخيرات 50 بالمائة من حالات فشل المقاولات الصغيرة جدا مباشرة.

    وأفاد أن الصفقات العمومية تمثل في المغرب منظومة استثمارية سنوية تقدر بـ350 مليار درهم. من حيث المبدأ، يُفترض تخصيص نسبة 20 بالمائة من هذا المبلغ، أي حوالي 70 مليار درهم، للمقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة. إلا أن الواقع يختلف تماما، حيث لا تتجاوز الحصة الفعلية لهذه المقاولات في الصفقات العمومية 10 بالمائة فقط.

    وأوضح أن هذا الفارق يمثل خسارة سنوية تقدر بـ30 مليار درهم بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا المغربية. وتعود أسباب هذا الإقصاء إلى عدة عوامل، من بينها: الاشتراطات الإدارية والمالية المبالغ فيها التي تتجاوز قدرة هذه البنيات الصغيرة، وعدم توافق آجال معالجة الصفقات مع قدرات السيولة للمقاولات الصغيرة جدا، وضعف المعرفة بمساطر الصفقات العمومية، وغياب مرافقة مخصصة لدعم هذه المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية تحذر من رياح قوية غدا الاثنين بهذه المناطق المغربية

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن هبات رياح قوية مع تطاير الغبار، متوقعة ببعض العمالات والأقاليم يوم غد الاثنين من الساعة 01:00 إلى الساعة 23:00.

    وأوضحت “مديرية الأرصاد” ضمن نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن الرياح المتوقعة ستتراوح سرعتها ما بين 80 إلى 100 كيلومترا في الساعة.

    ويتوقع أن تعم ظاهرة الرياح كلا من أقاليم وعمالات أزيلال، شيشاوة، الحوز، مراكش، الصويرة، إنزكان-آيت ملول اشتوكة أيت باها، تزنيت، تارودانت، أكادير إيدا أو تنان، سيدي افني و كلميم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير من الكاف يكشف عن تأخر “كارثي” في الاستعداد “لكان 2027”

    كشف تقرير رسمي للجنة التفتيش التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عن تأخر كبير في إعداد البنية التحتية اللازمة لاستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، من طرف كل من أوغندا وتنزانيا وكينيا.

    وخلص التقرير إلى أن البنيات التحتية، وفي مقدمتها الملاعب المقترحة من طرف الدول الثلاث المستضيفة للبطولة، لم تستوفِ شروط “الفئة الرابعة” المعتمدة لاحتضان مباريات المسابقة، بالرغم من تبقي أقل من عامين عن موعد الانطلاق، حيث لا يزال المشروع في مراحل البناء والتصحيح البعيدة عن الاكتمال.

    وبحسب التقرير ذاته، فقد تم تسجيل جملة من الاختلالات على مستوى ملعب “كاساراني”، الذي كان يُعد الملعب الرائد في كينيا، إذ تبين أنه يحتاج إلى إعادة تطوير شاملة بدلاً من التحديثات الروتينية. وطالبت لجنة التفتيش بضرورة إعادة بناء أرضية الملعب بالكامل، بما في ذلك أنظمة الصرف والري، إضافة إلى تركيب نظام إضاءة جديد بقوة 3000 “لوكس” لتلبية معايير البث التلفزيوني، وتحسين بنية السلامة وأنظمة مكافحة الحرائق.

    وفيما يخص ملعب “مانديلا الوطني”، سجلت اللجنة غياب خطة تجديد مفصلة، لتخلص إلى أن الملعب بوضعه الحالي لا يستوفي المعايير المطلوبة ويحتاج لإصلاحات عميقة، مع إمكانية تحويله لملعب تداريب فقط في حال عدم القيام بالتعديلات اللازمة، وهو ما يزيد من تعقيد أزمة الملاعب في الملف الكيني.

    ولم يقتصر تقييم “الكاف” على المنشآت الرياضية فحسب، بل امتد ليشمل المنظومة اللوجستية المتكاملة؛ حيث تضمن التقرير دعوة صريحة لإنشاء نظام تأشيرات موحد يسهل حركة الوفود والجماهير بين الدول الثلاث، مع ضمان تمويل حكومي مؤكد للبنية التحتية المساندة كالمطارات والطرق والخدمات الفندقية، وتأمين الطاقة الاحتياطية في مرافق التدريب.

    وتزداد حدة القلق في كينيا بسبب أزمة التمويل التي كشف عنها وزير الرياضة، إيليا مووانغي، أمام البرلمان، معترفاً بمديونية الحكومة للمقاولين بمليارات الشلنات، مما أدى لتوقف الأشغال في مواقع حيوية وانسحاب بعض الشركات المنفذة من الميدان.

    وأمام هذا الواقع المأزوم، حددت الكونفدرالية الإفريقية شهر غشت 2026 كموعد نهائي وحاسم للتفتيش القادم، واعتبرت الأشهر القليلة المقبلة مرحلة تنفيذ لا تقبل الخطأ، حيث يشترط الاتحاد القاري بلوغ نسبة إنجاز لا تقل عن 80% في المشاريع الكبرى، ودمج الأنظمة التقنية والأمنية المعقدة قبل اتخاذ القرار النهائي.

    ورغم أن رئيس “الكاف”، باتريس موتسيبي، سبق وأكد دعمه الكامل وثقته في قدرة الدول الثلاث على استضافة البطولة في موعدها، إلا أن المعطيات الميدانية جعلت من نسخة 2027 اختباراً حقيقياً لمدى قدرة دول شرق إفريقيا على الوفاء بالتزاماتها القارية، والخروج من دائرة الوعود الطموحة إلى واقع التنفيذ الميداني قبل فوات الأوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تسدل الستار على المسابقة الدولية للموسيقى

    احتضن مسرح محمد الخامس بالرباط، أمس الجمعة، الحفل الختامي للدورة 22 من المسابقة الدولية للموسيقى، التي تنظمها الأوركسترا الفيلارمونية بالمغرب، تحت رعاية أكاديمية المملكة المغربية، بشراكة مع مؤسسة تينور للثقافة، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومسرح محمد الخامس، وجهة الدار البيضاء – سطات.

    وتميز الحفل بتقديم المتأهلين الثلاثة، جياي ليو (الصين)، وإسحاق لوتمان (هولندا)، إلى جانب لويس آراكاما (إسبانيا)، مجموعة مختارة من المقطوعات الموسيقية الكلاسيكية التي نالت استحسان الحضور. كما عرف الحفل حضورا بارزا لآلة “التشيلو”، التي اختارت الدورة الثانية والعشرون الاحتفاء بها.

    وأدى المتبارون الثلاثة كونشرتوهات رئيسية أمام لجنة تحكيم برئاسة عازفة التشيلو زينيا يانكوفيتش، وعضوية كل من الملحن المغربي أحمد الصياد وعازفي التشيلو رينيه بينيديتي، وجوستوس غريم، وماري هالينك، ويوفان ماركوفيتش، فيما صوت الجمهور لتحديد الفائز بـ”جائزة الجمهور”.

    وقالت نائبة مدير الأوركسترا الفيلارمونية المغربية، كارولين سونيي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه المسابقة خصصت لآلة التشيلو لأول مرة، مبرزة أن الحدث يتميز بآلية تصويت فريدة لا تقتصر على لجنة التحكيم الدولية، بل تشمل أيضا تصويت الأوركسترا الفيلارمونية المغربية لمرشحها المفضل، بالإضافة إلى تصويت الجمهور.

    وأضافت أن المسابقة استقبلت أكثر من 80 مرشحا سجلوا إلكترونيا للمشاركة، تأهل منهم ستة إلى المغرب، قبل أن يبلغ ثلاثة متبارين التصفيات النهائية التي تابعها الجمهور، معتبرة أن مقارنة اختيارات الجمهور مع قرارات لجنة التحكيم تظل من الجوانب التي تضفي مزيدا من التشويق على هذه التظاهرة.

    من جانبه، أكد أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، عبد الجليل لحجمري، في كلمة ضمن وثيقة تقديمية للحفل، أن الحجم الاستثنائي لهذه الدورة، بمشاركة ثلاثة وثمانين متسابقا من مختلف القارات، يشكل رقما قياسيا منذ إحداث المسابقة، ويعكس المكانة المتنامية لهذه التظاهرة وجاذبية المغرب لاحتضان كبريات اللقاءات الموسيقية الدولية.

    وسجل أن أكاديمية المملكة المغربية، من خلال دعمها لهذه المبادرة، تجدد تأكيد إرادتها في مواكبة الديناميات الثقافية الكبرى التي يقودها المجتمع المدني، والمساهمة، إلى جانب مؤسسة تينور للثقافة، في بروز جيل جديد من الفنانين المدعوين إلى إشعاع الموسيقى داخل المغرب وخارجه.

    واختتم الحفل بالإعلان عن الفائزين بجوائز المسابقة، حيث نال إسحاق لوتمان الرتبة الأولى في جائزة لجنة التحكيم، فيما حل لويس آراكاما في المرتبة الثانية، وجاءت جياي ليو في المرتبة الثالثة. أما جائزتا الأوركسترا الفيلارمونية والجمهور، فقد آلتا إلى لويس آراكاما.

    يذكر أن الدورة 22 من المسابقة الدولية للموسيقى، التي تنظم خلال الفترة الممتدة من 30 مارس إلى 4 أبريل الجاري بكل من الدار البيضاء والرباط، شهدت مشاركة مرشحين من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك ألمانيا والبرازيل وكندا والصين وكوريا الجنوبية ورومانيا وسويسرا وتايوان والولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطوابرية.. وتَضخُّم “الأنا”

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1292725,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    يُعاني جمهور ” الطوابرية” من مُركَّب نَقص واضح، جعلهم يَلوذون بالكذب والافتراء لتضخيم صورتهم المتقزِّمة، وللنفخ في ذاتهم المنحطَّة والغارقة في الإسفاف والابتذال.

    وأول الناقصين عَقلا وذِمة ودينا وأخلاقا، كان هو النصّاب هشام جيراندو الذي خَرج يَدعي بأنه هو من أسَّس حركة مغرب الغد، بل رَهن الحركة باسمه وكأن لسان حاله يقول أنا “وحدي نضوي البلاد”.

    ولم يَكتف هشام جيراندو بتضخيم نفسه بنفسه، بل ادعى أنه الوحيد القادر على إشعال الثورة بالمغرب، وتقويض الدولة بمفرده، عندما دعا المغاربة إلى العِصيان المدني والتجمهُر المسلّح يومي 28 و29 مارس المنصرم، قبل أن يَحصِد الريح بتحريضاته العَدمية.

    بل يَتوهَّم هشام جيراندو بأنه قادر على المساس بصورة المؤسسة الأمنية المغربية، من خلال نشر بعض الأخبار الزائفة في حقها وفي حق مديرها العام عبد اللطيف حموشي، ناسيا بأن هذه المؤسسة بصَمت على نجاحات دولية تَشهَد بها أعرق الدول وأكثرها تطوُّرا، ومُتناسيا أيضا بأنه الوحيد الذي يَتفاعل مع منشوراته العدمية، وفي أخبث حالات الخيانة يُؤازره الذباب الإلكتروني الجزائري.

    أما الشخص الثاني في شِرذمة الطوابرية ممّن ظهرت عليه أعراض تَضخُّم الأنا، بسبب مُعاناته من مركب النقص ونتيجة ذِمته المالية غير البيضاء، فهو المعطي مُنجب الذي انبرى زاعما بأنه هو من استطاع تجفيف منابع التطرُّف، والقضاء على الإرهاب بالمغرب ما بين سنتي 2003 و2007.

    فالمعطي منجب يَنطبِق عليه المثل المغربي الدارج “من الحمارة للطيارة”! فالرجل انتقل بسرعة البَرق من تُهمة غسيل الأموال التي تُطوِّق عنقه، إلى مُزاحمة المؤسسات الأمنية في مكافحة الإرهاب والتطرف!

    بل إن هذا “المؤرخ” الغارق في التُهم المالية والاقتصادية، حاول أن يَنزَع عنه ثوب ذلك العدمي الذي يَتربَّص دائما بالأمن وبمرتكزات النظام العام، من خلال دَغدغة مشاعر المغاربة والتدليس عليهم بادعائه أنه واحد من جُند الله المسخَّرين لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع التطرف الديني.

    والشخص الثالث الذي يُعاني من نفس الأعراض النفسية، هو الدركي المتقاعد الطاهر سعدون الذي يَزهو هذه الأيام بارتداء صدرية حمراء، كأنه يَحرس الفَضيلة، والحال أن ما يُنافح من أجل مُحاربته من تفاهة، إنما تَرتع وتَترعرع داخل مَسكنه الشخصي وفي صفوف أسرته.

    ففي الوقت الذي يُقدِّم الطاهر سعدون نفسه حارسا على أخلاق المغاربة، ومُحاربا شرسا للصَفاقة والسَفاهة، فاجأه اليوتيوبرز محمد تحفه بنقيض قَصده عندما نشر صورا لقَريبته في وضعيات لا يُمكِن تَبريرها حتى ولو كانت مع شخص من مَحارمها.

    إنها شَذرات من تناقضات فُلول وأزلام الطابور الخامس، ممّن يَعيشون انفصاما واضحا بين واقعِهم المادي، المسرِف في السطحية والشعبوية وأحيانا الإجرام، وبين الصورة المغلوطة والمنفوخ فيها التي يَتدثَرون بها في الشبكات التواصلية.

    The post الطوابرية.. وتَضخُّم “الأنا” appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غارات أمريكية-إسرائيلية تستهدف منشآت بإيران بينها مركب للبتروكيماويات 

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1292722,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    تواصل الطائرات الحربية الأميركية والإسرائيلية قصف إيران، يومه السبت، وضربت العديد من الأهداف بما في ذلك منشأة للبتروكيماويات.

    وذكرت صحيفة “طهران تايمز” الرسمية الإيرانية، أن غارة جوية استهدفت منشأة تابعة لوزارة الزراعة الإيرانية في مدينة مهران غرب البلاد، مضيفة بأن غارة جوية أخرى استهدفت منطقة ماهشهر الخاصة للبتروكيماويات في إقليم خوزستان جنوب غربي البلاد.

    وقالت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية إنه تم سماع دوي العديد من الانفجارات في وقت متأخر من صباح السبت في المنشأة.

    وذكرت وكالة مهر شبه الرسمية الإيرانية، أن الغارات الجوية استهدفت 4 شركات داخل المنطقة.

    The post غارات أمريكية-إسرائيلية تستهدف منشآت بإيران بينها مركب للبتروكيماويات  appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية .. رياح قوية وغبار بعدد من مناطق المملكة يوم الاثنين

      تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار، يوم الاثنين المقبل، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار (من 80 إلى 100 كلم/س)، بعمالات وأقاليم أزيلال وشيشاوة والحوز ومراكش والصويرة وإنزكان- آيت ملول واشتوكة آيت باها وتزنيت وتارودانت وأكادير إيدا أو تنان وسيدي إفني وكلميم، وذلك يوم الاثنين المقبل من الساعة التاسعة صباحا إلى الحادية عشرة ليلا.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا للمونديال… مطار الرباط-سلا يدخل عصرا جديدا بطاقة 5 ملايين مسافر سنويا

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تستعد مدينة الرباط لافتتاح محطة جوية جديدة بمطار الرباط-سلا، تمتد على مساحة 69 ألف متر مربع، في خطوة استراتيجية تعزز جاهزية العاصمة لاحتضان تظاهرات كبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030، ضمن ورش وطني طموح لتحديث البنيات التحتية للمطارات.   ويُمكّن هذا المشروع من رفع الطاقة الاستيعابية للمطار من 1.5 مليون إلى 5 ملايين مسافر سنويًا، أي ما يعادل أربعة أضعاف القدرة السابقة، بفضل تجهيزات حديثة تشمل ست ممرات جوية تلسكوبية، وتوسيع الفضاءات التجارية، إلى جانب موقف سيارات يتسع لـ1300 مركبة.   ويأتي هذا الإنجاز في إطار برنامج استثماري وطني ضخم يُقدّر بـ2.8 مليار دولار، يهدف إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمطارات المغربية لتبلغ 80 مليون مسافر سنويًا في أفق 2030، بما يواكب الدينامية السياحية والاقتصادية المتسارعة للمملكة.   وفي السياق ذاته، تعزز شركة الطيران منخفض التكلفة “ريان إير” حضورها بالعاصمة عبر افتتاح قاعدة جديدة ابتداءً من أبريل 2026، مع تخصيص طائرتين لتأمين نحو 20 خطًا جويا خلال الموسم الصيفي، ما يعزز الربط الجوي للرباط بوجهات أوروبية متعددة.   ولا يقتصر برنامج التحديث على الرباط فقط، بل يشمل مطارات استراتيجية أخرى كـمراكش وأكادير وطنجة وفاس، فيما تستعد الدار البيضاء لاحتضان محطة جديدة بمطار محمد الخامس في أفق 2029، بطاقة تصل إلى 20 مليون مسافر سنويًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. هبات رياح قوية مع تطاير الغبار يوم الاثنين المقبل بعدد من المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار، يوم الاثنين المقبل، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار (من 80 إلى 100 كلم/س)، بعمالات وأقاليم أزيلال وشيشاوة والحوز ومراكش والصويرة وإنزكان- آيت ملول واشتوكة آيت باها وتزنيت وتارودانت وأكادير إيدا أو تنان وسيدي إفني وكلميم، وذلك يوم الاثنين المقبل من الساعة التاسعة صباحا إلى الحادية عشرة ليلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. هبات رياح قوية مع تطاير الغبار ستهم عددا من مناطق المملكة

     تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار، يوم الاثنين المقبل، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه من المتوقع تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار (من 80 إلى 100 كلم/س)، بعمالات وأقاليم أزيلال وشيشاوة والحوز ومراكش والصويرة وإنزكان- آيت ملول واشتوكة آيت باها وتزنيت وتارودانت وأكادير إيدا أو تنان وسيدي إفني وكلميم، وذلك يوم الاثنين المقبل من الساعة التاسعة صباحا إلى الحادية عشرة ليلا.

    إقرأ الخبر من مصدره