تشير معطيات تقرير حديث صادر عن الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة (مارس 2026) إلى ملامح أزمة بنيوية عميقة تضرب قلب النسيج الاقتصادي الوطني، حيث لم تعد الإشكالية مرتبطة بخلق المقاولات، بقدر ما أصبحت تتعلق بقدرتها على الاستمرار في بيئة توصف بغير الملائمة، في ظل اختلالات متراكمة تشمل التمويل، والرقمنة، والولوج إلى الأسواق، والإطار المؤسساتي.
ويكشف التقرير أن ما يقارب 150 ألف مقاولة اختفت خلال الفترة الممتدة بين 2022 و2025، بنسبة 99% منها مقاولات صغيرة جدا، في منحى تصاعدي مقلق يعكس تسارعاً واضحاً في وتيرة الإفلاسات، حيث انتقل عددها من 25 ألف حالة سنة 2022 إلى 52 ألفاً سنة 2025، ما يعني عمليا إفلاس مقاولة كل عشر دقائق تقريبا.
وفي السياق ذاته، تؤكد المعطيات أن 70% من المقاولات الصغيرة جدا لا تصمد أكثر من ثلاث إلى خمس سنوات، وهو ما يعزز فرضية أن المغرب لا يعاني من أزمة إنشاء مقاولات، بل من أزمة بقاء حقيقية تضرب استدامة نسيجه الإنتاجي.
ورغم أن هذه الفئة تمثل 97% من مجموع المقاولات بالمغرب، فإنها، بحسب التقرير، تعيش وضعا وصف بـ”الإقصاء البنيوي”، حيث لا تستفيد سوى أقل من 5% منها من التمويل البنكي، في حين تظل الغالبية خارج منظومة المواكبة المؤسساتية والآليات الكلاسيكية للدعم، وهو ما يطرح، وفق المصدر ذاته، تساؤلات جوهرية حول مدى ملاءمة السياسات العمومية لطبيعة النسيج المقاولاتي الوطني.
ولا يقف هذا الاختلال عند حدود التمويل، إذ يرصد التقرير مفارقة رقمية لافتة، تتمثل في كون 97% من المقاولات الصغيرة جدا متصلة بالإنترنت، مقابل 80% منها بدون حضور رقمي فعلي، ما يعكس ضعفا في تحويل الإمكانات التكنولوجية إلى أدوات إنتاجية وتجارية، ويكرس فجوة بين الولوج الرقمي والاستعمال الاقتصادي.
ويبرز المصدر ذاته أن هذه المقاولات تواجه أيضا صعوبات كبيرة في الاندماج داخل الأسواق، حيث لا تتجاوز نسبة تلك التي تتعامل مع مقاولات كبرى 15%، في وقت تعاني فيه أكثر من نصفها من تأخيرات في الأداء تتجاوز 90 يوما، وهو ما يؤدي إلى اختلالات حادة في السيولة، ويشكل أحد الأسباب المباشرة لفشلها.
أما على مستوى الطلب العمومي، فيكشف التقرير عن فجوة واضحة بين ما هو نظري وما هو مطبق، إذ يفترض أن تستفيد المقاولات الصغيرة جدا من 20% من الصفقات العمومية، غير أن حصتها الفعلية لا تتجاوز 10%، ما يمثل خسارة سنوية تناهز 30 مليار درهم، نتيجة شروط إدارية ومالية توصف بغير المتكيفة مع قدراتها.
وفي قراءة أخرى، يربط التقرير بين هذه الاختلالات ضمن ما يسميه بـ”الحلقة المفرغة للفشل”، حيث يؤدي الإقصاء البنكي إلى الدفع نحو القطاع غير الرسمي، الذي يشمل بدوره حوالي 41% من هذه المقاولات، قبل أن يفضي ذلك إلى تأخر رقمي يعمق عزلتها عن الأسواق، لتنتهي هذه السلسلة في الغالب بالإفلاس.
وتنعكس هذه الدينامية على المؤشرات الماكرو-اقتصادية، إذ يتقاطع ارتفاع وتيرة الإفلاسات مع توسع القطاع غير الرسمي الذي يستوعب 77.3% من السكان النشيطين، إلى جانب تسجيل معدل بطالة يفوق 13%، في مستويات توصف بغير المسبوقة، خاصة في صفوف الشباب، ما يعكس، بحسب التقرير، تداعيات اجتماعية مباشرة للأزمة المقاولاتية.
وفي مقابل هذا التشخيص، يقترح التقرير مجموعة من التدابير التي تهدف إلى إعادة هيكلة منظومة دعم المقاولات الصغيرة جداً، من بينها إحداث وكيل رقمي للمواكبة، وتطوير صيغ تنظيمية جماعية لتسهيل الولوج إلى التمويل والأسواق، إلى جانب تعزيز تمثيليتها داخل مؤسسات القرار الاقتصادي، بما يسمح بإدماجها الفعلي في السياسات العمومية.
ويخلص المصدر إلى أن استمرار إقصاء هذه الفئة، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الوطني، من آليات التنمية، يطرح تحدياً حقيقياً أمام تحقيق نمو شامل ومستدام، مؤكدا أن إصلاح بيئتها لم يعد خيارا، بل ضرورة اقتصادية واجتماعية ملحة.
تسببت فيضانات ناجمة عن عواصف رعدية ضربت عدة مناطق في أفغانستان في مصرع 17 شخصا وإصابة 26 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية، وفق ما أعلنته السلطات الأفغانية، اليوم الأحد.
وقال المتحدث باسم الهيئة الأفغانية لإدارة الكوارث، يوسف حامد، إن عدد الخسائر البشرية مرشح للزيادة مع استمرار تفقد العاملين بالهيئة للمناطق المتضررة.
وأوضح أن الأحوال الجوية السيئة تسببت في تدمير 147 منزلا بشكل كلي أو جزئي، بالإضافة إلى تضرر طرق بطول 80 كيلومترا، وتدمير مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية وقنوات الري.
وتشهد أفغانستان تقلبات مناخية حادة، حيث تتسبب الأمطار الموسمية غالبا في موجات فيضانات مدمرة تزيد من معاناة السكان وتؤثر بشكل مباشر على البنية التحتية والقطاع الفلاحي في البلاد.
في المغرب، يعاني نحو 29.3 في المائة من السكان البالغين من ارتفاع ضغط الدم، غير أن البيانات تشير إلى أن نسبة كبيرة من المرضى، تتراوح بين 53.3 و58.3 في المائة، لا تلتزم بالعلاج بالشكل الصحيح، مما يضعف فعالية التكفل الطبي ويزيد بشكل كبير من خطر التعرض لمضاعفات قلبية وعائية خطيرة.
وأشارت الدراسات إلى أن عدم الالتزام بالعلاج الخافض للضغط يزيد من احتمال التعرض لأحداث قلبية وعائية بنحو 60 في المائة، مما تترتب عليه تأثيرات كبيرة على صحة المرضى وارتفاع معدلات الوفيات.
وفي هذا الصدد، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع أحمد بنيس، طبيب وأستاذ أمراض القلب والشرايين، ورئيس سابق للجمعية المغربية لأمراض القلب والشرايين، كشف خلاله أن عدم الالتزام بالعلاج يرتبط بعدة عوامل متشابكة، منها صعوبات التواصل بين الطبيب والمريض، وقيود منظومة الصحة، إلى جانب ضعف دعم العائلات. لذلك، تبرز الحاجة لتوعية المرضى، وتأهيل الأطباء لإقناع المرضى، وضمان تدخل فعال للمنظومة الصحية لمعالجة هذه الظاهرة وحماية صحة المواطنين.
إلى أي حد يهدد عدم الالتزام بالأدوية صحة المغاربة ويزيد من مضاعفات القلب والشرايين؟
بمناسبة اليوم العالمي لعدم الالتزام بتناول الأدوية، يعد هذا المشكل كبيرا، خصوصا بالنسبة لأمراض القلب والشرايين، التي تشكل حاليا السبب الأول للوفاة في العالم، وفي المغرب ومع تقدم سن السكان، يصبح المغاربة أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين، بما في ذلك الجلطات القلبية، الذبحة الصدرية، الشلل النصفي، وأمراض الكلى.
هناك عدة عوامل تؤدي إلى الإصابة بهذه الأمراض، من أبرزها ارتفاع ضغط الدم، داء السكري، ارتفاع الكوليسترول، والتدخين. وفي هذا اليوم، سيتم التركيز على ارتفاع ضغط الدم باعتباره عاملا مهما يسبب الشلل النصفي، ضعف القلب، وأمراض الكلى. ويكمن الخطر في أن هذه الحالة منتشرة بشكل واسع، حيث يعاني نحو شخص من كل ثلاثة مغاربة من ارتفاع ضغط الدم.
المشكل الكبير في المغرب يتمثل في أن 80 إلى 90 بالمائة من المرضى لا يلتزمون بتناول أدويتهم على المدى الطويل، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين والمضاعفات المرتبطة بها. وإذا التزم المواطن بتناول دوائه اليوم، فإن فرص تعرضه لهذه المضاعفات الخطيرة تقل بشكل كبير.
ما أبرز الأسباب غير الطبية التي تجعل المرضى يتوقفون عن العلاج رغم خطورة المرض؟
المشكل معقد، ويبدأ من المريض الذي قد لا يفهم سبب ارتفاع ضغط الدم، أو لا يدرك أن المرض مزمن، أو يشعر أحيانا بالأعراض الجانبية للأدوية. كما يكمن المشكل أحيانا في طريقة تقديم الطبيب للأدوية بشكل معقد لا يفهمه المريض، إضافة إلى صعوبات التواصل بين الطبيب والمريض، حيث لا يمنح الأطباء الوقت الكافي لشرح المرض وأهمية العلاج.
كما تبرز تحديات في منظومة الصحة نفسها، التي قد تكون معقدة للإنسان بسبب صعوبات الولوج إلى المصحات، ونقص الموارد البشرية، أو قلة الإمكانيات والتغطية الصحية لدى بعض الأفراد.
هناك نقطة أخرى تتعلق بالعائلات، التي لا تتدخل في بعض الأحيان ولا تدعم المريض. لذاا خرجنا بتوصيات مهمة، أولها التأكيد على خطورة ارتفاع ضغط الدم، ثانيها ضرورة شرح طبيعة المرض وخطورته للمريض، وثالثها تكوين الأطباء وتأهيلهم لإقناع المرضى بأهمية تناول أدويتهم. وأخيرا، يجب على منظومة الصحة في المغرب معالجة هذا المشكل، لأنه أمر أساسي وضروري لصحة المرضى ولسير المنظومة الصحية بشكل عام.
كيف يمكن للطبيب أن يبني علاقة ثقة مستدامة مع المريض لضمان استمرارية العلاج؟
الثقة بين الطبيب والمريض أمر بالغ الأهمية. كما يجب أن يكون الطبيب مؤهلا ليس فقط لوصف الوصفة الطبية، بل ليتمكن من إقناع المريض وشرح المرض بطريقة سهلة وسلسة، خصوصا فيما يتعلق بارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته، وأخطار المرض، والعلامات، وأهمية الالتزام بالعلاج.
ويتعين أن يعمل كل من المريض والطبيب كفريق واحد من أجل معالجة ارتفاع ضغط الدم وتفادي المضاعفات الخطيرة.
هل تلعب الآثار الجانبية للأدوية دورا حاسما في ضعف الالتزام؟ وكيف يمكن تدبيرها؟
هذه نقطة مهمة، حاليا تعتبر الآثار الجانبية للأدوية من أبرز المشكلات الصحية العالمية، حيث إن جميع الأدوية قد تكون لها آثار جانبية. ومع ذلك، فإن فوائد الأدوية عادة ما تفوق أضرارها، فهي إيجابية أكثر منها سلبية. ومن هنا تأتي أهمية الاستماع إلى المريض، فعلى سبيل المثال، إذا قال المريض إن دواء معينا لم يناسبه وتسبب له بالدوخة أو أي أعراض أخرى، يجب الاستماع إليه بعناية لفهم هذه الآثار الجانبية وإمكانية تعديل الدواء أو تغييره بما يضمن سلامته وفعالية العلاج.
حاليا، وبفضل تقدم الطب، أصبح بإمكاننا في حال ظهور آثار جانبية تعديل العلاج واستبداله بدواء ثان أو ثالث، مع التأكيد على أهمية الاستماع للطبيب وأخذ هذه الآثار بعين الاعتبار لتغيير العلاج في وقت مبكر وضمان فعاليته وسلامة المريض.
دخل قطاع صيد الأسماك في أوروبا مرحلة حرجة، مع تصاعد تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار الديزل (السولار)، في سياق التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب على إيران، ما انعكس بشكل مباشر على نشاط الأساطيل البحرية، خاصة في هولندا.
وأكد ممثلون عن القطاع أن ما لا يقل عن نصف أسطول الصيد الهولندي ظل راسيا في الموانئ خلال الأسبوع الجاري، نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف التشغيل، وعلى رأسها الوقود، الذي يشكل العمود الفقري لنشاط الصيد البحري.
وتتفاقم هذه الأزمة بشكل خاص في هولندا، نظرا للطبيعة الخاصة لأسطولها البحري، حيث تعتمد بشكل كبير على سفن الصيد بالشباك القاعية، التي تمثل نحو 7 في المائة من إجمالي أسطول الاتحاد الأوروبي، لكنها في المقابل تُعد من أكثر السفن استهلاكا للوقود.
وتستهدف هذه السفن أنواعا عالية القيمة من الأسماك المفلطحة في بحر الشمال، مثل سمك موسى والتربوت والبريل، غير أن كلفة الإبحار أصبحت تفوق في كثير من الأحيان العائدات المحتملة، ما دفع عددا كبيرا من المهنيين إلى تعليق نشاطهم مؤقتا.
وفي هذا السياق، أفادت مجموعة “فيس نيد” بأن ما بين 80 و90 في المائة من هذا النوع من السفن لم يغادر الموانئ خلال الأسبوع، في مؤشر واضح على حجم الأزمة التي تضرب القطاع.
ويرى مهنيون أن استمرار هذا الوضع ينذر باضطرابات في سلاسل الإمداد السمكي داخل أوروبا، وقد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأسماك في الأسواق، في وقت تعاني فيه عدة قطاعات من ضغوط تضخمية متزايدة.
وتعكس هذه التطورات هشاشة القطاعات المرتبطة بالطاقة أمام التقلبات الدولية، حيث لم تعد الأزمة محصورة في أسواق النفط، بل امتدت إلى قطاعات إنتاجية حيوية، من بينها الصيد البحري، ما يطرح تحديات جديدة أمام الحكومات الأوروبية لضمان استمرارية هذه الأنشطة الحيوية.
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن العالم سيتوقف عن الدوران خلال فترة إقامة كأس العالم 2026، واصفا البطولة بأنها ستكون العرض الأكبر على وجه الأرض.
وأوضح إنفانتينو، خلال كلمته أمام المشاركين في قمة استثمارية في ميامي بالولايات المتحدة نظمها معهد مبادرة مستقبل الاستثمار التابع لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، أن المونديال الذي سينطلق يوم الخميس 11 يونيو سيكون حدثا تحوليا بكل المقاييس.
وأضاف رئيس “فيفا”: “تعلمنا في المدارس أن الأرض تدور حول الشمس وحول نفسها؛ ولكن خلال 39 يوما من منافسات البطولة سيتوقف العالم، وسيركز الجميع فقط على كرة القدم”.
وتحدث إنفانتينو عن التأثير الاقتصادي القوي للبطولة التي ستجرى في 16 مدينة مستضيفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبا سيخوضون 104 مباريات، مبينا أن هذا العدد من المواجهات يعادل تنظيم 104 مباريات سوبر بول في غضون شهر واحد فقط.
وكشف المسؤول عينه أن التأثير الاقتصادي المتوقع للحدث يبلغ نحو 80 مليار دولار، بالإضافة إلى مساهمته في توفير مئات الآلاف من فرص العمل وتقديم فوائد اجتماعية دائمة للمجتمعات، مؤكدا أن الاهتمام العالمي لحضور المباريات من الملاعب وصل بالفعل إلى الملايين قبل 76 يوما من البداية؛ بينما يتوقع أن يتابع المليارات الحدث عبر الشاشات من مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، شارك الأسطورة البرازيلي رونالدو في هذه المنصة، حيث أعرب عن توقعاته بأن تكون النسخة المقبلة هي البطولة الأفضل والأجمل على الإطلاق.
وأكد المتوج بكأس العالم في عامي 1994 و2002 أن تمثيل المنتخب البرازيلي كان حلمه منذ الطفولة، وأن الفوز بكأس العالم يمثل أكبر إنجاز حققه في حياته على الإطلاق.
كشف وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، عن معالم استراتيجية تطوير الخطوط الملكية المغربية، مؤكدا أن الشركة تمكنت من تجديد نحو 60 في المائة من أسطولها خلال السنوات الأخيرة، عبر اقتناء طائرات حديثة مجهزة بخدمة الإنترنت، في إطار تحسين جودة الخدمات وتعزيز تنافسية الأسعار.
وأوضح الوزير، في معطيات رسمية قدمها جوابا على تساؤلات برلمانية، أن هذه الدينامية تندرج ضمن رؤية شمولية تقوم على تحديث الأسطول، تحسين تجربة المسافرين، وتعزيز الربط الجوي للمملكة، بما يواكب التحولات التي يشهدها قطاع النقل الجوي دولياً.
تحسين تجربة الزبناء ورقمنة الخدمات
وبحسب المعطيات الرسمية، أطلقت الشركة برنامجاً متكاملاً لتحسين جودة الخدمات، انعكس على مستوى رضا الزبناء الذي استقر بين 79 و82 في المائة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وشملت هذه الإصلاحات تطوير خدمات الترفيه والاتصال عبر نظام “RAM Media”، الذي يتيح للمسافرين متابعة محتويات إخبارية وترفيهية، إلى جانب إطلاق مجلة “SAFAR MAGAZINE” لتعزيز تجربة السفر. كما تم تعزيز الخدمات الأرضية من خلال افتتاح قاعة جديدة لرجال الأعمال بمطار محمد الخامس سنة 2025، إضافة إلى القاعات المتوفرة بكل من مراكش وباريس (أورلي).
وفي الجانب الرقمي، واصلت الشركة توسيع خدماتها الإلكترونية، عبر تعميم أجهزة التسجيل الذاتي بالمطارات، وتطوير منصاتها الرقمية التي تتيح حجز التذاكر واختيار المقاعد وتدبير الرحلات بشكل سلس. كما شمل التحديث تحسين خدمات الضيافة على متن الطائرات، من خلال تقديم وجبات مستوحاة من المطبخ المغربي، مع إخضاع أطقم الطيران لتكوين مستمر يواكب المعايير الدولية.
تعزيز التنافسية وضبط الأسعار
وفي ما يتعلق بتحديث الأسطول، أكد الوزير أن عقد البرنامج الموقع بين الدولة والخطوط الملكية المغربية يشكل الإطار المرجعي لهذه الدينامية، حيث يحدد أهدافاً استراتيجية لرفع عدد الطائرات إلى 200 طائرة بحلول سنة 2037.
وتنص خارطة الطريق على استلام 11 طائرة جديدة سنة 2025، ما سيرفع الأسطول من 52 إلى 63 طائرة، تليها 9 طائرات إضافية سنة 2026، ثم 13 طائرة سنة 2027، ليبلغ العدد الإجمالي 72 طائرة. كما يرتقب أن تتواصل وتيرة التوسع خلال العقد الموالي بوتيرة متصاعدة، بما يتيح مضاعفة القدرة الاستيعابية للشركة وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية.
وعلى صعيد الأسعار، أبرز قيوح أن الشركة تعتمد نظام تسعير ديناميكي يستجيب لتقلبات العرض والطلب، خاصة خلال فترات الذروة، وعلى رأسها موسم الصيف الذي يشهد توافد أعداد كبيرة من مغاربة العالم والسياح.
ولمواجهة ضغط الطلب، تعتمد الشركة آليات عملية، من بينها استئجار طائرات إضافية بشكل موسمي، وتعزيز عدد الرحلات نحو الوجهات الأكثر إقبالا، بما يساهم في التخفيف من حدة ارتفاع الأسعار.
توسيع الشبكة الجوية وتعزيز موقع المغرب
كما تواصل الشركة دعم النقل الجوي الداخلي عبر شراكات مع وزارة الداخلية ومجالس الجهات، بهدف ضمان استمرارية الربط الجوي بين مختلف مدن المملكة بأسعار محددة تراعي القدرة الشرائية للمواطنين.
وفي إطار استراتيجيتها التوسعية، تعتزم “لارام” إطلاق خطوط دولية جديدة انطلاقا من الدار البيضاء نحو عدد من الوجهات الاستراتيجية، تشمل بكين، ساو باولو، تورونتو، جزيرة سال، كاتانيا، ونجامينا.
ويراهن المغرب من خلال هذه الخطوط على تعزيز تموقعه كمحور جوي يربط بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين وآسيا، مستفيدا من الموقع الاستراتيجي للمملكة والبنية التحتية المتنامية لمطاراتها.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يواجه تنفيذ هذه الاستراتيجية جملة من التحديات، من بينها تقلب أسعار الوقود، واشتداد المنافسة الدولية، وضمان التوازن بين توسيع العرض والحفاظ على استقرار الأسعار.
غير أن الحكومة تؤكد، من خلال عقد البرنامج، التزامها بمواكبة الخطوط الملكية المغربية في تنزيل هذه الرؤية، بما يعزز دورها كفاعل رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط السياحة وتسهيل تنقل الجالية المغربية عبر العالم.
لا يخرج البيض عن دائرة الغلاء التي تطال المواد الاستهلاكية بالمغرب، إذ يلامس ثمنه 1,50 درهما للبيضة الواحدة حاليا، ما يساهم في تعميق الخلاف بين المنتجين والموزعين.
وأوضح خالد الزعيم، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك، أن “الضيعات العصرية تبيع إنتاجها بما بين 0,80 و1,10 درهم للبيضة الواحدة، قبل أن يرتفع هذا الثمن نتيجة عوامل مختلفة، على رأسها كثرة المتدخلين في المجال”.
وأكد الزعيم، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب يؤمّن احتياجه اليومي من هذه المادة، إذ يُنتج حوالي 23 مليون بيضة يوميا، بوجود فائض في الإنتاج”، مضيفا: “1,30 درهما للبيضة الواحدة ثمن مناسب بالنسبة للمغاربة، خصوصا إذا استحضرنا غلاء المواد الأولية المستعملة”.
ونفى المتحدث ذاته “أيّ صلة للمنتجين بثمن البيع النهائي بالمملكة”، مستبعدا إمكانية الحديث عن “مشاكل في الإنتاج قد تعيد رفع ثمن البيع بالتقسيط مجددا”.
في المقابل أبرز الفاعل عينه “خضوع السعر النهائي أيضا لمنطق العرض والطلب، في ظل وجود تفاوت نسبي في أثمان البيع، وذلك حسب تصنيف المحل والمنطقة الجغرافية الواقعة فيها”؛ كما لفت إلى أن “تعدد المتدخلين لا يعني قطاع إنتاج بيض المائدة فقط، بل يهم مختلف المواد الفلاحية، سواء كانت ذات أصل نباتي أو حيواني”.
من جهته أكد يوسف المكناسي، موزع معتمد، أن “أبرز ما يجعل ثمن البيض بالمغرب مرتفعا نوعا ما هو الطلب الكبير عليه، فضلا عن ارتفاع تكاليف خدمات النقل واللوجستيك من الضيعة إلى أسواق الجملة، ومن أسواق الجملة إلى نقاط البيع بالتقسيط”.
وذكر المتحدث ذاته، في تصريح للجريدة، أن “هوامش ربح الموزعين هي الأخرى محدودة، إذ لا تزيد عن 2 سنتيم في البيضة الواحدة، بما يجعل تأثيرها محدودا على ثمن البيض النهائي”، وهو ما ردّت عليه الجريدة بكون الفارق بين الثمنين يرتفع بما يصل إلى 30 في المائة.
كما كشف المكناسي أن “القطاع يتحمل أعباءً ضريبية مهمة، ويظل مقيّداً برخصٍ خاصة للنقل والتوزيع”، مفيدا بأن “مخاطر تلف المنتج (الكُسور) تتربص بسلاسل التوزيع وهوامش الربح”، ومعتبرا أن “خفض أسعار هذه المادة الأولية يمكن أن يتجسّد عبر تدخل الدولة لدعم سلسلة الإنتاج وتخفيف تكاليف التوزيع، في ظل التهديدات التي يفرضها أي ارتفاع في أثمان المحروقات”.
سجلت مجموعة « أكديطال » للخدمات الصحية الخاصة أداء ماليا قويا خلال سنة 2025، بعدما بلغ صافي أرباحها نحو 500 مليون درهم، بارتفاع بنسبة 42 في المائة مقارنة مع سنة 2024، في وقت واصلت فيه توسيع شبكتها الصحية وتعزيز حضورها عبر مختلف جهات المملكة.
وأفاد المدير العام المنتدب للمجموعة، إلياس الحارتي، أن رقم معاملات « أكديطال » ارتفع بدوره إلى 4,4 مليار درهم، مسجلا زيادة بنسبة 49 في المائة، وهو ما يعكس الدينامية المتسارعة التي تعرفها المجموعة في قطاع الصحة الخاص بالمغرب.
ويرجع هذا الأداء، بحسب المسؤول، إلى دخول عدد من المؤسسات الصحية الجديدة التي تم افتتاحها خلال سنتي 2024 و2025 حيز الخدمة، إلى جانب التحكم في التكاليف وتحسين النجاعة التشغيلية.
وفي الجانب الاجتماعي، أبرزت المجموعة مساهمتها في تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، خاصة خارج محور الرباط-الدار البيضاء، حيث توجد 75 في المائة من مؤسساتها في باقي مناطق المملكة، كما يتم علاج نحو 80 في المائة من مرضى السرطان والجراحة الثقيلة خارج هذا المحور.
وعلى مستوى التوسع، رفعت « أكديطال » عدد مؤسساتها إلى 41 منشأة صحية موزعة على 24 مدينة، بعد افتتاح 8 مؤسسات جديدة خلال سنة 2025، مع طموح لبلوغ 60 مؤسسة في أفق سنة 2028.
كما توسعت أنشطة المجموعة خارج المغرب، من خلال مشاريع في الإمارات والسعودية وتونس، إلى جانب حصول بعض مؤسساتها على اعتمادات دولية تعزز مكانتها.
وخلال سنة 2025، قدمت المجموعة خدماتها لأكثر من 566 ألف مريض، بزيادة 60 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، من بينهم آلاف المرضى في تخصصات دقيقة مثل علاج السرطان والولادة.
وفي ضوء هذه النتائج، اقترح مجلس إدارة المجموعة توزيع أرباح على المساهمين بقيمة 14 درهما للسهم الواحد.
اقتربت إيطاليا خطوة مهمة نحو التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، بفوزها على ضيفتها أيرلندا الشمالية بهدفين دون رد، مساء الخميس، على ملعب “نيو بالانس أرينا” في نصف نهائي الملحق الأوروبي بالمسار الأول.
وضرب “الأتزوري” موعدا في نهائي الملحق يوم الثلاثاء المقبل خارج ملعبه مع نظيره البوسنة والهرسك الذي تغلب على مضيفه الويلزي 4-2 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل بعد أداء متواضع من الفريقين لم يسفر عن أي أهداف بسبب ندرة الفرص المتاحة على المرميين، قبل أن يفتتح ساندرو تونالي التسجيل في الشوط الثاني بتسديدة من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 56.
وعاد تونالي، لاعب نيوكاسل الإنجليزي، ليقدم تمريرة متقنة من خلف الدفاع الأيرلندي إلى زميله مويس كين الذي توغل داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد بالقدم اليسرى في الشباك، مسجلا الهدف الثاني لإيطاليا في الدقيقة 80.
ولم يشارك المنتخب الإيطالي في البطولة العالمية منذ 2014، وهي فترة انقطاع غير مسبوقة في تاريخ منتخب سبق له الفوز باللقب العالمي أربع مرات (1934، 1938، 1982، 2006).
وعلى ملعب “باركن” بكوبنهاغن، حقق المنتخب الدنماركي الفوز على ضيفه منتخب شمال مقدونيا برباعية نظيفة سجلها ميكيل دامسغارد وغوستاف إسكسين (هدفان) وكريستيان نورغارد في الدقائق 49 و58 و59 و75.
وتلتقي الدنمارك في نهائي المسار الرابع خارج ملعبها مع جمهورية تشيكيا التي تغلبت على إيرلندا 4-3 بركلات الترجيح، بعد التعادل في الوقت الأصلي 2-2.
وتأهل منتخب بولندا إلى نهائي ملحق المسار الثاني بعد فوزه على ألبانيا بهدفين لهدف، حيث سجل للفائز روبرت ليفاندوفسكي وبيوتر زيلينسكي في الدقيقتين 63 و73، وسجل للخاسر أربير هوكسها في الدقيقة 42.
وتلتقي بولندا مع السويد التي تغلبت على مضيفتها أوكرانيا بثلاثية لهدف، بفضل “هاتريك” فيكتور غيوكيريس، مهاجم أرسنال، في الدقائق 6 و51 و73 من ركلة جزاء، فيما سجل هدف أوكرانيا الوحيد ماتفي بونومارينكو في الدقيقة 90.
وتأهل المنتخب الكوسوفي إلى نهائي المسار الثالث بتغلبه خارج ملعبه على نظيره السلوفاكي برباعية مقابل ثلاثة أهداف، ليواجه بملعبه الثلاثاء المقبل نظيره التركي.
سجل للفائز فيلدين هوغ وفيسينيك أسلاني وفلوران موسليا وكريشنيك هاجريزي في الدقائق 21 و47 و60 و72، وسجل للخاسر مارتين فالينت ولوكاس هاراسلين ودافيد ستريليتس في الدقائق 6 و45 و4+90.
Aidan Monaghan/HBOدومينيك ماكلوكلين سيؤدي دور هاري بوتر
أيها العامة، استمعوا: صدر الإعلان الترويجي الأول للمسلسل التلفزيوني المرتقب « هاري بوتر ».
وهذا كل ما نعرفه حتى الآن عن النسخة الجديدة التي تنتجها « إتش بي أو »، وهي اقتباس جديد من الكتب الأصلية، بعد سلسلة الأفلام الشهيرة.
ماذا تضمن الإعلان الترويجي؟ Aidan Monaghan/HBOسيؤدي ألاستير ستاوت ودومينيك ماكلوكلين وأرابيلا ستانتون أدوار الثلاثي الرئيسي في المسلسل الجديد.
يأخذنا الشريط الترويجي، ومدته دقيقتان، في رحلة تبدأ من منزل آل دورسلي، مروراً بلقطة لهاري في خزانته الشهيرة تحت الدرج، وصولاً إلى هوغوورتس.
ويظهر لنا العم فيرنون، إلى جانب الخالة بيتونيا، التي نسمعها تقول لابن أختها إنه « لا شيء مميز » فيه، وذلك بالتزامن مع وصول رسالة قبوله في هوغوورتس.
ثم نرى هاغريد يصطحب هاري عبر لندن إلى محطة كينغز كروس، للحاق بقطار هوغوورتس السريع الشهير.
ورغم أن الرصيف « تسعة وثلاثة أرباع » لا يظهر بوضوح، فإن الفيديو يقدّم بعض العلامات المميزة في عالم هاري بوتر: ندبة البرق، والنظارات الدائرية، ولمحة من الشعر الأحمر عندما يلمح هاري آل ويزلي من نافذة القطار.
بعد وصولنا إلى هوغوورتس، نرى أولى اللقطات لعدد من الشخصيات الرئيسية، من البروفيسور سنايب إلى دمبلدور ومينيرفا ماكغوناغال، مروراً بدراكو مالفوي، وبالطبع رون ويزلي وهيرميون غرينغر.
ولا يغفل العمل التفاصيل، إذ تظهر قبعة التوزيع، وكذلك صانع العصي السحرية غاريك أوليفاندر.
ويقول لهاري: « سيد بوتر، أعتقد أننا نتوقع منك أشياء عظيمة ».
كما يركّز المعجبون على تفاصيل الزي المدرسي، ولمحة مما يبدو أنه إحدى الغرف المشتركة، إلى جانب مشاهد للاعبي الكويدتش وهم يتجهون إلى ملعب مكسوّ بالثلج، بزيهم الكامل ومكانسهم جاهزة.
هل يختلف المسلسل عن الأفلام؟ Aidan Monaghan/HBOهاري مرتدياً عباءة كويدتش الخاصة بغريفندور
معظم المشاهد التي يقدّمها الإعلان تبدو مألوفة للجمهور، إذ تحافظ على تفاصيل معروفة من عالم هاري بوتر، مثل ندبة هاري ونظارته، والخط الأخضر المميّز في رسالة قبوله في هوغوورتس، وحتى عربات القطار.
ويعود أيضاً إلى لحظات محبوبة من القصة، بينها اللقاء الأول بين هاري وهيرميون ورون على متن القطار، حيث يظهر رون وأنفه ملطّخ بالتراب. كما تظهر أماكن يعرفها المتابعون، مثل غرفة غريفندور المشتركة ودفيئة مادة علم الأعشاب، بشكل واضح.
أما من حيث الأزياء، فيبدو أن التغيير الأبرز طال عائلة دورسلي، بينما بقيت عناصر أساسية أخرى، مثل رداء هاغريد ونظارات دمبلدور على شكل هلال وزيّ طلاب هوغوورتس، قريبة من الشكل الذي اعتاده الجمهور.
لكن الإعلان يكشف أيضاً عن بعض الاختلافات.
أولاً، يحمل المسلسل عنوان « هاري بوتر وحجر الفيلسوف »، وليس « حجر الساحر » كما عرف في النسخة الأمريكية من الكتاب والفيلم الأول.
كما يظهر الإعلان هاري في مدرسة عادية، غير سحرية، قبل انتقاله إلى هوغوورتس، حيث يبدو أنه يدخل في مواجهة مع ابن خالته دادلي، في معالجة مختلفة عمّا اعتاده الجمهور.
ويقدّم العمل مشهداً جديداً لهاغريد وهو يصطحب هاري عبر مترو أنفاق لندن، وهو تفصيل لم يظهر في الأعمال السابقة.
أما لعبة الكويدتش، فتبدو هذه المرة بملامح مختلفة، مع أزياء ومكانس أكثر حداثة.
Lara Cornell/HBOسيؤدي لوكس برات دور دراكو مالفوي، وكان قد شارك مؤخراً في عمل مقتبس عن رواية « سيد الذباب ».متى يعرض المسلسل؟
حسب الإعلان الترويجي، من المقرر عرض الموسم الأول في عيد الميلاد عام 2026 على منصة « إتش بي أو ماكس ».
لكن المشروع بكامله قد يمتد على مدى عشر سنوات، إذ تقوم الخطة على إنتاج مسلسل يغطي كل كتاب من كتب جي كي رولينغ السبعة، التي استندت إليها الأفلام الأصلية.
وفي هذا السياق، حصلت استوديوهات « وارنر براذرز » في ليفسدن، قرب واتفورد، حيث يجري التصوير، على موافقة لبناء مدرسة مؤقتة للممثلين الأطفال، ليتابعوا دراستهم خلالها أثناء فترات التصوير.
تقع واتفورد في جنوب شرق إنجلترا ضمن مقاطعة هارتفوردشير، على بُعد نحو 30 كيلومتراً شمال غرب لندن، وتضم استوديوهات ليفسدن التابعة لشركة وارنر براذرز، حيث صُوّرت أفلام هاري بوتر ويُصوَّر المسلسل الجديد.
Lara Cornell/HBOسيؤدي جون ليثغو دور البروفيسور دمبلدور، بينما يؤدي بابا إسييدو دور البروفيسور سنايب.من يضمّ فريق العمل؟ Aidan Monaghan/HBOدومينيك ماكلوكلين (وسط) بدور هاري، وألاستير ستاوت بدور رون، وأرابيلا ستانتون بدور هيرميون.
تقدّم أكثر من 30 ألف طفل لاختبارات الأداء بعد دعوة مفتوحة لاختيار الممثلين، وجميع المختارين، دومينيك ماكلوكلين، وأرابيلا ستانتون، وألاستير ستاوت، وجوه جديدة نسبياً.
وسيؤدي الممثل الاسكتلندي ماكلوكلين دور هاري، إلى جانب البريطانية أرابيلا ستانتون في دور هيرميون، والبريطاني ألاستير ستاوت في دور رون.
Aidan Monaghan/HBOنيك فروست يؤدي دور هاغريد
يضم طاقم الممثلين الشباب أيضاً لوكس برات في دور دراكو مالفوي، وأليسيا ليوني في دور بارفاتي باتيل، وليو إيرلي في دور سيموس فينيغان. كما يؤدي روري ويلموت دور نيفيل لونغبوتوم، ويجسد آموس كيتسون شخصية دادلي دورسلي.
وينضم إليهم عدد من النجوم، من بينهم جون ليثغو في دور دمبلدور، وجانيت ماكتير في دور مينيرفا ماكغوناغال، وبابا إسييدو في دور سيفروس سنايب، ونيك فروست في دور هاغريد.
Aidan Monaghan/HBOيعود وارويك ديفيس لتجسيد دور البروفيسور فيليوس فليتويك.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أكد كيسي بلويز، رئيس شبكة « إتش بي أو »، لمجلة « فارايتي » أنهم لم يختاروا بعد ممثلاً لدور فولدمورت، العدو اللدود لهاري بوتر، الذي جسّده رالف فاينز في الأفلام.
وعندما سئل عن الشائعات التي تتحدث عن احتمال أداء تيلدا سوينتون للدور، قال: « كقاعدة عامة، لا تصدقوا الشائعات. حتى أنا لا أعرف من سيؤدي الدور ».
كما انتشرت تكهنات حول إمكانية تولي كيليان مورفي الشخصية، لكن نجم « بيكي بلايندرز » نفى ذلك.
وفي مقابلة مع صحيفة « التايمز » في فبراير/شباط، قال: « أرفض ذلك تماماً. هل يمكنكم جعل هذا الخبر عنواناً رئيسياً؟ ».
ما هو دور جي كي رولينغ؟ Getty Images
تشارك الكاتبة جي كي رولينغ في إنتاج المسلسل، الذي تصفه شبكة « إتش بي أو » بأنه « اقتباس أمين » لرواياتها.
وتحدّث بعض الممثلين عن تعرّضهم لانتقادات بسبب مشاركتهم، من قبل معارضين لآراء رولينغ بشأن حقوق العابرين جنسياً.
وقال جون ليثغو لصحيفة « نيويورك تايمز » إنه كاد ينسحب من دور دمبلدور بسبب ردود الفعل السلبية، مضيفاً: « سيثار هذا الموضوع في كل مقابلة أجريها طوال حياتي ».
وفي مقابلة مع موقع « ديدلاين » العام الماضي، قال نيك فروست، الذي يجسد شخصية هاغريد، إنه لا يتفق « بأي شكل من الأشكال » مع آراء رولينغ في هذا الشأن، مضيفاً: « لها الحق في رأيها، ولي الحق في رأيي، لكنهما لا يتفقان إطلاقاً ».
وفي العام الماضي، كان بابا إسييدو واحداً من أكثر من 400 ممثل وقّعوا عريضة تطالب صناعة الترفيه في المملكة المتحدة بحماية العابرين جنسياً.
وردّت رولينغ بالقول إنها لن تطرد، ولا يمكنها طرد ممثلين بسبب اختلافهم معها، مضيفة: « لا أؤمن بحرمان الناس من وظائفهم أو مصادر رزقهم لمجرد أنهم يتبنون معتقدات محمية قانوناً تختلف عن معتقداتي ».
وفي سياق متصل، قال إسييدو لصحيفة « صنداي تايمز » إنه تلقى تهديدات بالقتل من متصيدين عنصريين يرون أن ممثلاً أسود البشرة لا ينبغي أن يؤدي دور سنايب.
وقال كيسي بلويز لمجلة « فارايتي » إن المنتجين عززوا الإجراءات الأمنية في موقع التصوير نتيجة هذه التهديدات، مضيفاً: « في الأعمال الكبيرة القائمة على ملكيات فكرية معروفة، وخصوصاً تلك التي تحظى بجماهير متحمسة وآراء كثيرة، قد يصبح الأمر مخيفاً أحياناً ».
هل زار دانيال رادكليف موقع التصوير؟ Getty Imagesروبرت غرينت، ودانيال رادكليف، وإيما واتسون، في طفولتهم بعد فترة وجيزة من اختيارهم لأدوار البطولة في سلسلة الأفلام عام 2000.
ليس على حد علمنا… إلا إذا كان قد استخدم سحره ليتسلل من دون أن يلاحظه أحد.
لكن دانيال رادكليف تواصل بالفعل مع هاري بوتر الجديد. فقد كشف نجم سلسلة الأفلام الأصلية، التي امتدت خلال العقد الأول من الألفية، ويبلغ اليوم 36 عاماً، أنه أرسل في نوفمبر/تشرين الثاني رسالة إلى ماكلوكلين، الذي ردّ عليه « برسالة لطيفة جداً ».
وقال رادكليف لبرنامج « صباح الخير أمريكا » إنه بادر إلى مراسلة ماكلوكلين مباشرة بعد اختياره للدور الرئيسي. وكان رادكليف قد بدأ تصوير أول أفلام هاري بوتر وهو في الحادية عشرة من عمره، وهو السن نفسه لماكلوكلين الآن، وقد تمنى له ولزملائه كل التوفيق، مضيفاً: « أريد فقط أن أعانقهم ».
وأضاف: « لا أريد أن أكون حاضراً في حياة هؤلاء الأطفال، لكنني أردت أن أكتب له وأقول: أتمنى أن تقضي وقتاً رائعاً، بل أفضل مما قضيته أنا. لقد كانت تجربة رائعة بالنسبة لي، وأتمنى أن تكون أفضل بالنسبة لك ».
وتابع: « أرى صورهم وأفكر كم هم صغار. أنظر إليهم وأقول: من الغريب أنني كنت أفعل ذلك في هذا العمر. لكنه أمر لطيف جداً، وآمل أن يستمتعوا بتجربتهم ».
كما تواصل روبرت غرينت، الذي جسّد شخصية رون في الأفلام الأصلية، مع الممثل الذي سيؤدي الدور في المسلسل، ألاستير ستاوت، قبل بدء التصوير.
وقال غرينت، البالغ 37 عاماً، لبي بي سي في نوفمبر/تشرين الثاني: « كتبتُ له رسالة قبل بدء العمل، وكأنني أسلّمه الراية. تمنيتُ له كل التوفيق. لقد استمتعت كثيراً بدخول هذا العالم، وآمل أن يحظى هو بالتجربة نفسها ».
وأضاف أنه يرى « قدراً من الشبه العائلي » بينه وبين ستاوت.
بعد 20 عاما على إصدار أول فيلم في السلسلة، أين أصبح نجوم هاري بوتر؟
بيع نسخة نادرة من هاري بوتر مقابل 80 ألف جنيه إسترليني
جي كي رولينغ تقول إنها غير قلقة على إرثها
كيف استطاع « هاري بوتر » التعامل مع مغريات الشهرة في الصغر؟