Étiquette : 80

  • أمطار قوية رعدية مع احتمال تساقط البرد ورياح عاصفية اليوم الثلاثاء بعدد من المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمال تساقط البرد، إلى جانب رياح عاصفية محلية قوية اليوم الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية، تتراوح مقاييسها ما بين 25 و35 ملم، مع احتمال تساقط البرد، وذلك بأقاليم فكيك، وبولمان، وسطات، ومراكش، وقلعة السراغنة، والرحامنة، والحوز، اليوم الثلاثاء من الساعة الثانية بعد الزوال إلى الحادية عشر ليلا.

    وأضافت أنه من المرتقب تسجيل رياح عاصفية محلية قوية (من 75 إلى 80 كلم/س) بكل من عمالات وأقاليم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة BYD الصينية تكشف عن بطارية مبتكرة للسيارات الكهربائية تدوم عشرات الأعوام

    أعلنت BYD الصينية عن خطوة قد تُحدث تحولاً كبيراً في عالم السيارات الكهربائية، مع الكشف عن بطارية «Blade 2.0» وتقنية الشحن فائق السرعة «Megawatt Flash Charge 2.0».

    طفرة في الأداء والمدى

    خلال فعالية أُقيمت في شنتشن في 5 مارس، استعرضت الشركة تقنياتها الجديدة التي تستهدف معالجة أبرز تحديين يواجهان السيارات الكهربائية: محدودية المدى وبطء الشحن.

    ووفقاً لـBYD، يمكن لبعض طرازاتها الحديثة، مثل Denza Z9GT، قطع مسافة تصل إلى نحو 999 كيلومتراً بشحنة واحدة، مع إمكانية إضافة أكثر من 400 كيلومتر في دقائق قليلة فقط.

    شحن ينافس البنزين

    تُعد قدرات الشحن من أبرز نقاط القوة في هذه التقنية، إذ تصل القدرة إلى 1500 كيلوواط عبر كابل واحد، وترتفع إلى 2100 كيلوواط باستخدام نظام مزدوج، متفوقةً بشكل واضح على شواحن Tesla التي تُعد مرجعاً في هذا المجال.

    وفي تجربة عملية، تم شحن سيارة BYD Han L من 10% إلى 80% خلال نحو 6 دقائق ونصف، وهو زمن يقترب من تعبئة الوقود في السيارات التقليدية.

    عمر طويل وتكلفة أقل

    تتميز بطارية Blade 2.0 بعمر افتراضي طويل جداً، إذ تتجاوز 5000 دورة شحن، ما قد يعادل استخداماً يمتد لأكثر من 50 عاماً، متفوقةً على بطاريات السيارات الكهربائية الحالية.

    كما أكدت الشركة أنها نجحت في خفض تكاليف الإنتاج بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالجيل السابق، ما يمهد لتوفير هذه التقنية في سيارات بأسعار معقولة.

    توسع في البنية التحتية

    تخطط BYD لنشر نحو 15 ألف محطة شحن فائقة القدرة في الصين بحلول نهاية 2026، إضافة إلى آلاف الشواحن في أوروبا، في خطوة تُعد من أكبر مشاريع البنية التحتية للشحن عالمياً.

    منافسة محتدمة

    تعكس هذه التطورات اتساع الفجوة بين BYD ومنافسيها، خاصةً مع التحديات التي واجهت بطاريات الجيل الجديد لدى تسلا، مثل خلايا 4680. ومع ذلك، تبقى هذه الأرقام بحاجة إلى اختبارات واقعية مستقلة لتأكيدها.

    إذا ثبتت هذه الوعود على أرض الواقع، فقد نشهد تحولاً جذرياً في سوق السيارات الكهربائية، يجعلها أقرب من أي وقت مضى لمنافسة سيارات الوقود التقليدي من حيث الأداء والراحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 80 جنديا في تحطم طائرة نقل عسكرية

    تحطمت طائرة نقل عسكرية كولومبية، الاثنين، أثناء إقلاعها من منطقة بويرتو ليغويزامو قرب الحدود الجنوبية مع الإكوادور، وكانت تقلّ ما لا يقل عن 80 شخصا، وسط تضارب في المعطيات بشأن عدد الضحايا والناجين. وأفاد مصدر عسكري بأن نحو 50 شخصاً قد يكونون نجوا من الحادث، الذي وقع بعد وقت قصير من إقلاع طائرة من طراز […]

    The post مقتل 80 جنديا في تحطم طائرة نقل عسكرية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحطم طائرة عسكرية كولومبية على متنها 80 جنديا

    الخط : A- A+

    تحطمت يومه الإثنين، طائرة نقل عسكرية أثناء إقلاعها، وكان على متنها 80 شخصا على الأقل، قرب الحدود مع الإكوادور.

    وخسب ما نشره موقع “سكاي نيوز عربية”، فقد قال مصدر عسكري، إن حوالى 50 شخصا ربما نجوا من تحطم طائرة من طراز هيركوليز بعد وقت قصير من إقلاعها في بويرتو ليغويزامو بالقرب من الحدود الجنوبية مع الإكوادور.

    وفي وقت سابق، أفاد الجيش الكولومبي باحتمال مقتل نحو 80 جنديا.

    وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس، إن أفراد كتيبتين (80 جنديا) يُعتقد أنهم كانوا في طائرة هيركوليز التي تحطمت أثناء إقلاعها من بويرتو ليغويزامو، قرب الحدود الجنوبية مع الإكوادور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزانية 2027-2029.. تعميم “مؤسسات الريادة” على 80% من الابتدائي وربط التعليم بسوق الشغل

    عبد المالك أهلال

    كشفت الحكومة عن التوجهات العامة لإعداد مقترحات البرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات 2027-2029، والتي تضع إصلاح منظومة التعليم وتأهيل الرأسمال البشري وربطه بسوق الشغل في صلب أولوياتها، معلنة عن خطة لتوسيع برنامج “مؤسسات الريادة” ليشمل 80% من المدارس الابتدائية ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027.

    وأوضح منشور موجه إلى القطاعات الوزارية والمؤسسات، أن هذه الخطوة تأتي في ظل إثبات التقييمات المنجزة تحسنا ملموسا في مستوى التعلمات الأساس لدى التلاميذ، وتنسجم مع الهدف الاستراتيجي لخارطة الطريق 2022-2026 المتمثل في رفع نسبة التحكم في التعلمات الأساس إلى 70%، مشيرا إلى أن ورش إصلاح التعليم يمثل ثاني أسبقية وطنية بعد الوحدة الترابية ويتطلب نفسا طويلا وتراكما للجهود على المدى المتوسط والطويل.

    وأضاف المصدر ذاته أن التوجهات الجديدة تهدف إلى إرساء أسس جامعة المستقبل عبر استكمال المنظومة القانونية للقطاع واعتماد تنظيم جديد للمؤسسات الجامعية ذات الولوج المفتوح بما يستجيب لمتطلبات سوق الشغل المستقبلية ويعزز قابلية تشغيل الخريجين، كما ستتم مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني لدعم البحث التنموي والابتكار للفترة 2025-2028 بميزانية بلغت مليار درهم وبتمويل مشترك مع مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط.

    وأكد المنشور أن التشغيل يشكل أولوية وطنية كبرى، وسيتم تنزيل خارطة الطريق الخاصة به عبر مقاربة شمولية ترتكز على تنشيط عرض الشغل عبر تفعيل ميثاق الاستثمار، وتحفيز الطلب من خلال تجويد برامج التكوين بالتدرج وتقليص الهدر المدرسي وتعزيز الجسور بين التعليم والتكوين المهني والتعليم العالي، إضافة إلى تطوير آليات الوساطة عبر دمج برامج التشغيل النشيطة في منظومة موحدة وتسريع رقمنة خدمات الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات.

    وأشار المصدر إلى أن هذه البرمجة تستند إلى رؤية ملكية تهدف إلى ترسيخ مسار التنمية المستدامة والعدالة الشاملة، مع مواصلة تنزيل الأوراش الإصلاحية الكبرى، وفي مقدمتها ورش الحماية الاجتماعية الذي سيتم استكماله عبر تفعيل محوري نظام التقاعد وآلية التعويض عن فقدان الشغل، إلى جانب إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية التي تشكل دعامة أساسية لضمان التنزيل السليم لهذا الورش.

    وتابع أن التوجهات العامة للفترة المقبلة ترتكز أيضا على إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة التي تكرس محورية المواطن وتستهدف تحسين ظروف العيش وتقليص الفوارق المجالية، مع مواصلة تحسين مناخ الأعمال الذي بوأ المغرب المرتبة الثانية على الصعيدين الإفريقي والعربي وفقا لتقرير “جاهزية الأعمال – 2025” الصادر عن البنك الدولي.

    وأبرزت الوثيقة الرسمية أن الحكومة ستواصل تعزيز مجهود الاستثمار العمومي في الأوراش الكبرى للبنية التحتية، مع إعطاء أولوية قصوى لمسألة الأمن المائي عبر تسريع وتيرة الاستثمارات المرتبطة بالسدود ومشاريع الربط بين الأحواض المائية ومحطات تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى تفعيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” التي تهدف إلى رقمنة الخدمات العمومية ورفع عدد المقاولات الناشئة إلى 3000 مقاولة بحلول سنة 2030.

    ولفت المصدر إلى أن هذه البرمجة تأخذ بعين الاعتبار ظرفية اقتصادية دولية متقلبة، بينما يتميز السياق الوطني بتحسن ملحوظ، حيث تمت مراجعة توقعات النمو لسنة 2026 في اتجاه الارتفاع لتبلغ 5,2% بفضل موسم فلاحي واعد ودينامية الأنشطة غير الفلاحية، مع تسجيل مستوى غير مسبوق من احتياطات العملة الصعبة يفوق 442 مليار درهم، وحصر عجز الميزانية لسنة 2025 في 3,5%.

    وحددت الحكومة أهدافا ماكرو-اقتصادية طموحة للفترة 2027-2029، حيث من المتوقع أن يحقق الاقتصاد الوطني نموا يبلغ 4,2% كمتوسط سنوي، مع التحكم في متوسط معدل التضخم في حوالي 2%، والحفاظ على عجز الميزانية في حدود 3% من الناتج الداخلي الخام، وضمان مسار تنازلي لدين الخزينة ليبلغ حوالي 63% من الناتج الداخلي الخام في أفق 2029.

    ودعا المنشور القطاعات الوزارية إلى الالتزام بسياسة الانضباط الميزانياتي عبر ضبط نفقات الموظفين وعقلنة نفقات المعدات وتحسين فعالية نفقات الاستثمار، مع إعطاء الأولوية للمشاريع الملكية والمشاريع قيد الإنجاز، وطالبها بتقديم مقترحاتها عبر النظام المعلوماتي “e-budget2” قبل انطلاق اجتماعات لجان البرمجة ونجاعة الأداء المقررة بين 13 أبريل و12 ماي 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تنتهك قانون التخزين الاستراتيجي وتستبْلد المغاربة وتُجيش الشارع وتتلاعب بالتماسك الاجتماعي .. وهي «لابسة دومي مانش«!!!

    الخط : A- A+

    مهمة أخنوش انتهت كرئيس حزب ويتعامل كرئيس الحكومة »غير معني« ولكنه يظل حارسا يقظا لمصالح اصحاب المحروقات، عبر تصريف الاعمال، عفوا تصريف مصالح رجال الاعمال!

    إذا كانت هناك من حقيقة كشفتها الحرب الدائرة في الشرق الاوسط عن الطبيعة اللامسؤولة لحكومة تصريف الاعمال، عفوا تصريف مصالح رجال الاعمال الحالية فهي أن عجزها أصبح عنصر توتر وقلق على مآلات مصالح البلاد!
    وقد تبين ذلك من خلال عدم احترامها للقانون الذي ينص على المدة المطلوبة في التخزين الاستراتيجي للوقود ، وبدفع المغاربة نحو الغضب والغليان، في حين تعمل بكل جشع على ضمان مصالح فئة محدوة جدا جدا جدا وعلى رأسها رئيس الحكومة !
    وذلك ما يتبين من خلال الوقائع التالية:
    1- لم تمر من مدة الشهر التي صرحت نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية بأنها مضمونة كمخزون استراتيجي من المحروقات لضمان استقرار اسعار البنزين ومشتقاته في البلاد، سوى مدة أسبوعين حتى ارتفعت الاسعار الى مستوى أصاب المغاربة بالذهول والغضب. وتبين لهم أن الحكومة تتلاعب بهم وبمشاعرهم وبمصالحهم..وزاد القلق والغضب مع تزايد التضارب في التصريحات وعدم الجدية في تقدير الاوضاع. ففي البداية قالت السيدة الوزيرة أن المغرب يحتفظ لنفسه بما مقداره 614 ألف طن ، وهوما يضمن 18 يوما من الاستهلاك واستقرار الاسعار، لكننا تابعنا من بعد ذلك خروج الوزارة بحديث آخر عن مدة 30 كمخزون من المحروقات. لكن سرعان ما كذبت الحقيقة الحربية ارقام الوزارة، الموجودة أصلا من أجل الارقام! وارتفعت الاسعار قبل المواعيد الحكومية بما لا يقل عن اسبوعين..
    وهوما اصبح يتطلب المساءلة السياسية عن هذا السلوك اللامسؤول وغير المقبول..

    2 – الحكومة من خلال الوزارة القوية لم تقل الحقيقة كاملة للمغاربة ، بتصريحها التي اختارت له قناة فرنسية ( علاش؟ الله اعلم !)
    فالحقيقة التي يؤكدها القانون رقم 71-09 الصادر في سنة 1971 هي أن المخزون الاحتياطي الذي يجب أن يحترمه الموزِّعون في القطاعات الاستراتيجية، مثل المحروقات، ينص على أن المخزون الاحتياطي للقطاع المعني هو 60 يوما..
    ومن هنا يتبين ان الوزيرة المحترمة أغفلت نصف الكمية من أجل حماية من يحتكر السوق والمخزون!
    3 -أغفلت الوزيرة تبعات ذلك، عنوة عن سبق اصرار وترصد، لأن المطلوب و بعد أن ثبت أن المخزون يضمن الاستهلاك لمدة أقل من نصف ما صرحت به، هو أن تمر الى معاقبة شركات المحروقات التي لم تحترم القانون المذكور اعلاه! وذلك بناء على القانون رقم 255-72-1الصادر سنة 1973 لتغريمها 5 دراهم للمتر مكعب من الكمية اللازمة لتغطية 60 يوما من المخزون الاحتياطي…!
    الأدهى منذ لك أن الحرب ما زالت مستمرة، والجميع
    يتوقع الارتفاع في ثمن البرميل الواحد من النفط، وهو ماسيرفع ثمن الوقود في المغرب الى ما فوق 15 درهم ( كما حدث وقت حرب روسيا واوكرانيا اذ تجاوز 16 ونصف درهم للتر ) ، وهوما سينعكس على سلسة الاستهلاك عند المواطن البسيط، خاصة وأن الاسعار كانت قد عرفت ارتفاعا بشكل غيرمسبوق..قبل الحرب!
    4- – من مفارقات هذه اللحظة السياسة في مغرب الحكومة أن العالم كله يتحرك من اجل تخفيف اثار الحرب ، بجدية واستعجال، الا ان حكومتنا تاجهها بمقعد فارغ ….لرئيسها!
    فهو يتصرف على أساس ان مهمته كقائد للحزب الذي يقود الاغلبية الحكومية قد انتهت ! .. إلا في جانب واحد ووحيد :هو ارباح المحروقات..
    رئيس الحكومة، الذي يعتبر من كبار التجار في القطاع بشبكة واسعة للتوزيع والبومباج، يبدو كمن بقي في منصبه لحماية هوامش الربح الكثير والدفاع عن تضارب المصالح ليس بينه وبين منافسيه بل بينه وبين… مصلحة الوطن والمواطن!
    وأمامه في الضفة الشمالية شريكنا الاستراتيجي، اسبانيا التي سارعت فيها الاغلبية الى العديد من الاجراءات لحماية المواطن والمواطنة عبر تسقيف الارباح وتخفيض الضريبة على القيمة المضافة بما يعادل 10٪ وتثبيت اسعار البوتان ضمن 80 إجراءً يهدف إلى دعم القدرة الشرائية للأسر وحماية القطاعات الاقتصادية المتضررة!
    بهذه الطريقة تحمي الدول تماسك أوطانها وتحريرهم من ضغوطات الحرب، لا بمراكمة الارباح والتغليط والتضليل … رغما علي مصالح البلاد والعباد!
    يبدو رئيس حكومتنا في وضع من يجمع الارباح وهو يلبس،، »دومي مانش- نص كم«. المحروقات وحريق الاسعار يزيد من الحرارة ولا بد له من لباس خفيف!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المالية العمومية بالمغرب


    يونس مليح
    المالية العمومية بالمغرب بين التقشف الذكي والتحول الرقمي: قراءة تحليلية في منشور البرمجة الميزانياتية 2027-2029

    يكتسي منشور رئيس الحكومة المتعلق بإعداد البرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات (2027-2029) أهمية خاصة، ليس فقط من زاوية تأطيره القانوني المستند إلى القانون التنظيمي للمالية رقم 130.13، بل أيضًا من حيث سياقه السياسي والمؤسساتي، إذ يصدر على بعد أشهر قليلة من نهاية الولاية الحكومية. وهو ما يمنحه بُعدًا مزدوجًا: بُعدًا استشرافيًا يروم تأطير السياسات العمومية المستقبلية، وبُعدًا تدبيريًا يتجه نحو ضبط التوازنات المالية في أفق استحقاقات كبرى، خاصة تلك المرتبطة بأفق 2030.

    غير أن القراءة المتأنية لمضامين هذا المنشور تكشف عن تحول لافت في فلسفة التدبير العمومي، حيث يتم الانتقال من منطق توسيع النفقات إلى منطق العقلنة الصارمة وترشيد الموارد، بما يطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة هذا التحول وحدوده.

    فكيف يعكس منشور رئيس الحكومة تحولًا بنيويًا في نموذج المالية العمومية بالمغرب نحو منطق التقشف العقلاني الموجه بالأداء، أم أنه مجرد تدبير ظرفي لإكراهات مالية مرحلية؟ وهل يمكن لإجراءات مثل إعادة انتشار الموظفين وتقليص النفقات أن تحقق النجاعة دون التأثير على جودة المرفق العمومي؟

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} المحور الأول: من برمجة ميزانياتية متعددة السنوات إلى منطق التقشف الموجه بالأداء

    يُكرّس منشور رئيس الحكومة المتعلق بالبرمجة الميزانياتية للفترة 2027-2029 توجُّهًا متقدمًا نحو ترسيخ منطق التعددية الزمنية في إعداد الميزانية، باعتبارها أداة مركزية للحكامة المالية، انسجامًا مع روح القانون التنظيمي للمالية رقم 130.13. غير أن القراءة المتعمقة لمضامين المنشور تكشف أن الأمر لا يتعلق فقط بتأطير تقني للبرمجة، بل بتحول نوعي في فلسفة تدبير الإنفاق العمومي، يقوم على الانتقال من منطق التوسع الأفقي في النفقات إلى منطق الانتقائية الاستراتيجية المبنية على إعادة ترتيب الأولويات.

    فالدعوة الصريحة إلى تقليص النفقات إلى الحد الأدنى، ووقف اقتناء السيارات الإدارية، والحد من بناء وتجهيز المقرات، إلى جانب عقلنة نفقات التسيير المرتبطة بالماء والكهرباء والنقل، تعكس إدراكًا واضحًا بوجود هوامش غير منتجة داخل بنية الإنفاق العمومي. وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن نفقات التسيير في بعض القطاعات تمثل ما بين 30% و40% من الميزانيات القطاعية، وهو مستوى مرتفع نسبيًا إذا ما قورن بالمعدلات الدولية التي تسعى إلى خفض هذه النسبة لصالح الاستثمار. كما أن نفقات العتاد واللوجستيك، بما فيها السيارات الإدارية، تشكل في بعض الإدارات ما يقارب 5% إلى 7% من نفقات التسيير، وهي نسبة قابلة للتقليص دون تأثير مباشر على جودة الخدمة العمومية.

    وفي هذا الإطار، يبدو أن الدولة تسعى إلى تحرير هوامش مالية مهمة قد تصل، في حال التطبيق الصارم لهذه التوجيهات، إلى عدة مليارات من الدراهم سنويًا، يتم إعادة توجيهها نحو تمويل أوراش استراتيجية كبرى. ويأتي في مقدمة هذه الأوراش ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي يتطلب غلافًا ماليًا يفوق 50 مليار درهم سنويًا، إضافة إلى الاستثمارات المرتبطة بالبنيات التحتية في أفق احتضان كأس العالم 2030، والتي تقدر بعشرات المليارات، فضلًا عن متطلبات التحول الرقمي التي تستدعي استثمارات متزايدة في البنيات التحتية الرقمية والأنظمة المعلوماتية.

    غير أن ما يميز هذا التوجه هو كونه لا يندرج ضمن ما يُعرف بالتقشف الكلاسيكي الذي يهدف إلى تقليص دور الدولة أو الحد من تدخلها الاجتماعي، كما حدث في بعض التجارب الأوروبية بعد أزمة 2008، بل يتعلق الأمر بما يمكن تسميته بـ “التقشف الوظيفي” أو “التقشف الذكي”، الذي يسعى إلى إعادة تخصيص الموارد داخل نفس الحجم الإجمالي للإنفاق. فالدولة هنا لا تنسحب من مجالات تدخلها، بل تعيد توجيه نفقاتها من مجالات ذات مردودية ضعيفة إلى مجالات ذات أثر اقتصادي واجتماعي مرتفع، وهو ما ينسجم مع التحولات الحديثة في المالية العمومية التي تركز على تعظيم القيمة مقابل المال (Value for Money).

    وفي هذا السياق، يبرز عنصر جوهري آخر يتمثل في ربط النفقات بمؤشرات النجاعة والأداء، وهو ما يعكس توجُّهًا واضحًا نحو تكريس الميزانية المبنية على النتائج. فبعد مرور ما يقارب عقدًا من الزمن على دخول القانون التنظيمي للمالية حيز التنفيذ، يبدو أن المغرب يسعى إلى الانتقال من مرحلة إدماج الأدوات الشكلية للبرمجة إلى مرحلة تفعيلها الفعلي من خلال ربط الاعتمادات المالية بتحقيق أهداف قابلة للقياس. وتشير بعض التقارير إلى أن نسبة البرامج الميزانياتية المرتبطة بمؤشرات أداء قد تجاوزت 80%، غير أن الإشكال لا يكمن في وجود المؤشرات بحد ذاتها، بل في مدى دقتها وارتباطها الحقيقي بالأثر العمومي.

    وهنا يطرح تحدي أساسي يتمثل في ضعف أنظمة التقييم، حيث لا تزال العديد من المؤشرات تركز على المخرجات (outputs) بدل النتائج (outcomes)، وهو ما يحد من القدرة على قياس الأثر الحقيقي للإنفاق العمومي. كما أن غياب التكامل بين أنظمة المعلومات المالية والقطاعية يعيق تتبع تنفيذ البرامج بشكل دقيق وفي الزمن الحقيقي، مما يضعف فعالية هذا التحول.

    وبالتالي، فإن منشور رئيس الحكومة يعكس، في جوهره، محاولة للانتقال من منطق “ميزانية الوسائل” إلى “ميزانية النتائج”، ومن “تدبير النفقات” إلى “تدبير الأثر”، غير أن نجاح هذا الانتقال يظل رهينًا بمدى قدرة الإدارة العمومية على تطوير أدوات القياس والتقييم، وتعزيز الشفافية، وربط المسؤولية بالمحاسبة. وفي هذا الإطار، تبرز الرقمنة كرافعة أساسية لتجاوز هذه الاختلالات، من خلال تمكين الدولة من تتبع النفقات وتحليل آثارها بشكل أكثر دقة وفعالية.

    المحور الثاني: إعادة انتشار الموارد البشرية وإشكالية النجاعة الإدارية

    يشكل توجه منشور رئيس الحكومة نحو اعتماد آليات إعادة انتشار الموظفين داخل الإدارات وبين القطاعات أحد أبرز ملامح التحول في تدبير الموارد البشرية العمومية، حيث يعكس وعيًا متزايدًا بأن الإشكال البنيوي الذي تعاني منه الإدارة المغربية لا يرتبط فقط بحجم الموارد البشرية، بل أساسًا بسوء توزيعها وضعف مردوديتها. فالمغرب، الذي يتوفر على ما يقارب 860 ألف موظف عمومي، لا يعاني من خصاص عددي مطلق بقدر ما يعاني من اختلالات مجالية وقطاعية واضحة، حيث تسجل قطاعات كالصحة والتعليم خصاصًا هيكليًا، في حين تعرف إدارات أخرى فائضًا نسبيًا غير مستثمر بالشكل الأمثل.

    وفي هذا السياق، تندرج الدعوة إلى إعادة الانتشار ضمن منطق ترشيد كتلة الأجور، التي تمثل ما بين 10% و11% من الناتج الداخلي الخام، أي ما يفوق 140 مليار درهم سنويًا، وهو ما يجعلها من أكبر بنود الإنفاق العمومي. ومن ثم، فإن اللجوء إلى إعادة توزيع الموظفين بدل التوظيف الجديد يتيح، نظريًا، تحقيق وفورات مالية مهمة، خاصة إذا علمنا أن تكلفة إحداث منصب مالي واحد قد تتجاوز، على مدى المسار المهني، عدة ملايين من الدراهم. كما يسمح هذا الخيار بسد الخصاص في بعض القطاعات الحيوية دون تحمل أعباء مالية إضافية، وهو ما ينسجم مع توجهات التحكم في النفقات.

    غير أن هذا التوجه لا يقتصر على بعده المالي، بل يعكس أيضًا تحولًا أعمق في تصور الوظيفة العمومية، حيث يتم الانتقال من نموذج تقليدي قائم على الاستقرار الوظيفي شبه المطلق، إلى نموذج أكثر مرونة يقوم على الحركية الوظيفية والتكيف مع الحاجيات المتغيرة للإدارة. وهو تحول ينسجم مع الاتجاهات الدولية الحديثة، حيث تعتمد عدة دول، مثل كندا وسنغافورة، على أنظمة متقدمة لإدارة الكفاءات، تسمح بإعادة توزيع الموارد البشرية بشكل ديناميكي وفق الأولويات القطاعية. بل إن بعض الدول، كإستونيا، تمكنت بفضل الرقمنة وإعادة هيكلة الوظيفة العمومية من تقليص عدد الموظفين وتحسين إنتاجيتهم في الآن ذاته.

    ومع ذلك، فإن تنزيل هذا التوجه في السياق المغربي يواجه عدة تحديات بنيوية، لعل أبرزها غياب نظام معلوماتي متكامل لتدبير الموارد البشرية قائم على الكفاءات، حيث لا تزال العديد من الإدارات تفتقر إلى قواعد بيانات دقيقة حول مهارات موظفيها وتخصصاتهم. كما أن ثقافة الحركية الإدارية لا تزال ضعيفة، في ظل هيمنة منطق الاستقرار الوظيفي، وما يرتبط به من تمثلات اجتماعية ومهنية تجعل من التنقل الوظيفي أمرًا غير مرغوب فيه في كثير من الأحيان. ويضاف إلى ذلك الإطار القانوني والتنظيمي الذي لا يزال يكرس نوعًا من الجمود، مما يحد من مرونة الإدارة في إعادة توزيع مواردها البشرية.

    فضلًا عن ذلك، يطرح هذا التوجه إشكالية التوازن بين متطلبات النجاعة الإدارية وضمان الاستقرار المهني والاجتماعي للموظفين، خاصة إذا لم تتم عملية إعادة الانتشار وفق معايير شفافة وواضحة تراعي الكفاءة والتخصص، وتضمن الحد الأدنى من الاستقرار. كما أن غياب آليات للتحفيز والمواكبة، سواء من خلال التكوين أو التعويضات، قد يجعل من هذا الإجراء مصدرًا للتوتر داخل الإدارة بدل أن يكون رافعة للإصلاح.

    وبناءً على ذلك، فإن إعادة انتشار الموظفين، رغم وجاهتها من حيث المبدأ، لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا إذا اندرجت ضمن إصلاح شامل لمنظومة الوظيفة العمومية، يقوم على تحديث أنظمة تدبير الموارد البشرية، وتعزيز الرقمنة في هذا المجال، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وإرساء ثقافة جديدة قائمة على الأداء والمرونة. فالإشكال في النهاية ليس في عدد الموظفين، بل في كيفية تدبيرهم وتوظيف كفاءاتهم بما يحقق النجاعة المطلوبة للإنفاق العمومي وجودة المرفق العمومي في آن واحد.

    خاتمة

    تُظهر مضامين منشور رئيس الحكومة أن المالية العمومية بالمغرب تتجه، بشكل متدرج ولكن واضح، نحو ترسيخ نموذج جديد قوامه التحكم في النفقات، وإعادة توجيه الموارد، وربط الاعتمادات المالية بمنطق الأداء والنتائج. ولا يقتصر هذا التحول على بعده التقني أو الإجرائي، بل يكتسي طابعًا استراتيجيًا عميقًا، بالنظر إلى تزامنه مع رهانات كبرى تواجهها المملكة، من قبيل تمويل ورش الحماية الاجتماعية، والاستعداد للاستحقاقات الدولية في أفق 2030، وتسريع وتيرة التحول الرقمي.

    غير أن هذا التوجه يظل محكومًا بتوازن دقيق بين متطلبات الانضباط المالي من جهة، وضمان استمرارية وجودة المرفق العمومي من جهة أخرى. فالتقشف، حتى في صيغته الذكية والانتقائية، لا يمكن أن يشكل غاية في حد ذاته، ولا أن يكون بديلًا عن الإصلاحات الهيكلية العميقة التي تهم بالأساس حكامة الإنفاق العمومي، وتحديث منظومة الموارد البشرية، وتعزيز آليات تقييم السياسات العمومية. إذ إن أي اختلال في هذا التوازن قد يؤدي إما إلى إضعاف القدرة الاستثمارية للدولة، أو إلى تدهور جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    ومن ثم، فإن الرهان الحقيقي لا يتمثل فقط في تقليص النفقات أو ضبطها، بل في القدرة على تعظيم الأثر العمومي لكل درهم يتم إنفاقه، عبر تحسين مردودية السياسات العمومية، وتوجيه الموارد نحو المجالات ذات القيمة المضافة العالية، واستثمار الإمكانات التي تتيحها الرقمنة في تتبع وتقييم الأداء. فجوهر المالية العمومية الحديثة لم يعد يقاس بحجم الإنفاق، بل بمدى قدرته على إنتاج قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة، وهو ما يضع المغرب أمام تحدي الانتقال من منطق تدبير الوسائل إلى منطق صناعة الأثر.

    -أستاذ جامعي
    مدير مركز ابن خلدون للدراسات والأبحاث الإدارية والمالية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي لـ”لأرصاد” يضع منظومة التنبؤ الجوي بالمغرب تحت المجهر

    يحل يوم الإثنين المقبل، 23 مارس، موعد اليوم العالمي للأرصاد الجوية، والذي يأتي في سياق وطني متأثر بتزايد الكوارث الطبيعية المهددة لعدد من المناطق بالمغرب، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز البحث العلمي والتكنولوجيا المرتبطة بالأرصاد الجوية.

    وطيلة السنوات الأخيرة، لم تعد مهام مصالح الأرصاد الجوية حبيسة التنبؤ بحالة الطقس فحسب، وإنما أضحت وسيلة استراتيجية تزود المدبر العمومي بالمعطيات الضرورية لاتخاذ القرار في مجالات متعددة، بما فيها تدبير السلطات لمخاطر الفيضانات والسيول وتهديدها لسلامة المواطنين.

    وفي هذا السياق، شهدت العقود الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة الكوارث المرتبطة بالمناخ، بنسبة تجاوزت 50 في المئة مقارنة بالفترات السابقة، وفق تقديرات دولية، ما يبرز الحاجة الملحّة إلى تعزيز قدرات التنبؤ المبكر وتطوير آليات الاستجابة والحد من المخاطر.

    مصطفى برامل، خبير بيئي رئيس جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، قال إنه بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية، الذي يصادف 23 مارس من كل سنة، أن شعار هذه السنة “نرصد اليوم لنحمي الغد” يعكس بوضوح الترابط الوثيق بين المعطيات المناخية والمائية والأمن الغذائي والبيئية والتنموية، خاصة في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالتغيرات المناخية وندرة الموارد الطبيعية، حيث تشير تقديرات دولية إلى أن ما يقارب 95 في المئة من إنتاج الغذاء العالمي يعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على العوامل المناخية.

    وأوضح بنرامل، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن الاحتفاء بهذا اليوم يشكل محطة مهمة للتحسيس بالدور الحيوي الذي تضطلع به الأرصاد الجوية في حياتنا اليومية، مشيراً إلى أنه لم تعد تقتصر على التنبؤ بحالة الطقس فحسب، بل أصبحت أداة استراتيجية تدعم اتخاذ القرار في مجالات متعددة.

    وفي هذا الصدد، أوضح الخبير البيئي أن التوقعات الجوية الدقيقة تساهم في تقليص الخسائر الزراعية بنسبة قد تصل إلى 30 في المئة، كما تساعد على تحسين إنتاجية المحاصيل بما بين 10 في المئة و 20 في المئة ، خاصة في المناطق شبه الجافة، وفي مقدمتها المغرب.

    وفي السياق ذاته، أبرز الخبير البيئي أن الأرصاد الجوية تمثل رافعة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إذ تشير تقارير دولية إلى أن كل دولار يُستثمر في خدمات الأرصاد الجوية يمكن أن يحقق عائداً اقتصادياً يتراوح بين 5  و 10 دولارات، نتيجة تقليص المخاطر وتحسين التخطيط. كما أن حوالي 80 في المئة من الأنشطة الاقتصادية على المستوى العالمي تتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر بالطقس والمناخ، ما يعزز أهمية تطوير أنظمة الرصد والتوقع.

    ومن جهة أخرى، شدد المتحدث عينه على الدور المحوري للأرصاد الجوية في الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، حيث تُمكّن أنظمة الإنذار المبكر من تقليص الخسائر البشرية بنسبة قد تصل إلى 40 في المئة، والخسائر الاقتصادية بما يقارب 30 في المئة. 

    أما على المستوى البيئي، فأشار بنرامل إلى أن المعطيات المناخية تلعب دوراً أساسياً في حماية التنوع البيولوجي، حيث يُقدّر أن حوالي مليون نوع من الكائنات الحية مهدد بالانقراض بسبب التغيرات المناخية وفقدان المواطن الطبيعية. وتساهم تقنيات الرصد المناخي في تتبع هذه التغيرات، مما يسمح بوضع برامج لإعادة تأهيل النظم البيئية واستعادة توازنها.

    وختم مصطفى بنرامل تصريحه بالتأكيد على أن مواجهة التحديات المناخية تتطلب تعبئة شاملة، داعياً إلى تعزيز الاستثمار في البحث العلمي والتكنولوجيا المرتبطة بالأرصاد الجوية، خاصة في الدول النامية، حيث لا تتجاوز نسبة التغطية بخدمات الإنذار المبكر 50 في المئة  في بعض المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تقر حزمة مساعدات بـ5 مليارات يورو لمواجهة غلاء المحروقات

    أعلنت الحكومة في إسبانيا عن حزمة إجراءات اقتصادية طارئة بقيمة 5 مليارات يورو، في محاولة للتخفيف من تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة على خلفية التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، وفق ما أوردته وكالة «بلومبرغ».

    وأكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة مدريد، أن هذه الحزمة تشمل تخفيضات ضريبية مهمة على قطاع الطاقة، من بينها تقليص ضريبة القيمة المضافة على الكهرباء من 21% إلى 10%، إلى جانب إلغاء رسوم إضافية مفروضة على استهلاك الطاقة.

    وأوضح سانشيز أن الحكومة صادقت، خلال اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء، على نحو 80 إجراءً يهدف إلى مواجهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط.. بدء طرح المخزونات الاستراتيجية في السوق

    بدأت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية طرح مخزونات النفط الاستراتيجية في السوق، والتي كانت قد أعلنت عن الإفراج عنها منتصف شهر مارس الجاري، وفقا لبيان صادر عن الوكالة.

    وأوضحت وكالة الطاقة التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مساء أمس الخميس، أن المخزونات المفرج عنها ستكون “في غالبيتها عبارة عن نفط خام، في حين ستتخذ المساهمات في أوروبا شكل منتجات مكررة بالأساس”، مشيرة إلى أن هذه المخزونات “بدأ توفيرها بالفعل”.

    وكانت وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 دولة عضوا، قد أقرت مبدأ سحب حوالي 400 مليون برميل من النفط من المخزونات للتخفيف من الارتفاع الحاد في الأسعار الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط. ويتعلق الأمر بسادس عملية إفراج عن المخزونات الاستراتيجية في تاريخ الوكالة، التي تأسست قبل أكثر من 50 سنة، والأكبر من نوعها على الإطلاق.

    وبحسب البيانات التي نشرتها الوكالة، ستكون الولايات المتحدة أكبر مساهم بأكثر من 172 مليون برميل، تليها اليابان بحوالي 80 مليون برميل، وكندا (23,6 مليون برميل)، وكوريا (22,5 مليون برميل).

    أما في أوروبا، فتعد ألمانيا أكبر المساهمين (19,5 مليون برميل)، تليها فرنسا (14,6 مليون برميل)، والمملكة المتحدة (14 مليون برميل).

    إقرأ الخبر من مصدره