Étiquette : 80

  • المغرب يستعد لعاصفة “لورانس” وسط توقعات برياح قوية وأمطار غزيرة

    العرائش نيوز:

    بعد انتهاء تأثير العاصفة “كونراد” أمس الجمعة، والتي تسببت في تساقط كميات كبيرة من الأمطار منذ الأربعاء الماضي، تتجه الأنظار إلى العاصفة الجديدة “لورانس”، التي من المنتظر أن تضرب شمال المغرب بداية من يوم غد الأحد، وتستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل.

    وتشير توقعات الأرصاد الجوية الإسبانية إلى أن العاصفة ستكون مصحوبة برياح قوية وأمطار غزيرة. وبحسب التقديرات الأولية، من المتوقع أن تتراوح كميات الأمطار في المناطق الواقعة جنوب مضيق جبل طارق بين 50 و80 ملم، مما قد يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في بعض الأودية والمناطق المنخفضة، وهو ما يعزز احتمال حدوث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم الحوز على درب التعافي.. الحياة تعود إلى طبيعتها بعد جهود إعادة الإعمار

    وسط جماعة أمغراس الجبلية، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لإقليم الحوز، يمر أحمد، الذي كان يعمل فلاحا قبل وقوع الزلزال. اليوم، يبدو أكثر نشاطا، إذ عاد لتربية المواشي وزراعة الأرض التي طالما أحبها.
    يقول أحمد، الذي كان من بين الأشخاص الذين فقدوا منازلهم بالكامل بدوار “أكني”، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “رغم أن الزلزال دمر جزءا كبيرا من الأرض والمنزل، إلا أن الأمل لم يفارقنا. بدأت أشعر بأننا نتعافى، وبفضل تسارع جهود إعادة الإعمار، نعود للحياة شيئا فشيئا”.
    فبعد أشهر على زلزال الحوز، عاد سكان جماعة أمغراس، على غرار باقي الجماعات الترابية المتضررة بالإقليم، إلى حياتهم اليومية، كما عادت المحلات التجارية الصغيرة إلى العمل، واستأنف الفلاحون أنشطتهم الفلاحية مجددا، وبدأت العائلات تستعيد روتينها المعتاد داخل منازلها المبنية حديثا.
    وكما هو الحال بالنسبة لأحمد، تحدثت عائشة، إحدى ساكنة دوار “تفغاغت” بنفس الجماعة، عن عودتها رفقة أسرتها، منذ 5 أشهر، إلى منزلهم الجديد الذي أصبح أكثر متانة في مواجهة الكوارث، مؤكدة أن “مواجهة الحياة اليومية كانت صعبة، لكن الآن بفضل الدعم الذي حصلنا عليه، عدنا إلى منازلنا وبدأنا نعيش كأي عائلة أخرى، والأهم من ذلك أننا عدنا إلى حياتنا الطبيعية”.
    بدوره، يشكل رشيد، رجل في الخمسينيات من عمره، كان يعمل في المجال الحرفي قبل الزلزال، مثالا لقدرة ساكنة الجماعة القروية على التكيف والصمود. اليوم، أصبح رشيد واحدا من بين العاملين الذين يساهمون في إعادة إعمار دوار “آيت ترغيت” عبر توظيف خبرته الحرفية في مجال البناء وطلاء الواجهات.
    وتتغير الحياة في جماعة أمغراس الجبلية بسرعة رغم الجراح التي خلفها الزلزال، بالموازاة مع تسريع عجلة إعادة الإعمار، حيث تحرص لجنة اليقظة والتتبع المحدثة على مستوى عمالة الإقليم على تنفيذ برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة من هذه الكارثة الطبيعية، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة المتضررة، وتمكينها من السكن في ظروف تحفظ الكرامة الإنسانية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
    وبالمناسبة، أوضح منسق برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة جراء الزلزال، حسن إيغيغي، أن الأشغال بلغت مستويات إنجاز جد متقدمة، حيث انتهت عملية البناء بالنسبة لأكثر من 15 ألف و100 سكن أعيد بناؤه وتأهيله للسكن، أي بنسبة 60 في المائة، في أفق أن تصل نسبة تقدم الأشغال في غضون الشهرين القادمين إلى 80 في المائة.
    وأكد السيد إيغيغي، في تصريح مماثل، أن “هذه المعطيات تجسد حصيلة إيجابية، لا سيما إذا استحضرنا أنه لم تمر بعد على بداية أشغال البناء والإعمار سنة كاملة، حيث لم تبدأ هذه العملية مباشرة بعد 8 شتنبر 2023، نظرا لقيام لجنة قيادة وتتبع عملية إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة بعمليات أخرى ضرورية لفتح المجال أمام عملية البناء”.
    وأشار إلى أن أكثر من 10 في المائة من الأسر المعنية بإعادة الإعمار التي لم تباشر بعد عملية البناء، تدخل في إطار مشاكل بين الورثة، أو عدم مباشرة المستفيدين لعملية البناء رغم توصلهم بالدفعة الأولى من الدعم المرصود من طرف الدولة، حيث باشرت السلطات المحلية إشعارهم، وإنذارهم، وحثهم على بدء الأشغال أسوة بالمستفيدين الآخرين الذين أنهوا البناء وعادوا إلى منازلهم.
    وسجل أنه فيما يرتبط بالمساكن التي تقع في المناطق ممنوعة البناء أو تستلزم تدابير خاصة، فقد تم تنفيذ حلول بديلة، وبدأ المستفيدون منها في أشغال البناء، مشيرا إلى أنه رغم كل الإكراهات والصعوبات الميدانية المطروحة، خاصة أن إعادة الإعمار تتم بمناطق جبلية صعبة الولوج، قامت لجنة القيادة والتتبع بتنزيل برنامج إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة بعمل إيجابي يمنح ساكنة الإقليم إمكانية السكن والعيش في ظروف لائقة.
    من جانبه، أبرز مدير وكالة العمران الحوز، أمين بويه، الدور الذي تضطلع به مجموعة العمران في عملية إعادة الإعمار، لاسيما المواكبة التقنية لعملية إعادة البناء عبر وضع رهن إشارة المتضررين مهندسين معماريين وطبوغرافيين ومهندسين بمكاتب الدارسات، وكذلك مختبر من أجل تتبع عملية إعادة الإعمار.
    وأضاف السيد بويه، في تصريح مماثل، أن عملية من هذا الحجم تضم أزيد من 26 ألف و253 مستفيد من عملية إعادة البناء، لا تخلو من مجموعة الإكراهات والتحديات الموضوعية التي تتمثل، بالخصوص، في قلة اليد العاملة المتخصصة في البناء، وصعوبة التضاريس نظرا للطبيعة الجبلية للإقليم، والتكلفة العالية لنقل مواد البناء خاصة في بعض المناطق النائية بالإقليم.
    والأكيد أن عودة الحياة إلى طبيعتها في جماعة أمغراس بعد الزلزال، تمثل رمزا للتحدي والإرادة التي لا تنكسر، بالموازاة مع عملية إعادة الإعمار، التي تمضي بوتيرة متسارعة بباقي الجماعات الترابية لإقليم الحوز، حيث يظل الأمل قويا في قلوب الساكنة المحلية سعيا منها لكتابة فصول جديدة من التعافي والعودة إلى حياتها الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوكب المراكشي يواصل سلسلة انتصاراته بفوز عريض على سطاد المغربي

    واصل نادي الكوكب المراكشي سلسلة انتصاراته بعدما حقق فوزا جديدا، اليوم السبت، على حساب ضيفه سطاد المغربي، بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الطرفين على أرضية ملعب سيدي يوسف بنعلي في مراكش، برسم الجولة 21 من بطولة القسم الوطني الاحترافي الثاني.
    وجاءت أهداف فريق الكوكب المراكشي، في هذه المواجهة، عن طريق النجم والهداف حمزة فونتي، الذي افتتح باب التسجيل في الدقيقة 12 من الشوط الأول، ثم اللاعبين كلود وصالح السلامي في الدقيقتين 80…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امواج عالية بالمضيق والسواحل الاطلسية

    أفادت وزارة التجهيز والماء أن منطقة المضيق والسواحل الأطلسية بين رأس سبارتيل وطرفاية ستشهد أمواجا عاتية قادمة من اتجاه الغرب إلى الشمال الغربي، بارتفاعات كبيرة تتراوح بين 4 و6.5 متر، وذلك ابتداء من بعد ظهر الاثنين.

    وذكرت الوزارة في بلاغ لها أنه من المتوقع أن تسجل الارتفاعات الأعلى بين ميناء طنجة المتوسط ورأس سبارتيل، والسواحل الأطلسية بين رأس سبارتيل (طنجة) ورأس حديد (الصويرة)، وذلك خلال ليلة الاثنين/ الثلاثاء.

    وأوضح البلاغ أن رياحا قوية ستهب من اتجاه الجنوب الغربي ابتداء من صباح بعد غد الاثنين على السواحل الأطلسية بين رأس سبارتيل (طنجة) والصويرة، وابتداء من مساء نفس اليوم على المضيق.

    وأشار إلى أن فترة المدّ ستكون يومي الاثنين والثلاثاء القادمين بين الساعة 04:30 و05:20 صباحا، وبين الساعة 16:50 و17:30 بعد الظهر، مع علوّ يتراوح بين 3.20 متر و3.80 متر.

    ومن المتوقع، وفق المصدر ذاته، أن يتحسن الطقس ابتداء من بعد ظهر يوم الثلاثاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمواج عاتية ورياح قوية مرتقبة بالسواحل المغربية بين طنجة وطرفاية ابتداءً من الاثنين

    أفادت وزارة التجهيز والماء أن منطقة المضيق والسواحل الأطلسية بين رأس سبارتيل وطرفاية ستشهد أمواجا عاتية قادمة من اتجاه الغرب إلى الشمال الغربي، بارتفاعات كبيرة تتراوح بين 4 و6.5 متر، وذلك ابتداء من بعد ظهر الاثنين.

    وذكرت الوزارة في بلاغ لها أنه من المتوقع أن تسجل الارتفاعات الأعلى بين ميناء طنجة المتوسط ورأس سبارتيل، والسواحل الأطلسية بين رأس سبارتيل (طنجة) ورأس حديد (الصويرة)، وذلك خلال ليلة الاثنين/ الثلاثاء.

    وأوضح البلاغ أن رياحا قوية ستهب من اتجاه الجنوب الغربي ابتداء من صباح بعد غد الاثنين على السواحل الأطلسية بين رأس سبارتيل (طنجة) والصويرة، وابتداء من مساء نفس اليوم على المضيق.

    وأشار إلى أن فترة المد ستكون يومي الاثنين والثلاثاء القادمين بين الساعة 04:30 و05:20 صباحا، وبين الساعة 16:50 و17:30 بعد الظهر، مع علو يتراوح بين 3.20 متر و3.80 متر.

    ومن المتوقع، وفق المصدر ذاته، أن يتحسن الطقس ابتداء من بعد ظهر يوم الثلاثاء القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الفرنسي: النظام الجزائري لا يحترم شعبه ويتجاهل معاناته

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1218068,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    كشف وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، عن إرسال قائمة أولية بأسماء جزائريين مطلوب ترحيلهم من فرنسا إلى السلطات الجزائرية.

    وفي تصريحاته لإذاعة ”RTL”، أوضح ريتايو أن باريس سلّمت الجزائر، أمس الجمعة، قائمة بأسماء المواطنين الجزائريين الذين سيتم ترحيلهم كأولوية، دون الكشف عن العدد المحدد للمشمولين بالقرار.

    وأشار الوزير إلى وجود اتفاقيات ثنائية بين البلدين، متهما الجزائر بعدم احترام التزاماتها، خاصة تلك المنصوص عليها في اتفاق 1994، الذي ينص على استقبال الجزائر لمواطنيها من المهاجرين غير الشرعيين، وهو ما لم تلتزم به وفقًا لتصريحه.

    كما وجّه انتقادات حادة للسلطات الجزائرية، متهما إياها بتجاهل معاناة شعبها وعدم احترامه، ملوحا باتخاذ إجراءات صارمة، من بينها تشديد منح التأشيرات للجزائريين القادمين إلى فرنسا للسياحة، أو تسجيل أبنائهم في المدارس الفرنسية، أو تلقي العلاج.

    ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين البلدين، خاصة بعد رفض الجزائر استقبال المهاجرين غير الشرعيين المرحلين من فرنسا، بمن فيهم منفذ هجوم مولهاوس الذي أسفر عن مقتل شخص في 22 فبراير الماضي، كما تفاقمت الأزمة بين باريس والجزائر عقب اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على صحرائه في نهاية يوليوز 2024.

    The post وزير الداخلية الفرنسي: النظام الجزائري لا يحترم شعبه ويتجاهل معاناته appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا: استلام الحقول من “قسد” سيستغرق وقتاً ويستحيل وقف الاستيراد

    قال المتحدث باسم وزارة النفط السورية أحمد السليمان إن هناك “إجراءات ستستغرق بعض الوقت” تمهيداً لاستلام آبار النفط والغاز في مناطق شمال وشرق سوريا، الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وذلك وفقاً للاتفاق الذي تم توقيعه في العاصمة دمشق، الاثنين.

    وفي تصريحات خاصة لـ”الشرق”، قال السليمان: “ستكون هناك إجراءات عديدة لاستلام آبار النفط والغاز بعد هذا الاتفاق، والإجراءات قد تكون متتالية لوقت معين، لكن الأهمية ستكون كبيرة جداً بالنسبة للشعب السوري، خاصة بالإنتاج المحلي وتوفير المشتقات النفطية محلياً بعيداً عن الاستيراد، وتقليل الاستيراد الخارجي الذي يؤدي إلى ارتفاع الأسعار”.

    ولم يحدد المتحدث باسم وزارة النفط السورية طبيعة الإجراءات أو مداها الزمني.

    كانت الرئاسة السورية أعلنت، الاثنين، عن الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ويقضي بوقف إطلاق النار في كامل الأراضي السورية، واندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز، والتأكيد على وحدة أراضي البلاد ورفض التقسيم.

    وذكر بيان للرئاسة السورية أن لجاناً مشتركة ستعمل على إتمام تطبيق الاتفاق قبل نهاية العام.

    وتعول الإدارة السورية الجديدة على حقول النفط الشمالية لزيادة الإنتاج، وتوفير الوقود اللازم لتوليد الطاقة الكهربائية، إضافة إلى تقليل فاتورة الاستيراد من الخارج التي تستنزف كثيراً من الموارد الاقتصادية.

    ولفت المتحدث باسم وزارة النفط السورية إلى أن من السابق لأوانه تحديد حجم الإنتاج المتوقع في حقوق الشمال نظراً لعدم توافر البيانات، وكذلك بسبب الضرر الذي لحق بكثير من آبار النفط والغاز نتيجة التوترات الأمنية، وعدم إجراء الصيانة اللازمة لها على مدى نحو 14 عاماً.

    وقال: “حالياً بعد الاتفاق وإجراءات استلام الآبار سيكون هناك تقييم شامل للآبار، حالياً لا نستطيع أن نوقف الاستيراد حتى يتم التقييم الشامل للآبار والحقول، وأيضاً إعداد دراسات لتطوير هذه الحقول وصيانتها وإعادتها للعمل بالشكل الطبيعي”.

    بحسب وزارة النفط السورية، هناك 78 حقل نفط موزعين على كامل الأراضي السورية، بينها 35 حقلاً تحت سيطرة الحكومة السورية، بينما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية على 43 حقلاً آخر.

    وتضم المنطقة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وتحديداً في دير الزور والحسكة والرقة، مجموعة من أهم حقول النفط السورية، حيث يقع في نطاقها ما يصل إلى 95% من احتياطي النفط والغاز السوري.

    ومن أهم هذه الحقول حقل العمر، أكبر حقول النفط في سوريا، ويقع في محافظة دير الزور، وكان ينتج نحو 80 ألف برميل يومياً قبل أحداث 2011.

    وهناك حقل السويدية في محافظة الحسكة، والذي كان ينتج ما بين 110 آلاف إلى 116 ألف برميل من النفط يومياً، وكذلك حقل الرميلان، الذي كان ينتج 90 ألف برميل يومياً.

    كما تقع حقول غاز رئيسية ضمن هذا النطاق، مثل حقل كونيكو في محافظة دير الزور.

    وفي عام 2010 كان إنتاج سوريا قرابة 385 ألف برميل نفط يوميا تراجع إلى 110 آلاف فقط حالياً.

    وتشير وزارة النفط إلى أن مستوى الإنتاج في المناطق الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية يبلغ حالياً مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي وما يقارب 25 ألف برميل نفط يومياً، وهو ما يقل كثيراً عن الاحتياجات المحلية لتوليد الكهرباء والمقدرة بـ 18 مليون متر مكعب يومياً.

    وفي فبراير، أعلنت وزارة النفط السورية بدء استلام النفط من مناطق قسد وتحديداً في محافظتي الحسكة ودير الزور، وذلك بعد توقفها لعدم أسابيع عقب سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر.

    وأوضح المتحدث باسم الوزارة لـ”الشرق” أن عودة تدفق المواد النفطية جاء بعد إدخال تعديلات قانونية وفنية على الاتفاق السابق الموقع بين قسد ونظام الأسد.

    وقال: “كان يتم إدخال المواد من مناطق شرق سوريا وفقاً لعقد سابق بين النظام البائد وقوات سوريا الديمقراطية باستيراد المواد، وهذا العقد تمت إعادة النظر به وإدخال تعديلات قانونية عليه وإعادته للعمل لكي تتدفق المادة (النفطية) لتساعد في زيادة الإنتاج المحلي وأيضاً لتساعد في توليد الطاقة الكهربائية”.

    كان النظام السوري السابق وقع في أبريل 2012 عقداً مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (المكون الرئيسي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حالياً) يتولى بموجبه عناصر الحزب حماية وتشغيل المنشآت النفطية في شمال شرق سوريا.

    وتأمل الحكومة الجديدة أن يفتح الاتفاق الجديد الباب أمام إعادة تأهيل حقول النفط والغاز في مناطق سيطرة “قسد”، بما يسمح بزيادة الإنتاج تدريجياً، إضافة إلى تشجيع الشركات المحلية والإقليمية والدولية على الدخول في مشاريع تطوير قطاع النفط.

    ويرى السليمان أن العقوبات الدولية تمثل التحدي الأكبر الذي تواجهه سوريا والعقبة الرئيسية أمام صيانة وتأهيل المنشآت والآبار النفطية.

    وأضاف: “تأملنا خيراً برفع العقوبات الأوروبية، وإن شاء الله العقوبات يمكن أن ترفع بشكل متتال لتحسين الطاقة الإنتاجية والمصافي وكل المنشآت النفطية حتى يكون خيراً على أهلنا في سوريا وزيادة الإنتاج الوطني وتشجيع الاستثمار المحلي والدولي في سوريا، وهذا كله يصب لصالح الاقتصاد السوري”.

    وأوضح السليمان أن وزارة النفط السورية بدأت بالفعل في إعادة تطوير وتشغيل عدد من الآبار في المناطق الخاضعة للحكومة المركزية، مشيراً إلى أنها تعتزم تطبيق الأمر نفسه في حقول شمال وشرق سوريا عندما تستلمها من قوات سوريا الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال الحوز: تقدم ملموس في إعادة الإعمار رغم التحديات والاحتجاجات

    بلبريس – عمران الفرجاني

    في خضم الأمطار العاصفية التي تجتاح المغرب حالياً وتزامناً مع الدعوات لتنظيم مسيرة احتجاجية وطنية بمراكش، خرجت عمالة الحوز ببيان رسمي تستعرض فيه حصيلة جهودها في إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب المنطقة قبل أكثر من سنة ونصف.

    تفيد التقارير الرسمية أن عمليات إعادة البناء حققت إنجازات ملموسة، حيث تم الانتهاء من إعادة بناء وتأهيل أكثر من 15,100 وحدة سكنية، بما يعادل 60% من إجمالي المساكن المتضررة. وقد انخفض عدد الخيام المؤقتة بشكل كبير من 35,500 خيمة في بداية الأزمة إلى 3,211 خيمة فقط، مع توقعات بوصول نسبة تقدم الأشغال إلى 80% خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب الدولة: إيواء 25 ألف أسرة متضررة من زلزال الحوز واستكمال بناء مساكنها الجديدة

    أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، أن 25 ألف أسرة من المتضررين جراء زلزال الحوز قد تم إيواؤها، واستكملت بناء مساكنها الجديدة، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لإعادة تأهيل المناطق المتضررة.

    وفي تصريحاته، انتقد السعدي تجاهل بعض الخصوم السياسيين للحكومة، بالإضافة إلى بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، لهذه المنجزات، وتركيزهم فقط على حالات التأخر.

    وأكد أن الحكومة ملتزمة بتقديم الدعم اللازم للأسر المتضررة، وتعمل بجد لضمان إعادة الإعمار في أسرع وقت ممكن.

    تجدر الإشارة إلى أن الحكومة قد خصصت مساعدات مالية مباشرة بقيمة 140 ألف درهم للمنازل التي انهارت بالكامل، و80 ألف درهم للمنازل التي تعرضت لأضرار جزئية، وذلك في إطار برنامج إعادة الإعمار والتأهيل للمناطق المتضررة من الزلزال.

    كما تم منح مساعدة استعجالية بقيمة 30 ألف درهم للأسر المعنية، تُصرف بواقع 2500 درهم شهريًا لمدة سنة، لتأمين سكن مؤقت للأسر المتضررة حتى إتمام عملية إعادة الإعمار.

    ورغم هذه الجهود، لا تزال بعض الأسر تواجه تحديات في ظل الظروف المناخية القاسية، حيث أشارت تقارير إلى معاناة الناجين من الزلزال داخل الخيام البلاستيكية، خاصة مع حلول فصل الشتاء وتزايد برودة الطقس.

    وقد دعت هذه الأسر إلى تسريع وتيرة إعادة الإعمار وتوفير مأوى لائق يحميهم من المخاطر التي تهدد حياتهم.

    وفي هذا السياق، تواصل السلطات المحلية واللجان التقنية المتخصصة جهودها لتسهيل عملية إعادة بناء المساكن المنهارة، وتقديم الدعم اللازم للأسر المتضررة، بهدف ضمان عودتهم إلى حياتهم الطبيعية في أقرب وقت ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره