Étiquette : 80

  • تقرير حول أسعار المواد الغذائية وأوضاع السوق الأسبوعي بواويزغت – إقليم أزيلال

    من جمعية حماية وتوجيه المستهلك

    مكتب دائرة واويزغت – إقليم أزيلال

    التاريخ: 12 مارس 2025

    إلى السادة المسؤولين المحترمين،

    الخضر والفواكه:

    جلبانة: 14 درهم

    الفول: 10 دراهم

    اللفت: 6 دراهم

    الجزر: 5 دراهم

    الباذنجان: 4 دراهم

    البطاطس: 6 دراهم

    الخيار: 8 دراهم

    الطماطم: 8 دراهم

    البنجر: 6 دراهم

    الفلفل: 17 درهم

    الموز: 14 درهم

    البصل: 8 دراهم

    الكورجيت: 10 دراهم

    التفاح: 13 درهم

    الليمون: 6 دراهم

    اللحوم والدواجن:

    البيض الرومي: 1.5 درهم

    الدجاج الحي: 18 درهم

    لحم الدجاج: 30 – 35 درهم

    اللحم البقري: 80 – 90 درهم

    اللحم الغنمي: 90 – 120 درهم

    الزيت البلدية: 100 – 120 درهم

    البقوليات:

    الحمص: 25 درهم

    اللوبيا: 20 درهم

    ملاحظات ميدانية:

  • عدم عرض…
  • إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيمة 21 مليون يورو.. إسبانيا تضاعف مبيعات الأسلحة إلى المغرب 13 مرة

    ضاعفت إسبانيا صادراتها من الأسلحة إلى المغرب بنسبة 1264.77% في عام 2024 مقارنةً بعام 2023، أو بعبارة أخرى، زادت هذه الصادرات أكثر من 13 مرة في عام واحد، وفقًا للبيانات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة التي نشرتها صحيفة “OKDIARIO”.

    وبحسب المصدر ذاته، بلغت هذه الصفقات بين مدريد والرباط في عام 2024، 21 مليون يورو، مقابل 1.5 مليون يورو في عام 2023، لافتًا إلى أن معظم هذه الصادرات كانت من فئة القنابل والقذائف والطوربيدات.

    وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أنه وبذلك، زادت إسبانيا مبيعاتها من هذه المنتجات إلى الاقتصاد المغربي من مليون يورو في عام 2023 إلى 12.8 مليون يورو في العام الماضي، أي بارتفاع هائل يقدر بـ 1096.33%.

    وبحسب الصحيفة، تم تسجيل أكبر ارتفاع في الأجزاء وملحقات الأسلحة، إذ انتقل من 10,015 يورو في عام 2023 إلى 8 ملايين يورو في العام الماضي، بزيادة ضخمة بلغت 79,739.22%، أي تضاعفت هذه الصادرات 80 مرة.

    أما في قطاع البنادق والرشاشات والمسدسات ذات الزنبرك، فقد باعت إسبانيا هذه المنتجات إلى المغرب العام الماضي (2024) بقيمة 205,564 يورو، أي بزيادة 10% مقارنةً بعام 2023.

    بالمقابل، اشترت إسبانيا فقط أسلحة من المغرب بقيمة 1,277 يورو في عام 2024. من هذا المبلغ، تم تخصيص 660 يورو للرشاشات والبنادق والمسدسات ذات الزنبرك، بينما تم إنفاق 617 يورو على السيوف والخناجر والبنادق.

    بالمقابل، باعت إسبانيا العديد من الأسلحة إلى الخارج في العام الماضي مقارنة بما اشترته، إذ بلغت صادراتها من هذه الفئة 858.4 مليون يورو، بينما بلغت وارداتها 290.76 مليون يورو فقط.

    وخلال 2024، رفع المغرب ميزانية الدفاع إلى 124.7 مليار درهم (12.47 مليار دولار)، وذلك بعدما بلغت في 2023، 120 مليار درهم (12 مليار دولار).

    وآنذاك اعتبر الوزير المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف الوديي، أن “الميزانية المرصودة للدفاع غير كافية في ظل التهديدات الأمنية التي تعرفها المنطقة”، معتبرا أن “ميزانية الدفاع المغربي في 2023 تمثل 5.2 بالمئة من الناتج الداخلي الخام”، معتبرا أنها “غير كافية، لا سيما أمام التهديدات الأمنية التي تعرفها المنطقة، والتي تتطلب يقظة مستمرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اضطراب الرحلات البحرية بين المغرب وإسبانيا

    أعلنت سلطات ميناء الجزيرة الخضراء، اليوم الخميس، أن حركة المسافرين بين ميناء طريفة الإسباني وطنجة شهدت من جديد اضطرابات بسبب سوء الأحوال الجوية التي تؤثر على مضيق جبل طارق.

    وأوضح المصدر أنه تم إلغاء جميع الرحلات المبرمجة من ميناء طريفة، باستثناء رحلة الساعة 20:00، التي سيعتمد إجراؤها على تطورات الأحوال الجوية، في وقت تشهد فيه الرحلات البحرية بين ميناء الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط تأخيرات، دون تسجيل أي إلغاء حتى الآن، وفق ما أكدته السلطات المينائية بالجزيرة الخضراء.

    من جهتها، أصدرت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية الإسبانية إنذارا من المستوى الأصفر، يظل ساري المفعول حتى الساعة 12:00 ظهرا، بالنسبة لمضيق جبل طارق وعدد من مناطق مقاطعة قادش، حيث يتوقع هطول أمطار تصل إلى 40 لترا لكل متر مربع في بعض المناطق.

    كما يخضع الساحل المطل على المضيق لمراقبة الأحوال الجوية بسبب الأمواج العاتية، حيث تصل سرعة الرياح الجنوبية الغربية إلى 80 كلم/ساعة، فيما قد يصل ارتفاع الأمواج إلى أربعة أمتار، وفقا لوكالة الأرصاد الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرياح وسوء الأحوال الجوية توقف حركة الملاحة بين طنجة وطريفة في إسبانيا

    زنقة 20. طنجة

    أعلنت سلطات ميناء الجزيرة الخضراء، اليوم الخميس، أن حركة المسافرين بين ميناء طريفة الإسباني وطنجة شهدت من جديد اضطرابات بسبب سوء الأحوال الجوية التي تؤثر على مضيق جبل طارق.

    وأوضح المصدر أنه تم إلغاء جميع الرحلات المبرمجة من ميناء طريفة، باستثناء رحلة الساعة 20:00، التي سيعتمد إجراؤها على تطورات الأحوال الجوية.

    من جهة أخرى، تشهد الرحلات البحرية بين ميناء الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط تأخيرات، دون تسجيل أي إلغاء حتى الآن، وفق ما أكدته السلطات المينائية بالجزيرة الخضراء.

    وأصدرت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية الإسبانية إنذارا من المستوى الأصفر، يظل ساري المفعول حتى الساعة 12:00 ظهرا، بالنسبة لمضيق جبل طارق وعدد من مناطق مقاطعة قادش، حيث يتوقع هطول أمطار تصل إلى 40 لترا لكل متر مربع في بعض المناطق.

    كما يخضع الساحل المطل على المضيق لمراقبة الأحوال الجوية بسبب الأمواج العاتية، حيث تصل سرعة الرياح الجنوبية الغربية إلى 80 كلم/ساعة، فيما قد يصل ارتفاع الأمواج إلى أربعة أمتار، وفقا لوكالة الأرصاد الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقات لتوحيد الأسعار تورط “شناقة اللحوم”

    زنقة 20 ا متابعة

    رغم الانخفاض القياسي في أسعار الإغنام بأسواق الماشية بكل المدن والقرى المغربية، يواصل غالبية “الجزارين” فرض أثمنة مرتفعة للكيلو غرام الواحد من اللحوم حيث وصلت إلى 120 درهم، ما يثير تساؤلات حول الفارق الكبير بين سوق الماشية وأسواق اللحوم.

    وبلغ ثمن “الحولي الصردي” حوالي 3000 درهم بعدما كان سعره قبل إلغاء العيد يصل إلى 7000 درهم بينما يزال سعره للكيلوغرام الواحد عند الجزارين يصل إلى 120 درهم في المدن الكبرى، فيما تصل أثمان اللحوم الحمراء إللى 80 درهم في المدن الصغرى والقرى.

    ويقدم معظم الجزارين مبررات غلاء اللحوم الحمراء حيث يتحججون بأن اللحوم التي يقدمونها للبيع ليست مستوردة وهي لحوم من القطيع الوطني الممتاز، فيما يبرر بعضهم هذا الإرتفاع إلى التكاليف المتعلقة بالنقل.

    وبخصوص اللحوم المستوردة يلجأ بعضهم إلى بيعها 85 درهما للكيلوغرام الواحد، لكنه لا يبيعها نظرا لضعف جودتها، فيما يقول بالبعض أن هناك اتفاق مسبق بين الجزارين في عدد من المدن للحفاظ على نفس السعر المرتفع.

    جدير بالذكر أن أسعار اللحوم الحمراء في السوق المحلية تواصل ارتفاعها، حيث لا يزال عدد كبير من الجزارين وأصحاب المحلات التي تبيع اللحوم بالتقسيط على نفس الأسعار المرتفعة، رغم الانخفاض الملحوظ الذي شهدته الأسعار في المجازر الكبرى وأسواق الجملة وفي بعض محلات الجزارين بالأحياء الشعبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج إعادة إعمار إقليم الحوز يحقق تقدما ملموسا

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 
      تواصل الجهود الميدانية تنفيذ برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز، وفقًا للمعطيات الصادرة عن عمالة الإقليم، حيث تم تحقيق تقدم ملموس يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة المتضررة، وتمكينها من السكن في ظروف تحفظ كرامتها، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية.   وبحسب المصدر ذاته، بلغت الأشغال مستويات متقدمة، حيث تم الانتهاء من بناء وتأهيل أكثر من 15,100 سكن، ما يمثل 60% من مجموع المشاريع المبرمجة، كما تم تقليص عدد الخيام إلى 3,211 فقط، بعدما كان يتجاوز 35,500 خيمة في بداية الأزمة. ومن المتوقع أن تصل نسبة تقدم الأشغال إلى 80% في غضون الشهرين المقبلين.   وأشار المصدر إلى أن هذه الحصيلة الإيجابية تحققت رغم مرور أقل من عام على انطلاق أشغال الإعمار، علمًا أن العملية لم تبدأ مباشرة بعد 8 شتنبر 2023، نظرًا لضرورة تنفيذ إجراءات أولية، مثل عمليات الإنقاذ التي تطلبت وقتًا وجهدًا كبيرين بسبب التضاريس الوعرة، وإجراء إحصاء شامل للمتضررين، إضافة إلى إزالة الأنقاض لأكثر من 23,500 منزل منهار، وهو ما تطلب توفير معدات وآليات ضخمة للوصول إلى المناطق الجبلية النائية.   كما أوضح المصدر أن منح تراخيص البناء تم وفق دفتر تحملات صارم، بإشراف تقني وهندسي من مهندسين معماريين ومكاتب دراسات، مع احترام المعايير التقنية المضادة للزلازل والخصائص المعمارية والثقافية للمنطقة.   وبخصوص الأسر التي لم تباشر بعد عملية البناء، والتي تمثل أكثر من 10% من المستفيدين، فقد أوضح المصدر أن أسباب التأخير تعود أساسًا إلى نزاعات بين الورثة أو عدم شروع بعض المستفيدين في البناء رغم توصلهم بالدفعة الأولى من الدعم الحكومي. وقد باشرت السلطات المحلية إجراءات إشعار وإنذار هؤلاء، وحثهم على بدء الأشغال، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حالة عدم الامتثال.   أما بالنسبة للمساكن الواقعة في مناطق غير مسموح بالبناء فيها أو التي تتطلب تدابير خاصة، فقد تم تنفيذ حلول بديلة، وشرع المستفيدون منها في عملية البناء.   وأكدت عمالة الحوز أن الساكنة المتضررة استفادت من دعم مالي شهري قدره 2,500 درهم مخصص للكراء والإيواء، بالإضافة إلى منح 140,000 درهم أو 80,000 درهم حسب الحالة، لمساعدتهم في إعادة بناء منازلهم. كما استفاد السكان المتضررون من مساعدات غذائية منتظمة لتلبية احتياجاتهم الأساسية.   ورغم التحديات والصعوبات الميدانية، خاصة أن عملية الإعمار تتم في مناطق جبلية صعبة الولوج، تمكنت لجنة القيادة والتتبع من تنفيذ البرنامج بوتيرة سريعة وإيجابية، مع تحقيق نسبة إنجاز متقدمة مقارنة بالتجارب الدولية، التي تستغرق على الأقل ثلاث سنوات لإعادة الإعمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالة الحوز تكشف حصيلة إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال

    تزامنا مع عودة معاناة ضحايا “زلزال الحوز” إلى الواجهة في ظل الأمطار العاصفية التي يشهدها المغرب هذه الأيام، ومع الإعلان عن تنظيم مسيرة احتجاجية وطنية بمراكش تضامنا معهم، أعلنت عمالة الحوز أن الجهود الميدانية لتنفيذ برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة من الزلزال، أفضت إلى “تقدم ملموس”.

    وبحسب المعطيات الصادرة عن عمالة الحوز، فقد بلغت الأشغال مستويات إنجاز “جد متقدمة”، حيث انتهت عملية البناء بالنسبة لأكثر من 15.100 سكنأعيد بنائه وتأهيله للسكن، أي بنسبة 60%، كما تم تقليص عدد الخيام إلى 3.211 فقط، بعدما كان يمثل في بداية الزلزال أكثر من 35.500، ومن المنتظر أن تصل نسبة تقدم الأشغال في غضون الشهرين القادمين إلى 80%.

    وتجسد هذه المعطيات، بحسب السلطات، “حصيلة إيجابية”، مضفة: “سيما إذا استحضرنا أنه لم تمر بعد على بداية أشغال البناء والإعمار سنة كاملة، حيث لم تبدأ هذه العملية مباشرة بعد 8 شتنبر 2023، نظرا لقيام لجنة قيادة وتتبع عملية إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة بعمليات أخرى ضرورية لفتح المجال أمام عملية البناء، والتي تمثلت أساسا في عمليات الإنقاذ التي تطلبت وقتا ومجهودا كبيرين نظرا لصعوبة التضاريس وجغرافية الإقليم المعقدة، بالإضافة إلى إجراء إحصاء للساكنة المتضررة من طرف لجان مختصة، فضلا عن إزالة الأنقاض والأتربة لأكثر من 23.500 منزل منهار، وهو ما استلزم معدات وآليات ضخمة، خصوصا أن معظم المنازل توجد بمناطق صعبة الولوج”.

    كما تم، يوضح المصدر ذاته، منح التراخيص المتعلقة بالبناء على أساس دفتر للتحملات، وبإشراف تقني وهندسي من طرف مهندسين معماريين ومكاتب دراسات، والذي يحترم المعايير التقنية المضادة للزلازل والخصائص المعمارية والثقافية للمنطقة، وسنكون على موعد مع مرور السنة الأولى لانطلاق عملية البناء تحديدا في تاريخ 20 مارس الجاري.

    وأشارت السلطات إلى أن أكثر من 10% من الأسر المعنية بإعادة الإعمار التي لم تباشر بعد عملية البناء، تدخل في إطار مشاكل بين الورثة، أو عدم مباشرة المستفيدين لعملية البناء رغم توصلهم بالدفعة الأولى من الدعم المرصود من طرف الدولة، حيث باشرت السلطات المحلية إشعارهم، وإنذارهم، وحثهم على بدء الأشغال إسوة بالمستفيدين الآخرين الذين أنهوا البناء ودخلوا إلى منازلهم، وفي حالة عدم مباشرة البناء، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا النطاق، أما المساكن التي تقع في المناطق ممنوعة البناء أو تستلزم تدابير خاصة، فقد تم ‏تنفيذ حلول بديلة، وبدأ المستفيدون منها في أشغال البناء،


    واستفادت الساكنة المتضررة بصورة متواصلة طيلة هذه المدة، التي توازي 17 شهرا منذ بداية الزلزال، من الدعم المالي 2.500 درهم شهريا، المخصص للكراء والإيواء، بالإضافة إلى 140.000 درهم أو 80.000 درهم حسب الحالة، التي دعمت بها الدولة المستفيدين لإعادة بناء منازلهم، علاوة على المساعدات والإعانات الغذائية التي تضمن معالجة احتياجاتها الآنية.

    وخلصت عمالة الحوز إلى أنه رغم كل الإكراهات والصعوبات الميدانية المطروحة، خاصة أن إعادة الإعمار تتم بمناطق جبلية صعبة الولوج، قامت لجنة القيادة والتتبع بتنزيل برنامج إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة بوتيرة سريعة وإيجابية، وبنسبة إنجاز متقدمة مقارنة بالتجارب الدولية التي تستدعي على الأقل 3 سنوات لإعادة الإعمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيدي أمين:أوغندي عيَّن نفسه ملكا لأسكتلندا

    لم تخل إفريقيا من زعماء غرباء بكل ما تحمل الكلمة من معنى، خصوصا الزعماء الذين تولوا الحكم بعد الفترة الاستعمارية، فحولوا الجمهوريات إلى ملكيات، والاستبداد إلى نضال ضد المستعمر و«أذنابه»، ومن فرط استفرادهم بالسلطة دون رقابة، لم يعد لقراراتهم وخطبهم وتصريحاتهم أي ضوابط، أكانت سياسية أو أخلاقية.. وعيدي أمين، رئيس أوغندا، أحد هؤلاء.

     

    الرئيس الملاكم

    تُرسم صورة قاتمة لفترة حكم عيدي أمين في أوغندا، ويتهم بقتل عشرات الآلاف من المدنيين، وبأنه أفسد اقتصاد بلاده بطرده عشرات الآلاف من الهنود والباكستانيين، لاعتقاده أن هؤلاء كانوا يستغلون ثروات أوغندا، وأنهم بمثابة حجر عثرة أمام تطوره، فيما ترى قلة قليلة وجود تهويل في تلك الاتهامات، بسبب معاداة أمين لبريطانيا وللولايات المتحدة، وقطعه العلاقات مع إسرائيل. فلم يتمكن عيدي أمين دادا من تعلم الكياسة، وكان مشاغبا ينفر من الدبلوماسية، وأطلق على نفسه خلال 8 سنوات من رئاسته لأوغندا العديد من الألقاب، منها الحاج الدكتور، وقاهر الإمبراطورية البريطانية في إفريقيا بشكل عام وفي أوغندا بوجه خاص.

    كان عيدي أمين بطلا للملاكمة في الوزن الثقيل بشرق إفريقيا بين عامي 1955-1959، وظل شغوفا بهذه الرياضة بعد وصوله إلى السلطة، حتى أنه افتتح في دجنبر سنة 1974 في كامبالا بطولة الملاكمة للهواة، بخوض مباراة مع مدرب الملاكمة الأوغندي جريس سيروواجي، وانتصر بالطبع بالضربة القاضية الفنية.

    أما العلاقة المسمومة التي تسببت في الإطاحة به سنة 1979، فكانت مع جوليوس نيريري، رئيس تنزانيا المجاورة، حيث ظهر العداء المستحكم بين الرجلين منذ اللحظات الأولى لوصول عيدي أمين إلى السلطة، في انقلاب ضد صديق مقرب من نيريري. حيث واجه عيدي أمين نيريري بحرب كلامية شديدة، وسخر منه بطريقة لاذعة، ووصفه في حديث مع السفير السوداني في كامبالا سنة 1974 بأنه «يعاني من مرض مزمن يتسبب في سوء التفاهم بين الدول، وأنه قد يصيب شعب السودان بهذا المرض».

    التلاسن بين الرئيسين تحول إلى حرب بين البلدين في أكتوبر 1978، حين أرسل عيدي أمين قوات الجيش الأوغندي إلى داخل تنزانيا، وأعلن ضم جميع الأراضي الواقعة شمال نهر كاجيرا، ليرد جوليوس نيريري بإعلان التعبئة العامة، وتمكن الجيش التنزاني من إجبار القوات الأوغندية على الانسحاب من المنطقة الحدودية التي سيطر عليها، ولاحقت القوات التنزانية مع قوات من المنشقين الأوغنديين الجيش الأوغندي في جنوب البلاد، وتمكنت في سلسلة من المعارك من هزيمته، على الرغم من إرسال الزعيم الليبي معمر القذافي في ذلك الوقت قوات لمساندة الجيش الأوغندي.

    وفي أبريل من عام 1979، سيطرت القوات التنزانية على العاصمة كامبالا ونصبت فيها حكومة بديلة، وفي يونيو تم القضاء على القوات الموالية لعيدي أمين، وانتهت بذلك الحرب، وطويت صفحة عيدي أمين.

    ويقول هذا الرئيس الإفريقي المشاغب في وصف نفسه: «المشكلة معي تتمثل في أنني سبقت عصري بخمسين أو مائة عام. سرعتي كبيرة جدا. واضطر بعض الوزراء إلى ترك حكومتي، لأنهم لم يتمكنوا من مواكبة ذلك». وفي هذا السياق قال عبارة صادمة مختصرة مفادها: «أكلتهم قبل أن يأكلوني»، مشددا في تصريح آخر بقوله: «يجب كي أحافظ على القانون والنظام أن أقتل أعدائي، قبل أن يقتلوني».

    عيدي أمين قارن نفسه أيضا بدولة عظمى، حيث قال: «لا أريد أن أكون تحت سيطرة أي قوة عظمى. أنا أعتبر نفسي أقوى شخصية في العالم، ولهذا السبب لا أسمح لأي قوة عظمى بالسيطرة عليّ».

     

    أعلن نفسه ملكا على أسكتلندا

    لقب نفسه بـ«آخر ملوك أسكتلندا»، وذلك لإعجابه الشديد بأسكتلندا ومحاولته الاقتداء ببروتوكولات العائلات المالكة، شابت فترة حكمه الصراعات الأهلية الشديدة بين الأعراق المختلفة بأوغندا، وشهد عصره عنفا مستمرا واغتيالات للمنافسين السياسيين، اتهم من القوى الغربية بالديكتاتورية، يقدر عدد القتلى في فترة حكمه ما بين 80 ألفا و500 ألف، حسب تقديرات المنظمات الغربية.

    مع مرور الوقت أصبح سلوك أمين غريبا ولا يمكن التنبؤ به وأكثر حدة. وقطعت المملكة المتحدة جميع العلاقات الدبلوماسية مع نظامه في عام 1977، أعلن عيدي أمين أنه هزم البريطانيين، ومنح لنفسه وسام CBE، ومعناهُ «فاتح أو غازي الإمبراطورية البريطانية».

    أصبح لقبه الكامل الذي منحهُ لنفسه: «فخامة الرئيس الأبدي المشير الحاج الدكتور عيدي أمين دادا سيد جميع وحوش الأرض وأسماك البحار وفاتح الإمبراطورية البريطانية في إفريقيا بشكل عام، وأوغندا بشكل خاص»، بالإضافة إلى ادعائه المعلن رسميا بأنه ملك أسكتلندا غير المتوج.

    منح درجة الدكتوراه في القانون لنفسه من جامعة ماكيريري، بالإضافة إلى صليب النصر، وهي ميدالية صنعت لمحاكاة صليب فيكتوريا البريطاني. أصبح أمين موضعا للشائعات، مثل الاعتقاد السائد بأنه كان من آكلي لحوم البشر. كما نُشر أنه تفاخر باحتفاظه برؤوس مقطوعة في الثلاجة تابعة لأعدائه السياسيين، وقال إن اللحم البشري كان بشكل عام «مالحا جدا» بالنسبة إلى ذوقه.

    ومن غرائب شخصيته أنه يوم 9 غشت 1972 أمهل ما يقارب 70000 مقيم آسيوي 90 يوما لمغادرة البلاد، بناء على رؤية رآها في منامه، ادعى فيها أن الله أوحى إليه بطرد هؤلاء الناس. وأما من بقي منهم فقد تم ترحيلهم من المدن إلى القرى. وفي العام نفسه قطع أمين العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وبريطانيا عام 1976.

    وبمرور الزمن زادت غرائب تصرفات أمين، وبدأ يرتدي ميداليات كثيرة على قميصه. ومع تنامي غروره الشخصي -كما شخصه البعض- منح نفسه ألقابا كبيرة، بما في ذلك رئيس مدى الحياة، وهازم الإمبراطورية البريطانية، بل وصل الأمر إلى أن سمى نفسه ملك أسكتلندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الماشية تنهار في الأسواق واللحوم الحمراء تتراجع بشكل طفيف

    شهدت أسواق الماشية في المغرب انهيارًا في أسعار الأغنام بعد دعوة الملك محمد السادس، إلى عدم إقامة شعيرة عيد الأضحى لهذا العام، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة ووضعية القطيع الوطني.

    هذا التراجع الحاد في الأسعار لم ينعكس بالشكل المتوقع على أسعار اللحوم الحمراء، التي سجلت انخفاضًا طفيفًا فقط.

    وتم رصد تراجعع في أسعار لحوم الأغنام، إذ انخفض سعر الكيلوغرام الواحد بنحو 20 إلى 25 درهمًا، لكنه ظل مرتفعًا في معظم الحالات، متجاوزًا حاجز الـ 100 درهم.

    وأفاد جزارون بأن الانخفاض كان أكثر وضوحًا في أسعار الأكباش الكبيرة، حيث يتم بيع لحومها حاليًا بنحو 80 درهمًا للكيلوغرام أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تكشف مستجدات عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز

    كشفت عمالة إقليم الحوز، مستجدات عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الثامن من شتنبر 2023، مؤكدة أن نسبة البناء بلغت 60 في المائة.

    وأكدت العمالة، أن الجهود الميدانية لتنفيذ برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة من الزلزال، أفضت إلى تقدم ملموس، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة المتضررة، وتمكينها من السكن في شروط تحفظ الكرامة الإنسانية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وأكدت معطيات رسمية صادرة عن العمالة، أن الأشغال بلغت مستويات إنجاز جد متقدمة، حيث انتهت عملية البناء بالنسبة لأكثر من 15.100 سكن أعيد بنائه وتأهيله للسكن، أي بنسبة 60%، كما تم تقليص عدد الخيام إلى 3.211 فقط، بعدما كان يمثل في بداية الزلزال أكثر من 35.500، مشيرةً إلى أنه من المنتظر أن تصل نسبة تقدم الأشغال في غضون الشهرين القادمين إلى 80%.

    وتجسد هذه الأرقام، وفق المصدر ذاته، حصيلة إيجابية، لا سيما إذا استحضرنا أنه لم تمر بعد على بداية أشغال البناء والإعمار سنة كاملة، حيث لم تبدأ هذه العملية مباشرة بعد 8 شتنبر 2023، نظرا لقيام لجنة قيادة وتتبع عملية إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة بعمليات أخرى ضرورية لفتح المجال أمام عملية البناء، والتي تمثلت أساسا في عمليات الإنقاذ التي تطلبت وقتا ومجهودا كبيرين نظرا لصعوبة التضاريس وجغرافية الإقليم المعقدة”.

    وأشارت العمالة، في حديثها عن عوامل تأخر انطلاق إعادة الإعمار، إلى إجراء إحصاء للساكنة المتضررة من طرف لجان مختصة، فضلا عن إزالة الأنقاض والأتربة لأكثر من 23.500 منزل منهار، وهو ما استلزم معدات وآليات ضخمة، خصوصا أن معظم المنازل توجد بمناطق صعبة الولوج.

    وأوضحت، أنه تم منح التراخيص المتعلقة بالبناء على أساس دفتر للتحملات، وبإشراف تقني وهندسي من طرف مهندسين معماريين ومكاتب دراسات، والذي يحترم المعايير التقنية المضادة للزلازل والخصائص المعمارية والثقافية للمنطقة، موردةً أنه سنكون على موعد مع مرور السنة الأولى لانطلاق عملية البناء تحديدا في تاريخ 20 مارس الجاري.

    وسجل المصدر نفسه، أن أكثر من 10 في المئة من الأسر المعنية بإعادة الإعمار التي لم تباشر بعد عملية البناء، تدخل في إطار مشاكل بين الورثة، أو عدم مباشرة المستفيدين لعملية البناء رغم توصلهم بالدفعة الأولى من الدعم المرصود من طرف الدولة، لافتا إلى أن السلطات المحلية شرعت في إشعارهم، وإنذارهم، وحثهم على بدء الأشغال إسوة بالمستفيدين الآخرين الذين أنهوا البناء ودخلوا إلى منازلهم. وفي حالة عدم مباشرة البناء، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا النطاق.

    وفيما يرتبط بالمساكن التي تقع في المناطق ممنوعة البناء أو تستلزم تدابير خاصة، أوضحت عمالة إقليم الحوز أنه قد تم ‏تنفيذ حلول بديلة، وبدأ المستفيدون منها في أشغال البناء. ‏

    وبخصوص الدعم الاستثنائي، استفادت الساكنة المتضررة بصورة متواصلة طيلة هذه المدة، التي توازي 17 شهرا منذ بداية الزلزال، من الدعم المالي 2.500 درهم شهريا، المخصص للكراء والإيواء، بالإضافة إلى 140.000 درهم أو 80.000 درهم حسب الحالة، التي دعمت بها الدولة المستفيدين لإعادة بناء منازلهم، إلى جانب استفادة الساكنة المتضررة من المساعدات والإعانات الغذائية التي تضمن معالجة احتياجاتها الآنية.

    وشددت العمالة، على أن لجنة القيادة والتتبع قامت بتنزيل برنامج إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة بوتيرة سريعة وإيجابية، وبنسبة إنجاز متقدمة مقارنة بالتجارب الدولية التي تستدعي على الأقل 3 سنوات لإعادة الإعمار، وذلك رغم كل الإكراهات والصعوبات الميدانية المطروحة، خاصة أن إعادة الإعمار تتم بمناطق جبلية صعبة الولوج.

    كشفت عمالة إقليم الحوز، مستجدات عملية إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الثامن من شتنبر 2023، مؤكدة أن نسبة البناء بلغت 60 في المائة.

    وأكدت العمالة، أن الجهود الميدانية لتنفيذ برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة من الزلزال، أفضت إلى تقدم ملموس، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة المتضررة، وتمكينها من السكن في شروط تحفظ الكرامة الإنسانية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية.

    وأكدت معطيات رسمية صادرة عن العمالة، أن الأشغال بلغت مستويات إنجاز جد متقدمة، حيث انتهت عملية البناء بالنسبة لأكثر من 15.100 سكن أعيد بنائه وتأهيله للسكن، أي بنسبة 60%، كما تم تقليص عدد الخيام إلى 3.211 فقط، بعدما كان يمثل في بداية الزلزال أكثر من 35.500، مشيرةً إلى أنه من المنتظر أن تصل نسبة تقدم الأشغال في غضون الشهرين القادمين إلى 80%.

    وتجسد هذه الأرقام، وفق المصدر ذاته، حصيلة إيجابية، لا سيما إذا استحضرنا أنه لم تمر بعد على بداية أشغال البناء والإعمار سنة كاملة، حيث لم تبدأ هذه العملية مباشرة بعد 8 شتنبر 2023، نظرا لقيام لجنة قيادة وتتبع عملية إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة بعمليات أخرى ضرورية لفتح المجال أمام عملية البناء، والتي تمثلت أساسا في عمليات الإنقاذ التي تطلبت وقتا ومجهودا كبيرين نظرا لصعوبة التضاريس وجغرافية الإقليم المعقدة”.

    وأشارت العمالة، في حديثها عن عوامل تأخر انطلاق إعادة الإعمار، إلى إجراء إحصاء للساكنة المتضررة من طرف لجان مختصة، فضلا عن إزالة الأنقاض والأتربة لأكثر من 23.500 منزل منهار، وهو ما استلزم معدات وآليات ضخمة، خصوصا أن معظم المنازل توجد بمناطق صعبة الولوج.

    وأوضحت، أنه تم منح التراخيص المتعلقة بالبناء على أساس دفتر للتحملات، وبإشراف تقني وهندسي من طرف مهندسين معماريين ومكاتب دراسات، والذي يحترم المعايير التقنية المضادة للزلازل والخصائص المعمارية والثقافية للمنطقة، موردةً أنه سنكون على موعد مع مرور السنة الأولى لانطلاق عملية البناء تحديدا في تاريخ 20 مارس الجاري.

    وسجل المصدر نفسه، أن أكثر من 10 في المئة من الأسر المعنية بإعادة الإعمار التي لم تباشر بعد عملية البناء، تدخل في إطار مشاكل بين الورثة، أو عدم مباشرة المستفيدين لعملية البناء رغم توصلهم بالدفعة الأولى من الدعم المرصود من طرف الدولة، لافتا إلى أن السلطات المحلية شرعت في إشعارهم، وإنذارهم، وحثهم على بدء الأشغال إسوة بالمستفيدين الآخرين الذين أنهوا البناء ودخلوا إلى منازلهم. وفي حالة عدم مباشرة البناء، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا النطاق.

    وفيما يرتبط بالمساكن التي تقع في المناطق ممنوعة البناء أو تستلزم تدابير خاصة، أوضحت عمالة إقليم الحوز أنه قد تم ‏تنفيذ حلول بديلة، وبدأ المستفيدون منها في أشغال البناء. ‏

    وبخصوص الدعم الاستثنائي، استفادت الساكنة المتضررة بصورة متواصلة طيلة هذه المدة، التي توازي 17 شهرا منذ بداية الزلزال، من الدعم المالي 2.500 درهم شهريا، المخصص للكراء والإيواء، بالإضافة إلى 140.000 درهم أو 80.000 درهم حسب الحالة، التي دعمت بها الدولة المستفيدين لإعادة بناء منازلهم، إلى جانب استفادة الساكنة المتضررة من المساعدات والإعانات الغذائية التي تضمن معالجة احتياجاتها الآنية.

    وشددت العمالة، على أن لجنة القيادة والتتبع قامت بتنزيل برنامج إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة بوتيرة سريعة وإيجابية، وبنسبة إنجاز متقدمة مقارنة بالتجارب الدولية التي تستدعي على الأقل 3 سنوات لإعادة الإعمار، وذلك رغم كل الإكراهات والصعوبات الميدانية المطروحة، خاصة أن إعادة الإعمار تتم بمناطق جبلية صعبة الولوج.

    إقرأ الخبر من مصدره