Étiquette : 80

  • أمطار الخير تفرح القلوب وتنعش آمال المغاربة لإنقاذ الموسم الفلاحي

    أنعشت أمطار الخير التي يعرفها المغرب آمال الفلاحين في إنقاذ الموسم الفلاحي وتحقيق إنتاج لابأس خلال هذه السنة، خاصة ما يتعلق بالزراعات الربيعية، إضافة إلى تأثير الأمطار الإيجابي على الفرشة المائية والسدود.

    الخبير الفلاحي رياض أوحتيتا، أبرز أهمية التساقطات المطرية الأخيرة على الفرشة المائية والسدود وكذلك بالنسبة للزراعات الربيعية من قبيل القطاني، البصل والبطاطس وغيرها، مسجلا أن التساقطات المطرية ستُخفض الضغط على الآبار والموارد المائية الجوفية.

    وأوضح أوحتيتا، في تصريح لـ”الأيام 24″، أن موسم زراعة الحبوب بدأ بشكل جيد من خلال تساقطات مطرية مهمة غير أنه من بعد عرف الجو تغيرات مناخية، الشيء الذي أثر على نمو النباتات خاصة في الثلث الأول من حياتها.

    وأضاف أن هذه التساقطات المطرية التي تعرفها بلادنا ستمكن من استدراك الوقت بالنسبة لزراعة الحبوب، كما تعد مهمة بشكل كبير بالنسبة للزراعات المخصصة للعلف خاصة الشعير والخرطال لأنه يتم زراعتها بشكل متأخر مقارنة بالقمح.

    وأفاد أوحتيتا، أنه خلال السنة الماضية عرف المغرب تساقطات مطرية مهمة في هذه الفترة، مستدركا: لكنها كانت غير كافية، وأردف أن منطقة الشمال والغرب هما اللتان ساهمتا بنسبة 80 في المائة من الإنتاج الوطني.

    ونبه إلى أنه خلال السنة الماضية لم يكن الجفاف هو العامل الوحيد لضعف الإنتاج الوطني من الحبوب وغيره من الزراعات، بل أيضا تقلص المساحات المزروعة، مبينا أن بداية هذه السنة عرفت تساقطات مطرية مهمة كانت بشرى خير بالنسبة للفلاحين المغاربة الذين قاموا بحرث الأراضي وزراعتها مما أدى إلى زيادة مهمة لنسبة الأراضي المزروعة.

    وخلص أوحتيتا، إلى أن هذه السنة ستعرف إنتاجا فلاحيا محترما لأنه لا يمكن أن نزعم أنه سيكون جيدا على اعتبار أن الثلث الأول من زراعة الحبوب تأثر بالتغيرات المناخية، مردفا: “الحمد لله يمكن أن نقول أن الموسم الفلاحي بنسبة 60 في المائة سيكون محترما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيلينسكي: هاجمتنا روسيا بـ1200 قنبلة خلال أسبوع

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، إن الجيش الروسي استخدم 1200 قنبلة موجهة وأكثر من 80 صاروخاً في الغارات الجوية على بلاده خلال آخر أسبوع.

    جاء ذلك في منشور على منصة إكس، تطرق فيه زيلينسكي إلى الضربات الجوية التي نفذها الجيش الروسي في أوكرانيا.

    وأضاف زيلينسكي أن الجيش الروسي هاجم بلاده بنحو 870 طائرة مسيّرة خلال الأسبوع الأخير.

    وشدد الرئيس الأوكراني على وجوب استمرار العقوبات المفروضة على روسيا.

    وأشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا تواصل العمل مع حلفائها لتعزيز قدراتها الدفاعية الجوية.

    ومنذ 24 فبراير 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الى كل الجهات المعنية بأمر المنح الرياضية جهويا ووطننا انصفوا نادي اوكوس للفوتسال .

    المهدي السبع – جريدة البديل السياسي

    دعم مجلس جهة طنجة لنادي اللكوس كرة القاعة لسنة2025غير منطقي الدورة العادية لشهر مارس لم تكن عادلة في دعم الفرق والأندية الرياضية لمدينة القصرالكبير لانعلم من يريد تهميش حتى فريق الموسم نادي اللكوس كرة القاعة بمنحه 80.000وهو يمتاز بالحكامة الإدارية والأطر التقنية واللاعبين الذين يحملون القميص الوطني والنتائج الحالية التي تتكلم عن خريطة الطريق الممنهجة على الصدارة ولما لا كأس العرش…

    ماهي المعايير التي اعتمدها مجلس الجهة في توزيع المنح الرياضية هاته السنة ؟؟؟؟؟

    فرق اتحاد طنجة والمغرب التطواني يحصلون على نصيب الأسد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنا مكنعملوش ديك السلعة.. جزار بطنجة يبيع اللحم ب90 درهم ويشكك في جودة لحوم 80 درهم!

    جزار يساوي شناق

    تبريرات غير مقنعة فقط لابقاء الاسعار مرتفعة لو كان صادق في كلامه فليفصح وليعري عن كل الحقائق كما يدعي بعد قرار جلالة الملك المعظم القاضي برفع الحرج عن الشعب وانخفاض اسعار بل انهيارها اصبح الان الجرازرون هم شناقة الشعب نعم شناقة الشعب يشترون بسعر أقل ويصرون على ابقاء الاسعار فوق القانون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيدروجين الأخضر بالمغرب: مشروع طموح أم مغامرة مكلفة؟

    في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات، تم توزيع 31 ألف و900 مليار سنتيم لدعم مشاريع الهيدروجين الأخضر يوم الخميس، وسط غياب الشفافية بشأن معايير اختيار الشركات الفائزة.

    ووفقًا للمعطيات المتوفرة، فإن خمس كيانات عملاقة، من بينها شركة “ناريفا” المغربية التابعة لمجموعة المدى، حصلت على امتيازات ضخمة تشمل الوعاء العقاري، الإعفاءات الضريبية، وتعاقدات مضمونة مع الدولة لتلبية الطلب الداخلي على مشتقات الهيدروجين مثل الأمونيا الخضراء ووقود الموانئ.

    امتيازات سخية ومخاطر على عاتق الدولة

    هذه الاتفاقيات تستند إلى نموذج “التعاقد على الجاهزية”، وهو نفس النموذج المطبق في عقود الطاقة مع المكتب الوطني للماء والكهرباء بموجب القانون 13-09.

    هذا النموذج يُلزم الدولة بتحمل أي خسائر محتملة وضمان أرباح الشركات والبنوك الممولة، مما يُثقل كاهل المال العام ودافعي الضرائب.

    تحذيرات دولية: هل يستحق الهيدروجين الأخضر كل هذا الاستثمار؟

    رغم الحماس الرسمي، حذرت وكالة بلومبرغ في تقرير صدر يوم 13 غشت 2024 من أن الهيدروجين الأخضر قد يتحول إلى “وقود لا يشتريه أحد” بسبب عقبات تقنية واقتصادية، وأشارت إلى أن العديد من الدول قد تتراجع عن مشاريعها في هذا المجال. ومن بين أبرز التحديات:

    التكلفة الباهظة: إنتاج الهيدروجين الأخضر يكلف أربع مرات أكثر مقارنة بالهيدروجين المستخرج من الغاز.

    مشاكل النقل والتخزين: يتطلب نقل الهيدروجين الأخضر تبريده إلى -250 درجة مئوية، ما يرفع التكلفة ويعقد العملية، مع غياب بنية تحتية عالمية لنقله.

    فقدان الكمية أثناء الشحن: الحرارة خلال النقل قد تؤدي إلى تبخر 20% من الهيدروجين، مما يضاعف تكاليف الشحن.

    هل يعيد التاريخ نفسه؟ دروس من مشروع “نور”

    لا يبدو أن صناع القرار استوعبوا دروس مشروع نور للطاقة الشمسية بورزازات، حيث كشف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في تقريره رقم 45/2020 أن المحطات الثلاث تسجل عجزًا سنويًا بقيمة 80 مليار سنتيم لمدة 20 عامًا بسبب اختيارات تقنية مكلفة.

    محطة نور (3)، على سبيل المثال، متوقفة منذ مارس 2024 بسبب تسرب الأملاح المنصهرة، مما تسبب في خسائر تفوق 50 مليار سنتيم، بينما تواجه نور (2) مشاكل صيانة متكررة.

    الآثار البيئية: تكلفة خفية على الأقاليم الجنوبية

    مشاريع الهيدروجين الأخضر قد تُلحق أضرارًا بيئية جسيمة، خصوصًا في الأقاليم الجنوبية، حيث ستُستخدم تحلية مياه البحر لاستخراج الهيدروجين، مع التخلص من ملايين الأطنان من الأملاح والمواد الكيميائية في المحيط.

    2035: عام “المحاسبة المؤجلة”؟

    إذا استمر هذا النهج، فقد نسمع بحلول 2035 عن اختلالات شابت مشاريع الهيدروجين الأخضر، وربما نشهد توقيف مسؤولين كبار كما حدث في مشروع نور.

    وفي النهاية، ستبقى أرباح الشركات مضمونة، بينما يتحمل المواطن تكلفة هذا الطموح غير المدروس في فواتير الماء، الكهرباء، والضرائب.

    ويبقى السؤال المطروح: هل نحن أمام مشروع استراتيجي لمستقبل الطاقة، أم مغامرة مكلفة يدفع المواطن ثمنها؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفعل المنافسة.. انخفاض جديد لأسعار البنزين في نيجيريا

    أعلنت شركة النفط الوطنية النيجيرية، الثلاثاء المنصرم، أنها ستخفض سعر البنزين في محطات الوقود إلى 0,58 دولار للتر.

    وأوردت صفحة الجزيرة إفريقيا أن « أسعار البنزين في نيجيريا تأثرت مرات عديدة بالمنافسة الشديدة بين مصفاة دانغوتي وشركة النفط الوطنية، حيث بدأت المصفاة الأكبر في القارة الإفريقية في توريد البنزين إلى السوق النيجيرية منذ ديسمبر الماضي ».

    ويأتي تخفيض شركة النفط الوطنية النيجيرية بعد أيام من قيام دانغوتي بخفض أسعار البنزين.

    وحسب Daily Post Nigeria، في الأسبوع الماضي، خفضت مصفاة دانغوتي للبترول سعر البنزين الخارج من المخزن من 890 نايرا (حوالي 0.56 دولار) للتر إلى 825 نايرا (حوالي 0.52 دولار) للتر، مما يمثل ثاني تخفيض للأسعار في فبراير.

    تعليقا على هذا الخبر قال عبدو: « نحن في المغرب نتنافس حول رفع الأسعار ».

    للإشارة، أقدم الرئيس بولا تينوبو، فور توليه منصبه منتصف العام الماضي، على إلغاء دعم الوقود في نيجيريا، بهدف تخفيف الأعباء المالية عن الدولة التي تواجه أزمة حادة في توفير النقد الأجنبي، وفقا لما أورده موقع « الطاقة ».

    أدى هذا القرار إلى قفزة حادة في أسعار الوقود، التي ارتفعت بنسبة 400%، متجاوزة 500 نايرا نيجيرية للتر (0.63 دولار أمريكي). وفي 18 يوليوز 2023، فرضت الحكومة زيادة إضافية بنسبة 30%، لترتفع الأسعار بمقدار 80 نايرا (0.10 دولار).

    ووفقا لهيئة الإحصاء الرسمية، وصلت أسعار الوقود إلى أعلى مستوى لها منذ 18 عاما، بمعدل تضخم بلغ 22.8%.

    تعد مصفاة دانغوتي للبترول واحدة من أكبر مشاريع تكرير النفط في إفريقيا، إذ تبلغ طاقتها الإنتاجية حوالي 650 ألف برميل يوميا.

    بدأ تشغيلها رسميا في عام 2024، بهدف تقليل اعتماد نيجيريا على واردات الوقود وتعزيز إنتاج المشتقات النفطية محليا، وتواجه المصفاة تحديات تنافسية مع شركة النفط الوطنية النيجيرية، خاصة بعد قرار تحرير أسعار الوقود وإلغاء الدعم الحكومي.

    وقد أدى دخولها السوق إلى خفض أسعار البنزين، حيث قامت بتقليص سعر اللتر مرتين خلال فبراير 2025، مما ساهم في إعادة تشكيل قطاع المحروقات في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية فاس توزع 80 سنة سجنا نافذا على أفراد عصابة تورطوا في أعمال ابتزاز واعتداء

    وزعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس 80 سنة من الحبس النافذ على ثمانية أشخاص تورطوا في أعمال ابتزاز واعتداء على المواطنين، وأدانت الغرفة، في حكم قضائي صدر يوم أول أمس الخميس، الأشخاص الثمانية بعشر سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهم.

    وارتبط هؤلاء بعصابة عرفت محليا بعصابة « ولد قرطاف »، والتي يعود تفكيكها إلى غشت من السنة الماضية، حيث أسفرت عمليات للفرقة الجهوية للشرطة القضائية، تبعا لمعلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن توقيف هؤلاء الأشخاص الذي زرعوا الرعب في عدد من أحياء مقاطعة سايس.

    وكانت هذه العمليات الأمنية قد خلفت موجة من الإرتياح في أوساط الساكنة المحلية، وفي أوساط أصحاب المحلات التجارية، والباعة المتجولين، وهم من الفئات الأكثر عرضة لأعمال ابتزاز يقوم بها أفراد هذه الشبكة في حقهم.

    وزعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس 80 سنة من الحبس النافذ على ثمانية أشخاص تورطوا في أعمال ابتزاز واعتداء على المواطنين، وأدانت الغرفة، في حكم قضائي صدر يوم أول أمس الخميس، الأشخاص الثمانية بعشر سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهم.

    وارتبط هؤلاء بعصابة عرفت محليا بعصابة « ولد قرطاف »، والتي يعود تفكيكها إلى غشت من السنة الماضية، حيث أسفرت عمليات للفرقة الجهوية للشرطة القضائية، تبعا لمعلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن توقيف هؤلاء الأشخاص الذي زرعوا الرعب في عدد من أحياء مقاطعة سايس.

    وكانت هذه العمليات الأمنية قد خلفت موجة من الإرتياح في أوساط الساكنة المحلية، وفي أوساط أصحاب المحلات التجارية، والباعة المتجولين، وهم من الفئات الأكثر عرضة لأعمال ابتزاز يقوم بها أفراد هذه الشبكة في حقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة حمراء.. استمرار الأمطار الرعدية ما بين 80 و 150 ملم وتساقطات ثلجية هامة وهبات رياح قوية مرتقبة من اليوم إلى الاثنين

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن تساقطات ثلجية (20-70 سم) على المرتفعات التي تتجاوز 1500 متر، وأمطارا قوية وأحيانا رعدية مع تساقط محلي للبرَد (30-150 ملم)، وهبات رياح قوية مع تطاير محلي للغبار (70-95 كلم/س)، مرتقبة من اليوم السبت إلى بعد غد الاثنين بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “أحمر”، أن تساقطات ثلجية على المرتفعات التي تتجاوز 1500 متر (من 40 إلى 70 سم)، ستهم كلا من عمالات وأقاليم إفران وأزيلال وبني ملال وميدلت، ابتداء من اليوم السبت على الساعة الثانية عشرة زوالا إلى بعد غد الاثنين على الساعة الواحدة زوالا.

    وأضاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وأمطار قوية وهبات رياح قوية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة.. وطنجة تتصدر مقاييس التساقطات المطرية

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن تساقطات ثلجية (20-70 سم) على المرتفعات التي تتجاوز 1500 متر، وأمطارا قوية وأحيانا رعدية مع تساقط محلي للبر د (30-150 ملم)، وهبات رياح قوية مع تطاير محلي للغبار (70-95 كلم/س)، مرتقبة من اليوم السبت إلى بعد غد الاثنين بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “أحمر”، أن تساقطات ثلجية على المرتفعات التي تتجاوز 1500 متر (من 40 إلى 70 سم)، ستهم كلا من عمالات وأقاليم إفران وأزيلال وبني ملال وميدلت، ابتداء من اليوم السبت على الساعة الثانية عشرة زوالا إلى بعد غد الاثنين على الساعة الواحدة زوالا.

    وأضاف المصدر ذاته، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أن تساقطات ثلجية على المرتفعات التي تتجاوز 1500 متر (من 20 إلى 40 سم)، ستهم عمالات وأقاليم كرسيف وتازة وبولمان وصفرو والحسيمة وشفشاون وخنيفرة والحوز وورزازات وتنغير وشيشاوة وتارودانت، من اليوم السبت على الساعة الثانية عشرة زوالا إلى بعد غد الاثنين على الساعة الواحدة زوالا.

    وأشارت المديرية إلى أن أمطارا قوية وأحيانا رعدية، تتراوح مقاييسها ما بين 80 و150 ملم، مع تساقط محلي للبر د، مرتقبة بكل من طنجة-أصيلة وشفشاون وتطوان ووزان والعرائش والحسيمة، ابتداء من اليوم السبت على الساعة العاشرة والنصف صباحا إلى غاية الاثنين على الساعة السادسة مساء.

    كما ستهم الظاهرة نفسها (40 إلى 80 ملم) عمالات وأقاليم فحص-أنجرة والمضيق والفنيدق والقنيطرة وتاونات وسيدي قاسم وتازة وإفران وبني ملال وأزيلال وخنيفرة، ابتداء من الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم السبت إلى الساعة الحادية عشرة من مساء يوم غد الأحد.

    وتوقعت النشرة أيضا أن تهم نفس الظاهرة (من 30 إلى 40 ملم) عمالات وأقاليم الصويرة وآسفي والجديدة وأكادير إداوتنان وتارودانت والخميسات وخريبكة وسطات والحاجب وسيدي سليمان والرباط وسلا والصخيرات وتمارة ومديونة والدار البيضاء وبرشيد وبنسليمان والنواصر والمحمدية وسيدي بنور، اليوم السبت من الساعة العاشرة والنصف صباحا إلى غد الأحد على الساعة السادسة مساء.

    وتابع المصدر، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، بأن هبات رياح قوية مع تطاير محلي للغبار (من 70 إلى 95 كلم/س) ستهم، ابتداء من العاشرة والنصف من صباح اليوم السبت إلى الحادية عشرة من مساء غد الأحد، عمالات وأقاليم شفشاون، والحسيمة، وفحص-ا نجرة، وطنجة-ا صيلة، والعراي ش، وتطوان، والمضيق، والفنيدق، وكرسيف، وصفرو، وا فران، وبولمان، والحاجب، وتازة، ومكناس، والقنيطرة، والخميسات، والرباط، والصخيرات-تمارة، وسلا، وبنسليمان، ومديونة، وسيدي بنور، والجديدة، وبرشيد، وسطات، والمحمدية، والنواصر، والدار البيضاء، واليوسفية، ومراكش، والصويرة، وشيشاوة، والرحامنة، وا سفي، وتارودانت، وفكيك والدريوش، وتاوريرت، وميدلت وورزازات.

    كما ستهم الظاهرة نفسها، اليوم السبت من الساعة العاشرة والنصف صباحا إلى الساعة الحادية عشرة ليلا، كلا من عمالات وأقاليم جرادة ووجدة- أنجاد والناظور وبركان وزاكورة وتنغير والراشدية وطاطا.

    مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية

    وفي ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية :

    – طنجة : 19 ملم

    – الجديدة : 09 ملم

    – شفشاون: 08 ملم

    – العرائش: 05 ملم

    – آسفي : 02 ملم

    – تطوان وسطات وسلا : 01 ملم

    – الرباط والقنيطرة والداخلة وتيط مليل وسيدي سليمان وأكادير المسيرة والدار البيضاء وبنسليمان والحسيمة وتارودانت والمحمدية ومراكش : أقل من ميليمتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع إغلاق المعابر في غزة.. كيف يعيش سكان القطاع أيام رمضان؟

    بالكاد بدأ سكان قطاع غزة يتنفسون الصعداء ويعيدون ترتيب أوضاعهم المعيشية، رغم أنهم لا يزالون يعيشون تحت وطأة ما خلفته الحرب الإسرائيلية التي استمرت قرابة خمسة عشر شهرا.

    ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، إلا أن ظروف حياتهم ظلت صعبة ومأساوية.

    ويقول السكان هناك إن القرار الإسرائيلي الأخير بإغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات لهم منذ مطلع الأسبوع زاد من صعوبة الموقف، إذ ضاعف من صعوبة أوضاعهم المعيشية المتردية أصلا، وسط تحذيرات من منظمات محلية ودولية من عودة نذر المجاعة إلى القطاع المحاصر.

    المواطن الغزي بلال جنيد من بلدةِ جباليا شمالي قطاع غزة اختار أعلى نقطةٍ فوقَ ركامِ منزلِهِ المدمرِ لينصبَ عليها خيمتَهُ، خوفا على أطفالِهِ من الإصابة بالأمراض، وهربا من غبارِ الشوارعِ والمياهِ العادمةِ، فلا دواءَ في غزةَ ولا مقدرةً ماليةً لديه لعلاجِهِم وقد تكاثرتْ عليه همومُ الحياةِ كما يقول.

    فبعد أن كانَ يدبرُ متطلباتِ الطعامِ والشرابِ لعائلتِهِ من المساعداتِ جاءَ قرار إغلاق المعابر ليضاعفَ من معاناتِه.

    يقول بلال في حديثه لبي بي سي: “أكبر جريمة أن تُغلَق المعابر وخاصة في شهر رمضان الفضيل ونحن نعاني كثيرا من إغلاقها، لا أعرف ماذا أقول وكيف أصف الوضع، يعني حتى البندورة (الطماطم) لا أستطيع شراءها لأولادي وها أنا أعيش في تلك الخيمة وكل ما نملك من أثاث ومقتنيات ومعظم ملابسنا تحت ركام بيتنا المدمر، كنا نعيش في مدارس الإيواء واليوم جئت أحاول انتشال بعض الملابس أو المقتنيات لكي نستفيد منها، كان هذا البيت من ستة طوابق وكنا نعيش بشكل محترم في شقق”.

    يضيف جنيد وقد بدت عليه علامات التعب والإرهاق الشديدين “نحن نعتمد بشكل كامل علي المساعدات واليوم توقفت. لا أعرف ماذا يمكن أن نتناول في للإفطار أنا وأولادي بعد صيام اليوم، ولا فرص عمل لدينا وكل البلد مغلقة تماما، نطالب بإدخال المساعدات بشكل عاجل، فكيس الطحين أصبح ب 150 شيكل (حوالي 42 دولار أمريكي) ولا أستطيع شراءه، ولولا بعض الجمعيات الخيرية وتكيات الطعام لمُتنا من الجوع”.

    أسعار خيالية واحتكار للسلع

    التقت بي بي سي بعدد من المتسوقين الذين كانوا يتجولون في سوقي عمر المختار والزاوية الشهيرين في مدينة غزة. اشتكى جميعهم مما وصفوه بالارتفاع الخيالي والجنوني للأسعار ومن اختفاء الكثير من السلع، متهمين تجارا من القطاع باحتكارها وسحبها من السوق ليعاودوا طرحها بعد أيام بأسعار باهظة جدا، كما حصل أثناء الحرب.

    وظلت ظاهرة الاحتكار والتحكم في الأسعار مستمرة منذ اندلاع الحرب على القطاع، رغم محاولات سلطات حماس في القطاع مواجهة تلك الظاهرة، بعد أن أعادت بسط سيطرتها على القطاع عقب دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ.

    ويتهم مواطنون أيضا حماس بأنها تحابي بعض التجار المقربين منها وبعدم سيطرتها بشكل كبير على الأسواق والتجار.

    ويقول المواطن عبد الله قرموط، الذي كان يتجول في سوق الزاوية “التجار بدأوا يخبئون البضائع فور إغلاق إسرائيل للمعابر، وهو ما أدى لفقدانها من السوق.

    ومن ثم بدأوا بضخها في السوق بأسعار باهظة جدا والكل في غزة كان يعتمد على المساعدات والآن لا يوجد أي منها يدخل للقطاع، ولا يوجد معنا أي سيولة نقدية لأنه لا توجد فرص عمل نهائيا، لنتمكن من الشراء لا سيما مع هذه الأسعار الجنونية”.

    كيف يدبر الغزيون أوضاعهم في رمضان؟

    التعليق على الصورة،إعداد طعام الإفطار في اليوم الأول من شهر رمضان على أنقاض مبنى في ملجأ في جباليا شمال قطاع غزة.

    وحل شهر رمضان هذا العام، على أهالي قطاع غزة، وسط ظروف إنسانية صعبة للغاية وغلاء في الأسعار، وغُصة تسكن قلوبهم مع فقدان الأهل والأحبة.

    ويحاول الأهالي تضميد جراحهم وآلامهم بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع التي استمرت 15 شهرا، وخلفت دمارا هائلا في المنازل والبنية التحتية، وألقت بثقلها على الوضع الاقتصادي والمعيشي في القطاع.

    وتشهد الأسواق حركة شرائية ضعيفة، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، فضلًا عن غلاء أسعار السلع واللحوم والخضروات، التي ارتفعت أكثر بعد وقف دخول المساعدات.

    وبات إقبال المواطنين يقتصر على شراء احتياجاتهم الأساسية، رغم حاجتهم الماسة لاقتناء كل ما يحتاجونه وأطفالهم خلال شهر رمضان، الذي يشهد ارتفاعا في الطلب على السلع الأساسية.

    وأغلقت إسرائيل المعابر، ومنعت دخول أي مساعدات للقطاع في محاولة لتكثيف الضغط على حركة حماس لتمديد اتفاق المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وعدم الدخول إلى المرحلة الثانية التي تستلزم حسب الاتفاق انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع تماما وإعادة حماس لباقي الرهائن وإطلاق سراح سجناء ومعتقلين فلسطينيين في المقابل مع تنفيذ الشرط الأبرز المتمثل في وقف الحرب وهو ما ترفضه إسرائيل.

    مخالفة للقانون الدولي

    ووصف صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” قرار وقف دخول المساعدات للقطاع بأنه يشكل “جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، ويكرس واقع الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني”.

    ويوضح عبد العاطي في تغريدات له، أن 80 في المئة من سكان القطاع يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، واستمرار عدم إدخالها سيؤدي إلى تفاقم معاناتهم من الجوع والفقر.

    ويضيف أن “هذه الإجراءات التعسفية تعكس سياسة العقاب الجماعي التي تهدف إلى خنق القطاع اقتصاديا وإنسانيا، مما يفاقم الأوضاع الكارثية، لا سيما في ظل شهر رمضان المبارك وانخفاض درجات الحرارة “. ويبين أن وقف المساعدات وإغلاق المعابر أدى إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق، كما أن منع إدخال الوقود ينذر بانهيار الخدمات الأساسية وانتشار الأوبئة والأمراض.

    يستحق الانتباه نهاية

    وحذرت منظمات دولية ومؤسسات محلية من أخطار عودة شبح المجاعة مجددا إلى القطاع، مع استمرار قطع المساعدات، وفي ظل توقف عجلة الإنتاج والعمل، واعتماد سكانه على هذه المساعدات في توفير لقمة عيشهم.

    ويعتمد 80 في المئة من سكان القطاع على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.

    ويعرّض وقف المساعدات أكثر من 289,824 طفلاً و139,764 مسناً للموت جوعاً والبرد الشديد لعدم توفر الأغطية ووسائل التدفئة، وفق لوزارة التنمية الاجتماعية في غزة.

    ووصفت إيناس حمدان، مديرة المكتب الإعلامي لوكالة الأونروا في قطاع غزة، قرار وقف المساعدات ومنعها من دخول القطاع بأنه يهدد حياة الآلاف من السكان والعائلات الذين أنهكتهم الحرب التي استمرت لأكثر من خمسة عشر شهرا.

    وأضافت في مقابلة مع بي بي سي إن “معظم السكان في قطاع غزة يعتمد بشكل كبير على المساعدات الإغاثية التي تقدمها الأونروا وبالتالي لا بد من الاستمرار بتدفق المساعدات بما يجعلنا نضمن دخول كميات كافية من تلك الإمدادات الغذائية وغير الغذائية”.

    وتابعت: “نحن نتحدث عن مقومات أساسية للحياة – غذاء وماء ودواء وكهرباء ووقود – ولا يمكن بأي حال من الأحوال تقديم خدمات إنسانية منقذة للحياة بالشكل الأمثل دون دخول كميات مناسبة من المساعدات الإغاثية”.

    هل إغلاق المعابر أداة للتفاوض؟

    كما أن هناك من يرى أنه بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، التي استمرت 42 يوما، ورفض الأخيرة الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، فإن إسرائيل لجأت إلى استخدام التجويع مجدداً، كأداة ضغط تفاوضية، تسعى لتحقيق أهدافها بتهجير الفلسطينيين من القطاع قسرا.

    ومع استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات، يتفاقم الوضع الإنساني في القطاع، ويزيد من معاناة أكثر من مليونيْ فلسطيني يعيشون أصلاً أوضاعاً معيشية مأساوية، بفعل الحرب الإسرائيلية.

    ويقول المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس في غزة إنه منذ 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، خرقت إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار 962 مرة، ما أدى لمقتل أكثر من 118 فلسطينياً وإصابة قرابة 500 آخرين، كما لم تلتزم بالبرتوكول الإنساني، إذ سمحت فقط بإدخال قدر شحيح جدا من المساعدات الإنسانية، وفقا للمكتب الإعلامي.

    وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فإن منع إدخال مستلزمات الإيواء الموقت، يعني بقاء نحو مليون ونصف مليون إنسان بلا مأوى بعد تدمير بيوتهم، في ظل أجواء شديدة البرودة، وظروف معيشية قاهرة تنعدم فيها أبسط سبل الحياة من ماء وغذاء وكهرباء.

    وأوضح أن منع وصول المعدات والأليات الثقيلة يعني بقاء أكوام الركام التي تزيد عن 55 مليون طن، وتحتجز تحت أنقاضها أكثر من 10 الأف مفقود وتُعيق الحركة بسبب الشوارع المغلقة، كما تُشكل أزمة صحية وبيئية.

    أصبحت ظروف الحياة في غزةَ شبهَ مستحيلةٍ في ظلِ ضغوطات الحياة المستمرة على سكانِها حيث باتوا بين مطرقةِ الحصارِ المشددِ وإغلاقِ المعابرِ وسندانِ التهديدِ بعودةِ الحرب، ويعيشُ هؤلاء في حالة من الضبابية فيما يتعلقُ بمستقبلِ اتفاقِ الهدنة، بل وحتى مستقبلِ القطاع برمتِه.

    إقرأ الخبر من مصدره