Étiquette : 80

  • أسعار النفط تواصل انخفاضها عالميا دون تراجعها بالمغرب

    الخط :
    A-
    A+

    سجلت أسعار النفط، يومه الأربعاء، تراجعًا لليوم الثالث على التوالي بفعل خطط أوبك بلس زيادة الإنتاج في أبريل المقبل.

    وحسب تقارير إعلامية، فقد انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بـ1.80 بالمائة، لتصل إلى 69.76 دولارا للبرميل.

    وأوضحت المصادر، أن العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، انخفضت بـ2.30 بالمائة، مسجلة 66.69 دولارا للبرميل.

    وأكدت دول مجموعة “أوبك+” هذا الأسبوع خططها لبدء زيادة إنتاج النفط اعتبارا من 1 أبريل 2025 بمقدار 138 ألف برميل يوميا، وهي الأولى للمجموعة منذ عام 2022.

    يشار إلى أن هذا الانخفاض العالمي، الذي تشهده الأسواق العالمية للنفط، لا ينعكس على سوق المحروقات فالمغرب، بحيث أن أسعار المحروقات لم تتغير وظلت مرتفعة منذ أزيد من سنتين.

    ويرى العديد من الخبراء، أنه من أجل الحد من غلاء أسعار المحروقات بالمغرب، يجب أن يتم التراجع على قرار تحرير الأسعار، والتخفيض من الثقل الضريبي، والعودة لإحياء شركة “سامير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يونسيف.. المغرب يقترب من تحقيق تغطية اجتماعية شاملة ودامجة لفائدة جميع أطفاله

    قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن المغرب يقترب من تحقيق تغطية اجتماعية شاملة ودامجة لفائدة جميع أطفاله، مكرسا بذلك هدف التنمية المستدامة الرامي إلى عدم ترك أي طفل خلف الركب.

    وأبرزت المنظمة الأممية في مقال على موقعها الإلكتروني أنه “بفضل إصلاح طموح، أصبح 80 بالمائة من أطفال البلد يستفيدون من التغطية الاجتماعية”، مشيرة إلى أن تقديم منحة شهرية للأسر الفقيرة والتي توجد في وضعية هشاشة، والذي يعتبر من ركائز برنامج “الدعم الاجتماعي المباشر” الذي أطلقته المملكة في دجنبر 2023، يشكل “نقطة تحول تاريخية”.

    ونوهت المنظمة “بالالتزام الاستثنائي للسلطات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار المحروقات تواصل الارتفاع وتنهك القدرة الشرائية للمغاربة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    رغم انخفاض أسعار المحروقات على المستوى الدولي، فإن ثمنها بالسوق المغربية يظل مرتفعا، حيث يصل ثمن اللتر الواحد من الغازوال في محطات الوقود إلى 11,51 درهما، فيما البنزين 13,49 درهما، مما ينهك القدرة الشرائية للمواطن، خاصة أنها تنعكس مباشرة على باقي المواد الأساسية التي تعرف بدورها ارتفاعا غير مبرر، بالمقابل فإن المتحكمين في هذا القطاع يراكمون أموالا طائلة تقدر بالملايير دون حسيب ولا رقيب.

    وفي هذا الصدد، قال الحسين اليمني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، إن أسباب تواصل ارتفاع المحروقات ببلادنا لا علاقة له بارتفاع الأسعار الدولية، بدليل أن البرميل ناهز 150 دولار في 2008 ولم يتجاوز لتر الغازوال 8 دراهم، مشيرا في تصريح لـ »العلم » إلى أن الأمر يعود بالأساس لحذف الدعم المقدم من صندوق المقاصة وتحرير الأسعار وارتفاع هوامش أرباح الموزعين لأكثر من 3 مرات، بالإضافة لارتفاع هوامش التكرير والثقل الضريبي (أكثر من 3.5 درهم للغازوال وأكثر من 4.8 درهم للبنزين).

    وتابع الحسين اليمني، أن مجلس المنافسة فشل في تدبير ملف أسعار المحروقات من خلال انحرافه عن الدفاع على التطبيق السليم لقانون المنافسة وحرية الأسعار وحماية المستهلك بصفته الطرف الضعيف، بل حاول من خلال خرجاته إقناع وتطبيع المغاربة مع الأسعار الفاحشة للمحروقات، في ظل الغياب المعروف لدى الجميع لشروط الحد الأدنى من مقومات المنافسة في السوق المغربية.

    وأوضح المتحدث نفسه، أن هوامش أرباح الفاعلين ارتفعت من بعد التحرير في نهاية 2015، وهو ما يظهر أثره بجلاء في تزايد الاستثمارات وتحسن التوازنات والحسابات المالية للفاعلين في توزيع المحروقات، وهو ما أكدته لجنة استطلاع البرلمان في 2018، بمراكمة 17 مليار درهم، قائلا: « هذا ما نؤكده في متابعتنا في النقابة بوصول مجموع الأرباح الفاحشة (فوق الأرباح التي كانت محددة من السلطات العمومية) إلى حوالي 80 مليار درهم نهاية 2024 ».

    وفيما يخص المسؤولية السياسية، أكد الحسين اليمني أن الحكومة، وعلى رأسها رئيسها، تتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية الارتفاع المستمر في أسعار المحروقات، مطالبا بضرورة تعديل السياسة الحالية وإعادة تنظيم أسعار المحروقات وفقا لمصالح المواطن المغربي، مع ضمان أن تبقى أرباح الشركات مشروعة دون التأثير على القدرة الشرائية للمواطنين. 

    كما دعا الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، إلى إلغاء تحرير أسعار المحروقات والعودة لتكرير البترول بمصفاة شركة « سامير » لتقليل الضغط على الميزانية الوطنية.

    وقال الحسين اليمني، إن تخفيض أسعار المحروقات بما يتماشى مع مستويات دخل المواطنين هو أمر ضروري للحفاظ على السلم الاجتماعي وتعزيز استقرار البلاد. كما شدد على ضرورة تأسيس « الوكالة الوطنية لتقنين القطاع الطاقي » في المغرب، لتضمن تطبيق قوانين صارمة تتعلق بالمنافسة وحماية المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البرنابيو” يرفع سعته لمنافسة ملعب الحسن الثاني على نهائي المونديال

    لا تقتصر معركة استضافة نهائي كأس العالم 2030 على التنافس بين المغرب وإسبانيا، بل تمتد إلى سباق محموم بين ملاعب ضخمة، على رأسها سانتياغو برنابيو، معقل فريق ريال مدريد، وكامب نو الخاص ببرشلونة، إضافة إلى ملعب الحسن الثاني المزمع إنشاؤه بمدينة بنسليمان بالمغرب، والذي يعد أحد أبرز مشاريع المملكة لاستضافة الحدث العالمي.

    وتسعى مدريد إلى وضع ملعبها في قلب المنافسة على استضافة نهائي مونديال 2030، مدركًة أن السعة الجماهيرية تلعب دورًا حاسمًا في الاختيار النهائي.

    ولذلك، يعمل النادي على زيادة عدد المقاعد في البرنابيو لمجاراة منافسيه، في سباق قد يكون الأشرس بين الملاعب في تاريخ البطولة.

    وذلك ما كشفت عنه شبكة “ريليفو” الإسبانية، التي أكدت أن ريال مدريد يدرس بالفعل خيارات لزيادة عدد المقاعد في ملعبه، والذي يتسع حاليًا لحوالي 80,000 متفرج.

    وتابعت “ريليفو” أن البرنابيو يشهد تطويرًا مستمرًا، إذ تضاف مساحات جديدة وتحديثات تجعل منه أحد أفضل الملاعب في أوروبا.

    وعلى الرغم من اكتمال الجزء الأكبر من أعمال التجديد، أقرت الشبكة بأن النادي لا يزال يبحث عن حلول لزيادة سعته، بهدف تجاوز 80000 متفرج والاقتراب من 85000.

    وأوضحت أن هذا الرقم لم يُحدد بشكل عشوائي، بل يمثل أحد المتطلبات الأساسية التي فرضتها الفيفا لاستضافة نهائي مونديال 2030.

    ورغم أن البرنابيو يُعد أحد المرشحين البارزين، إلا أن زيادة السعة تبقى ضرورية لضمان فوزه بهذا الشرف.

    وأضاف التقرير ذاته أن هناك خيارات دائمة وأخرى مؤقتة قيد الدراسة، لكن إدارة الريال تسعى إلى حل طويل الأمد، بحيث لا يقتصر على كأس العالم فقط، بل يعزز أيضًا العائدات المالية للملعب على مدار السنوات.

    كما شددت الشبكة على أن السعة الفعلية للبرنابيو ليست واضحة تمامًا، إذ تختلف الأرقام، فقد أظهرت سجلات “لا ليغا” لعام 2023، بعد انتهاء أعمال التجديد، أن سعة الملعب تبلغ 81044 متفرجًا، وهو ما يتماشى مع تصريحات فلورنتينو بيريز في الجمعية العمومية للنادي خلال السنة الماضية بقوله: “لدينا تصريح بسعة 80000 متفرج، تزيد أو تنقص بألف مقعد، لأن تجاوز هذا الرقم كان سيُلزمنا قانونيًا بإضافة مخارج طوارئ إضافية، لذلك قررنا تثبيت العدد عند 8000″.

    وأوردت ريليفو أن البرنابيو لم يشهد أي مباراة تجاوز فيها الحضور الجماهيري حاجز 80,000 متفرج هذا الموسم. وأعلى رقم تم تسجيله كان في مواجهة برشلونة بالدوري (78192)، بينما بلغ الحضور في مباراتي أتلتيكو مدريد في الليغا ومانشستر سيتي في دوري الأبطال 78082 و77023 على التوالي، مما يعكس الحاجة لزيادة عدد المقاعد لاستيعاب حدث بحجم نهائي كأس العالم.

    كما أبرز التقرير أن إضافة مناطق “في آي بي” جديدة بعد التجديدات أدت إلى تقليص عدد المقاعد مقارنة بالسعة الأصلية، لكن النادي يخطط منذ البداية لتعويض ذلك بزيادة أخرى، ويجري حاليًا دراسة الخيارات المثلى لتنفيذ ذلك خلال الأشهر المقبلة.

    ولفت إلى أن السباق لاستضافة نهائي كأس العالم 2030 يضع البرنابيو في مواجهة ملعبين ضخمين، الأول هو كامب نو، الذي يصعب التفوق عليه من حيث السعة، إذ يستوعب حاليًا 99000 متفرج، ومن المتوقع أن تتجاوز سعته 100000 بعد التجديد، فيما يدخل المغرب المنافسة بملعب الحسن الثاني ببنسليمان، الذي سيكون الأكبر عالميًا بسعة تصل إلى 115000 متفرج.

    واختتم التقرير بالتأكيد أن العلاقة الجيدة بين رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ورئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز قد تلعب دورًا في ترجيح كفة مدريد في هذا السباق المحتدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع النهائي يشتعل.. ريال مدريد يوسع « البرنابيو » لمواجهة تحدي المغرب في مونديال 2030

    قالت صحيفة « موندو ديبورتيفو »، اليوم الثلاثاء، إن المنافسة على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030 بين المغرب وإسبانيا على أشدها، وذلك قبل 5 سنوات على موعد تنظيم التظاهرة العالمية بصيغة مشتركة بين الثلاثي »المغرب، إسبانيا، والبرتغال ».

    الصحيفة أوضحت، أن نادي ريال مدريد دخل المنافسة على استضافة المباراة النهائية كما تم الكشف سابقاً عبر ملعبه سانتياغو بيرنابيو، إلا أن المستجد هو رغبة مسؤولي النادي في توسعته وإضافة 5 آلاف مقعد جديد.

    المصدر ذاته، شدد على أن فكرة توسيع الملعب كانت مطروحة حتى قبل دخول غمار المنافسة على استضافة المباراة النهائية لمونديال 2030، إلا أن الرئيس فلورنتينو بيريز أجلها، حيث صرح خلال العمومية الأخيرة: »لدينا صرح بسعة 80 ألف متفرج، مع هامش ألف مقعد زيادة أو نقصان، لأنه في حال تجاوزنا هذا العدد، سيفرض القانون علينا توفير مخارج طوارئ إضافية ».

    وبدأ النادي الملكي التخطيط لعملية توسعة »البرنابيو » لتصل طاقته الاستيعابية إلى 85 ألف مقعد، تماشياً مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم »فيفا ».

    ويواجه ريال مدريد منافسة قوية من ملاعب أخرى تسعى لاستضافة نهائي كأس العالم، يضيف التقرير، أبرزها  ملعب سبوتيفاي كامب نو الخاص بنادي برشلونة، الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 99 ألف و354 متفرجاً، ومن المتوقع أن يتجاوز 100 ألف مقعد بعد انتهاء أعمال التجديد.

    واعتبرت الصحيفة أن ملعب الحسن الثاني بالمغرب، والذي بدأت أعمال تشييده، ضمن المنافسين على الظفر باستقبال المباراة النهائية لكأس العالم.

    وتابعت الصحيفة : » ملعب الحسن الثاني هو المشروع الأبرز في خطة المغرب، إذ يهدف إلى بناء أكبر ملعب في العالم بسعة 115 ألف متفرج، لاستضافة نهائي كأس العالم 2030″.

    تجدر الإشارة، إلى أن حسم ملعب نهائي مونديال 2030 لم يتم بعد، ولازال المغرب وإسبانيا وبتنسيق مع « فيفا »، يناقشان سبل توزيع المباريات الهامة بالبطولة، بعد الاستقرار على الملاعب قبل أسابيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات مدمرة تجتاح مناطق في إسبانيا ( فيديو )

    تشهد جزر الكناري منذ عدة أيام أمطارًا طوفانية أدت إلى فيضانات خطيرة، تسببت في جرف السيارات إلى البحر وإجبار السكان على البقاء في منازلهم. وأصبحت مدينة تيلدي، الواقعة شرق جزيرة غران كناريا، إحدى أكثر المناطق تضررًا، حيث أظهرت مشاهد مصورة سيارات وهي تجرفها السيول، بينما حاول المواطنون مساعدة العالقين داخل مركباتهم وسط ارتفاع منسوب المياه الموحلة.

    وفي جزيرة تينيريفي، حوصرت 80 شخصًا داخل أحد المتاجر الكبرى بسبب الفيضانات، مما استدعى تدخل فرق الطوارئ لضخ المياه التي غمرت المواقف. كما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: الناس واصلة فيهم حتى للجدر… والحكومة عديمة الحس السياسي

    اعتبر نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن الحكومة الحالية، بقيادة عزيز أخنوش، “حكومة عديمة الحس السياسي، لأن عموما من يشكلون هذه الحكومة، بدء من رئيسها، ما تربتوش فوسط سياسي”.

    وقال بنعبد الله، خلال استضافته في برنامج “غرفة الڤار”، اليوم الاثنين (3 مارس)، على إذاعة “ميد راديو”، “ما كرهتش نلقى عندهم مو رئيس الحكومة والوزراء والمنتخبين، بكون عندهم حس سياسي وخطاب سياسي وهما يتعاملو باستعلاء مع الأمور”

    وأضاف الأمين العام لحزب “الكتاب”، “فيما تهضر معهم يقولو لبك اللي دازو ما مزاينيش واخا آرا لينا نتوما اش درتو”.

    وتابع: “كوفيد والتصخم وتداعيات الحرب الأوكرانية راه ماشي غير علينا، راه على العديد من الدول وحكوماتها دارو إجراءات وآليات اللي رفضات هاد الحكومة تديرها”.

    واستحضر بنعبد الله بعض الأرقام التي قدمتها المندوبية السامية للتخطيط، متسائلا: “المشكل دابا كيف غيتعامل الحكومة مع التقرير الرسمية فاش كتولي 80.6 في المائة من الأسر تدهور وضعها المعيشي في ستة أشهر الأخيرة، والإدخار وصل لـ2 فالمية، والناس ما بقى عندها ما تدخر، ومعروف أن الإدخار هو اللي كيساهم في تحريك الاقتصاد”.

    وتساءل المتحدث: “أش دارت الحكومة؟ زادت في أجور بعض الفئات، زادت 1000 وكلاتها الزيادات، وراه أزيد من 3 ملايين مغربي نزلوا تحت عتبة الفقر!… الناس واصلة فيهم حتى للجدر والمستوى المعيشي ديالهم تدهور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مندوبية الكثيري” تحتفي بوقائع تاريخية

    قال المندوب السامي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير، مصطفي الكثيري إن تخليد الذكرى الـ 49 لجلاء آخر جندي عن الصحراء المغربية التي تقترن بالذكرى الـ 67 لمعركة الدشيرة الخالدة، ذكريان جسدتا معا محطتين بارزتين ومفصليتين في سجل تاريخنا الوطني الزاخر بالأمجاد وروائع الكفاح الوطني.

    وأضاف الكثيري في كلمة له خلال المهرجان الخطابي الذي نظم امس السبت بمدينة السمارة، أن النضال المستميت الذي خاض غماره العرش العلوي المنيف والشعب المغربي الأبي بالتحام وثيق وترابط متين من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية، لفرصة سانحة لاستحضار السياق التاريخي لهذا الحدث الوطني بدلالاته النضالية وقيمه التاريخية وأبعاده الرمزية، التي جسدت عظمة الشعب المغربي ومدى متانة العروة الوثقى والوشائج القوية التي تجمعه بالدوحة العلوية الشريفة منذ قرون خلت.

    وسجل الكثيري أن الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المنيف خاض غمار معركة الاستقلال واستكمال الوحدة الترابية بترابط وتكامل بين مجالاته من أقصى تخوم الجنوب إلى أقصى ثغور الشمال، محققين الانتصارات تلو الانتصارات، ومقدمين جسيم التضحيات في مواجهة المستعمر الذي جثم بثقله على التراب الوطني قرابة نصف قرن من الزمن،عبر كفاح متواصل طويل الأمد ومتعدد الأشكال والصيغ لتحقيق الحرية والخلاص من ربقة الاستعمار الأجنبي.

    وذكر بالمناسبة بأن من تجليات ومظاهر النضال الوطني والسياسي، مناهضة الظهير التمييزي لسنة 1930م وتقديم مطالب الشعب المغربي الإصلاحية والمستعجلة في سنتي 1934م و1936م، فتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944م، ليتواصل بالزيارة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس إلى طنجة من 9 إلى 11 أبريل سنة 1947م، حيث أكد في خطابه بهذه المدينة على عزمه إنهاء الوجود الاستعماري وتمسك المغرب بسيادته وبانتمائه العربي والإسلامي.

    وتوقف الكثيري بالمناسبة، عند تضحيات أبناء إقليم السمارة المجاهد، على غرار الأقاليم الجنوبية، ووقوفهم الثابت في كل المحطات النضالية، التي شهدتها كافة ربوع المملكة منذ بداية التدخل الأجنبي بالمغرب، ومواصلتهم بعزم وصمود وإصرار نضالاتهم بانخراطهم في فرق جيش التحرير الباسل، فكانوا سباقين للانضمام إلى صفوفه وللتضحية بالغالي والنفيس في كل المعارك البطولية التي خاضوها ضد الاحتلال الاسباني والتحالف الاسباني الفرنسي، والتي لقنوا من خلالها للمستعمر دروسا مثلى في الشجاعة والشهامة والإباء وألحقوا بقواته خسائر فادحة، مسلحين بقوة إيمانهم وإرادتهم الصلبة، عاقدين العزم على مواصلة الكفاح إلى أن تتحرر الأجزاء المغتصبة من التراب الوطني وتتحقق الوحدة بين شمال المملكة وجنوبها.

    واستحضر الكثيري بهذه المناسبة الغراء، مضامين الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال افتتاح السنة التشريعية، يوم الجمعة 11 أكتوبر 2024، حيث أكد الملك على الأهمية القصوى لملف قضية الصحراء المغربية، معتبرا إياها “القضية الأولى لجميع المغاربة”.

    وهو توصيف يضيف الكثيري، يعبر بوضوح عن تعزيز الوحدة الوطنية حول قضية مصيرية، لا تتعلق بالحاضر فحسب، بل تمتد جذورها إلى التاريخ وأصالة الهوية المغربية.

    وأبرز الكثيري أن الإشارة إلى هذه الأهمية تأتي لتوجيه كافة الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين والمدنيين نحو تحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن ملف قضية الوحدة الترابية باعتبارها قضية وجود وليست قضية حدود أو مجرد ملف دبلوماسي فحسب، مؤكدا على أن الوحدة الترابية للمملكة المغربية ليست موضع تفاوض أو مساومة، بل هي أساس السياسات الداخلية والخارجية للبلاد.

    وبذلك، يضع الملك حدودا واضحة ويرسم خطوطا حمراء أمام كل المساومات والادعاءات المزعومة، مع التأكيد على أن المغرب لن يتراجع قيد أنملة عن حقوقه التاريخية والسيادية في الصحراء المغربية.

    وعرف هذا المهرجان الخطابي الذي حضره عامل اقليم السمارة ابراهيم بوتوميلات وعدد من المنتخبين وشيوخ القبائل الصحراوية والأعيان بالسمارة ، تكريم 08 من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وهم من خيرة أبناء هذه الربوع المجاهدة، والذين يحق اليوم الوقوف لهم وقفة اعتزاز بما برهنوا عنه من غيرة وطنية وروح المسؤولية والتضحية وقيم الالتزام والوفاء والإيثار ونكران الذات، سيحفظها لهم التاريخ بمداد الفخر والإعجاب.

    وإلى جانب التكريم المعنوي، حرصت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، على التكريم المادي، حيث خصصت إعانات مالية لعدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأرامل المتوفين منهم بهذه المناسبة الغالية عرفانا بما أسدوه خدمة للدين والوطن والعرش وتعدادها 40 إعانة كإسعاف اجتماعي بغلاف مالي إجمالي قدره 80.000 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جورنيفي » تستثمر في الذكاء الاصطناعي


    هسبريس من الدار البيضاء

    أعلنت شركة “جورنيفي” Journify، الرائدة عالميا في مجال تفعيل بيانات الزبائن، عن نجاحها في تعبئة تمويلات بقيمة 4 ملايين دولار أمريكي، في جولة تمويلية قادتها شركة “سيليكون باديا” Silicon Badia، المتخصصة في رأس المال الاستثماري، بمشاركة “آر زي إم” RZM ومستثمرين إستراتيجيين آخرين، وذلك بهدف الاستثمار في تعزيز حلول الشركة المتمثلة في تقديم تسويق رقمي قائم على البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع مراعاة معايير الخصوصية.

    وتراهن “جورنيفي” على التمويلات الجديدة من أجل تحقيق مكاسب مالية وتجارية في سوق جديدة أحدثها ارتفاع تكلفة اكتساب الزبائن بنسبة 200 في المائة خلال العقد الماضي، ومواجهة العلامات التجارية تحديات متزايدة في تحسين كفاءة بياناتها، حيث ستوفر منصة الشركة، المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حلولا مبتكرة لجمع وتوحيد وتفعيل بيانات الطرف الأول في الوقت الفعلي، ما يعزز العائد على الإنفاق الإعلاني ويحسن أداء الحملات التسويقية.

    وتركز الشركة على إعادة تعريف حلول التسويق عبر الأنترنيت والهاتف المحمول والقنوات غير المتصلة بالشبكة العنكبوتية، عبر تحسين معدلات المطابقة والتكاملات التقنية، إلى جانب تسهيل الامتثال للوائح الخصوصية العالمية، كما تتيح تقنياتها تحقيق دقة استهداف أعلى بمعدلات تصل إلى خمسة أضعاف، ما يمنح العلامات التجارية قدرة أكبر على قياس تأثير حملاتها وتحقيق نتائج ملموسة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح توفيق الجمالي، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لـ “جورنيفي”، أنه “بعد سنوات من التعامل مع التحديات التي تفرضها منصات بيانات الزبائن التقليدية أحدثنا منصة لتوفير حل بسيط وسلس مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يمكن العلامات التجارية من التركيز على تحقيق النتائج بدلا من التعقيدات التقنية”.

    وتعتمد “جورنيفي” على الذكاء الاصطناعي في تحسين أداء الإعلانات عبر نماذج تحليل تنبئية لسلوك المستخدم، وإسناد متقدم للقياس الدقيق، ورصد جودة البيانات في الوقت الفعلي، علما أن مداخيلها تضاعفت منذ إطلاقها في مارس 2024، لتصل إلى مليون دولار من الإيرادات السنوية المتكررة خلال تسعة أشهر فقط. فيما أثبتت حلول الشركة فعاليتها مع علامات تجارية كبرى، مثل “مكتبة جرير” و”دكتور نيوترشن”، حيث حققت زيادة بنسبة 50 في المائة في العائد على الإنفاق الإعلاني، وخفضت تكلفة الشراء بنسبة 80 في المائة؛ كما وصلت الحملات التي تديرها إلى أكثر من 30 مليون مستخدم في الشرق الأوسط وإفريقيا، بدعم من شراكات إستراتيجية مع “تيك توك” و”غوغل” و”سناب شات”.

    من جهته اعتبر حسام شفيق، المستثمر في “سيليكون باديا”، أن “تنسيق البيانات في الوقت الفعلي يمثل فرصة عالمية، سواء في الولايات المتحدة أو الشرق الأوسط، حيث تواجه الشركات التحديات نفسها في التسويق الرقمي”، وزاد: “مع تحول السوق نحو الذكاء الاصطناعي نثق بأن فريق شركة (جورنيفي) قادر على قيادة هذا التحول ووضع معايير جديدة في هذا المجال”، علما أن الفريق المؤسس للشركة، المكوّن من توفيق الجمالي وعمر الشوبكي وأمين شوقي، يتمتعون بخبرة واسعة في التكنولوجيا والتسويق القائم على البيانات، حيث عملوا على توسيع نطاق حلول SaaS وتقنيات MarTech في أسواق الولايات المتحدة والشرق الأوسط وأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Maroc : La baisse des prix de la viande rouge s’accélère après l’annulation de l’Aïd al-Adha

    Les prix de la viande rouge connaissent une baisse notable dans les périphéries de Casablanca, notamment à Ain Harrouda, Challelat et Bouznika, à la suite de la décision d’annuler le sacrifice rituel de l’Aïd al-Adha cette année. Certains bouchers, confrontés à une baisse de la demande et à une offre excédentaire, ont commencé à ajuster leurs tarifs, avec des prix chutant jusqu’à 80 dirhams le kilogramme.

    L’affaiblissement du pouvoir d’achat des consommateurs et la disponibilité soudaine de têtes de bétail destinées initialement à la fête religieuse expliquent cette tendance. Selon un boucher d’Aïn Harrouda, cette mesure vise à encourager les ménages à acheter de la viande rouge, qui était devenue un luxe pour de nombreux Marocains en raison de la flambée des prix.

    À Bouznika, un autre boucher affirme que la suppression du sacrifice de l’Aïd est bénéfique pour la majorité des citoyens, car elle favorise une baisse durable des prix. Cette situation met…

    إقرأ الخبر من مصدره