Étiquette : 80

  • العثور على اسطورة هوليود جين هاكمان وزوجته ميتَين في منزلهما

    عُثر على الممثل جين هاكمان (95 عاما) وزوجته ميتَين في منزلهما، حسب ما أعلنته وسائل إعلام أمريكية.

    وتوفي الممثل الأمريكي الشهير تاركا خلفه إرثا سينمائيا غنيا امتد لعقود وأثرى الشاشة الفضية بأدوار مميزة جعلته أحد أعظم ممثلي جيله.

    وُلد يوجين آلن هاكمان في 30 يناير 1930 في سان برناردينو، كاليفورنيا، ونشأ في أسرة متواضعة، وغادر المنزل في سن السادسة عشرة وانضم إلى سلاح مشاة البحرية الأمريكية، حيث خدم كعامل راديو في الصين وهاواي واليابان. بعد انتهاء خدمته العسكرية، التحق بجامعة إلينوي لدراسة الصحافة، لكنه سرعان ما انجذب إلى عالم التمثيل، فالتحق بـمعهد باسادينا بلايهاوس في كاليفورنيا.

    والتقى بالممثل المستقبلي داستن هوفمان، وأصبحا صديقين مقربين، رغم أن المدربين في المعهد وصفوهما بأنهما “غير صالحين للتمثيل”. لكن هاكمان لم يستسلم، وانتقل إلى نيويورك لمتابعة مسيرته الفنية، حيث بدأ بأدوار مسرحية على برودواي قبل أن ينتقل إلى السينما.

    وحصل هاكمان على أول أدواره السينمائية البارزة في فيلم “Lilith” عام 1964 إلى جانب وارن بيتي وجان سيبيرغ. لكن انطلاقته الحقيقية جاءت عام 1967 عندما لعب دور باك بارو، شقيق كلايد بارو، في فيلم “Bonnie and Clyde”، وهو الأداء الذي منحه أول ترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد.

    إلا أن دوره الأيقوني جاء في عام 1971 عندما جسد شخصية المحقق “باباي” دويل في فيلم “French Connection”، حيث فاز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل. وقد قدم في هذا الفيلم أحد أعظم أدوار الشرطي العنيد في تاريخ السينما، مما عزز مكانته كنجم عالمي.

    واصل هاكمان نجاحاته في أفلام مثل « The Poseidon Adventure” و »The Conversation » ( للمخرج فرانسيس فورد كوبولا)، وFrench Connection 2” .

    في أواخر السبعينيات، قدم هاكمان دورا غير متوقع حين جسد شخصية ليكس لوثر، العدو اللدود لـ سوبرمان، في الفيلم الشهير “Superman” (1978)، وهو الدور الذي كرره في الأجزاء اللاحقة « Superman II » و »Superman IV ».

    في أواخر الثمانينيات، عاد إلى الأدوار الدرامية القوية مع فيلم “Mississippi Burning” ، حيث لعب دور عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في جرائم عنصرية، وهو الأداء الذي رشحه للأوسكار مرة أخرى.

    شهدت فترة التسعينيات تتويج هاكمان بجائزة الأوسكار الثانية، ولكن هذه المرة كأفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم « Unforgiven »  من إخراج كلينت إيستوود، حيث لعب دور الشريف الفاسد “ليتل بيل داغيت”. كما تألق في أفلام ناجحة مثل “The Firm” (1993) مع توم كروز، “Crimson Tide” ، وEnemy of the State . وفي عام 2001، قدّم أداءً استثنائيًا في فيلم « The Royal Tenenbaums »، والذي فاز عنه بجائزة غولدن غلوب.

    في عام 2004، قرر هاكمان التقاعد رسميا من التمثيل بعد مسيرة استمرت أكثر من أربعة عقود، شارك خلالها في أكثر من 80 فيلما. بعد اعتزاله، توجه إلى الكتابة، حيث نشر عدة روايات تاريخية، من بينها “Wake of the Perdido Star”  و“Escape from Andersonville” . كما نشر أعمالًا فردية مثل “Payback at Morning Peak” و*“Pursuit”.

    استقر هاكمان في سانتا في، نيو مكسيكو، حيث عاش حياة هادئة مع زوجته الثانية بيتسي أراكاوا، عازفة البيانو الكلاسيكية التي تزوجها عام 1991.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق السينما المريكانية جين هاكمان ودع العالم مع مراتو وكلبو بهاد الطريقة

    كود ـ وكالات//

    عُثر على الممثل الأمريكي جين هاكمان، الحائز على جائزتي أوسكار، وزوجته بيتسي أراكاوا، متوفيين في منزلهما بولاية نيو مكسيكو الأمريكية، وفق ما ذكره موقع “Santa Fe New Mexican” اليوم الخميس.

    وصرح مكتب عمدة مقاطعة سانتا في لوسائل إعلام أمريكية، قائلاً: “لا نعتقد أن هناك شبهة جنائية وراء وفاتهما، لكن لم يتم تحديد السبب الدقيق للوفاة حتى الآن”. وقالت المتحدثة باسم المكتب، دينيس أفيا، إن عناصر الشرطة استجابوا لطلب إجراء فحص للاطمئنان على سلامتهما حوالي الساعة 1:45 بعد ظهر الأربعاء بالتوقيت المحلي، حيث عثروا على هاكمان وزوجته وكلبهما متوفيين.

    رغم عدم تحديد السبب الدقيق لوفاة جين هاكمان وزوجته إلا أن هناك من رجح فكرة الموت الرحيم أو البطيء

    وجين هاكمان، الذي عرف بأدواره القوية والمؤثرة، فاز بجائزتي أوسكار عن دوره في فيلم الجريمة الشهير “The French Connection” عام 1971، للمخرج ويليام فريدكن، وفيلم  “Unforgiven” عام 1992، للمخرج كلينت إيستوود.

    وشارك الممثل المخضرم، في أكثر من 80 فيلماً، إلى جانب أدواره التلفزيونية والمسرحية خلال مسيرة مهنية طويلة بدأت في أوائل الستينيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الجملة والتقسيط.. لماذا تختلف أسعار السردين في الأسواق المغربية؟ (فيديو)

    ليلى صبحي

    صرّح عبد اللطيف السعدوني، رئيس الكونفدرالية الوطنية لتجار السمك بالجملة، أن سعر صندوق سمك السردين في سوق الهراويين المركزي بالدار البيضاء بلغ 80 درهمًا، مما يعني أن ثمن الكيلوغرام الواحد يصل إلى 6 دراهم.

    وفي حديثه لنشرة الأخبار على القناة الثانية، أوضح السعدوني أن الأسعار تخضع لمنطق العرض والطلب، مشيرًا إلى أن دور تجار الجملة ينتهي عند سوق الجملة، بينما تشهد أسواق التقسيط ارتفاعًا في الأسعار، وهو الأمر الذي يستدعي رقابة صارمة من قبل السلطات والهيئات المهنية.

    وبخصوص بيع السردين بسعر 5 دراهم للكيلوغرام في مدينة مراكش، وصف السعدوني ذلك بأنه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 دراهم في الجنوب و 6.5 في الدار البيضاء: رئيس تجار السمك يوضح أسباب تفاوت الأسعار

    عمران الفرجاني

    أكد عبد اللطيف السعدوني، رئيس الكونفدرالية الوطنية لتجار السمك بالجملة، أن سعر صندوق سمك السردين في سوق الهراويين المركزي بالدار البيضاء، وهو السوق الرئيسي الذي يغذي الأسواق المحلية في الدار البيضاء وبقية مناطق المملكة، قد وصل إلى 80 درهمًا، مما يعني أن سعر الكيلوغرام الواحد يبلغ حوالي 6 دراهم.

    وفي تصريحات أدلى بها السعدوني لنشرة الأخبار على القناة الثانية، أشار إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في التوازن بين العرض والطلب. وأوضح أن دور تجار السمك بالجملة ينتهي عند حدود سوق الجملة، بينما تشهد أسعار الأسماك ارتفاعًا ملحوظًا في أسواق التقسيط….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من البحر إلى المستهلك.. رئيس شعبة الصيد البحري بمعهد الزراعة والبيطرة يكشف مسار ارتفاع سعر السمك

    زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

    دشن آلاف المغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي، حملة كبيرة لمقاطعة الأسماك بعد ارتفاع أسعارها لأرقام قياسية، وبعد الضجة التي أثارها “مول الحوت ” الشاب المراكشي “عبد الإله” ببيعه لسمك الشردين بأثمنة فاجئت الجميع بإمكانياته الخاصة وفضحت سياسة التسويق في قطاع ظلت أسراره بعيدة عن أعين المواطنين.

    ومع هذه الحملة التي يبدو أن المغاربة عازمون على تنفيذها رعم تداعياتها الإجتماعية على شريحة واسعة من مهنيي القطاع (الصيادين، وبائعي السمك بالتقسيط)، أصبحت اليوم تطرح أسئلة حقيقية وحارقة ومُلحة على مدى مسؤولية كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري في ضبط أسعار الأسماك بكل أصنافه في الأسواق، و الحد من شجع المضاربين و”الشناقة” و”أباطرة الأسماك” الذي راكموا الثروات على مر السنين، عبر ضوع آليات تضبط السوق وتضمن توازن الأسعار بما يخدم المستهلك والصيادين.

    وأصبح اليوم من اللازم على كاتبة الدولة أن تجيب المغاربة عن مصير “تعميم رقمنة نظام تسويق” سواء داخل الموانئ أو في مراكز البيع الكبرى الخاصة بأسواق السمك، والذي وعدت في شهر دجنبر الماضي بتعميمه على جميع المواقع التي يديرها المكتب.

    وبات من الضروري على الوزيرة أن تطلق خدمة رقمية للمغاربة عبارة عن “منصة رقمية” تنشر فيها يوميا أسعار السمك في جميع العمالات والأقاليم حتى يتسنى للمغاربة تتبع أسعار السمك بكل أصنافها في نفس الوقت لمحاصرة “الشناقة” والمضاربين الذين هلكوا بالبلاد والعباد.

    وحسب محمد الناجي، أستاذ باحث، و رئيس شعبة الصيد البحري وتربية الاحياء المائية بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، فإن السمك يخرج حاليا بسعر يتراوح ما بين 6 و 7 درهم زيادة على نفقات النقل و التخزين و اليد العاملة.

    الناجي ، وفي تصريحات له ، أوضح أن السمك حينما يتم اصطياده من قبل السفن يتم تقييد الكميات المصطادة ونوعها ليتم نقله بعد ذلك الى اسواق الجملة المتواجدة على مستوى الموانئ التي يشرف عليها المكتب الوطني للصيد البحري وهناك تخضع للمراقبة البيطرية.

    و يضيف الناجي، أنه بعد ذلك تمر الأسماك الى سوق “الدلالة” حيث تتم المزايدة على السعر.

    ويمر السمك الأزرق “السردين” وفق الناجي، بمراحل خاصة عند صيده حيث أن عملية استخراجه تتم من جهتين مقسمتين على طول الشريط الساحلي للمملكة شمال وجنوب الصويرة، إذ أن جميع الأسماك بيما فيها السردين يتم استخراجه من سواحل الصويرة إلى طنجة ويتم مباشرة نقله إلى الموانئ وبيعه في المناقصة، أما السردين المستخرج من جنوب الصويرة إلى طرفاية فيتم استخدامه في الصناعات السمكية ويتم عبر محطة الفرز ليصدر مجمدا أو لإعادة تدويره في الأعلاف.

    ويتم تحديد سعر السمك في سعر أدنى يتراوح ما بين 2.50 درهم و 2.80 درهم ولا يمكن لسعر السمك أن ينزل في التداول على السعر الأدنى حماية لحقوق الصيادين للمحافظة على السعر من الإنهيار حين يكون الإنتاج بكميات كبيرة، في حين أن الحد الأقصى للسعر غير محدد.

    و أكد الناجي، أن أسعار البيع الأول في الموانئ لسمك السردين حاليا محددة في 6 دراهم بالإضافة إلى نفقة النقل والتبريد الذي ترفعه إلى 8 أو 10 دارهم، لكن تعدد الوسطاء يرفع من ثمنه الذي قد يصل إلى 25 درهم للكيلو غرام الواحد.

    الناجي حمل السلطات مسؤولية مراقبة الاسواق بعد خروج السمك من سوق الجملة، متسائلا عن ضرورة تدخل الوسطاء الذين يتسببون بدرجة أولى في ارتفاع الأسعار.

    و في هذا الصدد أوضح الناجي، أن الشاب المراكشي الذي أثار الجدل مؤخرا يتعامل بشكل مباشر مع المزود دون وسطاء وهو ما يفسر الثمن الذي يعرض به الأسماك للبيع.

    و يؤكد الأستاذ الباحث أن التعامل مع المزود بشكل مباشر يمكن أن يقلص السعر بنسبة قد تصل الى 40 في المائة، ورغم ذلك يضيف الناجي فإنه من الصعب تحقيق الربح مقابل عرض السمك بـ4 أو 5 دراهم للكيلوغرام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للبترول والغاز تؤكد على استمرار فاحشة أسعار المحروقات

    الخط :
    A-
    A+

    أكد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للبترول والغاز، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن أسباب ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب، لا علاقة له بارتفاع الأسعار الدولية.

    وأوضح المكتب في بلاغ له، أن أسباب الارتفاع تعود بالأساس لحذف الدعم المقدم من صندوق المقاصة وتحرير الأسعار وارتفاع هوامش أرباح الموزعين لأكثر من 3 مرات، بالإضافة لارتفاع هوامش التكرير والثقل الضريبي (أكثر من 3.5 درهم للغازوال وأكثر من 4.8 درهم للبنزين).

    وأضاف البلاغ، أن مجلس المنافسة فشل في تدبير ملف أسعار المحروقات وحشر نفسه في صلاحيات لا علاقة له بها، وانحرف في مهامه من الدفاع على التطبيق السليم لقانون المنافسة وحرية الأسعار وحماية المستهلك بصفته الطرف الضعيف، ونصب نفسه محاميا للممارسات المنافية للقانون، من خلال المحاولات والخرجات لإقناع وتطبيع المغاربة مع الأسعار الفاحشة للمحروقات، في ظل الغياب المعروف لدى الجميع لشروط الحد الأدنى من مقومات المنافسة في السوق المغربية.

    وقال المكتب النقابي في بلاغه، إن هوامش أرباح الفاعلين ارتفعت من بعد التحرير في نهاية 2015، وهو ما يظهر أثره بجلاء في تزايد الاستثمارات وتحسن التوازنات والحسابات المالية للفاعلين في توزيع المحروقات، وهو ما أكدته لجنة استطلاع البرلمان في 2018، بمراكمة 17 مليار درهم، وهو ما نؤكده في متابعتنا في النقابة بوصول مجموع الأرباح الفاحشة (فوق الأرباح التي كانت محددة من السلطات العمومية) لحوالي 80 مليار درهم في نهاية 2024.

    وأشارت النقابة، إلى أن المسؤولية الأولى في الأسعار الفاحشة للمحروقات وتداعيات ذلك على المعيش اليومي للمغاربة، تتحملها الحكومة وبقيادة رئيسها، المطلوب منه إعمال الفقرة 2 من المادة الثانية لقانون المنافسة وحرية الأسعار، وسحب المحروقات من قائمة المواد المحررة أسعارها والرجوع لتنظيمها وفق قاعدة تضمن الأرباح المشروعة للفاعلين الاقتصاديين وتراعي القدرة الشرائية لعموم المغاربة.

    وتابعت النقابة، أن تخفيض أسعار المحروقات وملاءمتها مع مستوى الدخل الضعيف لعموم المغاربة، تفرضه متطلبات المحافظة على النظام العام في مدلولاته الحديثة وتعزيز السلم الاجتماعي، ويتطلب إلغاء تحرير أسعار الغازوال والبنزين، والعودة لتكرير البترول بمصفاة شركة سامير، وتخفيف الضغط الضريبي وتوحيد الضريبة بين الغازوال والبنزين، وتأسيس الوكالة الوطنية لتقنين كل القطاع الطاقي بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكوب. زلزال بقطاع الإتصالات بطرد أحيزون الذي كبد إتصالات المغرب 650 مليار غرامة وحبيبة لقلالش مرشحة لرئاسة شركة إنوي

    زنقة 20. الرباط

    يشهد قطاع الإتصالات بالمملكة زلزالاً مدوياً بطرد عبد السلام أحيزون الذي عمر لأزيد من ربع قرن، على رأس شركة إتصالات المغرب ليقودها إلى الهاوية بأثقل حكم قضائي في التاريخ تجاوز 650 مليار سنتيم غرامة، قبل أن تنتقل الإرتدادات إلى شركة إنوي الفاعل الثاني للإتصالات بالمملكة.

    مصادر جريدة Rue20 كشفت بأن حبيبة لقلالش مديرة المطارات السابقة، مرشحة بقوة لتولي منصب رئيسة الشركة خلفاً لعز الدين المنتصر بالله، الذي عين بشكل مؤقت على رأس شركة “وانا”، الهولدينغ المالك لعلامة “إنوي”، خلفاً لنادية فاسي الفهري.

    ويرى متابعون أن هذه التغييرات الجذرية الواسعة على رأس شركتين تستحوذان على أكثر من 80% من الخدمات الإتصالاتية بالمغرب، مرده إلى تأخر إدارة الشركتين على تنفيذ أجندة تطوير الخدمات المرافقة لإلتزامات المغرب لتنظيم مونديال 2030، خاصة الإنتقال السريع لخدمات 5G وكذا تطوير صبيب البصريات لخدمات الأنترنت الذي يظل من بين الأضعف في أفريقيا والأغلى إقليمياً.

    جدير بالذكر، أن حبيبة لقلالش كانت قد أعفيت من منصبها كمديرة للمطارات قبل قرابة سنة واحدة، وهو نفس المصير الذي سبق أن لقيه المنتصر بالله رئيس شركة “إنوي” حيث تم إعفاؤه بدوره من منصبه على رأس الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات في أكتوبر من سنة 2016.

    و حبيبة لقلالش حاصلة على دبلوم في تخصص X-Télécom من باريس , وعلى دبلوم , DEA في الإلكترونيات البصرية , وشغلت منصب المديرة العامة بالنيابة لشركة الخطوط الملكية المغربية ” لارام” , و مديرة عامة سابقة للمكتب الوطني للمطارات .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيفية مكافحة مقاومة الإنسولين ودور الصيام في تحسين الصحة

    كثر الحديث خلال الأعوام القليلة الماضية عن “مقاومة الإنسولين” في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، إذ صدرت مؤلفات وانتشرت مقاطع فيديو تشمل تمرينات رياضية بعينها أو حمية ما يقول مبتكروها إنها تهدف إلى الوقاية منها أو التغلب عليها.

    وقد لفت المصطلح انتباه المزيد والمزيد من الناس نظرا لأن مقاومة الإنسولين قد تتحول إلى إصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، الذي يؤثر على أكثر من نصف مليار شخص حول أنحاء العالم، وغيره من الحالات المرضية الخطرة.

    فكيف تحدث مقاومة الإنسولين وما أعراضها؟ هل يمكن الشفاء منها؟ وهل باستطاعة الصيام المساعدة في السيطرة عليها؟

    ما هو الإنسولين؟

    يعد الإنسولين، الذي يفرزه البنكرياس، من الهرمونات المهمة في جسم الإنسان. وظيفته تنظيم مستويات السكر (الغلوكوز) في الجسم، من خلال السماح للجسم بتحويلها إلى طاقة. وإذا لم ينتج البنكرياس كمية كافية من الإنسولين، أو لم يتمكن الجسم من استخدامه كما ينبغي، فإن ذلك يتسبب في مشكلات صحية كثيرة.

    ويعمل الإنسولين في الجسم بالطريقة التالية:

    يحول الجسم الطعام الذي تتناوله إلى غلوكوز، والذي يعتبر مصدر الطاقة الأساسي للجسم.
    ينتقل الغلوكوز إلى مجرى الدم، مرسلا إشارة إلى البنكرياس لإفراز الإنسولين.
    يساعد الإنسولين الغلوكوز الموجود في الدم على الدخول إلى خلايا العضلات والدهون والكبد كي تتمكن من استخدامه للحصول على الطاقة، أو تخزينه للاستخدام في وقت لاحق.
    عندما يدخل الغلوكوز خلايا الجسم وتنخفض مستوياته في الدم، فإن ذلك يرسل إشارة إلى البنكرياس للتوقف عن إنتاج الإنسولين.

    ماذا تعني مقاومة الإنسولين؟

    مقاومة الإنسولين عملية معقدة، تحدث عندما تضعف استجابة الخلايا في العضلات والدهون والكبد للإنسولين، وتتوقف عن امتصاص الغلوكوز من الدم أو تخزينه بشكل فعال. وينتج عن ذلك أن يعكف البنكرياس على إنتاج المزيد من الإنسولين للتغلب على مستويات الغلوكوز الزائدة في الدم، ويسمى ذلك فرط الإنسولين، أو فرط الإنسولينية.

    وطالما أن البنكرياس يضخ كميات من الإنسولين تكفي للتغلب على استجابة الخلايا الضعيفة له، تبقى مستويات السكر في الدم ضمن معدل صحي. ولكن إذا ازدادت مقاومة الخلايا للإنسولين، فإن ذلك يؤدي إلى مستويات مرتفعة من الغلوكوز في الدم، وهو ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري وغيره من الحالات المرضية الأخرى.

    يقول البروفيسور فرانك جوزيف، استشاري أمراض الغدد الصماء والسكري ومؤسس عيادة Dr Frank Joseph Clinic المتخصصة في مساعدة المصابين بالسمنة على إنقاص أوزانهم باستخدام أحدث العلاجات الطبية، إن مقاومة الإنسولين “مرتبطة بمزيج من العوامل البيئية والوراثية وأنماط الحياة”، مضيفا أن لها العديد من الأسباب، منها:

    السمنة: تراكم كميات كبيرة من الدهون في الجسم، ولا سيما حول البطن (وتعرف بالدهون الداخلية وتشكل خطرا صحيا)، يرتبط بشكل قوي بمقاومة الإنسولين. فالخلايا الدهنية تفرز أحماضا دهنية ومواد مسببة للالتهاب من الممكن أن تعرقل عمل الإنسولين.

    قلة النشاط الجسماني: من الممكن أن تسهم في حدوث مقاومة الإنسولين. فالحركة والتمرينات الرياضية تساعد العضلات على استخدام الغلوكوز لإنتاج الطاقة، وهو ما قد يؤدي إلى تحسين حساسية الإنسولين (مدى استجابة الجسم له).

    العوامل الوراثية أو الجينية: بعض الأشخاص مستعدون وراثيا للإصابة بمقاومة الإنسولين، فبعض التنويعات والاختلافات الجينية من الممكن أن تؤثر على الكيفية التي يتعامل بها الجسم مع الإنسولين والغلوكوز.

    النظام الغذائي غير الصحي: النظم الغذائية التي تحتوي على كميات عالية من الأطعمة المعالَجة، والكربوهيدرات والسكريات المكررة من الممكن أن تسهم في حدوث مقاومة الإنسولين. هذه الأطعمة من الممكن أن تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم، وهو ما يؤدي إلى زيادة إنتاج الإنسولين مع مرور الوقت.

    التوتر المزمن: هرمونات التوتر مثل الكورتيزول من الممكن أن تؤثر سلبا على قدرة الإنسولين على تنظيم مستويات السكر في الدم، وهو ما يؤدي إلى حدوث مقاومة الإنسولين.

    اضطرابات النوم: قلة النوم أو رداءة نوعيته من الممكن أن يؤثرا على حساسية الإنسولين. والحرمان من النوم من الممكن أن يكون له تأثير سلبي على مستويات الهرمونات بما يؤدي إلى حدوث مقاومة الإنسولين.

    بعض الحالات المرضية: حالات مثل متلازمة المبيض متعدد التكيسات ومتلازمة كوشينغ ومرض الكبد الدهني من الممكن أن تؤدي إلى خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين.

    الشيخوخة: كلما تقدمنا في العمر، كلما أصبحت خلايا أجسامنا أقل استجابة للإنسولين، وهو وما يؤدي إلى مقاومته.

    الأعراض

    يقول البروفيسور جوزيف إنه قد يكون من الصعب ملاحظة المؤشرات الأولية لمقاومة الإنسولين، التي “أحيانا لا تكون مصحوبة بأعراض ظاهرة في بداية الأمر. ولكن قد تكون هناك أعراض أولية ربما تشير إلى حدوث مقاومة الإنسولين، ومنها الإرهاق الناتج عن تذبذب مستويات السكر في الدم، صعوبة فقدان الوزن رغم اتباع حمية غذائية وممارسة التمرينات الرياضية، ظهور بقع داكنة على الجلد، ولا سيما على الرقبة أو الفخذ أو تحت الإبط، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية (أو الكوليسترول الضار ) وانخفاض مستوى الكوليسترول النافع، ومتلازمة الرحم متعدد الكيسات”.

    ويضيف أنه إذا ما أدت مقاومة الإنسولين إلى الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري وارتفاع هائل في مستويات الغلوكوز في الدم، فإن الشخص قد يعاني من أعراض أخرى مثل كثرة التبول وزيادة الشعور بالعطش وضبابية الرؤية.

    ويشدد البروفيسور جوزيف على أن هذه الأعراض والإشارات “قد تتفاوت من شخص إلى آخر، والإصابة بمقاومة الإنسولين لا تعني أن المصاب سيعاني من كل تلك الأعراض. كما أن تلك الأعراض قد تكون مؤشرا على الإصابة بحالات مرضية أخرى، ولذا من الضروري استشارة الطبيب والحصول على تشخيص دقيق..التشخيص المبكر والسيطرة على هذه الحالة في غاية الأهمية لمنع حدوث تعقيدات مثل النوع الثاني من مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية”.

    ما احتمال أن تؤدي مقاومة الإنسولين إلى حالات أخطر؟

    يقول البروفيسور جوزيف إن الدراسات أظهرت أن نحو 70 إلى 80 في المئة ممن يعانون من مقاومة الإنسولين يصابون لاحقاً بالنوع الثاني من مرض السكري إذا لم تُعالج أو تتم السيطرة عليها.

    “لكن ذلك يعتمد على عدد من العوامل، مثل الجينات والسمنة وقلة النشاط الجسماني والنظام الغذائي والسن والعِرق – فبعض الجماعات العرقية، ولا سيما تلك التي تستوطن جنوب شرق آسيا، تزداد لديهم خطورة الإصابة بالنوع الثاني من السكري مقارنة بالبيض القوقازيين”.

    هل من الممكن الشفاء من مقاومة الإنسولين؟

    يقول البروفيسور جوزيف إنه من الممكن القضاء على مقاومة الإنسولين أو على الأقل تحسينها بدرجة كبيرة من خلال إدخال بعض التغييرات على نمط حياة المصاب، أو في بعض الحالات من خلال تناول عقاقير طبية.

    تنصح خبيرة التغذية الأردنية ريم العبد اللات من يعانون من مقاومة الإنسولين “بالانتباه إلى غذائهم بشكل كبير، حيث يجب الابتعاد عن تناول الحلوى والتقليل من النشويات. ويفضل تناول النشويات المعقدة التي تحتوي على حبوب كاملة: يمكن على سبيل المثال تناول الفريكة بدلا من الأرز، والخبز الأسمر بدلا من الخبز الأبيض. ويفضل تناول الفواكه مع أطعمة أخرى تحتوي على دهون أو بروتين، كأن نتناولها مع منتجات ألبان أو مكسرات”.

    ويلفت البروفيسور جوزيف إلى أهمية تقليل الأطعمة المعالجة وتلك التي يضاف إليها السكر، وفي الوقت ذاته الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف والبروتينات منخفضة الدهون المشبعة والسعرات الحرارية، ومن الدهون الصحية والخضراوات والفاكهة.

    وقد أشار العديد من الأبحاث العلمية إلى أن الأطعمة منخفضة المؤشر الغلايسيمي تساعد على التحكم في مستويات الغلوكوز في الدم على المدى الطويل لدى الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري، كما أنها تساعد على تثبيت مستويات سكر الدم بعد تناول الطعام.

    والمؤشر الغلايسيمي هو نظام يستخدم لتصنيف الأطعمة التي تحتوي على كربوهيدرات من حيث تأثيرها على نسبة السكر في الدم، إذ يظهر ما إذا كان الطعام الذي نتناوله يؤدي إلى ارتفاع سريع أو متوسط أو بطيء في مستويات الغلوكوز في الدم.

    الكربوهيدرات التي تُمتص ببطء تعتبر منخفضة المؤشر الغلايسيمي، وتشمل بعض الخضراوات والفاكهة والحليب غير المحلى والبقوليات والخبز الأسمر وحبوب الإفطار التي تتكون من حبوب قمح أو شوفان أو شعير كاملة. أما السكر والأطعمة والمشروبات التي تحتوي عليه والبطاطا والأرز الأبيض فهي من الأطعمة عالية المؤشر الغلايسيمي.

    لكن تجدر الإشارة إلى أن المؤشر الغلايسيمي وحده لا يكفي لتحديد ما إذا كانت الأطعمة صحية أم لا. فغالبية أنواع الشوكولاته، على سبيل المثال، منخفضة المؤشر، لكنها مرتفعة السعرات الحرارية. كما أن الأطعمة عالية المؤشر الغلايسيمي ليست بالضرورة غير صحية – على سبيل المثال بعض الفواكه كالبطيخ عالية المؤشر الغلايسيمي ولكنها مفيدة. لذا ينبغي التركيز على أن يكون النظام الغذائي صحيا ومتوازنا.

    النصيحة الثانية التي يقدمها كل من جوزيف والعبد اللات هي المواظبة على التريض. “النشاط الجسماني مثل التمرينات الهوائية وتدريبات القوى من الممكن أن يحسن حساسية الإنسولين. فالرياضة تساعد العضلات على تحويل الغلوكوز إلى طاقة، وهذا من شأنه تخفيض مستويات السكر في الدم وتقليل مقاومة الإنسولين”، وفقا لجوزيف.

    فقدان الوزن، ولا سيما الدهون المحيطة بمنطقة البطن، من الممكن أيضا أن يحسن حساسية الإنسولين.

    من الأشياء التي ربما لا ينتبه إليها كثيرون والتي قد تسهم في زيادة مقاومة الإنسولين التوتر المزمن. “لذا فإن إيجاد طرق صحية لتقليله، مثل ممارسة تمرينات التنفس العميق والتريض والتأمل أو قضاء وقت في أحضان الطبيعة قد تكون مفيدة في تقليل مقاومة الإنسولين”.

    الحصول على قسط كاف من النوم في غاية الأهمية كذلك، إذ يقول البروفيسور جوزيف إن النوم لنحو سبع إلى تسع ساعات يوميا من شأنه المساعدة في تحسين حساسية الإنسولين والصحة العامة.

    وأخيرا، هناك بعض الأدوية التي تساعد على تقليل مقاومة الإنسولين وبعض الحالات المرتبطة بها مثل النوع الثاني من مرض السكري مثل عقار ميتفورمين (metformin).

    يشدد جوزيف على أنه من المهم إدراك أن فعالية هذه الاستراتيجيات ربما تتفاوت من شخص لآخر “وفقا لعوامل فردية مثل الجينات والصحة العامة والالتزام بتغييرات نمط الحياة. كما أن التخلص من مقاومة الإنسولين عادة ما يكون عملية تدريجية تتطلب التزاما بالعادات الصحية على المدى الطويل”.

    هل الصيام مفيد لمن يعانون من مقاومة الإنسولين؟

    حظي الصيام المتقطع باهتمام كبير عبر أنحاء العالم خلال الأعوام الماضية، حيث تحدث الكثير من الأطباء وخبراء التغذية عن فوائده الصحية.

    والصيام المتقاطع هو الامتناع عن تناول الأكل لفترة طويلة خلال اليوم، تتبعها فترة أقصر من تناول الطعام كالمعتاد، أو الامتناع عن الطعام خلال يوم كامل أو أكثر كل أسبوع.

    يقول البروفيسور جوزيف إنه رغم أن الأبحاث المتعلقة بهذا النوع من الصيام ما تزال في مرحلة التطور، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى أنه قد يساعد في تحسين حساسية الإنسولين. “على سبيل المثال، توصل بحث نشر في دورية Cell Metabolism عام 2015 إلى أن صيام يوم وإفطار يوم أدى إلى تحسين حساسية الإنسولين لدى أشخاص لا يعانون من السمنة، بدون أن يؤدي إلى تغيير أوزانهم”.

    ويضيف أن الصيام المتقطع من الممكن أن يؤدي إلى نقصان الوزن، وهو شيء يرتبط بتحسين حساسية الإنسولين وصحة الأيض.

    لكنه يشدد على أن “الصيام المتقطع قد لا يكون مناسبا للجميع، والاستجابة له قد تتفاوت من شخص لآخر”.

    وفيما يتعلق بصيام شهر رمضان، تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يؤدي إلى تحسين حساسية الإنسولين، ولا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين والنوع الثاني من مرض السكري. كما أن بعض الأفراد قد يفقدون بعض الوزن أو تتغير نسبة الدهون في أجسامهم خلال فترات الصوم، وهذه التغيرات من شأنها التأثير على حساسية الإنسولين وصحة الأيض، لا سيما لدى الأفراد الذين يعانون من السمنة، وفقا لجوزيف.

    ويضيف استشاري الغدد الصماء والسكري أن تأثير صيام رمضان على مقاومة الإنسولين وصحة الأيض قد يتفاوت من شخص لآخر “وفقا لعوامل مثل السن والنوع والحالات الطبية الموجودة مسبقا والعادات الغذائية ومستوى النشاط الجسماني. من الضروري أن ينتبه الأشخاص الذين يصومون رمضان، ولا سيما هؤلاء الذين يعانون من السكري أو غيره من مشكلات تتعلق بالأيض، إلى أهمية مراقبة وضعهم الصحي واستشارة المختصين لضمان صوم آمن ورعاية مثلى لصحتهم خلال الشهر”.

    وتنبه أخصائية التغذية ريم العبد اللات إلى ضرورة اتباع عادات غذائية صحية في الفترات التي يتناول فيها الشخص الطعام لتحقيق أكبر استفادة صحية سواء من الصيام المتقطع أو صوم رمضان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار المحروقات..أخنوش في قفص الاتهام

    حملت النقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز الحكومة المغربية، بقيادة رئيسها، المسؤولية الكاملة عن الأسعار المرتفعة للمحروقات وآثارها السلبية على المواطنين.

    وطالبت النقابة بتفعيل الفقرة الثانية من المادة الثانية لقانون المنافسة وحرية الأسعار، وسحب المحروقات من قائمة المواد المحررة أسعارها. كما دعت إلى العودة لتنظيم هذه المواد بطريقة تضمن الأرباح المشروعة للفاعلين الاقتصاديين، مع مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين.

    وأكدت النقابة أن تقليص أسعار المحروقات بما يتناسب مع الدخل المحدود للمغاربة يعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على النظام العام وتعزيز الاستقرار الاجتماعي. وشددت على ضرورة إلغاء تحرير أسعار الغازوال والبنزين، والعودة إلى تكرير البترول بمصفاة شركة “سامير”، إلى جانب تخفيف الضغط الضريبي وتوحيد الضرائب بين الغازوال والبنزين. كما دعت إلى إنشاء وكالة وطنية لتقنين القطاع الطاقي بشكل شامل في المغرب.

    أعلنت النقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز أن أسباب ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب لا ترجع إلى الزيادة في الأسعار الدولية، بل تعود إلى عدة عوامل محلية، أبرزها حذف الدعم المقدم من صندوق المقاصة، وتحرير أسعار المحروقات، إضافة إلى ارتفاع هوامش أرباح الموزعين التي زادت بأكثر من ثلاث مرات، فضلاً عن الارتفاع المستمر في هوامش التكرير والعبء الضريبي.

    واتهمت النقابة مجلس المنافسة بالفشل في معالجة ملف أسعار المحروقات بشكل سليم، وتجاوز مهامه التي تهدف إلى ضمان تطبيق قوانين المنافسة وحماية المستهلك. وبدلاً من ذلك، تحول المجلس إلى مدافع عن الممارسات المخالفة للقانون، إذ حاول الترويج لأسعار المحروقات المرتفعة وتطبيعها مع المواطنين، رغم غياب أبسط شروط المنافسة في السوق المغربية.

    وأشارت النقابة إلى أن هوامش أرباح الشركات المعنية ارتفعت بشكل كبير بعد تحرير أسعار المحروقات في نهاية عام 2015، وهو ما أصبح واضحًا من خلال زيادة الاستثمارات وتحسن النتائج المالية لهذه الشركات، الأمر الذي أكدته لجنة استطلاع برلمانية في عام 2018، حيث تم تسجيل أرباح تقدر بـ 17 مليار درهم. وتقدر الأرباح الإجمالية المرتفعة (مقارنة مع الأرباح التي كانت تحددها السلطات) بحوالي 80 مليار درهم حتى نهاية 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبة الإعدام.. تقديم الممارسات الجيدة للمغرب أمام مجلس حقوق الإنسان

    جرى، اليوم الثلاثاء بجنيف، خلال الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان، عرض الممارسات الجيدة الجاري بها العمل في المغرب منذ عام 1993، والتي واكبت النقاش الوطني الهادئ حول إلغاء عقوبة الإعدام، وكذا تفاعل المملكة الإيجابي مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وأكد مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل، هشام الملاطي، خلال حلقة نقاش رفيعة المستوى حول عقوبة الإعدام، إن “المملكة المغربية على غرار البلدان التي تتمسك بسيادة القانون، شهدت تحولا كبيرا بخصوص التعامل مع عقوبة الإعدام منذ عام 1993، تاريخ آخر تطبيق لها، أي بعد أكثر من ثلاثة عقود من الوقف الفعلي لعقوبة الإعدام”.

    وأشار إلى أن المغرب شهد طيلة هذه الفترة نقاشا “هادئا و رصينا” حول هذه المسألة، وتم اتخاذ سلسلة من المبادرات سواء على مستوى الممارسة التشريعية والقضائية أو على مستوى الاتفاقيات الثنائية، مبرزا “أهمية آلية العفو”.

    وذكر المتحدث أن الملك محمد السادس أكد ذلك في رسالة وجهها إلى المشاركين في المنتدى العالمي الثاني لحقوق الإنسان، الذي انعقد بمراكش عام 2014 ، حيث نوه بالنقاش الدائر حول عقوبة الإعدام والذي تم بمبادرة من المجتمع المدني والعديد من البرلمانيين والحقوقيين، داعيا إلى إنضاج هذا الموضوع ودراسته بعمق أكبر.

    علاوة على ذلك، استعرض الملاطي، الممارسات التشريعية والقضائية الجاري بها العمل منذ عام 1993، مشيرا إلى تراكم ما مجموعه 86 حالة لأشخاص حكم عليهم بالإعدام منذ سنة 1993. وأبرز أن معظم هذه الحالات لم يكن معظمها موضوع حكم نهائي، مشيرا إلى أن نسبة المحكوم عليهم بالإعدام من أصل عدد السجناء بالكاد تبلغ 0.1 في المائة.

    وأوضح أن معظم هذه القضايا تتعلق بالحق العام وهي جرائم بالغة الخطورة، أي ما نسبته 80 في المائة، بينما 20 في المائة منها تتعلق بالإرهاب والتطرف، مشددا على أن المعدل السنوي لأحكام الإعدام المنطوق بها منذ 1993 لم يتجاوز 8 أو 9 قضايا، “وهي حاصل إيجابي” ينضاف إلى أن معظم محاكم الاستئناف لم تسجل أي حكم بالإعدام.

    وأضاف أن معظم القضايا تم التحقيق فيها وهي مرحلة مهمة جدا تمكن القضاة من النظر في مثل هذه القضايا بهدوء وجمع الأدلة لتسليط الضوء على القضايا المعروضة عليهم، موضحا أن جميع مراحل الإجراءات القضائية تم احترامها وعمليا ثلث القضايا لم تكن محل حكم نهائي.

    وأوضح المسؤول أن عدد الجرائم المعاقب عليها بالإعدام في قانون القضاء العسكري انخفض أيضا من 16 إلى 5 حالات، في حين يرتكز قانون المسطرة الجنائية الحالي على مقاربة مبنية على تقليص نطاق تطبيق عقوبة الإعدام، من خلال فرض سلسلة من القيود القانونية على عقوبة الإعدام.

    وأشار أيضا إلى أن مشروع مراجعة القانون الجنائي سيكون أيضا فرصة مناسبة لتسوية مسألة الإبقاء على عقوبة الإعدام أو إلغائها. وتابع أن مشروع تعديل قانون المسطرة الجنائية أدخل آلية فعالة للحد من النطق بعقوبة الإعدام من خلال اشتراط إجماع القضاة للنطق بعقوبة الإعدام، كما ينص على تقديم طلبات العفو التلقائي من قبل القاضي المسؤول عن تنفيذ الأحكام على الأشخاص المحكوم عليهم بالإعدام. وعلى صعيد آخر، تشدد وزارة العدل، عند إبرام أو تعديل الاتفاقيات الثنائية المتعلقة بالمسائل الجنائية، على استبدال عقوبة الإعدام بالعقوبة الأشد المنصوص عليها لنفس الفعل في قانون الدولة المطلوب التسليم منها، كما تقدم ضمانات بعدم رفضها في إطار آليات المساعدة القانونية الدولية.

    وفيما يتعلق بالتفاعل مع المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، صادق المغرب على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية دون أي تحفظ أو إعلان تفسيري فيما يتعلق بمضمون المادة 6 التي تؤطر عقوبة الإعدام، كما يتفاعل بإيجابية مع قرار الأمم المتحدة رقم 77/2002 الذي اعتمدته لجنة حقوق الإنسان في أبريل 2002، الخاص بعقوبة الإعدام.

    وأكد أن المغرب صوت، في دجنبر 2024، لصالح القرار العاشر للجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلق بالوقف العالمي لتطبيق عقوبة الإعدام، مسجلا أن “المنعطف الكبير” هذا ليس سوى انعكاس للواقع، لأن المغرب لم يطبق عقوبة الإعدام منذ عام 1993.

    وقال إن التصويت يعكس أيضا تفاعلا إيجابيا مع توصيات الآليات الدولية لحقوق الإنسان، خاصة التوصيات الصادرة عن لجنة العهد الدولي لحقوق الإنسان، ولجنة مناهضة التعذيب، وآلية الاستعراض الدوري الشامل.

    ويتيح هذا اللقاء نصف السنوي، الذي عقد تحت شعار “مساهمة السلطة القضائية في تعزيز حقوق الإنسان ومسألة عقوبة الإعدام”، الفرصة لتقديم أمثلة ملموسة عن كيفية مساهمة النظم القضائية في إلغاء عقوبة الإعدام.

    كما يمكن من مناقشة كيف يتأتى لمجلس حقوق الإنسان وآلياته مساعدة الدول على احترام التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان المتعلقة بعقوبة الإعدام.

    إقرأ الخبر من مصدره