Étiquette : 800

  • إقليم سيدي قاسم.. بداية عودة المواطنين إلى مساكنهم بعد تحسن الأحوال الجوية

     بدأت عملية العودة التدريجية للمواطنين إلى مساكنهم بجماعة غرب بني مالك بمشرع بلقصيري، اليوم الأحد، بإشراف من السلطات المحلية والإقليمية لسيدي قاسم، وبتنسيق مع باقي المصالح المعنية، عقب انخفاض منسوب واد سبو وتحسن أحوال الطقس.

    وباشرت مصالح عمالة إقليم سيدي قاسم، بتنسيق مع عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، والتي تعبأت منذ الساعات الأولى من اليوم الأحد، تنسيق وتأمين عملية عودة المواطنين إلى منازلهم، في ظروف تضمن السلامة والانسيابية.

    وحسب معطيات للسلطات المحلية بالإقليم، عادت حوالي 70 أسرة تضم حوالي 300 شخص اليوم الأحد، في إطار مجموعة أولى، بينما ستصل يوم غد الاثنين لحوالي 800 شخص.

    وأفاد المصدر ذاته أنه تمت إعادة الأسر المنتمية لدواوير النويرات الواد، وأولاد الغول ودوار اللعابشة العكلة، الذين كانوا يتواجدون بمدرسة ابن الرومي واعدادية النويرات بجماعة غرب بني مالك، أما بالنسبة للأسر المتبقية فتنحدر من دوار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم سيدي قاسم.. بداية عودة المواطنين إلى مساكنهم بعد تحسن الأحوال الجوية مجتمع وجهات

    بدأت عملية العودة التدريجية للمواطنين إلى مساكنهم بجماعة غرب بني مالك بمشرع بلقصيري، اليوم الأحد، بإشراف من السلطات المحلية والإقليمية لسيدي قاسم، وبتنسيق مع باقي المصالح المعنية، عقب انخفاض منسوب واد سبو وتحسن أحوال الطقس.

    وباشرت مصالح عمالة إقليم سيدي قاسم، بتنسيق مع عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي، والتي تعبأت منذ الساعات الأولى من اليوم الأحد، تنسيق وتأمين عملية عودة المواطنين إلى منازلهم، في ظروف تضمن السلامة والانسيابية.

    وحسب معطيات للسلطات المحلية بالإقليم، عادت حوالي 70 أسرة تضم حوالي 300 شخص اليوم الأحد، في إطار مجموعة أولى، بينما ستصل يوم غد الاثنين لحوالي 800 شخص.

    وأفاد المصدر ذاته أنه تمت إعادة الأسر المنتمية لدواوير النويرات الواد، وأولاد الغول ودوار اللعابشة العكلة، الذين كانوا يتواجدون بمدرسة ابن الرومي واعدادية النويرات بجماعة غرب بني مالك، أما بالنسبة للأسر المتبقية فتنحدر من دوار الهيثم ودوار أولاد الرياحي، ودوار بني عزيز وتقطن حاليا بدار الطالبة، اعدادية النويرات، ومدرسة ابن الرومي.

    وأعرب المواطنون العائدون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن شكرهم وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على العناية الموصولة، مشيدين بالإجراءات الاستباقية المتخذة، بتعليمات ملكية سامية، لحماية أرواح وممتلكات المواطنين، لاسيما إجلاؤهم من المناطق المهددة بالفيضانات، ثم توفير التنقل والإيواء، وأخيرا إرجاعهم إلى منازلهم بعد تحسن الظروف المناخية.

    وفي هذا الصدد، عبر نجيب شهيد، 46 سنة، الساكن بدوار نويرات، عن سعادته بعودة السكان إلى منازلهم بعد تحسن الأحوال الجوية، مضيفا أن الكل وخصوصا النساء والأطفال كانوا ينتظرون هذه اللحظة بفارغ الصبر.

    وقال شهيد في نفس السياق إن التكفل بضحايا الفيضانات خفف عنهم المعاناة التي تسببت فيها الأحوال الجوية الاستثنائية.

    من جانبها، أعربت الطفلة خديجة، 14 سنة، عن سعادتها بالعودة الى منزلها لا سيما بعد تبدد الخوف من الظروف المناخية الصعبة، مضيفة أن الفرحة تغمر جميع الأطفال بالعودة إلى البيت قبل معانقة فصول الدراسة بشوق كبير.

    وسجل مدير دار الطالب بنويرات، أحمد الزكي، أن عملية عودة المتضررين من الفيضانات تتم في ظروف حسنة تحت إشراف السلطة المحلية والاقليمية، مشيرا إلى أن انفراج الأحوال الجوية يشجع الناس على العودة الى يومياتهم المعيشية بكل اطمئنان.

    وأبرز أن مراكز الإيواء بإعدادية نويرات ومجموعة مدارس ابن الرومي ومؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب بنويرات كانت توفر كل ما يلزم الساكنة، معبرا عن شكره وامتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على العناية الموصولة للمواطنين خصوصا في الظروف الاستثنائية.

    وكانت عمالة إقليم سيدي قاسم قد أعلنت، يوم أمس السبت، أنه استكمالا للإجراءات المتخذة لتأمين عودة متدرجة ومنظمة للمواطنين الذين جرى إجلاؤهم مؤقتا إثر الاضطرابات المناخية الاستثنائية التي شهدها الإقليم، تم وضع خطة متكاملة لتدبير مراحل العودة من خلال تحديد وسائل النقل المعتمدة، والمسارات المحددة للتنقل.

    وأضافت أن عملية العودة تشمل حيي الليمون وبيوطات بمدينة مشرع بلقصيري، ودواوير اشناكلة مكس، وأولاد عمار مكس (جماعة سلفات)، وميادمة، وبن اعمارة 2 (جماعة تكنة)، وامعاريف السدرة، واقنادلة نخلة، وأولاد مسعود (جماعة مولاي عبد القادر)، وأولاد الصباح، وأولاد يعقوب، وأولاد جطي، وأولاد حماد، وأولاد حمدان، والحمنيين، وأولاد اتويجر، والكامنة، وادغوغيين (جماعة سيدي عزوز).

    كما يهم البرنامج دواوير الحرت اجويرة، وأولاد غربي، ونزاط (جماعة لمرابيح)، وأولاد حامد، والسواسيين، والمعاتكة، واكدادرة المسيرة، والفقرة وتعاونية الخمس، والحرارتة لقراط (جماعة سيدي الكامل)، وحكيوات اصغار، والملاقيط، والعبابدة، والكبارتة (جماعة ارميلات)، والكبارتة، وأولاد شداد، والدغوغيين (جماعة دار العسلوجي)، وانويرات الواد، وأولاد الغول، وابعابشة العكلة (جماعة انويرات)، وتعاونيات المختارية، وممتازة، والعدنانية، ودواوير أولاد يوسف، وازهيرباطة، واعزيب الراكب، واعزيب الدوني، والمخاشيم (جماعة صفصاف)، ودواري أولاد زيان وأولاد امسلم الحموميين (جماعة أولاد نوال)، واكنافدة، والبهالة، وأولاد بوبكر، وأولاد هبطي أولاد التازي، وأولاد عسكر، والكرادة، وأولاد عياد (جماعة سيدي امحمد الشلح).

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم الإعلان عن باقي المناطق والمراحل الزمنية اللاحقة في بلاغات موالية، حسب تطور المؤشرات الميدانية ومدى جاهزية المسالك والبنيات التحتية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسبوع من النقاشات.. هل تستقل أوروبا دفاعيا أم تظل أسيرة تحالفاتها القديمة؟

    تدخل أوروبا واحدا من أكثر أسابيعها حساسية على المستوى الأمني، حيث تتوالى اجتماعات وزراء الدفاع في الاتحاد الأوروبي، ولقاءات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ثم مؤتمر ميونخ للأمن، في سلسلة محطات يُنظر إليها باعتبارها اختبارا حقيقيا لقدرة أوروبا على رسم إستراتيجية دفاعية مستقلة.

    وهذا التزامن ليس مصادفة دبلوماسية، بل يعكس حجم القلق داخل القارة من التحولات الجيوسياسية المتسارعة وتزايد الشكوك حول اعتمادها على الولايات المتحدة، مما يدفعها إلى إعادة النظر في منظومتها الدفاعية وافتراضها استمرارية التوازنات التي حكمت النظام الأمني منذ نهاية الحرب الباردة.

    ولعل السؤال الذي يفرض نفسه بقوة هذا الأسبوع لا يتعلق بحجم الإنفاق العسكري أو دعم أوكرانيا، بل بطبيعة المشروع الأمني الأوروبي نفسه، فهل تتجه أوروبا نحو استقلال دفاعي حقيقي، أم أنها لا تزال أسيرة الانقسامات الداخلية التي تبقيها في دائرة الاعتماد على التحالفات القديمة؟

    بين الطموح والواقع
    وستمتد المحادثات من بروكسل إلى الريف البلجيكي وصولا إلى ميونخ، لتجمع بين الدبلوماسية الطارئة، وتنسيق الدفاع، ومناقشات حول القدرة التنافسية الاقتصادية لأوروبا على المدى الطويل.

    ومن اليوم الجمعة إلى الأحد، يجتمع قادة أوروبا والعالم في مؤتمر ميونخ للأمن الـ62، أكبر مؤتمر أمني في العالم، حيث يُتوقع هيمنة ملفات الأمن الأوروبي والدفاع ومستقبل العلاقات عبر الأطلسية على المناقشات.

    كما من المتوقع أن يُبرز هذا المؤتمر المخاوف المتزايدة بشأن قدرة أوروبا على ضمان أمنها دون دعم واشنطن، في ظل تحذيرات الاستخبارات من خطر تصعيد روسي إضافي.

    وفي السياق، يرى رئيس مركز الاستشراف والأمن في أوروبا إيمانويل ديبوي أنه سيتم التطرق دائما إلى مسألة الدفاع الأوروبي دون مواجهتها بالواقع الإستراتيجي.

    وأضاف ديبوي، في حديثه للجزيرة نت، أن هذا التكرار يعكس انقسامات داخلية عميقة ووسيلة للتهرب من اتخاذ القرارات، معتبرا أن التحدي يكمن في عدم توافق الآراء ووجود فجوة أو انفصال بين الطموح والقدرة.

    قضية حقيقية
    وبينما من غير المرجح أن تُحقق هذه اللقاءات نتائج فورية، يأمل مسؤولو الاتحاد الأوروبي أن يُسهم هذا الأسبوع في رسم مسار إستراتيجي أوضح لأوروبا في ظل تصاعد الضغوط الجيوسياسية.

    وتنعكس هذه التوقعات أيضا على طبيعة الاجتماعات نفسها، فالجنرال الفرنسي السابق فرانسوا شوفانسي يعتقد أن ما يجري خلال هذا الأسبوع ليس مرحلة اتخاذ قرارات، بل مرحلة اختبار مواقف لأن ممثلي ورؤساء الدول سيقتصرون على مناقشة القضايا والتعرف على وجهات النظر المختلفة، بطريقة رسمية وهيكلية.

    وأوضح شوفانسي للجزيرة نت أن الأمن في أوروبا يُعدّ قضية حقيقية، لا سيما مع انسحاب الولايات المتحدة، مما أدى إلى وقوع انهيار للنظام الدولي، وهذه حقيقة واقعة يجب الاعتراف بها.

    الجيش الأوروبي
    ومع تصاعد النقاش حول الاستقلال الدفاعي، تعود فكرة “الجيش الأوروبي” إلى الواجهة، خاصة بعد دعوة أحدث إستراتيجية للأمن القومي الأمريكي، نُشرت أواخر العام الماضي، أوروبا إلى “الاعتماد على الذات” وتحمّل “المسؤولية الأساسية عن دفاعها”.

    في ظل هذه التطورات، يعتبر الجنرال شوفانسي أن فكرة الجيش الأوروبي ستعود للظهور حتما هذا الأسبوع لكن المشكلة تكمن في قرار إرسال الجنود للمشاركة في الحرب من عدمه، متسائلا “أي سياسي سيقبل أن يتحمل المسؤولية ويرسل جنود بلاده للموت من أجل دولة أخرى أو كيان آخر؟”.

    وبالتالي، فإن إنشاء جيش أوروبي غير منطقي في الوضع الراهن نظرا لوجود منظمات تُتيح إدارة القدرات العسكرية الحالية، وعلى رأسها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وحتى هيئة الأركان العسكرية الأوروبية في بروكسل، وفق المتحدث.

    في المقابل، يعتقد إيمانويل ديبوي أن مصطلح “الجيش الأوروبي” لم يعد يُستخدم لأن الأمر لا يتعلق بإنشاء هذا الجيش بالمعنى الحرفي، بل ببناء الأسس الصناعية اللازمة وتعزيز التقارب بين الجيوش الأوروبية، وتسريع التقارب بين الدول الراغبة في الانضمام.

    وأشار إلى أن هذا التحالف يُطلق عليه اسم “تحالف الراغبين”، وقد أثبت فعاليته في غرينلاند، متوقعا أن يكون أحد السبل للخروج من الحرب في أوكرانيا لأنه عنصر من عناصر الدفاع الأوروبي الإستراتيجي المنظم في مواجهة الولايات المتحدة.

    وبينما زعزعت أزمة غرينلاند تماسك التحالف عبر الأطلسي بين الولايات المتحدة وأوروبا الفترة الماضية، تم تجنبها “مؤقتا” عقب انشغال البيت الأبيض بأولويات أخرى، لكن لا يستبعد المراقبون أن تلقي بظلالها على مؤتمر ميونخ للأمن.

    تحدي الإنفاق

    وتعد المسألة المالية أحد العقبات التي سيحاول رؤساء الدول الـ27 تبديد الغموض حولها، بعد إثارتها في أبريل/نيسان 2024 للتركيز على تعميق السوق والاستثمار الأوروبي العاجل من خلال الاستثمارات في الطاقات المتجددة، والصناعات الكيميائية، والنيتروجين، والصلب، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية (مجال تقني بتخصصات متشابكة)، وقاعدة الاستخبارات التكنولوجية الدفاعية.

    ويتمثل الهدف في جمع ما بين 800 مليار و1.2 تريليون يورو بحلول عام 2030 لمنع الاقتصاد الأوروبي من التخلف عن الاقتصادات اليابانية والأمريكية.

    وتعليقا على ذلك، أشار ديبوي إلى أن فرنسا ترغب في إصدار سندات اليوروبوند، وهي سندات ما قبل اليورو، من خلال تجميع الديون، على غرار ما ظهر من تدابير الصمود التي طُبقت في مواجهة جائحة (كوفيد-19)، حيث تم حشد ما يقارب 800 مليار يورو لإعادة هيكلة الاقتصادات وتنشيطها استجابة للجائحة.

    مع ذلك، ونظرا لضخامة المبالغ المعنية، لا يتفق الجميع بالضرورة، لا سيما الألمان والإيطاليون. لذا، قد يكون من الأنسب اللجوء إلى المدخرات الأوروبية، وتعبئتها إذ يوجد مبلغ كبير مُجمّد ويقدّر بنحو 30 تريليون يورو، بحسب كلامه.

    وبما أن الصناعة الأمريكية لم تستثمر سوى 300 مليار دولار العام الماضي، يعتقد ديبوي أن أوروبا لديها ما يكفي لتمويل نفسها، إذ يعتبر الناتج المحلي الإجمالي في الدول الأوروبية مجتمعة أعلى من الناتج المحلي الإجمالي للصين، وأقل بقليل من الولايات المتحدة.

    إعادة التسلح
    وقد مرّ عام كامل على إلقاء جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي خطابا مدويا في مؤتمر ميونخ للأمن، انتقد فيه سياسات أوروبا المتعلقة بالهجرة وحرية التعبير، وزعم أن أكبر تهديد يواجه القارة ينبع من داخلها.

    ومنذ ذلك الحين، قلب البيت الأبيض في عهد الرئيس دونالد ترمب موازين القوى العالمية رأسا على عقب. وفُرضت تعريفات جمركية عقابية على الحلفاء “الأوروبيين” والخصوم على حد سواء، وسعت واشنطن بشكل متذبذب لتحقيق السلام في أوكرانيا بشروط مواتية لموسكو.

    وهذا العام، يبدو أن المؤتمر سيكون حاسما مرة أخرى إذ يترأس ماركو روبيو، وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأمريكي، الوفد الأمريكي، بينما وُجهت الدعوة لأكثر من 50 من قادة العالم.

    ويتوقع رئيس مركز الاستشراف والأمن في أوروبا أن يلقي دي فانس الخطاب نفسه مجددا، معتبرا أن التغير اليوم يتمثل في وجود الآليات المؤسسية والقدرة على توحيد الأوروبيين.

    ويعني ديبوي بذلك آلية “العمل الآمن من أجل أوروبا” والتي توفر قروضا بقيمة 150 مليار يورو لدعم مشروع أكثر تنظيما حتى عام 2030، وهو مشروع “إعادة تسليح أوروبا” الذي سيظهر قدرة أوروبا الطموحة على حشد ما يقرب من 800 مليار يورو لدفاعها طويل الأمد، وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.

    وانطلاقا من القاعدة الصناعية الطموحة لتقنيات الدفاع الأوروبية، هناك آليات أخرى متوفرة في الوقت الراهن، مثل مبادرة “فينيسيا 2030” وبرنامج الصناعات الدفاعية الأوروبية بقيمة 1.5 مليار يورو، والذي ينص على ضرورة تصنيع وشراء 50% من معدات القارة العسكرية، و65% بحلول عام 2035.

    من جانبه، يحذر الخبير العسكري من الأثر المباشر لإعادة التسلح على الاقتصاديات الوطنية، قائلا “إعادة التسلح سيؤدي إلى ارتفاع إنفاقنا على الدفاع من أقل بقليل من 2% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 3.5% قريبا، وربما 5% لاحقا”.

    ويعتبر شوفانسي أن إعادة التسلح اليوم مكلفة وتأتي على حساب أمور أخرى، لكن عدم إعادة التسلح يعني أننا قد نخوض غدا حربا لم نستعد لها. وهذه هي المعضلة التي تواجه السياسيين اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة أكادير: ميزانية الاستثمار تتفوق على التسيير واستثمارات تناهز مليار درهم في 2025

    الدار/

    صادق المجلس الجماعي لأكادير خلال أشغال دورته العادية لشهر فبراير 2026 على مشروع برمجة الفائض الحقيقي برسم سنة 2025، في سياق تحسن ملحوظ في المؤشرات المالية للجماعة، وتحوّل واضح في بنية ميزانيتها لفائدة الاستثمار.

    وقد سجلت الجماعة فائضا إجماليا للتسيير بلغ 402 مليون درهم، ما يعكس تحسن التوازنات المالية خلال السنوات الأخيرة. كما ارتفعت المداخيل الجماعية من حوالي 500 مليون درهم سنة 2022 إلى أكثر من 800 مليون درهم سنة 2025، أي بزيادة تناهز 60 في المائة.

    وقد مكّنت هذه الدينامية من تحقيق فوائض متتالية وتكوين هامش أمان مالي يقارب 500 مليون درهم لمواكبة التعديلات المرتبطة ببعض مشاريع التهيئة الحضرية.

    وبفضل هذه المؤشرات، أصبحت جماعة أكادير من بين الجماعات القليلة التي يفوق فيها حجم ميزانية الاستثمار ميزانية التسيير، حيث ناهزت الاعتمادات المخصصة للاستثمار خلال سنة 2025 مليار درهم، في تحول يعكس توجّهًا واضحًا نحو دعم المشاريع المهيكلة وتعزيز جاذبية المدينة.

    وتندرج هذه النتائج في إطار السياسة المالية المعتمدة خلال الفترة 2022–2027، والتي ترتكز على تعبئة الموارد الذاتية، وتحسين مردودية الجبايات المحلية، وتثمين الأصول الجماعية، وتنويع مصادر التمويل، إلى جانب تحديث أدوات التدبير المالي ورقمنتها.

    كما خُصصت أشغال الدورة لدراسة عدد من الملفات المرتبطة بتدبير الممتلكات الجماعية، وتعزيز منظومة النقل الحضري، إلى جانب تدارس وضعية عدد من الأحياء، من بينها حي تيليلا وحي أدرار وحي إحشاش وحي أحلاكا وحي أنزا العليا، وذلك في إطار مواصلة تنزيل برنامج عمل الجماعة وتحسين جودة الخدمات الحضرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تكشف “نظام الحصص” في صيد الأخطبوط لضبط الثروة البحرية

    أكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن استدامة المصايد الوطنية تظل أولوية قصوى ضمن السياسة الحكومية المعتمدة، ومبدءا أساسياً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لقطاع الصيد البحري، مشددة على أن المحافظة على هذه المصايد وحمايتها تقتضي تدبيراً رشيداً واستغلالاً مسؤولاً للثروات البحرية، بما يتيح للفاعلين الاقتصاديين رؤية واضحة تعزز استثماراتهم في المجال.

    وأوضحت الدريوش، في جواب لها على سؤال كتابي وجهه النائب عادل السباعي، عن الفريق الحركي، أن تدبير المصايد يتم وفق مقاربة علمية وتشاركية، استناداً إلى مقتضيات المرسوم رقم 2.18.722 الصادر بتاريخ 30 سبتمبر 2019 والمتعلق بمخططات تهيئة وتدبير المصايد، والذي يحدد إجراءات التدبير والتهيئة، إلى جانب الإجراءات الهادفة إلى محاربة الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم.

    وفي ما يخص مخطط تهيئة مصايد الأخطبوط، أبرزت كاتبة الدولة في جوابها، الذي اطلعت جريدة “مدار21” الإلكترونية على نسخة منه، أنه يأخذ بعين الاعتبار الرأي العلمي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، المرتكز أساساً على النتائج المحصل عليها في إطار التتبع العلمي المستمر والدقيق لهذه المصايد، وتقييم حالة استغلالها وتحليل مؤشراتها البيولوجية، بهدف الحفاظ على هذه الثروة الوطنية لما لها من منافع اقتصادية واجتماعية هامة، لاسيما على مستوى الأقاليم الجنوبية.

    وأضافت أن المحافظة على الكتلة الإحيائية لهذا الصنف، تحقيقاً لمبدأ الاستدامة، استدعت اتخاذ ما يلزم من تدابير، حيث تم، منذ سنة 2004 وبمشاركة وازنة من مختلف مهنيي الصيد البحري، وضع إطار محدد لتدبير الولوج إلى مصيدة الأخطبوط جنوب أكطي الغازي ببوجدور، مع اعتماد نظام حصص الصيد، إذ يتم تحديد الحصة الإجمالية السنوية من الأخطبوط وتقسيمها حسب مفتاح توزيع معتمد يأخذ بعين الاعتبار الإمكانات المتاحة للاستغلال.

    كما يأخذ بعين الاعتبار، بحسب زكية الدرويش، مستوى الاستثمارات المنجزة والمرتبطة بأسطول الصيد، وكذا حجم الإنتاج المسجل في السنوات الماضية على مستوى باقي موانئ التفريغ، كما يراعي هذا التقسيم العوامل السوسيو-اقتصادية للعاملين بالقطاع حفاظاً على مكتسباتهم، في احترام تام لرأي المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بخصوص حجم الحصص.

    ووفق المعطيات المقدمة، يستفيد أسطول الصيد بأعالي البحار من 63 في المئة من الحصة الإجمالية، مقابل 26 في المئة لفائدة أسطول الصيد التقليدي، و11 في المئة لفائدة الصيد الساحلي، فضلاً عن حصص إضافية مخصصة لسفن الصيد الساحلي وقوارب الصيد التقليدي العاملة بالموانئ وقرى الصيد ونقط التفريغ المجهزة شمال إقليم بوجدور، حيث يتم اعتماد مقاربة تشاركية في تدبير هذه الحصص وتقسيمها إلى حصص فردية من خلال لجن محلية تضم بين أعضائها تمثيليات مهنيي الصيد.

    وبخصوص الدائرة البحرية لآسفي، أفادت الدريوش أن الحصة المخصصة لها عرفت استقراراً نسبياً خلال السنوات الأخيرة، إذ تم تحديد 800 طن خلال موسم شتاء 2026، وهي نفس الحصة المعتمدة خلال موسم شتاء 2024 وكذا موسم شتاء 2022-2023. في المقابل، سجل موسم شتاء 2025 تخصيص حصة بلغت 880 طناً لفائدة ميناء آسفي.

    وأوضحت أن هذا التفاوت بين المواسم يعكس اعتماد كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري على التوصيات العلمية الصادرة عن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، ومبدأ التكيف مع وضعية المخزون السمكي، بما يضمن تحقيق التوازن بين متطلبات المحافظة على مصيدة الأخطبوط واستدامة النشاط الاقتصادي والاجتماعي على مستوى الدائرة البحرية لآسفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب تنهي سنة 2025 بإيرادات قياسية وقاعدة زبناء تتجاوز 77 مليونا

    الخط : A- A+

    اختتمت اتصالات المغرب سنة 2025 بأداء مالي إيجابي، بعدما تجاوز رقم معاملاتها 36,7 مليار درهم، مستفيدة من توسع أنشطتها الإفريقية، فيما بلغ عدد زبنائها الإجمالي نحو 77 مليون مشترك، في سياق اقتصادي وتنافسي وصفته المجموعة بالمتطلب.

    وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها حول نتائجها المالية، توصل “برلمان.كوم” بنسخة منه، أن رقم المعاملات سجل نموا بنسبة 1,4 في المائة على أساس سعر صرف ثابت، مدفوعا أساسا بالأداء القوي لفروعها الإفريقية تحت علامة Moov Africa، التي حققت ارتفاعا بنسبة 5,3 في المائة، مقابل تراجع الأنشطة داخل السوق المغربية بنسبة 2,4 في المائة، رغم تحسن طفيف خلال الربع الرابع بفضل ارتفاع استهلاك البيانات المتنقلة وانتعاش خدمات الإنترنت الثابت.

    وعلى مستوى المؤشرات التشغيلية، بلغ الربح التشغيلي قبل الاستهلاك والإهلاك (EBITDA) نحو 18,49 مليار درهم مع نهاية دجنبر، مسجلا انخفاضا بنسبة 2,4 في المائة مقارنة بسنة 2024، نتيجة تراجع الأداء في المغرب بنسبة 6,6 في المائة، مقابل نمو الفروع الإفريقية بنسبة 3,4 في المائة. ورغم ذلك، حافظت المجموعة على هامش ربح قوي بلغ 50,4 في المائة من رقم المعاملات.

    أما النتيجة الصافية لحصة المجموعة، فقد بلغت 6,97 مليارات درهم، مسجلة ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالسنة السابقة، التي تأثرت بتسوية مالية استثنائية لفائدة شركة وانا كوربوريت. وباستثناء العناصر غير المتكررة المرتبطة باتفاق فض نزاع حول الولوج إلى الشبكة، استقرت النتيجة الصافية المعدلة عند 5,65 مليارات درهم، بانخفاض نسبته 4,3 في المائة.

    وفي ما يخص الاستثمارات، خصصت المجموعة نفقات رأسمالية تعادل 25,6 في المائة من رقم المعاملات، دون احتساب الترددات والتراخيص، انسجاما مع خطتها لتحديث الشبكات، خاصة إطلاق الجيل الخامس بالمغرب. كما بلغ صافي المديونية 17,6 مليار درهم، أي ما يعادل 0,9 مرة من EBITDA، وهو مستوى اعتبرته المجموعة متحكما فيه.

    وسجلت التدفقات النقدية الصافية من الأنشطة التشغيلية 8,02 مليارات درهم، متراجعة بنسبة 11 في المائة، نتيجة ارتفاع الاستثمارات وأداء رسوم تراخيص، من بينها 800 مليون درهم لرخصة الجيل الخامس وإعادة تهيئة الطيف الترددي.

    وعلى صعيد توزيع الأرباح، اقترح مجلس الإدارة توزيع 4 دراهم للسهم الواحد، بما يعادل 3,5 مليارات درهم، على أن يُعرض المقترح على الجمعية العامة للمساهمين.

    وبخصوص الآفاق المستقبلية، تتوقع المجموعة خلال 2026 تحقيق نمو في رقم المعاملات وEBITDA، مع الحفاظ على مستوى استثمارات في حدود 25 في المائة من رقم المعاملات، ما لم تطرأ ظروف استثنائية مؤثرة.

    وفي الجانب التجاري، ارتفع عدد زبناء المجموعة إلى نحو 77 مليون مشترك، بزيادة 3,6 في المائة، مدفوعا بنمو قاعدة زبناء الفروع الإفريقية بنسبة 5,1 في المائة، فيما استقرت قاعدة الزبناء في المغرب عند 22 مليونا.

    وبلغ عدد مشتركي الهاتف المحمول بالمغرب 19,2 مليون زبون، مقابل أكثر من 1,6 مليون خط للهاتف الثابت. أما بفروع Moov Africa، فقد قارب عدد مشتركي المحمول 54 مليون زبون موزعين على عدة دول إفريقية، إلى جانب 299 ألف مشترك في الهاتف الثابت و319 ألف مشترك في خدمات الإنترنت عالي الصبيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تدعم مشروع “Sila Atlantik” لربط الطاقات المتجددة المغربية بأوروبا عبر كابل بحري ضخم

    الخط : A- A+

    قدمت الحكومة الألمانية دعمها الرسمي لمشروع Sila Atlantik الطموح، الذي يستهدف نقل الطاقة المتجددة من المغرب إلى ألمانيا عبر كابل بحري يمتد لنحو 4.800 كيلومتر، في خطوة استراتيجية تعزز الشراكة الطاقية بين الرباط وأوروبا.

    ويمثل المشروع إحياء لطموحات الربط الكهربائي القاري، بعد تعثر مبادرات مماثلة خلال العقدين الماضيين، في ظل التحول الأوروبي المتسارع نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الأمن الطاقي.

    وأفادت وسائل إعلام ألمانية، من بينها صحيفة Handelsblatt، بأن وزارة الاقتصاد والطاقة الفيدرالية أبدت اهتماما كبيرا بالمبادرة، مشيرة إلى “الإمكانات الكبيرة والطموح المتنامي” الذي يحمله المشروع على المستويين الاقتصادي والاستراتيجي.

    وفي هذا السياق، وجه السكرتير الاقتصادي الألماني فرانك فيتزل رسالة رسمية إلى وزير الاستثمار المغربي كريم زيدان، عبر فيها عن ترحيب بلاده بالمشروع، وأشاد بمستوى التنسيق القائم بين البلدين، معتبرا أن الدعم الألماني يعكس الثقة في جدوى المبادرة وقدرتها على تعزيز أمن الطاقة في أوروبا.

    ويرتكز مشروع Sila Atlantik على إنشاء محطات شمسية وريحية بالمغرب بقدرة إجمالية تصل إلى 15 غيغاواط، ما سيمكن من تصدير نحو 26 تيراواط ساعة سنويا من الكهرباء، أي ما يعادل قرابة 5 في المئة من إجمالي استهلاك ألمانيا من الطاقة الكهربائية.

    وسيتم نقل هذه الطاقة عبر كابل بحري عالي الجهد من نوع DC يمر بمحاذاة السواحل الأوروبية عبر البرتغال وفرنسا وبلجيكا وهولندا، قبل الوصول إلى ألمانيا، مدعوما بنظام تخزين بالبطاريات يوفر أكثر من عشرين ساعة يوميًا من الكهرباء النظيفة، بما يعزز مرونة الشبكة وقدرتها على الاستجابة لفترات الذروة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تشرع في بناء مركز بيانات

    قالت شركة ميتا، أمس الأربعاء، إنها شرعت في إنشاء مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار في ولاية إنديانا الأمريكية، وذلك في سعيها للحصول على قدرات حاسوبية هائلة لدعم طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وأفادت الشركة العملاقة بأن المنشأة مصممة من أجل توفير طاقة تبلغ جيغاواط عند بدء تشغيلها. ووفقا لمشغلي شبكات الكهرباء في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن ذلك يعادل تزويد نحو 800 ألف منزل بالطاقة.

    ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تتنافس فيه “ميتا” وغيرها من شركات التكنولوجيا الكبرى على بناء مراكز بيانات ضخمة، فيما يعتبره المسؤولون التنفيذيون سباقا في مجال الذكاء الاصطناعي يحدث مرة واحدة في كل جيل، رغم تزايد معارضة الجماعات المعنية بالبيئة والمستهلكين لهذا التوسع الذي يستنزف الكثير من الطاقة.

    ظهرت المقالة ميتا تشرع في بناء مركز بيانات أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريع وتيرة عبور الشاحنات بين إسبانيا والمغرب لتفادي اختناقات جديدة 

    الصحيفة من طنجة

    يبذل ميناء الجزيرة الخضراء، جنوب إسبانيا، جهودا مكثفة لإعادة حركة عبور الشاحنات المتجهة إلى المغرب إلى نسقها الطبيعي، عقب اضطرابات حادة تسببت فيها العواصف الأطلسية الأخيرة وأدت إلى تكدس آلاف المركبات الثقيلة داخل الميناء ومحيطه الصناعي.

    ووفق معطيات إعلامية إسبانية، استأنف الميناء منذ الأحد الماضي رحلاته البحرية بشكل منتظم نحو ميناء طنجة المتوسط، الذي يمثل الوجهة الرئيسية والأكثر طلبا، إلى جانب الخط الرابط مع سبتة، حيث يجري حاليا شحن ما يقارب 800 شاحنة و300 نصف مقطورة يوميا، في إطار خطة تروم امتصاص التراكم الحاصل وتقليص عدد المركبات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على حافة الانهيار.. سياسة التكوين بجامعة ألعاب القوى نحو المجهول

    تعيش ألعاب القوى المغربية مرحلة صعبة، تتجلى في تراجع ملحوظ على المستويين الوطني والدولي، وهو ما يثير قلق الممارسين والفاعلين داخل هذا المجال الرياضي.

    وفي هذا السياق، توصل موقع « تيلكيل عربي » بمعطيات تفيد أن السياسة المعتمدة في مجال التكوين من طرف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، قد تكون من بين الأسباب الرئيسية لهذا التراجع.

    وحذرت مصادر الموقع من تداعيات أكثر خطورة في المستقبل القريب، خصوصا مع سياسة الجامعة الرامية إلى التخلي عن تخصص الماراثون، وغياب رؤية واضحة المعالم قبل بطولة العالم والألعاب الأولمبية.

    وفي فئة أقل من 20 سنة الخاصة بالشابات، تكشف معطيات صادمة حجم الأزمة التي تقترب من ألعاب القوى، وقد تكون نهاية ما تبقى من تألق المغرب في ألعاب القوى، وفق تعبير مصدر الموقع.

    يتوفر المغرب، ضمن الفئة ذاتها، على 12 عداءة معتمدة من طرف الاتحاد الدولي في مسافة 800 متر، وأحسن توقيت للمغرب في هذه الفئة 2،04، وثاني أحسن توقيت 2،09، فيما تركض أحسن 20 عداءة في هذا التخصص تحت زمن أقل 2،02.

    وفي مسافة 1500 متر يتوفر المغرب على 8 عداءات، فيما بلغ أحسن رقم مغربي في هذه الفئة 4،21، في وقت تركض 40 عداءة الأولى في العالم تحث أقل من 4،16.

    وبخصوص مسافة 3000 متر موانع في فئة أقل من 20 سنة، يتوفر المغرب على 8 عداءات معتمدات، ويظل أفضل رقم مغربي 10،36 وثاني أفضل رقم هو 10،40، في وقت تركض 50 عداءة الأفضل عالميا تحت رقم 10.30.

    وفي مسافة 5000 متر يتوفر المغرب على 12 عداءة ويظل أفضل زمن لهن 16،31 دقيقة، فيما أفضل 50 عداءة في العالم يركضن تحت أقل من 16،00 دقيقة، فيما تركض الأفضل عالميا في توقيت 14،24.

    وبحسب مصدر الموقع، فإن سياسة التكوين والفراغ المهول ينذران بكارثة مستقبلية، خصوصا وأن هذا الجانب أضحى من الأمور المسكوت عنها ضمن ألعاب القوى.

    إقرأ الخبر من مصدره