Étiquette : 800

  • معدل البطالة في إسبانيا دون 10 بالمائة


    هسبريس – د.ب.أ

    كشفت بيانات رسمية، اليوم الثلاثاء، عن تراجع معدل البطالة في إسبانيا دون مستوى 10 في المائة؛ وذلك لأول مرة منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.

    وأعلن المعهد الوطني للإحصاء، اليوم الثلاثاء، عن تراجع معدل البطالة في الربع الرابع إلى 9,93 في المائة، منخفضا من 10,45 في الربع الثالث.

    ويمثل هذا المستوى أدنى معدل له منذ الربع الأول من عام 2008، عندما بلغ معدل البطالة آنذاك 9,6 في المائة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتراجع عدد العاطلين بواقع 136 ألفا و100، ليصل إلى 2,47 مليونا في الربع الرابع.

    وبالمقارنة مع العام الماضي، انخفضت البطالة بمقدار 118 ألفا و400.

    وفي الوقت نفسه، ارتفع معدل التوظيف بشكل متتابع بمقدار 76 ألفا و200 ليصل إلى 22,46 مليونا.

    وزادت معدلات التوظيف عن العام السابق بمقدار 605 آلاف و400.

    وأظهرت البيانات أن قطاع الخدمات كان المحرك الأساسي لخلق الوظائف، حيث ارتفعت معدلات التوظيف بمقدار 87 ألفا و300 وظيفة.

    وشهد القطاع الزراعي أيضا زيادة قدرها 33 ألفا و400 وظيفة؛ بينما أضاف قطاع البناء 2300 وظيفة. ومع ذلك، شهد القطاع الصناعي تراجعا قدره 37 ألفا و800 وظيفة.

    وظل معدل البطالة بين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما مرتفعا، في الربع الرابع.

    ورغم ذلك، فإن المعدل انخفض إلى 23,01 في المائة من 25,42 في المائة في الربع الثالث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام قياسية لقطارات المغرب خلال كأس أفريقيا : نقل رُبع مليون مشجع خلال العرس القاري

    زنقة 20. الرباط

    بمناسبة كأس الأمم الإفريقية 2025، قام المكتب الوطني للسكك الحديدية بتنفيذ خطة تنظيمية استثنائية لضمان انسيابية تنقل المشجعين والفرق والمسؤولين ولمواكبة زيادة الطلب وكذا للمساهمة الفعالة في نجاح هذا الحدث القاري البارز.

    ومكنت هذه التعبئة الاستثنائية من نقل أزيد من 250 ألف مشجع بين المدن المستضيفة، وذلك من خلال توفير251 قطارا إضافيا لمواكبة فترات الذروة. إجمالا، تم توفير أزيد من 342 ألف مقعد أي ما يعادل 1000 قطار، مع تحقيق معدل ملء متوسط بلغ 84%.

    وبهذا، سجل المكتب الوطني للسكك الحديدية أرقاما قياسية غير مسبوقة، إذ نقل في ظرف يوم واحد فقط أكثر من 95 ألف مسافر عبر القطارات المكوكية السريعة، وأكثر من 25 ألف مسافر على متن قطارات البراق.

    ولضمان تنقل سلس وسهل للجماهير، قام المكتب الوطني للسكك الحديدية بملاءمة عروضه عبر برمجة توقفات استثنائية لـ 113 قطار قادم من شمال وجنوب المملكة بمحطة الرباط الرياض الجديدة، القريبة من مركب مولاي عبد الله، إضافة لـ 74 قطارا بمحطة سيدي إبراهيم بمدينة مراكش، والتي تم تهيئتها خصيصا لمواكبة هذا الحدث، مما ساهم في تعزيز الولوجية السككية إلى الملاعب.

    وأسفرت هذه التعبئة عن تسجيل ارتفاع إجمالي في حركة المسافرين بنسبة 7٪ خلال فترة كأس إفريقيا للأمم.​ كما قام المكتب الوطني للسكك الحديدية بتأمين تنقلات سبع منتخبات إفريقية، إلى جانب مسؤولي ووفود الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وكذا شخصيات رسمية رفيعة المستوى عبر قطارات البراق والأطلس، والقطارات المكوكية السريعة.

    على الصعيد الميداني، وضع المكتب الوطني للسكك الحديدية منظومة متكاملة لتدبير حركة المسافرين داخل تسع محطات استراتيجية على مدار 24 ساعة وطوال أيام الأسبوع، مدعومة بإحداث مركز عمليات خاص بكأس الأمم الإفريقية.

    كما شارك المكتب الوطني للسكك الحديدية بفعالية في تدعيم مركز العمليات الجهوي لمدينة الرباط، بتنسيق وثيق مع السلطات وكافة الأطراف المعنية، وذلك بهدف ضمان تدبير أمثل لتدفقات المسافرين، وتعزيز شروط السلامة، وتحسين جودة المعلومة المقدمة للمسافرين.

    كما لقي عرض “البطاقة الرقمية 100٪ يالا كان ” إقبالا لافتا، حيث تم بيع 20 ألف بطاقة، أسفرت عن 85 ألف رحلة، 46٪ منها من طرف زبناء دوليين. ويعكس هذا النجاح جاذبية القطار بالنسبة للزوار الأجانب.

    وتعزى هذه الإنجازات كذلك إلى الدور المحوري الذي لعبه العنصر البشري، حيث تمت تعبئة أكثر من 800 متعاون من الفرق التجارية والتقنية والأمنية، إضافة إلى المتطوعين، مع ضمان توفر كامل للمعدات بنسبة 100٪ طوال فترة المنافسة، مما مكن من تقديم خدمة سلسة وآمنة لجميع المسافرين.

    فمن خلال هذه المنظومة، يؤكد المكتب الوطني للسكك الحديدية مجددا الدور الاستراتيجي للنقل السككي في إنجاح الأحداث الكبرى، مؤكدا التزامه بالارتقاء بمستوى التنقل المستدام والفعال، وتعزيز مكانة المملكة المغربية على الصعيدين القاري والدولي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني للسكك الحديدية يسجل حصيلة قياسية خلال كأس إفريقيا 2025

    نجح المكتب الوطني للسكك الحديدية في تنفيذ خطة تنظيمية استثنائية خلال احتضان المغرب لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، مسجلا أرقاما قياسية في نقل الجماهير ومواكبة الحدث القاري على مستوى التنقل السككي.

    وأفاد المكتب، في بلاغ توصت الأيام24 بنسخة منه، أنه تم نقل أزيد من 250 ألف مشجع بين المدن المستضيفة، عبر تعبئة 251 قطارا إضافيا خلال فترات الذروة، مع توفير أكثر من 342 ألف مقعد، أي ما يعادل 1000 قطار، وبمعدل ملء متوسط بلغ 84 في المائة.

    وسجل المكتب رقما غير مسبوق، حيث تم نقل أكثر من 95 ألف مسافر في يوم واحد فقط عبر القطارات المكوكية السريعة، إلى جانب أزيد من 25 ألف مسافر على متن قطارات “البراق”، ما يعكس الضغط الكبير الذي عرفته شبكة النقل السككي خلال المنافسات.

    وفي إطار تسهيل ولوج الجماهير إلى الملاعب، قام المكتب ببرمجة توقفات استثنائية لـ113 قطارا بمحطة الرباط الرياض الجديدة القريبة من مركب مولاي عبد الله، إضافة إلى 74 قطارا بمحطة سيدي إبراهيم بمدينة مراكش، التي تم تهيئتها خصيصا لمواكبة هذا الحدث، مما ساهم في تعزيز الولوجية السككية ورفع وتيرة التنقل.

    كما أشار البلاغ إلى تسجيل ارتفاع إجمالي في حركة المسافرين بنسبة 7 في المائة خلال فترة كأس إفريقيا للأمم، إلى جانب تأمين تنقل سبعة منتخبات إفريقية، ومسؤولي ووفود الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وشخصيات رسمية رفيعة المستوى، عبر قطارات البراق والأطلس والقطارات المكوكية السريعة.

    وعلى المستوى التنظيمي، وضع المكتب منظومة متكاملة لتدبير حركة المسافرين داخل تسع محطات استراتيجية، على مدار 24 ساعة وطوال أيام الأسبوع، مدعومة بإحداث مركز عمليات خاص بكأس الأمم الإفريقية، مع مشاركة فعالة في مركز العمليات الجهوي لمدينة الرباط بتنسيق مع السلطات المعنية.

    وسجل عرض “البطاقة الرقمية 100% يالا كان” إقبالا لافتا، حيث تم بيع 20 ألف بطاقة أسفرت عن إنجاز 85 ألف رحلة، 46 في المائة منها من طرف زبناء دوليين، ما يعكس جاذبية النقل السككي لدى الزوار الأجانب.

    وأكد المكتب أن هذه النتائج تحققت بفضل تعبئة أكثر من 800 متعاون من الفرق التجارية والتقنية والأمنية والمتطوعين، مع ضمان جاهزية كاملة للمعدات طيلة فترة المنافسة، مشددا على الدور الاستراتيجي للنقل السككي في إنجاح التظاهرات الكبرى وتعزيز صورة المغرب قاريا ودوليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جميلة عناب: المعنى السينمائي يولد « لحظة التماس » بين الفيلم والمتلقي

    حاورها: عبد الله الساورة

    ينفتح هذا الحوار مع الباحثة والناقدة السينمائية جميلة عناب بوصفه عبورا هادئا نحو منطقة فكرية شديدة الحساسية، حيث لا تُطرح السينما كمنتج بصري فحسب، وإنما كخطاب مركّب وكجهاز للمعنى وكخبرة عاطفية تتجاوز حدود اللغة.

    ويتقدّم الحوار، منذ سؤاله الأول، كاختبار حقيقي لحدود التحليل ولمشروعية الأدوات المستعارة من الأدب واللسانيات والسيميولوجيا، حين تُوضَع في مواجهة وسيط يتكلم بالصورة قبل الكلمة وبالانفعال قبل المفهوم. هنا لا يكون السؤال تقنيا، ولكن وجوديا؛ لأن الرهان لا يتعلق بكيف نحلل الفيلم، وإنما بكيف نصغي إليه دون أن نفرض عليه مركزية لغوية تُفرغه من طاقته البصرية والحسية.

    ويمنح هذا الحوار القارئ إحساسا بأنه أمام تفكير يتشكّل أثناء الكلام، لا أمام أجوبة جاهزة في تجربة كاتبة انتقلت من النقد السينمائي إلى الإخراج بفيلمها “بيت الحجبة”. وتتكشّف ملامح مشروع نقدي لا يدّعي القطيعة مع النظريات الغربية، ولا يستسلم لها، وإنما يدخل معها في حوار تفاوضي دقيق، يختبر صلاحيتها داخل سياق سينمائي مختلف، متعدد، ومشحون بإكراهات جمالية وإنتاجية وثقافية. وتتقدّم جميلة عناب في هذا المسار بوصفها باحثة تنظر إلى السينما كوسيط عاطفي ومعرفي في آن واحد، وكفضاء تتقاطع فيه الصورة مع الذاكرة، والسرد مع الجسد، والتلقي مع التجربة الشخصية للمتفرج.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويشدّ هذا الحوار الانتباه لأنه لا يفصل بين المتلقي والناقد، ولا بين القاعة والمنصة الأكاديمية، وإنما يعيد التفكير في هذه الثنائيات التي طالما حكمت الخطاب السينمائي. ويُعاد طرح سؤال الجمهور، لا بوصفه كتلة صمّاء أو ذائقة ساذجة، بقدر ما هو فاعل منتج للمعنى، له انتظاراته وانفعالاته وشروط تلقيه. كما تُستعاد العتبات السينمائية، من ملصق وعنوان وتريلر، لا كواجهات تسويقية بريئة وإنما كبنى دلالية تشارك في صناعة الأثر السينمائي، وتوجّه فعل المشاهدة قبل أن تبدأ مع توالي إصدارات الكاتبة.

    ويتحوّل النقاش، بهدوء عميق، إلى مساءلة التحولات الرقمية التي هزّت تجربة التلقي، وهدّدت طقس القاعة، دون أن تلغي جوهر السينما. وهنا لا يُدافع عن الشاشة الكبيرة بوصفها نوستالجيا بقدر ما هي تجربة حسية كاملة يصعب اختزالها. كما يُفتح سؤال السينما المغربية من الداخل، لا من زاوية النقص؛ بل من زاوية التفاوض الخلاق بين الإكراه والرؤية، وبين المحلي والعالمي، وبين التعدد بوصفه ثراء لا تشظيا.

    وهذا الحوار مع الباحثة والناقدة السينمائية جميلة عناب، الذي ننشره هنا بجريدة هسبريس الإلكترونية، لا يعد القارئ بإجابات نهائية؛ فهو يدعوه إلى التفكير المشترك، ويضعه أمام سينما تُقرأ وتُحَسّ وتُختبر، ويقترح نقدا لا يتعالى على الجمهور ولا يذوب فيه، وإنما يصغي إلى المنطقة التي يولد فيها المعنى لحظة التماس بين الفيلم والمتلقي. إنه حوار يراهن على السؤال، وعلى الشك الخلّاق، وعلى جعل السينما مختبرا مفتوحا للفكر والجمال معا.

    هل تعتقدين أن استلهام أدوات التحليل من الأدب واللسانيات والسيميولوجيا… كافٍ لفهم خطاب سينمائي يتجاوز اللغة نحو الصورة والانفعال أم أن ذلك يُعيد إنتاج مركزية لغوية في فضاء بصري؟

    هذا هو السؤال المركزي الذي انطلقت منه في مقاربتي لموضوع التلقي مع الفيلم السينمائي ذي اللغة المركبة التي تختلف تماما عن اللغة المكتوبة، إذ ميزت في أطروحتي بين التحليل الأدبي كآليات وأدوات ومفاهيم وبين نتائج هذا التحليل التي تخليت عنها ما دامت هذه النتائج لا تهم عموما إلا الأدب ذاته. وهكذا، اتخذت من الجهاز المفاهيمي المستورد أداة، وتعاملت مع هذه النظريات ليس باعتبارها مجرد مواقف نظرية؛ بل فرضيات منهجية واستراتيجيات تحليلية صالحة لمقاربة موضوع الدراسة، خاصة أنها تتيح أدوات إجرائية تتكيف مع المعطى الجديد (الفيلم السينمائي). وانطلاقا من هنا، فالدراسة التحليلية الفيلمية تساهم في تطوير نظريات التلقي والتأويل والسرد وغيرها، وأيضا في إغناء الجهاز المفاهيمي المستورد، وربما فتح المجال لدراسة التلقي في ظواهر إبداعية أخرى (التشكيل، المسرح، التصوير…)؛ وهو ما يساهم، من دون شك، في تطوير كفايات نظريات التلقي الفيلمي ذات الطبيعة المركبة.

    ومن ثم، فالفيلم السينمائي يتيح إمكانات أرحب على مستوى اللغة والجماليات، لا سيما أنه وسيط عاطفي (كما يذهب إلى ذلك الناقد الأمريكي روجي إيبرت)، وترجمة فنية لدهشة الفكر، وآلية لإنتاج دورات فكرية وإبداعية جديدة غير محصورة بنموذج جمالي ثابت.

    في كتابك “التلقي من الأدب إلى السينما”، هل كان الانتقال فعليا نحو السينما أم مجرد إسقاط نظريات أدبية على وسيط مختلف؟ أين هي أدوات السينما التي لا يمكن ترجمتها لغويا؟

    لا بد أن ننبه إلى أن الطبيعة الخاصة للمعطى الفيلمي تشترك مع الإبداعات الحكائية المكتوبة في خاصيتين اثنتين؛ أولاهما تتكون بنيته اللغوية الفيلمية من نفس المكون اللغوي الطبيعي، السمعي والبصري (حوار، كتابة). وثانيتهما لها نفس المكونات الحكائية والسردية المتواترة في الحكايات الطبيعية (فضاء، شخوص، أحداث…)

    غير أن هذا التشابه لا يتيح لنا التعامل مع اللغة الفيلمية كلغة طبيعية، أي أنها ليست مجرد تراكيب لغوية وإسنادات لفظية تعاقبية أو خطية؛ لكون الفيلم لا يمكن أن يتحقق إلا داخل بنية لغوية بصرية محضة تحكمها زوايا نظر وحركات ومحاور للكاميرا وتوضيب وسُلَّمية لقطات وغيرها. ومن ثمة، فلا يمكن للغة الطبيعية ولا الحكائية أن توجد خارج الصورة، أي أننا ندرك العالم الحكائي بكل مكوناته بصريا، فتأخذ اللغة الطبيعية والبنية الحكائية، تبعا لذلك، شكلا مغايرا لطبيعتهما الأصلية.

    ولا تعني الاختلافات السطحية بين مختلف الظواهر الإبداعية مطلقا أنها تختلف على مستوى البنية العميقة المجردة؛ فالبنية الصورية بنية كلية كونية، تتمظهر في التحققات المختلفة بدرجة من الدرجات، ويمكن لدراسة شاملة أن تركب كل نتائج التحليلات المختلفة لبناء نظريات التلقي الفيلمي.

    كيف تفسرين غياب الاشتغال على التلقي الجماهيري الشعبي في مشروعك، رغم أن السينما تُنتج أساسا للجمهور؟ هل التلقي النخبوي هو الوحيد القابل للتحليل؟

    لم أستثن الجمهور العريض من دراستي؛ بل انصب اهتمامي، إلى جانب فئة المتلقي العارف، على المتلقي الفعلي الذي يرتاد قاعة العرض قصد مشاهدة فيلم، حتى أعلل سبب إقباله على هذا الفيلم دون ذاك وعما إذا كان هذا الفيلم يوافق انتظاراته أو يخيبها، لأنتهي في الأخير إلى “صورة مقربة” للفيلم النموذج الذي يريده الجمهور العريض، وخصصت لهما دراسة ميدانية كمية وأخرى كيفية اعتمادا على فرضيات.

    في مستوى أول: وضعت استمارة وزعتها على عدد من المتلقين الوافدين على صالات العرض بالدار البيضاء (800 مرتاد ومرتادة)، لمعرفة سر إقبالهم على القاعات السينمائية ورصد الآليات والمرجعيات الثقافية التي تتحكم في التلقي وتولد الانطباعات المختلفة حول الفيلم، سواء أكانت إعجابا أم رفضا أم قبولا. وهو ما قادني، في نهاية المطاف، إلى معرفة مواصفات الفيلم الذي يستجيب لانتظارات الجمهور العريض، وإلى معرفة ما إذا كان لدينا نموذج مشترك وعام للمتلقين ببلادنا، أم أنهم نماذج مختلفة ومتباينة، ولا يمكن التحكم في انتظاراتهم بوصفة فيلمية ذات خاصيات محددة.

    وفي مستوى ثانٍ: انصبت دراستي الكيفية على فئة مهمة من المهتمين والنقاد وأهل الاختصاص، ومنهم نقاد ينتمون إلى الجمعية المغربية لنقاد السينما، علاوة على نقاد ينتمون إلى الجامعة الوطنية للأندية السينمائية، وحتى نقاد بدون انتماء لأي من الإطارات “النقدية” الموجودة، وأعضاء سابقين في لجان التحكيم المانحة للجوائز خلال بعض المهرجانات السينمائية المحلية؛ وذلك حتى أتمكن من فهم معايير الحكم والتقويم، وكذا شبكات القراءة المعتمدة في تحليلاتهم وأحكامهم.

    هل يمكن اعتبار العتبات السينمائية (الملصق، العنوان، التريلر) أدوات تواصلية فعالة فعلا أم أنها مجرد واجهات تسويقية لا تعكس البنية الفيلمية؟ وهل تحليلها يمنحنا فهما أعمق أم يُضللنا عن جوهر الفيلم؟

    لا شك في أن مفهوم العتبة كمكون نصي له خصائصه الشكلية ووظائفه الدلالية يطرح أمامنا ما يسميه جيرار جينيت بـ”النص الشامل”؛ ذلك أن العتبات ليست مجرد أدوات تواصلية، بل ظواهر نصية معقدة لا تبوح بكل مدلولاتها دفعة واحدة. وبتعبير آخر، إن العتبات تشكل دروبا من أجل استكشاف العمل الفني (السينمائي)، وهي التي تحقق ما يمكن أن نطلق عليه الأثر السينمائي (النصوص المحايثة أو الموازية/ النصوص المحاذية أو اللاحقة)، ونعني به: العنوان، اسم المخرج، أسماء الممثلين، الملصق، الحوارات، المتابعات الصحافية، الأعمال النقدية… وغيرها.

    ومن ثمة، كان الهدف في دراستي يكمن في إبراز كيفية اشتغال العتبات كنسق من العلامات الدالة التي استثمرها المخرج من أجل تأمين العبور إلى المتلقي المستهدف (الجمهور العريض) واستمالته.

    في ظل هيمنة الإعلام الرقمي على الترويج والتلقي، كيف تتعاملين مع التحولات التي جعلت من السينما محتوى قابلا للتفكيك عبر منصات غير سينمائية؟ هل ما زالت السينما تحتفظ بخصوصيتها؟ وهل بالإمكان تعويض القاعة أمام الإغراء الذي تتيحه المنصات؟ وكيف لمتلق اعتاد القاعة المظلمة والكرسي الوثير أن يشاهد الصورة ذاتها (الفيلم ذاته) الذي يبثها جهازه المنزلي؟ كيف له أن يماثل بين هذا التركيز وآخر يحكمه الأكل والشرب والحديث والتنقل بين المحطات أو المنصات؟

    ربما بوسع البعض توفير طقس مماثل للجو السينمائي؛ ولكنه يستحيل محاكاة الطقس النموذجي للعرض، لضعف إمكانات التليفزيون – مهما ارتفعت – مقارنة بالصوت السينمائي والسماعات المنتشرة في أرجاء الصالة. ويصعب نقل المنظور السينمائي إلى الشاشة الصغيرة أو الألواح الإلكترونية أو الهواتف النقالة، فيضيع كثير من جهد المصور السينمائي عبثا بعد نقل عمله إلى الشاشات الصغيرة (الجماعية والفردية) هذا فضلا عن مقص الرقيب (في حالة التلفزيون) الذي قد يحذف مشاهد من شأنها خلخلة مسار الحكي داخل الفيلم.

    هل تعتقدين أن تصنيف المتلقي إلى “عام” و”متخصص” يُنتج تراتبية معرفية تُقصي الجمهور وتُعلي من سلطة الناقد؟ أين موقع المتلقي العاطفي أو المتفاعل الحسي في هذا التصنيف؟

    في اعتقادي أن السينما، بوصفها وسيطا عاطفيا، لا تُخاطب المعرفة وحدها؛ بل تستدعي الذاكرة والانفعال والتجربة الذاتية والذخيرة الثقافية والتراكم السينيفيلي، وهي مستويات لا تقل مشروعية عن القراءة التحليلية. ومن هذا المنظور، فإن التلقي العاطفي لا يقع خارج “الفهم” أو الانفعال أو التجاوب؛ بل يشكل أحد مداخله الأساسية، إذ إن الأثر الشعوري غالبا ما يسبق الوعي التأويلي ويؤسس له.

    إن هذا التصنيف، حين يُفهم بشكل ثنائي صارم، يقصي المتلقي المتفاعل عاطفيا، الذي قد لا يمتلك أدوات نقدية منهجية؛ لكنه يمتلك تجربة عيش مع الفيلم، وقدرة على التماهي والتأثر، تمنح العمل السينمائي معناه الاجتماعي والإنساني. لذلك، أفضل النظر إلى التلقي باعتباره تقاطعا بين المعرفة والانفعال، لا هرما تراتبيا يعلي من سلطة الناقد على حساب الجمهور. الناقد بدوره يحس ويتفاعل.

    وعليه، فإن الجانب العاطفي لدى المتلقي ليس هامشيا البتة؛ ذلك لأنه يذكرنا بأن السينما تصنع معناها لحظة التماس بين الفيلم والمتلقي، حيث يصبح المعنى تجربة مشتركة بينهما.

    كيف تشتغلين على تحليل الفيلم المغربي في ظل غياب بنية إنتاج مستقرة؟ هل يمكن الحديث عن خطاب سينمائي مغربي في ظل التفاوت بين الرؤية الإبداعية والواقع الإنتاجي؟

    أشتغل على تحليل الفيلم المغربي انطلاقا من المنجز الفيلمي نفسه بوصفه تجربة فنية إبداعية جمالية وخطابا ثقافيا إنسانيا، لا بوصفه مجرد انعكاس مباشر للبنية الإنتاجية. صحيح أن الإنتاج السينمائي المغربي يطمح إلى استقرار أكبر في آليات التمويل والتوزيع؛ غير أن هذا الواقع لم يمنع بروز تجارب سينمائية محترمة استطاعت أن تطور لغات بصرية وأساليب سردية خاصة، وأن تسافر بالفيلم المغربي إلى محافل دولية كبرى كمهرجان كان والبندقية وغيرهما.

    عموما، لا أرى في التفاوت بين الرؤية الإبداعية والواقع الإنتاجي عائقا كبيرا، وإنما عنصرا منتجا للمعنى؛ فكثير من المخرجين والمخرجات طوروا استراتيجيات جمالية بديلة (تجربة المخرجان هشام العسري وحكيم بلعباس نموذجا) مكنتهم من تحويل الإكراه إلى خيار فني واعٍ. ومن هنا، يصبح الفيلم المغربي مجالا للتفاوض بين الطموح الجمالي والإكراه الإنتاجي، وهو تفاوض ينعكس بوضوح في بنية السرد، في الاختيار الجمالي، وفي علاقة الفيلم بواقعه الاجتماعي والإنساني.

    أما بخصوص الحديث عن خطاب سينمائي مغربي، فأعتقد أنه يمكن الحديث عنه بصيغة الجمع لا المفرد؛ فنحن أمام خطابات سينمائية مغربية متعددة تشغل كل مخرج حامل لمشروع سينمائي، وهي خطابات تتقاطع حول أسئلة الهوية، الإنسان، الذاكرة، الجسد، الهامش، التحولات الاجتماعية…. رغم اختلاف شروط إنتاجها وأساليبها. هذا التعدد لا يضعف الخطاب السينمائي المغربي؛ لكنه يمنحه غناه ويجعله في حوار دائم مع السينما العالمية دون فقدان خصوصيته المحلية.

    هل النقد السينمائي الأكاديمي الذي تمارسينه قادر على التأثير في الصناعة السينمائية، أم أنه يظل حبيس فضاء جامعي لا يصل إلى صناع القرار أو الجمهور؟

    صراحة لا أعرّف ممارستي بوصفها نقدا سينمائيا بالمعنى التداولي؛ بل بوصفها بحثا أكاديميا في السينما ينطلق من مقاربات نظرية وجمالية محددة، لا تشتغل على الأفلام بصفة دورية، وإنما حين يفرض السؤال البحثي ذلك.

    لا أعتقد أن البحث الأكاديمي يظل بالضرورة حبيس الفضاء الجامعي، وتأثيره في نظري لا يكون فوريا أو مباشرا؛ لكنه تراكمي وبنيوي. فهو يساهم في صياغة المفاهيم، وفي إعادة التفكير في الممارسات السينمائية، وفي تكوين أجيال من الطلبة والمهتمين الذين ينتقلون لاحقا إلى مواقع مختلفة داخل الصناعة: الإخراج، الإنتاج، الكتابة…

    كما أن البحث الأكاديمي، حين يشتغل على السينما باعتبارها ممارسة ثقافية أو فنية أو فكرية…، يمكن أن يفتح مساحات حوار مع صناع الأفلام، أو مع المهرجانات، أو مع سياسات الدعم، حتى وإن لم يصل دائما بشكل مباشر إلى “صناع القرار”. إنه يؤثر عبر إعادة طرح الأسئلة أكثر مما يؤثر عبر تقديم حلول جاهزة.

    لذلك، لا أرى أن العلاقة بين البحث الأكاديمي والصناعة السينمائية علاقة قطيعة، هي علاقة تفاعل غير متكافئ؛ فالصناعة تتحرك بمنطق الإكراهات الاقتصادية والمؤسساتية، بينما يشتغل البحث بمنطق التفكير والسؤال. وحين يحدث التقاطع بينهما في ورشات أو ندوات أو تجارب مشتركة، يصبح هذا التفاعل ممكنا.

    في مقاربتك للتلقي، هل تشتغلين على البنية النفسية للمتلقي أم أن التحليل يظل سطحيا لا يتجاوز البنية النصية؟ كيف يمكن للناقد أن يقرأ ما لا يُقال في الفيلم؟

    في مقاربتي للتلقي، لا أشتغل على البنية النفسية للمتلقي بالمعنى السيكولوجي؛ لأن ذلك يفترض أدوات ومناهج خاصة تختلف عن اشتغالي كباحثة في جماليات السينما.

    أما بخصوص “قراءة ما لا يُقال” في الفيلم، ففي اعتقادي أن السينما لا تقول كل شيء، هي تلمّح، تترك الفراغات (مناطق اللاتحديد) وتبني معناها أحيانا مما لا يرى أو لا يُنطق. هنا، يتدخل التحليل الجمالي والسيميائي والسردي لملء تلك المناطق التي تُفِّعل خيال المتلقي وتدعوه إلى المشاركة في إنتاج المعنى.

    أخيرا، هل ترين أن مشروعك النقدي يفتح أفقا لتأسيس نظرية سينمائية مغربية؟ أم أنه يظل امتدادا لمشاريع غربية تُعاد صياغتها محليا دون تفكيك بنيتها الأصلية؟

    يصعب الحديث عن “مشروع نقدي خاص”، كما أجد أنه لا مجال لادعاء تأسيس “نظرية سينمائية مغربية مكتملة”، خاصة أن بناء النظرية يفترض اجتياز اختبارات متعددة. ما أطمح إليه، من موقعي كباحثة وفاعلة في السينما، هو المساهمة في “خلق شروط إمكان” بالحوار مع المنجز السينمائي الوطني والعالمي عموما، والاستفادة من طفراته وقطائعه وتطوراته؛ وذلك عبر منطق التفكيك، وإعادة التوظيف، والاختبار.

    من هذا المنظور، فإن الاشتغال على التلقي في السينما المغربية وعلى العتبات وعلى علاقة الصورة بالانفعال وعلى تعددية المتلقين كان الهدف من ورائه هو “إرباك مجموعة من النظريات الجاهزة من الداخل” ودفعها إلى التمدد أو التحول، في ما يشبه “إعادة تفاوض سينمائي معرفي” معها.

    ولهذا، أقول بكل وضوح إنني لا أطمح إلى إنتاج “نظرية مغلقة”؛ لأن أقصى ما يشغلني الآن هو المساهمة في “حساسية جمالية جديدة” تجعل من السينما المغربية مختبرا معرفيا مفتوحا على التجريب المستمر، لا موضوعا تابعا لنظريات أدبية أو فلسفية لا تقوم على لغته ولا على خصوصيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع الحمل عبر « الوسائل الاستعجالية » يتأرجح بين الحماية والمخاطر الصحية


    هسبريس – أيوب صدور

    حرصا على تفادي الحمل غير المرغوب فيه، تلجأ النساء بالمغرب إلى وسائل منع الحمل الاستعجالية، بعد كل “علاقة جنسية غير محمية”؛ غير أن هذا الإقبال، خاصة عند الاستعمال المتكرر وغير المنظم، قد ينطوي على مخاطر صحية محتملة على المدى الطويل، خاصة أن هذه الحبوب تباع بالصيدليات بدون وصفة طبية.

    وفي هذا الصدد، قال البروفيسور شفيق الشرايبي، اختصاصي أمراض النساء والتوليد رئيس الجمعية المغربية لمحاربة الإجهاض السري، إن وسائل منع الحمل الاستعجالية لا تزال غير معروفة بشكل كاف لدى عموم المواطنين، على الرغم من أهميتها الكبيرة في تجنب الحمل غير المرغوب فيه.

    وأشار الشرايبي، في تصريح لجريدة هسبريس، إلى أن وسائل منع الحمل الاستعجالية يمكن اللجوء إليها من لدن النساء في حالات العلاقة الجنسية غير المبرمجة، أو عندما لا يتم استعمال أية وسيلة أخرى لمنع الحمل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح الاختصاصي في أمراض النساء والتوليد أن حبوب منع الحمل الاستعجالية تنقسم إلى نوعين؛ الأول عبارة عن أقراص يمكن تناولها خلال ثلاثة أيام بعد العلاقة الجنسية، فيما يمكن تناول النوع الثاني إلى حدود خمسة أيام بعد العلاقة، مشددا على أن فعالية هذه الأقراص تكون أكبر كلما تم استعمالها في وقت مبكر.

    وأضاف الخبير الطبي المغربي أن النوع الثاني يتميز بفعالية تفوق النوع الأول بثلاث مرات، إذ تصل نسبة نجاعته إلى حوالي 99 في المائة؛ ما يجعلها وسيلة بالغة الأهمية في الوقاية من الحمل غير المرغوب فيه.

    ولفت المتحدث ذاته إلى إقبال بعض الفتيات والنساء على استعمال هذه الوسائل بشكل متكرر وغير عقلاني، إذ يتم اللجوء إليها في كل علاقة جنسية في غياب وسيلة منتظمة لمنع الحمل، مؤكّدا أن هذا السلوك قد ينطوي على مخاطر صحية على المدى البعيد، لا سيما على مستوى الثدي والشرايين والقلب.

    ونصح البروفيسور الشرايبي “النساء والفتيات بعدم اللجوء إلى هذه الحبوب إلا في حالات محددة، كأن تكون المرأة لا تستعمل أية وسيلة لمنع الحمل وحدثت علاقة جنسية، أو في حالات الاغتصاب أو زنا المحارم، أو في وضعية نسيان حبوب منع الحمل ليوم أو يومين، حيث يمكن حينها استعمال وسيلة منع الحمل الاستعجالية مرة واحدة فقط، ثم مواصلة الوسيلة الاعتيادية بشكل منتظم.

    وفي هذا السياق، لا ينصح الطبيب المختص في أمراض النساء والولادة باستعمال وسائل منع الحمل الاستعجالية بصفة متكررة، كاستخدامها ثلاث أو خمس مرات في الشهر، لما قد يترتب عن ذلك من آثار صحية سلبية.

    وشدد أن وسائل منع الحمل الاستعجالية لا تُسبّب الإجهاض، وإنما تعمل أساسا على منع حدوث الإباضة. أما في حال كانت الإباضة قد وقعت قبل يوم من العلاقة الجنسية أو في اليوم نفسه، فإن احتمال حدوث الحمل يبقى قائما.

    كما أشار الشرايبي إلى وجود وسيلة استعجالية أخرى لمنع الحمل، تتمثل في اللولب الاستعجالي، موضحا أن المرأة يمكنها، خلال الخمسة أيام التي تلي العلاقة الجنسية، تركيب لولب داخل الرحم لتفادي حدوث الحمل.

    وبالاستناد إلى دراسة تعود إلى سنة 2012، والتي تشير إلى تسجيل ما بين 600 و800 حالة إجهاض يوميا بالمغرب، اعتبر رئيس الجمعية المغربية لمحاربة الإجهاض السري أن عدد حالات الإجهاض بالمغرب عرف تراجعا نسبيا، رغم غياب أرقام دقيقة في ظل عدم توفر دراسات حديثة، مرجعا هذا التراجع إلى الاستعمال الواسع، وإن كان غير المنظم، لوسائل منع الحمل الاستعجالية من قبل الفتيات والنساء.

    وفي هذا السياق، شدّد المتحدث ذاته على ضرورة إطلاق حملات تحسيسية وتوعوية للتعريف بوسائل منع الحمل الاعتيادية، وتعزيز المعرفة بها، إلى جانب تسليط الضوء على وسائل منع الحمل الاستعجالية، بهدف الحد من حالات الحمل غير المرغوب فيه وتفادي المخاطر الصحية للإجهاض والعواقب القانونية للواقفين وراء هذه العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرس المدني يكشف شحنة ماريجوانا ضخمة داخل أمتعة مسافر بمطار مليلية المحتلة

    هبة بريس – محمد زريوح

    تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني من توقيف مسافر إسباني، ينحدر من مدينة ملقة، بمطار مليلية المحتلة، بعد العثور بحوزته على 6,800 جرعة من مخدر الماريجوانا، كانت موجهة للترويج.

    وقالت مصادر أمنية إن عملية التفتيش الروتينية للمسافرين أثارت شكوك الوكلاء حول المشتبه فيه، ما دفعهم لإخضاعه لتفتيش دقيق، حيث تم اكتشاف المخدرات مخبأة بإحكام داخل أمتعته.

    وأضافت المصادر أن كمية المخدرات المحجوزة تشير إلى وجود نية تجارية واضحة لدى الموقوف، وليس للاستهلاك الشخصي، مما استدعى احتجازه وفتح تحقيق حول القضية، تحت إشراف النيابة العامة.

    وفتح المحققون تحقيقًا موسعًا لكشف تفاصيل القضية، بما في ذلك التحقيق في ما إذا كان الموقوف على صلة بشبكة تهريب مخدرات تعمل بين المدن الإسبانية.

    تأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الإسبانية للحد من تهريب المخدرات وتعزيز الإجراءات الأمنية في المنافذ الحدودية والمطارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم الدورة الـ3 للمعرض الجهوي للإقتصاد الإجتماعي والتضامني بأكادير

    *العلم الإلكترونية*

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تنظم جهة سوس ماسة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني – كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني – وولاية الجهة، الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للإقتصاد الإجتماعي والتضامني، وذلك خلال الفترة الممتدة من 26 يناير إلى 01 فبراير 2026، بفضاء المعارض المحاذي للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، تحت شعار: «الإقتصاد الإجتماعي والتضامني… خيار استراتيجي من أجل تنمية شاملة».

    وتندرج هذه الدورة الثالثة في إطار مواصلة الجهود التي يبذلها المنظمون من أجل تعزيز مكتسبات الدورات السابقة، وتعميق دينامية تثمين منتجات الإقتصاد الإجتماعي والتضامني. 

    وتسعى هذه التظاهرة الهامة إلى إبراز الخصوصيات والمهارات المحلية، الجهوية والوطنية، من خلال تعزيز أنشطة الترويج والتثمين لمنتجات الصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية المحلية، الجهوية والوطنية. كما تهدف إلى تأكيد الدور الاستراتيجي للصناعة التقليدية وللإقتصاد الإجتماعي والتضامني باعتبارهما رافعتين أساسيتين لتحقيق التنمية الترابية المستدامة، وذلك انسجاماً مع التوجهات الكبرى للنموذج التنموي الجديد.

    وتتميز هذه الدورة باعتماد تصور سينوغرافي عصري يهدف إلى توفير تجربة غامرة لزوار المعرض، حيث ستُخصص مساحة تقدر بـ 4.800 متر مربع لإبراز الإبداع والحركية التي يتميز بها الفاعلون في هذا القطاع، وتسليط الضوء على المنتجات المجالية والصناعة التقليدية المحلية والوطنية، مع تشجيع ثقافة الشراء التضامني.

    ويضم فضاء المعرض أربعة أقطاب رئيسية:

    القطب التجاري: المخصص للمنتجات المجالية والمنتجات التجميلية، ومنتجات الصناعة التقليدية والخدمات، بمشاركة 160 عارضة وعارضاً.

    القطب المؤسساتي وقطب الشركاء: ويُخصص لتقديم التجارب الوطنية والبرامج الجهوية والإقليمية الداعمة لمشاريع تنمية الإقتصاد الإجتماعي والتضامني، إلى جانب مبادرات منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

    قطب الابتكار: ويهدف إلى تسليط الضوء على المشاريع التعاونية ذات الإمكانات الإبداعية العالية.

    قطب الضيوف والمشاركين الأجانب: الذي يرمي إلى تعزيز التبادل وتقاسم التجارب، وتشجيع التعاون الدولي.

    وبمناسبة تنظيم هذا الحدث، سيتم تقديم برنامج غني من الندوات والدورات التكوينية لفائدة العارضات والعارضين. وستؤطر هذه اللقاءات من طرف  خبراء وطنيين وجهويين في المجال، بهدف مواكبة الفاعلين في القطاع في تطوير قدراتهم الإنتاجية والابتكارية والتسويقية، وتعزيز تبادل التجارب، وملاءمة المنتجات مع تطلعات وأذواق المستهلكين، فضلاً عن تعميق النقاش حول رهانات القطاع وآفاقه المستقبلية.

    كما سيكون الزوار على موعد مع عروض تقدمها فرق فلكلورية من مختلف عمالات وأقاليم الجهة، فضلاً عن مجموعة من السهرات الفنية المتنوعة طيلة أيام المعرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير تحتضن الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني من 26 يناير إلى فاتح فبراير 2026

    تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تحتضن مدينة أكادير، خلال الفترة الممتدة من 26 يناير إلى 01 فبراير 2026، الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك بفضاء المعارض المحاذي للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، بمبادرة من جهة سوس ماسة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني – كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني – وولاية جهة سوس ماسة، تحت شعار: «الاقتصاد الاجتماعي والتضامني… خيار استراتيجي من أجل تنمية شاملة».

    ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز مكتسبات الدورات السابقة، وترسيخ دينامية تثمين منتجات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما يواكب التوجهات الكبرى للنموذج التنموي الجديد، ويؤكد الدور الاستراتيجي للصناعة التقليدية والمنتجات المجالية باعتبارها رافعة أساسية لتحقيق التنمية الترابية المستدامة.

    وتهدف هذه التظاهرة الجهوية إلى إبراز الخصوصيات والمهارات المحلية والجهوية والوطنية، من خلال دعم أنشطة الترويج والتثمين لمنتجات الصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية، وتعزيز ثقافة الشراء التضامني، بما يسهم في تحسين تنافسية الفاعلين في هذا القطاع الحيوي.

    وستتميز الدورة الثالثة باعتماد تصور سينوغرافي عصري يوفر تجربة غامرة لزوار المعرض، حيث ستُخصص مساحة تناهز 4.800 متر مربع لعرض الإبداع والحركية التي تميز الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مع تسليط الضوء على المنتجات المحلية والجهوية والوطنية.

    ويتوزع فضاء المعرض على أربعة أقطاب رئيسية، تشمل القطب التجاري المخصص للمنتجات المجالية، والمنتجات التجميلية، ومنتجات الصناعة التقليدية والخدمات، بمشاركة 160 عارضة وعارضاً، إلى جانب القطب المؤسساتي وقطب الشركاء، الذي يعرض التجارب الوطنية والبرامج الجهوية والإقليمية الداعمة لمشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فضلاً عن مبادرات منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

    كما يضم المعرض قطب الابتكار، الذي يسلط الضوء على المشاريع التعاونية ذات الإمكانات الإبداعية العالية، وقطب الضيوف والمشاركين الأجانب، الهادف إلى تعزيز التبادل وتقاسم التجارب وتشجيع التعاون الدولي.
    وبمناسبة هذا الحدث، سيتم تنظيم برنامج متنوع من الندوات والدورات التكوينية لفائدة العارضات والعارضين، يؤطرها خبراء وطنيون وجهويون، بهدف مواكبة الفاعلين في تطوير قدراتهم الإنتاجية والابتكارية والتسويقية، وتعزيز تبادل التجارب، وملاءمة المنتجات مع تطلعات المستهلكين، إضافة إلى تعميق النقاش حول رهانات القطاع وآفاقه المستقبلية.

    وسيكون زوار المعرض، طيلة أيامه، على موعد مع عروض فلكلورية تمثل مختلف عمالات وأقاليم جهة سوس ماسة، إلى جانب سهرات فنية متنوعة، تضفي على التظاهرة بعداً ثقافياً وفنياً يعكس غنى وتنوع الموروث المحلي والوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء لقاو أقدم فن صخري فيه لاتراس ديال يدين مرسوم هادي كثر من 67 ألف عام فإندونيسيا

    كود – وكالات//

    فريق ديال الباحثين من بزاف الدول علن أنه لقى لاتراس ديال يدين فواحد الكهف فجزيرة سولاويزي فإندونيسيا، وكيقدّرو العمر ديالها تقريبا بـ67 ألف و800 عام، وهاد الشي كيخلّيها أقدم فن صخري معروف حتى لدابا، هاد الطبعات تدارو بنفخ صباغة فوق ليدين اللي تحطّات على حيطان الكهف، وبان باللي كاين تعديل مقصود فطراف الصبيعات باش يبانُو رقاق، وهاد الشي كيدلّ على النية الفنية والرمزية.

    العلماء مازال ما حسموش شكون دار هاد الرسومات، ولكن كيقدرو يا إمّا تكون من عند مجموعة بشرية قديمة بحال “دينيسوفان”، ولا من عند بشر بحالنا خرجو من إفريقيا وانتشرو فالشرق الأوسط حتى وصلو لآسيا وأستراليا فداك الوقت، التفاصيل الدقيقة والطريقة اللي تدار بها الرسم كيبينو بأن اللي دارها كان عندو وعي ومهارات فنية هاربة، وهاد الشي كيقوّي الفكرة باللي الفن بدا بكري بزاف كثر ملي كان متصوّر.

    الباحثين باش يحدّدو العمر ديال هاد الطبعات، اعتمدو على تحليل ديال قشور معدنية اللي تجمّعات فوق الرسومات، وهاد الطريقة معروفة وكتستعمل بزاف فتعريف عمر فنون الكيفان النتائج ديال هاد الدراسة تْنشرت فمجلة “نيتشر”، وكيقولو العلماء باللي غا تساهم فإعادة فهم كيفاش بدا الفن عند الإنسان الأول والتغيّرات الثقافية اللي داز منها.

    وزيد على هاد الشي، هاد الاكتشاف كيعطي قيمة كبيرة لإندونيسيا وكيأكد باللي راها من أكثر المناطق اللي عامرة بفنون الكيفان القديمة، بعدما كانت أوروبا ديما كتتعتبر هي الأصل ديال الفن البشري، بزاف ديال الباحثين كيشوفو باللي هاد النتائج خاصها تبدّل القصة اللي معروفة على تاريخ الفن.

    https://arabic.euronews.com/culture/2026/01/22/handy-work-stencil-rock-paintings-found-in-indonesia-may-be-the-worlds-oldest-cave-art

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم جرسيف.. زراعة 1000 هكتار من الحبوب بتقنية “الزرع المباشر”

    أفاد المدير الجهوي للفلاحة بجهة الشرق، محمد اليعقوبي، بأنه تمت زراعة مساحة إجمالية تناهز 1000 هكتار من الحبوب بإقليم جرسيف باستخدام تقنية “الزرع المباشر”، وذلك منذ إطلاق البرنامج الوطني الخاص بهذه التقنية سنة 2021.

    وأوضح اليعقوبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الموسم الفلاحي الحالي 2025 – 2026، أن هذا البرنامج يندرج في إطار تنزيل أهداف استراتيجية “الجيل الأخضر 2020 – 2030″، التي تطمح إلى بلوغ مساحة 10 آلاف هكتار باستخدام هذه التقنية على مستوى الإقليم في أفق سنة 2030.

    وأضاف المسؤول الجهوي أن عملية الزرع المباشر تشهد “دينامية متسارعة” بإقليم جرسيف، مدعومة بالتساقطات المطرية الأخيرة التي أنعشت آمال الفلاحين، مؤكدا أن هذه التقنية تشكل خيارا استراتيجيا للتكيف مع التغيرات المناخية، بفضل قدرتها على الحفاظ على رطوبة التربة وحمايتها من الانجراف، فضلا عن خفض تكاليف الإنتاج ورفع المردودية.

    وفي سياق متصل، سجل اليعقوبي أن معدل التساقطات بجهة الشرق بلغ 123 ملم، بزيادة قدرها 115 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من الموسم الماضي، مشيرا إلى تسجيل ذروة تجاوزت 150 ملم بإقليمي الناظور وبركان، فيما تراوحت في باقي الأقاليم ما بين 60 و90 ملم.

    وأبرز أن المديرية الجهوية تعمل، بتنسيق مع التنظيمات المهنية، على توسيع نطاق هذه البرامج لتشمل زراعات أخرى كالخضروات، والشمندر السكري، والمزروعات الكلئية، استثمارا للأجواء الإيجابية التي خلفتها التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة.

    من جانبهم، أشاد فلاحون وممثلو تعاونيات فلاحية بالإقليم بنجاعة هذا المسار التقني؛ حيث أكد حيحي حمو، مسير تعاونية “الإكثار” الفلاحية، على دور وزارة الفلاحة في توفير آلات البذر المباشر، مما ساهم في تحقيق إنتاج وافر، بينما شدد الفلاح الطايع إبراهيم على الأثر الإيجابي للتقنية في اقتصاد مياه السقي وتقليص تكاليف الحرث.

    وحسب معطيات للمديرية الإقليمية للفلاحة بجرسيف، فقد تم دعم هذا البرنامج عبر تمكين التعاونيات المنخرطة من دورات تكوينية وأيام حقلية تحسيسية، إلى جانب وضع 4 آلات للزرع المباشر رهن إشارتهم (من أصل 13 آلة مبرمجة)، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 800 ألف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره