Étiquette : 800

  • الرباط.. أزيد من 800 مشارك في “ماراثون الإيسيسكو”

    جرى، الأحد بالرباط، تنظيم الدورة الثالثة من ماراثون منظمة التعاون الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وذلك بمشاركة أزيد من 800 عداء وعداءة.

    وامتد هذا الماراثون، الذي نظم تحت شعار “الرياضة مسار للتنمية والتمكين”، بالتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وكذا عدد من الهيئات المغربية والدولية المعنية بالتنمية المجتمعية، لمسافة قاربت تسعة كيلومترات، جاب خلالها المشاركون في مختلف الفئات عددا من الشوارع الرئيسية بعاصمة المملكة.

    وفاز بالمركز الأول في فئة المحترفين، ضمن هذا الماراثون الذي شارك فيه أيضا المدير العام لمنظمة “الإيسيسكو”، سالم بن محمد المالك، العداء عز الدين فرعون، فيما آل المركز الثاني إلى بوعنان محمد، بينما دخل صدوق هشام في المركز الثالث.

    وفي فئة المحترفات، حازت العداءة حنان الباجوري المرتبة الأولى، متبوعة بأمينة الشاحد في المركز الثاني، وفاطمة الزهراء ظفار في المركز الثالث.

    وعن فئة أكثر من 40 سنة رجال، كان المركز الأول من نصيب العداء أحمد ماجي، يليه العداء كمال الطريري في المركز الثاني، ثم جلاب عبد الرحيم في المركز الثالث.

    أما في فئة السيدات أكثر من 40 سنة، فآل المركز الأول للعداءة خالي مريم، متبوعة بلطيفة العوشي في المركز الثاني، فبيا لاورا في المركز الثالث.

    ولدى فئة أقل من 15 سنة ذكور، كانت الرتبة الأولى من نصيب محمد أمين، ثم آدم حسوني في المركز الثاني، فعمران زهير في المركز الثالث.

    وفي فئة أقل من 15 سنة إناث، عاد المركز الأول إلى العداءة فاطمة الزهراء ذهبي، متبوعة بكوثر أفجيدع في المركز الثاني، وشيماء علوش في المركز الثالث.

    وبخصوص فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ذكور، دخل العداء حسن بنعدو في المركز الأول، متبوعا بكاش يحيى في المركز الثاني، ثم هارون كاش في المركز الثالث، فيما كان لقب فئة الفتيات من نصيب العداءة إكرام رحيوي.

    وبهذه المناسبة، أكد المدير العام لمنظمة “الإيسيسكو” أن هذه النسخة من الماراثون، التي تندرج في إطار مبادرة المنظمة “الرياضة من أجل التغيير المجتمعي”، تسعى لإعطاء انطلاقة جديدة للشباب والكبار والنساء والفتيات والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وقال سالم بن محمد المالك، في تصريح صحفي، إن الرياضة “ينبغي أن تكون أسلوب حياة”، مضيفا أنه “في كل خطوة قد تتولد فكرة، وفي كل عمل رياضي قد يكون هناك عمل إنساني”.

    من جهته، لفت الأمين العام بالنيابة للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، كريم حميدوش، إلى أن هذه التظاهرة الرياضية تهدف إلى إبراز أهمية الجوانب المتصلة بالرياضة والتنمية والإدماج والتمكين، مشددا على أن الهدف الأساسي يتمثل في إكساب الرياضة صفة المساهم في التنمية والإدماج الاجتماعي.

    وتابع بأن تنظيم دورة هذه السنة يأتي في سياق وطني مهم يرتبط بالاستعدادات لتنظيم كأس أمم إفريقيا وكأس العالم 2030، مما يؤكد على المكانة التي تحظى بها المملكة بوصفها قطبا رياضيا وتنمويا رائدا على المستويين القاري والدولي.

    يذكر أن تنظيم النسخة الثالثة من ماراثون “الإيسيسكو” يأتي انطلاقا من الأهمية التي توليها المنظمة للدور الهام للرياضة في بناء القدرة على الصمود لدى الشباب والنساء والفئات الهشة، وانسجاما مع الزخم الرياضي الكبير الذي تعيشه المملكة المغربية المقبلة على تنظيم العديد من الاستحقاقات القارية والعالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية يؤكد دعمه لرفع قيمة الدعم العمومي للأحزاب.. ويرفض أي تمويل من الشركات

    هبة بريس – الرباط

    أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، دعمه الكامل لرفع قيمة الدعم العمومي الموجه للأحزاب السياسية، مقابل رفضه القاطع لأي تمويل مصدره الشركات.

    وأوضح لفتيت، وفق ما جاء في تقرير لجنة الداخلية والجماعات الترابية بمجلس النواب، حول مشاريع القوانين المرتبطة بمنظومة الانتخابات، أن هذا التوجه يندرج ضمن جهود الحكومة لضمان شفافية الممارسة السياسية وحماية مسارها من الشبهات.

    وشدد الوزير على ضرورة إعادة النظر في وضعية الأحزاب غير المشاركة في العملية السياسية، مذكراً بأن دولاً عدة تلجأ إلى حل الأحزاب التي تتغيب عن الانتخابات لثلاث دورات متتالية، مبرزاً أن رفضه لتمويل الأحزاب من الأشخاص الاعتباريين سببه أن الدعم العمومي يمنح لها باعتبارها تقوم بدور سياسي عام.

    واعتبر وزير الداخلية أن فتح الباب أمام تمويل الشركات للأحزاب، قد يخرج العمل الحزبي عن وظيفته الأساسية ويدفع إلى إثارة الشبهات، موضحاً أن مشروع القانون الجديد رفع سقف الدعم المالي المسموح من الأشخاص الذاتيين إلى 800 ألف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة إحياء الخدمة العسكرية التطوعية تكشف تحوُّل العقيدة الدفاعية الفرنسية


    هسبريس من الرباط

    بينما تتجه الأنظار في أوروبا نحو تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا واحتمالات اتساع رقعتها خلال السنوات المقبلة، اختارت فرنسا أن تتخذ خطوة ذات رمزية كبيرة وأبعاد استراتيجية بعيدة المدى، من خلال الإعلان عن إطلاق خدمة عسكرية طوعية مدفوعة الأجر تستهدف فئة الشباب، في إشارة واضحة إلى تحول في العقيدة الدفاعية للدولة الفرنسية، وربما لمجمل المنظومة الأوروبية.

    الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارة ميدانية لقاعدة جبلية تابعة للمشاة في بلدة فارس ألبيريه إيه ريسيه جنوب شرق البلاد، قدم تفاصيل المشروع الجديد، مشيرًا إلى أن “هناك جيلًا مستعدًا للوقوف إلى جانب بلاده”، وأن الجيش هو الإطار المؤسسي الذي يجب أن يستوعب هذا الاستعداد.

    في خطابه، لم يتردد ماكرون في الإشارة إلى أن العالم يعيش مرحلة تتقدم فيها القوة على حساب القانون، وأن الحرب لم تعد احتمالًا نظريًا بل واقعًا يجب الاستعداد له، معتبرًا أن فرنسا “لا يمكن أن تكون خائفة أو غير مستعدة أو منقسمة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    هذه المبادرة لم تأتِ من فراغ. فقد سبقتها تصريحات مثيرة للجدل أطلقها رئيس أركان الجيش الفرنسي، الجنرال فابيان ماندون، حذر فيها من أن بلاده قد تضطر إلى “قبول احتمال فقدان أبنائها” في حال اندلاع نزاع مسلح واسع النطاق. ورغم موجة الانتقادات التي وُجهت إليه، خصوصًا من بعض القوى السياسية التي اعتبرت حديثه مبالغًا فيه أو غير مسؤول، فإن تلك التصريحات بدت منسجمة مع التوجه الجديد للدولة الفرنسية، والذي كرّسه ماكرون بخطابه الأخير.

    فرنسا، التي ألغت الخدمة العسكرية الإلزامية في 1997، تنضم بهذه الخطوة إلى سلسلة من الدول الأوروبية التي بدأت بإعادة تقييم سياستها الدفاعية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية. كرواتيا أعادت العمل بالخدمة الإلزامية هذا العام، وبولندا وسعت برامج التدريب العسكري الإجباري لتشمل كل الذكور البالغين، والدنمارك بدأت في تجنيد النساء، وألمانيا تتحرك نحو زيادة عدد المجندين. أما دول البلطيق، فهي تُبقي على نماذج صارمة من الخدمة الإلزامية في مواجهة ما تعتبره تهديدًا استراتيجيًا مباشرًا.

    ورغم أن ماكرون لم يذكر روسيا صراحة في خطابه، فإن السياق العام، محليًا وأوروبيًا، يشير بوضوح إلى أن موسكو هي المحرّك الخفي لهذه الخطوات. فالتقديرات الاستخباراتية التي يتم تداولها في دوائر القرار الفرنسي والأوروبي ترجّح أن الكرملين يتهيأ لاحتمال مواجهة أوسع بحلول عام 2030، الأمر الذي دفع بعض القيادات العسكرية إلى حثّ السلطات المحلية على تشجيع الشباب على الانخراط في الخدمة الجديدة.

    الخدمة المعلنة ستستغرق عشرة أشهر، من بينها شهر للتدريب العسكري الأساسي، وسيحصل المشاركون على مكافأة شهرية قدرها 800 يورو، إلى جانب زي رسمي وتجهيزات ميدانية. وبحسب ماكرون، لن يُنشر المتطوعون خارج فرنسا، ولن تُفرض الخدمة على أحد في الوقت الحالي، إلا أن البرلمان يحتفظ بحق تحويلها إلى إلزامية في حال حدوث أزمة وطنية كبرى. الرئيس الفرنسي عبّر عن أمله في أن يستهدف البرنامج فئة الشباب بين 18 و19 عامًا، مع إمكانية ضمهم لاحقًا إلى الجيش النظامي أو قوات الاحتياط.

    الجيش الفرنسي، الذي يضم اليوم نحو 200 ألف عنصر في الخدمة الفعلية وقرابة 45 ألفًا في الاحتياط، يسعى من خلال هذا البرنامج إلى استقطاب 3 آلاف متطوع خلال عام 2026، والوصول إلى 50 ألفًا في غضون عشر سنوات. وهو هدف يبدو طموحًا، لكنه في ظل المناخ الأمني الحالي في أوروبا، لا يبدو مستبعدًا.

    ردود الفعل السياسية في الداخل الفرنسي جاءت متباينة. ففي حين رحبت بعض الأطراف بما وصفته “تجديدًا في العلاقة بين الدولة ومواطنيها”، رأت قوى يسارية أن المشروع يعكس فشلًا في تقديم بدائل مدنية للشباب الفرنسي، ويمثّل محاولة لإعادة إنتاج خطاب الحرب في بلد اعتاد لعقود طويلة على السلام الاجتماعي. النائبة الأوروبية مانون أوبري، عن حزب “فرنسا الأبية”، انتقدت المشروع بشدة، قائلة إن الرئيس ماكرون “لا يقدم للشباب سوى الإعداد للموت في حروبه”، ووصفت المكافأة التي ستُمنح للمشاركين بأنها “أقل من الحد الأدنى للأجور”.

    ورغم الجدل السياسي، فإن استطلاعًا للرأي أجرته مؤسسة “أودوكسا” أظهر أن 79 في المئة من الفرنسيين يرحبون بإطلاق الخدمة الطوعية، في مؤشر يعكس مزاجًا عامًا مائلًا إلى الحذر الاستباقي، أو حتى القبول الضمني بتصاعد منسوب التهديدات المحيطة.

    أما على المستوى الاقتصادي، فقد قررت الحكومة المضي في رفع ميزانية الدفاع رغم ارتفاع عجز الموازنة والدين العام، إذ تخطط لزيادة مخصصات وزارة الدفاع بنحو 6.7 مليارات يورو في عام 2026، مقارنة بميزانية السنة الجارية، في خطوة تؤكد أن باريس لم تعد تنظر إلى الإنفاق العسكري باعتباره عبئًا، بل ضرورة استراتيجية.

    ويرى محللون أن القرار الفرنسي لا يتعلق فقط بإطلاق خدمة جديدة أو توسيع إطار التجنيد، بل يعكس تحوُّلًا تدريجيًا في رؤية الدولة لدورها في محيط جيوسياسي متحوّل. فباريس، شأنها شأن عواصم أوروبية أخرى، أصبحت ترى في الحرب احتمالًا قابلًا للحدوث، وليس حدثًا استثنائيًا. وهذا التحول، مهما بدا تقنيًا أو تدريجيًا، يعكس انكسارًا عميقًا في وهم “ما بعد الحرب” الذي ساد أوروبا منذ عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلل طائرات إيرباص A320.. تفاصيل المشكل وكيف تعاملت معه الدول؟

    هبة بريس

    أعلنت عدة دول حول العالم، اليوم السبت، شروعها في تنفيذ إجراءات الفحص والصيانة المطلوبة، وذلك عقب إخطار صلاحية الطيران الطارئ الصادر عن الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران EASA، والمتعلق بأسطول طائرات إيرباص A320.

    أصل المشكل: حادثة الهبوط العنيف التي كشفت الخلل

    بدأت الأزمة يوم 30 أكتوبر 2025 عندما تعرّضت طائرة من طراز Airbus A320-232 كانت في رحلة بين كانكون ونيوارك لهبوط مفاجئ وعنيف خلال ثوانٍ قليلة. فقدت الطائرة حوالي 2,800 قدم (850 متراً) خلال 4 إلى 5 ثوانٍ فقط، بمعدل هبوط وصل إلى 15 ألف قدم في الدقيقة، ما أدى إلى إصابات عدة عند تنفيذ هبوط اضطراري.

    وكشف التحقيق أن الطائرة كانت ضمن نطاق عاصفة شمسية قوية من فئة G4، وهي من أشد العواصف خلال الدورة الشمسية الجارية. وقد تسببت الجسيمات المشحونة عالية الطاقة في اختراق أنظمة الطائرة والوصول إلى حاسوب التحكم في المصاعد والجنيحات.

    هذا التدخل أفسد بيانات ذاكرة EEPROM داخل النظام، ما أدى إلى إرسال أوامر خاطئة إلى المصعد، فتسببت في هبوط حاد دون أي تحكم من الطاقم.

    الإمارات: الفحص جارٍ ولا تأثير على حركة الطيران

    أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أن جميع الشركات الوطنية المشغلة لطائرات A320 بدأت بالفعل تنفيذ الفحوص والصيانة المطلوبة.

    وأوضحت الهيئة أنها تتابع الإجراءات بشكل مباشر مع الوكالة الأوروبية وشركات الطيران لضمان الالتزام الكامل بمعايير السلامة، مؤكدة أن حركة الطيران في الدولة لم تتأثر.

    السعودية: إجراءات احترازية لطائرات مسجّلة في المملكة

    وفي السعودية، أعلنت هيئة الطيران المدني أن عددًا من طائرات A320 المسجّلة في المملكة يخضع للتوجيه الاحترازي الصادر عن EASA.

    وأوضحت الهيئة أن الخطوة تأتي ضمن الالتزام التام بلوائح سلامة الطيران، وأن تطبيق أعلى معايير السلامة الجوية يظل أولوية قصوى.

    الهند: تحديثات برمجية تشمل نصف الأسطول

    وأفادت هيئة الطيران المدني الهندية بأن شركات الطيران أكملت ترقية البرمجيات المطلوبة لأكثر من نصف أسطول طائرات A320 البالغ 338 طائرة.

    وأضافت أن عمليات التحديث تسببت في تأخيرات بسيطة تتراوح بين 60 و90 دقيقة، دون تسجيل أي إلغاء للرحلات.

    مصر للطيران تشكل فريقًا لمتابعة التحديثات

    وأعلنت مصر للطيران عن تشكيل فريق عمل متخصص لمتابعة التحديثات الفنية الواردة من شركة “إيرباص”، وتنفيذ التدابير الاحترازية فورًا، مع تقييم أي تأثير محتمل على جداول التشغيل.

    الولايات المتحدة واليابان: إجراءات مشددة وإلغاء رحلات

    انضمت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية إلى الوكالة الأوروبية في فرض تنفيذ التحديث البرمجي الجديد على الشركات الأميركية المشغلة لطائرات A320.

    وفي اليابان، اضطرت شركة أول نيبون الجوية إلى إلغاء 65 رحلة محلية السبت، بسبب الحاجة للفحص والتحديث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التبادل التجاري بين المغرب وتركيا يتجاوز 5 مليارات دولار خلال العام الماضي

    أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، أن المنتدى المغربي-التركي للأعمال والاستثمار يشكل لحظة مهمة لتدشين « فصل جديد » في مسار الشراكة الاقتصادية بين البلدين، قائلا إن « الشراكة بين المغرب وتركيا ليست جديدة، لكنها بصدد التحول ».

    وأوضح لعلج، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى المنعقد اليوم الجمعة بإسطنبول، أن الأرقام الحالية للتعاون الاقتصادي تعكس تقدما ملموسا، مشيرا إلى أن حجم المبادلات الثنائية تجاوز السنة الماضية 5 مليارات دولار، غير أن الإمكانيات المتاحة، في سوق مشتركة تضم 90 مليون مستهلك وباستفادة من التكامل بين البلدين، « أكبر بكثير مما تحقق إلى اليوم »، معتبرا أن هذا الرقم « يمكن مضاعفته بسهولة ».

    وأكد لعلج أن الحضور الكبير لرجال الأعمال المغاربة والأتراك يشكل دليلا واضحا على استعداد القطاع الخاص للانتقال إلى « المرحلة التالية ».

    وأوضح أن تركيا تقدم الحجم الصناعي والخبرة والتكنولوجيات، فيما يوفر المغرب المرونة والكفاءات والتنافسية القريبة من الأسواق، مضيفا: « معا يمكننا بناء سلاسل قيمة قادرة على خدمة أوروبا وإفريقيا وما بعدها ».

    وتوقف رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب عند قطاعات أخرى تعرف تكاملا متزايدا، منها الصناعات الغذائية، قائلا إن شركات الصناعات الغذائية المغربية تبحث اليوم عن حلول تكنولوجية وتغليف وشراكات تتقنها تركيا، مما يجعل التكامل « واقعيا ومباشرا ».

    وفي ما يتعلق بقطاع السيارات، أبرز لعلج أن المغرب أصبح أكبر منتج للسيارات في إفريقيا بإنتاج يناهز 800 ألف سيارة سنويا واندماج صناعي يقارب 70 بالمائة، مع طموح بلوغ مليون سيارة السنة المقبلة، فيما تعد تركيا منصة تصنيع عالمية لعدد من العلامات الدولية.

    وأشار إلى أن هذه الإمكانيات تتعزز بالتحول العميق الذي عرفه المغرب خلال خمسة وعشرين عاما بفضل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لافتا إلى أن المستثمرين الأجانب الذين يزورون المغرب غالبا ما يعبرون عن « اندهاشهم » لجودة البنيات التحتية والاستقرار الذي تنعم به المملكة، من المناطق الصناعية الحديثة، إلى ميناء طنجة المتوسط، إلى ميناء الداخلة الأطلسي المرتقب، فضلا عن ميثاق الاستثمار الجديد، وأكثر من 60 اتفاقية تبادل حر، وبلوغ المغرب 47 بالمائة من إنتاج الطاقات المتجددة، في أفق تحقيق هدف 52 بالمائة بحلول 2030.

    وأبرز لعلج أن البلدين يمتلكان مواقع استراتيجية متميزة، فتركيا تقع عند تقاطع أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، بينما يشكل المغرب بوابة طبيعية نحو إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، معتبرا أن البلدان « لا يكتفيان بالتجارة حين يعملان معا، بل يبنيان سلاسل قيمة ».

    وأكد في ختام كلمته أن المنتدى « ليس مجرد لقاء، بل دعوة إلى العمل »، داعيا إلى تحويل لقاءات الأعمال المباشرة (B2B) التي ستعقد في إطار المنتدى إلى اتفاقيات وشراكات واستثمارات خلال الأسابيع المقبلة.

    من جانبه، قال رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية في تركيا، نائل أولباك، إن بلاده تعمل بتنسيق وثيق مع المغرب من أجل تعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية، مبرزا أن حجم المبادلات التجارية بين الجانبين بلغ 5 مليارات دولار، مع طموح مشترك للرفع من هذا المستوى في السنوات المقبلة.

    وأوضح أن الشركات التركية تساهم اليوم في تنفيذ مشاريع كبرى للبنيات التحتية بالمغرب تتجاوز قيمتها 4 مليارات دولار، في إطار تعاون وثيق مع نظيراتها المغربية، وهو ما يعكس الثقة المتبادلة والدينامية القائمة بين القطاعين الخاصين في البلدين.

    وأضاف أولباك أن المغرب يتمتع بولوج قوي إلى الأسواق الإفريقية، وهو ما يفتح آفاقا واسعة أمام مشاريع مشتركة تركية-مغربية داخل القارة.

    ويشتمل برنامج المنتدى على جلسات لعرض فرص الاستثمار ومناخ الأعمال في البلدين، تليها لقاءات أعمال مباشرة (B2B) بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والأتراك، وورشات قطاعية تنظمها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، تهم مجالات النسيج، السيارات، والصناعات الميكانيكية. كما يتضمن الحدث استعراض قصص نجاح لمستثمرين أتراك بالمغرب.

    ويُرتقب أن يشكل هذا الملتقى منصة عملية لدعم الزخم المتزايد للشراكة الاقتصادية المغربية-التركية، وتعزيز تدفق الاستثمارات الثنائية، وتنويع مجالات التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين لبلوغ تحقيق توازن في المبادلات التجارية بين البلدين وتجاوز أرقام العجز الذي يسجل لصالح تركيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ”AMDH” تعلن عن إغلاق أكثر من 150 مركزا صحيا بالمغرب

    أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن أوضاع الحق في الصحة تستمر في التردي في ظل جملة من التحديات البنيوية التي تعيق تمتع المواطنين والمواطنات بحقهم المشروع في رعاية صحية عادلة، شاملة، وذات جودة، لكل المغاربة دون استثناء أو تمييز، كما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها المغرب.

    وأوضحت الجمعية خلال الندوة التي عقدتها يومها الجمعة 28 فبراير 2025، أن أبرز هذه التحديات يتمثل في ضعف التمويل العمومي للقطاع الصحي، حيث لا تزال الميزانية المخصصة لوزارة الصحة تراوح ما بين 5 بالمائة و6 بالمائة من الميزانية العامة، في حين توصي منظمة الصحة العالمية برفع هذه النسبة إلى 12 في المائة كحد أدنى لضمان حد أدنى من الخدمات الصحية.

    واضافت أن الإنفاق الصحي لا يتجاوز 6 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أقل بكثير من المتوسط العالمي الذي يقارب 10 بالمائة، هذا القصور المالي يفرز تبعات خطيرة على مستوى توفر الخدمات، وجودتها، ومجانية الولوج إليها.

    وذكرت أن هذا الوضع يفاقم النقص الحاد في البنية التحتية الصحية، إذ لا تزال العديد من المستشفيات والمراكز الصحية تفتقر للتجهيزات الأساسية، والمعدات الطبية الضرورية، والأدوية الحيوية، وأفضى هذا إلى إغلاق أكثر من 150 مركزا صحيا في مختلف مناطق المغرب، فيما تشهد العديد من المراكز الأخرى ارتيادا ضعيفًا نتيجة هشاشة الخدمات، كما تعاني المنظومة الصحية من خصاص مهول في الموارد البشرية سواء على مستوى الأطباء، الممرضين، أو الأطر الصحية التقنية والإدارية، مما يضعف القدرة التشغيلية للمرافق الصحية ويؤثر بشكل مباشر على نوعية الخدمات المقدمة.

    وحسب المصدر ذاته، فمن بين مظاهر الخلل العميق غياب العدالة المجالية في توزيع الخدمات الصحية، حيث لا يتمتع جميع المواطنين بنفس مستوى الولوج إلى الرعاية، وتسجل تفاوتات صارخة بين المناطق الحضرية والمناطق القروية، وخاصة في الجهات الهشة والمهمشة التي تعاني من تراجع الخدمات أو غيابها شبه التام.

    أما على مستوى جودة الخدمات الصحية، ذكرت الجمعية أن العديد من المرافق تعاني من ضعف كبير في شروط النظافة والتعقيم، وتدني ظروف الاستقبال والمعاملة، ما يقوض الحق في رعاية صحية كريمة وآمنة. مشيرة إلى أن هذا الوضع يؤدي إلى استمرار ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المعدية، مثل داء السل والتهاب الكبد الفيروسي، إلى جانب معدلات مقلقة لوفيات الأمهات والأطفال، في ظل غياب خدمات صحية استعجالية ووقائية فعالة.

    وأفادت الجمعية بأنه لا يمكن الحديث عن الوضع الصحي دون الإشارة إلى الفساد الذي ينخر القطاع، وغياب الشفافية والمساءلة في تدبير موارده وخدماته، مما يعرقل كل جهود الإصلاح ويُضعف ثقة المواطن في المؤسسات الصحية، كما أن غياب الحكامة الجيدة ومراقبة الأداء، يُسهم في استدامة الوضع القائم بدل تجاوزه.

    وذكرت الجمعية في تقريرها أن الدولة تدعي أنها حققت تقدماً ملموساً في مجالات التغطية الصحية، وارتفاع معدل العمر المتوقع، وتوسيع البنية التحتية الصحية، إضافة إلى الدفع نحو التغطية الصحية الشاملة. غير أن الواقع يكشف تناقضاً واضحاً مع هذه الادعاءات، إذ ما تزال التحديات قائمة بقوة، خاصة ما يتعلق بنقص الموارد البشرية والكوادر الصحية، واستمرار التفاوتات المجالية، وضعف تمويل القطاع، إلى جانب ضعف الأداء الفني للشبكة الصحية العمومية. أما الإصلاحات التي تصفها الحكومة بالطموحة والممهدة لمسار إيجابي، ليست على أرض الواقع إلا مجرد محاولات لحجب الأزمة الحقيقية التي يعيشها القطاع الصحي في البلاد.

    وبخصوص الحق في الحماية الاجتماعية، أكدت الجمعية استمرار إخفاق الدولة في الوفاء بالتزاماتها الحقوقية المتعلقة بضمان هذا الحق الأساسي، الذي تكفله المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، سواء تلك التي صادقت عليها الدولة أو التي لم تتحفظ عليها بشكل صريح.

    ولفتت إلى أن المعطيات المرصودة خلال سنة 2024 كشفت عن مجموعة من الاختلالات البنيوية والهيكلية التي تطال منظومة الحماية الاجتماعية، والتي تعمق هشاشة الفئات الضعيفة، وتحد من العدالة الاجتماعية والمجالية، وتجعل من هذا الحق ممارسة جزئية وغير شاملة، مبرزة أن المؤشرات الدالة على الخلل تتجلى في استمرار حرمان أكثر من 60 بالمائة من الساكنة النشيطة من أي نظام للمعاشات التقاعدية، في تعارض تام مع مبدأ الإنصاف والاستدامة الاجتماعية، ووجود ما لا يقل عن 800 ألف أجير في القطاع الخاص غير مصرح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو ما يشكل خرقاً الحقوقهم الاجتماعية الأساسية.

    وذكرت أن 50 بالمائة من اليد العاملة تشتغل في القطاع الفلاحي والأنشطة غير المهيكلة دون أي حماية قانونية أو اجتماعية فعلية. إلى جانب انعدام التغطية الصحية لفائدة ما يقارب 46 بالمائة من الساكنة النشيطة ما يكرس التمييز ويفوض مبدأ المساواة في الولوج إلى الخدمات الصحية.

    ولفتت الانتباه إلى الغياب الشبه التام لأنظمة التأمين ضد حوادث الشغل والأمراض المهنية بالنسبة لغالبية العمال، وهو ما يضعهم في أوضاع هشة، دون حماية أو تعويض في حال الإصابة. بالإضافة إلى غیاب نظام شامل خاص بالحماية الاجتماعية للأطفال، والعاطلين عن العمل، والأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن في وضعية هشاشة، وهو ما يتنافى مع الالتزامات الدولية للمغرب في مجال الرعاية الاجتماعية وحماية الفئات الهشة.

    وذكرت أن الأنظمة الإجبارية للضمان الاجتماعي ما تزال محدودة وغير عادلة، سواء من حيث نسب التغطية أو جودة الخدمات، ففيما لا تتجاوز تغطية أنظمة التقاعد 40 بالمائة من الساكنة النشيطة، فإن عدد المستفيدين من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لا يتعدى 5.8 ملايين شخص، وهي نسب تظهر فشلا واضحا في بلوغ هدف التغطية الشاملة.

    وشدد الجمعية على أن التقدم في مجال الحماية الاجتماعية لا يمكن أن يتحقق من دون إرادة سياسية حقيقية لإقرار إصلاحات عميقة ترتكز على الحقوق والمساواة، وإرساء منظومة شاملة منصفة، وفعالة للحماية الاجتماعية، تستجيب لحاجيات كل المواطنات والمواطنين، وتكفل كرامتهم في مختلف مراحل حياتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: المغرب يواجه تحديات متزايدة في مشاريع الطاقة الشمسية الحرارية رغم توسع الاستثمارات المتجددة

    العمق المغربي

    رغم زيادة الاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة، يواجه المغرب تحديات كبيرة في تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية الحرارية الكبرى، وفق تقرير دولي نشرته وكالة الطاقة المتجددة الدولية ومبادرة سياسات المناخ، كما أفادت به مصادر Zawya.

    وأشار التقرير إلى أن مشاريع الطاقة الحرارية في المغرب تواجه منافسة متزايدة من مشاريع الطاقة الشمسية الفوتوفولتية مع التخزين بالبطاريات، والتي تُعد خيارًا أقل تكلفة وأكثر مرونة. ويظهر هذا التحول بوضوح في مشاريع المغرب الرائدة، أبرزها محطة نور ورزازات، التي سجلت أعطالًا تقنية متكررة ومشاكل في التخزين خلال عام 2024، أدت إلى توقف المحطة لمدة تسعة أشهر تقريبًا وتكبّد خسائر مالية تقدر بحوالي 47 مليون دولار أمريكي.

    كما تناول التقرير مشروع نور ميدلت الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 800 ميغاواط، موضحا أنه يواجه تأخيرات كبيرة في البناء.

    وتتم حاليا مفاوضات لتغيير التصميم الأصلي للمشروع، الذي كان يعتمد على الطاقة الشمسية المركزة (CSP)، ليشمل استخدام الطاقة الشمسية الفوتوفولتية والبطاريات كحل أرخص وأكثر فعالية.

    وأوضح التقرير أن مشاريع نور ميدلت 2 و3 تحركت في 2024 نحو اعتماد تقنية الفوتوفولتية مع البطاريات بدلا من التقنية الهجينة CSP-PV الأصلية، وهو ما يعكس تحول المغرب نحو تكنولوجيا أسرع وأكثر موثوقية وأقل تكلفة حتى للمشاريع التي كانت مخططة في البداية كطاقة حرارية مركزة.

    ولفت التقرير إلى الدور الحيوي للتمويل الدولي، مشيرا إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما فيها المغرب، شهدت بين 2014 و2018 زيادة في التمويل الموجه نحو مشاريع الطاقة الشمسية الفوتوفولتية من البنوك متعددة الأطراف والبنوك الأوروبية للتنمية. وفي الفترة بين 2022 و2024، ارتفعت الاستثمارات في الطاقة المتجددة في المنطقة بنسبة 62% لتصل إلى 21 مليار دولار، أي ما يعادل 2.6% من التدفقات العالمية.

    لكن التقرير شدد على أن المزيد من الاستثمارات والتكييف في الأطر المالية والتنظيمية ضروري لتحقيق أهداف التحول العالمي للطاقة، وضمان أمن الطاقة عبر التخزين، وإدارة المخاطر التشغيلية العالية للمشاريع الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ضاع كل شيء”: صدمة في هونغ كونغ بعد مقتل العشرات ومئات المفقودين في حريق هائل يلتهم أبراجاً سكنية شاهقة

    شخص يصرخ وفي الخلفية المجمع السكني أثناء الحريق Reutersأسفر الحريق الهائل عن وفاة نحو 44 شخصاً حتى الآن

    « كلما اقتربت، ارتفعت شدّة الحرارة وزاد الإحساس بها، ويصبح الدخان كثيفاً للغاية ».

    هذا ما قاله طالب يدعى توماس ليو، كان من بين شهود العيان لحريق مدمر التهم أجزاء واسعة من مجمّع « وانغ فوك كورت » السكني المؤلف من ثمانية مبانٍ في منطقة تاي بو في هونغ كونغ.

    وأسفر الحريق الهائل، الذي وقع الأربعاء، عن وفاة نحو 44 شخصاً، حتى إعداد هذا التقرير، فضلاً عن فقدان مئات الأشخاص، ومن المتوقع أن ترتفع حصيلة ضحايا الحادث، الذي لا تزال أسبابه غير معروفة حتى الآن.

    ووصف توماس الحريق بأنه « كارثة »، وقال لبي بي سي إنه شاهد جثة تُنقل من موقع الحادث.

    وقالت موي سيو-فونغ، عضوة مجلس منطقة تاي بو، لبي بي سي الخدمة الصينية: « العديد من الأشخاص أرسلوا رسائل عبر تطبيق واتساب أو اتصلوا هاتفياً، وقالوا إن لهم أقارب لا يزالون داخل المبنى أو أنهم عاجزون عن العثور عليهم ».

    صورة ليلية للمباني الشاهقة التي اندلع فيها الحريقReutersمن المتوقع أن ترتفع حصيلة ضحايا الحادث، الذي لا تزال أسبابه غير معروفة حتى الآن

    واعتقلت السلطات ثلاثة من كبار التنفيذيين في شركة إنشاءات بتهمة الاشتباه بارتكاب القتل غير العمد، وذلك على خلفية استخدام مواد شديدة الاشتعال، من بينها شبكات وأغطية بلاستيكية، يُعتقد أنها ساهمت في سرعة انتشار الحريق.

    وقالت الشرطة إن الشبكات والمواد على الجانب الخارجي من المباني لا يبدو أنها مقاومة للحريق، بالإضافة إلى العثور على مادة البوليسترين على نوافذ المبنى.

    وأضاف متحدث باسم الشرطة: « لدينا سبب للاعتقاد بأن المسؤولين في الشركة كانوا مهملين بشكل صارخ، مما أدى إلى هذا الحادث وتسبب في انتشار الحريق بشكل خرج عن السيطرة، مما أسفر عن وقوع خسائر بشرية كبيرة ».

    وكانت السلطات قد دفعت بما يزيد عن 800 من رجال الإطفاء لمكافحة الحريق الذي ظل مشتعلاً لنحو 18 ساعة متواصلة.

    وعن سبب استغراق إخماد الحريق وقتاً طويلاً، قال نائب مدير إدارة الإطفاء، ديريك أرمسترونغ تشان، خلال مؤتمر صحفي، إن « درجات الحرارة داخل المباني ظلت مرتفعة للغاية، مما جعل العمل في الطوابق العليا أمراً صعباً ».

    وأضاف أنهم يتوقعون أن يستغرق الأمر يوماً كاملاً قبل اكتمال عملية احتواء الحريق، لكن الحريق تحت السيطرة في أربعة من المباني الثمانية

    رجال الإطفاء يسعون إلى إخماد الحريق EPAدفعت السلطات بما يزيد على 800 من رجال الإطفاء لمكافحة الحريق الذي ظل مشتعلاً لنحو 18 ساعة متواصلة

    وأفادت وسائل إعلام محلية أن طفلًا وامرأة مسنّة جرى إنقاذهما خلال عملية إنقاذ في ساعة متأخرة من الليل.

    كما نعت الحكومة رجل إطفاء، 37 عاماً، توفي أثناء عمليات مكافحة الحريق، ووصفته بأنه « مخلص في عمله وشجاع ».

    واضطر ما يزيد عن ألف شخص إلى مغادرة المجمع السكني بسبب امتداد ألسنة اللهب، وتوجّه بعضهم إلى مراكز إيواء خُصصت لهم، كما استطاعت الشرطة إجلاء أشخاص من المباني المجاورة.

    وتسعى فرق الإنقاذ إلى السيطرة على الحريق تدريجياً، غير أن المسؤولين يؤكدون أنهم لا يعلمون متى سيتمكنون من إخماد الحريق بالكامل، في وقت كانت النيران تتصاعد من شقق متفرقة فيما وقف عدد كبير من الناس يراقبون بصمت.

    وقالت إحدى السيدات إن أصدقاءها يقيمون داخل المبنى وكانت تنتظر أن تعرف إن كانوا قد استطاعوا الخروج من المكان أم لا.

    هاري تشيونغ يرتدي لباساً رياضياً باللونين الكحلي والأخضر الفاتح، في صورة تظهره من الأعلى. يبدو رجلاً كبيراً في السن ويرتدي نظارات طبية.Reutersعاش هاري تشيونغ في المبنى الثاني من مجمع وانجغ فوك كورت عشرات السنوات

    وقال هاري تشيونغ، المقيم في المبنى الثاني من مجمع « وانغ فوك كورت » لما يزيد عن 40 عاماً، إنه سمع « ضوضاء » ورأى الحريق يندلع في مبنى مجاور، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.

    وأضاف الساكن، البالغ من العمر 66 عاماً: « عدتُ على الفور لتجميع أشيائي ».

    وقال: « لا أعلم حتى هذه اللحظة ما شعرت به، كل ما أفكر فيه هو أين سأبيت هذه الليلة، إذ من المحتمل ألا أتمكن من العودة إلى منزلي ».

    المجمع السكني المحترق أثناء عمليات السيطرة على الحريقReutersتسعى فرق الإنقاذ إلى السيطرة على الحريق

    وقالت سيدة في الستينيات من عمرها، تقيم في مجمع « كونغ فوك » المجاور، لصحيفة « ساوث تشاينا مورنينغ بوست » إن عدداً من أصدقائها المقيمين في مجمع وانغ فوك كورت جرى حصر عددهم، ولم يُحسم الأمر بالنسبة للجميع.

    وأضافت أن إحدى صديقاتها عادةً تنام القيلولة بعد الظهر يومياً، وربما كانت نائمة عند اندلاع الحريق في الساعة 14:51 بالتوقيت المحلي (06:51 بتوقيت غرينتش)، مشيرةً إلى أن بنات تلك السيدة لم يستطعن حتى الآن التواصل معها.

    وقال ساكن آخر، يدعى جايسون كونغ، 65 عاماً، لوكالة رويترز للأنباء إن أحد جيرانه اتصل به وأخبره بأنه لا يزال محتجزاً داخل أحد المباني الشاهقة.

    وأضاف: « أنا في حالة انهيار، هناك العديد من الجيران والأصدقاء، لم أعد أعلم ما الذي يحدث، أنظر وأجد كل الشقق تحترق، لا أدري ماذا أفعل، وآمل أن تتمكن الحكومة من مساعدتنا في إعادة الاستقرار بعد كل ما حدث ».

    وقالت سيدة مسنّة، تقيم في أحد الأبراج التي تعرضت للحريق، لبي بي سي إنها لم تكن في منزلها وقت اندلاع الحريق، إلا أنها تشعر بقلق على شقتها لكونها غير مؤمّنة.

    وأضافت: « أنا منزعجة جداً لعدم وجود منزل ألجأ إليه في الوقت الراهن ».

    وعلى الرغم من أن سبب الحريق الذي اجتاح الأبراج الشاهقة المتعددة لا يزال مجهولاً، يُعتقد أن النيران انتشرت بسرعة عبر سقالات من الخيزران كانت تغطي المباني، بسبب إجراء أعمال تجديد.

    صورة عن قرب لعدد من المباني المحترقة وتظهر سقالات من الخيزران كانت تستخدم في أعمال تجديدReutersيُعتقد أن النيران انتشرت بسرعة عبر سقالات من الخيزران خارج المباني

    وأعرب بعض الأشخاص عن استيائهم من وقوع حريق هائل بهذا الحجم، وانتقدوا طريقة استجابة السلطات لاحتواء الحادث.

    وتساءلت سيدة تدعى بون، في الستينات من عمرها، وتسكن في مجمع « وانغ فوك كورت »: « عندما تندلع حرائق الغابات، تنشر السلطات مروحيات مع إلقاء قنابل مائية، فلماذا لا يحدث هذا في حالتنا، وكيف يتركون المباني الأخرى تحترق؟ »

    وأضافت لصحيفة « ساوت تشاينا مورنينغ بوست » إن « المكان قريب للغاية من محطة إطفاء وكنا نتوقع إخماد الحريق بسرعة، إلا أن النيران انتشرت الآن، وأشعر بخيبة أمل كبيرة ».

    ولفتت السيدة بون إلى أنها لم تتلق أي توجيهات من الحكومة بشأن أماكن طلب المساعدة.

    كما أجرت بي بي سي مقابلات مع بعض سكان تاي بو، الذين استطاعوا توفير مستلزمات للمتضررين والضحايا، بما في ذلك عشرات البطانيات وحزم التدفئة.

    وقال الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ، جون لي، إن الإدارات الحكومية تقدم المساعدة للسكان الذين تضرروا بالحريق.

    ورداً على سؤالهم بشأن ما يشعرون به تجاه الحريق، قال السكان إن « الحكومة عاجزة عن التصرف بكفاءة » وأنهم « مصدومون ويشعرون بحزن شديد ».

    وقال أحدهم: « لا نرغب في وقوع أي خسائر بشرية أخرى ».

    • ​​بالصور: أسوأ حرائق غابات في تاريخ لوس أنجليس | بي بي سي تقصي الحقائق
    • حرائق غابات هائلة في تركيا.. فكيف تعمل السلطات على احتوائها؟
    • ماذا نعرف عن الحرائق التي تلتهم غابات في اليونان؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. الدورة الـ 93 للأنتربول كانت ناجحة على جميع الأصعدة والمستويات (حموشي)

    أكد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، أن الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول، التي احتضنتها مراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري، كانت ناجحة على جميع الأصعدة والمستويات.

    وقال السيد حموشي، في كلمة خلال الجلسة الختامية لهذه الدورة، اليوم الخميس، “لقد كانت جمعيتنا العامة الحالية ناجحة على جميع الأصعدة والمستويات، بل كانت استثنائية في عدد الدول والمنظمات الدولية المشاركة، وفي مستوى وحجم تمثيلية البلدان الأعضاء، وكذلك في نتائج القرارات والتوصيات التي صدرت عنها”.

    وأضاف ” كنا، في المملكة المغربية، واثقين من نجاح هذه الدورة، ومؤمنين بأنها ستكون مدخلا لتعزيز أواصر التعاون الأمني المتعدد الأطراف، ومنطلقا لتسهيل التعاون الثنائي بين الدول الأعضاء في منظمة الأنتربول”.

    وأبرز أنه تم في هذا الصدد، الحرص على ضمان الاستعداد الأمثل لهذه الدورة، والالتزام بتهييء كافة الظروف والإمكانات الكفيلة بنجاحها، “لأننا كنا مقتنعين بأن تحقيق أمن المغرب، وضمان سلامة مواطنيه، ينطلق من ضمان أمن جميع الدول الأعضاء في الأنتربول”، لافتا إلى أن هذا الاقتناع نابع من أن الأمن هو عبارة عن منظومة متكاملة غير قابلة للتجزيء، ترتكز على التعاون المشترك والعادل، وعلى الاحترام المتبادل، وعلى الثقة والمصداقية والعمل الجماعي.

    وأوضح أن القرارات المبتكرة والتوصيات المتقدمة الصادرة عن هذه الدورة، قادرة على مواجهة التحديات الأمنية الكثيرة، وتحقيق الاستقرار الذي يصبو له الجميع، وجني مغانم الأمن والسلام التي تتطلع إليها جميع شعوب العالم.

    من جهة أخرى، أشاد السيد حموشي بما قدمه اللواء أحمد ناصر الريسي من مساعي محمودة، وجهود نبيلة، طيلة رئاسته لمنظمة الأنتربول، مما جعلها تتبوأ مكانة مرموقة على الصعيد الدولي.

    وسجل أن السيد الريسي، ساهم بحنكته، وتجربته الطويلة، وحسن قيادته لمنظمة الأنتربول، في التقريب بين الدول الأعضاء، وفي توحيد رؤية الأنتربول، وتدعيم حضوره العملياتي.

    كما اغتنم السيد حموشي هذه المناسبة، لشكر الرئيس الجديد لمنظمة الأنتربول، لوكا فيليب، متمنيا له السداد والرشاد في مسؤولياته الجسيمة، معربا له عن التزام مصالح الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني بالمملكة المغربية بالعمل معه بكل مسؤولية، والتعاون معه وفقا للنظام الأساسي لمنظمة الأنتربول.

    وعرفت الجلسة الختامية لهذه الدورة حضور، على الخصوص، رئيس منظمة الأنتربول المنتهية ولايته، أحمد ناصر الريسي، والرئيس المنتخب للمنظمة، لوكا فيليب، والأمين العام للأنتربول فالديسي أوركيزا .

    كما حضر هذه الجلسة كل من الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، وقائد الدرك الملكي، الفريق أول محمد هرمو، والمدير العام للدراسات والمستندات، محمد ياسين المنصوري، ووالي جهة مراكش-آسفي، خطيب الهبيل.

    وتشكل الجمعية العامة للأنتربول، التي تعد أكبر تجمع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون، مناسبة للبلدان الأعضاء لبناء العلاقات وتبادل التجارب.

    وناقشت هذه الدورة، التي شارك فيها أكثر من 800 مندوب من 179 بلدا، بينهم 82 مديرا للأمن، مجموعة من القضايا، لا سيما تحديد الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتفكيكها، ومكافحة مراكز الاحتيال العابرة للحدود، وتعزيز القدرات الشرطية العالمية للأنتربول، وتوطيد دور المرأة في أجهزة الشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي: الدورة الـ 93 للأنتربول كانت ناجحة على جميع الأصعدة والمستويات

    أكد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، أن الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول، التي احتضنتها مراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري، كانت ناجحة على جميع الأصعدة والمستويات.

    وقال حموشي، في كلمة خلال الجلسة الختامية لهذه الدورة، اليوم الخميس، “لقد كانت جمعيتنا العامة الحالية ناجحة على جميع الأصعدة والمستويات، بل كانت استثنائية في عدد الدول والمنظمات الدولية المشاركة، وفي مستوى وحجم تمثيلية البلدان الأعضاء، وكذلك في نتائج القرارات والتوصيات التي صدرت عنها”.

    وأضاف ” كنا، في المملكة المغربية، واثقين من نجاح هذه الدورة، ومؤمنين بأنها ستكون مدخلا لتعزيز أواصر التعاون الأمني المتعدد الأطراف، ومنطلقا لتسهيل التعاون الثنائي بين الدول الأعضاء في منظمة الأنتربول”.

    وأبرز أنه تم في هذا الصدد، الحرص على ضمان الاستعداد الأمثل لهذه الدورة، والالتزام بتهييء كافة الظروف والإمكانات الكفيلة بنجاحها، “لأننا كنا مقتنعين بأن تحقيق أمن المغرب، وضمان سلامة مواطنيه، ينطلق من ضمان أمن جميع الدول الأعضاء في الأنتربول”، لافتا إلى أن هذا الاقتناع نابع من أن الأمن هو عبارة عن منظومة متكاملة غير قابلة للتجزيء، ترتكز على التعاون المشترك والعادل، وعلى الاحترام المتبادل، وعلى الثقة والمصداقية والعمل الجماعي.

    وأوضح أن القرارات المبتكرة والتوصيات المتقدمة الصادرة عن هذه الدورة، قادرة على مواجهة التحديات الأمنية الكثيرة، وتحقيق الاستقرار الذي يصبو له الجميع، وجني مغانم الأمن والسلام التي تتطلع إليها جميع شعوب العالم.

    من جهة أخرى، أشاد حموشي بما قدمه اللواء أحمد ناصر الريسي من مساعي محمودة، وجهود نبيلة، طيلة رئاسته لمنظمة الأنتربول، مما جعلها تتبوأ مكانة مرموقة على الصعيد الدولي.

    وسجل أن الريسي، ساهم بحنكته، وتجربته الطويلة، وحسن قيادته لمنظمة الأنتربول، في التقريب بين الدول الأعضاء، وفي توحيد رؤية الأنتربول، وتدعيم حضوره العملياتي.

    كما اغتنم حموشي هذه المناسبة، لشكر الرئيس الجديد لمنظمة الأنتربول، لوكا فيليب، متمنيا له السداد والرشاد في مسؤولياته الجسيمة، معربا له عن التزام مصالح الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني بالمملكة المغربية بالعمل معه بكل مسؤولية، والتعاون معه وفقا للنظام الأساسي لمنظمة الأنتربول.

    وعرفت الجلسة الختامية لهذه الدورة حضور، على الخصوص، رئيس منظمة الأنتربول المنتهية ولايته، أحمد ناصر الريسي، والرئيس المنتخب للمنظمة، لوكا فيليب، والأمين العام للأنتربول فالديسي أوركيزا .

    كما حضر هذه الجلسة كل من الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، وقائد الدرك الملكي، الفريق أول محمد هرمو، والمدير العام للدراسات والمستندات، محمد ياسين المنصوري، ووالي جهة مراكش-آسفي، خطيب الهبيل.

    وتشكل الجمعية العامة للأنتربول، التي تعد أكبر تجمع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون، مناسبة للبلدان الأعضاء لبناء العلاقات وتبادل التجارب.

    وناقشت هذه الدورة، التي شارك فيها أكثر من 800 مندوب من 179 بلدا، بينهم 82 مديرا للأمن، مجموعة من القضايا، لا سيما تحديد الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتفكيكها، ومكافحة مراكز الاحتيال العابرة للحدود، وتعزيز القدرات الشرطية العالمية للأنتربول، وتوطيد دور المرأة في أجهزة الشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره