Étiquette : 800

  • بنعلي: رفع قدرات تخزين الطاقة بالمغرب بـ30%.. واستثمارات بـ6 مليارات درهم في الأفق

     كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن الحكومة شرعت في تنفيذ ثلاثة إجراءات رئيسية لتعزيز المخزون الاستراتيجي من المواد الطاقية، في إطار تأمين الإمدادات الوطنية على المدى المتوسط والبعيد.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية، خلال جلسة بمجلس النواب، الاثنين، أن الإجراء الأول يهم رفع قدرات التخزين، حيث سجلت الاستثمارات في هذا المجال ارتفاعاً يفوق 30 في المائة منذ سنة 2021، لتصل الطاقة التخزينية إلى 3,2 ملايين متر مكعب سنة 2025.

    وأضافت أن الوزارة أطلقت، لأول مرة، تتبعا ممنهجا لبرامج الاستثمار عبر خارطة طريق تمتد إلى غاية 2030، بهدف تسريع إنجاز المشاريع وتبسيط مساطر الترخيص، مشيرةً إلى أن القدرات التخزينية مرشحة للارتفاع بأكثر من 1,5 مليون متر مكعب إضافية، باستثمارات تناهز 6 مليارات درهم ابتداءً من سنة 2026.

    وفي ما يتعلق بالإجراء الثاني، أبرزت بنعلي أن الحكومة لجأت إلى استغلال خزانات شركة « لاسامير »، حيث تم استخدام نحو 800 ألف متر مكعب منها منذ سنة 2023، مؤكدة أن المخزون الحالي كافٍ بالنسبة للغازوال والبنزين والفيول.

    في المقابل، سجلت الوزيرة وجود خصاص في تخزين غاز البوتان ووقود الطائرات، مبرزةً أن مشاريع قيد الإنجاز ستضيف نحو 400 ألف متر مكعب لغاز البوتان و100 ألف متر مكعب لوقود الطائرات في أفق 2030.

    أما الإجراء الثالث، فيهم إعادة التوازن المجالي لقدرات التخزين، بعدما أظهرت المعطيات تمركز حوالي 80 في المائة منها بجهتي الدار البيضاء-سطات وطنجة-تطوان، حيث يجري توجيه استثمارات جديدة نحو مناطق أخرى، من بينها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، لتعزيز البنية التحتية الطاقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: الحكومة تعتمد ثلاثة إجراءات للرفع من المخزون الاستراتيجي من المواد الطاقية

    كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن الحكومة تعتمد ثلاثة إجراءات للرفع من المخزون الاستراتيجي من المواد الطاقية.

    وأوضحت الوزيرة أن الإجراء الأول يتمثل في رفع قدرات التخزين، مشيرة إلى أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، منذ سنة 2021، تم تسجيل قفزة نوعية في الاستثمارات الموجهة لرفع قدرات التخزين بأكثر من 30 في المائة.

    وأضافت أن قدرات التخزين بلغت 3,2 ملايين متر مكعب سنة 2025، مبرزة أن الوزارة اشتغلت، لأول مرة خلال هذه الولاية الحكومية، على رصد برامج الاستثمار وتتبعها في إطار خارطة طريق إلى غاية سنة 2030، بهدف تسهيل إنجازها ومواكبة مساطرها، خاصة في مراحل الحصول على التراخيص الإدارية.

    وأفادت المسؤولة الحكومية بأنه من المرتقب رفع قدرات التخزين بأكثر من 1,5 مليون متر مكعب في أفق 2030، باستثمار يقدر بـ6 ملايير درهم، ابتداء من سنة 2026.

    أما الإجراء الثاني، فيتعلق باستعمال خزانات “لاسامير”، حيث أوضحت الوزيرة أنه تم تحليل الحاجيات الوطنية، وخلصت النتائج إلى أن المخزونات كافية بالنسبة للغازوال والبنزين والفيول، بما في ذلك 800 ألف متر مكعب من خزانات “لاسامير” التي تم استعمالها سنة 2023.

    وأوضحت ليلى بنعلي أن الإشكال المطروح يهم غاز البوتان ووقود الطائرات، مشيرة إلى وجود مجموعة من مشاريع التخزين التي ستضيف 400 ألف متر مكعب في أفق 2030 بالنسبة لغاز البوتان، و100 ألف متر مكعب بالنسبة لوقود الطائرات.

    وبخصوص الإجراء الثالث، أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن الحكومة سجلت تمركز 80 في المائة من قدرات التخزين على مستوى جهة الدار البيضاء ـ سطات وجهة طنجة ـ تطوان، لذلك تم العمل على توزيع الاستثمارات على المجال الترابي، من بينها ميناء الناظور غرب المتوسط، باعتباره قطبا مهما للمحروقات وتخزين الغاز الطبيعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق بحري بين المغرب والبرتغال يخرج إلى العلن

    0

    بدأ الحديث عن مشروع نفق بحري يربط المغرب بالبرتغال ينتقل من خانة التصورات الأولية إلى مستوى التخطيط العملي، في ورش ضخم يطمح إلى تحويل الواجهة الأطلسية إلى ممر استراتيجي جديد بين شمال إفريقيا وأوروبا، بكلفة أولية تتجاوز 800 مليون يورو.

    وتشير معطيات أوردتها وسائل إعلام برتغالية إلى أن المشروع يقوم على إنشاء طريق سيار بحري عبر نفق مزدوج، بمسارين منفصلين في كل اتجاه، إلى جانب ممر خاص بالطوارئ، مع ربطه بشبكات النقل الكبرى على اليابسة. ويرتقب أن يتصل من الجانب المغربي بمحاور الطرق السريعة شمال طنجة، بينما سيندمج في البرتغال مع شبكة “الألغارف” والطريق السيار A22، بما يمنح هذا الربط بعدا إقليميا يتجاوز العلاقة الثنائية نحو فتح ممر جديد للتبادل بين أوروبا وشمال إفريقيا.

    ويعتمد التصور الهندسي للمشروع على تنفيذ مرحلي يسمح بإنجاز الأشغال على مراحل، مع تقليص أثرها على حركة النقل القائمة. ويرتكز التصميم المقترح على تجهيزات متقدمة، تشمل أنظمة تهوية طولية، ونقاط مراقبة محمية، وملاجئ آمنة، وآليات تدخل سريع داخل فضاء بحري يفرض أعلى درجات الدقة والسلامة.

    وبحسب المعطيات ذاتها، فإن المشروع يستند إلى حلول هندسية مجربة في مجال الأنفاق البحرية، من بينها استعمال مقاطع جاهزة يجري غمرها في قاع البحر، إلى جانب الحفر بواسطة آلات متطورة قادرة على التعامل مع الضغط المرتفع والخصائص الجيولوجية المعقدة للأعماق.

    وقبل المرور إلى مرحلة التنفيذ، يفترض أن يخضع المشروع لسلسلة دراسات دقيقة تشمل الجوانب البيئية، والتحليلات الجيوتقنية، والتصاميم الأولية، ثم إعداد مداخل النفق ومناطق التجميع، قبل الانطلاق في الأشغال البحرية وتركيب الأنظمة التقنية وإجراء اختبارات السلامة.

    وتظل الكلفة النهائية رهينة بعوامل متعددة، في مقدمتها طبيعة التربة البحرية، ومستوى المخاطر الزلزالية، وطبيعة التمويل، ومتطلبات السلامة، خاصة ما يرتبط بالمراقبة الآنية، وحواجز منع تسرب المياه، وبروتوكولات الإجلاء في حالات الطوارئ.

    كما يحتل البعد البيئي موقعا مركزيا في هذا الورش، إذ يرتقب إنجاز دراسات لتقييم تأثير النفق على الحياة البحرية والتيارات والأنظمة البيئية، بهدف تقليص أي أضرار محتملة وضمان انسجام المشروع مع متطلبات حماية المجال البحري.

    ويتقاطع هذا المشروع مع ورش استراتيجي آخر يهم النفق البحري بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طارق، الممتد على نحو 42 كيلومترا، منها 28 كيلومترا تحت البحر، والمخصص للنقل السككي للركاب والبضائع بين بونتا بالوما في إسبانيا وبونتا مالاباطا في المغرب، في أفق إنجازه بين 2030 و2040.

    ويكشف تزامن المشروعين عن توجه استراتيجي يروم تعزيز موقع المغرب كحلقة وصل كبرى بين إفريقيا وأوروبا، عبر المضيق والواجهة الأطلسية معا، بما يفتح آفاقا واسعة أمام التجارة الدولية، وحركية الأشخاص، والاستثمار، ويمنح المملكة موقعا متقدما في هندسة ممرات الربط العابرة للقارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق بحري بين المغرب والبرتغال بكلفة 800 مليون يورو يعيد رسم التجارة الأطلسية

    في خطوة تعكس طموحًا متصاعدًا لإعادة رسم خريطة الربط القاري في غرب المتوسط والمحيط الأطلسي، بدأ مشروع نفق بحري جديد يربط المغرب بالبرتغال يخرج من دائرة التصورات إلى مرحلة التخطيط العملي، حيث يجري العمل على تطوير بنية تحتية ضخمة من شأنها تحويل الأطلسي إلى ممر استراتيجي للتقارب الاقتصادي واللوجستي بين الضفتين، بكلفة أولية تتجاوز 800 مليون يورو، ما يعكس حجم الرهان الموضوع على هذا المشروع الطموح.

    المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام برتغالية متفرقة، تشير إلى أن المشروع يقوم على إنشاء طريق سيار بحري مكوّن من نفق مزدوج، يضم مسارين منفصلين لكل اتجاه، إلى جانب ممر تقني مخصص لحالات الطوارئ، مع ربطه بشبكات النقل الكبرى على اليابسة، إذ سيتصل في المغرب بمحاور الطرق السريعة شمال طنجة، بينما سيندمج في الجانب البرتغالي مع شبكة “الألغارف” والطريق السيار A22، ما يمنحه بعدًا إقليميًا يتجاوز الربط الثنائي نحو تعزيز التكامل بين أوروبا وشمال إفريقيا.

    ويعتمد هذا المشروع، بحسب “أوكي دستورية” على تصور “مرحلي” أو “وحداتي”، ما يعني إمكانية تنفيذه على مراحل دون تعطيل حركة النقل الحالية، وهو ما يندرج ضمن مقاربة هندسية معقدة تراعي استمرارية التدفقات اللوجستية، حيث يرتكز التصميم على تقنيات متقدمة تشمل أنظمة تهوية طولية، ونقاط مراقبة مضغوطة، وملاجئ آمنة، إلى جانب تجهيزات سلامة عالية الدقة تتيح التدخل السريع في حالات الطوارئ، في بيئة بحرية تتطلب أعلى درجات الحذر التقني.

    وتؤكد المصادر التقنية، وفق المنصة ذاتها، أن المشروع لا يدخل في نطاق الخيال، بل يستند إلى حلول هندسية مجربة، من بينها استخدام مقاطع جاهزة يتم غمرها في قاع البحر، إضافة إلى الحفر بواسطة آلات متطورة قادرة على التعامل مع الضغط المرتفع والخصائص الجيولوجية المعقدة للأعماق البحرية، ما يعكس مستوى التقدم الذي بلغته تكنولوجيا الأنفاق البحرية في السنوات الأخيرة.

    ويمر المشروع قبل دخوله حيز التنفيذ بعدة مراحل أساسية، تبدأ بالدراسات البيئية والتحليلات الجيوتقنية والتصاميم الأولية، ثم إنشاء مداخل النفق ومناطق التجميع، يليها تنفيذ الأشغال البحرية وبناء النفق، وصولًا إلى تركيب الأنظمة التقنية وإجراء الاختبارات قبل التشغيل، وهي مراحل تجعل من الزمن والتمويل والتراخيص عوامل حاسمة في تحديد وتيرة التقدم.

    ويظل الجانب المالي والتقني من أبرز التحديات المطروحة، إذ إن الكلفة النهائية للمشروع تبقى رهينة بعوامل متعددة، من بينها طبيعة التربة البحرية، ومستوى المخاطر الزلزالية، ونموذج التمويل المعتمد، فضلًا عن متطلبات السلامة التي تشمل أنظمة مراقبة آنية، وحواجز مانعة لتسرب المياه، وبروتوكولات إجلاء متقدمة، ما يعزز من تعقيد المشروع ويزيد من كلفته المحتملة.

    كما يشكل البعد البيئي، تضيف الصحيفة، أحد المحاور الحساسة في هذا الورش الكبير، حيث يُرتقب إجراء دراسات دقيقة لتقييم تأثير النفق على الحياة البحرية والتيارات والأنظمة البيئية، بهدف تقليص الأضرار المحتملة وضمان استدامة المشروع في محيط طبيعي هش، خاصة في ظل تزايد الاهتمام الدولي بحماية النظم البيئية البحرية.

    وفي سياق متصل، يتقاطع هذا المشروع مع مبادرة أخرى لا تقل أهمية، تتمثل في مشروع النفق البحري الذي يربط المغرب بإسبانيا عبر مضيق جبل طارق، والذي يظل بدوره ضمن المشاريع الاستراتيجية قيد الدراسة، حيث يمتد على نحو 42 كيلومترًا، منها 28 كيلومترًا تحت البحر، ويربط بين بونتا بالوما في إسبانيا وبونتا مالاباطا في المغرب، مع تخصيصه للنقل السككي للركاب والبضائع عبر نفق ثلاثي الأنفاق، في أفق إنجازه بين عامي 2030 و2040.

    ويعكس تزامن هذين المشروعين توجهًا استراتيجيًا نحو تعزيز موقع المغرب كحلقة وصل محورية بين أوروبا وإفريقيا، ليس فقط عبر مضيق جبل طارق، بل أيضًا عبر الواجهة الأطلسية، ما يفتح آفاقًا جديدة أمام التجارة الدولية وحركية الأشخاص والاستثمارات، ويعيد طرح أسئلة كبرى حول مستقبل التكامل الإقليمي في ظل مشاريع بنية تحتية عابرة للقارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي: الاستثمار الخاص بالمغرب يواجه تحديات هيكلية وتنظيمية

    قال تقرير حديث للبنك الدولي إنه وعلى الرغم من الفرص، فإن الاستثمار الخاص بالمغرب يواجه عدة تحديات هيكلية وتنظيمية. إذ يعاني المستثمرون من صعوبات في الحصول على معلومات موثوقة عن أراضي المناطق الصناعية، مما يعيق اختيار المواقع؛ في حين أن النظام غير الرسمي والمجزأ لجمع نفايات المنسوجات يحد من وصول شركات إعادة التدوير إلى المواد الخام.

    واعتبر التقرير الذي حمل عنوان « دراسة تشخيصية للقطاع الخاص بالمغرب » أن التصنيف القانوني لنفايات قص الأقمشة على أنها « بقايا » وليس مدخلات قابلة لإعادة التدوير لا يشجع الاستثمار في سلاسل القيمة الدائرية. مضيفا أن نقص رأس المال التشغيلي يعيق نمو الشركات المجمعة الضرورية لتحول المغرب نحو التصنيع الكامل؛ كما أن التكاليف المرتفعة للحصول على شهادة الامتثال للمعايير الحكامة البيئية والاجتماعية (ESG) تضع الشركات الصغيرة والمتوسطة في وضع غير موات مقارنة بنظرياتها الإقليمية.

    وأشار التقرير إلى أن هذه القيود تحد من قدرة الشركات على الاستفادة من السوق المتنامية لإنتاج المنسوجات المستدامة والدائرية. ولمعالجة هذه القضايا، يمكن للمغرب حسب التقرير تعزيز قاعدة البيانات الرقمية الحالية لأراضي المناطق الصناعية والاستفادة منها بشكل أفضل، بما في ذلك توسيع نطاق تغطيتها لتشمل الممتلكات العامة، والممتلكات الخاصة حيثما كانت متاحة؛ وإنشاء سجل وطني لنفايات قص الأقمشة مرتبط بمنصة للتتبع؛ وإعادة تصنيف نفايات القص كمواد قابلة لإعادة التدوير وتحينها لذلك؛ وتفعيل أدوات السيولة التصديرية المدعومة بطلبيات المجمعين؛ توسيع آلية الاستثمار القانوني الجمركية للسماح بالتمويل المشترك لتكاليف شهادات الامتثال لمعايير الحكامة البيئية والاجتماعية والتدقيق.

    هذه الإصلاحات حسب التقرير من شأنها مجتمعة أن تساعد في إطلاق إمكانات المغرب كمركز نسيج متكامل ومستدام. ومن منظور المناخ، من شأن هذه التدابير أن تقلل الانبعاثات وتعزيز الدورة الاقتصادية في سلسلة قيمة النسيج. وإذا نفذت هذه الإصلاحات بفعالية، يمكن أن تسهم في جذب استثمارات خاصة تقدر بنحو 1.9 مليار دولار أمريكي وخلق ما يقرب من 30,800 فرصة شغل على المدى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم سينمائي ديال 2.5 مليار سنتيم وصل 29 مشروع ..يستاهلو ولالا ؟

    كود – ورزازات //

    صادقات لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، فالدورة اللولة ديالها لعام 2026 اللي تنظمات ما بين 20 و30 أبريل، على تمويل 29 مشروع سينمائي بفلوس وصلات 2 ملاير ونص سنتيم،وشمل هاد الدعم أفلام روائية طويلة ووثائقية وقصيرة، وزيد عليها مشاريع ديال كتابة وإعادة كتابة السيناريو.

    فيلم “PUNITION LA” ديال إسماعيل فروخي خدا 3.9 مليون درهم، ومن بعدو “LES CIMETIÈRE DU OISEAUX” خدا 3.5 مليون درهم، اما 3 ديال الأفلام خرين خداو 3 مليون درهم لكل واحد فيهم، وهما “LE LOUP NOIR CE PASSÉ LÀ” و“THE LAST LESSON – الدرس الأخير” و“LEMDOUNE BIN – بين المدون”.

    وففئة الوثائقي، قيمة الدعم كان ما بين 800 ألف ومليون درهم، بحال فيلم “ROUICHA” اللي خدا مليون درهم و“قبور بلا شواهد” اللي خدا 800 ألف درهم، كيف ما استفدات خمسة ديال الأفلام القصيرة من 180 ألف درهم لكل مشروع، وهما “AITA’L VIVA” و“LA PÈRE DU NUIT” و“AMUTL” و“UNE NUIT PARTICULIÈRE” و“تنغيتي القصيدة المحرمة”، عاد خصصات اللجنة 80 ألف درهم لدعم كتابة السيناريو لسبعة مشاريع، وهما “LA PISTE” و“Hakimi – الظلمي” و“SEISME” و“الخبث لا يناسبني” و“AMAL” و“LE TRANSSAHARIEN” و“أغاني الحب والمنافي”، و50 ألف درهم لإعادة الكتابة، بحال “فين غادي بيا” و“طعم السراب” و“الشاي الأخير”.

    بالنسبة  الدعم المشاريع الوثائقية المرتابطة بالتاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني، وصل سقف التمويل لـ980 ألف درهم لبعض منها بحال “سر لعنيبرة” و“TIGADRINE – تيكادرين”، وكاين حتى مشاريع خداو 850 ألف درهم بحال “الهامل” و“سمفونية القماش” و“أكدام الرك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة المتحدة… عرض فرص الاستثمار التي يوفرها المغرب في ظل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك

    احتضنت مانشستر الكبرى، أحد أهم المراكز الاقتصادية في المملكة المتحدة، أمس الجمعة، اجتماعا رفيع المستوى خصص لعرض الفرص الواسعة التي يوفرها المغرب في مجال الاستثمار لفائدة مجتمع الأعمال بهذه الحاضرة البريطانية.

    وخلال هذا اللقاء، الذي حضره فاعلون يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، أكد سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم حجوي، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب وبريطانيا، وهما بلدان تربطهما علاقات دبلوماسية عريقة تمتد لأكثر من 800 سنة.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، أن هذه الشراكة شهدت دفعة جديدة عقب الحوار الاستراتيجي الذي انعقد في فاتح يونيو 2025 بالرباط، والذي تم خلاله الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية معززة، بما يفتح صفحة جديدة في مسار التعاون بين البلدين.

    وأشار إلى أن هذا الإطار الجديد يتيح فرصا ملموسة في مجموعة واسعة من القطاعات، من بينها الطاقة، والصناعة، والبنيات التحتية، والتكنولوجيا، والابتكار، والسياحة، والفلاحة، مبرزا أن مانشستر وكامل شمال المملكة المتحدة مدعوان للاضطلاع بدور فاعل في هذه الدينامية.

    كما أبرز السيد حجوي التقدم الهام الذي أحرزه المغرب في مجالات التنمية، خاصة في البنيات التحتية والصناعة والطاقات المتجددة، في ظل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشددا على أن هذه المؤهلات تمنح المستثمرين رؤية واضحة، مدعومة باستقرار البلاد والإصلاحات المنجزة خلال العقدين الأخيرين، مما يضع المملكة على مسار نمو مستدام.

    وأضاف السفير أن المغرب، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، يرسخ مكانته كبوابة نحو إفريقيا، التي تعد من أبرز آفاق النمو الاقتصادي العالمي مستقبلا.

    وأكد أن آفاق التعاون بين المغرب والمملكة المتحدة تظل واسعة ومتعددة، من الخدمات المالية إلى التكنولوجيات المتقدمة، مرورا بالرقمنة والهيدروجين الأخضر والطاقات النظيفة والفلاحة، مذكرا أيضا بالفرص المرتبطة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي سيحتضنه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وسجل أن مانشستر الكبرى تتوفر على جميع المقومات للانخراط في هذه الدينامية، مذكرا بأن المدينة أصبحت مرتبطة بخطوط جوية مباشرة مع الدار البيضاء.

    وعلى صعيد آخر، أشار السفير إلى أن الروابط التاريخية بين مانشستر والمغرب تعود إلى القرن التاسع عشر، من خلال علاقات تجارية عريقة، مما يعزز إمكانات التعاون في إطار الشراكة الحالية.

    من جانبها، أكدت إيمي سوينديلز، المسؤولة عن قسم التجارة الدولية بغرفة تجارة مانشستر الكبرى، أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، مشيرة إلى أن المبادلات التجارية تشهد نموا متواصلا مدفوعا بقطاعات ذات قيمة مضافة عالية.

    وأبرزت الدور الهيكلي لاتفاق الشراكة الموقع سنة 2021 بين البلدين، والذي يوفر إطارا ملائما ومزايا تفضيلية في عدة مجالات.

    وخلال هذا اللقاء، تابع المشاركون عرضا مفصلا قدمته الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات حول أداء الاقتصاد المغربي والإطار الماكرو-اقتصادي الذي يشكل الأساس المتين الذي يقوم عليه المغرب الحديث.

    كما تميز هذا اللقاء بنقاشات معمقة بين الوفد المغربي وممثلي المقاولات المحلية، الذين أبدوا اهتماما كبيرا بالفرص التي يتيحها المغرب، خاصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والطاقة الخضراء والبنيات التحتية والصحة والخدمات المالية والفلاحة.

    ودعا المشاركون إلى تعزيز المبادلات وإرساء شراكات ملموسة مع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة، عبر مشاريع ذات نتائج سريعة، بهدف إدماج مانشستر الكبرى تدريجيا في دينامية الشراكة الثنائية.

    كما عبرت السلطات المحلية، بما في ذلك اللورد عمدة مدينة مانشستر، عن هذا التوجه خلال لقاءات مع سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير تعاون عملي وملموس.

    ويبلغ عدد سكان مانشستر الكبرى أكثر من 2,8 مليون نسمة، ما يجعلها مركزا محوريا في الاقتصاد البريطاني، باعتبارها القطب الاقتصادي الرئيسي والقاطرة الصناعية لشمال إنجلترا.

    وتعد المدينة، التي شكلت مهد الثورة الصناعية، نموذجا لاقتصاد متنوع يرتكز على قطاعات رئيسية مثل الخدمات المالية والتكنولوجيا الرقمية والصناعات الإبداعية والتعليم العالي، كما تستقطب عددا كبيرا من المقاولات الوطنية والدولية بفضل بنياتها التحتية وشبكة النقل التي تتوفر عليها، فضلا عن توفرها على كفاءات بشرية مؤهلة، مما يعزز دورها الاستراتيجي في إعادة التوازن الاقتصادي داخل المملكة المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير حجوي يعرف بفرص الاستثمار


    هسبريس – و.م.ع

    احتضنت مانشستر الكبرى، أحد أهم المراكز الاقتصادية في المملكة المتحدة، أمس الجمعة، اجتماعا رفيع المستوى خصص لعرض الفرص الواسعة التي يوفرها المغرب في مجال الاستثمار لفائدة مجتمع الأعمال بهذه الحاضرة البريطانية.

    وخلال هذا اللقاء، الذي حضره فاعلون يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، أكد سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم حجوي، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب وبريطانيا، وهما بلدان تربطهما علاقات دبلوماسية عريقة تمتد لأكثر من 800 سنة.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، أن هذه الشراكة شهدت دفعة جديدة عقب الحوار الاستراتيجي الذي انعقد في فاتح يونيو 2025 بالرباط، والذي تم خلاله الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية معززة، بما يفتح صفحة جديدة في مسار التعاون بين البلدين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار إلى أن هذا الإطار الجديد يتيح فرصا ملموسة في مجموعة واسعة من القطاعات، من بينها الطاقة، والصناعة، والبنيات التحتية، والتكنولوجيا، والابتكار، والسياحة، والفلاحة، مبرزا أن مانشستر وكامل شمال المملكة المتحدة مدعوان للاضطلاع بدور فاعل في هذه الدينامية.

    كما أبرز حجوي التقدم الهام الذي أحرزه المغرب في مجالات التنمية، خاصة في البنيات التحتية والصناعة والطاقات المتجددة، في ظل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، مشددا على أن هذه المؤهلات تمنح المستثمرين رؤية واضحة، مدعومة باستقرار البلاد والإصلاحات المنجزة خلال العقدين الأخيرين، مما يضع المملكة على مسار نمو مستدام.

    وأضاف السفير أن المغرب، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، يرسخ مكانته كبوابة نحو إفريقيا، التي تعد من أبرز آفاق النمو الاقتصادي العالمي مستقبلا.

    وأكد أن آفاق التعاون بين المغرب والمملكة المتحدة تظل واسعة ومتعددة، من الخدمات المالية إلى التكنولوجيات المتقدمة، مرورا بالرقمنة والهيدروجين الأخضر والطاقات النظيفة والفلاحة، مذكرا أيضا بالفرص المرتبطة بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي سيحتضنه المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وسجل أن مانشستر الكبرى تتوفر على جميع المقومات للانخراط في هذه الدينامية، مذكرا بأن المدينة أصبحت مرتبطة بخطوط جوية مباشرة مع الدار البيضاء.

    وعلى صعيد آخر، أشار السفير إلى أن الروابط التاريخية بين مانشستر والمغرب تعود إلى القرن التاسع عشر، من خلال علاقات تجارية عريقة، مما يعزز إمكانات التعاون في إطار الشراكة الحالية.

    من جانبها، أكدت إيمي سوينديلز، المسؤولة عن قسم التجارة الدولية بغرفة تجارة مانشستر الكبرى، أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، مشيرة إلى أن المبادلات التجارية تشهد نموا متواصلا مدفوعا بقطاعات ذات قيمة مضافة عالية.

    وأبرزت الدور الهيكلي لاتفاق الشراكة الموقع سنة 2021 بين البلدين، الذي يوفر إطارا ملائما ومزايا تفضيلية في مجالات عدة.

    وخلال هذا اللقاء، تابع المشاركون عرضا مفصلا قدمته الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات حول أداء الاقتصاد المغربي والإطار الماكرو-اقتصادي الذي يشكل الأساس المتين الذي يقوم عليه المغرب الحديث.

    كما تميز هذا اللقاء بنقاشات معمقة بين الوفد المغربي وممثلي المقاولات المحلية، الذين أبدوا اهتماما كبيرا بالفرص التي يتيحها المغرب، خاصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والطاقة الخضراء والبنيات التحتية والصحة والخدمات المالية والفلاحة.

    ودعا المشاركون إلى تعزيز المبادلات وإرساء شراكات ملموسة مع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة، عبر مشاريع ذات نتائج سريعة، بهدف إدماج مانشستر الكبرى تدريجيا في دينامية الشراكة الثنائية.

    كما عبرت السلطات المحلية، بما في ذلك اللورد عمدة مدينة مانشستر، عن هذا التوجه خلال لقاءات مع سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير تعاون عملي وملموس.

    ويبلغ عدد سكان مانشستر الكبرى أكثر من 2,8 مليون نسمة، ما يجعلها مركزا محوريا في الاقتصاد البريطاني، باعتبارها القطب الاقتصادي الرئيسي والقاطرة الصناعية لشمال إنجلترا.

    وتعد المدينة، التي شكلت مهد الثورة الصناعية، نموذجا لاقتصاد متنوع يرتكز على قطاعات رئيسية مثل الخدمات المالية والتكنولوجيا الرقمية والصناعات الإبداعية والتعليم العالي، كما تستقطب عددا كبيرا من المقاولات الوطنية والدولية بفضل بنياتها التحتية وشبكة النقل التي تتوفر عليها، فضلا عن توفرها على كفاءات بشرية مؤهلة، مما يعزز دورها الاستراتيجي في إعادة التوازن الاقتصادي داخل المملكة المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة دعم السينما تضخ نحو مليارين ونصف سنتيم لدعم 29 مشروعا سينمائيا

    زينب شكري

    انعقدت الدورة الأولى للجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية برسم سنة 2026 خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 30 أبريل، تحت رئاسة أمين ناسور، وبمشاركة بشرى مازيه، شناز العكريشي، سلوى الكوني، زينب وكريم، خديجة فضي، إلى جانب سيدي محمد السعودي، سيدي محمد الإدريسي، عبد الكريم الدويشي، وفؤاد شالة، حيث خصصت هذه الدورة لدراسة ملفات المشاريع المرشحة للاستفادة من الدعم في مختلف مراحله.

    وتناولت اللجنة خلال أشغالها مجموعة من المشاريع السينمائية، شملت فيلمين وثائقيين مرشحين للدعم بعد الإنتاج، و39 مشروع فيلم روائي طويل مرشح للدعم قبل الإنتاج، إضافة إلى 6 مشاريع أفلام قصيرة و5 مشاريع أفلام وثائقية قبل الإنتاج، فضلا عن 7 مشاريع سيناريو مرشحة لدعم الكتابة.

    كما نظرت اللجنة، حسب بلاغ للمركز السينمائي المغربي، في 29 مشروع فيلم وثائقي يتعلق بالتاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني قبل الإنتاج.

    وفي ما يخص التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية والوثائقية، قررت اللجنة تخصيص 3 ملايين و900 ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل “PUNITION LA” من إخراج وسيناريو إسماعيل فروخي، والمقدم من شركة IFFILMS PRODUCTION، إلى جانب 3 ملايين و500 ألف لمشروع “LES CIMETIÈRE DU OISEAUX” لمعدان الغزواني، الذي تقدمت به شركة CYGNUS PRODUCTIONS.

    كما شملت لائحة المشاريع المستفيدة مبلغ 3 ملايين درهم لكل من فيلم “LE LOUP NOIR CE PASSÉ LÀ” لآمنة فرحاتي والجيلالي فرحاتي، وفيلم “THE LAST LESSON – الدرس الأخير” لفريد الركراكي، وفيلم “LEMDOUNE BIN – بين المدون” لمحمد مونة، وهي مشاريع تقدمت بها شركات HERACLES PRODUCTION وRABAT MP وPICTURES PLOT على التوالي.

    وفي فئة الأفلام الوثائقية، حصل مشروع “ROUICHA” لعبد الكريم بنزوة على مليون درهم، بينما نال فيلم “SANS TOMBES EPITAPHES – قبور بلا شواهد” لعامر الشرقي 800 ألف درهم.

    أما في صنف الأفلام القصيرة، فقد استفادت خمسة مشاريع من دعم بقيمة 180 ألف درهم لكل واحد، ويتعلق الأمر بأفلام “AITA’L VIVA” لرضى الحمويد، و“LA PÈRE DU NUIT” لرشيد بوتونس، و“AMUTL” لفاتن خلخال، و“UNE NUIT PARTICULIÈRE” ليوسف برادة، و“LE TENGHITY INTERDIT – تنغيتي القصيدة المحرمة” لانتصار الأزهري.

    وفي ما يرتبط بدعم كتابة السيناريو، خصصت اللجنة مبلغ 80 ألف درهم لسبعة مشاريع، من بينها “LA PISTE” لمحسن النضيفي، و“Hakimi – الظلمي” لمروان خياري، و“SEISME” لزكية الطاهري ولينا بوشعالة الطاهري وجوفري كريزون، و“BE CANNOT BAD – الخبث لا يناسبني” لويجدان خاليد وأحمد اليزيد القادري، و“AMAL” لإسماعيل آيت لحسن، و“LE TRANSSAHARIEN” لرحمة المدني، و“CHANT D’EXILS ET D’AMOUR – أغاني الحب والمنافي” لعبد السلام كلاعي.

    كما رصدت اللجنة دعما لإعادة كتابة السيناريو بقيمة 50 ألف درهم لكل مشروع، شمل فيلم “BYA GHADI FIN – فين غادي بيا” لعبد الإله الحمدوشي وإخراج خالد براهيمي، وفيلم “طعم السراب” للنعيمة المغيفري وإخراج سيدي محمد فاضل الجماني، إضافة إلى فيلم “LE DERNIER THÉ – الشاي الأخير” لخولة أسباب.

    وفي ما يخص الأفلام الوثائقية المرتبطة بالثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، قررت اللجنة منح 980 ألف درهم لكل من مشروع “سر لعنيبرة” لأحمد زركان، و“TIGADRINE – تيكادرين” لإدريس القيصي وسعيد القويص وإخراج عبد الحكيم بيضاوي، بينما استفادت مشاريع “ALHAMEL – الهامل” لأحمد بوشلك، و“سمفونية القماش” لعمر ميارة، و“أكدام الرك” لعايدة بويا من دعم بقيمة 850 ألف درهم لكل مشروع.

    وبخصوص إعادة كتابة سيناريوهات الأفلام الوثائقية في هذا الصنف، حددت اللجنة دعما بقيمة 50 ألف درهم لكل من مشاريع “سحابة” لفرحانة عياش وإخراج علي يارا، و“الصحراء بعيون نسائية” لمحمد دهوز وإخراج فاطمة الزهراء بونافع، و“استيبيل” لعيني منيصير وإخراج عليا الطوير، و“حارس الفردوس” لمحمد عياش وإخراج زينب التوبالي.

    إقرأ الخبر من مصدره