Étiquette : 800

  • المدير العام لـ”مغرب مقاولات” لكيفاش: نهدف لدعم 4 آلاف مقاولة وخلق 54 ألف منصب شغل في أفق 2030

    كشف نور العلوي الإسماعيلي، المدير العام لمؤسسة “مغرب المقاولات”، عن الخطوط العريضة لـمخطط تسريع تنافسية المقاولات، مؤكداً أنه يأتي تفعيلاً لمضامين عقد البرنامج الجديد مع الدولة للفترة الممتدة بين **2026 و2030**.

    استراتيجية المواكبة وتجاوز الإكراهات

    وأوضح الإسماعيلي أن المخطط يضع “المصاحبة التقنية” في صلب أولوياته، خاصة بالنسبة للمقاولات التي تواجه تحديات بنيوية أو اختلالات تقنية تعيق نموها. ويسعى هذا التوجه إلى:
    * تقديم دعم مباشر للمقاولات التي تعاني من إكراهات ميدانية.
    * معالجة المشاكل التقنية عبر خبراء متخصصين لضمان استدامة النشاط المقاولاتي.
    * توفير بيئة عمل ترفع من القدرة التنافسية للمقاولة المغربية لتواكب المعايير الدولية.

    أهداف رقمية طموحة

    وفي لغة الأرقام، حدد المدير العام أهدافاً دقيقة للمرحلة المقبلة، تعكس طموح المؤسسة في تعزيز سوق الشغل وتقوية الاقتصاد الوطني، وتتمثل في دعم 4 آلاف مقاولة بحلول 2030، بمعدل مواكبة سنوي** يقدر ب 800 مقاولة كل سنة، في أفق خلق 54,000 منصب شغل.

    وخلص الإسماعيلي إلى أن هذا المخطط التعاقدي (2026-2030) يمثل قطيعة مع المقاربات التقليدية، من خلال تبني نموذج يربط الدعم التقني والمالي بتحقيق نتائج ملموسة على مستوى التشغيل والتنافسية، تماشياً مع الرؤية الوطنية الرامية إلى جعل المقاولات الصغرى والمتوسطة المحرك الفعلي للتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفق تحت المتوسط يربط طنجة بـ البرتغال؟ مشروع طموح يعيد رسم خريطة النقل بين إفريقيا وأوروبا

    العلم الإلكترونية – متابعة
      عادت مشاريع الربط الكبرى بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط إلى واجهة النقاش الأوروبي، بعد تداول تقارير إعلامية معطيات بشأن تصور هندسي جديد يهدف إلى إنشاء ممر مباشر بين المغرب والبرتغال عبر نفق بحري، في خطوة تعد جزءا من توجه أوسع لإعادة رسم مسارات النقل والتجارة بين إفريقيا وأوروبا، وتعزيز الترابط الاقتصادي في المنطقة.   ووفق ما أوردته وسائل إعلام برتغالية، فإن المشروع المقترح انتقل من مجرد فكرة عامة إلى مرحلة أكثر تقدما من حيث الدراسة الأولية والتصور التقني، مع حديث عن كلفة أولية قد تتجاوز 800 مليون يورو، تشمل الدراسات المسبقة، وأشغال التهيئة، والبنيات المرتبطة بطرق الولوج، والتجهيزات التقنية الضرورية لتشغيل المرفق مستقبلا.   وترى المصادر ذاتها أن المشروع يقوم على إحداث محور نقل مباشر يربط مدينة طنجة في شمال المغرب بالسواحل الجنوبية للبرتغال، بما يسمح بخلق منفذ جديد لحركة الأشخاص والبضائع، وربط الموانئ والمناطق الصناعية واللوجستية على جانبي المسار.   وبحسب المعطيات المتداولة، فإن التصور الهندسي الأولي يعتمد نفقا مزدوجا يضم مسارين منفصلين في الاتجاهين، إضافة إلى ممر خاص بالتدخلات التقنية والطوارئ، بما يضمن استمرار الخدمة ورفع معايير السلامة، كما يتضمن المشروع تجهيزات حديثة للمراقبة والتهوية والإنذار المبكر، فضلا عن فضاءات حماية داخلية مخصصة للتعامل مع الحالات الاستثنائية.   وتشير التقديرات الأولية إلى أن إنجاز المشروع، في حال اعتماده رسميا، قد يتم على مراحل متتابعة تبدأ أولا بإعداد الدراسات البيئية والجيولوجية الدقيقة، وتحليل طبيعة قاع البحر، ومدى تحمل التربة للأشغال الكبرى، ثم الانتقال إلى إعداد التصاميم النهائية، قبل مباشرة تهيئة المداخل ومحاور الربط، لتليها مرحلة الحفر والإنشاء، ثم تركيب الأنظمة التقنية وإجراء اختبارات التشغيل.   ويُنتظر أن يشكل الجانب البيئي أحد أهم عناصر الحسم في مستقبل المشروع، بالنظر إلى حساسية المجال البحري الذي سيمر عبره، وما يتطلبه ذلك من تقييم دقيق لتأثير الأشغال على الحياة البحرية، وحركة المياه، والتوازنات الطبيعية، إضافة إلى اعتماد حلول تقنية تقلل الانبعاثات وتحافظ على المحيط البيئي.   ومن الناحية الاقتصادية، يرى مهتمون أن هذا الربط المباشر يمكن أن يفتح آفاقا واسعة أمام المبادلات التجارية بين المغرب والبرتغال، وأن يختصر بعض مسارات النقل الحالية، ويمنح دفعة جديدة للموانئ والمنصات الصناعية، كما قد يسهم في جذب استثمارات جديدة مرتبطة بالخدمات اللوجستية، والتخزين، والصناعات التحويلية، والنقل الدولي.   ومن جهة أخرى يُتوقع أن ينعكس المشروع، إذا تم تنفيذه، على قطاع السياحة أيضا، من خلال تسهيل التنقل بين الوجهات المغربية والبرتغالية، وخلق مسارات سفر جديدة بين البلدين، بما يعزز الحركية الاقتصادية الموسمية ويمنح دفعة إضافية للمدن الساحلية.   ويأتي هذا النقاش بالتوازي مع استمرار الاهتمام بمشروع الربط بين إسبانيا والمغرب عبر مضيق جبل طارق، وهو المشروع الذي يحظى بمتابعة منذ سنوات، لاسيما بعد إعلان التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 بين المغرب واسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج استثماري بـ96 مليار درهم.. تقدم في تحديث المنظومة السككي

    يشهد البرنامج السككي الوطني بالمغرب تقدما ملحوظا بعد مرور سنة على إعطاء انطلاقة مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش، وذلك في إطار رؤية استراتيجية يقودها المكتب الوطني للسكك الحديدية تهدف إلى إحداث تحول شامل في منظومة النقل السككي.

    ويعد هذا المشروع، حسب بلاغ للمكتب، جزءا من برنامج استثماري ضخم تبلغ كلفته الإجمالية 96 مليار درهم، يشمل إنجاز خط فائق السرعة على محور القنيطرة – مراكش بغلاف مالي قدره 53 مليار درهم مخصص للبنيات التحتية والتجهيزات، إلى جانب اقتناء 168 قطارا باستثمار يصل إلى 29 مليار درهم، فضلا عن تخصيص 14 مليار درهم للحفاظ على جودة الخدمات بالشبكة الحالية.

    وسجلت مختلف مكونات المشروع تقدما ملموسا، حيث تم استكمال عمليات اقتناء العقارات وتحرير شبه كامل للوعاء العقاري المخصص للمشروع، ما مهد لانطلاق الأشغال بوتيرة متسارعة. وعلى مستوى الهندسة المدنية، تتواصل أشغال التتريب وإنجاز المنشآت الفنية وفق الجدول الزمني المحدد، مع تسجيل إنجاز حوالي 20 مليون متر مكعب من الردم والحفر.

    كما عرفت المنشآت الفنية، وفقا للمصدر ذاته، تقدما بارزا، حيث تم إنجاز 15 قنطرة كبرى و3 أنفاق بكل من مطار الدار البيضاء وزناتة وعين عتيق، بطول إجمالي يبلغ 1.5 كيلومتر، إضافة إلى الشروع في إنجاز 92 منشأة فنية أخرى مخصصة للقناطر السككية والطرقية.

    وفي ما يخص التجهيزات السككية، تم توفير كميات مهمة من المواد الأساسية، من بينها نحو 2.5 مليون طن من الزلط و800 ألف طن من العوارض وأكثر من 100 ألف طن من القضبان، فضلا عن 220 جهازا لتحويل السكة، وذلك لمواكبة تقدم الأشغال.

    بالموازاة مع ذلك، انطلقت الأشغال على مستوى الخطوط المستغلة بعدد من المقاطع، حيث تتواصل عمليات وضع السكك الحديدية بوتيرة متقدمة، مع التحضير لتنفيذ أنظمة التشوير وفق الآجال المحددة.

    وعلى مستوى محطات المسافرين، يوضح البلاغ أنه تم الانتهاء من التصاميم المعمارية، مع إطلاق الشطر الأول من الأشغال بداية سنة 2026، على أن يتم تعميم انطلاق الأشغال بمختلف المحطات بحلول شهر يوليوز من السنة نفسها.

    ويبرز هذا المشروع أيضا من خلال أثره الاقتصادي، حيث تمت تعبئة حوالي 150 مقاولة تشتغل بشكل مباشر في مختلف مكوناته، يشكل فيها النسيج المقاولاتي الوطني نحو ثلثي المشاركين، ما يعكس الدينامية التي يخلقها هذا الورش على مستوى تعزيز الكفاءات الوطنية وتثمين الخبرة المحلية.

    ويجسد هذا التقدم المسجل في مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة – مراكش مسارا متواصلا لتحديث وتوسيع الشبكة السككية الوطنية، بما يدعم تطوير منظومة نقل مستدامة ويعزز الدينامية الاقتصادية والتنمية المجالية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رايانير” تستهدف المغرب بمراكز صيانة طائرات.. هل تكون الناظور الوجهة المقبلة؟

    ريف ديا – الناظور

    في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطيران منخفض التكلفة بأوروبا والفضاء المتوسطي، برز المغرب كوجهة مرشحة بقوة لاحتضان مراكز متقدمة لصيانة الطائرات، ضمن مشروع استثماري ضخم تقوده شركة “رايانير”، بكلفة إجمالية تناهز 800 مليون دولار. غير أن القراءة المتأنية لهذا التوجه تفتح الباب أمام تساؤلات أعمق حول التوزيع الجغرافي المحتمل لهذه الاستثمارات داخل المملكة، ومدى قدرة أقاليم صاعدة، وعلى رأسها إقليم الناظور، على الظفر بنصيب من هذه الدينامية الصناعية الجديدة.

    وبحسب معطيات متطابقة، فإن الشركة الإيرلندية تدرس إقامة عدد من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدلين بأزغنغان قام بإقحام إسم شاهد في اشهاد أصيب بشلل نصفي بطريقة يعرفها العادي والبادي

    جريدة البديل السياسي 

    قريبا من مكاتب «العدول» بمدينة ازغنغان ، يمارس بعضهم نشاطهم غير القانوني. بشكل فردي أو جماعي، حولوا فعلهم إلى مورد رزق سهل.

    إنهم شهود زور يقتاتون من الكذب والجور، غير آبهين بفظاعة الجرم الذي يقترفونه، ولا بالعقوبات الحبسية التي قد تطولهم بسبب الإدلاء بمعطيات لا يدركون عنها شيئا.
    يحدث هذا رغم وعيد وزير العدل ، بالتصدي لهؤلاء، واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، كاشفا أنه تم خلال سنتين فقط ضبط ما يفوق 800 شاهد زور، تمت متابعة 427 منهم ، و374 شخصا.

    فمن هم شهود الزور؟ وكيف يشتغلون؟ وكيف يتواطأ الفاعلون في ميدان القضاء معهم؟ وما هي الحلول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل في “شريان العالم”.. 800 سفينة عالقة بمضيق هرمز و20 ألف بحار يواجهون المجهول وسط “هدنة هشة”

    ريف ديا – وكالات

    دخل العالم في مطلع أبريل 2026 مرحلة حبس الأنفاس، حيث تحول مضيق هرمز، ذلك الشريان الحيوي الذي يضخ زهاء خمس إمدادات الطاقة العالمية، إلى ساحة مواجهة مباشرة وممر “مسدود” أمام حركة الملاحة الدولية بقرار إيراني عقب الهجمات التي تعرضت لها من طرف الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإحتلال الإسرائيلي منذ فبراير الماضي.

    غير أن إعلان هدنة أسبوعين بوساطة باكستانية، ا تزال تداعيات الإغلاق يرخي بظلاله على الأسواق العالمية، مخلفة وراءها أسطولا من السفن العالقة ومأساة إنسانية فوق الأمواج.

    أرقام صادمة لأسطول محاصر في “سجن” مائي

    منذ اندلاع شرارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاولات ناشئة مغربية تراهن على الذكاء الاصطناعي لتطوير الرعاية الصحية

    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    شكّل حدث “جيتكس إفريقيا” منصة بارزة لتسليط الضوء على دينامية المقاولات الناشئة في مجال الصحة الرقمية، إذ استقطبت نسخة هذه السنة نحو 800 مقاولة ناشئة، من بينها 300 مقاولة مغربية وقرابة 500 مقاولة أجنبية، ما يعكس تنامي الاهتمام العالمي بحلول التكنولوجيا الصحية ودورها في إعادة تشكيل أنظمة الرعاية الطبية وتعزيز الوقاية.

    وتحوّل جناح المقاولات الناشئة إلى فضاء نابض بالابتكار، عرضت فيه شركات مغربية حلولاً رقمية تستهدف تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية، وتطوير الطب الوقائي، ورقمنة المسار الطبي للمريض، في سياق يشهد تسارع التحول الرقمي للقطاع الصحي على الصعيدين الوطني والدولي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} حلول استباقية تعتمد تحليل البيانات الصحية

    في هذا الإطار أكد عثمان أبو يحيى، الشريك المؤسس لشركة Dawi، أن المنصة التي تطورها الشركة تندرج ضمن حلول الصحة الرقمية الاستباقية (Health-Tech)، وتهدف إلى تمكين المرضى من بناء فهم معمّق لحالتهم الصحية واتخاذ قرارات مبكرة قبل ظهور الأمراض.

    وأوضح أبو يحيى، في تصريح لهسبريس، على هامش “جيتكس إفريقيا”، أن Dawi عبارة عن منصة صحية استباقية تساعد المستخدم على تتبع بياناته الصحية وفهمها بشكل أفضل، مع إمكانية التفاعل مع هذه المعطيات في الزمن الحقيقي، مضيفاً أن الهدف الأساسي يتمثل في تمكين المريض من التحرك مبكراً والتوجه إلى الطبيب حتى قبل ظهور الأعراض أو تفاقم الحالة.

    وأشار المقاول الشاب إلى أن المنصة تتيح إنشاء حساب مجاني في دقائق قليلة، ما يوفر للمستخدم فضاءً صحياً خاصاً وآمناً يعتمد على مقاربة الطب الشخصي المتمحور حول المريض، حيث يتم تجميع البيانات الصحية المتفرقة من الملف الطبي والتفاعلات اليومية وتحليلها بشكل متواصل.

    وأضاف المتحدث ذاته أن المنصة تعتمد على تحليل الأعراض والبيانات المتراكمة بمرور الوقت، مع إمكانية الربط بين مؤشرات صحية متباعدة زمنياً لاستخلاص أنماط تساعد على فهم الحالة الصحية العامة؛ كما توفر لوحة قيادة تعرض هذه المؤشرات بشكل واضح، مع استمرار تحليل البيانات لتحسين دقة التوصيات.

    وأكد أبو يحيى أيضا أن النظام قد يرسل إشعارات تنبيه للمستخدم عند تسجيل مؤشرات غير اعتيادية، مثل ارتفاع مستوى التوتر أو معدل نبض القلب، وربطها بالأعراض السابقة، بما يسمح باتخاذ إجراءات وقائية مبكرة؛ كما أشار إلى أن الشركة تعتمد شبكة “Dawi Care Circle” التي تضم أطباء من تخصصات مختلفة على المستوى الدولي، إلى جانب الاستناد إلى مقالات علمية ودوريات طبية وقواعد بيانات مرجعية معترف بها، لضمان تقديم توصيات دقيقة مبنية على الأدلة العلمية.

    رقمنة المسار الصحي الكامل للمريض

    من جانبها أوضحت صابرين زهرومان، المؤسسة المشاركة لتطبيق Sehalink “صحة ليك”، أن المنصة تُعد تطبيقاً رقمياً يهدف إلى رقمنة المسار الصحي الكامل للمريض، بدءاً من حجز المواعيد الطبية ووصولاً إلى رقمنة الملف الطبي.

    وأضافت زهرومان، في تصريح لهسبريس على هامش الحدث التكنولوجي الأبرز في إفريقيا، أن التطبيق يتيح للمستخدمين حجز المواعيد حضورياً أو عبر الاستشارة عن بُعد، مع إمكانية الأداء الإلكتروني، مشيرة إلى أن المريض يمكنه، بعد الاستشارة، رقمنة ملفه الطبي والاحتفاظ بجميع الوثائق المرتبطة بصحته، مثل الوصفات الطبية ونتائج التحاليل والبرامج الغذائية، في سجل رقمي متكامل وآمن.

    وأكدت المقاولة الشابة أن التطبيق يوفر أيضاً خدمات موجهة للمقاولات، بهدف تعزيز صحة ورفاه الموظفين، عبر ربطهم مباشرة بمهنيي الصحة، ما يساهم في تحسين جودة الحياة المهنية وتقليص الغيابات المرتبطة بالمشاكل الصحية، وأبرزت أن المنصة تعتمد منظومة متكاملة من مهنيي الصحة تشمل الأطباء واختصاصيي التغذية والعلاج الطبيعي والصحة النفسية، لافتة إلى أن النسخة الأولى من التطبيق تضم نحو 500 مهني صحة، مع العمل حالياً على تطوير نسخة موسعة.

    قطاع صاعد يعيد تشكيل الرعاية الصحية

    ويعكس الحضور القوي للمقاولات الناشئة في مجال الصحة الرقمية خلال “جيتكس إفريقيا” التحول المتسارع نحو حلول مبتكرة تعتمد الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والطب الشخصي، في ظل تزايد الطلب على خدمات صحية مرنة وسهلة الولوج.

    كما أظهرت العروض المقدمة أن التكنولوجيا الصحية لم تعد تقتصر على رقمنة الخدمات التقليدية، بل أصبحت تشمل الطب الوقائي، وتحليل البيانات الصحية، والتشخيص المبكر، والمتابعة عن بُعد، إلى جانب تحسين تجربة المريض وتسهيل التنسيق بين مختلف المتدخلين في المنظومة الصحية.

    ويؤكد هذا الزخم أن المقاولات الناشئة المغربية باتت تضطلع بدور متنامٍ في تطوير حلول مبتكرة تستجيب للتحديات الصحية، مع توجه واضح نحو بناء منظومة رقمية متكاملة تعزز الوقاية، وتحسن جودة الرعاية، وتدعم التحول الرقمي للقطاع الصحي على نطاق واسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة السغروشني: مواكبة 300 شركة ناشئة مغربية نحو جيتكس إفريقيا 2026 (صورة)

    الخط : A- A+

    ترأست  وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أمس الاثنين 6 أبريل 2026 بمدينة مراكش، لقاء قبل انطلاق فعاليات معرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2026”، جمع الشركات الناشئة المختارة في إطار مبادرة “المغرب 300”، وذلك في محطة استراتيجية تعكس التزام الوزارة بدعم منظومة الابتكار وتعزيز حضورها على الصعيد الدولي.

    وقد عرف هذا اللقاء مشاركة رواد أعمال يمثلون مختلف جهات المملكة، حاملين لمشاريع مبتكرة ذات إمكانات نمو عالية، بما يؤكد الحيوية المتزايدة التي يشهدها النظام البيئي الوطني للشركات الناشئة، وقدرته على إنتاج حلول رقمية تستجيب لمتطلبات السوق وتواكب التحولات التكنولوجية العالمية.

    وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت الوزيرة أن هذه المبادرة تأتي في سياق رؤية وطنية متكاملة، تستلهم توجيهات الملك محمد السادس، الذي أكد في خطابه سنة 2018 أن الرقمنة تمثل رافعة أساسية لتحول القارة الإفريقية، مدفوعة بشباب مبدع وخلاق يجب أن يكون في صلب السياسات العمومية.

    وأوضحت أن المغرب، من خلال استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، انتقل إلى مرحلة جديدة تقوم على تسريع التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على الابتكار، مع طموح يتمثل في إحداث 3000 شركة ناشئة، وتكوين 100 ألف كفاءة رقمية سنوياً، وبروز جيل جديد من المقاولات التكنولوجية القادرة على المنافسة الدولية.

    وفي هذا الإطار، أبرزت الوزيرة أن عدد الشركات الناشئة المستفيدة من مبادرة “المغرب 300” بلغ هذه السنة 300 شركة، مسجلاً زيادة بنسبة 50% مقارنة بالدورة السابقة، وهو ما يعكس الدينامية المتصاعدة التي يعرفها النسيج المقاولاتي الوطني، المدعوم بآليات مواكبة مهيكلة، وتحسن ملحوظ في الولوج إلى التمويل، وانفتاح متزايد على الأسواق الدولية.

    كما شددت على أن الرهان اليوم لم يعد يقتصر على خلق المشاريع، بل يتجاوز ذلك نحو تمكينها من النمو والتوسع، وتحويلها إلى فاعلين اقتصاديين قادرين على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، مؤكدة أن الوزارة تعمل على توفير منظومة متكاملة تشمل المواكبة، والتمويل، وربط الشركات الناشئة بشبكات الاستثمار الدولية.

    وفي هذا السياق، استعرضت مختلف البرامج التي أطلقتها الوزارة، من بينها مبادرات بناء المشاريع الاستثمارية التي رُصد لها أكثر من 700 مليون درهم لمواكبة أزيد من 800 شركة ناشئة، إلى جانب آليات رأس المال الاستثماري التي تهدف إلى تعبئة أكثر من 2 مليار درهم لدعم المشاريع ذات الإمكانات العالية، فضلا عن الاستثمار في التكنولوجيات المتقدمة من خلال شبكة “الجزري” ومركز “الجزري النواة”، وتعزيز التعاون الدولي عبر منصة “الرقمنة من أجل التنمية المستدامة” بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

    وفي خطوة تعكس انفتاح المنظومة الوطنية على الشراكات الدولية، أعلنت الوزيرة عن إطلاق برنامج “الربط الاستثماري للشركات الناشئة – النسخة المغربية”، بشراكة مع إحدى أكبر الشبكات العالمية للمستثمرين، والذي سيمكن 100 شركة ناشئة مغربية من الولوج إلى شبكة دولية من المستثمرين، والاستفادة من برامج مواكبة وتسريع النمو، مع إمكانية المشاركة في تجارب دولية، من بينها وادي السيليكون.

    وقد شكل هذا اللقاء أيضا مناسبة لتسليط الضوء على النتائج الملموسة التي حققتها الشركات الناشئة المغربية خلال مشاركاتها السابقة في معرض “جيتكس إفريقيا”، حيث تمكنت عدة مقاولات من جذب استثمارات وتوسيع نشاطها على المستوى الدولي. 

    ولا يقتصر برنامج “المغرب 300” على تمكين الشركات الناشئة من المشاركة في المعرض، بل يشمل منظومة متكاملة من المواكبة، من خلال تنظيم دورات تدريبية، وبرامج تأطير، ولقاءات مباشرة مع المستثمرين، إضافة إلى تغطية تصل إلى 95% من تكاليف المشاركة، بما يتيح لهذه المقاولات فرصاً حقيقية للنمو والانفتاح على الأسواق الدولية.

    وبهذا، يواصل المغرب ترسيخ موقعه كفاعل رئيسي في التحول الرقمي على المستوى القاري، مدعوماً بإرادة سياسية قوية، ورؤية استراتيجية واضحة، ومنظومة ابتكار متكاملة، قادرة على مواكبة التحولات العالمية وصناعة فرص المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا: الجيش الملكي يطلق عملية بيع تذاكر مباراة نصف النهائي

    أعلنت إدارة الجيش الملكي، اليوم الإثنين، عن انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا التي ستجمعه بنهضة بركان، على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    وأوضح النادي أن عملية البيع ستكون حصرية عبر المنصة الرقمية » Webook »، على أن تكون التذاكر متاحة انطلاقا من 60 درهما.

    بخصوص باقي الفئات فهي محددة في 70 درهم للفئة الثانية، و150 درهم للمدرجات الجانبية.

    وتم تحديد سعر تذاكر فئة “بريميوم” في 300 درهم ، و500 درهم لفئة »HOSPITALITY » و800 درهم لفئة « VIP » و1000 درهم لفئة « Skybox »، فيما وصلت تذاكر « VVIP » إلى 2000 درهم، يوضح المصدر ذاته.
    أما التذاكر الخاصة بجماهير نهضة بركان، فقد تم تحديد ثمنها في 7 درهما، على أن يكون الولوج إلى مدرجات الضيوف، عبر البوابة 17.

    تجدر الإشارة، إلى أن مباراة الجيش الملكي ونهضة بركان، تقام يوم السبت المقبل، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاشات فرنسية في المغرب .. 59 ألف مستفيد و169 مليون يورو سنوياً


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    كشفت معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية أن صندوق التأمين الوطني على الشيخوخة (CNAV) يشرف على إدارة ملفات مع ما مجموعه 59 ألفا و296 متقاعدا مقيما بالمغرب، من بينهم مغاربة وفرنسيون وآخرون من جنسيات أخرى.

    وأفادت المعطيات ذاتها بأن إجمالي المبلغ السنوي المودع في حسابات هؤلاء بلغ 169 مليون يورو بنهاية شهر دجنبر الماضي، وذلك في إطار نظام “التقاعد العام”.

    وأظهرت معطيات الجريدة أن هؤلاء المسجَّلين لدى الصندوق المذكور يستفيدون من المعاشات إما بصفة أصلية أو بصفة مشتقة كذوي الحقوق.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويحمل المتقاعدون المشار إليهم جنسيات متعددة، من بينها الفرنسية والمغربية وأخرى، وسبق لهم أن راكموا تجارب مهنية مختلفة في فرنسا.

    ويعتبر صندوق التأمين الوطني على الشيخوخة (CNAV) الهيئة الفرنسية المسؤولة عن إدارة معاشات التقاعد الأساسية للموظفين في القطاع الخاص داخل الجمهورية.

    ويبلغ عدد المتقاعدين المرتبطين بفرنسا خارج ترابها أكثر من مليون شخص في نظام التقاعد العام، و800 ألف شخص في نظام التقاعد التكميلي، ما يعادل 7 في المائة من مجموع المنخرطين في نظام التقاعد.

    وحسب تقرير سابق لمجلس الحسابات الفرنسية، يقيم أكثر من نصف متقاعدي فرنسا في دول أوروبية كإيطاليا والبرتغال وإسبانيا، بينما يقيم 4 في المائة منهم في شمال إفريقيا، يتوزعون بين الجزائر (31 في المائة) والمغرب (6 في المائة).

    وكشف التقرير ذاته أن مجموع المعاشات التي يتم إرسالها إلى المتقاعدين المقيمين خارج التراب الفرنسي يبلغ حوالي 3.9 مليارات يورو سنويا بالنسبة لنظام التقاعد العام، و2 مليار يورو بالنسبة للنظام التكميلي.

    وحذرت الهيئة ذاتها من تفاقم “ممارسات احتيالية تطال معاشات التقاعد التي تُصرف خارج فرنسا، لا سيما بالمغرب والجزائر”، ورأت فيها “تهديدا لاستدامة نظام الحماية الاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره